الخميس، 28 يونيو 2018

يوم أصدار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرار بإلغاء عقوبة الإعدام فى العالم لمحاولة انقاذ الارهابيين الإخوان

فى مثل هذا اليوم قبل ​4 سنوات​، الموافق يوم السبت 28 يونيو 2014، أصدر مجلس حقوق الإنسان، التابع لمنظمة الأمم المتحدة، بضغط من أمريكا وشلة عصابتها فى الاتحاد الأوروبى، قرارا أضحوكة، بإلغاء عقوبة الإعدام فى العالم، لمحاولة انقاذ جواسيس امريكا والاتحاد الاوروبى والارهابيين الإخوان فى مصر والدول العربية من الإعدام، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه القرار وأهدافه وصعوبة تنفيذه، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ يستطيع مجلس حقوق الإنسان, التابع لمنظمة الأمم المتحدة, ''أن يبل قرارة ويشرب ميته'', الذى أصدره اليوم السبت 28 يونيو 2014, بتوجيه من أمريكا وتحالف عصابة الاتحاد الاوروبى, والذى قضى : ''بإلغاء عقوبة الإعدام, في ما اسماه, كل دول العالم''، بموافقة 29 صوتًا, ورفض 18 صوتًا, من مجموع 47 صوتًا'', لسبب فى غاية البساطة, وهو أن هذا القرار الذي يستهدف فى الأساس الدول العربية والإسلامية, ''ضد الشريعة الإسلامية'', ومن الغير المنتظر, قيام الدول العربية والإسلامية, بانتهاك الشريعة الإسلامية, خوفا من امريكا وشلة عصابتها فى الاتحاد الاوروبى, او نفاقا لهم, ولن يتجاوز هذا القرار, موطئ نعال عتبة مجلس حقوق الإنسان, برغم قيامه بتوصية الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد قرارة الارعن, حيث ستقف ضده الدول العربية والإسلامية والعديد من دول العالم, لمنع امريكا من تقسيم دول العالم, بين فريق يدافع عن شرائعة السماوية, ضد فريق يقود حرب صليبية جديدة, ويهدف القرار الصادر بضغط امريكى مع تحالف عصابتها فى دول الاتحاد الاوروبى, الى محاولة انقاذ الارهابيين الاخوان والسفاحين والخونة والجواسيس فى مصر والدول العربية من الاعدام, كاقل واجب امريكى​ وبريطانى واوروبى لهم, بعد فشل اهم اسس اجندته​م​ فى استخدامهم لتقسيم الدول العربية, وسقوطهم فى مصر, ووجود مخاطر تهدد بسقوطهم فى تونس وليبيا والعراق​​, مما يقوض الاجندة الامريكية لتقسيم هذة الدول, بعد تقويضه​م​ فى مصر, وتناقلت وسائل الاعلام, تاكيد المستشار محمود العطار, نائب رئيس مجلس الدولة : ''باستحالة تنفيذ هذا القرار فى مصر, مع انتهاكة الشريعة الاسلامية, وكون مصر دولة إسلامية, كما نص على ذلك الدستور المصري, فى المادة رقم واحد التي تنص بأن "مصر دولة إسلامية", ووجود جرائم تقتضي توقيع عقوبة الإعدام على مرتكبها, كما نص على ذلك القرآن الكريم في سورة البقره بقولة تعالي ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ), واشار نائب رئيس مجلس الدولة : '' بأن الدول التي ستطبق القرار لن تستقيم الأمور فيها, وستجد نفسها فى مشاكل كبرى​.​ ]'',

يوم سياسة الأرض المحروقة لعصابة الاخوان التي تهدف باعمال الارهاب إلى إدخال البلاد فى حالة من الفوضى والعنف

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الجمعة 28 يونيو 2013، قبل 48 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، حذر تقرير صادر عن المركز التنموي الدولي، من انتهاج مرسى وعشيرتة الاخوانية سياسة الأرض المحروقة التي تهدف باعمال الارهاب إلى إدخال البلاد فى حالة من الفوضى والعنف والحرب الأهلية، لمحاولة خراب البلاد على رأس الشعب المصرى الذى دهس عليهم بالنعال، الا أن الجيش سيتدخل لاحباط المخطط وإنقاذ البلاد من الحرب الأهلية ومطاردة الإرهابيين ومحاسبة المجرمين، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص التقرير، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ أكد المركز التنموي الدولي، فى تقريره الصادر اليوم الجمعة 28 يونيو 2013, وتناقلته وسائل الإعلام, قبل ساعات من انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, بعد غدا الأحد 30 يونيو 2013, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, مع وعشيرتة الاخوانية, ودستوره الباطل : ''بأن النظام الحالي أصبح لايملك سوى مسارين أساسيين لا ثالث لهما, أمام ثورة غضب الشعب المصرى'', أولهما : ''انتهاج سياسة الأرض المحروقة التي تهدف بأعمال الإرهاب إلى إدخال البلاد فى حالة من الفوضى والعنف والحرب الأهلية لمحاولة خراب البلاد'', ''ولكنه لن يستطيع إستخدامها فى ظل وجود أجهزة وسلطات وطنية مثل الجيش والقضاء وأن الخاسر الأوحد من تلك السياسة سيكون منتهجوها'', ''أما المسار الثاني فيعتمد على وقف احتكاك مؤيدى النظام بمعارضيه ورضوخ هذا النظام للمطالب الشعبية لأنها المخرج الوحيد أمامه للخروج من تلك الأزمة بأقل خسائر'', وأكد التقرير : ''بأن الانحراف المبكر لمسار الثورة من قبل النظام الحاكم, وتذايد سوء الوضع فى البلاد عما كان قبل الثورة من أنظمة, وخلق حالة من الأزمات المستمرة ضد الشعب, وتحول الدولة الى مصدرة للعنف السياسي, بعدما إنتهجت من خلال سلطتيها التنفيذية والتشريعية وحزبها الحاكم كل أنواع العنف السياسي الرأسي الموجه من الدولة للمواطن وجموع الشعب المصرى, ممن أطلقوا على أنفسهم لقب, أحزاب الإسلام السياسي, ضد الشعب وكل المعارضين, بشكل مثل استخداما سافرا للقوة, وإقصاء تاما للمعارضة ومحاولات دائمة للسيطرة على السلطة, مما ادى الى احتقان المصريين وشروعهم الى الثورة يوم 30 يونيو 2013'', وأكد التقرير : ''بأن الدولة تعدت مرحلة العنف السياسي لتصل لمرحلة الإرهاب السياسي بعدما كان التعاون الواضح بين سلطتي التشريع والتنفيذ والحزب الحاكم في إحداث حالة من الترهيب لجموع الشعب بقراراتهم وتشريعتهم'', هكذا جاء تقرير المركز التنموي الدولي, وبغض النظر ايها السادة, من شروع رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية مع سقوطهم, في اتباع سياسة الارض المحروقة باعمال الارهاب, على طريقة شمشون الجبار وفرقتة, ومحاولتة خراب مصر, او استسلامة وخضوعة لحكم الشعب, فان الشعب المصرى البطل, لن يتوانى لحظة واحدة خلال الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو 2013, عن اسقاط نظام حكم العار, فى الرغام, وخلع رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, فى اسرع وقت, ومحاسبتة ومحاكمتة عن اجرامة ضد مصر وشعبها, لتكون الثورة درسا لكل الطغاة المستبدين الذين تزيع السلطة ونفوسهم الضعيفة جشعهم, ويستبدوا بالسلطة بالباطل, على حساب الديمقراطية والحريات العامة والحق والعدل والشعب المصرى. [''.

يوم استعداد الشعب المصري لإسقاط حكم الاخوان الخونة الإرهابيين الطغاة

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الجمعة 28 يونيو 2013، قبل 48 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، استعد الشعب المصرى فى كل مكان لاسقاط حكم الطغاة الإرهابيين، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال وجهت فيه كلمة الى الشعب المصرى العظيم فى ذروة استعداداته لاسقاط مرسى وعشيرتة الاخوانية، وجاءت كلمة المقال على الوجة التالى : ''[ ايها الشعب المصرى البطل, حان الوقت بعد ساعات لتفرض كلمتك وارادتك وعزة نفسك, على حكم الطغاة المستبدين, ايها الرجال والشباب والسيدات والفتيات فى كل مكان, حان الوقت بعد ساعات لتسقطوا فى الرغام والأوحال, نظام حكم القهر و الارهاب والظلام, ايها المصريين أصحاب الانتصارات والبطولات والثورات الوطنية الخالدة, منذ عصور الفراعنة, حتى ثورة 25 يناير 2011, جاء الوقت لتقولوا كلمتكم الخالدة, لن يأبى أحد بحياته, خلال الثورة المصرية الثانية, بعد غدا الأحد 30 يونيو 2013, طالما نذرها فى سبيل إنقاذ وطنه مصر, من الحكام الفاسدين الطغاة, وطالما كانت ساعة الموت فى النهاية واحدة, فليبقى إذن الموت فى ساحة الجهاد الوطنى, وإذا كان محمد مرسى ''رئيس الجمهورية حتى 30 يونيو'', قد توعد فى خطابه الاخير يوم 26 يونيو, بفتح ابواب جهنم على الشعب المصرى قائلا : ''بأنه سيتصدى بكل قسوة والقانون العسكري لكل صوت معارض'', ''وبأنه تحمل الانتقاد سنة وذلك يكفى لإخماد المعارضين بالقانون العسكري'', ''و بأنه سيقطع كل الايدى التى تتوجة الية بالانتقاد'', ''وانة لن يكون لهم خارج السجن مكانا'', اذن لماذا نجلس فى بيوتنا ننتظر قدوم طوفان الطغاة المتجبرين, واذا كنا سنموت على اى حال كسنة الحياة وارادة الخالق سبحانة وتعالى, لنموت اذن فى ساحة الجهاد الوطنى شهداء الاهداف الانسانية النبيلة, ولانتشال الوطن من مستنقع حكم الفساد والاستبداد, ولانقاذ مصر وشعبها من السرقة والسطو من قبل حفنة طغاة, وفهذا خيرا لنا من ان نموت بالقوانين والمحاكم والسجون العسكرية, التى هددنا بها مرسى, واسقاطة عن سدة الحكم, بعد ان انتهك عهدة للشعب, فور تسلقة السلطة, وتفرغ لتنفيذ اجندة عشيرتة الاخوانية الاستبدادية لنظام حكم المرشد الفقية, وانقلب على من تسلق على اكتافهم للوصول الى السلطة, واصدر سيل من التهديدات ضدهم وقام بتسليم جانب منهم لنائبة العام الاخوانى الملاكى, ونذر نفسة لتنفيذ تعليمات مرشد جماعة الاخوان وعشيرتة الاخوانية ضد الشعب المصرى صاحب الثورة التى قاموا بسرقتها, ستكون مظاهرات الشعب المصرى سلمية, وليفعل نظام حكم الاخوان الاستبدادى مايريد بميليشياتة, ولكن الشعب المصرى سينتصر فى النهاية, حتى لو سقط فى مظاهراتة السلمية مليون شهيدا. ]''.

الأربعاء، 27 يونيو 2018

يوم ركوع الرئيس التركي أردوغان للرئيس الروسى بوتين

فى مثل هذا اليوم قبل ​​عامين​، الموافق يوم الاثنين​​ 27 يونيو 201​​6،​ ​نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[​ ​بعد كل جعجعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الفارغة طوال شهور عديدة ماضية بأنه لن يعتبر لروسيا عن مقتل الطيار الروسي قائد قاذفة سو-24 التي أسقطها سلاح الجو التركي في أجواء سوريا، ووصف أردوغان الاعتذار المطلوب بأنه إذلال ومهانة لن يرتضي بها، بدعوى أن تركيا كانت تدافع عن نفسها واجوائها، أكد دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي فى بيان صحفى أدلى به اليوم الاثنين 27 يونيو 201​​6​ ​فى الكرملين : ''بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى رسالة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان يعتذر فيها عن مقتل الطيار الروسي قائد قاذفة سو-24 التي أسقطها سلاح الجو التركي في أجواء سوريا''، وأضاف دميتري بيسكوف : ''بأن أردوغان أعرب في رسالته عن استعداد أنقرة لإعادة تطبيع العلاقات مع روسيا''، وهكذا ركع شيخ منصر تركيا في التراب ومرغ نفسه في الأوحال ولحس جعجعتة الفارغة واعتذر مذموما و الجزمة القديمة فوق رأسه بأنه مجرما غادرا أثيما جبانا حاول ان يدعى البطولة الزائفة ضد روسيا، رغم كون تجار الدين والإرهاب من عينته وعصابات الاخوان لا دين او مبدأ او كرامة او عزة نفس لهم، وهم مستعدين على الدوام لبيع أوطانهم فى اسواق مخابرات الاعداء، وابائهم وامهاتهم وابنائهم واحفادهم فى اسواق النخاسين، لتحقيق مطامعهم الشخصية الشيطانية الجهنمية، دون وازع من دين او ضمير.​ ​]''.​

يوم فشل محاولات مسئولي السيسى طرح مبادرة للتصالح مع عصابة الاخوان

فى مثل هذا اليوم قبل ​​عامين​، الموافق يوم الاثنين​​ 27 يونيو 201​​6،​ ​نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[​ لا تريد السلطة السيساوية أن تتعلم من كوارثها وخيبتها القوية ابدا, التى تسعى بغشامة سياسية الى فرضها على الشعب المصرى قسرا انصياعا للآخرين, وبعد أن أجبر القضاء السلطة على لحس اتفاقيتها الخاصة باعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية/السعودية, عقب حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري, الصادر يوم الثلاثاء 21 يونيو 201​6​​​, ببطلان قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية, وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية, توقع الناس اقالة منادى السلطة, المستشار مجدي العجاتي وزير الشئون القانونية ومجلس النواب, للايهام بتنصل السلطة من هرطقته خلال حواره مع جريدة اليوم السابع يوم السبت 11 يونيو​ ​201​6, الذى تبنى فيه مبادرة الاستخبارات الامريكية لما يسمى بالمصالحة مع الاخوان التي تضغط الإدارة الأمريكية على مصر للركوع لها والقبول بها, وهرطقته بما اسماه : ''إمكانية وضع نص بقانون العدالة الانتقالية للمصالحة مع الإخوان'', الذين وصفهم لتبرير خنوع اولياء الامور بما يسمى : ''لم تتلوث أيديهم بالدماء'', وكأنما تحولت مصر الى ''عزبة ابوهم'' يتنازلون وقتما يريدون, مثلما سعى مرسى الاخوان, عن اجزاء من اراضيها دون علم وموافقة الشعب, والتصالح وقتما يريدون, مثلما فعل مرسى الاخوان, عن الارهابيين دون رغبة وارادة الشعب, وكأنما يريدون دفع الشعب لاقامة دعوى قضائية جديدة ضد السلطة يرفض فيها مشروع السلطة للمصالحة مع اذناب عصابة الاخوان الارهابية التى دمغتها عشرات الاحكام القضائية بالارهاب, بعد ان دفعت السلطة قبل ذلك الشعب لاقامة دعوى قضائية ضدها رفض فيها اتفاقيتها باعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية/السعودية, لا ايها الكهنة فى محراب الذل والهوان, الشعب المصرى يرفض الركوع فى التراب امام ضغوط الادارة الامريكية ويدهس مبادرة الاستخبارات الامريكية للمصالحة مع اذناب عصابة الاخوان الارهابية تحت اى مسمى تبريرى بالنعال. ]''.​

يوم محاولة عمرو موسى ترويج سياسة الانبطاح للقصر الجمهورى

فى مثل هذا اليوم قبل ​4 سنوات، الموافق يوم الجمعة​ 27 يونيو 201​4،​ ​نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[​ ​من حق بعض جنرالات الجيش السابقين, الذين اصيبوا, بعد احالتهم للمعاش, بداء تعاطى السياسة, فى ظروف غامضة, تشكيل ما يريدون من مسميات أحزاب سياسية كانوا يحلمون بها, ومن حق عمرو موسى, ومايسمى بحالفائة السياسين, تشكيل مايريدون من مسميات أحزاب وتحالفات سياسية كانوا يتوهمون بها, إلا أنه ليس من حقهم, أن يتوهموا بقدرتهم ​ب​الشطارة, والفهلوة, وشغل الحواة, فرادى أو متحالفين, على تقمص دور الظهير السياسى لرئيس الجمهورية, وتسلق ثورتى 25 يناير, و30 يونيو, على إرهاص بان يؤدى ذلك الى التفاف الشعب المصرى حولهم, و ينتشلهم من الظلام والعدم, لتحقيق مطالب قوى الظلام النضالية, البعيدة عن مطالب الشعب, وهي أوهام تؤكد بانهم لا زالوا يعيشون بافكارهم العتيقة فى كوكب اخر, و اعمتهم عن رؤية الحقيقة التى يرفضون تصديقها والخضوع لها, وتتمثل فى رفض الشعب المصرى, بعد ثورتى 25 يناير, و30 يونيو, تكرار تجارب الاحتيال السياسي باسمه للمرة الرابعة, بعد فشل تجارب الاحتيال السياسي باسمة مع أنظمة حكم, الاتحاد الاشتراكي المنحل, والحزب الوطنى المنحل, وجماعة الاخوان المسلمين المنحلة, وهي حقيقة فطن إليها متأخرا, عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، بعد أن اعمته احلامة ​الرجسة​ عن رؤيتها فى حينها, لذا اضطر مجبرا, ان يصدر بيانا امس الخميس 26 يونيو​ ​201​4, يتنصل فية من جهودة الفاشلة على مدار حوالى عشرين يوم, منذ اداء رئيس الجمهورية اليمين القانونية امام المحكمة الدستورية العليا يوم 8 يونيو, لتشكيل تحالف سياسى واسع يرتضى بقانونى الانتخابات المشبوهين, وبسياسة الطبل والزمر, بمناسبة وبدون مناسبة, للقصر الجمهوري, تحت دعاوى ما اسماة عمرو موسى نفسة فى تصريحاتة السابقة, ''مصلحة الوطن'', وزعم عمرو موسى فى بيانة الجديد الصادر امس الخميس 26 يونيو​ ​201​4, وتناقلتة وسائل الاعلام: ''بان ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول تكوينة تحالفات انتخابية أو وساطات أو طلبات انضمام لهذا التحالف، معلومات غير دقيقة والكثير منها غير صحيح على وجه الإطلاق'', على حد مزاعمة, وطالب عمرو موسى, من وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين, بما اسماة: ''بتحرى الدقة تجنبا لمزيد من الالتباس واللغط، وهو الأمر الذى يضر بالاتصالات الجارية لتحقيق توافق بين مختلف القوى المدنية والديمقراطية، ويثير الارتباك ويتسبب فى أضرار كثيرة بالوسط السياسي المصرى'', ''وبأن الاتصالات الجارية تتم بين مختلف القوى الوطنية بطريقة مباشرة وليس هناك وساطة لأحد، وأنه عند انتهاء هذه المشاورات سيقوم بمصارحة الرأى العام وكشف كافة الحقائق حول هذة الاتصالات التى تمت خلال الفترة الماضية أو التى ستتم فى الفترة المقبلة ونتائجها'', وتناسى عمرو موسى, بان تصريحاتة الصحفية التى يتنصل منها, تم نشرها على لسانة مع بداية مهمتة الفاشلة منذ حوالى 3 اسابيع, ولم يفكر عمرو موسى حينها ان يتنصل منها, واستمر كذلك حوالى 3 اسابيع, حتى تاكد من فشلة, والعجيب بان فشل عمرو موسى, لم يحبط من مساعى الجنرالات السابقين, والذين لايزالوا ''يجاهدون'' بارهاصاتهم لتحقيق المستحيل, الشعب المصرى سوف يحقق الديمقراطية الحقيقية وليس الهزالية, مهما كانت التضحيات​. ]''.​

يوم صدور بيان شركة "بوينج" لصناعة الطائرات،تنفى فية اكاذيب مرسى

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الخميس 27 يونيو 2013، قبل 72 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ مع تنامى جبال الافتراءات والأباطيل لرئيس الجمهورية, بالكلام المرسل على عواهنه, ضد العديد من الشخصيات العامة فى مصر, خلال خطابه أمس الأربعاء 26 يونيو 2013, وتأكيد تلك الشخصيات شروعهم فى اقامة دعاوى قضائية بالسب والقذف ضد رئيس الجمهورية, بعد تجنية عليهم بالسب والقذف والتشهير بالباطل, امتد الأمر ليشمل المجتمع الدولى, وتناقلت وسائل الإعلام, مساء اليوم الخميس 27 يونيو, البيان الذي أصدرته شركة "بوينج" لصناعة الطائرات، ردا على حملة الافتراءات الى كالها محمد مرسى رئيس الجمهورية, ضد منافسه في انتخابات رئاسة الجمهورية, الفريق أحمد شفيق, وكذبت الشركة مزاعم الرئيس مرسي, بأنه تم شراء صفقة طائرات, عددها 12 طائرة, فى عهد تولى شفيق وزارة الطيران المدنى عام 2005, بسعر 148 مليون دولار للطائرة الواحدة, فى عملية وصفها مرسى بقضية فساد كبيرة, ونفت شركة ''بوينج'' تماما فى بيانها, مزاعم الرئيس مرسى, وأكدت الشركة, بأن مزاعم محمد مرسى رئيس جمهورية مصر غير صحيحة على الاطلاق, وان صفقة الطائرات من واقع المستندات الرسمية, بيعت بسعرها حينها, باجمالى مبلغ 850 مليون دولار, بمعدل 70.8 مليون دولار للطائرة الواحدة, انها مصيبة كبرى قيام رئيس جمهورية بقذف الناس بالباطل, وتهديدهم بالويل والثبور وعظائم الامور, وعزاء الشعب المصرى بانة لم يتبقى سوى حوالى 48 ساعة على خلع رئيس الجمهورية, من منصبة واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, ]''.