لعبة تجار الدين النصابين فى السودان لمحاولة إنقاذ رقبة البشير من حبل المشنقة.
طالبوا خلال لقائهم معه بمحاسبة أذنابه بدلا من محاسبته هو على جرائمه ضد الانسانية والوطن والشعب والدستور. وزعموا عدم مسؤوليته عن خراب السودان مع شعب السودان.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.