ينتظر الناس بترقب كبير. موعد بث تسجيل المقابلة التلفزيونية. غدا الأحد 6 يناير 2019. التي قام بها الرئيس عبدالفتاح مع برنامج 60 دقيقة فى قناة سي بي إس CBS الأمريكية. وحاول دون جدوى منع نشرها. ونشرت القناة مقتطف مقطع فيديو وجيز منها. ''المرفق''. على موقعها الإلكترونى. أمس الجمعة 4 يناير 2019. تحت عنوان: "المقابلة التي لا تريدها الحكومة المصرية أن تبث على التلفزيون"، و اعلان القناة: ''بأن طاقم تحرير برنامج 60 دقيقة الذي قام بإعداد وإجراء المقابلة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالاً بعد إنتهاء الحوار من طرف السفير المصري بواشنطن ليخبرهم بضرورة عدم بث المقابلة. وتأكيد القناة: ''أنها ستقوم ببث المقابلة كاملة يوم غدا الأحد 6 يناير 2019''. ويهدف الناس الى معرفة كل ما قاله رئيس الجمهورية خلال الحوار وسعى جاهدا الى منع نشره بعد تسجيل الحوار دون جدوى. خاصة أن القناة لم تورد سوى عنوان فقرتين من الحوار فقط. الاول اعتراف السيسي الخطير بالتعاون مع إسرائيل فى سيناء بدعوى محاربة الإرهاب. مما يعني السماح لإسرائيل بالتدخل فى الشئون المصرية الداخلية فى سيناء. والثاني إنكار السيسى العصف بالحريات العامة وقمع المعارضين و وجود سجناء سياسيين في مصر. وهو ما دفع منظمة العفو الدولية للرد على السيسي بهذا الخصوص. فى أحدث تقرير صدر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019. تحت عنوان : ''مصر سجن مفتوح للمنتقدين''. أكدت فيه منظمة العفو الدولية استخدام السلطات المصرية. تحت إشراف السيسى.أسباباً تبعث على السخرية وتهم مثل "الانتماء إلى جماعات إرهابية". و"نشر أخبار كاذبة". من أجل سجن المنتقدين للسيسي بحجة مكافحة الإرهاب.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 5 يناير 2019
انتظار الناس بث مقابلة أجراها السيسي وفشل في منع نشرها
ينتظر الناس بترقب كبير. موعد بث تسجيل المقابلة التلفزيونية. غدا الأحد 6 يناير 2019. التي قام بها الرئيس عبدالفتاح مع برنامج 60 دقيقة فى قناة سي بي إس CBS الأمريكية. وحاول دون جدوى منع نشرها. ونشرت القناة مقتطف مقطع فيديو وجيز منها. ''المرفق''. على موقعها الإلكترونى. أمس الجمعة 4 يناير 2019. تحت عنوان: "المقابلة التي لا تريدها الحكومة المصرية أن تبث على التلفزيون"، و اعلان القناة: ''بأن طاقم تحرير برنامج 60 دقيقة الذي قام بإعداد وإجراء المقابلة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالاً بعد إنتهاء الحوار من طرف السفير المصري بواشنطن ليخبرهم بضرورة عدم بث المقابلة. وتأكيد القناة: ''أنها ستقوم ببث المقابلة كاملة يوم غدا الأحد 6 يناير 2019''. ويهدف الناس الى معرفة كل ما قاله رئيس الجمهورية خلال الحوار وسعى جاهدا الى منع نشره بعد تسجيل الحوار دون جدوى. خاصة أن القناة لم تورد سوى عنوان فقرتين من الحوار فقط. الاول اعتراف السيسي الخطير بالتعاون مع إسرائيل فى سيناء بدعوى محاربة الإرهاب. مما يعني السماح لإسرائيل بالتدخل فى الشئون المصرية الداخلية فى سيناء. والثاني إنكار السيسى العصف بالحريات العامة وقمع المعارضين و وجود سجناء سياسيين في مصر. وهو ما دفع منظمة العفو الدولية للرد على السيسي بهذا الخصوص. فى أحدث تقرير صدر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019. تحت عنوان : ''مصر سجن مفتوح للمنتقدين''. أكدت فيه منظمة العفو الدولية استخدام السلطات المصرية. تحت إشراف السيسى.أسباباً تبعث على السخرية وتهم مثل "الانتماء إلى جماعات إرهابية". و"نشر أخبار كاذبة". من أجل سجن المنتقدين للسيسي بحجة مكافحة الإرهاب.
فريق غواصين من الإسكندرية يصل لمكان سفينة الصيد الغارقة "ياسين الزهرى"
https://alwafd.news/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%BD9%80%D8%A7%D8%AA/2176378%E2%80%8B%E2%80%8B%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9%E2%80%8B%D9%8A%D8%B5%D9%84%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%89
توجهت قاطرة فريق غواصين من الاسكندرية، لانتشال جثث الصيادين المفقودين داخل كبائن سفينة الصيد المنكوبة ''ياسين الزهرى''، الغارقة فى أعماق كبيرة تصل الى حوالى 70 متر بمنطقة "الوزة " بخليج السويس، بالقرب من مدينة أبورديس بجنوب سيناء. والتى يعتقد أنها غرقت خلال نوم الصيادين الضحايا، وكانت سفينة انقاذ، مجهزة بالمعدات اللازمة، تابعة لإحدى شركات البترول، قد وصلت يوم الأربعاء الماضى 2 يناير الى موقع غرق السفينة.
وأكد فيديو روبوت آلى للسفينة تم تصويره نقلا عن شاشات تلفزيون كاميرات فيديو روبوت السفينة، بأنها سفينة الصيد الغارقة ''ياسين الزهرى''، وانها سليمة تماما ولا يوجد فيها آثار اى
حطام، واعاق عدم وجود فريق كامل من الغواصين المدربين على الغوص لأعماق كبيرة عملية الانتشال التي من المنتظر دخولها حيز التنفيذ فور وصول فريق الغواصين.
واكد رضا مايلو صاحب سفن صيد بميناء الأتكة للصيد بالسويس وقريب الضحايا المفقودين، أن أهالي الصيادين المفقودين ينتظرون بميناء الاتكة لسفن الصيد بالسويس، وصول فريق الغواصين، لانتشال جثث الصيادين المفقودين من داخل السفينة الغارقة، رحمة بأسرهم، وانتشال السفينة الغارقة، وكانت سفن الصيادين قد حددت مكان غرق السفينة يوم السبت الماضي 29 ديسمبر، وأخطرت السلطات
الحكومية التى قامت بتوجيه سفينة الانقاذ البترولية، من أجل التأكد من كونها السفينة الغارقة والمشاركة فى انتشال الضحايا وسحب المركب الغارق.
كانت النيابة العامة بالسويس قد قامت بإرسال أقارب 14 صيادا مفقودا، من سفينة الصيد الغارقة ''ياسين الزهرى''، الى مصلحة الطب الشرعى بالإسماعيلية، وأخذت المصلحة عينات الحمض النووى منهم، لمقارنتها بالحمض النووى للصيادين الغرقى عند انتشالهم.
وجاء ذلك عقب مرور نحو 37 يوم على غرق سفينة الصيد المنكوبة ''ياسين الزهري''، يوم الخميس 29 نوفمبر الماضى، وعليها 14 صيادا مفقودا، منهم 13 صياد من عزبة البرج بدمياط، وصياد واحد من مدينة البرلس بكفر الشيخ، وتم العثور على جثة صيادا واحدا بمعرفة سفينة الصيد ''ابو الكرم''، وأمرت النيابة بتشريح الجثة لبيان الحمض النووي لتحديد شخصية صاحبها بعد مقارنته بالحمض النووى لأقارب الصيادين المفقودين.
فيديو المقابلة التلفزيونية التي أنكر السيسى فيها وجود سجناء سياسيين ورد منظمة العفو الدولية علية بالأدلة
منظمة العفو الدولية ترد على السيسي: مصر سجن مفتوح للمنتقدين .. استخدام السلطات المصرية أسباباً تبعث على السخرية من أجل سجن المنتقدين بحجة مكافحة الإرهاب رفضت منظمة العفو الدولية في أحدث تقرير صادر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019. إنكار الرئيس عبدالفتاح السيسي. العصف بالحريات العامة وقمع المعارضين و وجود سجناء سياسيين في مصر. خلال المقابلة التلفزيونية مع برنامج 60 دقيقة فى قناة سي بي إس CBS الأمريكية. التي نشرت مقتطف مقطع فيديو وجيز منها. ''المرفق''. على موقعها الإلكترونى. أمس الجمعة 4 يناير 2019. تحت عنوان: "المقابلة التي لا تريدها الحكومة المصرية أن تبث على التلفزيون"، و اعلان القناة: ''بأن طاقم تحرير برنامج 60 دقيقة الذي قام بإعداد وإجراء المقابلة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالاً بعد إنتهاء الحوار من طرف السفير المصري بواشنطن ليخبرهم بضرورة عدم بث المقابلة. وتأكيد القناة: ''أنها ستقوم ببث المقابلة كاملة يوم غدا الأحد 6 يناير 2019''. وأكدت منظمة العفو الدولية. في أحدث تقرير صادر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019: ''أن حملة القمع على حرية التعبير في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وصلت إلى أسوأ مستوى لها في تاريخ البلاد الحديث بشدتها غير المسبوقة''. كما أكدت منظمة العفو الدولية: ''أنه من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث. يُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين''. وأشارت منظمة العفو الدولية: ''بانة خلال 2018. اعتقلت السلطات المصرية 111 شخصاً على الأقل لأسباب تبعث على السخرية. بما في ذلك السخرية. والتغريد. وتشجيع أندية كرة القدم. وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي. وتحرير أفلام الفيديو وإجراء المقابلات. وحتى عدم القيام بأي شيء. وتتهمهم السلطات "بالانتماء إلى جماعات إرهابية". و"نشر أخبار كاذبة". وتواصل السلطات حبسهم دون محاكمة لعدة أشهر. وأما الذين يواجهون المحاكمة. فقد حكمت عليهم إحدى المحاكم العسكرية''. واستشهدت منظمة العفو الدولية بصور وقضايا العشرات من الصحفيين والمدونين والمعارضين والنشطاء السياسيين الذين قامت السلطات المصرية باعتقالهم و توجيه التهم جزافا إليهم وحبسهم وسجنهم.
منظمة العفو الدولية ترد على السيسي: مصر سجن مفتوح للمنتقدين .. استخدام السلطات المصرية أسباباً تبعث على السخرية من أجل سجن المنتقدين بحجة مكافحة الإرهاب
https://www.amnesty.org/ar/latest/campaigns/2018/09/egyptfreedomofexpression/utm_source=TWITTERIS&utm_medium=social&utm_content=2064854947&utm_campaign=Amnesty&utm_term=News
منظمة العفو الدولية ترد على السيسي: مصر سجن مفتوح للمنتقدين .. استخدام السلطات المصرية أسباباً تبعث على السخرية من أجل سجن المنتقدين بحجة مكافحة الإرهاب
رفضت منظمة العفو الدولية في أحدث تقرير صادر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019. ''والمرفق الرابط الخاص بها''. إنكار الرئيس عبدالفتاح السيسي. العصف بالحريات العامة وقمع المعارضين و وجود سجناء سياسيين في مصر. خلال المقابلة التلفزيونية مع برنامج 60 دقيقة فى قناة سي بي إس CBS الأمريكية. التي نشرت مقتطف مقطع فيديو وجيز منها. على موقعها الإلكترونى. أمس الجمعة 4 يناير 2019. تحت عنوان: "المقابلة التي لا تريدها الحكومة المصرية أن تبث على التلفزيون"، و اعلان القناة: ''بأن طاقم تحرير برنامج 60 دقيقة الذي قام بإعداد وإجراء المقابلة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالاً بعد إنتهاء الحوار من طرف السفير المصري بواشنطن ليخبرهم بضرورة عدم بث المقابلة. وتأكيد القناة: ''أنها ستقوم ببث المقابلة كاملة يوم غدا الأحد 6 يناير 2019''. وأكدت منظمة العفو الدولية. في أحدث تقرير صادر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019: ''أن حملة القمع على حرية التعبير في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وصلت إلى أسوأ مستوى لها في تاريخ البلاد الحديث بشدتها غير المسبوقة''. كما أكدت منظمة العفو الدولية: ''أنه من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث. يُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين''. وأشارت منظمة العفو الدولية: ''بانة خلال 2018. اعتقلت السلطات المصرية 111 شخصاً على الأقل لأسباب تبعث على السخرية. بما في ذلك السخرية. والتغريد. وتشجيع أندية كرة القدم. وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي. وتحرير أفلام الفيديو وإجراء المقابلات. وحتى عدم القيام بأي شيء. وتتهمهم السلطات "بالانتماء إلى جماعات إرهابية". و"نشر أخبار كاذبة". وتواصل السلطات حبسهم دون محاكمة لعدة أشهر. وأما الذين يواجهون المحاكمة. فقد حكمت عليهم إحدى المحاكم العسكرية''. واستشهدت منظمة العفو الدولية بصور وقضايا العشرات من الصحفيين والمدونين والمعارضين والنشطاء السياسيين الذين قامت السلطات المصرية باعتقالهم و توجيه التهم جزافا إليهم وحبسهم وسجنهم.
منظمة العفو الدولية ترد على السيسي: مصر سجن مفتوح للمنتقدين .. استخدام السلطات المصرية أسباباً تبعث على السخرية من أجل سجن المنتقدين بحجة مكافحة الإرهاب
رفضت منظمة العفو الدولية في أحدث تقرير صادر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019. ''والمرفق الرابط الخاص بها''. إنكار الرئيس عبدالفتاح السيسي. العصف بالحريات العامة وقمع المعارضين و وجود سجناء سياسيين في مصر. خلال المقابلة التلفزيونية مع برنامج 60 دقيقة فى قناة سي بي إس CBS الأمريكية. التي نشرت مقتطف مقطع فيديو وجيز منها. على موقعها الإلكترونى. أمس الجمعة 4 يناير 2019. تحت عنوان: "المقابلة التي لا تريدها الحكومة المصرية أن تبث على التلفزيون"، و اعلان القناة: ''بأن طاقم تحرير برنامج 60 دقيقة الذي قام بإعداد وإجراء المقابلة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالاً بعد إنتهاء الحوار من طرف السفير المصري بواشنطن ليخبرهم بضرورة عدم بث المقابلة. وتأكيد القناة: ''أنها ستقوم ببث المقابلة كاملة يوم غدا الأحد 6 يناير 2019''. وأكدت منظمة العفو الدولية. في أحدث تقرير صادر عنها. اليوم السبت 5 يناير 2019: ''أن حملة القمع على حرية التعبير في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وصلت إلى أسوأ مستوى لها في تاريخ البلاد الحديث بشدتها غير المسبوقة''. كما أكدت منظمة العفو الدولية: ''أنه من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث. يُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين''. وأشارت منظمة العفو الدولية: ''بانة خلال 2018. اعتقلت السلطات المصرية 111 شخصاً على الأقل لأسباب تبعث على السخرية. بما في ذلك السخرية. والتغريد. وتشجيع أندية كرة القدم. وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي. وتحرير أفلام الفيديو وإجراء المقابلات. وحتى عدم القيام بأي شيء. وتتهمهم السلطات "بالانتماء إلى جماعات إرهابية". و"نشر أخبار كاذبة". وتواصل السلطات حبسهم دون محاكمة لعدة أشهر. وأما الذين يواجهون المحاكمة. فقد حكمت عليهم إحدى المحاكم العسكرية''. واستشهدت منظمة العفو الدولية بصور وقضايا العشرات من الصحفيين والمدونين والمعارضين والنشطاء السياسيين الذين قامت السلطات المصرية باعتقالهم و توجيه التهم جزافا إليهم وحبسهم وسجنهم.
الجمعة، 4 يناير 2019
المخاوف من غضب الناس من اعتراف السيسى بالسماح لاسرائيل بالتدخل فى الشئون المصرية وراء الطلب المصرى من القناة الأمريكية بعدم نشر المقابلة
المخاوف من غضب الناس من اعتراف السيسى بالسماح لاسرائيل بالتدخل فى الشئون المصرية الداخلية فى سيناء وانكار العصف بالحريات العامة وقمع المعارضين السياسيين سبب الطلب المصرى الرسمى من القناة الامريكية التى رفضتة.
يوم سقوط جريدة الأخبار في شراك منهج الصحف الصفراء
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 13 يناير 2016، ارتكبت جريدة الأخبار خطيئة كبرى، ناتجة عن محاولتها السير على نهج الصحف الصفراء، فى معالجة خبر اجراء جراحة فتاق بالبطن لمرشد الاخوان، على وهم استجداء زيادة رخيصة من القراء فى توزيعها والتودد إلى السلطة، وقام رئيس تحريرها شخصيا، بجعل المانشيت الرئيسي للجريدة هو: "المرشد اتفتق"، وقامت الدنيا ضد الصحيفة، مما دعا كاتب الخبر للاعتذار عن هفوته فى مقال نشره بعدد الجريدة الصادر يوم الجمعة 15 يناير 2016، ونشرت يوم نشر جريدة الأخبار بيان الاعتذار، مقال على هذه الصفحة، استعرضت فيه ملحمة جريدة الأخبار، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ وجدت صحيفة "الأخبار"، أن تعمل لاستعادة أمجادها وزيادة توزيعها، وتوهمت بان خير مثال لاجتذاب الناس تقليد منهج صحف الاثارة الصفراء، وجاء باكورة أعمالها فى تناولها خبر نقل المتهم السجين المحكوم عليه بالإعدام محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، يوم الثلاثاء 12 يناير 2016، من محبسه بسجن العقرب، لمستشفى قصر العيني، لإجراء "جراحة فتاق بالبطن"، وهرعت صحيفة "الأخبار" ونشرت الخبر في عددها الصادر فى اليوم التالي، الأربعاء 13 يناير 2016، بعنوان رئيسي ضخم فى صدر صفحتها الأولى، هو: "المرشد اتفتق"، وتناولت فى الخبر نفس مضمون عنوانه المسيء، وانتظرت صحيفة "الأخبار" تلقى اتصالات ادارة التوزيع بنفاذ عدد الصحيفة من الأسواق، ولكنها بدلا من ذلك تلقت مئات الاتصالات من المواطنين الذين اكدوا بانهم رغم رفضهم خيانة وجاسوسية وتخابر و إرهاب وبلطجة عصابة الإخوان، إلا أنهم يرفضون فى نفس الوقت منهج صحف الاثارة الصفراء فى تناولهم أو الشماتة فى مرضهم على منوالهم ضد خصومهم، بغض النظر عن كونهم ألد أعداء الوطن، كما أثار نهج الصحيفة غضب الصحفيين والإعلاميين، ووجدت الصحيفة التراجع عن نهجها الجديد مسايرة للرأي العام, وقامت صحيفة "الأخبار" بنشر اعتذار من رئيس تحريرها ياسر رزق، في عددها الصادر اليوم الجمعة 15 يناير 2016، بالصفحة الأولى تحت عنوان، "إيضاح لابد منه واعتذار إن لزم الأمر"، واعترف رزق بخطيئتة في نص اعتذاره قائلا: "كتبت عنوانًا في جريدة الأخبار الصادرة صباح أول أمس الأربعاء، يشير لخبر خضوع المرشد العام للإخوان محمد بديع والمحكوم عليه بالإعدام لعملية جراحية لعلاج فتاق بالبطن، كان العنوان من وجهة نظري وقت أن كتبته، يعبر عن نوع الجراحة، مصاغًا صياغة بها قدر من الإثارة الصحفية"، وأضاف: "لكن حدث بعد صدور الجريدة أن وجد البعض في العنوان شماتة في المرض، وهو ما لا أقصده بأي حال من الأحوال، وليس من طبائعي الشخصية، بينما وجد البعض فيه تعريضًا شخصيًّا بالدكتور محمد بديع، وهو ما أحرص طوال حياتي المهنية على العزوف عنه". ]''.
يوم غضب الاخوان من رئيس وزراء الجزائر بسبب مقارنة الاخوان بالخرفان
فى مثل هذة الفترة قبل عامين، وبالتحديد يوم الخميس 5 يناير 2017، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ ثارت جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى غضبا، عقب إعلان عبد المالك سلال، رئيس الوزراء الجزائري، في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس 5 يناير 2017، تعليقا على الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بعض مناطق الجزائر مؤخرا، ضد الزيادات الضريبية التي تضمنها قانون الموازنة لعام 2017، وتحول الاحتجاجات إلى مطالب ديمقراطية، قائلا: ''أن الحكومة ليست قطيعا من الخرفان حتى يتم اسقاطها''، وأضاف: ''هناك أطراف تحاول زعزعة استقرار البلاد على اعتقاد بأننا خرفان، ولكننا ليس خرفان والربيع العربي لا نعرفه ولا يعرفنا". الأمر الذي أثار حفيظة جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى، مع كون اسم كنيتهم الخرفان، وسقوطهم فى توابع ثورات الربيع العربي، لذا اعتبروا كلمات رئيس الوزراء الجزائري، تعريضا بهم وتشهير بسيرتهم ، وانهالوا على رئيس الوزراء الجزائري بفتاوى التكفير وبيانات الشجب والاستنكار. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


