أطلق الفنان الأمريكي نيكي جيم على صفحته الشخصية في "يوتيوب"، مساء أمس الجمعة 8 يونيو، فيديو كليب أغنية كأس العالم الرسمية، بمشاركة الممثل العالمي الشهير ويل سميث والفنانة الألبانية إيرا إستريفي. وشارك في تصوير الفيديو أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينو، وحقق الفيديو نحو ثلاثة ملايين من المشاهدات بعد ساعات قليلة على نشره.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 9 يونيو 2018
انطلاق فيديو كليب أغنية كأس العالم الرسمية
أطلق الفنان الأمريكي نيكي جيم على صفحته الشخصية في "يوتيوب"، مساء أمس الجمعة 8 يونيو، فيديو كليب أغنية كأس العالم الرسمية، بمشاركة الممثل العالمي الشهير ويل سميث والفنانة الألبانية إيرا إستريفي. وشارك في تصوير الفيديو أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينو، وحقق الفيديو نحو ثلاثة ملايين من المشاهدات بعد ساعات قليلة على نشره.
الجمعة، 8 يونيو 2018
يوم تطاول الإخوان على مصر لتغطية خيبتهم مع مرسى فى بث اجتماعه السري عن سد النهضة الى العالم اجمع
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 9 يونيو 2013، قبل 21 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أعلنت باكينام الشرقاوى، مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية حينها، والمشهورة وقتها باسم شيخة القصر الجمهوري، الحرب الكلامية بالباطل ضد مصر وشعبها، لتغطية خيبتها القوية مع مرسى فى بث اجتماع مرسي السري عن سد النهضة الى العالم اجمع، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه وصلة ردح شيخة القصر الجمهوري ضد مصر، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ وجدت ''الشيخة'' باكينام الشرقاوى، مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية، بأن خير وسيلة لكسب عطف نظام حكم الاخوان الاستبدادى عليها مجددا، وعدم إقالتها من منصبها، بعد فضيحة بث ''الاجتماع السري'' لرئيس الجمهورية مع الاحزاب المتاسلمة المتحالفة معه، يوم الاثنين الماضي 3 يونيو 2013، حول كارثة حرمان مصر من حوالى ربع حصتها من مياه نهر النيل، نتيجة تفعيل إنشاء سد النهضة الإثيوبى، على الهواء مباشرة الى جميع دول العالم، بدون معرفة المشاركين فى الاجتماع، تتمثل فى قيامها بالهجوم الضاري الأجوف، الذي يحيل الباطل حق والحق باطل، ضد الشعب المصرى، وأحزاب المعارضة، والقوى السياسية، والمحكمة الدستورية، والطبل والزمر لفرمانات البطش والاستبداد لنظام حكم القهر والإرهاب، وسارعت ''شيخة القصر الجمهورى''، بنشر مقالا اليوم الاحد 9 يونيو 2013، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، زعمت فية: ''بإن المرحلة الانتقالية كان من الممكن أن تكون أكثر سلاسة وأقل عنفًا وأخف توترا، لو لم يتم حل مجلس الشعب''، وتجاهلت ''الشيخة'' بيكنام ذكر بان مجلس الشعب المعيب الذى تتراحم علية لهيمنة الاخوان فية، تم حلة لبطلان قانون انتخاب اعضائة لعدم مساواتة بين المرشحين، وقالت ''الشيخة'' بكينام: ''بانة لو لم يصدر محمد مرسى رئيس الجمهورية، بعد انسحاب القوى السياسية من الجمعية التاسيسية للدستور، ما اسمتة ''اعلان دستورى'' فى نوفمبر2012، لما صدر الدستور الحالى، ولما كان قد تم التوافق حتى الان على معايير تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور''، وتجاهلت ''الشيخة'' بكينام ذكر بان القوى المدنية والسياسية بعد ان انسحبت من الجمعية التاسيسية للدستور، لاعتراضهم على معايير تشكيل الجمعية من معظم اعضاء جماعة الاخوان وحلفاؤها بدون وجهة حق، وقامت برفع دعاوى قضائية امام المحكمة الدستورية العليا ببطلان الجمعية التاسيسية للدستور لتشكيل معظمها من الاخوان، وبطلان مجلس الشورى لعدم مساواة قانون انتخابة بالمرشحين، سارعت جماعة الاخوان بتحريض رئيس الجمهورية الذى قام باصدار فرمان ديكتاتورى يتيح لعشيرتة سلق الدستور باجراءات باطلة، برغم انف الشعب والقوى السياسية والمحكمة الدستورية، واصدر رئيس الجمهورية فى نوفمبر2012، فرمانة الديكتاتورى الغير دستورى والغير شرعى وليس من صلاحياتة اصدارة، ودهس بموجبة الدستور المصرى الذى كان قائم وقتها والذى اقسم رئيس الجمهورية 3 مرات امام الشعب المصرى على احترامة، وانتهك بموجبة استقلال القضاء، واستبق احكامة فى دعاوى بطلان وحل الجمعية التاسيسية للدستور ومجلس الشورى، وقضى فى فرمانة، ولارد للطغاة فى فرماناتهم، بتحصين الجمعية التاسيسية للدستور، وبتحصين مجلس الشورى، من اى طعون قضائية، واقالة النائب العام من منصبة بدون وجة حق وبدون اى صلاحيات دستورية اوتشريعية او حتى قراقوشية، وتغاضى رئيس الجمهورية عن قيام ميليشيات جماعة الاخوان بناء على تعليمات مكتب الارشاد، بمحاصرة المحكمة الدستورية العليا ومنعها من الانعقاد للحكم فى دعاوى بطلان الجمعية التاسيسية للدستور، ومجلس الشورى، حتى تم سلق وتمرير وفرض دستور الاخوان الباطل، باجراءات غير شرعية وباطلة، وبعد ان تمكنت لاحقا المحكمة الدستورية العليا من الانعقاد، قضت فى جلستها التى انعقدت بتاريخ 2 يونيو 2013، ببطلان وحل الجمعية التاسيسية للدستور لبطلان قانون تشكيل معظم اعضائها من تيارا سياسيا واحدا، وبطلان وحل مجلس الشورى لبطلان قانون انتخاب نوابة لعدم مساواتة بين المرشحين، مع تاجيل حل مجلس الشورى الى حين انتخاب مجلس نواب، كما قضت محكمة الاستئناف منذ حوالى 3 شهور، ببطلان فرمان رئيس الجمهورية الغير دستورى، باقالة النائب العام من منصبة، وحتى الان يرفض رئيس الجمهورية تنفيذ الحكم، واطلقت ''الشيخة'' بكينام دعوى فلسفية استبدادية تستحق النظر والتامل من الجبابرة الطغاة، بهدف نفاق رئيس الجمهورية بالباطل قائلا فى ختام مقالها: ''ألا يكون الاستقرار المؤسسي هو الذي يبني قاعدة الاتفاق بين القوى السياسية داخل المؤسسات التشريعية المنتخبة أكثر من أن يكون "التوافق" السياسي هو القاعدة التي تنبني عليها المؤسسات في مراحل التحول والانتقال''، وطبعا هذة النظرية الاستبدادية الفجة التى تعطى لرئيس الجمهورية حق تقمص شخصية كبير البراهيمية قبلى، الذى يحدد لاهالى القرية الدور المنوط بكل منهم، مقتبسة بحكم ثقافة ''الشيخة'' بكينام، من منهج جماعة الاخوان الاستبدادى، ومبدا السمع والطاعة، ونظام حكم المرشد وولاية الفقية، ولايمكن تطبيقها على مصر والشعب المصرى لكون مصر لست عزبة للاخوان كما يتوهمون، الا انهم يقومون بتطبيقها على انفسهم بحرفية، بدليل فرض تعليمات مكتب الارشاد على مؤسسة الرئاسة فى كل اعمالها، وايمان رئيس الجمهورية منذ تسلقة منصبة، بانة مندوب جماعة الاخوان فى القصر الجمهورى، وليس رئيس جمهورية مصر بمختلف قواها وشعبها، لذا ومع استمرار سياسة التبجح وقلب الحق باطل والباطل حق، قرر الشعب المصرى دون تردد، اسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية، ومحمد مرسى رئيس الجمهورية، وعشيرتة الاخوانية، واتباعها من الاحزاب المتاسلمة، ودستورهم الاستبدادى الباطل، وتشريعاتهم الجائرة، يوم ثورة مظاهرات 30 يونيو الخالدة، نهاية الشهر الجارى، واجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتصحيح مسار الثورة وتحقيق اهدافها الديمقراطية، قبل تواصل خراب مصر وامنها القومى. ]''.
يوم استضافة عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية هاربين من احكاما بالاعدام شنقا والسجن المؤبد كضيوف شرف فى البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 9 يونيو 2015، استضافت الإدارة الأمريكية حينها أعضاء فى جماعة الإخوان الإرهابية، هاربين من احكاما بالاعدام شنقا والسجن المؤبد، كضيوف شرف من الدرجة الأولى ممتاز مع مرتبة الشرف فى البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية، ردا على قيام مصر فى نفس هذا اليوم بتنفيذ فعاليات أول تدريب بحرى مشترك فى البحر الأبيض المتوسط، يحمل اسم "جسر الصداقة 2015'' بين وحدات من القوات البحرية المصرية والروسية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه المهزلة الأمريكية وأهدافها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ كان طبيعيا مع تركيبة الأعداء النفسية وانحطاط دسائسهم، هرولة الادارة الامريكية، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2015، فى نفس اليوم والساعة والثانية التي بدأت فيها فعاليات أول تدريب بحرى مشترك فى البحر الأبيض المتوسط، يحمل اسم "جسر الصداقة 2015'' بين وحدات من القوات البحرية المصرية والروسية، الى استضافة حفنة من مجرمي جماعة الإخوان الإرهابية، الهاربين من أحكام بالسجن المؤبد والإعدام فى قضايا تخابر وإرهاب بمصر، مع تحول أمريكا، على المستوى الشعبى، من صديق مزعوم يكيد ضد مصر فى الخفاء، الى عدو سافر يكيد ضد مصر فى العلن دون استحياء، وعلى المستوى الرسمى، من علاقات مفتوحة على البحرى، الى علاقات متزمتة حافلة بالشد والجذب، وزيارات شكلية متبادلة بين مسئولى البلدين لجس النبض، ومناورات سياسية امريكية هزالية لاتنتهى تتضمن مسلسل مستهلك يعلن فية بشكل متكرر عن رفع وعدم رفع العقوبات الامريكية المفروضة ضد مصر منذ انتصار ثورة 30 يونيو 2013، كما كان طبيعيا، استخدام امريكا الاساليب القديمة المتعارف عليها بين الدول الاعداء، مع بدء المناورات العسكرية المصرية/الروسية، لارسال رسالة مبطنة الى مصر توحى فيها بانها غير راضية عن هذة المناورات العسكرية وتنامى علاقات التعاون المصرى الروسى فى المجالات المختلفة، واستضافه امريكا مطاريد الطابور الاخوانى الامريكى الخامس من المجرمين والخونة والارهابيين الهاربين، لاستغلال ضعة انفسهم الى حد بيع اوطانهم, ومواهبهم فى العويل والصراخ ولطم الخدود وشق الجيوب، للتشهير بالباطل والصوت العالى بمصر، كاستراتيجية اكل عليها الدهر وشرب، بوهم تحقيق اهداف شيطانية على انقاضها، ونقلت وكالة (رويترز) للانباء عن مصادر امريكية مطلعة، تاكيدها مساء امس الاثنين 8 يونيو 2015، قيام الحكومة المصرية باستدعاء السفير الأمريكي في القاهرة والتاكيد لة على امتعاضها من زيارة مجرمين هاربين اعضاء فى جماعة ارهابية محظورة، واشنطن، وتبجح ''وجيف راتكهان'' المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، لتبرير الخيبة الامريكية قائلا : ''بان سياسة الولايات المتحدة ان تبقى على تواصل مع أناس من مختلف اطياف السياسة في مصر''، وكأن هذة السياسة المزعومة تبيح لامريكا لقاء مجرمى وارهابى وخونة الدول المناوئة، وهو ادعاء ان صح وفق مفهوم السفسطة الامريكية، يحق معة لجميع الجماعات الارهابية فى دول العالم، مثل القاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وليس جماعة الاخوان الارهابية فقط، ان ترسل افاقين عنها الى كافة حكومات دول العالم ومنها امريكا، تحت دعاوى منحها فرصة التواصل معها، بزعم انها وفق ''الفتوى الامريكية'' تعد طيف من اطياف السياسة، بغض النظر عن كونها، جماعات ارهابية محظورة تسفك من دماء البشر انهارا، وتبيع ارواحها واوطانها لاى افاق يملك الثمن. ]''.
يوم مطالبة عمرو موسى الشعب المصرى بالخضوع لارادة رئيس الجمهورية بدلا من مطالبة رئيس الجمهورية بالخضوع لارادة الشعب
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 9 يونيو 2014، اصدر عمرو موسى بيانة الاهطل الشهير الذى طالب فية الشعب المصرى بالخضوع لارادة رئيس الجمهورية بدلا من مطالبة رئيس الجمهورية بالخضوع لارادة الشعب، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بيان موسى ودواعى هرطقتة فية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ نجح عمرو موسى، ''بمواقفة الدبلوماسية''، فى الحصول على ''ثقة الحكام''، مما فرض بقائة ضمن النخبة الحاكمة، فى مختلف العهود والانظمة، وعلى مر العقود والاجيال، منذ تولية خلال عهد مبارك منصب مندوب مصر الدائم فى الامم المتحدة، ثم وزيرا للخارجية، ثم امينا عاما لجامعة الدول العربية، ثم تولية خلال عهد منصور منصب رئيس لجنة الخمسين لصياغة دستور 2014، ثم منصب مستشار فريق حملة السيسى الانتخابية، الا انة ''بمواقفة السياسية''، فشل فى الحصول على ''ثقة الشعب''، لذا فشل بيانة العجيب الذى اصدرة اليوم الاثنين 9 يونيو 2014، مطالبا فية من الشعب المصرى بالشروع فى الاستعداد لانتخابات مجلس النواب، والتغاضى عن رفضهم لقانون انتخاب مجلس النواب، الذى يهمش دور مجلس النواب، والحكومة، والاحزاب السياسية، امام رئيس الجمهورية، بدعوى تحقيق ما اسماة، ''المصلحة العليا لمصر''، بدلا من ان يعترف بتحقيق ''المصلحة العليا للحاكم''، نتيجة اقتناع المصريين من واقع مسيرة عمرو موسى السياسية الشائنة، بان صوتة عاد كما كان دواما، ''صوت الحاكم''، وليس ''صوت الشعب''، لان المصلحة العليا لمصر، ليس فى تحقيق ''مطالب الحاكم''، ولكن فى تحقيق ''مطالب الشعب''، واذا كان قانون الانتخابات، باعتراف عمرو موسى فى بيانة، لايحظى بموافقة الشعب، فالمطلوب هنا وفق المنطق والعقل، والحق والعدل، تعديل قانون الحاكم ''ليحظى بموافقة الشعب''، وليس تعديل مطالب الشعب ''لتحظى بموافقة الحاكم''، وجاء بيان عمرو موسى العجيب على الوجة التالى : "بانة بعد تحقيق الاستحقاقين الأول والثانى من خارطة الطريق (اعتماد الدستور وانتخاب الرئيس)، يجب بدء الاستعداد لتحقيق الاستحقاق الثالث، المتمثل فى الانتخابات البرلمانية، فى ضوء تحديد موعد غايته ستة أشهر من تاريخ اعتماد الدستور, الذى تم الاستفتاء علية يومى 14 و15 يناير الماضى 2014, لاجراء الانتخابات النيابية، أى قبل ١٨ يوليو المقبل'', ''وانة بصرف النظر عن وجهات النظر السابق التعبير عنها بالنسبة للقانون المذكور, يصبح من المتعين علية، تحقيقاً للمصلحة العليا للبلاد فى الأمن والاستقرار، وإعادة البناء، واستعادة الدور السياسى الخارجى النشط لمصر، أن يبدأ الاستعداد المتعلق بالاستحقاق الثالث فوراً'', ''وأنه من منطلق إيجابى, يجب إقامة تفاهم سياسى عام بين مختلف القوى السياسية والشخصيات ذات الثقل يقوم على التعهد بالإخلاص للدستور ومبادئه ونصوصه، ومتابعة استكمال متطلباته بإصدار القوانين المكملة للدستور والمطبِّقة والمنفِّذة له، فور انتخاب البرلمان المقبل، وذلك باعتبار الدستور إطاراً للعمل الوطنى من الآن فصاعداً، ووثيقة يستند إليها هذا التحالف، واحترام مبادئ الديمقراطية وتداول السلطة وحقوق الإنسان، والحقوق والحريات العامة المنصوص عليها فى الدستور، إضافة إلى تحقيق ما أشار إليه الدستور، خصوصاً بالتنمية الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية، وتطبيق اللامركزية، ومحاربة الفساد وفصل السلطات", واضاف عمرو موسى فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام, ''علينا دعم الرئيس المنتخب فى مسيرته الدستورية لإعادة بناء مصر ومؤسسات الدولة وتصحيح المسار، وضمان الإدارة الجيدة للحكم وتحقيق الأمن، وبدء عملية التنمية الاقتصادية، وتأكيد العدالة الاجتماعية، وتحقيق أهداف الثورة، والتنسيق فى صدد الانتخابات المقبلة بتبادل التأييد والدعم فى الترشيحات للمقاعد الفردية، والاتفاق على تشكيل القوائم الانتخابية التى نص عليها قانون الانتخاب'', ''وانة من أهم قواعد العمل المشترك فى هذه المرحلة من العمل السياسى فتح الباب للقوى المدنية للمشاركة الديمقراطية فى هذه المبادرة إلا من ثبت فساده، وليس مطروحاً اندماج الأحزاب أو التيارات المنضمة إلى هذه المجموعة، ولا تشكيل حزب واحد يجمعها، بل إن توجهها السياسى هو خدمة البلاد بالعمل السياسى المحترم والمنظم فى إطار المبادئ السابق طرحها دون أن تكون ظهيراً إلا لإعادة بناء مصر واستعادة بهائها وتحقيق كرامتها"، وهكذا اعلن موسى بيانة الذى طالب فية الشعب المصرى بالخضوع لارادة رئيس الجمهورية بدلا من مطالبة رئيس الجمهورية بالخضوع لارادة الشعب، والارتضاء بقوانين السلطة الغاشمة للاتتخابات تحت دعاوى ما اسماة : ''تحقيقاً للمصلحة العليا للبلاد فى الأمن والاستقرار، وإعادة البناء، واستعادة الدور السياسى الخارجى النشط لمصر''، وبغض النظر عن الصاحب الاصلى لبيان موسى، فقد كان الرفض الشعبى مصيرة، لانة من غير المعقول تنازل الشعب المصرى عن حقوقة الديمقراطية، وارتضائة بذل وهوان قانونى انتخابات مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية، بعد سلقهما بمعرفة ترزية القصر الجمهورى وتوجية قوى الظلام فى عجالة رهيبة، وتخصيص 120 مقعد فقط من مقاعد مجلس النواب البالغة 567 مقعدا، للقوائم الحزبية، ووفق نظام القوائم المطلقة، لمنع الاحزاب السياسية من الحصول على اى اغلبية او حتى اكثرية، ولاضعاف مجلس النواب، والحكومة، والاحزاب السياسية، امام طغيان رئيس الجمهورية، تحت دعاوى مايسمى المصلحة العليا لمصر، مما يفتح باب الديكتاتورية على مصراعية امام رئيس الجمهورية، وتواصل طغيان رئيس الجمهورية لتعظيم سلطانة على حساب مصر وشعبها ودستورها واستقلال مؤسساتها والديمقراطية والحريات العامة. ]''.
البرامج الحوارية في التليفزيون المصري رسالة ماجستير
حصلت الباحثة ميادة عبدالعال على درجة الماجستير بتقدير امتياز من كلية البنات للآداب والعلوم والتربية جامعة عين شمس عن رسالتها ، التى ناقشتها بالكلية تحت عنوان البرامج الحوارية فى التليفزيون المصرى وعلاقتها بالحرية والمسئولية الاجتماعية "دراسة تحليلية " ، حيث أشادت لجنة المناقشة بالأطروحة التي قدمتها الباحثة وقدراتها العلمية والبحثية، والذي أحسنت توظيف المنهج العلمي بما يخدم موضوع الدراسة واختبار صدق فروضها و العرض الوافي لمضمون الرسالة ، وما توصلت إليه من نتائج للدراسة ومقترحات لتطوير الأداء الإعلامى. وشارك فى المناقشة الدكتورة ليلى عبدالمجيد عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأسبق "مشرفًا ورئيسًا" و الدكتورة سامية قدرى ونيس أستاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس "مـــشــــرفـــــاً" والدكتورة هويدا مصطفى رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة "مــنــــاقـــشـــاً" والدكتورة عالية عبدالعال أستاذ علم الاجتماع المساعد بكلية البنات جامعة عين شمس "مـــنــــاقـــشـــاً " ، وذلك بحضور الدكتور محمود علم الدين عضو الهيئة الوطنية للصحافة أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة ، الأستاذ حسن هويدي وكيل وزارة الإعلام سابقا ، والدكتورة عالية حبيب أستاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس ، الدكتورة سماح عبد الغنى مدرس الأنثروبولوجيا والفولكلور بكلية البنات جامعة عين شمس ، الدكتورة ياسمينا سرور أستاذ الأنثروبولوجيا والفولكلور المساعد بكلية البنات جامعة عين شمس و إلهام عاشور المدرس المساعد بشعبة الإعلام بكلية البنات جامعة عين شمس. وتهدف الدراسة إلى التعرف على مدى التزام البرامج الحوارية فى التليفزيون المصرى بحرية الإعلام والمسؤولية الاجتماعية فى تغطيتها للأحداث الجارية والقضايا المثارة ، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهم الخصائص المهنية لمقدمي البرامج ، والمقترحات الملائمة لضمان التزام القنوات المصرية بمبادئ حرية الإعلام والمسؤولية الاجتماعية للإعلام
يوم شراء الاخوان طرح حريمى لمواجهة مظاهرات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 9 يونيو 2013، قبل 21 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، هدد عددا من الإرهابيين الخارجين من السجون بعفو رئاسى اخوانى بارتكاب مذابح دموية ضد المصريين حال مشاركتهم فى مظاهرات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وقال الجعجاع الارعن المدعو عاصم عبدالماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، بأنه سيتوجه الى السوق لشراء طرح حريمى لمواجهة مظاهرات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وبالفعل عندما قامت الثورة سارع عاصم عبدالماجد بارتداء طرحة حريمى وملابس حريمى والهرب بها من مكان اعتصام الإخوان فى رابعة الى السودان عبر الدروب الصحراوية ومنها الى قطر وتركيا، ونشرت يوم جعجعة الإرهابيين مقال على هذه الصفحة تناولت فيه تهديدات غوغاء الإخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ هل وصل استبداد نظام حكم الاخوان القائم وعدم أهليته للسلطة وتهديده سلامة الشعب المصرى، الى حد دفع أتباعه من الإرهابيين الخارجين من السجون بعفو رئاسى، لتهديد الشعب المصرى بالصوت والصورة اليوم الاحد 9 يونيو 2013، عبر فضائية جماعة الإخوان الحاكمة، بارتكاب مذابح دموية و إرهابية ضد الشعب المصرى خلال قيامه بثورة يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، لاسقاط نظام حكم الاخوان الارهابى, وبدأت مسرحية تلك التهديدات الارهابية ضد الشعب المصرى, عقب وصول رسالة من البريد الإلكتروني للمدعو عمرو عبد الهادي، المتحدث الرسمي لما يسمى جبهة ضمير الإخوان، الى البريد الإلكتروني لوسائل الإعلام، صباح اليوم الاحد 9 يونيو 2013، على سبيل الخطأ، وكان يفترض وصول الرسالة الى البريد الإلكتروني لأعضاء الجبهة، على طريقة اجتماع مرسى السري مع حلفائه عن سد النهضة الاثيوبى و إذاعته على الهواء مباشرة، تبين الخطط الاخوانية الابليسية لمواجة ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013، وتطالب بتحريك أعضاء الجماعات المتطرفة فى مصر من حلفاء الإخوان، لإرهاب وتخويف الشعب المصرى، فى سلسلة من التصريحات الإرهابية العنترية العلنية، وتهددهم من المشاركة او النزول الى الشارع يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى القائم لإسقاطه، كما تهددهم بالقيام بأعمال إرهابية وهجومية ضد الشعب المصرى والأحزاب المدنية والقوى السياسية خلال مشاركتهم فى الثورة، وأثارت رسالة مخططات الإخوان عند نشرها ردود فعل شعبية غاضبة بعد كشفها محاولة الاخوان ارهاب الشعب المصرى بالباطل مثلما قاموا بسرقة وطنه بالباطل، وبرغم تنصل القيادى حليف الإخوان من الرسالة المرسلة من البريد الإلكتروني الخاص به وتحريرة محضر فى فسم الشرطة زعم فية قيام مجهولون بـ اختراق وسرقة البريد الإلكتروني الخاص به وإرسال تلك الرسالة منه، بعد ردود الفعل الشعبية الغاضبة، إلا ان مخطط الرسالة تم تطبيقه حرفيا بالنص مساء نفس يوم نشرها، وخرج على الشعب المصرى مساء اليوم الأحد 9 يونيو 2013، بعض قيادات حلفاء نظام حكم الاخوان، من الإرهابيين السابقين الذين خرجوا من السجون بعفو رئاسى، ليعلنوا ''بالصوت والصورة'' مخطط الرسالة التي نشرت صباح نفس اليوم، وهدد المدعو عاصم عبدالماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، وحليف الاخوان والمسئول عن حملة "تجرد" المؤيدة للرئيس الاخوانى، فى رسالة تم بثها بالصوت والصورة من فضائية جماعة الاخوان المسماة مصر 25، وكانها بيان رسمى الى الامة المصرية، هدد الشعب المصرى بغطرسة قائلا نتيجة ثقتة بعدم قيام الشرطة بمحاسبتة على تهديداتة : ''بان كل من سوف يخرج من الشعب المصرى فى مظاهرات 30 يونيو ضد رئيس الجمهورية سوف يدفع الثمن غاليا''، وطالب فى عنجهية مفرطة من الكنيسة المصرية، بما اسماة : ''عدم مغامرة الكنيسة بنزول الاقباط للمشاركة فى ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013 ضد رئيس الجمهورية''، وزعم كانما لتبرير تهديداتة الدموية الارهابية ضد الشعب المصرى قائلا : ''بان بعض السياسيين يحاولون إشعال الفتنة الطائفية فى مصر مستعنين -على حد زعمة- بخطة سمير جعجع الذى أشعل الفتنة الطائفية فى لبنان''، وزعم : ''بأن اعضاء الحركات الإسلامية هم فقط الرجال فى مصر'' بدعوى : ''انهم فقط من قاموا بمعارضة النظام المخلوع فى وقته''، وتهكم بسخرية عن كيفية تنفيذ تهديداتهم الارهابية ضد مظاهرات الشعب المصرى قائلا : ''بانة متوجها الى السوق لشراء -طرح حريمى- لمواجهة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو''، وعلى نفس منوال التهديدات الدموية الارهابية من كبار قيادات حلفاء نظام حكم الاخوان، هدد المدعو محمد ابوسمرا، القيادى فى تنظيم الجهاد، عبر فضائية التحرير، مساء اليوم الاحد 9 يونيو 2013، قائلا : ''بخروج، ما اسماها، ثورة إسلامية لاجتياح البلاد فى حالة سقوط الرئيس مرسى وجماعة الإخوان فى المظاهرات التى دعت إليها مختلف القوى الوطنية والسياسية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013''، وزعم : ''بانة فى حالة سقوط الرئيس مرسى ستنقسم القوى السياسية''، والحل -من وجهة نظرة- يكمن فى : ''اجتياح، ما اسماة، -الثورة الاسلامية- البلاد''، بدعوى : ''حماية مصر واهلها من، -من اسماهم- الليبراليين والعلمانيين''، وزاعما : ''بان، ما اسماها -الثورة الاسلامية- ستجتاح البلاد بغير اسلحة نارية على حد مزاعمة''، واجتاح الغضب الشعبى العارم جموع الشعب المصرى، واكدوا بان ردهم على ما كشفتة رسالة مخططات جماعة الاخوان، والتى تم تطبيقها مساء نفس اليوم بالصوت والصورة، سيكون يوم ثورة الشعب المصرى العارمة فى 30 يونيو 2013، والتى لن تهدا الا بسقوط نظام حكم الاخوان وحلفائة من الارهابيين والبلطجية والمهددين المبتزين، فى الرغام والاوحال، ووصف المصريين فى كل مكان صرخات التهديد لارهاب الشعب المصرى بالحيل والباطل، باعمال الشعوذة الصبيانية التى لم يكن ينقصها عند اعلانها سوى اطلاق بعض البخور، واكدوا بان نظام الحكم الاخوانى الاستبدادى القائم، اذا كان يهدف من مسرحيات اتباعة الهزلية، التهديد باندلاع حرب اهلية فى حالة سقوط نظام حكم الاخوان الارهابى، فليفعل اذن ما يريد ولكن ستنتصر مظاهرات الشعب المصرى السلمية البحتة فى النهاية ضد الارهاب، خاصة وان الشعب المصرى اكثر جسارة فى مواجهة الطغاة، كما ان القوات المسلحة المصرية ستتدخل لمنع المذابح الجماعية وجرائم الحرب وعمليات ابادة التى يهدد الارهابيين بارتكابها ضد الشعب المصرى المتظاهر سلميا ولايحمل فى يدة سوى علم مصر، وفى قلبة فدائة وحبة لمصر، وشعب مصر، وارض مصر، وشوارع وميادين مصر، وازقتها وحواريها، ونيلها وقرها، وحضارتها ومسيرة بطولاتها الوطنية، ضد الفراعنة الجبابرة الطغاة من الارهابيين وتجار الدين. ]''.
يوم خطة الإخوان الإرهابية لمواجهة مظاهرات الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 9 يونيو 2013، قبل 21 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، وصلت ''الرسالة السرية'' عن خطة الإخوان الإرهابية الشيطانية لمواجهة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013 بأعمال الإرهاب، من البريد الإلكتروني للمدعو عمرو عبد الهادي، المتحدث الرسمي لما يسمى جبهة ضمير الإخوان، الى البريد الإلكتروني لوسائل الإعلام، على سبيل الخطأ، وكان يفترض وصول الرسالة الى البريد الإلكتروني لأعضاء الجبهة، على طريقة اجتماع مرسى السري مع حلفائه عن سد النهضة الاثيوبى و إذاعته على الهواء مباشرة، ونشرت وسائل الإعلام خطة الإخوان الإرهابية الشيطانية السرية وكانت فضيحة استبدادية مدوية للإخوان، ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه حرفيا نص رسالة الإخوان الجهنمية وملابسات وصولها الى وسائل الاعلام، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وصلت ''الرسالة السرية''، عن خطة الإخوان لمواجهة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013 بأعمال الإرهاب، من البريد الإلكتروني للمدعو عمرو عبد الهادي، المتحدث الرسمي لما يسمى جبهة ضمير الإخوان، الى وسائل الإعلام، صباح اليوم الأحد 9 يونيو 2013، على سبيل الخطأ، وكان يفترض وصول الرسالة الى البريد الإلكتروني لأعضاء الجبهة، على طريقة اجتماع مرسى السري مع حلفائه عن سد النهضة الاثيوبى و إذاعته على الهواء مباشرة، وبعد نشر وسائل الاعلام الرسالة الإخوانية الإرهابية الجهنمية السرية واثارتها سخط وغضب جموع الشعب المصرى، تنصل منها مراسلها وحرر محضر فى قسم الشرطة زعم فيه قيام مجهولون باختراق بريدة الإلكتروني وإرسال تلك الرسالة منه الى وسائل الاعلام، وجاء نص الرسالة الإخوانية الإرهابية الشيطانية حرفيا على الوجة التالي : ''فى ضوء الأحداث الجارية فى البلاد هذه الأيام، خاصة اتساع مؤيدى حركه تمرد على مستوى الجمهورية، وفشل محاولات الردع التى جرت فى دمنهور وغيرها من المدن، أقترح أن نناقش فى اجتماعنا القادم إصدار عدد من التوصيات، ورفعها للسيد الرئيس الدكتور محمد مرسي لتفعيلها. وفى هذا السياق أقترح التالي :1- نظرا لأن موقف جماعة الإخوان المسلمين غير واضح، أو يمكن القول أنه متردد فى اتخاذ إجراءات تصعيدية، نقترح أن يجرى عن طريق الرئيس وقنوات الاتصال الأخرى ترتيبات مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وقيادة الجماعة الإسلامية حتى يقوموا بتحريك مجموعات تابعة لهم، مثل حركة أحرار والجماعة الإسلامية لتنفيذ هجمات على عدد من مقرات جمع استمارات تمرد، و أقترح أن يقتصر ذلك على محافظات الصعيد حيث نفوذ الجماعة الإسلامية، أما بالنسبة لأنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فيمكن تنفيذ هجمات خاطفة على مقرات الأحزاب المنضوية فى جبهة الإنقاذ كنوع من الترهيب وتخويف الناس من النزول إلى الشارع يوم 30 يونيو. 2- ألاحظ أن عددا من الفضائيات الخاصة التابعة لرجال الأعمال تعمل على ترويج تمرد، مثل قنوات سي بي سي والحياة والأوربيت وأون تى فى، لذلك لا بد من تخويف أصحاب هذه القنوات من أننا سنلاحقهم، ويمكن أن نبدأ فورا بسلسلة بلاغات ضد أصحاب القنوات ومقدمي البرامج إلى النائب العام المستشار طلعت إبراهيم على أن يتم التنبيه على النائب العام بحبس أحد أصحاب القنوات احتياطيا مثلا محمد الأمين، واختلاق أى تهمة مثل التهرب من الضرائب أو غسيل الأموال.. وأعتقد أن حبس الأمين من شأنه تخويف الآخرين. 3- نقترح أن يتولى الأستاذ خيرت الشاطر الاتصال برجل الأعمال السعودي صاحب قنوات أوربت، والتفاهم معه، والتلويح بأن المصالح التجارية السعودية فى مصر ستكون معرضة للخطر إذا لم يتم لجم عمرو أديب بتخفيف لهجته والتوقف عن دعم تمرد بشكل علنى. 4- نرى ضرورة أن تقوم القنوات المتحالفة معنا بخطوات مهمة فى فضح القائمين على تمرد، ومحاولة ربطهم بأنهم يتلقون معونات أجنبية خاصة من أمريكا وأنهم ينفذون مخططات صهيونية لإسقاط النظام الحاكم فى مصر الذى يسبب رعبا لإسرائيل. (اتصالات مباشرة مع حسن راتب ومحمد أبو العينين) (اتصالات موازية مع خالد صلاح وعمرو الليثى). 5- أخيرا أتمنى من الأخ الدكتور محمد البلتاجى أن يناقش مع أعضاء جماعة الإخوان، وأن ينقل إلى مكتب الإرشاد تخوفاتنا الحقيقية والموضوعية مما سيحدث يوم 30 يونيو، لأن المركب ستغرق إذا لم نصعد إجراءاتنا و سنغرق جميعا معها''. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




