الجمعة، 23 مارس 2018

يوم محاولات حركة حماس الإرهابية التصالح للإفلات من دفع ثمن إرهابها ضد مصر

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الاحد 23 مارس 2014, حاولت حركة حماس الإرهابية التصالح مع مصر للإفلات من دفع ثمن جرائمها ولمعاودة إرهابها ضد مصر, وفشلت, بعد ان اكد الشعب المصرى مع قواته المسلحة بأنه ''لا تصالح فى الدم'', وما أشبه الليلة بالبارحة, عندما قامت حماس باستجداء اجتماع مع المخابرات المصرية, عقب كشف التحقيقات فى قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام, تورط عناصر قيادية من حماس فى حادث الإغتيال, وقيام حماس ''بحركات'' دعائية جوفاء فى قطاع غزة, كشفت عنها صحيفة ''الشرق الأوسط اللندنية'', فى عددها الصادر يوم الاثنين 21 مارس 2016, لمحاولة التودد الى مصر, وشملت نزع صور حسن البنا مؤسس الاخوان وتخاريفه الإرهابية, وشعارات جماعة الإخوان الارهابية, وصور قادتها, وصور الرئيس الاخوانى المعزول مرسي, وصور أمير قطر الحالي والسابق, وصور الرئيس التركي اردوغان, من على جدران الشوارع والمساجد في قطاع غزة وإيداعها مؤقتا فى مخازن كراكيب حماس, ورفعها لافتات فى الشوارع نعتت نفسها فيها بمسمى المقاومة, وادعت بها بانها لا توجه سلاحها للخارج, وزعمها التوبة عن ذنوبها الشيطانية وفك ارتباطها مع جماعة الإخوان الإرهابية, وارتدائها ملابس الوعاظ, واتجاهها الى الطريق المستقيم, وتحولها من ''شيطان جهنمى مريد'' الى ''شيطان تائب مستقيم'', تعد ''حركات بهلوانية'', أكثر منها ''اساليب ميكافيلية'', مع كون المطلوب من حركة حماس الارهابية ليس انزال صور ولافتات للارهاب ورفع صور ولافتات للسلام, بقدر ما هو مطلوب من حماس حذف الفقرة الموجودة فى بيان حماس التأسيسي الصادر برقم 6 فى 11 فبراير عام 1988, والمعاد تكرارها فى ميثاق الحركة الصادر فى 18 اغسطس 1988, والتى تؤكد حماس فيها بأنها الجناح العسكرى لجماعة الإخوان فى فلسطين'', وتسليم المجرمين الموجودين لديها المتهمين فى قضايا ارهاب الى مصر, سواء كانوا من حماس او الاخوان او الجماعات المتطرفة, ووقف اعمالها الارهابية والعدائية ضد مصر, وتسليم حدود ومعبر رفح الى السلطة الفلسطينية التى يعترف بها العالم والموقعة مصر معها اتفاقية لتنظيم العبور من خلال معبر رفح لتقوم السلطة بتامين الحدود بدلا من قيام حماس بحفر الانفاق على الحدود, وفى ظل عدم تحقيق هذة الاسس ''الجوهرية'' فلا جدوى من ''حركات حماس التهريجية'' لمحاولة التودد الى مصر, وقد جاء المقال الذى نشرتة فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الاحد 23 مارس 2014, عن محاولة حماس السابقة للتصالح مع مصر على الوجة التالى, ''[ مؤامرة خبيثة, ودسيسة خسيسة, ومكيدة جديدة, حاولت حركة حماس الارهابية لعبها ضد مصر خلال الايام الماضية بتحريض من باقى العصابة الارهابية فى امريكا وقطر وتركيا ومطاريد الاخوان, واجهاضتها القوات المسلحة المصرية, ودهست عليها مع اصحابها بالنعال, وتمثلت المؤامرة فى تظاهر حماس بخبث ومكر وخداع بالندم على افعالها الارهابية والاجرامية والتخابرية الخسيسة ضد مصر وشعبها وابدت رغبتها فى التصالح مع مصر, وتزامن فى نفس الوقت توقف قيادات حماس عن مسلسل الردح اليومى ضد مصر الذى تفننوا فية عقب حكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة باعتبار حركة حماس تنظيما ارهابيا, وجماعة ارهابية, وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الاحد 23 مارس 2014, عن مصادر مسئولة, قيام حماس بدفع بعض الوسطاء, للوساطة لها مع مصر للمصالحة, ولوحت حماس للوسطاء باستعدادها ''لبيع'' او ما اسمتة ''تسليم'' العديد من العناصر التكفيرية المصرية والفلسطينية الموجودين فى غزة الى السلطات المصرية, وتوقف حماس عن دسائسها وارهابها ضد مصر, نظير تصالح مصر معها, واكدت المصادر فى تصريحاتها بأن الرد المصرى جاء على لسان القيادة العامة للقوات المسلحة, قاطعا وحاسما فى جملة واحدة تضم 4 كلمات هى ''لا تصالح فى الدم'', ودعونا ايها السادة نرصد معا الاهداف الخبيثة لهذة المؤامرة التى توهم المتامرين فيها بسذاجة مفرطة قدرتهم على تمريرها ضد مصر, وفوجئوا بدهس مصر على رؤوس اصحابها الخبيثة بالنعال, وهدف المتامرين من تحقيق المصالحة المزعومة الى الالتفاف حول احكام القضاء المصرى التى قضت باعتبار حركة حماس تنظيما ارهابيا, وجماعة ارهابية, والافلات من دفع ثمن جرائمها فى القضايا المتهمة فيها فى مصر, ومنها قضية التخابر, وقضية تهريب 36 الف مجرم من السجون, والمتهم فيهما الرئيس المعزول مرسى وقيادات عشيرتة الاخوانية وقيادات من حركة حماس وحزب الله وايران, واهدارا لدماء الشهداء, وتمكينا لحركة حماس من معاودة اجرامها وارهابها ضد مصر, واسقاطا للمعانى والتقاليد والوطنية المصرية النبيلة التى لاتتسامح ابدا فى القضايا الوطنية مع اى عدو وخائن وجاسوس وخسيس, كما لا تتسامح ابدا مع المجرمين الارهابيين الذين قاموا بعض يد مصر التى امتدت اليهم بالخير والاحسان وتامروا عليها وسفكوا دماء ابنائها الابرار غدر وخسة وغيلة وارهاب, وتحالفوا مع شياطين جهنم من خوارج جماعة الاخوان الارهابية ضد مصر وشعب مصر, ''لا ايها الخبثاء الغادرون لن تلدغ مصر من جحر الحيات والافاعى السامة مرتين'' ]'',

الخميس، 22 مارس 2018

أكثر من 24 مليون مشاهدة على يوتيوب خلال 4 ايام للنسخة الجديدة من أغنية "أيك دو تين" الهندية


حققت النسخة الجديدة من أغنية "أيك دو تين" الهندية التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، المرفق الرابط الخاص بها، أكثر من 24 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب خلال 4 أيام فقط، على الرغم من الهجوم النقدي عليها واستياء عشاق الأغنية القديمة منها. وأشارت جريدة إيلاف بأن هذه الأغنية أطلقت لأول مرة في عام 1988، وأصبحت على الفور مثار اهتمام الجمهور، ومنحت مغنيتها مادهوري ديكسيت، شهرة كبيرة ودفعتها إلى مقدمة نجوم السينما الهندية. بيد أن النسخة الجديدة من الأغنية التي أدتها جاكلين فيرنانديز وبثت على يوتيوب يوم 18 مارس 2018، لم تحظ بإعجاب عشاق الأغنية الأصلية.

تشريع قانون تقييد حرية الإعلام والمدونين على الإنترنت فى تركيا اليوم الخميس 22 مارس 2018

في الوقت الذي تسعى فيه العديد من الأنظمة الديكتاتورية الفاشية في العالم العربي إلى تقييد حرية الإعلام والمدونين على الإنترنت واحتكار وتأميم مواقع التواصل الاجتماعي وتقويض الحريات العامة وحرية الكتابة والرائ تحت دعاوى ستار خديعة محاربة الإرهاب وحماية الأمن القومى بمشروعات قوانين ديكتاتورية جهنمية، وافق البرلمان التركي لنظام الحكم التركي الديكتاتوري اليوم الخميس 22 مارس 2018، على مشروع قانون يدرج الإنترنت ضمن الصلاحيات الرقابية للمجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، وبحسب القانون الموافق عليه وتناقلته وسائل الإعلام ومنها جريدة زمان التركية، فإن المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون سيتمكن من فرض حظر النشر وعلى محتوى مقاطع الفيديو على الإنترنت، ويصدر قاضي محكمة الصلح والجزاء قراره في طلب المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون في غضون 24 ساعة دون عقد جلسة، ويلزم القانون مقدمو الخدمات الإعلامية الذين يرغبون في تقديم خدمات البث في التلفزيون أو الراديو وخدمات البث الاختياري عبر الإنترنت فقط بالحصول على ترخيص بث من المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، وأكدت جريدة زمان التركية المعارضة، بأن الانتقاد الرئيسي لقانون إدراج الإنترنت ضمن الصلاحيات الرقابية للمجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون على أن القانون سيتسبب في رقابة على الانترنت ويقيد الحرية الإعلامية والمدونين، وتناقلت وسائل الإعلام معارضة حزبا الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي الكردي التركي القانون منذ طرحه، حيث وصف نواب الشعب الجمهوري الأمر بأنه يتيح للحزب الحاكم الرقابة على الانترنت و”تكميم الانترنت” بينما أعلن نواب الشعوب الديمقراطي الكردي أن القانون سيخلق حالة عدم مساواة، وبحسب القانون المذكور فإن الرقابة المفروضة على الانترنت سيتم تنظيمها باللائحة المشتركة التي سيصدرها المجلس وهيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غضون 6 أشهر من دخول القانون حيز التنفيذ، وخلال تلك المرحلة ستسعى العديد من المؤسسات للحصول على تصريح بث وصلاحية نقل بث من المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون لمواصلة خدماتها.

يوم ملامح سيناريو غزوة الهيمنة على الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي

فى مثل هذا الفترة قبل عامين، وبالتحديد يوم الأربعاء 30 مارس 2016، أعلنت ملامح سيناريو غزوة الهيمنة على الإعلام المصري وتهديد حرية الصحافة والرأي والتعبير، وهو ما جرى حثيثا لاحقا، ولا تزال المسيرة مستمرة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ وكأنما لم تكتفي السلطة بترسانة المواد العقابية الموجودة فى قانون ما يسمى بمكافحة الإرهاب، وقانون العقوبات، لمواجهة أى مخالفات مزعومة تهدد الأمن القومي في وسائل الإعلام المختلفة او مواقع التواصل الاجتماعى، حتى خرجت علينا اليوم الأربعاء 30 مارس 2016، اللجنة المٌكلفة بدراسة محور الأمن القومي فى بيان الحكومة، المٌنبثقة عن اللجنة الخاصة بمجلس النواب، بتوصيات مفزعة اتخذت فيها دعاوى الأمن القومي المصري ذريعة لما يخطط لفرضة ضد حرية الصحافة والتعبير، جاء في مقدمتها: ''ضرورة تنظيم الإعلام بكل أشكاله ووضع ضوابط لتحقيق تأثيره الإيجابي على الأمن القومي المصري''، ''وضرورة وضع ضوابط فى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها -الفيس بوك-''، ''بما يوجه أداءه حتى لا يؤثر بالسلب على الأمن القومي المصري''، ''من خلال وضع إستراتيجية من قبل الحكومة لمعالجة الأمر''، وكأنما تمهد السلطة من خلال توصيات نوابها في اللجنة، لفتح الباب لتمرير مشروعات قوانين شمولية ضد الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي للهيمنة عليه بدعوى ما أسمته اللجنة ''تنظيمه''، لضمان سيطرة السلطة التنفيذية على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لتوجيه الرأى العام بارهاصاتها من قبل اتباعها المفروضين من قبلها، بمباركة غالبيتها فى الائتلاف المحسوب عليها بمجلس النواب، وتفويض حرية الصحافة والرأي والفكر، وامتداد الغزوة لاحقا إلى محاولة تطويع المؤسسات الإعلامية لضمان مسيرتها لمشروع قانون ''تنظيم الإعلام''، وفرضة اقتدارا، وشمول الغزوة في وقت لاحق مواقع التواصل الاجتماعي، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، ومزاعم نصرة العروبة، وحجة التصدي لأعداء مصر والأمة العربية، وذريعة اعلاء راية مصر بين الامم. ]''.

يوم رفض البعض للديمقراطية وحنينهم إلى سوط الجلاد

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الأحد 25 مارس 2017، نشرت على هذه الصفحة كلمة جاءت على الوجة التالى, ''[ من التساؤلات التي دارت مناقشات جانب عظيم من الناس حولها فى مصر والوطن العربى على مدار الأيام الماضية، ماذا يعني فوز قائمة اتباع ودرويش ومريدي حلقات ذكر سلطة، في مؤسسة هامة يفترض أنها عنوانا للكلمة الشجاعة والرأي والفكر والحرية، على قائمة أنصار الديمقراطية وحرية الرأي، وانهيارها بسهولة تحت نير هجمات قوى الظلام، وهل هذا يعني رفض البعض للديمقراطية وحنينهم إلى سوط الجلاد، أم يعنى طول مخالب أعداء الديمقراطية، أم يعني انتصار وعود ''حلل الفتة'' عند البعض على المبادئ والمثاليات والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، وهل خطف مؤسسة هامة من اجل تطويعها في إصدار بيانات المسايرة والرقص والتهليل، يعني عدم تعلم قوى الظلام من دروس الماضي والحقيقة الناصعة بأن سياسة اختطاف المؤسسات لإطلاق البخور تأتي بنتائج عكسية ضد قوى الظلام. ]''.

يوم مأتم الديمقراطية وحرية الرأي والكتابة والتعبير

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الأحد 25 مارس 2017، نشرت على هذه الصفحة كلمة جاءت على الوجة التالى, ''[ انصبوا سرادق العزاء فى كل شارع وحارة وزقاق، وارفعوا رايات الحداد السوداء فى القرى والنجوع والشرفات، على مأتم الديمقراطية وحرية الرأي والكتابة والتعبير، مع سقوط مؤسسة هامة يفترض أنها عنوانا للكلمة الشجاعة والرأي والفكر والحرية، تحت وطأة اتباع ودرويش ومريدي حلقات ذكر السلطة، نعم فى معظم ثورات العالم، تجاوز عدد ابطال الثورة، الذين تم تعليق المشانق لهم بايدى رؤوس أركان السلطة بعد نجاح الثورة، عدد اعداء الثورة، نعم لم يندم أبدا ابطال الثورة، خلال صعودهم سلالم مقصلة رؤوس أركان السلطة، على تضحياتهم من اجل انتصار الثورة، مع إيمانهم بأن تضحياتهم لم تكن من اجل اعلاء اتباع ودرويش ومريدي حلقات ذكر أي سلطة في المؤسسات الهامة، بقدر ما كانت من اجل اعلاء إرادة الشعب وانتصار الوطن والثورة. ]''.

يوم نجاح غالبية حاملي راية السلطة في انتخابات نقابة الصحفيين

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الأحد 25 مارس 2017، نشرت على هذه الصفحة كلمة جاءت على الوجة التالى, ''[ تحية احترام وتقدير من ناس مصر الغلابة، الى نقيب الصحفيين المصريين السابق يحيى قلاش، و الصحافيين خالد البلشي، وجمال عبد الرحيم، بعد الحكم عليهم اليوم السبت بالسجن مع وقف التنفيذ، بتهمة إخفاء مطلوبين في مقر النقابة، وبعد نجاح غالبية حاملي راية السلطة في انتخابات نقابة الصحفيين، وتوتة توتة .. لم تنتهي الحدوتة. ]''.