الأحد، 17 يونيو 2018

يوم إعلان السلفيين وقوفهم مع الاخوان ضد ثورة 30 يونيو

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أصدر حزب النور السلفي والدعوة السلفية بيانا مشتركا أكدوا فيه وقوفهم مع مرسى وعشيرتة الاخوانية ضد ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطهم يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص بيان حزب النور السلفي والدعوة السلفية حرفيا، و فندت مزاعمه وجورة وهرطقته، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ كما كان متوقعا, أعلنت اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, الدعوة السلفية وجناحها السياسي حزب النور السلفى, فى بيانًا رسميًا, تناقلته وسائل الإعلام, الوقوف للفرجة على ثورة الشعب المصرى الثانية فى 30 يونيو 2013, مثلما كان موقفهما خلال ثورة الشعب المصرى الأولى فى 25 يناير 2011, والوقوف ''فعليا'' قالبا وقالبا, مع رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وباقى حلفائهما ودستورهم الباطل, وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفي فى بيانهما, بالتظاهر ضد الشعب المصرى فى حالة اسقاطة رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وأعلنت الدعوة السلفية وحزب النور السلفي فى بيانهما, عدم المشاركة فى بعض فعاليات الإخوان لتأييد رئيس الجمهورية, وعدم المشاركة على الاطلاق فى مظاهرات الشعب المصرى يوم ثورة الشعب فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لإسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وتغنت الدعوة السلفية فى بيانها للاستهلاك المحلى, بما اسمتة : ''رفضها مخاطر تقسيم المجتمع إلى معسكرين إسلامي يريد الشريعة وآخر مدنى'', مع أن الشريعة مستقرة فى ضمير الشعب المصرى والمعارضين على حدا سواء ولا يرفضونها وإنما يعترضون على أداء الحكومة ومؤسسة الرئاسة الاخوانية التى لا تلبى احتياجات الشعب, وكذلك تغنى السلفيين بما اسموة : ''رفض الدعوة السلفية لخطاب التكفير والتخوين للمعارضين'', كما تغنت الدعوة السلفية فى بيانها ايضا وببراعة فائقة قد تصل الى حد الاعجاز, بما اسمتة : ''شرعية محمد مرسى الرئيس المنتخب لمدة 4 سنوات'', ورفضت الدعوى السلفية تحديد الشعب يوم 30 يونيو 2013 لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, بحجة : ''ان الدستور قد حدد الحالات التى يعزل فيها الرئيس ولا ينطبق عليها مطالب سحب الثقة''، وبزعم : ''ان الرئيس وحده هو من يملك الاستجابة لهذه الدعوة من عدمه'', وتعامت الدعوى السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, عن ان 30 يونيوعام 2013 ثورة لاسقاط نظام بكل اركانة مثلما حدث فى 25 ينايرعام2011, ورفضت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, مطالب الشعب باسقاط دستور الاخوان الباطل, الذى قام تيارا احاديا بسلقة خلال ساعتين, بدعم فرمان غير شرعى من رئيس الجمهورية, ومن خلال جمعية تاسيسية باطلة ومجلس شورى باطل, وتهكمت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى ضد مطالب الشعب قائلا : ''ذهب خيال البعض من إمكانية إسقاط الدستور أو تعديله بغير الطريقة المنصوصة عليها فيه أو السطو على السلطة تحت اى مسمى'', وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى بتنظم مظاهرات مضادة ضد الشعب المصرى, فور نجاح ثورة الشعب وسقوط محمد مرسى ونظامة ودستورة قائلا : ''يجب أن يعلم الجميع أن إسقاط الدستور أو القفز على السلطة بطريقة الحشود أمر قد يجرنا إلى اتباع أسلوب الحشد والحشد المضاد وهو الأمر الذى نتحاشاه قدر الإمكان ونؤكد أنه لا يمكن إطلاقًا أن نقبل إسقاط الدستور الذى وافق عليه الشعب ولا تغيير بعض مواده إلا بالطريقة التي وردت فيه كما نرفض أي مساس بمواد الهوية والشريعة الإسلامية'', وهكذا ايها السادة كان بيان الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, اذن على اى اساس هلل حزب النور السلفى شهورا طويلة بما يسمى مبادرة الحوار الوطنى بين نظام الحكم الاخوانى والمعارضة والتى كانت من اهم اركانها, قبل ان تعلى سقوف مطالب الشعب, عدم صلاحية دستور الاخوان وبطلانة واعادة صياغتة بمشاركة كل القوى السياسية, وحذف وتعديل حوالى 140 مادة فية, وتظاهر حزب النور بان فشل مبادرتة المزعومة للحوار الوطنى لعدم تجاوب مؤسسة الرئاسة مع توصياتها, وكشف بيانهم الصادر اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, بانهم اخطر على الشعب المصرى من جماعة الاخوان, لانهم يخفون, بجهودا اعجازية, ما يضمرون, ويهرولون للانضمام للفائز حتى ان كان هتلر نفسة, عموما الصورة اصبحت واضحة تماما امام الشعب المصرى, قبل ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013, لاسقاط نظام الحكم الفاسد ورئيس الجمهورية ودستورة الباطل وتشريعاتة الجائرة وعشيرتة الاخوانية وحلفائها بما فيهم المتظاهرين بالخلاف مع الاخوان, وعلى راسهم حزب النور السلفى ودعوتة المارقة. ]''

السبت، 16 يونيو 2018

رفع أسعار الوقود ضربة ضد الشعب في العيد

وهكذا واصلت السلطة الاستبدادية الغاشمة القائمة على أحوال البلاد ​فى مصر ​مسلسل رفع أسعار السلع الأساسية والمرافق والخدمات المختلفة بصورة ماراثونية جهنمية دون وازع من ضمير مع استهانة​ فجة​ بالشعب، واستغلت السلطة الاستبدادية الغاشمة فرحة الناس بالعيد، وقامت في صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو ثانى أيام عيد الفطر المبارك والناس نيام، برفع أسعار الوقود خلال عطلة رسمية يفترض قانونا ودستورا عدم ​إمكانية ​صدور أي قرارات سلطوية خلالها، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات ومواصلات واتصالات وكل شئ، ورغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ إعلان انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الطاغي، ومطالبته الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي 12 يونيو، بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية وربط مزيد من الاحزمة على البطون، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، حتى جاءت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود اليوم السبت​ 16 يونيو​، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا، لقد حان الوقت لمطالبة السيسى ​ب​الرحيل واجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد ان فشل فى مهمتة واستبد بالسلطة وانحرف عن اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وانتهك استقلال المؤسسات وهدم استقلال القضاء والاعلام والجامعات والجهات الرقابية وجعلها جزء من سلطانة الاغبر وجمع بين السلطات وهدم الديمقراطية وسعى لتوريث الحكم الديكتاتورى لنفسة وانحصر فكرة الاقتصادى فى رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات، المطلوب انتخابات رئاسية مبكرة للخلاص من فقر وخراب واستبداد السيسى وشلة اتباعة الانتهازية.

فرض الزيادة​ الجديدة فى أسعار المواصلات و البوتاجاز والغاز بالسويس بعد رفع أسعار الوقود


بعد رفع أسعار الوقود صباح باكر ​اليوم​ السبت​ ​1​6 يونيو​​. قامت محافظة السويس برفع تعريفة أسعار مواصلات النقل الداخلي والأجرة بين المحافظات بالسويس بالإضافة إلى رفع أسعار البوتاجاز والغاز. و أعتمد اللواء أحمد حامد محافظ السويس التعريفة الجديدة لسيارات الاجرة للخطوط الداخلية والخطوط الخارجية بالمحافظة وذلك بعد الاجتماع الذي عقد بحضور اللواء طارق عبد العظيم السكرتير العام للمحافظة ​و​ممثلي لجنة الإشراف على المواقف وإدارة المرور. وشدد المحافظ على إدارة المرور ولجنة الاشراف على المواقف بتفعيل القرار ومتابعة تنفيذه وعمل حملات مكثفة على السيارات للالتزام بالتعريفة المقررة وتوقيع الغرامات على السيارات الغير ملتزمة بالتعريفة . وتم تحديد سعر اسطوانة البوتاجاز المنزلي 50جنيهاً و6.5 جنيهاً مقابل التوصيل للمنازل وكذلك سعر أسطوانة البوتاجاز التجاري 100 جنيه وتوصيلها 12 جنيهاً. ولم تعلن أسعار الغاز الجديدة حتي ورود فواتير الاستهلاك للمستهلكين. وبلغت نسبة الزيادة في أسعار المواصلات الداخلية والخارجية حوالي 2​0 في المائة رسميا ستصل الى حوالي 4​0 في المائة اجباريا خاصة في خطوط المواصلات الداخلية لعدم وجود عملات من فئة خمسة وعشرة قروش لدفع فارق الأجرة الجديدة.

رفع أسعار الوقود ضربة ضد الشعب في العيد

وهكذا واصلت السلطة الاستبدادية الغاشمة القائمة على أحوال البلاد ​فى مصر ​مسلسل رفع أسعار السلع الأساسية والمرافق والخدمات المختلفة بصورة ماراثونية جهنمية دون وازع من ضمير مع استهانة​ فجة​ بالشعب، واستغلت السلطة الاستبدادية الغاشمة فرحة الناس بالعيد، وقامت في صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو ثانى أيام عيد الفطر المبارك والناس نيام، برفع أسعار الوقود خلال عطلة رسمية يفترض قانونا ودستورا عدم ​إمكانية ​صدور أي قرارات سلطوية خلالها، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات ومواصلات واتصالات وكل شئ، ورغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ إعلان انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الطاغي، ومطالبته الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي 12 يونيو، بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية وربط مزيد من الاحزمة على البطون، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، حتى جاءت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود اليوم السبت​ 16 يونيو​، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا، لقد حان الوقت لمطالبة السيسى ​ب​الرحيل واجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد ان فشل فى مهمتة واستبد بالسلطة وانحرف عن اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وانتهك استقلال المؤسسات وهدم استقلال القضاء والاعلام والجامعات والجهات الرقابية وجعلها جزء من سلطانة الاغبر وجمع بين السلطات وهدم الديمقراطية وسعى لتوريث الحكم الديكتاتورى لنفسة وانحصر فكرة الاقتصادى فى رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات، المطلوب انتخابات رئاسية مبكرة للخلاص من فقر وخراب واستبداد السيسى وشلة اتباعة الانتهازية.

يوم وصلة ردح الاخوان فى مجلس الشورى ضد دولة الإمارات الشقيقة

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، شن القيادي الإخواني عصام العريان، وصلة ردح منحطة فى مجلس الشورى، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهلل فرحا بأن شعوب دول الخليج، ومنهم الشعب الإماراتي الشقيق، سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم إيران عليهم، لا لشيء سوى قيام الامارات بالقبض على خلية اخوانية ارهابية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص وصلة ردح العريان المنحطة فى مجلس الشورى ورفض الشعب المصرى لها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بالله عليكم أيها السادة, هل شاهدتم يوما, مسؤولا سياسيا كبيرا فى نظام حكم قائم, يقوم, كما فعل عصام العريان الرجل الخامس فى الهيكل القيادي التنظيمي لجماعة الإخوان, بعد المرشد العام ونائبه ورئيس الجمهورية ورئيس جناحه السياسي, ''بالردح'' فى مجلس الشورى ضد دولة الإمارات العربية الشقيقة, ويشمت فيها بسبب قرب امتلاك إيران قوة نووية, ويبشر بالسعادة بأن شعوب دول الخليج ومنهم الشعب الإماراتي الشقيق سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم إيران عليهم, بسبب قيام دولة الإمارات العربية الشقيقة, بضبط خلية إرهابية إخوانية بتهمة زعزعة الاستقرار فى دولة الإمارات, هل هذا نظام حكم يؤتمن على السلطة فى مصر, هل هذا نظام حكم راشد يصون قرية ولست دولة بحجم مصر, هل هذا نظام حكم يحافظ على امن نجع وليس امن مصر القومى والعربى, هل هذة هى المعايير السياسية والاخلاقية لنظام حكم الاخوان الفاسد, انها فضيحة اخلاقية بكل المقاييس ايها السادة, وكان طبيعيا رفض واستنكار الشعب المصرى, الشتائم الجارحة التى وصلت الى حد الردح, والتهديدات الخطيرة التى وصلت الى حد العنصرية, التى تطاول بها القيادى الاخوانى عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان, وزعيم الأغلبية الاخوانية الجائرة بمجلس الشورى، ضد دولة الأمارات العربية الشقيقة, وطالب العريان فى خطبة متدنية خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى اليوم الاثتين 17 يونيو 2013, من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة : ''بضرورة إرسال رسائل إلى الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين'', وزعم العريان فى كلمتة بمجلس الشورى : ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا نهاية شهر يونيو الجارى ستتتغير فيه مصر, وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح", واضاف العريان قائلا فى كلمتة بمجلس الشورى : "ياسيادة السفير, قول لهم إيران النووية قادمة, وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر, والفرس قادمين, وهتصبحوا عبيد عند الفرس", وهكذا كانت خطبة العريان المنحطة فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, والتى اثارت غضب الشعب المصرى, لان مصر بشعبها, لن تنسى ابدا مواقف دولة الامارات النبيلة معها وصيانتها للامن القومى العربى الذى لا يعرفة العريان, ويكفى وجود حوالى 10 مدن فى محافظات مصر تحمل اسم الشيخ ذايد امير دولة الامارات الراحل, تحملت دولة الامارات تكلفة اقامتها, عدا مساعدات الامارات المالية الهائلة فى دعم اقتصاد وجيش مصر, وبلاشك مثل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, رعبا هائلا للقيادى الاخوانى صاحب اللسان المنحط, ودفعة رعبة الهائل من الشعب المصرى وثورة 30 يونيو 2013, وحقدة الهائل على دولة الامارات العربية الشقيقة, للتفوة قائلا : ''بان الامارتيين متخيلين بان هناك تاريخا معينا نهاية شهر يونيو الجارى ستتغير فية مصر, عزاء الشعب المصرى من هذا التهريج الرسمى المنحط للسلطة الحاكمة, باقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاتحطاط والتهريج والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.

يوم تأكيد بابا الاقباط خروج المسيحيين في مظاهرات ثورة 30 يونيو

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013, قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, أكد البابا تواضروس الثاني, بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر", خروج المسيحيين بكل جلاء للمشاركة مع إخوانهم المسلمين فى ثورة 30 يونيو, وفق ما تجسد في يقينهم, بعد أن أثبت محمد مرسى رئيس الجمهورية فشله خلال عام واحد من حكمه وأصبح غير جدير بإدارة البلاد, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تناقلت وسائل الإعلام بسرعة, حديث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر" مساء اليوم الإثنين 17 يونيو 2013, وأكد فيها بكل جلاء, بأن محمد مرسى رئيس الجمهورية أثبت فشله خلال عام واحد من حكمة فى إدارة البلاد, قائلا حول بعض أحداث الفتن الطائفية والاعتداء على الكاتدرائية : '' بأن الإدارة التي تتولى زمام الأمور فى مصر بقيادة الرئيس محمد مرسي ليست جديرة بإدارة الشعب المصرى'', وحول خروج الاقباط فى ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو قال : "إذا خرج الأقباط في 30 يونيو، فسيكون هذا بمثابة الخروج الثاني لهم'', مؤكدًا : ''أنه لا حجب علي رأي أو توجيه لأحد, وكل شخص عليه أن يفعل ما يريح ضميره", وأضاف : "إن الحديث عن النزول في 30 يونيو, لا يتم داخل حوائط الكنيسة وإذا سألني أحد عن رأيي سأقول له عبر عن نفسك بما يريح ضميرك فكل شخص له الحرية في أن يعبر عن رأيه كيفما يشاء", وبلاشك بعد مشاركة الاقليات فى مصر خلال الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011, ومن بينهم الاقباط والنوبيين, فهم سيشاركون فى الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو2013, مع جموع الشعب المصرى, فى المدن والقرى والنجوع, والشوارع والحوارى والميادين, يهتفون باسم واحد هو اسم مصر, ويرفعون علم واحد هو علم مصر, ويحملون اكفانهم بين ايديهم, لتحقيق بمظاهراتهم السلمية, وايديهم التى لاتحمل سوى علم مصر, وقلوبهم العامرة بحب مصر, اسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم للبلاد. ]''.

يوم اطلاق مرشد الاخوان صيحة الإرهاب لاعوانة

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أطلق مرشد الإخوان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، صيحة الإرهاب لاعوانة الاشرار لمواجهة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه عواء ذئب الاخوان الأكبر، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ أطلقوا النفير العام، وإخلاء الشوارع والميادين، وإغلاق النوافذ والشرفات، فقد أطلق المرشد العام لجماعة الإخوان صيحة الارهاب الى أعوانه الاشرار لمواجهة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، بعد اصرار الشعب المصرى على إسقاط نظام حكم المرشد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة فى ثورة 30 يونيو 2013، وتناقلت وسائل الإعلام عواء بديع ذئب الاخوان الاكبر ومرشد ارهابهم، نقلا عن حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، مساء اليوم الاثنين 17 يونيو 2013، قائلا : "استعدوا يا رجال فما أقرب النصر للمؤمنين، وما أعظم النجاح للعاملين الدائبين، فآمنوا و تآخوا واعلموا وترقبوا بعد ذلك النصر، وبشر المؤمنين". "إيماننا لا يتزعزع، وعملنا لا يتوقف، وثقتنا بالله لا تضعف، وأرواحنا أسعد أيامها يوم أن تلقى الله شهيدا في سبيله، ولا أتصور مؤمنا بالله وبالقرآن يجد اليأس إلى قلبه سبيلا، مهما أظلمت أمامه الخطوب، واشتدت عليه وطأة الحوادث، ووضعت في طريقه العقبات، إن القرآن ليضع اليأس في مرتبة الكفر ويقرن القنوط بالضلال". وهكذا قال مرشد الإخوان قولته الإرهابية المتمسحة في الدين والدين من اعماله واعمال عشيرته الارهابية براءة، والى اللقاء يوم 30 يونيو 2013، عندما تعلوا صيحة جهاد الشعب فوق صيحة جهاد مرشد الارهاب والإفك والبهتان وتكشف مكمنه الارهابي الخبيث الخسيس ولعبة الثلاث ورقات. ]''.