فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الجمعة 11 سبتمبر 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ليلة استحضار شمهورش ملك الجن فى ديوان عام محافظة السويس بمرسوم حكومي, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ توجهت الى مديرية امن السويس, عقب قيام محافظ السويس الأسبق, وسكرتير عام محافظة السويس الأسبق , إبان توليهما منصبيهما, بالاستعانة بالسحرة والمشعوذين والمنجمين والدجالين لكشف غموض حادث قيام مجهولون باقتحام مكتب سكرتير عام محافظة السويس ليلا وسرقة مبلغ عشرة آلاف جنية من داخل درج مكتب السكرتير العام, ووقوف الشرطة موقف المتفرج, والتقيت مع مدير مباحث السويس حينها فى مكتبة, وسألته قائلا: ''هو اية الحكاية .. وفين الشرطة''؟! .فأجابني ضاحكا: ''الشرطة موجودة وجاهزة للقيام بعملها .. بس المحافظ والسكرتير العام رفضا الاستعانة بها وفضلا الاستعانة بالسحرة والمشعوذين والدجالين لكشف غموض الحادث ومعرفة السارق'', وبدأت ملحمة الشعوذة فى منتصف عام 2007, عندما فوجئ اللواء عادل سليمان سكرتير عام محافظة السويس حينها, بعد دخولة صباحا مكتبة بديوان عام المحافظة قادما من استراحتة, باقتحام مجهولون غرفة مكتبه ليلا وكسر درج مكتبة وسرقة مبلغ عشرة آلاف جنيه, واسرع السكرتير العام بإخطار اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس وقتها بالحادث الجلل, وعقد المحافظ والسكرتير العام اجتماع مصيرى مغلق لتحديد طريقة معرفة السارق, واستقر قرارهما على الاستعانة بالسحرة والمشعوذين والدجالين لكشف غموض الحادث وتحديد السارق, بدلا من اخطارهما الشرطة, وقاموا بجمع موظفى وعمال مكتب السكرتير العام وعددهم 10 أفراد وارسالهم فى سيارة ميكروباص مع بعض مسئولى الشئون القانونية بالمحافظة الى مشعوذ يقيم فى منطقة سرابيوم بالإسماعيلية, بدعوى ان سره باتع ومكشوف عنه الحجاب, لإجراء ''عملية البشعة'' على الموظفين والعمال يقوم فيها المشعوذ بوضع سيخ عريض على النار حتى يشتعل ويقوم الموظفين والعمال على التوالى بلحس السيخ ومن يحترق لسانة يكون هو الجاني, وثار الموظفين والعمال المجنى عليهم وطالبوا بإحالتهم للنيابة او حتى جهاز مباحث امن الدولة, وفشلت احتجاجاتهم بعد تهديدهم باتهام الرافضين الخضوع لعملية البشعة بالسرقة رسميا فى محضر رسمىى, وخضع الجميع لعملية البشعة, وكانت المفاجاة الكبرى حرق النيران لسن جميع العمال والموظفين العشرة الذين عادوا الى ديوان محافظة السويس وهم خرساء بكماء عاجزين عن الكلام, وعقد محافظ السويس والسكرتير العام اجتماعا مغلقا ثانيا لبحث المستجدات, واستقر رائ المحافظ والسكرتير العام على الاستعانة هذة المرة بمشعوذ اخر يقيم فى حى الجناين بالسويس, بدعوى انة رجل صاحب كرامات لة قدرة خارقة على كشف الغيب عن طريق جلسة ''فتح مندل'', يقوم فيها المشعوذ باستحضار شمهورش ملك الجن مع اعوانة لتحديد السارق, واجريت مع مشعوذ الجن اتصالات سريعة وجرى استدعائة, والذى اشترط حضور العمال والموظفين العشرة جلسة مندل يعقدها فى الساعة الثالثة فجرا بمكتب السكرتير العام يستحضر فيها بعد اطفاء الانوار واطلاق البخور والتعويذات شمهورش واعوانة من الجن, وحضر المشعوذ مساءا الى ديوان المحافظة يحمل ''عدة الشغل'' والتى شملت كتب رموز عجيبة وجلود حيوانات وحفنة تراب مقابر ودجاجة مذبوحة بريشها وموقد نيران وبخور, وطلب باحضار الموظفين والعمال الية فى مكتب السكرتير العام بعد ان تم احتجازهم ومنع انصرافهم الى منازلهم بعد انتهاء مواعيد عملهم الرسمية, وصرخ الموظفين والعمال البكماء العشرة عندما حانت ساعة الصفر الرهيبة, ورفضوا بلغة الاشارات تعريضهم لمحنة شعوذة جديدة, وطالبوا وسط بكائهم باخطار الشرطة والنيابة وجهاز مباحث امن الدولة و حتى مجلس الامن, ورفضوا تماما حضور جلسة استحضار العفاريت حتى لو تم اتهامهم بمحاولة اغتيال رئيس الجمهورية مع سرقة اموال السكرتير العام, وامام اصرار الموظفين والعمال اضطر محافظ السويس والسكرتير العام وهما حانقين الى صرف المشعوذ دون قيامة باستحضار العفاريت, وظل الموظفين والعمال العشرة فى حالة خرس قرابة شهر حتى تم شفائهم جزئيا, وظل العديد منهم يتهتهون فى الكلام شهورا طويلة بعد تعرضهم لعملية البشعة. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018
الاثنين، 10 سبتمبر 2018
يوم اغرب عملية احتيال حكومية ضد آلاف المواطنين
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى: ''[ شهدت مدينة السويس, خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, اغرب عملية احتيال حكومية مقترنة بالدجل والشعوذة ضد آلاف المواطنين, بهدف طردهم من شقق مساكنهم الشعبية الحكومية زهيدة الايجار الموجودة فى منطقة متميزة, ونفيهم الى شقق بديلة باهظة الايجار فى صحراء السويس, بزعم عدم صلاحية تربة الأرض المقام عليها عمارات مساكنهم, وقامت بتسقيع الأراضى المنكوبة المزعومة بعد هدم العمارات الشعبية الحكومية التى كانت موجودة عليها, ثم بدأت الحكومة منذ عام 2008, فى بيع الأرض المنكوبة المزعومة بعد تقسيمها للمقاولين بمليارات الجنيهات, والذين قاموا ببناء ابراج شاهقة تضم شقق فاخرة عليها, وبدأ سيناريو المهزلة, بعد تصدع عمارتين من عمارات حى السحاب الشعبية بمدينة الصباح الحكومية بالسويس عام 1992, وبدلا من ترميم العمارتين, سارعت الأجهزة الرسمية المعنية بالسويس بمباركة الحكومة, بإخلاء حوالى 7 الاف مواطن يمثلون 1280 اسرة من عدد 64 عمارة سكنية شعبية حكومية زهيدة الايجار فى حى السحاب تقيم فى كل عمارة منها 20 أسرة, بعد ان استصدرت تقارير حكومية بالجملة زعمت فيها سوء تربة أراضي حى السحاب وارتفاع نسب المياه الجوفية المالحة فيها, بما لا يصلح معة ترميم العمارتين المتصدعتين, او باقى عمارات حى السحاب عند تصدعها لاحقا, وامرت الحكومة بتوفير شقق بديلة باهظة الايجار للاهالى فى مناطق نائية متطرفة بصحراء السويس, تحت سفح جبل عتاقة, عند اول طريق السويس القاهرة الصحراوى, وهرعت الى هدم جميع عمارات حى السحاب, وزعمت بانها ستقيم حدائق وملاعب كرة قدم مفتوحة مكان الارض المنكوبة, بدعوى انها لاتصلح لاقامة عمارات اخرى عليها, ومرت السنوات ولم تنفذ الحكومة مشروعاتها للحدائق والملاعب على الارض المنكوبة المزعومة, واعتقد المواطنين بانها اهملت الارض المحروقة, بعد تحول جانب منها الى مقالب قمامة عمومية, واستولى على الجانب الاخر منها تجار الخردة لعرض كراكيبهم, حتى اكتشف المواطنين بان الارض صالحة لاقامة الابراج الشاهقة عليها وليس العمارات الشعبية محدودة الادوار فقط, وان الحكومة كانت تقوم بتسقيع الارض لحسابها, وانهم تعرضوا لخديعة كبيرة, عندما بدأت الحكومة فى تقسيم الارض, ليس لبناء مدينة شعبية حكومية اخرى عليها, خاصة وان المنطقة وجميع المناطق المحيطة بها على امتداد عشرات الاميال مخصصة لاقامة المدن الشعبية الحكومية زهيدة الايجار, بل لبناء ابراج شاهقة للاثرياء عليها, مع كون المواطنين الحاجزين فى شقق المحافظة مجبرين على تسلم شققهم فى عمارات تقام فى الصحراء والجبال, ولكن اصحاب اكياس الذهب والفضة من المقاولون, يشترطون مناطق مميزة لاقامة ابراج الاثرياء عليها بدلا من مساكن المواطنين التعساء, مثل اراضى مناطق السحاب, والمحروسة, ونزل الشباب, وارض مساكن تعاونيات القاهرة التى تم هدمها على غرار حيلة مدينة السحاب, ووصلت حكومات الانظمة المتعاقبة حتى الان عرض تقسيمات اراضى المناطق المميزة للبيع على المقاولون بعشرات مليارات الجنيهات, بدلا من اقامة مساكن عليها لفقراء الناس, وشرع المقاولون فى اقامة ابراج شاهقة لشقق فاخرة عليها, واصبحت منطقة مثل ابراج السحاب الفاخرة, ''مساكن السحاب الشعبية سابقا'', من اغرب مناطق مساكن الاثرياء فى مصر, حيث تحيط بها من كل جانب على امتداد عشرات الاميال, مساكن المواطنين الشعبية الحكومية زهيدة الايجار, وتجاورها فى باقى الاراضى الفضاء التى لم يتم بيعها بعد, مقالب القمامة العمومية ومعروضات كراكيب تجار الخردة. ]''.
يوم ارهاب جهاز مباحث أمن الدولة
فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق يوم الاثنين 10 سبتمبر 2012, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى, ''[ فوجئت قبل حوالى 8 سنوات بعد قيامى بنشر خبر عن حبس مدرس ابتدائي بمدرسة 24 اكتوبر الابتدائية بالسويس, بتهمة هتك عرض 6 تلميذات بالمدرسة, بعدد من زبانية جهاز مباحث أمن الدولة يداهمون منزلى فجر اليوم التالي, و قيامهم باصطحابى الى المدعو العقيد حسام فتحى رئيس جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس, والذى زعم خلال تحقيقاته معى اني متهم باحداث فتنة طائفية فى السويس, والتحريض على قتل مدرس الابتدائى المسيحي الديانة, المتهم بهتك عرض التلميذات المسلمات الديانة, ونفيت خلال التحقيق مزاعم اضحوكة احداث فتنة طائفية, واكدت بان ما تم نشرة نابعا بالنص والحرف الواحد من محضر تحقيقات النيابة فى الواقعة, ومشيرا بانى اقوم بنشر مئات قضايا الحوادث سنويا, دون النظر او الإشارة الى ديانة المتهمين والمجنى عليهم فيها ومنها قضية المدرس والتلميذات. وتبجح رئيس جهاز مباحث أمن الدولة خلال التحقيق قائلا, بان نشر الخبر تسبب فى نشوء حالة احتقان بين بعض المسلمين والمسيحيين بالسويس, وبزعم تحريضي بالخبر المنشور المتطرفين على قتل المدرس, وبدعوى تهديد الخبر المنشور بتكرار حادث قتل ناظر مدرسة الفرنسيسكان الخاصة بالسويس, وهو مسيحى الديانة, قام متطرفين, قبل سنوات عديدة, بقتلة, بعد اتهامة امام النيابة بالتحرش ببعض المسلمات, واكدت لرئيس جهاز مباحث امن الدولة, بانى غير مسئول عن تفسيراته لما كتبت انما مسئول عما كتبت من واقع تحقيقات النيابة حرفيا, واستمرت التحقيقات على مدار يومين, ولم يقوم جهاز مباحث امن الدولة فى نهاية التحقيقات باحالتى الى النيابة العامة, مع كون أباطيله لا قيمة قانونية لها, ولكن تحقيقاتة معى كانت تدخل فى مسار حالة الترويع والإرهاب التى كان يشنها جهاز مباحث امن الدولة ضد اصحاب الاقلام والاراء, لتطويع اقلامهم وارائهم لتوجيهاتة الترويعية والارهابية, وخضع الجبناء و الانتهازيين واصحاب المصالح والغايات وسجدوا للطغاة, وصارت كتاباتهم وارائهم هى صوت جهاز مباحث امن الدولة, وعقب ثورة 25 يناير 2011, حاولوا بتبجح تقمص شخصية الثوار الوطنيين الابرار وفشلوا, بعد ان سقطوا بسياسة القطيع خانعين فى هاوية هوانهم ]''.
الأحد، 9 سبتمبر 2018
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
أخبرنا أستاذي يوما .... عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف .... أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى .... وأية شيء حرية
هل هي مصطلح يوناني .... عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها .... أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا .... وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ .... وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال .... لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما .... لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا .... في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله .... وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها .... بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي أمتنا ....أسألهم أين الحرية
فتواروا عن بصري هلعا .... وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم ....وتبيد جميع البشرية
وأتى رجل يسعى وجلا ....وحكا همسا وبسرية
لا تسأل عن هذا أبدا .... أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس هذا شرك .... في دين دعاة الوطنية
إرحل فتراب مدينتنا .... يحوى أذانا مخفية
تسمع ما لا يحكى أبدا .... وترى قصصا بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم .... والخائن حامي الشرعية
ويلفق حولك تدبير ....لإطاحة نظم ثورية
وببيع روابي بلدتنا ....يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها .... وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت .... عميلا للصهيونية
واختتم النصح بقولته .... وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئا لم أركم ....ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال .... كفراخ الطير البرية
•
•
أحمد مطر
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







