السبت، 16 يونيو 2018

رفع أسعار الوقود ضربة ضد الشعب في العيد

وهكذا واصلت السلطة الاستبدادية الغاشمة القائمة على أحوال البلاد ​فى مصر ​مسلسل رفع أسعار السلع الأساسية والمرافق والخدمات المختلفة بصورة ماراثونية جهنمية دون وازع من ضمير مع استهانة​ فجة​ بالشعب، واستغلت السلطة الاستبدادية الغاشمة فرحة الناس بالعيد، وقامت في صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو ثانى أيام عيد الفطر المبارك والناس نيام، برفع أسعار الوقود خلال عطلة رسمية يفترض قانونا ودستورا عدم ​إمكانية ​صدور أي قرارات سلطوية خلالها، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات ومواصلات واتصالات وكل شئ، ورغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ إعلان انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الطاغي، ومطالبته الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي 12 يونيو، بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية وربط مزيد من الاحزمة على البطون، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، حتى جاءت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود اليوم السبت​ 16 يونيو​، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا، لقد حان الوقت لمطالبة السيسى ​ب​الرحيل واجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد ان فشل فى مهمتة واستبد بالسلطة وانحرف عن اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وانتهك استقلال المؤسسات وهدم استقلال القضاء والاعلام والجامعات والجهات الرقابية وجعلها جزء من سلطانة الاغبر وجمع بين السلطات وهدم الديمقراطية وسعى لتوريث الحكم الديكتاتورى لنفسة وانحصر فكرة الاقتصادى فى رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات، المطلوب انتخابات رئاسية مبكرة للخلاص من فقر وخراب واستبداد السيسى وشلة اتباعة الانتهازية.

يوم وصلة ردح الاخوان فى مجلس الشورى ضد دولة الإمارات الشقيقة

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، شن القيادي الإخواني عصام العريان، وصلة ردح منحطة فى مجلس الشورى، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهلل فرحا بأن شعوب دول الخليج، ومنهم الشعب الإماراتي الشقيق، سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم إيران عليهم، لا لشيء سوى قيام الامارات بالقبض على خلية اخوانية ارهابية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص وصلة ردح العريان المنحطة فى مجلس الشورى ورفض الشعب المصرى لها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بالله عليكم أيها السادة, هل شاهدتم يوما, مسؤولا سياسيا كبيرا فى نظام حكم قائم, يقوم, كما فعل عصام العريان الرجل الخامس فى الهيكل القيادي التنظيمي لجماعة الإخوان, بعد المرشد العام ونائبه ورئيس الجمهورية ورئيس جناحه السياسي, ''بالردح'' فى مجلس الشورى ضد دولة الإمارات العربية الشقيقة, ويشمت فيها بسبب قرب امتلاك إيران قوة نووية, ويبشر بالسعادة بأن شعوب دول الخليج ومنهم الشعب الإماراتي الشقيق سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم إيران عليهم, بسبب قيام دولة الإمارات العربية الشقيقة, بضبط خلية إرهابية إخوانية بتهمة زعزعة الاستقرار فى دولة الإمارات, هل هذا نظام حكم يؤتمن على السلطة فى مصر, هل هذا نظام حكم راشد يصون قرية ولست دولة بحجم مصر, هل هذا نظام حكم يحافظ على امن نجع وليس امن مصر القومى والعربى, هل هذة هى المعايير السياسية والاخلاقية لنظام حكم الاخوان الفاسد, انها فضيحة اخلاقية بكل المقاييس ايها السادة, وكان طبيعيا رفض واستنكار الشعب المصرى, الشتائم الجارحة التى وصلت الى حد الردح, والتهديدات الخطيرة التى وصلت الى حد العنصرية, التى تطاول بها القيادى الاخوانى عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان, وزعيم الأغلبية الاخوانية الجائرة بمجلس الشورى، ضد دولة الأمارات العربية الشقيقة, وطالب العريان فى خطبة متدنية خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى اليوم الاثتين 17 يونيو 2013, من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة : ''بضرورة إرسال رسائل إلى الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين'', وزعم العريان فى كلمتة بمجلس الشورى : ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا نهاية شهر يونيو الجارى ستتتغير فيه مصر, وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح", واضاف العريان قائلا فى كلمتة بمجلس الشورى : "ياسيادة السفير, قول لهم إيران النووية قادمة, وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر, والفرس قادمين, وهتصبحوا عبيد عند الفرس", وهكذا كانت خطبة العريان المنحطة فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, والتى اثارت غضب الشعب المصرى, لان مصر بشعبها, لن تنسى ابدا مواقف دولة الامارات النبيلة معها وصيانتها للامن القومى العربى الذى لا يعرفة العريان, ويكفى وجود حوالى 10 مدن فى محافظات مصر تحمل اسم الشيخ ذايد امير دولة الامارات الراحل, تحملت دولة الامارات تكلفة اقامتها, عدا مساعدات الامارات المالية الهائلة فى دعم اقتصاد وجيش مصر, وبلاشك مثل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, رعبا هائلا للقيادى الاخوانى صاحب اللسان المنحط, ودفعة رعبة الهائل من الشعب المصرى وثورة 30 يونيو 2013, وحقدة الهائل على دولة الامارات العربية الشقيقة, للتفوة قائلا : ''بان الامارتيين متخيلين بان هناك تاريخا معينا نهاية شهر يونيو الجارى ستتغير فية مصر, عزاء الشعب المصرى من هذا التهريج الرسمى المنحط للسلطة الحاكمة, باقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاتحطاط والتهريج والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.

يوم تأكيد بابا الاقباط خروج المسيحيين في مظاهرات ثورة 30 يونيو

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013, قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, أكد البابا تواضروس الثاني, بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر", خروج المسيحيين بكل جلاء للمشاركة مع إخوانهم المسلمين فى ثورة 30 يونيو, وفق ما تجسد في يقينهم, بعد أن أثبت محمد مرسى رئيس الجمهورية فشله خلال عام واحد من حكمه وأصبح غير جدير بإدارة البلاد, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تناقلت وسائل الإعلام بسرعة, حديث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر" مساء اليوم الإثنين 17 يونيو 2013, وأكد فيها بكل جلاء, بأن محمد مرسى رئيس الجمهورية أثبت فشله خلال عام واحد من حكمة فى إدارة البلاد, قائلا حول بعض أحداث الفتن الطائفية والاعتداء على الكاتدرائية : '' بأن الإدارة التي تتولى زمام الأمور فى مصر بقيادة الرئيس محمد مرسي ليست جديرة بإدارة الشعب المصرى'', وحول خروج الاقباط فى ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو قال : "إذا خرج الأقباط في 30 يونيو، فسيكون هذا بمثابة الخروج الثاني لهم'', مؤكدًا : ''أنه لا حجب علي رأي أو توجيه لأحد, وكل شخص عليه أن يفعل ما يريح ضميره", وأضاف : "إن الحديث عن النزول في 30 يونيو, لا يتم داخل حوائط الكنيسة وإذا سألني أحد عن رأيي سأقول له عبر عن نفسك بما يريح ضميرك فكل شخص له الحرية في أن يعبر عن رأيه كيفما يشاء", وبلاشك بعد مشاركة الاقليات فى مصر خلال الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011, ومن بينهم الاقباط والنوبيين, فهم سيشاركون فى الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو2013, مع جموع الشعب المصرى, فى المدن والقرى والنجوع, والشوارع والحوارى والميادين, يهتفون باسم واحد هو اسم مصر, ويرفعون علم واحد هو علم مصر, ويحملون اكفانهم بين ايديهم, لتحقيق بمظاهراتهم السلمية, وايديهم التى لاتحمل سوى علم مصر, وقلوبهم العامرة بحب مصر, اسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم للبلاد. ]''.

يوم اطلاق مرشد الاخوان صيحة الإرهاب لاعوانة

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أطلق مرشد الإخوان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، صيحة الإرهاب لاعوانة الاشرار لمواجهة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه عواء ذئب الاخوان الأكبر، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ أطلقوا النفير العام، وإخلاء الشوارع والميادين، وإغلاق النوافذ والشرفات، فقد أطلق المرشد العام لجماعة الإخوان صيحة الارهاب الى أعوانه الاشرار لمواجهة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، بعد اصرار الشعب المصرى على إسقاط نظام حكم المرشد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة فى ثورة 30 يونيو 2013، وتناقلت وسائل الإعلام عواء بديع ذئب الاخوان الاكبر ومرشد ارهابهم، نقلا عن حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، مساء اليوم الاثنين 17 يونيو 2013، قائلا : "استعدوا يا رجال فما أقرب النصر للمؤمنين، وما أعظم النجاح للعاملين الدائبين، فآمنوا و تآخوا واعلموا وترقبوا بعد ذلك النصر، وبشر المؤمنين". "إيماننا لا يتزعزع، وعملنا لا يتوقف، وثقتنا بالله لا تضعف، وأرواحنا أسعد أيامها يوم أن تلقى الله شهيدا في سبيله، ولا أتصور مؤمنا بالله وبالقرآن يجد اليأس إلى قلبه سبيلا، مهما أظلمت أمامه الخطوب، واشتدت عليه وطأة الحوادث، ووضعت في طريقه العقبات، إن القرآن ليضع اليأس في مرتبة الكفر ويقرن القنوط بالضلال". وهكذا قال مرشد الإخوان قولته الإرهابية المتمسحة في الدين والدين من اعماله واعمال عشيرته الارهابية براءة، والى اللقاء يوم 30 يونيو 2013، عندما تعلوا صيحة جهاد الشعب فوق صيحة جهاد مرشد الارهاب والإفك والبهتان وتكشف مكمنه الارهابي الخبيث الخسيس ولعبة الثلاث ورقات. ]''.

الجمعة، 15 يونيو 2018

ملك المغرب يقضي​ بتصعيد​ سياسته في مقاطعة فعاليات الدول العربية انتقاما من اسقاطها ملف بلاده لاستضافة كأس العالم 2026


كما كان متوقعا، قضى الملك محمد السادس ملك المغرب،​ تصعيد​ سياسته الطفولية في مقاطعة فعاليات الدول العربية والانعزال عنها، انتقاما من بعض الدول العربية التي قامت بالتصويت ضد ملف بلاده لاستضافة  كأس العالم 2026، وأعلن المغرب رسميا بشكل مفاجئ، مساء أمس الخميس 14 يونيو، مقاطعة اجتماع وزراء إعلام دول التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية الذي سيتم عقده في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم 23 يونيو الجاري، وأعرب وزير الرياضة المغربي، رشيد الطالبي العلمي، في تصريحات اعلامية، عن: "أسف بلاده العميق، لما وصفه، بـ الخيانة التي تعرض لها المغرب من طرف بعض الأشقاء العرب، بمناسبة التصويت على ملف ترشيحه لاحتضان كأس العالم لعام 2026"، وكان الملك محمد السادس ملك المغرب قد وجد في عنفوان غضب صبياني عصف به، اتباع سياسة وجدها حكيمة، في مقاطعة معظم الفعاليات العربية والانعزال عنها، واستبدالها بالفعاليات الإفريقية، التي كان قد قاطعها وانسحب منها سنوات طوال، وأخذ صف دويلة قطر الإرهابية ضد مصر والدول الخليجية، إلى حد زيارته لقطر ولقائه حاكمها تميم وطوافة حاجا في شوارع قطر يحمل لافتة مكتوب عليها ''لكم العالم ولنا تميم''، انشغل بعدها محمد السادس في تسويق ملف المغرب لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ضد الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وجاءت اللحظة الحاسمة، يوم اول امس الأربعاء 13 يونيو، عبر عملية تصويت تمت في كونجرس الفيفا الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، وفاز الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك بتنظيم بطولة كأس العالم 2026 على حساب ملف المغرب، وتبين تصويت كل من الدول العربية السعودية والإمارات والبحرين و العراق و الأردن و الكويت ولبنان، لصالح ملف "أمريكا، المكسيك، كندا"، مما حسم فوزه، وبدلا من عودة الملك محمد السادس ملك المغرب، الي امتة العربية من اجل شعبة، وفض تحالفة مع امراء الارهاب في قطر، اخذتة العزة بالاثم، وقضي بتصعيد​ سياسته الطفولية في مقاطعة فعاليات الدول العربية والانعزال عنها، انتقاما من بعض الدول العربية التي قامت بالتصويت ضد ملف بلاده لاستضافة  كأس العالم 2026، السياسة ليست عواطف واهواء، السياسة مصالح وغايات.

بالصور.. محافظ ​وأهالي السويس ​يؤدون صلاة عيد الفطر

https://alwafd.news/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/1905192%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%E2%80%8B%D9%88%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%E2%80%8B%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1 
 
 أدي اللواء أحمد حامد محافظ السويس، واللواء محمد جاد مدير الامن، صلاة عيد الفطر المبارك، اليوم الجمعة بساحة الخالدين بحي فيصل، في حضور آلاف المصلين من أهالي السويس، وأكد الدكتور أحمد الشافعي في خطبة العيد على فرحة المسلمين بحلول عيد الفطر المبارك، داعيا من المولي عز وجل بأن يحفظ مصر، وقام محافظ السويس ومدير الامن والقيادات التنفيذية والشعبية والجمعيات الأهلية وأهالي السويس بعد أداء الصلاة بتبادل التهاني بعيد الفطر، وشهدت ساحات صلاة العيد انتشار سيارات الإسعاف، ووجود الشباب المتطوعين على توزيع الحلوى والهدايا والاف البالونات على الأطفال، و قامت مجموعة من الشباب برسم الألوان المبهجة على وجوه الأطفال لاستجلاب فرحة بالعيد. 














الخميس، 14 يونيو 2018

تواصل انتهاك الحكومات الرئاسية المعينة من رئيس الجمهورية دستور البلاد

جاء أداء حكومة الدكتور مصطفي مدبولي الجديدة، الرئاسية المعينة من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليمين القانونية، اليوم الخميس 14 يونيو، بقصر الاتحادية بمصر الجديدة، ضربة جديدة ضد مواد الدستور الديمقراطية، التي تقضي بتشكيل الحكومات بمعرفة احزاب الاغلبية او الاكثرية او الائتلافية النيابية، وليس بمعرفة رئيس الجمهورية وحده على مدار خمس سنوات الى أجل غير مسمى، سيرا علي درب الرئيس المخلوع مبارك، والرئيس المعزول مرسي، ولا وجه لجعجعة وسفسطة الائتلاف المحسوب على السلطة المسمى ''دعم مصر''، صاحب الأغلبية مع أتباعه من تكتلات سلطوية في مجلس النواب، بأنه تنازل وهو في كامل قواه العقلية، منذ تكوين مجلس النواب قبل 3 سنوات، عن تشكيل الحكومات الي السيسي، لأنه لا يملك اهداء تشكيل الحكومات الي سلطان البلاد مع تعاقب الدورات البرلمانية والانتخابات الرئاسية، كما لا يملك التلاعب في إرادة الشعب، وبالمخالفة للمادة الخامسة من الدستور التي تقضي بأن نظام الحكم في مصر برلماني/رئاسي، وليس رئاسي/رئاسي، عبر الأحزاب السياسية، وليس عبر الائتلافات السلطوية، و التداول السلمي للسلطة، وليس تداول الحاكم مع نفسة السلطة، واثار تعيين الفريق محمد أحمد زكي، وزيرا جديدا للدفاع في الحكومة الرئاسية الجديدة، خلفا للفريق صدقي صبحي، تساؤلات الناس، بعد تحصين شاغل منصب وزير الدفاع من العزل والاقالة لفترة انتقالية مدتها دورتين رئاسيتين في دستور 2014، وتساءل الناس هل تقدم الفريق صدقي صبحي باستقالتة من منصبة من تلقاء نفسة، مثلما فعل السيسي عند شروعه في خوض الانتخابات الرئاسية 2014، ام حصل الرئيس عبدالفتاح السيسي علي موافقة المجلس الأعلي للقوات المسلحة، وتنص المادة (234) في دستور 2014 حرفيا علي الاتي: ''يكون تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلي للقوات المسلحة وتسري أحكام هذه المادة لدورتين رئاسيتين كاملتين اعتبارا من تاريخ العمل بالدستور''، وجاء تعيين وزيرا جديدا للداخلية هو اللواء محمد توفيق، خلفًا للواء مجدى عبدالغفار، متأخرا كثيرا سنوات عديدة، في ظل الكم الهائل من الاخفاقات الامنية والتجاوزات الشرطية في عهدة، وقد لا ياتي تغيير وزير الداخلية باي جديد اذا واصلت وزارة الداخلية السير علي طريق مساوئها بدعوى انها مساوئ نظام حكم وليس مساوئ وزارة في نظام حكم، وفي كل الأحوال، لن تأتي الحكومة الجديدة باي خير يريدة الناس، فهي لن تلغى قوانين انتهاك استقلال المؤسسات، وتشمل القضاء والاعلام والجامعات والاجهزة الرقابية، والقوانين الشمولية، وقانون الطوارئ، ولن تفتح باب الحريات للناس، ولن تطلق سراح مئات المعارضين، ولن توقف تواصل مطاردة الاف المعارضين والمدونين الاخرين، ولن تحيى الديمقراطية، ولن تلغى زيادة الحكومة السابقة في الاسعار، بل سوف تسعى لمواصلة مخطط رفع الدعم تدريجيا وزيادة الاسعار اكثر واكثر، وفق شروط وتعليمات اتفاقات قروض صندوق النقد الدولى، التي وقعت عليها السلطة التى عينت الحكومة الرئاسية الجديدة، وما بيد الحكومة الرئاسية الجديدة شئ سوى استكمال مسيرة الفقر والخراب والاستبداد.