الاثنين، 2 يوليو 2018

يوم احتفالات سيدات وفتيات السويس بعزل مرسى واسقاط جماعته الإرهابية


​فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد مساء يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, طافت مظاهرة نسائية من فتيات وسيدات السويس شوارع مدينة السويس, كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق, للاحتفال بعزل مرسى ووضع خارطة طريق, ونشرت يومها مع مقطع الفيديو على هذه الصفحة وصف جاء على الوجة التالى: ''[ طافت مظاهرة نسائية من فتيات وسيدات السويس شوارع مدينة السويس, مساء اليوم الأربعاء 3 يوليو 2013, عقب إعلان بيان عزل مرسى ووضع خارطة طريق, للاحتفال بسقوط نظام حكم المرشد وولاية الفقيه. ]''.

يوم احتفالات اهالى السويس بعزل مرسى واسقاط جماعته الإرهابية


​فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد مساء يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, خرج مئات آلاف المواطنين بالسويس, كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق, للاحتفال بعزل مرسى ووضع خارطة طريق, ونشرت يومها مع مقطع الفيديو على هذه الصفحة وصف جاء على الوجة التالى: ''[ خرج مئات آلاف المواطنين بالسويس, مساء اليوم الأربعاء 3 يوليو 2013, عقب إعلان بيان عزل مرسى ووضع خارطة طريق, للاحتفال في شوارع مدينة السويس الباسلة, بعزل مرسى واسقاط عشيرتة الاخوانية ونظام حكم المرشد الفقيه, ودستورهم التفصيل الاستبدادى الجائر, ووصلت أعداد المحتفلين في كافة أنحاء السويس, حوالى ربع مليون مواطن. ]''.

لحظات مشاعر أهالى السويس خلال إعلان بيان عزل مرسى


​فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد مساء يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, تم إعلان بيان عزل مرسي ووضع وخارطة طريق, , كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق, ونشرت يومها مع مقطع الفيديو على هذه الصفحة وصف جاء على الوجة التالى: ''[ لحظات مشاعر اهالى السويس خلال إعلان بيان عزل مرسى, واسقاطه مع عشيرتة الاخوانية, مساء اليوم الأربعاء 3 يوليو 2013ة. ]''.

يوم قيام قوات الجيش والصاعقة بتأمين المتظاهرين قبل ''لحظات'' من عزل مرسى


​فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد مساء يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, قامت قوات الصاعقة مع الجيش الثالث الميدانى بالسويس, كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق, بتأمين المتظاهرين داخل مدينة السويس من عند مداخل الطرق والشوارع الرئيسية المؤدية الى داخل مدينة السويس الباسلة قبل لحظات معدودات من اعلان بيان عزل محمد مرسى. ونشرت يومها مع مقطع الفيديو على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ قامت قوات الصاعقة والجيش الثالث الميدانى بتأمين المتظاهرين داخل مدينة السويس من عند مداخل الطرق والشوارع الرئيسية المؤدية الى داخل مدينة السويس الباسلة قبل لحظات معدودات من اعلان بيان عزل محمد مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية ونظام حكم المرشد الفقيه. ]''.

يوم استعداد قوات الجيش والصاعقة لتأمين المتظاهرين قبل ''ساعات'' من اعلان عزل مرسى


​فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد ظهر يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, استعدت قوات الجيش الثالث الميدانى بالسويس, كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق, لتأمين مدينة السويس و متظاهرى ثورة 30 يونيو 2013, قبل ساعات معدودات من انتهاء المهلة 48 ساعة الممنوحة لمرسى للاستجابة الى ارادة الشعب المصرى بالتنحي بعد سحب الثقة منه بدلا من عزلة, للتصدى لأى إرهاب اخوانى وسلفى, ضد مظاهرات الشعب المصرى, المطالب بعزل مرسي, ونشرت يومه, مع مقطع الفيديو على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ استعدت قوات الجيش الثالث الميدانى بالسويس, ظهر اليوم الأربعاء 3 يوليو 2013, قبل ساعات معدودات من انتهاء المهلة 48 ساعة الممنوحة لمرسى للاستجابة الى ارادة الشعب المصرى بالتنحي بعد سحب الثقة منه بدلا من عزلة, للتصدى لأى إرهاب وترويع, ضد مظاهرات الشعب المصرى, المطالب بعزل مرسى ومحاكمته مع زمرته, بعد تهديدات أمراء إرهاب جماعة الإخوان وأتباعها, وبعد خطاب مرسى امس الثلاثاء 2 يوليو 2013, الذي تحدى فيه الشعب المصرى, وهدد بكلام يفهم منه باتباع سياسة الارض المحروقة, و تحريض أتباعه على استخدام العنف والإرهاب, عند تنفيذ إرادة الشعب المصرى بعزلة, وقامت قوة قتالية من قوات الصاعقة المصرية, بأداء تمرينات فى الشارع أمام ديوان عام محافظة السويس, للحفاظ على لياقتهم, كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق, كما استعدت قوات الانتشار السريع, لتأمين المتظاهرين بالسويس المطالبين بعزل مرسى. ]''.

فضيحة: قيام أذناب السلطة بتشكيل ما يسمى ''ائتلاف معارض'' للطبل والزمر للسلطة


هذا هو مرشح السلطة موسى مصطفى موسى، في الانتخابات الرئاسية 2018،  ضد رأس السلطة، لم ينتهي دوره المحدد له من السلطة بانتهاء مسرحية الانتخابات الرئاسية، بل امتد ليشمل اضحوكة جديدة كلف بأدائها تفوق فى سخريتها مهزلة ترشحه فى الانتخابات الرئاسية 2018، بإعلانه، مساء أمس الأحد اول يوليو، في مداخلة هاتفية مع برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور"، وهو فى كامل قواه العقلية: ''بأنه يسعى لتشكيل ما اسماة ''معارضة وطنية'' تقف الى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي''، ''وأن المعارضة التي سوف يسعى لتشكيلها سوف تكون مهمتها الوقوف بجانب الرئيس السيسي والسعي لإيجاد حلول إيجابية للأزمات"، ''وأن الدولة لا يمكن أن تستمر بجناح واحد ولكنها في حاجة لمعارضة حقيقية تساندها''، ''وأنه سيعلن عن تشكيل ائتلاف للمعارضة الوطنية خلال أسبوعين لدعم السيسى، وسيتشكل هذا الائتلاف من 30 حزبا سياسيا''، إنها خيبة قوية استعانة السلطة بكومبارس السلطة وأحزاب التهليل الورقية الخاضعة للسلطة ولا تملك سوى اسمها فى مهمة جديدة تتمثل فى محاولة تطبيق رؤية السيسي التي جاهر بها أكثر من مرة بتكوين ائتلاف من أكبر عدد ممكن من الأحزاب للطبل والزمر للسلطة، على وهم التغرير بالناس، وهو مخطط سلطوي فاشل قبل أن يتم فرضة حتى إذا تمسحت السلطة زورا وبهتانا فى اسم المعارضة، فى استخفافا صارخا بعقلية شعب قام بثورتين خلال عامين ونصف ليس من اجل الضحك والنصب السياسى علية، ولكن من اجل تحقيق الديمقراطية الحقيقية، ووقف انتهاك استقلال المؤسسات، والفصل بين السلطات، والتداول السلمى للسلطة، ومنع توريث الحكم، وتقويض وجود ظهير سياسى لرئيس الجمهورية، ووقف الخراب والغلاء وارتفاع الاسعار الموجود، وتحسين احوال الناس، وتحقيق مبادئ الثورتين ''عيش - حرية - عدالة اجتماعية''، انها فضيحة: قيام أذناب السلطة بتشكيل ما يسمى ''ائتلاف معارض'' للطبل والزمر للسلطة.

يوم تهديد مرسى بنشر الارهاب فى آخر خطاب لة المسمى تهكما ''خطاب الشرعية''


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 2 يوليو 2013, ارتكب ولاة الأمور فى مصر خطئا سياسيا غشيما فادحا, تمثل في موافقتهم على طلب مرسى السماح له بإلقاء خطاب على الهواء مباشرة فى هذا اليوم عبر الإذاعات والفضائيات المصرية, بدعوى أنه يريد الرد على قيام الشعب بسحب الثقة منه فى 30 يونيو 2013 , وعلى قيام القوات المسلحة بمنحه مهلة 48 ساعة للخضوع لارادة الشعب تنتهى عصر يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, وكان يجب على غشام السياسة عدم السماح لمرسي سوى بإلقاء بيان مسجل يتم اذاعتة فقط فى حالة خضوعه فى كلمته لارادة الشعب, وهو لم يحدث, وكانت النتيجة ردح وتطاول مرسى ضد الشعب المصرى والقوات المسلحة على الهواء مباشرة وتهديده بنشر الإرهاب فى خطاب حافل بالحقد والسم ضد مصر وشعبها سمى تهكما خطاب الشرعية نتيجة استخدام مرسى فية كلمة الشرعية 56 مرة, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو لمظاهرات المواطنين العارمة بالسويس ضد مرسى وعصابته الاخوانية فور انتهائه من خطابة الحاقد, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وهكذا أيها الشعب المصري البطل, جاء ثمن ارتكاب ولاة الأمور فى مصر خطئا سياسيا غشيما فادحا, تمثل في موافقتهم على طلب مرسى السماح له بإلقاء خطاب على الهواء مباشرة فى هذا اليوم عبر الإذاعات والفضائيات المصرية, بدعوى أنه يريد الرد على قيام الشعب بسحب الثقة منه فى 30 يونيو 2013, وعلى قيام القوات المسلحة بمنحه مهلة 48 ساعة للخضوع لارادة الشعب تنتهى عصر يوم الأربعاء 3 يوليو 2013, وكان يجب على غشام السياسة عدم السماح لمرسي سوى بإلقاء بيان مسجل يتم اذاعتة فقط فى حالة خضوعه فى كلمته لارادة الشعب, وهو لم يحدث, وكانت النتيجة ردح وتطاول مرسى ضد الشعب المصرى والقوات المسلحة وتهديده بنشر الإرهاب فى خطاب حافل بالحقد والسم ضد مصر وشعبها سمى تهكما خطاب الشرعية نتيجة استخدام مرسى فية كلمة الشرعية 56 مرة, ورفضة الجلاء عن السلطة التي صارا مغتصبا لها, وتهديده بعشرات العبارات فى خطابه, باستخدام عنف وإرهاب ميليشيات الاخوان ضد الشعب المصرى وقواته المسلحة, واشعال حرب اهلية, فى حالة تنفيذ إرادة الشعب المصرى بعزلة, وطاف عشرات ملايين المصريين فى ميادين وشوارع محافظات الجمهورية يهتفون ضد مرسى وعشيرتة الاخوانية فور انتهائه من إلقاء خطاب وصلة تهديده وسبة وردحة, وفى مدينة السويس, ''كما يرصد مقطع الفيديو المرفق'', طاف عشرات الاف المواطنين فى شوارع وميادين السويس يهتفون ضد مرسى وعصابتة الاخوانية, واكد المواطنين بان تهديد مرسى خلال خطابة باستخدام العنف والارهاب ضد الشعب المصرى, بمساعدة عشيرتة الاخوانية واتباعها, كشف مدى خطورة جماعة الاخوان, كجماعة ارهابية, تريد الاستيلاء على السلطة بالباطل, تحت التهديد والابتزاز, مثلها مثل اى بلطجى, واكد المتظاهرين تذايد احتشادهم فى الشوارع والميادين ترقبا لانتهاء مهلة الجيش لمرسى عصر غدا الاربعاء 3 يوليو 2013, للاحتفال بعزل مرسى واعلان خارطة طريق, تمهيدا لمحاكمة مرسى مع زمرتة بتهم التجسس والتخابر والقتل والارهاب, وتهديدة باستخدام العنف ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة واشعال حرب اهلية, من اجل البقاء فى السلطة بالباطل, برغم سحب الشعب المصرى الثقة منه وعزلة واسقاطه مع عشيرتة الاخوانية فى اوحال الذل والخيانة والعار والارهاب. ]''.