فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 24 مايو 2014, قبل أيام معدودات من انتخابات رئاسة الجمهورية 2014, التي أسفرت عن اعتلاء السيسى منصب رئيس الجمهورية للفترة الأولى, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ ما هو الفرق بينكم وبين الإخوان, طالما انكم تشرعون فى سن قوانين انتخابات استبدادية أسوأ من التي قام بها الاخوان, ما هو الفرق بينكم وبين الإخوان, طالما أنكم تسعون لفرض قوانين انتخابات جائرة تم تفصيلها حسب مقاس ضلالكم الاغبر مثلما فعل الاخوان, ما هو الفرق بينكم وبين الإخوان, طالما أنكم تقومون بطبخ قوانين انتخابات تصنع صنم جديد لمصر مثلما صنع الاخوان, ما هو الفرق بينكم وبين الإخوان, طالما انكم تسيرون عن عمى بصيرة فى نفس طريق الضلال الذي سار فيه الاخوان, ما هو الفرق بينكم وبين الاخوان, بعد ان نجحتم كما نجح الإخوان فى استنهاض همم الشعب المصرى, والأحزاب والقوى السياسية, لخوض غمار معركة سياسية شرسة ضدكم, بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية, ما هو الفرق بينكم وبين الاخوان, بعد ان تسببتم دون رغبتكم كما تسبب الإخوان, فى توحيد صفوف الشعب من المؤيدين والمعارضين فى خندق واحد معا, ضد اعداء الشعب المصرى والديمقراطية, ما هو الفرق بينكم وبين الاخوان, بعد ان توهمتم غباء وجهلا وخبثا, كما توهم الإخوان, بقدرتكم على تمرير مشروعات قوانين انتخابات تصنع ديكتاتور جديد, تحت مسمى مشروعى قانونى انتخاب مجلس النواب ومياشرة الحقوق السياسية, ولم تكتفوا بتخصيص 120 مقعد فقط من اجمالى 630 مقعد فى مجلس النواب لقوائم الاحزاب السياسية, بل وتماديتم فى غيكم وجعلتم انتخابات هذة القوائم بالقائمة المطلقة التى تعد اسوة انظمة الانتخابات الديكتاتورية فى العالم وتهدر اصوات الناخبين لحساب خصومهم السياسيين, لا لن يسمح الشعب المصرى بعد قيامة بثورتين لتحقيق الديمقراطية, بوجود امبراطور ديكتاتورى فى القصر الجمهورى بموجب قوانين انتخابات تم تفصيلها بمعرفة ترزية القصر الجمهورى على مقاسة, ولن يسمح الشعب المصرى بعودة فلول الحزب الوطنى المنحل, واصحاب الثروات الفاسدة, ورجال الاعمال المنحرفين, الى مجلس النواب تحت مسمى قائمة محسوبة على السلطة, ولن يسمح الشعب المصرى باضعاف مجلس النواب, والحكومة, والاحزاب السياسية, وعلى الباغى تدور الدوائر. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 21 مايو 2018
الأمانة العامة للهلال الأحمر الليبي تنفي العثور على 116 جثة لمهاجرين غير شرعيين يحملون الجنسية المصرية
نفت الأمانة العامة للهلال الأحمر الليبي، في بيان نشرته اليوم الاثنين 21 مايو على صفحتها بالفيسبوك، ما تداولته وسائل الإعلام حول عثور الهلال الأحمر الليبي على 116 جثة لمهاجرين غير شرعيين يحملون الجنسية المصرية داخل الأراضي الليبية، وأكد البيان على عدم إصدار الهلال الأحمر الليبي أي بيانات صحفية حول العثور على مثل تلك الجثث، داعيا وسائل الإعلام المختلفة بضرورة تحري الدقة فيما ينقل عن الهلال الأحمر الليبي، وكانت أنباء قد تداولت عن عثور منظمة الهلال الأحمر الليبي على أكثر من 116 جثة لمواطنين مصريين توفوا بسبب الجوع والعطش وحرارة الشمس أثناء هجرتهم بصورة غير قانونية من مصر إلى ليبيا، وتم دفنهم في الصحراء غرب حقل البستر شرق ليبيا، وأن هويات الجثث تنتمي لمحافظتي المنيا وأسيوط.
سبب وصف قناة أوكرانيا وزير البنية التحتية للبلاد بالقذر ذو الرائحة الكريهة
الإهانة البالغة التي ارتكبتها بالخطأ مذيعة اوكرانية تعمل في قناة محلية، أمس الاحد 20 مايو، ضد وزير البنية التحتية للبلاد ''فلاديمير أوميليان''، على الهواء مباشرة، يفترض أن يدفع ثمنها معدي ومخرج نشرة اخبار القناة قبل المذيعة، واشارت وسائل الاعلام بان المذيعة كانت تقرأ نص خبر، كما هو مدون في شاشة أمامها، و مبين فى مقطع الفيديو المرفق، بدون وقفات ضرورية، قائلة: "انتقد وزير البنية التحتية (القذر وذو الرائحة الكريهة) فلاديمير أوميليان أثناء زيارة عمل له إلى مدينة نيكولايف، حالة محطة القطارات". في حين كان أصل الخبر هو: "انتقد وزير البنية التحتية فلاديمير أوميليان أثناء زيارة عمل له إلى مدينة نيكولايف، حالة محطة القطارات (القذر وذو الرائحة الكريهة) ". الأمر الذي أعطى انطباعا بأن صفة "القذر وذو الرائحة الكريهة" لا تعود إلى محطة القطارات بل إلى الوزير نفسه.
ضرب مسلم في الهند حتى الموت اتهمه هندوس بذبح بقرة
http://www.dw.com/ar/%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%AD%D8%AA%D9%89%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%87%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9/a-43865991 قامت حشود من الغوغاء الهندوس في وسط الهند، بضرب هندي مسلم حتى الموت بعد أن اتهموه بذبح بقرة تعد مقدسة لدى الهندوس، وقال الضابط في الشرطة المحلية أرفيند تيواري لوكالة ''فرانس برس''، اليوم الاثنين 21 مايو، إن الخياط سراج خان البالغ من العمر 45 عاما تعرض لهجوم في ولاية ''ماديا براديش'' من هندوس اقتحموا منزله وقتلوه في موقع الهجوم بسبب قيامه بذبح بقرة سرا داخل منزله ليتناول لحومها مع أسرته بمناسبة شهر رمضان الذي يصوم فيه المسلمون، وأشار إلى العثور على لحم ثور مذبوح في موقع الحادث، واكدت وسائل اعلام بأن ذبح الأبقار في ولاية ''ماديا براديش'' جريمة عقوبتها السجن سبع سنوات، لكنها جريمة يعاقب عليها بالسجن المؤبد في معظم الولايات الهندية، وفي العامين الأخيرين، قتل أكثر من 12 مواطنا هنديا مسلما في مختلف أنحاء الهند بعد الاشتباه بأنهم أكلوا لحم بقر، ويقول المراقبون إن أعمال العنف من الهندوس ضد المسلمين الهنود ازدادت منذ انتخاب حزب الشعب الهندي (باراتيا جاناتا) اليميني المتطرف بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي عام 2014، وتقول منظمات حقوقية إن الهندوس ازدادوا جرأة في اقتراف جرائمهم ضد المسلمين في عهد هذا الحزب نتيجة تغاضي الحكومة الهندوسية المتطرفة عن جرائمهم وافلات القتلة من العقاب.
يوم حرب الميكرفونات ومظاهرات الغوغاء من مدعي الجهاد لتحقيق الديمقراطية
فى مثل هذة الفترة قبل عامين, وبالتحديد يوم الاثنين 22 مايو 2016, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ تابع الناس باستغراب, حرب الميكرفونات, ومظاهرات الغوغاء, من مدعي الجهاد لتحقيق الديمقراطية, ضد سيل من القوانين التى صدرت فى غيبة مجلس النواب, وفي مقدمتها قوانين انتخاب مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية وإعادة تقسيم الدوائر, المشوبة بالبطلان وانتهاك الدستور, خاصة المادة الخامسة التى تؤكد بأن نظام الحكم فى البلاد قائم على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة, فى حين خصصت السلطة فى قوانين انتخاباتها التي تمخض عنها مجلس النواب حوالى اربع اخماس المقاعد النيابية للانتخاب الفردي, بدلا من تخصيصها للقوائم الحزبية, بهدف اضعاف مجلس النواب, وحشده بالمحاسيب والاتباع والفلول المكدسين في قائمة محسوبة على السلطة, وتهميش دور الأحزاب الوطنية المحسوبة على الشعب, ومنع تشكيلها حكومة أغلبية أو أكثرية أو حتى ائتلافية, وتمكين رئيس الجمهورية من تعيين حكومات رئاسية, وتعظيم سلطته أمام الحكومة ومجلس النواب, وذلك بدلا من شروع مدعي الجهاد فى مواجهة القوانين الجائرة عبر الطريق الصحيح, من خلال الطعن أمام المحكمة الدستورية العليا, بعدم دستورية هذه القوانين وبطلان كل ما نجم عنها من آثار, بغض النظر عن موافقة مجلس النواب عليها بعد انتخابه, مع كون ما بني على باطل فهو باطل, وعندما قام الرئيس الإخواني المعزول مرسى, وعشيرتة الاخوانية, بسلق قوانين انتخاب مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية واعادة تقسيم الدوائر, فى مجلس الشورى الاخوانى, على مقاس سلطانهم الجائر, وقيام مرسى فى 21 فبراير 2013, بدعوى الناخبين لانتخاب مجلس النواب الجديد بموجب القوانين التى قاموا بطبخها, وتحديد يوم 22 ابريل 2013, موعدا لاجراء انتخابات مجلس النواب, استنجد الشعب بالقضاء المصرى الشامخ لانصافة, وقضت محكمة القضاء الادارى, يوم 6 مارس 2013, بوقف قرار مرسى بإجراء انتخابات مجلس النواب, بجميع مراحلها, وإحالة قوانين الانتخابات الى المحكمة الدستورية العليا, لبيان مافيها من عوار, وعندما سارع مرسى وزمرتة, باستئناف الحكم امام المحكمة الادارية العليا, قضت المحكمة يوم الاحد 21 ابريل 2013, بتاييد الحكم الصادر من محكمة القضاء الادارى, بوقف قرار مرسى بإجراء انتخابات مجلس النواب, بجميع مراحلها, وإحالة قوانين الانتخابات الى المحكمة الدستورية العليا, لبيان ما فيها من عوار, وقضت المحكمة الدستورية العليا, يوم 25 مايو 2013, بعد فحصها قوانين الانتخابات, ببطلان 4 مواد فى قانون انتخابات مجلس النواب, و 9 مواد فى قانون مباشرة الحقوق السياسية, وقبل ان يفيق مرسى وعشيرتة الاخوانية من غية وضلالة, قامت ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, طريق تحقيق الديمقراطية ليس بحرب الميكرفونات ومظاهرات الغوغاء, بل بفرض مبادئ ومواد وروح دستور 2014 على السلطة عن طريق المحكمة الدستورية العليا. ]''.
يوم قيام شيخ الطريقة النووية الامريكية باتهام مصر بإفشال قرار حظر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الخميس 21 مايو 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه, قيام شيخ الطريقة النووية الامريكية حينها, باتهام مصر بافشال قرار حظر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط, خلال مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، الذي انعقد يومها بالأمم المتحدة, للتغطية على افشال التوصل الى القرار, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ برغم أن فشل مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، الذي تعقد جلساته الختامية غدا الجمعة 22 مايو 2015, بالأمم المتحدة بنيويورك بمشاركة ممثلي 191 دولة موقعة على معاهدة حظر انتشار السلاح النووى, فى التوصل الى قرار يفرض حظر على الأسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط, كان طبيعيا و متوقعا وماسويا, وقد يكون في مستقبل الأيام على العالم أجمع كارثيا, لأسباب عديدة تتحملها امريكا واسرائيل واذنابهم من الدول الخاضعة لهيمنتهم, إلا أن قيام الولايات المتحدة الأمريكية باتهام مصر رسميا بانها هى المسئولة عن فشل المؤتمر واحباط إصداره قرار بفرض حظر على الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط, كان استخفافا بعقول مليارات البشر في العالم أجمع, وشاذا و عنجهيا و متغطرسا وغير مقبولا, وكأنما المطلوب من معظم الدول المشاركة فى المؤتمر, ومنها مصر وباقى الدول العربية, موافقتها على اصدار قرارا عجيبا من نوعة فى تاريخ البشرية المعذبة, يحظر على الدول العربية فقط فى منطقة الشرق الاوسط, انتاج اسلحة نووية ودمار شامل, ويسمح لكل من هب ودب من الدول الاخرى فى المنطقة, بانتاج اسلحة نووية, وكانما المطلوب من الدول العربية ان تتخلى عن اشتراطها فى ضرورة توقيع جميع دول المنطقة, وفى مقدمتها اسرائيل التى تمتلك ترسانة نووية, وايران التى تشرع فى انتاج اسلحة نووية, على قرار حظر الاسلحة النووية والدمار الشامل فى الشرق الاوسط, وعلى معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية, وتصفية ما لديهما من برامج واسلحة نووية, وتوهم شيخ الطريقة النووية الامريكية المدعو براك اوباما, بان عقدة مؤتمر فى كامب ديفيد خلال الايام السايقة للمؤتمر مع ممثلى دول الخليج, وتعهدة فية بالدفاع عنها, على غرار كوريا الجنوبية واليابان, من اى هجمات باسلحة دمار شامل من ايران, وشروعة لمنحها منظومة دفاع صاروخية, يكفى لتوقيعها مع مصر على قرار بحظر انتشار الاسلحة النووية والدمار الشامل فى الشرق الاوسط, وهى اوهام لن تتحقق ابدا فى ظل رفض اسرائيل الانضمام للقرار ورفضها التوقيع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية, مع كون البرنامج النووى الاسرائيلى هو الخطر الاكبر, ويلية البرنامج النووى الايرانى, ولن يقتصر الامر على رفض الدول العربية للقرار, بل سوف يمتد ليفتح باب التسلح التقليدى والاسلحة النووبة والدمار الشامل فى منطقة الشرق الاوسط على مصراعية, وانسحاب الدول العربية الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووى منها فى اللحظات الاخيرة بعد اكتمال استعدادتها ودخول برامج تسليحها فى المراحل الاخيرة, وشروع بعضها فى شراء رؤوس نووية واسلحة دمار شامل جاهزة وابقائها سرا يتم استخدامة فى حالة تعرضها للتهديد باى اسلحة دمار شامل, بعد ان ادت سياسة الكيل بمكيلين لشيخ الطريقة النووية الامريكية, واضحوكة مزاعم توصلة الى اتفاق مع ايران حول برنامجها النووى, ومحاولة اتخاذ تنامى القوى النووية الايرانية ذريعة لفرض هيمنة امريكا على الدول الخليجية الى الابد تحت ستار مايسمى الدفاع عنها, وايهامة لها بان الخطر ياتى فقط من ايران وليس ايران واسرائيل, ودسائسة ضد مصر وباقى الدول العربية ونشر ارهاب جماعات التطرف والنعرات الطائفية والمذهبية فيها لتفتيتها لاقامة مايسمى بالشرق الاوسط الكبير لحساب اذنابة واسرائيل, وسوف تدفع فى النهاية امريكا واسرائيل ودول اوربا الخاضعة للهيمنة الامريكية والاسرائيلية ثمن دسائسهم وحماقتهم الاستعمارية والارهابية ضد مصر وباقى الدول العربية. ]''.
يوم تحالف حيزبون ألمانيا مع ربيب النازية وشيطان أمريكا ضد مصر
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الخميس 21 مايو 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تحالف حيزبون المانيا مع ربيب النازية وشيطان امريكا لمعاداة مصر, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قبل أيام من موعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الى ألمانيا , يوم الأربعاء 3 يونيو الشهر القادم 2015, تلبية للدعوة التي وجهتها الية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل, عبر وزير الاقتصاد الألماني، زيجمار جابرييل، يوم السبت 14 مارس الماضى 2015 خلال حضورة المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ, وبعد اقرار شتيفان زايبرت، المتحدث الرسمى باسم الحكومة الألمانية، امام وسائل الاعلام, يوم الاثنين 16 مارس 2015 : ''بأن دعوة المستشارة الألمانية ميركل للسيسي لزيارة ألمانيا, عبر وزير الاقتصاد الألماني, كانت الثانية, وبان الاولى كانت فى سبتمبر الماضى خلال محادثة هاتفية'', وبدعوى : '' أن المنطقة بأكملها تشهد وضعا صعبا، والحكومة الألمانية ترى بأنه من المهم ألا يتم تأجيل هذا الحوار مجددا'', وبرغم تحفظ المصريين على زيارة السيسي الى ألمانيا نتيجة موقف حكومتها المتغطرس والمعادى الموجه ضد مصر, منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, واقتناع المصريين بأن الدعوة جاءت فى إطار مناورات تسعى الى زحزحة موقف مصر الصلب أمام دسائس الأجندات الاستعمارية, خرج علينا امس الاربعاء 20 مايو 2015 فى مناورة سياسية خائبة, المهرج المعروف المدعو ''نوربرت لامرت'' رئيس البرلمان الألماني ''البوندستاج'', وربيب النازية العتيق, قائلا ببجاحة تفوق فيها على بجاحة استاذة ادولف هتلر : ''بانة لن يسعى الى لقاء السيسى خلال زيارتة لألمانيا '', بدعوى انة واخد على خاطرة من احالة اوراق عددا من الطابور الامريكى الاخوانى الارهابى الخامس, الى المفتى لابداء الرائ فى اعدامهم شنقا, فى تعليق جائر على قرارات القضاء, وتدخل سافر فى شئون مصر الداخلية, وفى ظل تأكيد سامح شكري وزير الخارجية رسميا، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدة امس الاربعاء 20 مايو 2015, مع نظيره النمساوي ''سباستيان مورتس'' بالقاهرة, ''بأن الجانب المصرى لم يطلب لقاء رئيس البرلمان الألماني'', وتأكيد بيان رابطة المصريين فى ألمانيا, امس الاربعاء 20 مايو, استجداء رئيس البرلمان الألماني عقد لقاء مع السيسى, ثم اعلانة لاحقا, قبل ان توافق مصر على استجدائة, مناوراتة الخائبة, وكانما اراد مهرج البرلمان الألماني تاكيد تحفظ المصريين على قبول السيسى دعوة الحكومة الألمانية لزيارة ألمانيا, بغض النظر عن برنامج الزيارة المتضمن اجتماعات مع الرئيس الألماني يواخيم جاوك, والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل, والتوقيع على بعض الاتفاقيات المتواضعة فى التعاون المشترك، فى ظل الحظر الاقتصادى والعسكرى الذى سارعت الحكومة الألمانية بفرضة على مصر مع عدد من دول الاتحاد الأوربى بتحريض من الرئيس الامريكى براك اوباما, فور انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, لمحاولة اسقاط مصر وتفتيتها والاستيلاء على جانب من اراضيها لاذنابها فى حماس لحساب اسرائيل, تمهيدا للشروع فى اسقاط وتفتيت باقى الدول العربية لاقامة مايسمى بالشرق الاوسط الكبير, ومحاولة انقاذ زعانف الطابور الامريكى الاخوانى الارهابى الخامس بعد اخفاق المشروع الامريكى/الاسرائيلى, وفى ظل انحياز سياسة الحكومة الألمانية الخارجية, الى سياسة الرئيس الامريكى براك اوباما, اكثر من اوباما نفسة, سواء فى منطقة البلقان, او منطقة الشرق الاوسط, برغم تسببها فى نشر الارهاب والخراب والحروب فى دول العالم, وايا كانت الخطب الغوغائية التى تعكف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على اعدادها وفق تعليمات اوباما لترديدها خلال زيارة السيسى, فالامر الذى يجب ان تعلمة حيزبون ألمانيا جيدا مع مهرج البرلمان الألمانى والشيطان الامريكى, بان ارادة الشعب المصرى, والامن القومى المصرى والعربى, واستقلال القضاء, واستئصال الارهاب, ومحاسبة الخونة والارهابيين, وعدم التدخل فى الشئون الداخلية المصرية, فوق كل اعتبار, وان علاقات التعاون بين الدول والشعوب, تكون مع الدول والشعوب, ولست مع الجماعات الارهابية والجواسيس والخونة المارقين المناهضين للدول والشعوب. والا فلتغرب حيزبون ألمانيا مع مهرج البرلمان الألماني والشيطان الامريكى الى جهنم وبئس المصير. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





