فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 17 يوليو 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ عقب انتهاء زيارة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء الى مدينة السويس يوم 13 مايو الشهر الماضى 2014, وجدت عددا من ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية بالسويس, واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات والفوضويين, المتخفين تحت مسمى مدونين ونشطاء سياسيين وجبهات وحركات وائتلافات ثورية, لتضليل السلطات المعنية, والاجهزة الامنية, عن اعمالهم الارهابية والاجرامية, يقومون بشن حملة سب وقذف وردح وتشهير ضدى على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي, خاصة الفيسبوك, وتمادوا في إرهابهم العلنى وقاموا برفع صورتى الشخصية على صفحاتهم وتحريض مليشياتهم ضدى وإهدار دمى, وفتحوا باب التبرع باحط أنواع السباب الذى يعبر عن انحطاطهم الاخلاقي, لا لشئ سوى قيامى فى كتاباتى بانتقاد وزارة الداخلية على تغاضيها عن اعمالهم الارهابية والاجرامية, واستغلالهم صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, فى ترويج الشائعات, والدعوة للحشد وتنظيم المظاهرات الفوضوية الغير قانونية، استنادا على الشائعات التى يقومون هم اصلا بترويجها, واخرها دعواتهم ومظاهراتهم الفوضوية فى ميدان الاربعين ليلة زيارة رئيس الوزراء للسويس, ودعواتهم ومظاهراتهم الفوضوية فى مسار سير موكب رئيس الوزراء يوم زيارتة للسويس, بعد ان روجوا قبلها فى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, وفى منشوراتهم التى قاموا بتوزيعها فى الشوارع, ووسط التجمعات العمالية التى يعملون فيها بالمنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة, والمصالح العامة بالسويس, لشائعة قيام رئيس الوزراء باصدار قرارا قضى فية بنقل تبعية الشركات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, وطالبوا المواطنين بالتظاهر ضد رئيس الوزراء قبل انتشار الخراب, ولم يستجيب لدعواهم الهدامة القائمة على الباطل احد من المواطنين, فاضطروا لاقتصار مظاهراتهم الخبيثة على انفسهم, وتعجب رئيس الوزراء حينها, عندما وجد مظاهرات اخوانية فوضوية قائمة على الشائعات الخبيثة الخسيسة فى انتظارة بالسويس, وهتافها ضد رئيس الوزراء, وضد عبدالفتاح السيسى المرشح وقتها فى انتخابات رئاسة الجمهورية, وضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وضد دستور 2014, ونفى رئيس الوزراء على الفور تلك الشائعات اللئيمة بعد ان فطن للمخطط الاخوانى الافعوانى, واكد عدم اصدارة اى قرار بضم الشركات الصناعية فى المنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, بالاضافة الى قيامهم فى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى والفيسبوك, ببث سموم القلاقل والاضطرابات, وتشجيع التطرف, والتحريض على العنف والارهاب, وإثارة الإشاعات, ومخالفة القانون, ونشر الفتن, والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الانحلال, وتحريف الحقائق, وزعزعة امن المجتمع, وتهديد الاستقرار, واشاعة الفوضى, ونشر الافكار الهدامة, وسب وقذف وتهديد المعارضين لمروقهم ومحاولة اختراق صفحاتهم وصفحات اصدقائهم لتهديدهم والاساءة اليهم, ولم ارد بحرف واحد عن سب وقذف وتهديد وارهاب ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية بالسويس, واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات والفوضويين, ضدى, مفضلا مخاطبة الرائ العام, ووزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, لوضع حد لارهابهم, وحماية المجتمع والناس من شرورهم, قبل استفحال الظاهرة وانتقالها الى باقى محافظات الجمهورية, بحيث يصعب استئصالها, خاصة وانهم معرفون بالاسم للسلطات المعنية. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 17 يونيو 2018
يوم توحد الاخوة الاعداء حلفاء الشيطان والإرهاب
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الجمعة 17 يونيو 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ كشفت الازمة الاخيرة بين الاخوان والجماعة الاسلامية، بأنهما رغم كراهية كل منهما للآخر في إطار منافستهما على لقب شهبندر تجار الدين وأعمال الإرهاب، إلا أنهما يحرصان, برغم استحكام عدائهم، على التظاهر بمودة الأعداء الألداء الراغبين فى عدم تصعيد خلافتهما حتى لاتؤدى بهما معا، وجاءت الخلافات الأخيرة بين الاخوان والجماعة الإسلامية، عقب قيام إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الاخوان، وأمين عام التنظيم الدولى، خلال كلمته أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى، فى جلسة استماع تم عقدها لاساطين عددا من التنظيمات والجماعات الإرهابية فى الشرق الاوسط مساء يوم الثلاثاء 7 يونيو 2016، واستمرت على مدار حوالى ثلاث ساعات تحت راية لافتة العنوان الأمريكي المسمى ''الإسلام السياسي'' لمحاولة إعادة إحياء وتسويق التنظيمات والجماعات الارهابية المحسوبة على الاستخبارات الامريكية والبريطانية، باتهام الجماعة الإسلامية بأنها هى التى ارتكبت أعمال العنف والشغب والارهاب والتخريب وسفك الدماء ضد الشعب المصري ومؤسساته الوطنية سواء خلال فترة الثمانينات والتسعينات، او سواء بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونفى صلة جماعة الإخوان الإرهابية باى حادث إرهابى، الامر الذى ادى الى غضب عددا من اعضاء الجماعة الاسلامية، مما اجبر قياداتها على نشر بيان استنكار ضد كلمة منير على صفحه الجماعة الاسلامية بموقع ''فيسبوك'' يوم الاثنين 13 يونيو2016، بعد حوالى اسبوع من التمنع، وهرولة منير بارسال خطاب اعتذار ''سرى'' الى الجماعة الإسلامية، اول امس الاربعاء 15 يونيو 2016، زعم فية بأنه أخطا فى التعبير خلال كلمتة فى مجلس العموم البريطانى، وقدم فى محتواة اعتذارة لمن أسماهم بـ"رفاق الطريق"، وتغنى فى سطورة بنبذ الجماعة الاسلامية العنف ومشاركتها بعد عام 2011 فى العمل السياسى من خلال ما اسماة حزب سياسى قانونى، وبرغم رفض العديد من قيادات واعضاء الجماعة الاسلامية اعتذار الاخوان ومنير، ومنهم أحمد طه، القيادى بالجماعة الإسلامية الذى انتقد فى بيان له عبر صفحته على "فيس بوك"، اعتذار الاخوان فى رسالة سرية رفض الاخوان نشرها فى فضائياتهم وصحفهم ومواقعهم الالكترونية، قائلا :"فضحونا فى ميدان وصالحونا فى حارة''، الا انهما برغم كراهية كل منهما للاخر مضطرين للتظاهر بمودة الاعداء الالداء الراغبين فى عدم تصعيد خلافتهما حتى لاتؤدى بهما معا. ]''.
يوم إعلان السلفيين وقوفهم مع الاخوان ضد ثورة 30 يونيو
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أصدر حزب النور السلفي والدعوة السلفية بيانا مشتركا أكدوا فيه وقوفهم مع مرسى وعشيرتة الاخوانية ضد ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطهم يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص بيان حزب النور السلفي والدعوة السلفية حرفيا، و فندت مزاعمه وجورة وهرطقته، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ كما كان متوقعا, أعلنت اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, الدعوة السلفية وجناحها السياسي حزب النور السلفى, فى بيانًا رسميًا, تناقلته وسائل الإعلام, الوقوف للفرجة على ثورة الشعب المصرى الثانية فى 30 يونيو 2013, مثلما كان موقفهما خلال ثورة الشعب المصرى الأولى فى 25 يناير 2011, والوقوف ''فعليا'' قالبا وقالبا, مع رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وباقى حلفائهما ودستورهم الباطل, وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفي فى بيانهما, بالتظاهر ضد الشعب المصرى فى حالة اسقاطة رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وأعلنت الدعوة السلفية وحزب النور السلفي فى بيانهما, عدم المشاركة فى بعض فعاليات الإخوان لتأييد رئيس الجمهورية, وعدم المشاركة على الاطلاق فى مظاهرات الشعب المصرى يوم ثورة الشعب فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لإسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وتغنت الدعوة السلفية فى بيانها للاستهلاك المحلى, بما اسمتة : ''رفضها مخاطر تقسيم المجتمع إلى معسكرين إسلامي يريد الشريعة وآخر مدنى'', مع أن الشريعة مستقرة فى ضمير الشعب المصرى والمعارضين على حدا سواء ولا يرفضونها وإنما يعترضون على أداء الحكومة ومؤسسة الرئاسة الاخوانية التى لا تلبى احتياجات الشعب, وكذلك تغنى السلفيين بما اسموة : ''رفض الدعوة السلفية لخطاب التكفير والتخوين للمعارضين'', كما تغنت الدعوة السلفية فى بيانها ايضا وببراعة فائقة قد تصل الى حد الاعجاز, بما اسمتة : ''شرعية محمد مرسى الرئيس المنتخب لمدة 4 سنوات'', ورفضت الدعوى السلفية تحديد الشعب يوم 30 يونيو 2013 لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, بحجة : ''ان الدستور قد حدد الحالات التى يعزل فيها الرئيس ولا ينطبق عليها مطالب سحب الثقة''، وبزعم : ''ان الرئيس وحده هو من يملك الاستجابة لهذه الدعوة من عدمه'', وتعامت الدعوى السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, عن ان 30 يونيوعام 2013 ثورة لاسقاط نظام بكل اركانة مثلما حدث فى 25 ينايرعام2011, ورفضت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, مطالب الشعب باسقاط دستور الاخوان الباطل, الذى قام تيارا احاديا بسلقة خلال ساعتين, بدعم فرمان غير شرعى من رئيس الجمهورية, ومن خلال جمعية تاسيسية باطلة ومجلس شورى باطل, وتهكمت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى ضد مطالب الشعب قائلا : ''ذهب خيال البعض من إمكانية إسقاط الدستور أو تعديله بغير الطريقة المنصوصة عليها فيه أو السطو على السلطة تحت اى مسمى'', وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى بتنظم مظاهرات مضادة ضد الشعب المصرى, فور نجاح ثورة الشعب وسقوط محمد مرسى ونظامة ودستورة قائلا : ''يجب أن يعلم الجميع أن إسقاط الدستور أو القفز على السلطة بطريقة الحشود أمر قد يجرنا إلى اتباع أسلوب الحشد والحشد المضاد وهو الأمر الذى نتحاشاه قدر الإمكان ونؤكد أنه لا يمكن إطلاقًا أن نقبل إسقاط الدستور الذى وافق عليه الشعب ولا تغيير بعض مواده إلا بالطريقة التي وردت فيه كما نرفض أي مساس بمواد الهوية والشريعة الإسلامية'', وهكذا ايها السادة كان بيان الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, اذن على اى اساس هلل حزب النور السلفى شهورا طويلة بما يسمى مبادرة الحوار الوطنى بين نظام الحكم الاخوانى والمعارضة والتى كانت من اهم اركانها, قبل ان تعلى سقوف مطالب الشعب, عدم صلاحية دستور الاخوان وبطلانة واعادة صياغتة بمشاركة كل القوى السياسية, وحذف وتعديل حوالى 140 مادة فية, وتظاهر حزب النور بان فشل مبادرتة المزعومة للحوار الوطنى لعدم تجاوب مؤسسة الرئاسة مع توصياتها, وكشف بيانهم الصادر اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, بانهم اخطر على الشعب المصرى من جماعة الاخوان, لانهم يخفون, بجهودا اعجازية, ما يضمرون, ويهرولون للانضمام للفائز حتى ان كان هتلر نفسة, عموما الصورة اصبحت واضحة تماما امام الشعب المصرى, قبل ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013, لاسقاط نظام الحكم الفاسد ورئيس الجمهورية ودستورة الباطل وتشريعاتة الجائرة وعشيرتة الاخوانية وحلفائها بما فيهم المتظاهرين بالخلاف مع الاخوان, وعلى راسهم حزب النور السلفى ودعوتة المارقة. ]''
السبت، 16 يونيو 2018
رفع أسعار الوقود ضربة ضد الشعب في العيد
وهكذا واصلت السلطة الاستبدادية الغاشمة القائمة على أحوال البلاد فى مصر مسلسل رفع أسعار السلع الأساسية والمرافق والخدمات المختلفة بصورة ماراثونية جهنمية دون وازع من ضمير مع استهانة فجة بالشعب، واستغلت السلطة الاستبدادية الغاشمة فرحة الناس بالعيد، وقامت في صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو ثانى أيام عيد الفطر المبارك والناس نيام، برفع أسعار الوقود خلال عطلة رسمية يفترض قانونا ودستورا عدم إمكانية صدور أي قرارات سلطوية خلالها، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات ومواصلات واتصالات وكل شئ، ورغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ إعلان انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الطاغي، ومطالبته الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي 12 يونيو، بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية وربط مزيد من الاحزمة على البطون، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، حتى جاءت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود اليوم السبت 16 يونيو، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا، لقد حان الوقت لمطالبة السيسى بالرحيل واجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد ان فشل فى مهمتة واستبد بالسلطة وانحرف عن اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وانتهك استقلال المؤسسات وهدم استقلال القضاء والاعلام والجامعات والجهات الرقابية وجعلها جزء من سلطانة الاغبر وجمع بين السلطات وهدم الديمقراطية وسعى لتوريث الحكم الديكتاتورى لنفسة وانحصر فكرة الاقتصادى فى رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات، المطلوب انتخابات رئاسية مبكرة للخلاص من فقر وخراب واستبداد السيسى وشلة اتباعة الانتهازية.
فرض الزيادة الجديدة فى أسعار المواصلات و البوتاجاز والغاز بالسويس بعد رفع أسعار الوقود
بعد رفع أسعار الوقود صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو. قامت محافظة السويس برفع تعريفة أسعار مواصلات النقل الداخلي والأجرة بين المحافظات بالسويس بالإضافة إلى رفع أسعار البوتاجاز والغاز. و أعتمد اللواء أحمد حامد محافظ السويس التعريفة الجديدة لسيارات الاجرة للخطوط الداخلية والخطوط الخارجية بالمحافظة وذلك بعد الاجتماع الذي عقد بحضور اللواء طارق عبد العظيم السكرتير العام للمحافظة وممثلي لجنة الإشراف على المواقف وإدارة المرور. وشدد المحافظ على إدارة المرور ولجنة الاشراف على المواقف بتفعيل القرار ومتابعة تنفيذه وعمل حملات مكثفة على السيارات للالتزام بالتعريفة المقررة وتوقيع الغرامات على السيارات الغير ملتزمة بالتعريفة . وتم تحديد سعر اسطوانة البوتاجاز المنزلي 50جنيهاً و6.5 جنيهاً مقابل التوصيل للمنازل وكذلك سعر أسطوانة البوتاجاز التجاري 100 جنيه وتوصيلها 12 جنيهاً. ولم تعلن أسعار الغاز الجديدة حتي ورود فواتير الاستهلاك للمستهلكين. وبلغت نسبة الزيادة في أسعار المواصلات الداخلية والخارجية حوالي 20 في المائة رسميا ستصل الى حوالي 40 في المائة اجباريا خاصة في خطوط المواصلات الداخلية لعدم وجود عملات من فئة خمسة وعشرة قروش لدفع فارق الأجرة الجديدة.
رفع أسعار الوقود ضربة ضد الشعب في العيد
وهكذا واصلت السلطة الاستبدادية الغاشمة القائمة على أحوال البلاد فى مصر مسلسل رفع أسعار السلع الأساسية والمرافق والخدمات المختلفة بصورة ماراثونية جهنمية دون وازع من ضمير مع استهانة فجة بالشعب، واستغلت السلطة الاستبدادية الغاشمة فرحة الناس بالعيد، وقامت في صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو ثانى أيام عيد الفطر المبارك والناس نيام، برفع أسعار الوقود خلال عطلة رسمية يفترض قانونا ودستورا عدم إمكانية صدور أي قرارات سلطوية خلالها، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات ومواصلات واتصالات وكل شئ، ورغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ إعلان انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الطاغي، ومطالبته الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي 12 يونيو، بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية وربط مزيد من الاحزمة على البطون، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، حتى جاءت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود اليوم السبت 16 يونيو، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا، لقد حان الوقت لمطالبة السيسى بالرحيل واجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد ان فشل فى مهمتة واستبد بالسلطة وانحرف عن اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وانتهك استقلال المؤسسات وهدم استقلال القضاء والاعلام والجامعات والجهات الرقابية وجعلها جزء من سلطانة الاغبر وجمع بين السلطات وهدم الديمقراطية وسعى لتوريث الحكم الديكتاتورى لنفسة وانحصر فكرة الاقتصادى فى رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات، المطلوب انتخابات رئاسية مبكرة للخلاص من فقر وخراب واستبداد السيسى وشلة اتباعة الانتهازية.
يوم وصلة ردح الاخوان فى مجلس الشورى ضد دولة الإمارات الشقيقة
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، شن القيادي الإخواني عصام العريان، وصلة ردح منحطة فى مجلس الشورى، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهلل فرحا بأن شعوب دول الخليج، ومنهم الشعب الإماراتي الشقيق، سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم إيران عليهم، لا لشيء سوى قيام الامارات بالقبض على خلية اخوانية ارهابية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص وصلة ردح العريان المنحطة فى مجلس الشورى ورفض الشعب المصرى لها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بالله عليكم أيها السادة, هل شاهدتم يوما, مسؤولا سياسيا كبيرا فى نظام حكم قائم, يقوم, كما فعل عصام العريان الرجل الخامس فى الهيكل القيادي التنظيمي لجماعة الإخوان, بعد المرشد العام ونائبه ورئيس الجمهورية ورئيس جناحه السياسي, ''بالردح'' فى مجلس الشورى ضد دولة الإمارات العربية الشقيقة, ويشمت فيها بسبب قرب امتلاك إيران قوة نووية, ويبشر بالسعادة بأن شعوب دول الخليج ومنهم الشعب الإماراتي الشقيق سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم إيران عليهم, بسبب قيام دولة الإمارات العربية الشقيقة, بضبط خلية إرهابية إخوانية بتهمة زعزعة الاستقرار فى دولة الإمارات, هل هذا نظام حكم يؤتمن على السلطة فى مصر, هل هذا نظام حكم راشد يصون قرية ولست دولة بحجم مصر, هل هذا نظام حكم يحافظ على امن نجع وليس امن مصر القومى والعربى, هل هذة هى المعايير السياسية والاخلاقية لنظام حكم الاخوان الفاسد, انها فضيحة اخلاقية بكل المقاييس ايها السادة, وكان طبيعيا رفض واستنكار الشعب المصرى, الشتائم الجارحة التى وصلت الى حد الردح, والتهديدات الخطيرة التى وصلت الى حد العنصرية, التى تطاول بها القيادى الاخوانى عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان, وزعيم الأغلبية الاخوانية الجائرة بمجلس الشورى، ضد دولة الأمارات العربية الشقيقة, وطالب العريان فى خطبة متدنية خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى اليوم الاثتين 17 يونيو 2013, من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة : ''بضرورة إرسال رسائل إلى الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين'', وزعم العريان فى كلمتة بمجلس الشورى : ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا نهاية شهر يونيو الجارى ستتتغير فيه مصر, وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح", واضاف العريان قائلا فى كلمتة بمجلس الشورى : "ياسيادة السفير, قول لهم إيران النووية قادمة, وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر, والفرس قادمين, وهتصبحوا عبيد عند الفرس", وهكذا كانت خطبة العريان المنحطة فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, والتى اثارت غضب الشعب المصرى, لان مصر بشعبها, لن تنسى ابدا مواقف دولة الامارات النبيلة معها وصيانتها للامن القومى العربى الذى لا يعرفة العريان, ويكفى وجود حوالى 10 مدن فى محافظات مصر تحمل اسم الشيخ ذايد امير دولة الامارات الراحل, تحملت دولة الامارات تكلفة اقامتها, عدا مساعدات الامارات المالية الهائلة فى دعم اقتصاد وجيش مصر, وبلاشك مثل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, رعبا هائلا للقيادى الاخوانى صاحب اللسان المنحط, ودفعة رعبة الهائل من الشعب المصرى وثورة 30 يونيو 2013, وحقدة الهائل على دولة الامارات العربية الشقيقة, للتفوة قائلا : ''بان الامارتيين متخيلين بان هناك تاريخا معينا نهاية شهر يونيو الجارى ستتغير فية مصر, عزاء الشعب المصرى من هذا التهريج الرسمى المنحط للسلطة الحاكمة, باقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاتحطاط والتهريج والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





