فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 12 سبتمبر 2012، بدأت أولى دسائس جماعة الإخوان الإرهابية الخبيثة لمحاولة اخوانه مصر، بعد حوالى شهرين ونصف من تسلق الرئيس الإخواني المعزول مرسى السلطة، بإنشاء ما يسمى ''ائتلاف الدعاة'' من جماعة الإخوان الإرهابية وباقي الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، للخطابة وغسل عقول الناس في الشوارع والمساجد والمصانع والشركات والمديريات والجهات، بما اسموه: ''فضائل مشروع الحكم الاسلامى بقيادة الاخوان''، وبدأت جماعة الإخوان الإرهابية تطبيق مخططها اولا في مدينة السويس تمهيدا لتعميمه في سائر محافظات الجمهورية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا كشفت فيه المخطط الإخوانى، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ارتكب اللواء سمير عجلان محافظ السويس الإخوانى، خطئا فادحا جسيما، كشف عن المخطط الخبيث الذي كلف بتنفيذة من نظام حكم الإخوان الذي أوجده، فى مدينة السويس لمحاولة اخوانتها تمهيدا لتعميم المخطط في سائر محافظات الجمهورية، وتسبب فى حدوث حالة احتقان عارمة بين الشعب فى مدينة السويس ضد جماعته الإخوانية، و تمثل فى قيام محافظ السويس مساء اليوم الأربعاء 12 سبتمبر 2012، بعقد ورئاسة اجتماع سرى فى ظلام الليل الدامس والناس نيام، فى قاعة اجتماعات مقر مديرية الأوقاف بالسويس، تحت عنوان ما اسماه: ''اجتماع ائتلاف دعاة السويس التأسيسي''، والذي ضم ممثلون عن الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، وعلى رأسها جماعة الإخوان، وجناحها حزب الحرية والعدالة، والجبهة السلفية، وجناحها حزب النور، والرابطة العلمية، وجناحها حزب الأصالة، والجماعة الإسلامية، وجناحها حزب البناء والتنمية، وباقي الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، الوسط، والفضيلة، والوطن، والإصلاح، والحضارة، والعمل الجديد، والاستقلال، ومصر القوية، وجماعة أنصار السنة المحمدية، وجماعة الدعوة والتبليغ، والجمعية الشرعية، و مديرية الأوقاف بالسويس، و حتى فرع الازهر الشريف بالسويس حضر ممثلون عنة الاجتماع التأسيسي لتجار الدين دون علم مشيخة الازهر الشريف بالقاهرة، وتجاهل المحافظ المنتمي الى فكر جماعة الإخوان الارهابية، بتوجيه من نظام حكم الاخوان القائم، دعوة القوى والتيارات والأحزاب السياسية المدنية لحضور هذا الاجتماع المشبوه، واعتلى محافظ السويس الإخوانى منصة اجتماع الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، وخاطب في الحاضرين مطالبا منهم قائلا بحماس: ''بعدم قيامهم بالاكتفاء بالخطابة فى المواطنين بالمساجد وتبصيرهم''، بما اسماه: ''فضائل مشروع الحكم الاسلامى بقيادة الاخوان''، ''والخروج الى الشوارع للخطابة امام المواطنين فى كل مكان بالشوارع والمساجد والمصانع والشركات والمديريات والجهات''، واعلن محافظ السويس الاخواني امام الحاضرين: ''تشكيل عدة لجان من اعضاء ما يسمى ''ائتلاف دعاة السويس'' الذى قام بتشكيلة، ومنها، ''اللجنة العلمية'' لرسم الخطط، و ''اللجنة الدعوية'' للخطابة فى الناس بالمساجد والمنابر الدينية والمصانع والشركات، و ''اللجنة التنويرية'' لنشر ما اسماة ''العلم الصحيح''، و ''لجنة الفتوى'' لاصدار ما اسماة ''الفتاوى الشرعية''، و ''قبول مقترح مجلس ادارة الجمعية الشرعية بالسويس بجعل مقر اجتماعات ائتلاف الدعاة بالسويس يوميا فى مقر ادارة ومسجد الجمعية الشرعية بالسويس بعد صلاة المغرب وامتدادها الى بعد صلاة العشاء''، وثار المواطنين بالسويس ضد محافظ السويس الاخوانى، ونظام حكم الاخوان القائم، ومخططات اجتماع الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، بعد ان علموا بما دار فية من اهداف خبيثة وتشكيلهم من انفسهم دون ممثلى جموع الشعب المصرى ما اسموة ''ائتلاف دعاة السويس''، واكدوا بانة يهدف لاخوانة مدينة السويس، وتمكين اعضاء ائتلاف تجار الدين بالسويس بقيادة جماعة الاخوان الارهابية، وعددهم 60 عضوا، بالدعاية الانتخابية والخطابة التضليلية والتكفيرية والارهابية بصفة رسمية امام المواطنين فى المساجد والمصانع والجهات والمديريات والشركات والاندية ومراكز الشباب، تمهيدا لتعميم المخطط في سائر محافظات الجمهورية، انها كارثة كبرى ايها السادة تهدد هوية مصر ومسيرة الديمقراطية فيها لحساب الجماعات الارهابية والمتاجرة بالدين، بعد ان تبين صدور تعليمات نظام حكم الاخوان القائم، الى جميع المحافظين، بتنفيذ نفس المخطط الاخوانى فى المحافظات المعينين فيها، لاخوانتها، مثلما فعل محافظ السويس، لاخوانة مدينة السويس، الا ان الشعب المصرى سوف يتصدى للدسائس الاخوانية الافعوانية، ويسقطها معهم فى الرغام، وستبقى مصر كما كانت، بهويتها، وتراثها، وحضارتها، واسلامها الوسيط، ام الدنيا، وليس ام الارهابيين والمتاجرين بالدين، برغم انف الاعداء الحاقدين. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018
ليلة استحضار شمهورش ملك الجن فى ديوان عام محافظة السويس بمرسوم حكومي
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الجمعة 11 سبتمبر 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ليلة استحضار شمهورش ملك الجن فى ديوان عام محافظة السويس بمرسوم حكومي, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ توجهت الى مديرية امن السويس, عقب قيام محافظ السويس الأسبق, وسكرتير عام محافظة السويس الأسبق , إبان توليهما منصبيهما, بالاستعانة بالسحرة والمشعوذين والمنجمين والدجالين لكشف غموض حادث قيام مجهولون باقتحام مكتب سكرتير عام محافظة السويس ليلا وسرقة مبلغ عشرة آلاف جنية من داخل درج مكتب السكرتير العام, ووقوف الشرطة موقف المتفرج, والتقيت مع مدير مباحث السويس حينها فى مكتبة, وسألته قائلا: ''هو اية الحكاية .. وفين الشرطة''؟! .فأجابني ضاحكا: ''الشرطة موجودة وجاهزة للقيام بعملها .. بس المحافظ والسكرتير العام رفضا الاستعانة بها وفضلا الاستعانة بالسحرة والمشعوذين والدجالين لكشف غموض الحادث ومعرفة السارق'', وبدأت ملحمة الشعوذة فى منتصف عام 2007, عندما فوجئ اللواء عادل سليمان سكرتير عام محافظة السويس حينها, بعد دخولة صباحا مكتبة بديوان عام المحافظة قادما من استراحتة, باقتحام مجهولون غرفة مكتبه ليلا وكسر درج مكتبة وسرقة مبلغ عشرة آلاف جنيه, واسرع السكرتير العام بإخطار اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس وقتها بالحادث الجلل, وعقد المحافظ والسكرتير العام اجتماع مصيرى مغلق لتحديد طريقة معرفة السارق, واستقر قرارهما على الاستعانة بالسحرة والمشعوذين والدجالين لكشف غموض الحادث وتحديد السارق, بدلا من اخطارهما الشرطة, وقاموا بجمع موظفى وعمال مكتب السكرتير العام وعددهم 10 أفراد وارسالهم فى سيارة ميكروباص مع بعض مسئولى الشئون القانونية بالمحافظة الى مشعوذ يقيم فى منطقة سرابيوم بالإسماعيلية, بدعوى ان سره باتع ومكشوف عنه الحجاب, لإجراء ''عملية البشعة'' على الموظفين والعمال يقوم فيها المشعوذ بوضع سيخ عريض على النار حتى يشتعل ويقوم الموظفين والعمال على التوالى بلحس السيخ ومن يحترق لسانة يكون هو الجاني, وثار الموظفين والعمال المجنى عليهم وطالبوا بإحالتهم للنيابة او حتى جهاز مباحث امن الدولة, وفشلت احتجاجاتهم بعد تهديدهم باتهام الرافضين الخضوع لعملية البشعة بالسرقة رسميا فى محضر رسمىى, وخضع الجميع لعملية البشعة, وكانت المفاجاة الكبرى حرق النيران لسن جميع العمال والموظفين العشرة الذين عادوا الى ديوان محافظة السويس وهم خرساء بكماء عاجزين عن الكلام, وعقد محافظ السويس والسكرتير العام اجتماعا مغلقا ثانيا لبحث المستجدات, واستقر رائ المحافظ والسكرتير العام على الاستعانة هذة المرة بمشعوذ اخر يقيم فى حى الجناين بالسويس, بدعوى انة رجل صاحب كرامات لة قدرة خارقة على كشف الغيب عن طريق جلسة ''فتح مندل'', يقوم فيها المشعوذ باستحضار شمهورش ملك الجن مع اعوانة لتحديد السارق, واجريت مع مشعوذ الجن اتصالات سريعة وجرى استدعائة, والذى اشترط حضور العمال والموظفين العشرة جلسة مندل يعقدها فى الساعة الثالثة فجرا بمكتب السكرتير العام يستحضر فيها بعد اطفاء الانوار واطلاق البخور والتعويذات شمهورش واعوانة من الجن, وحضر المشعوذ مساءا الى ديوان المحافظة يحمل ''عدة الشغل'' والتى شملت كتب رموز عجيبة وجلود حيوانات وحفنة تراب مقابر ودجاجة مذبوحة بريشها وموقد نيران وبخور, وطلب باحضار الموظفين والعمال الية فى مكتب السكرتير العام بعد ان تم احتجازهم ومنع انصرافهم الى منازلهم بعد انتهاء مواعيد عملهم الرسمية, وصرخ الموظفين والعمال البكماء العشرة عندما حانت ساعة الصفر الرهيبة, ورفضوا بلغة الاشارات تعريضهم لمحنة شعوذة جديدة, وطالبوا وسط بكائهم باخطار الشرطة والنيابة وجهاز مباحث امن الدولة و حتى مجلس الامن, ورفضوا تماما حضور جلسة استحضار العفاريت حتى لو تم اتهامهم بمحاولة اغتيال رئيس الجمهورية مع سرقة اموال السكرتير العام, وامام اصرار الموظفين والعمال اضطر محافظ السويس والسكرتير العام وهما حانقين الى صرف المشعوذ دون قيامة باستحضار العفاريت, وظل الموظفين والعمال العشرة فى حالة خرس قرابة شهر حتى تم شفائهم جزئيا, وظل العديد منهم يتهتهون فى الكلام شهورا طويلة بعد تعرضهم لعملية البشعة. ]''.
الاثنين، 10 سبتمبر 2018
يوم اغرب عملية احتيال حكومية ضد آلاف المواطنين
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى: ''[ شهدت مدينة السويس, خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, اغرب عملية احتيال حكومية مقترنة بالدجل والشعوذة ضد آلاف المواطنين, بهدف طردهم من شقق مساكنهم الشعبية الحكومية زهيدة الايجار الموجودة فى منطقة متميزة, ونفيهم الى شقق بديلة باهظة الايجار فى صحراء السويس, بزعم عدم صلاحية تربة الأرض المقام عليها عمارات مساكنهم, وقامت بتسقيع الأراضى المنكوبة المزعومة بعد هدم العمارات الشعبية الحكومية التى كانت موجودة عليها, ثم بدأت الحكومة منذ عام 2008, فى بيع الأرض المنكوبة المزعومة بعد تقسيمها للمقاولين بمليارات الجنيهات, والذين قاموا ببناء ابراج شاهقة تضم شقق فاخرة عليها, وبدأ سيناريو المهزلة, بعد تصدع عمارتين من عمارات حى السحاب الشعبية بمدينة الصباح الحكومية بالسويس عام 1992, وبدلا من ترميم العمارتين, سارعت الأجهزة الرسمية المعنية بالسويس بمباركة الحكومة, بإخلاء حوالى 7 الاف مواطن يمثلون 1280 اسرة من عدد 64 عمارة سكنية شعبية حكومية زهيدة الايجار فى حى السحاب تقيم فى كل عمارة منها 20 أسرة, بعد ان استصدرت تقارير حكومية بالجملة زعمت فيها سوء تربة أراضي حى السحاب وارتفاع نسب المياه الجوفية المالحة فيها, بما لا يصلح معة ترميم العمارتين المتصدعتين, او باقى عمارات حى السحاب عند تصدعها لاحقا, وامرت الحكومة بتوفير شقق بديلة باهظة الايجار للاهالى فى مناطق نائية متطرفة بصحراء السويس, تحت سفح جبل عتاقة, عند اول طريق السويس القاهرة الصحراوى, وهرعت الى هدم جميع عمارات حى السحاب, وزعمت بانها ستقيم حدائق وملاعب كرة قدم مفتوحة مكان الارض المنكوبة, بدعوى انها لاتصلح لاقامة عمارات اخرى عليها, ومرت السنوات ولم تنفذ الحكومة مشروعاتها للحدائق والملاعب على الارض المنكوبة المزعومة, واعتقد المواطنين بانها اهملت الارض المحروقة, بعد تحول جانب منها الى مقالب قمامة عمومية, واستولى على الجانب الاخر منها تجار الخردة لعرض كراكيبهم, حتى اكتشف المواطنين بان الارض صالحة لاقامة الابراج الشاهقة عليها وليس العمارات الشعبية محدودة الادوار فقط, وان الحكومة كانت تقوم بتسقيع الارض لحسابها, وانهم تعرضوا لخديعة كبيرة, عندما بدأت الحكومة فى تقسيم الارض, ليس لبناء مدينة شعبية حكومية اخرى عليها, خاصة وان المنطقة وجميع المناطق المحيطة بها على امتداد عشرات الاميال مخصصة لاقامة المدن الشعبية الحكومية زهيدة الايجار, بل لبناء ابراج شاهقة للاثرياء عليها, مع كون المواطنين الحاجزين فى شقق المحافظة مجبرين على تسلم شققهم فى عمارات تقام فى الصحراء والجبال, ولكن اصحاب اكياس الذهب والفضة من المقاولون, يشترطون مناطق مميزة لاقامة ابراج الاثرياء عليها بدلا من مساكن المواطنين التعساء, مثل اراضى مناطق السحاب, والمحروسة, ونزل الشباب, وارض مساكن تعاونيات القاهرة التى تم هدمها على غرار حيلة مدينة السحاب, ووصلت حكومات الانظمة المتعاقبة حتى الان عرض تقسيمات اراضى المناطق المميزة للبيع على المقاولون بعشرات مليارات الجنيهات, بدلا من اقامة مساكن عليها لفقراء الناس, وشرع المقاولون فى اقامة ابراج شاهقة لشقق فاخرة عليها, واصبحت منطقة مثل ابراج السحاب الفاخرة, ''مساكن السحاب الشعبية سابقا'', من اغرب مناطق مساكن الاثرياء فى مصر, حيث تحيط بها من كل جانب على امتداد عشرات الاميال, مساكن المواطنين الشعبية الحكومية زهيدة الايجار, وتجاورها فى باقى الاراضى الفضاء التى لم يتم بيعها بعد, مقالب القمامة العمومية ومعروضات كراكيب تجار الخردة. ]''.
يوم ارهاب جهاز مباحث أمن الدولة
فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق يوم الاثنين 10 سبتمبر 2012, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى, ''[ فوجئت قبل حوالى 8 سنوات بعد قيامى بنشر خبر عن حبس مدرس ابتدائي بمدرسة 24 اكتوبر الابتدائية بالسويس, بتهمة هتك عرض 6 تلميذات بالمدرسة, بعدد من زبانية جهاز مباحث أمن الدولة يداهمون منزلى فجر اليوم التالي, و قيامهم باصطحابى الى المدعو العقيد حسام فتحى رئيس جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس, والذى زعم خلال تحقيقاته معى اني متهم باحداث فتنة طائفية فى السويس, والتحريض على قتل مدرس الابتدائى المسيحي الديانة, المتهم بهتك عرض التلميذات المسلمات الديانة, ونفيت خلال التحقيق مزاعم اضحوكة احداث فتنة طائفية, واكدت بان ما تم نشرة نابعا بالنص والحرف الواحد من محضر تحقيقات النيابة فى الواقعة, ومشيرا بانى اقوم بنشر مئات قضايا الحوادث سنويا, دون النظر او الإشارة الى ديانة المتهمين والمجنى عليهم فيها ومنها قضية المدرس والتلميذات. وتبجح رئيس جهاز مباحث أمن الدولة خلال التحقيق قائلا, بان نشر الخبر تسبب فى نشوء حالة احتقان بين بعض المسلمين والمسيحيين بالسويس, وبزعم تحريضي بالخبر المنشور المتطرفين على قتل المدرس, وبدعوى تهديد الخبر المنشور بتكرار حادث قتل ناظر مدرسة الفرنسيسكان الخاصة بالسويس, وهو مسيحى الديانة, قام متطرفين, قبل سنوات عديدة, بقتلة, بعد اتهامة امام النيابة بالتحرش ببعض المسلمات, واكدت لرئيس جهاز مباحث امن الدولة, بانى غير مسئول عن تفسيراته لما كتبت انما مسئول عما كتبت من واقع تحقيقات النيابة حرفيا, واستمرت التحقيقات على مدار يومين, ولم يقوم جهاز مباحث امن الدولة فى نهاية التحقيقات باحالتى الى النيابة العامة, مع كون أباطيله لا قيمة قانونية لها, ولكن تحقيقاتة معى كانت تدخل فى مسار حالة الترويع والإرهاب التى كان يشنها جهاز مباحث امن الدولة ضد اصحاب الاقلام والاراء, لتطويع اقلامهم وارائهم لتوجيهاتة الترويعية والارهابية, وخضع الجبناء و الانتهازيين واصحاب المصالح والغايات وسجدوا للطغاة, وصارت كتاباتهم وارائهم هى صوت جهاز مباحث امن الدولة, وعقب ثورة 25 يناير 2011, حاولوا بتبجح تقمص شخصية الثوار الوطنيين الابرار وفشلوا, بعد ان سقطوا بسياسة القطيع خانعين فى هاوية هوانهم ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







