فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الاثنين 29 يونيو 2015, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو المجيدة 2013, قامت عصابة الاخوان الإرهابية, بالاشتراك مع عصابة حركة حماس الارهابية, باغتيال المستشار هشام بركات, النائب العام وقتها, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ سلاما على روحك الطاهرة, سيادة المستشار هشام بركات, النائب العام, بعد أن اغتالته يد جماعة الاخوان الإرهابية, مع أذيالها من البلطجية, وحركة حماس الارهابية, اليوم الاثنين 29 يونيو 2015, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو 2013 المجيدة, سلاما على جهادك فى صون حق المجتمع, وتقديم المجرمين والارهابيين السفاكين, للقضاء للاقتصاص منهم, سلاما لمبادئك, التي ضحيت بحياتك فى سبيلها, من أجل استئصال جذور المجرمين والخونة والارهابيين, وتنفيذ أحكام القضاء بالسجن والإعدام للمنحرفين منهم, مع كون عدم تنفيذها, تحت دعاوى امريكا واتباعها فى بعض دول اوربا وعددا من البقاع, لما تصفه بصيانة حقوق الإنسان للمجرمين والخونة والارهابيين, لمعاودة استخدامهم في تنفيذ أجندتها مع بريطانيا ودول أوروبا المنحرفة التي أسقطها الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, فى انهيار الدولة والمؤسسات, وضياع مصر وهويتها وشعبها وارضها واستحقاقاتها فى ثورة 30 يونيو 2013, وانتشار شريعة الغاب وأعمال البلطجة والإرهاب للمجرمين والارهابيين, وتعالت مطالب الناس, فى السويس واحيائها, و مدنها وشوارعها, وأزقتها وحواريها, وقراها ونجوعها, مع مطالب الناس فى سائر محافظات الجمهورية, بسحق المجرمين والخونة والارهابيين بيد من فولاذ, وسرعة تنفيذ احكام الاعدام العادلة الصادرة ضد كبار المجرمين والارهابيين, وعلى راسهم مرسى وقيادات عصابتة الارهابية, فور حسمها نهائيا, لاقرار الحق والعدل, وصون حق المجتمع, واستئصال جماعات الحشاشين الارهابية الحديثة, مثلما ثم استئصال جماعات الحشاشين الارهابية القديمة, من اجل صيانة مصر وشعبها, وامتها العربية وشعوبها. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 29 يونيو 2018
يوم تزايد المطالب الشعبية بسحق إرهاب عصابة الاخوان بعد اغتيال النائب العام
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الاثنين 29 يونيو 2015, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو المجيدة 2013, قامت عصابة الاخوان الإرهابية, بالاشتراك مع عصابة حركة حماس الارهابية, باغتيال المستشار هشام بركات, النائب العام وقتها, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ سلاما على روحك الطاهرة, سيادة المستشار هشام بركات, النائب العام, بعد أن اغتالته يد جماعة الاخوان الإرهابية, مع أذيالها من البلطجية, وحركة حماس الارهابية, اليوم الاثنين 29 يونيو 2015, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو 2013 المجيدة, سلاما على جهادك فى صون حق المجتمع, وتقديم المجرمين والارهابيين السفاكين, للقضاء للاقتصاص منهم, سلاما لمبادئك, التي ضحيت بحياتك فى سبيلها, من أجل استئصال جذور المجرمين والخونة والارهابيين, وتنفيذ أحكام القضاء بالسجن والإعدام للمنحرفين منهم, مع كون عدم تنفيذها, تحت دعاوى امريكا واتباعها فى بعض دول اوربا وعددا من البقاع, لما تصفه بصيانة حقوق الإنسان للمجرمين والخونة والارهابيين, لمعاودة استخدامهم في تنفيذ أجندتها مع بريطانيا ودول أوروبا المنحرفة التي أسقطها الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, فى انهيار الدولة والمؤسسات, وضياع مصر وهويتها وشعبها وارضها واستحقاقاتها فى ثورة 30 يونيو 2013, وانتشار شريعة الغاب وأعمال البلطجة والإرهاب للمجرمين والارهابيين, وتعالت مطالب الناس, فى السويس واحيائها, و مدنها وشوارعها, وأزقتها وحواريها, وقراها ونجوعها, مع مطالب الناس فى سائر محافظات الجمهورية, بسحق المجرمين والخونة والارهابيين بيد من فولاذ, وسرعة تنفيذ احكام الاعدام العادلة الصادرة ضد كبار المجرمين والارهابيين, وعلى راسهم مرسى وقيادات عصابتة الارهابية, فور حسمها نهائيا, لاقرار الحق والعدل, وصون حق المجتمع, واستئصال جماعات الحشاشين الارهابية الحديثة, مثلما ثم استئصال جماعات الحشاشين الارهابية القديمة, من اجل صيانة مصر وشعبها, وامتها العربية وشعوبها. ]''.
تداعيات كارثة تساهل السلطة فى طقوس صوفية منحرفة أثناء الصلاة فى تنامى التطرف وتزايد اعمال الارهاب
لا يجب أن يقتصر محاربة السلطة للإرهاب القائم تحت دعاوى الدين، على المدافع والدبابات والصواريخ والاسلحة الرشاشة، بل يجب أن يمتد ليشمل محاربة البدع والزيغ والدجل والشعوذة القائمة تحت دعاوى الدين، مع كونها الحجة الأزالية لوقوع البعض في براثن التطرف والإرهاب بحجة محاربة البدع والزيغ والدجل والشعوذة القائمة تحت دعاوى الدين، بعد قيام طائفة صوفية من بضع أشخاص يتزعمهم عامل مسجد تدعى أتباع ما يسمى الطريقة المسلمية، خلال احتفالهم منذ أيام بما وصفوه بالليلة الختامية لمولد صاحب الطريقة المسلمية، بمدينة طناح التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، بالرقص على أنغام الموسيقى والصلاة دون قبلة كل واحد باتجاه مختلف قبل وبعد وصلات الرقص، ونشر فيديو احتفالاتهم الوثنية على الانترنت، وبعد انتشار الفيديو ألقت مباحث الدقهلية القبض على عامل المسجد صاحب فيديو الرقص والصلاة دون قبلة فى اتجاهات مختلفة عقب بلاغ من بعض الاهالى ضده وأتباعه، وبعد ذلك أخلت النيابة سبيل عامل المسجد وفق ما نشرته وسائل الإعلام، عقب التنازل عن المحضر المحرر له واتباعه من قبل الذين حرروا المحضر، ورغم تأكيد وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، الشيخ طه زيادة، فى مداخلة هاتفية مع فضائية MBC مصر، مساء يوم الجمعة 22 يونيو 2018، كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق: ''بأن طقوس هؤلاء الخوارج لا تنتمي للإسلام والدين والمجتمع''، إلا أنه دافع عنهم واستخف بشرورهم بدعوى: ''عدم تهويل الواقعة لأن أصحاب هذه البدعة مجرد بضعة أشخاص لا يتجاوزون 12 فردا ينتمون للطريقة المُسلّمية ويعيشون على الفطرة''، و ما كان يجب، حتى فى حالة تنازل محرري المحضر عنه، تساهل وزارة الاوقاف معهم، وتنازل السلطة عن حق الدولة والمجتمع والناس ضدهم، خاصة مع كون هذا الحق مرتبط بتزايد وانتشار التطرف وتواصل أعمال الإرهاب للعام السادس على التوالى، خاصة فى شمال سيناء.
تلوث بحري بمساحات شاسعة في سواحل السويس
وقع تلوث بحري في ساحل خليج السويس نجم عن صرف مياه التبريد بإحدى شركات الكهرباء الى مياه البحر قبل معالجتها، ما أدى إلى تلوث مساحات شاسعة من سواحل السويس. ومن جانبه أمر اللواء أحمد محمد حامد، محافظ السويس، اليوم الجمعة 29 يونيو. بالبدء فوراً بكافة الإمكانيات المتاحة لأعمال مكافحة التلوث البحرى وإزالة آثارها عن طريق شركة بتروسيف التابعة للهيئة العامة للبترول المتخصصة فى أعمال مكافحة التلوث البحرى. تم عقد اجتماع اليوم الجمعة بحضور رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا لإنتاج الكهرباء ومدير البيئة بمحافظة السويس. ومسئولى فرع جهاز شؤون البيئة بالسويس. ومدير معهد علوم البحار والمصائد بالسويس. وشركة بتروسيف المتخصصة فى أعمال مكافحة التلوث البحرى. لإقرار خطة العمل الخاصة بإزالة التلوث البحرى. وأكدت محافظة السويس بأنه تم إيقاف مصدر التلوث تماماً وحالياً مياه التبريد الخارجة من شركة الكهرباء نظيفة تماماً وخاليه من اى تلوث. وان مهندسى شركة بتروسيف المتخصصة فى أعمال مكافحة التلوث البحرى مع معهد علوم البحار ومسئولى محطة الكهرباء يقومون الآن بمسح ساحل السويس لتقدير حجم التلوث والأعمال المطلوبة والمعدات المستخدمة.
يوم تقديم خمسين نائبا معارضا فى مجلس الشورى استقالتهم من المجلس قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم السبت 29 يونيو 2013، قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قدم خمسين نائبا فى مجلس الشورى من الأحزاب المدنية المعارضة استقالتهم من المجلس، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه موقف نواب المعارضة الوطنى، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ جاء استقالة حوالى خمسين نائبا فى مجلس الشورى, اليوم السبت 29 يونيو 2013, من الأحزاب المدنية المعارضة, قبل ساعات معدودات من إندلاع أعظم ثورة شعبية وطنية فى تاريخ مصر, لإسقاط حكم الإرهاب, خير إجراء تم اتخاذه, ومعبر عن إرادة الشعب المصرى, و متجاوبا مع إرادته, وبرغم معاندة محمد مرسى رئيس الجمهورية حتى نهاية هذا اليوم السبت 29 يونيو 2013, التنحي عن منصبه امتثالا لإرادة الشعب المصرى, وشروعه وعشيرتة الاخوانية, فى انتهاج سياسة الأرض المحروقة, وتدمير كل شئ قبل رحيله, انتقاما من الشعب المصرى, فإن الشعب المصرى سيظل متمسكا بـ سلمية مظاهراتهم حتى عزل مرسى, وكان المركز التنموي الدولي، قد حذر فى تقريره الصادر أمس الجمعة 28 يونيو 2013, وتناقلته وسائل الإعلام, من قيام نظام مرسى وعشيرتة الاخوانية : ''بانتهاج سياسة الأرض المحروقة التي تهدف لإدخال البلاد باعمال الارهاب فى حالة من الفوضى والعنف تصل لحد الحرب الأهلية'', ''ولكنه لن يستطيع إستخدامها مع تصدى مؤسسات وطنية لها على راسها القوات المسلحة المصرية'', ''وأن الخاسر الأوحد من تلك السياسة الارهابية سيكون منتهجوها'', ولم يبقى الان سوى تنفيذ الشعب المصرى ارادتة, عزل مرسى مع فرقتة الاخوانية فى ثورة غدا الاحد 30 يونيو 2013, ليكون يوم مجيئة, فى غفلة من الزمن, هو نفسة يوم عزلة, واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية ونظام حكم المرشد. ]''.
يوم فرار قيادات عصابة الاخوان بالسويس قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم السبت 29 يونيو 2013، قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، فر معظم قيادات جماعة الاخوان بالسويس, ومنهم رئيس حزب الاخوان المنحل بالسويس المسمى الحرية والعدالة، وأعضاء مجلس شعب وشورى سابقون، وأعضاء في مجلس شورى عصابة الاخوان المنحلة، الى أوكار ومخابئ مجهولة، وعجزت الشرطة عن ضبطهم لاحقا عقب سقوط مرسي، ولا يزالون هاربين حتى اليوم السبت 29 يونيو 2018 رغم صدور أحكام ضدهم غيابيا بالسجن بتهمة الإرهاب، وكانهم فص ملح وداب بعد أن عجزت الشرطة عن ضبطهم حتى اليوم، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الهروب الكبير، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فر معظم قيادات جماعة الإخوان بالسويس, ومنهم رئيس حزب الاخوان بالسويس المسمى الحرية والعدالة، وأعضاء مجلس شعب وشورى سابقون، وأعضاء في مجلس شورى الاخوان، الى أوكار ومخابئ مجهولة, وتركوا مقر حزب الحرية والعدالة الإخوانى بالسويس, بعد إخلائه من محتوياته, ينعق عليه الغربان والبوم, كما تركوا العديد من أعضاء الحزب الجدد خلفهم بالسويس, كطعم بشرى يهدف الى اشغال السلطات المعنية بهم, قبل ساعات معدودات من ثورة 30 يونيو 2013 لعزل محمد مرسى من منصبة كرئيس للجمهورية, وأصدر حزب الحرية والعدالة الإخوانى بالسويس, مساء اليوم السبت 29 يونيو 2013, بيانا حول فرار قيادات الإخوان بالسويس الى أوكار ومخابئ مجهولة, زعم فيه ما اسماه : ''مغادرة قيادات الاخوان مدينة السويس, للانضمام الى المعتصمين من الإخوان فى ميدان رابعة العدوية بالقاهرة'', ''وان كل الفعاليات لجماعة الإخوان ستكون فى القاهرة'', بدعوى : ''كونها المكان الاستراتيجى الأول للدفاع عن مرسى''. ]''.
يوم قيام الارهابيين الاخوان باغتيال مفتش مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية ليلة ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم السبت 29 يونيو 2013، قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قامت مجموعة من الارهابيين الاخوان واتباعهم باغتيال العميد محمد هانى, مفتش مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية، لمحاولة إرهاب الشعب المصرى وإحباط ثورته الوطنية المرتقبة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الجريمة الإخوانية وأكدت فشل أهدافها الشيطانية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قيام مجموعة من الارهابيين الاخوان, عصر اليوم السبت 29 يونيو 2013, باغتيال العميد محمد هانى, مفتش مصلحة الأمن العام, بوزارة الداخلية، برصاص الاسلحة الالية, خلال عمله بالعريش بمحافظة شمال سيناء, بعد أن قاموا باغتيال النقيب محمد سيد عبدالعزيز أبو شقرة, رئيس قسم مكافحة الإرهاب, بقطاع الأمن الوطنى فى شمال سيناء, يوم الإثنين 10 يونيو 2013, بين بكل جلاء, منهج محمد مرسى, الذي حول بة مصر الى دولة ارهابية من طراز فريد, لإرهاب الشعب بالارهابيين, ودعمه الجهاديين المسلحين والمتطرفين والإرهابيين, والافراج عن العشرات منهم قبل انتهاء فترة عقوبة جرائمهم الإرهابية, بعفو رئاسي, وإسقاط أحكام الاعدام عن العديد منهم وإطلاق سراحهم, والتغاضي عن إرهاصاتهم وتهديداتهم وخروجهم عن الشرعية والقانون, وتحديهم سلطة الدولة فى مناسبات عديدة, وتجاهل قيامهم بتنمية نشاطهم وتكوين خلاياهم, وذيادة اعدادهم وتدريب قواتهم وتعدد انواع اسلحتهم, واتخاذ بعضهم سيناء وكرا لهم, لذا مثلت ثورة مظاهرات الشعب المصرى, غدا الاحد 30 يونيو 2013, طوق النجاة للشعب المصرى, لاسقاط النظام القائم ومصائبة وارهابة, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها, وانهاء دولة الظلم والاستبداد والارهاب, واقامة نظام ديمقراطى سليم تحقيقا لاهداف الثورة, قبل فوات الاوان وخراب مصر ودخولها النفق المظلم, ونظام حكم الارهابيين. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



