لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
جماعة الاخوان الإرهابية تخترق موقع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية وتنشر بيان ارهابى وصورة ارهابى. تعرض موقع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، ظهر اليوم الثلاثاء 11 سبتمبر، لعملية قرصنة إلكترونية، عطلت الاستفادة من خدمات الوكالة بعض الوقت. وظهرت على الصفحة الرسمية للوكالة على الإنترنت صورة للقيادي في جماعة الإخوان الارهابية، محمد البلتاجي، الذي حكم عليه مؤخرا بالإعدام هو وعشرات من أعضاء الجماعة الآخرين، في قضية فض اعتصام رابعة العدوية في عام 2013 ، مصحوبة بعبارات باللغتين العربية والتركية. وتصدرت الصفحة الرئيسية هذه العبارات بالعربية: "فقط لأن لهم أفكارا مختلفة، تجهزون لهم المشانق، فكم من برئ في سجون ظلمكم، هل ظننتم أننا سنتخلى عن قضيتنا". وكتب بالتركية: "نحن العثمانيون، نحن الغزاة، نحن تركيا". كما يوجد أسفل الصفحة شعار جماعة قرصنة تركية تسمى "الغزاة"، كانت قد قرصنت - بحسب تقارير - مواقع هولندية في 2017، حينما كان يسود علاقات تركيا وهولندا خلافات.ولم يعرف رسميا حتى الآن الجهة المسؤولة عن عملية القرصنة على وكالة أنباء الشرق الأوسط، وعاد موقع الوكالة إلى صفحته الرئيسية المعتادة مرة أخرى بعد الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، وأكد علي حسن، رئيس مجلس إدارة الوكالة، تعرض الموقع للقرصنة، وشدد على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية لتتبع مصدر القرصنة الإلكترونية واتخاذ الإجراء اللازم.
منظمة فتح: علاقة القيادة الفلسطينية بمصر تقترب من القطيعة بسبب "التقارب الغريب" بين حركة حماس الإرهابية والسلطات المصرية. أكد نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، خلال ندوة سياسية في مدينة نابلس، بالضفة الغربية، إن علاقة القيادة الفلسطينية مع مصر كادت تصل إلى حد القطيعة التامة، بعد تطورات "تثير الحفيظة"، منها "التقارب الغريب" بين حركة حماس الارهابية والسلطات المصرية. وأشار بأن هناك مساع لترميم العلاقة مع مصر، وهناك وفود واجتماعات قريبة، ستعقد في رام الله والقاهرة لهذا الغرض. وحول المساعي المصرية لتحقيق المصالحة ورفع التحفظ الإسرائيلي والأمريكي عليها، أكد العالول أن هذه التطورات كانت دليلا على أن ما يجري ليس مصالحة، وإنما حلقة من حلقات صفقة القرن، مشددا على تمسك القيادة بالمصالحة، على أن تكون بدوافع فلسطينية محضة. وأكد أن صفقة القرن تتضمن إقامة دولة في غزة، من أجل مواجهة التفوق الديمغرافي الفلسطيني، وتأجيل حسم وضع الضفة إلى أجل غير مسمى.
أصدرت "لجنة التحفظ والحصر والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين"، برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبوالفتوح، بيانا مهما، بشأن مصادرة أموال الإخوان المسلمين. وردت للجنة من مصادرها المختلفة معلومات وتحريات دقيقة تأكدت من صحتها بإعادة قيادات وكوادر تنظيم الإخوان صياغة خطة جديدة لتدبير موارد الجماعة المالية واستغلال عوائدها في دعم النشاط التنظيمي كأحد ركائز دعم الحراك المسلح، من خلال إيجاد طرق وبدائل للحفاظ على ما تبقى من أموال التنظيم ومنشآته الاقتصادية وصادرت اللجنة الأموال إضافة للمبالغ المتحفظ عليها لخزانة الدولة، ومن بينها 118 شركة و1133 جمعية و104 مدارس و69 مستشفى. كما أكدت المعلومات والتحريات اضطلاع قيادات التنظيم داخل البلاد بالتعاون مع قيادات الجماعة الهاربين بالخارج بتوفير الدعم اللوجيستي والمبالغ المالية بصفة شهرية للإنفاق على الأنشطة الهجمات المسلحة التي ينفذها عناصر الحراك المسلح للجماعة وأذرعها بالداخل المتمثلة في حركتي "حسم" و"لواء الثورة" وتسهيل حصول عناصر الحراك على الأسلحة وتصنيع المتفجرات وتدبير مأوى وملاذ أمن لاختبائهم وكذا أماكن لتدريبهم عسكريا.
اعلنت هيئة موانى البحر الاحمر انتهاء موسم الحج البرى بميناء نويبع البحرى بنجاح حيث لم تتلقى غرفة العمليات التى قام اللواء مهندس هشام ابو سنه رئيس الهيئة بتشكيلها برئاسته و عضوية كلا من اللواء بحرى عبد القادر جاب الله رئيس شركة القناة للتوكيلات الملاحية و اللواء يسرى الاخرس نائب مدير شركة الجسر العربى و اللواء صبرى وزيرى رئيس مجلس مدينة نويبع و كافة اعضاء المجتمع المينائى لمتابعة موسم الحج اى شكاوى من الشركات السياحية او الحجاج خلال الموسم . حيث تم تفويج 12 الف و 500 حاج و 288 باص حج على متن ثلاث عبارات و هى سينا و ايلة و برنسيسة من خلال رحلات مكوكية لسرعة نقل الحجاج وتم التنسيق مع مدينة نويبع و ادارة المرور لسرعة خروج اتوبيسات الحجاج من الميناء كما قام اعضاء المجتمع المينائى بالتعاون و التنسيق من اجل سرعة انهاء الاجراءات للحجاج و تذليل كافة العوائق لخدمة حجاج بيت الله الحرام . و اشادت التوكيلات الملاحية و الشركات السياحية بجهود موانى البحر الاحمر فى تنظيم موسم الحج لهذا العام مما كان له أثره فى نجاح موسم الحج لهذا العام
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات. وبالتحديد يوم السبت 14 سبتمبر 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع الفيديو المرفق حول المداخلة الهاتفية التى قامت قناة المحور الفضائية بإجرائها معى فى برنامج ''صوت الناس'' مساء اليوم السابق عن شرور وآثام جماعة الاخوان الارهابية فى مدينة السويس, وجاءت مداخلتى فى الدقيقة 13 من بداية البرنامج بعد تقديم البرنامج تقرير اخبارى عن جرائم الإخوان فى محافظتى القاهرة والاسكندرية, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أكدت خلال المداخلة الهاتفية التي أجرتها معى فضائية ''المحور'' مساء أمس الجمعة 13 سبتمبر 2013 فى الدقيقة 13 من بداية برنامج ''صوت الناس'' الذى تقدمه الإعلامية ريهام الديب ومرفق رابط حلقة البرنامج, فشل جماعة الإخوان الإرهابية للجمعة الثالثة على التوالى, منذ اعمال الارهاب والقتل والتخريب التي قام بها يومي 14 و16 أغسطس, فى حشد اتباعها و درويشة بعد انكشاف وجهها الإرهابي القبيح وحقدها الاسود ضد الشعب المصرى, مشيرا الى قيام اتباع جماعة الإخوان الإرهابية بمدينة السويس عقب صلاة الجمعة 13 سبتمبر 2013, بتجميع حوالى 400 شخص من ميليشياتها فى مظاهرة هزلية طافت عدد من الشوارع دون أدنى تأثير حتى انفض القائمين بها عنها مخذولين, وأكدت محاولة شراذم إخوانية قبل تشتتها التوجه نحو قناة السويس لافتعال مهازل عندها تصرف النظر عن فشلها وانصراف الناس عنها وأحبطت الأجهزة المعنية اضغاث احلامها الإرهابية, واوضحت اصدار الجيش الثالث الميدانى بيانا عقب انتهاء مظاهرات الاخوان الهزالية وجة فية الشكر الى شعب السويس البطل على تقديمة المساعدة للجيش والشرطة ضد جماعة الاخوان الارهابية واحباطة مساعيها لنشر الفوضى واعمال القتل والارهاب والتخريب. ]''.
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو, استعرضت فيه حوارى مع نائب أمير الجماعة الإسلامية بالسويس, المحكوم عليه بالاعدام شنقا بأحكام نهائية واجبة النفاذ, لقيامه بقتل ضابط شرطة برتبة رائد بالسويس, وجاء المقال على الوجة التالي: ''[ التقيت مع المتهم أحمد عبدالقادر, نائب أمير الجماعة الإسلامية بالسويس, المحكوم عليه بالاعدام شنقا بأحكام نهائية واجبة النفاذ, لقيامه بقتل ضابط شرطة برتبة رائد بالسويس, برصاصة اخترقت القصبة الهوائية للمجنى عليه, وتم لقائى معه صباح يوم الاحد 29 يوليو 2012 بالسويس, بعد حوالى 15 ساعة فقط من افلاتة باعجوبة من حبل المشنقة ومخالب عشماوى, عقب قيام الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, بإطلاق سراحه مع العشرات من اخطر الارهابيين, مساء اليوم السابق السبت 28 يوليو 2012, من السجن فى عفو رئاسي, بعد حوالى ثلاثة أسابيع من توليه منصبه كرئيسا للجمهورية, فى أولى تحديات مرسى ضد الشعب المصرى, وسألت المتهم الناجى من حبل المشنقة, لماذا قتلت ضابط الشرطة برصاصة فى رقبته, فأجابني, بأنه فى بداية عام 1993, كان معتصما مع 17 آخرين من أعضاء الجماعة الإسلامية, داخل مسجد نور الايمان بمدينة الإيمان بحى الأربعين بالسويس, وقامت قوات الشرطة بمحاصرة المسجد والقبض على المعتصمين, وشاهد ضابط الشرطة الرائد حسن عبد الشافي, من قوات فرق الأمن, يسقط خلال الأحداث, برصاصة اخترقت قصبته الهوائية, وزعم أنه لم يكن او ايا من زملائه مطلق الرصاص عليه او على قوات الشرطة, وادعى عدم صلته وزملائه بالأسلحة التي تم ضبطها معهم وداخل المسجد, واقر بان المحكمة لم تاخذ بدفاعة ودفاع زملائة, خاصة بعد تاكيد الطب الشرعى تلقى ضابط الشرطة الرصاصة فى قصبتة الهوائية من الامام اثناء وقوفة فى مواجهة الارهابيين المعتصمين, وليس العكس حيث كانت قوات الشرطة تقف خلف ضابط الشرطة القتيل, وحكمت علية المحكمة بالاعدام شنقا, وعلى باقى زملائة بعقوبات وصلت الى السجن المؤبد, وتم تاييد الاحكام بصفة نهائية, ورفض التماسة الاخير, والبسوة البدالة الحمراء وسجنوة فى عنبر المنتظرين الدور لتنفيذ احكام الاعدام فيهم لاستنفاذهم اخر التماساتهم, واصبح فجر كل يوم ينصت لكل خطوة تقترب من زنزانتة, ينتظر دخول مسئولى السجن لقراءة حكم اتهامة علية, كما تقضى بذلك قواعد تنفيذ حكم الاعدام, واصطحابة بعدها الى حبل المشنقة, وجاء اليوم المعهود فعلا, ووجد مسئولى السجن يدخلون زنزانتة تباعا, وافردوا صحيفة رسمية بين ايديهم, وانتظر سماعهم يعلنون منها حكم اتهامة, قبل اصطحابة الى حبل المشنقة, ولكنة وجدهم وهو مذهول, يعلنون منها مرسوم قرار جمهورى, صادرا من محمد مرسى رئيس الجمهورية شخصيا ويحمل توقيعة, بالافراج الفورى عنة, وخرج من زنزانتة غير مصدق, وقام بنفسة حيا, بتسليم بدلتة الحمراء الى ادارة السجن, بدلا من ان يسلمها لهم عشماوى كما هو معتاد, وانصراف سعيدا الى منزلة, بدلا من اقتيادة مقيدا معصوب العين, الى حبل المشنقة. وهكذا كان حوار المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس, واذا كان افراج مرسى عن عشرات المتهمين بالإرهاب مثل اول تحدياته ضد الشعب المصرى, إلا انه لولا تحديات مرسى, ما كانت هناك ثورة 30 يونيو 2013, وتمكن المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس من الفرار خارج البلاد ولم يعود مجددا الى السجن لقضاء باقي عقوبة السجن المؤبد, مع باقى المتهمين الذين أفرج مرسى عنهم, بعد إلغاء الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور فرمانات مرسى بالإفراج عنهم, واستبدل احكام الاعدام بالسجن المؤبد. ]''.
فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 12 سبتمبر 2012، بدأت أولى دسائس جماعة الإخوان الإرهابية الخبيثة لمحاولة اخوانه مصر، بعد حوالى شهرين ونصف من تسلق الرئيس الإخواني المعزول مرسى السلطة، بإنشاء ما يسمى ''ائتلاف الدعاة'' من جماعة الإخوان الإرهابية وباقي الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، للخطابة وغسل عقول الناس في الشوارع والمساجد والمصانع والشركات والمديريات والجهات، بما اسموه: ''فضائل مشروع الحكم الاسلامى بقيادة الاخوان''، وبدأت جماعة الإخوان الإرهابية تطبيق مخططها اولا في مدينة السويس تمهيدا لتعميمه في سائر محافظات الجمهورية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا كشفت فيه المخطط الإخوانى، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ارتكب اللواء سمير عجلان محافظ السويس الإخوانى، خطئا فادحا جسيما، كشف عن المخطط الخبيث الذي كلف بتنفيذة من نظام حكم الإخوان الذي أوجده، فى مدينة السويس لمحاولة اخوانتها تمهيدا لتعميم المخطط في سائر محافظات الجمهورية، وتسبب فى حدوث حالة احتقان عارمة بين الشعب فى مدينة السويس ضد جماعته الإخوانية، و تمثل فى قيام محافظ السويس مساء اليوم الأربعاء 12 سبتمبر 2012، بعقد ورئاسة اجتماع سرى فى ظلام الليل الدامس والناس نيام، فى قاعة اجتماعات مقر مديرية الأوقاف بالسويس، تحت عنوان ما اسماه: ''اجتماع ائتلاف دعاة السويس التأسيسي''، والذي ضم ممثلون عن الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، وعلى رأسها جماعة الإخوان، وجناحها حزب الحرية والعدالة، والجبهة السلفية، وجناحها حزب النور، والرابطة العلمية، وجناحها حزب الأصالة، والجماعة الإسلامية، وجناحها حزب البناء والتنمية، وباقي الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، الوسط، والفضيلة، والوطن، والإصلاح، والحضارة، والعمل الجديد، والاستقلال، ومصر القوية، وجماعة أنصار السنة المحمدية، وجماعة الدعوة والتبليغ، والجمعية الشرعية، و مديرية الأوقاف بالسويس، و حتى فرع الازهر الشريف بالسويس حضر ممثلون عنة الاجتماع التأسيسي لتجار الدين دون علم مشيخة الازهر الشريف بالقاهرة، وتجاهل المحافظ المنتمي الى فكر جماعة الإخوان الارهابية، بتوجيه من نظام حكم الاخوان القائم، دعوة القوى والتيارات والأحزاب السياسية المدنية لحضور هذا الاجتماع المشبوه، واعتلى محافظ السويس الإخوانى منصة اجتماع الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، وخاطب في الحاضرين مطالبا منهم قائلا بحماس: ''بعدم قيامهم بالاكتفاء بالخطابة فى المواطنين بالمساجد وتبصيرهم''، بما اسماه: ''فضائل مشروع الحكم الاسلامى بقيادة الاخوان''، ''والخروج الى الشوارع للخطابة امام المواطنين فى كل مكان بالشوارع والمساجد والمصانع والشركات والمديريات والجهات''، واعلن محافظ السويس الاخواني امام الحاضرين: ''تشكيل عدة لجان من اعضاء ما يسمى ''ائتلاف دعاة السويس'' الذى قام بتشكيلة، ومنها، ''اللجنة العلمية'' لرسم الخطط، و ''اللجنة الدعوية'' للخطابة فى الناس بالمساجد والمنابر الدينية والمصانع والشركات، و ''اللجنة التنويرية'' لنشر ما اسماة ''العلم الصحيح''، و ''لجنة الفتوى'' لاصدار ما اسماة ''الفتاوى الشرعية''، و ''قبول مقترح مجلس ادارة الجمعية الشرعية بالسويس بجعل مقر اجتماعات ائتلاف الدعاة بالسويس يوميا فى مقر ادارة ومسجد الجمعية الشرعية بالسويس بعد صلاة المغرب وامتدادها الى بعد صلاة العشاء''، وثار المواطنين بالسويس ضد محافظ السويس الاخوانى، ونظام حكم الاخوان القائم، ومخططات اجتماع الجماعات والأحزاب المتاجرة بالدين، بعد ان علموا بما دار فية من اهداف خبيثة وتشكيلهم من انفسهم دون ممثلى جموع الشعب المصرى ما اسموة ''ائتلاف دعاة السويس''، واكدوا بانة يهدف لاخوانة مدينة السويس، وتمكين اعضاء ائتلاف تجار الدين بالسويس بقيادة جماعة الاخوان الارهابية، وعددهم 60 عضوا، بالدعاية الانتخابية والخطابة التضليلية والتكفيرية والارهابية بصفة رسمية امام المواطنين فى المساجد والمصانع والجهات والمديريات والشركات والاندية ومراكز الشباب، تمهيدا لتعميم المخطط في سائر محافظات الجمهورية، انها كارثة كبرى ايها السادة تهدد هوية مصر ومسيرة الديمقراطية فيها لحساب الجماعات الارهابية والمتاجرة بالدين، بعد ان تبين صدور تعليمات نظام حكم الاخوان القائم، الى جميع المحافظين، بتنفيذ نفس المخطط الاخوانى فى المحافظات المعينين فيها، لاخوانتها، مثلما فعل محافظ السويس، لاخوانة مدينة السويس، الا ان الشعب المصرى سوف يتصدى للدسائس الاخوانية الافعوانية، ويسقطها معهم فى الرغام، وستبقى مصر كما كانت، بهويتها، وتراثها، وحضارتها، واسلامها الوسيط، ام الدنيا، وليس ام الارهابيين والمتاجرين بالدين، برغم انف الاعداء الحاقدين. ]''.