الجمعة، 18 يناير 2019

سر تواضع فكر زعيم الامة العربية الأوحد

سر تواضع فكر زعيم الامة العربية الأوحد

كشفت ثورة الشعب السودانى فى 19 ديسمبر 2018. عن تواضع فكر زعيم الامة العربية الأوحد. الذي ربما كان قائدا كبيرا فى مجالة. ولكنه بالقطع لا يفهم شيئا في السياسة. مع كون حكم الشعوب الحرة التي جاهدت من اجل نيل حريتها لا يخضع للأهواء الشخصية. وإنما للفكر والحكمة والعلم والتجارب والدروس والمواعظ. وانة عندما جلس وسط أتباعه قبل شهور يزعم على رؤوس الأشهاد عدم تجدد اندلاع ثورات الربيع العربي من الشعوب المضطهدة فى المنطقة لنيل حريتها من حكامها الطغاة. فإنه كان يعبر عن اهوائه. مع انحرافه عن الديمقراطية و استبداده بالسلطة ونشرة الديكتاتورية وتكديسة السجون بالضحايا وشروعه في تقويض ''دستور الشعب'' لإقامة'' ''دستور الحاكم'' مكانة وتوريث الحكم لنفسه. وليس عن فكر وحكمة وعلم وتجارب ودروس ومواعظ. بدليل تجدد اندلاع ثورات الربيع العربي من الشعوب المضطهدة فى المنطقة لنيل حريتها من حكامها الطغاة. تمثلت عبر ثورة الشعب السودانى فى 19 ديسمبر 2018. وأنه عندما هدد ''خلال نفس القعدة''. من شروع الناس فى الاحتجاج السلمي ضد استبداده. قائلا: ''أنتم باين عليكم متعرفونيش''. ضاحكا بسخرية فاضحة. و مضيفا قائلا: ''أنتم باين عليكم متعرفونيش فعلا''. ارتكب خطأين فادحين. الاول: كشف خوفه الهائل من الناس عن استبداده. ولولا ذلك ما كان قد قام بتهديدهم. والثانى: تهديده الناس. على وهم قبولهم بالتهديد الارعن والفبركة الجوفاء استبداده. ولكى نتبين سذاجة تهديده العنترى الأجوف. نتساءل بالعقل و الموضوعية والمنطق: ماذا كان سيفعل لو كان مكان مبارك او مرسى او البشير الذين واجهوا احتجاجات شعوبهم السلمية بالرصاص الحي. هل كان سوف يواجهها بالمدفعية والطائرات والنابالم والصواريخ. وهل كان المجتمع الدولى سوف يتغاضى عن أي جرائم ضد الإنسانية. وهو لم يتغاضى عن جرائم البشير ضد الإنسانية وتم إحالته للمحكمة الجنائية الدولية. فيما تم محاكمة مبارك ومرسى وزبانيتهم محليا.

وسائل الإعلام العالمية توثق اطلاق قوات الامن الرصاص الحي على مظاهرات الشعب السودانى

وثقت وسائل الإعلام العالمية اطلاق قوات الامن الرصاص الحي على مظاهرات الشعب السودانى اليوم الجمعة 18 يناير المطالب بإسقاط سفاح السودان الجنرال عمر البشير. حرامى الوطن والدستور والشعب. ولص توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه.

منظمة العفو الدولية توثق عمليات القتل الجماعي لقوات سفاح السودان

وثقت منظمة العفو الدولية. بالفيديو المرفق. فى أحدث تقرير صادر عنها. اليوم الجمعة 18 يناير 2019. عمليات القتل الجماعي لقوات سفاح السودان الجنرال عمر البشير. ضد الشعب السودانى. المطالب بإسقاط نظام حكم حرامى الوطن والدستور والشعب. ولص توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه. باستخدام الذخيرة الحية والدهس بالسيارات والتعذيب! وطالبت منظمة العفو الدولية من سفاح السودان. احترام حق الشعب السوداني في حرية التعبير.

حرامى دولة الجزائر الأكبر يعلن 18 ابريل القادم موعد إعلان فوزه بولاية رئاسية خامسة

حرامى دولة الجزائر الأكبر يعلن 18 ابريل القادم موعد إعلان فوزه بولاية رئاسية خامسة

وقع الرئيس الجزائري الجنرال عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الجمعة 18 يناير 2019، مرسوما رئاسيا، حدد فيه الثامن عشر من أبريل القادم 2019، موعدا للانتخابات الرئاسية في الجزائر، المقرر إعلان الرئيس الديكتاتور الصنم الأوحد المشلول المفلوج، الجنرال عبد العزيز بوتفليقة،82 سنة، المولود يوم 2 مارس عام 1937، الفائز فيها بولاية رئاسية خامسة، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الحقيقية، و المرشح او المرشحين الكومبارس فيها، ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية نص المرسوم الرئاسي وجاء فيه: "طبقا للمادة 136 من القانون المتعلق بنظام الانتخابات أصدر رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، اليوم مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم الخميس 18 أبريل 2019". وأشار البيان إلى أن: "ذات المرسوم ينص أيضا على مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية ستتم من يوم 23 يناير إلى 06 فبراير 2019". لعن الله أساطين جهنم من الطغاة المستبدين، الذين يحكمون شعوبهم بالحديد والنار، ويفصلون قوانين انتخابات بمعرفتهم ويتلاعبون فيها، ويقومون باختلاق مجالس نيابية من صنائعهم، وتقويض الديمقراطية، وانتهاك استقلال المؤسسات، والتكويش على السلطات، وفرض حكم الإرهاب، والدهس على دساتير الشعوب بالأحذية، واصطناع دساتير شياطين جهنم مستمدة من روحهم النجسة الرجسة الشريرة، وتوريث الحكم لأنفسهم، للبقاء فى السلطة الى الأبد، حتى يتم  خلعهم وعزلهم، بمعرفة شعوبهم الحرة العظيمة الأبية، التي ترفض نظام حكم عبادة الأصنام والأوثان، وسرقة أوطانها ودساتيرها وإرادتها بأعمال القمع والإرهاب والنصب والاحتيال والاختلاق والتزوير، وتدهس أعناق كلاب جهنم الخبيثة بالنعال.

انتفاضة أعضاء الجماعة الصحفية والإعلامية فى مصر ضد محاكم تفتيش السلطة جاءت متأخرة كثيرا بعد خراب مالطة



انتفاضة أعضاء الجماعة الصحفية والإعلامية فى مصر ضد محاكم تفتيش السلطة جاءت متأخرة كثيرا بعد خراب مالطة  


جاءت انتفاضة أعضاء من الجماعة الصحفية والإعلامية فى مصر، خلال الأيام الماضية، ضد قرارات صادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، برئاسة الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، تتضمن لائحة عقوبات جديدة ضد الصحفيين والإعلاميين فى مصر، تشكل تقييدا لحرية الصحافة والإعلام، وتشمل جزاءات وغرامات، متأخرة كثيرا، وبعد خراب مالطة، وبعد أن وقفوا متفرجين على مدار حوالى 3 سنوات على تدشين مناهج معاول تقويض وهدم حرية الصحافة والإعلام فى مصر، بعد ن صمتوا عن كارثة اقتحام وزارة الداخلية مبنى نقابة الصحفيين، مساء يوم الأحد الأول من مايو 2016، مما أدى الى تداعيات صدور أحكام بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضد نقيب الصحفيين وقتها واثنين من كبار قيادات مجلس النقابة، واضعاف دور نقابة الصحفيين الوطني وتقويض استقلالها، وبعد أن صمتوا عن حماية نقابتهم من غزو السلطة حتى سقط نقيب الصحفيين السابق وبعض زملائه، الذين وقفوا بشجاعة ضد الطغاة ومساعي تقويض نقابة الصحفيين، فى انتخابات نقابة الصحفيين التى جرت يوم الجمعة 17 مارس 2017، وانتخاب اتباع للسلطة مكانهم وتحويل نقابة الصحفيين الى تكية حكومية، وبعد أن صمتوا عندما مرر الائتلاف المحسوب على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب، يوم الأربعاء 14 ديسمبر 2016، قانون محاكم تفتيش الصحافة والإعلام المسمى قانون تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام، بموادة المعيبة في تمكين رئيس الجمهورية بالباطل من تعيين رؤسائها ومعظم قياداتها وأعضائها، وسيطرة السلطة التنفيذية ممثلة فى رئيس الجمهورية على المنظومة الصحفية والإعلامية لتوجيهها للطبل والزمر لرئيس الجمهورية و عقاب المعارضين والمنتقدين لمخالفاته وسلبياته وتجاوزاته وانتهاك استقلال المؤسسات الصحفية والإعلامية وحرية الصحافة والإعلام بالمخالفة للدستور، وبعد أن صمتوا عندما أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، يوم الثلاثاء 11 أبريل 2017، ثلاثة قرارات جمهورية جائرة حملت أرقام 158 و159 و160 لعام 2017، بتشكيل الهيئات الإعلامية الثلاث الممثلة في المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، من اخلص اتباعة ومريدية، وبعد أن صمتوا عندما وافق الائتلاف المحسوب على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب، يوم الاثنين 11 يونيو 2018، على ثلاثة مشروعات قوانين جديدة لتنظيم مهنة الصحافة والإعلام، تحت عناوين "تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام"، و"الهيئة الوطنية للصحافة"، إضافة إلى "الهيئة الوطنية للإعلام"، ويختص المجلس الأعلى للإعلام وفقا للقوانين الجديدة، بالترخيص والتصريح لجميع الكيانات و المؤسسات والوسائل الصحفية والإعلامية، والمواقع الإلكترونية، فيما تختص الهيئة الوطنية للصحافة بالرقابة على أعمال كافة الكيانات والمؤسسات والوسائل الصحفية، والمواقع الإلكترونية الصحفية المملوكة للدولة، أما الهيئة الوطنية للإعلام فتختص بموجب القوانين الجديدة التي أقرها البرلمان بالرقابة على كافة الكيانات والمؤسسات والوسائل الإعلامية العامة، والمواقع الإلكترونية الاعلامية المملوكة للدولة. وباشرت مجالس وهيئات السيسي الصحفية والإعلامية سطوتها ومحاكم تفتيشها من جزاءات وغرامات ومنع من الكتابة الصحفية والظهور الاعلامى عن طريق الوقف وتقويض حرية الصحافة والإعلام، حتى وصلت بجاحة مجلس السيسى الاعلى لما يسمى تنظيم الصحافة والإعلام، الى حد منح نفسه سلطة اصدار قرارات بحظر النشر لحماية كبار أساطين أركان النظام، عندما أصدر يوم الأربعاء 4 يوليو 2018، قرار جائر لا يملك إصداره رغم كل سطوته فى القوانين المتعلقة بصناعة أركانة، بحظر النشر عن كل ما يتعلق بمخالفات مستشفى 57357، ووقف بث البرامج المرئية والمسموعة التي تتناول هذا الموضوع لحين انتهاء اللجنة الوزارية من التحقيقات التي تجريها بشأن هذا الموضوع وإعلان نتائجها، فى انتهاكًا صارخا ضد الصحافة والقانون والدستور والحريات، خاصة أن قاضى التحقيق المنتدب هو الذي يحق له إصدار قرار بحظر النشر أو النائب العام، انتفاضة أعضاء من الجماعة الصحفية والإعلامية فى مصر، جاءت متأخرة كثيرا، وبعد خراب مالطة، وبعد أن وقفوا متفرجين على مدار حوالى 3 سنوات على تدشين مناهج معاول تقويض وهدم حرية الصحافة والإعلام فى مصر، بعد أن جاهد الشعب المصرى العظيم خلال ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013، لاستعادة حقوقهم الضائعة مع باقى حقوق الشعب المصرى المسلوبة.

العالم يندد باستخدام حرامى الدستور والوطن والشعب ولص التوريث فى السودان القوة المميتة لمحاولة إخماد صوت الشعب


 العالم يندد باستخدام حرامى الدستور والوطن والشعب ولص التوريث فى السودان القوة المميتة لمحاولة إخماد صوت الشعب

الأمم المتحدة. ومفوضية حقوق الانسان. وأعضاء في مجلس الأمن. والاتحاد الأوروبي. والعديد من دول العالم الحرة. تندد باستخدام حرامى الدستور والوطن والشعب. ولص التوريث فى السودان. القوة المميتة. لمحاولة إخماد صوت الشعب. والمجرم السفاح المطلوب حيا أو ميتا أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية وابادة جماعية ضد شعبه. يتباهى بوقوف بعض الأنظمة الاستبدادية فى المنطقة معه. ومنها نظام الحكم فى مصر. 

الشعب السودانى رفض الخنوع والذل والهوان رغم القتل والقمع والتعذيب

الشعب السودانى رفض الخنوع والذل والهوان رغم القتل والقمع والتعذيب

انظروا أيها الناس وشاهدوا.
رغم القتل والقمع والتعذيب.
ظلت ثورة 19 ديسمبر 2018.
صامدة بالسودان ضد العهر السياسي.
حتى اسقاط حرامى الوطن الجبان النصاب.
بعد أن حاول سرقة وطن مع شعبة.
ورفض الشعب الخنوع والذل والهوان.
رغم القتل والقمع والتعذيب.