لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 12 فبراير 2019
عمرو أديب الراعى الإعلامى لأباطيل السيسي يدافع عن نفسه أباطيله
الاثنين، 11 فبراير 2019
رسالة الشعب السودانى الى قوات الجيش والشرطة فى السودان
السيسى فى مشروع دستور السيسى وقوانين السيسى فرعون مصر
الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مشروع دستور السيسى.
هو فرعون مصر.
هو رئيس جمهورية مصر.
هو رئيس الجهات والمؤسسات القضائية.
هو رئيس المحكمة الدستورية.
هو رئيس محكمة النقض.
هو رئيس محكمة الاستئناف.
هو النائب العام.
الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قوانين السيسى.
هو رئيس الوزراء.
هو وزير الداخلية.
هو رئيس مجلس النواب.
هو النواب.
هو رئيس مؤسسة الجامعات.
هو رئيس مؤسسة الاجهزة والجهات الرقابية.
هو الحاكم.
هو القاضى.
هو الجلاد.
هو عشماوى وحبل المشنقة.
اية المسخرة وشغل الهبل الاستبدادى دة.
لا ايها الظالمون.. الشعب ليس قطيع من الاغنام حتى تستغفلوة
لا ايها الظالمون..
الشعب ليس قطيع من الاغنام حتى تستغفلوة.
لا ايها الطماعون..
الشعب رفض اتفاق الشر بتحويل مصر الى دولة عسكرية.
لا ايها الجاحدون..
الشعب رفض عسكرة الحياة السياسية المدنية فى مصر.
لا ايها المنافقون..
الشعب رفص توريث الرئيس السيسى منصب رئيس الجمهورية لنفسة.
لا ايها الراقصون..
الشعب رفض تنصيب السيسى من نفسة قاضى القضاة والنائب العام.
لا ايها الانتهازيون.
الشعب رفض تنصيب السيسى من نفسة رئيسا للمحكمة الدستورية العليا.
لا ايها المستبدون..
الشعب رفض ان يكون الحاكم الظالم هو القاضى الذى ينظر قضية استبداد ضد نفسة.
لا ايها الجاشعون..
الشعب رفض سرقة وطنة لتحويلة الى تكية ابوكم.
لا ايها المخرفون..
الشعب رفض تقويض اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو الديمقراطية.
لا ايها الجاهلون..
الشعب رفض منع التداول السلمى للسلطة وتقويض الديمقراطية ونشر الاستبداد.
لا ايها الجبارون..
الشعب لعن عدم احترامكم وطنة وارادتة ودستورة وتضحياتة من اجل مطامعكم الرجسة الشخصية.
الشعب ليس قطيع من الاغنام حتى تستغفلوة.
لا ايها الطماعون..
الشعب رفض اتفاق الشر بتحويل مصر الى دولة عسكرية.
لا ايها الجاحدون..
الشعب رفض عسكرة الحياة السياسية المدنية فى مصر.
لا ايها المنافقون..
الشعب رفص توريث الرئيس السيسى منصب رئيس الجمهورية لنفسة.
لا ايها الراقصون..
الشعب رفض تنصيب السيسى من نفسة قاضى القضاة والنائب العام.
لا ايها الانتهازيون.
الشعب رفض تنصيب السيسى من نفسة رئيسا للمحكمة الدستورية العليا.
لا ايها المستبدون..
الشعب رفض ان يكون الحاكم الظالم هو القاضى الذى ينظر قضية استبداد ضد نفسة.
لا ايها الجاشعون..
الشعب رفض سرقة وطنة لتحويلة الى تكية ابوكم.
لا ايها المخرفون..
الشعب رفض تقويض اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو الديمقراطية.
لا ايها الجاهلون..
الشعب رفض منع التداول السلمى للسلطة وتقويض الديمقراطية ونشر الاستبداد.
لا ايها الجبارون..
الشعب لعن عدم احترامكم وطنة وارادتة ودستورة وتضحياتة من اجل مطامعكم الرجسة الشخصية.
الأحد، 10 فبراير 2019
مشروع انقلاب دستور السيسي العسكرى على دستور الشعب باطل
مشروع انقلاب دستور السيسي العسكرى على دستور الشعب باطل
فى الوقت الذى ألغى فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي. فى مشروع ''دستور السيسى'' الباطل. الهيئة الوطنية للصحافة. والهيئة الوطنية للإعلام. الموجودنين في دستور الشعب 2014. وإعادة وزارة الإعلام. التي ينص دستور الشعب 2014 على إلغائها. فإنه أبقى على المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام. الذي قام رئيس الجمهورية. وفق قانون جائر. بتعيين رئيسة ومعظم أعضائه. من اخضع اتباعه. من أجل الهيمنة السلطوية الاستبدادية عبر جهة موحدة. على وسائل الإعلام المختلفة. على طريقة الاتحاد الاشتراكي المنحل. و تقويض حرية الصحافة والإعلام وتحويلها الى طابونة لرئيس الجمهورية. وعودة وظيفة ''شماشرجى الملك''. عبر منصب وزير الإعلام. للطبل والزمر لاستبداد السيسي. وتقويض الديمقراطية. وتقنين منع التداول السلمى للسلطة. ونشر حكم العسكر والعقاب. وتكريس الجمع بين السلطات. وتعميم مواد عسكرية استبدادية غير ديمقراطية وابتداع غيرها أشد جورا. والزج بالجيش وسط غمار الحياة السياسية المدنية من خلال تكليفه بمهام سياسية ومدنية تحت دعاوى انشائية. وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. عند القبض على متظاهرين امام اى مبنى حكومى امامه عسكرى. و توريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل للجنرال السيسي. و توريث المنصب بالباطل الى خليفته الذي يقع عليه الاختيار. عبر استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية بالتعيين بمعرفة رئيس الجمهورية. وتكريس مادة عسكرية استبدادية ''انتقالية'' تنتهك الحياة السياسية المدنية لكونها تحرم رئيس الجمهورية من اقالة او تعيين وزير الدفاع بدون موافقة المجلس العسكرى. و اعتبارها مادة عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها وقياداتها الوطنية. وتقييد حق أصيل لرئيس الجمهورية المنتخب. خاصة إذا جاء من خلفية مدنية شعبية. وتكريس مادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. المؤقتة التي كان يتم تطبيقها على المتهمين فقط فى أحداث مناطق عسكرية. وجعلها تشمل أيضا محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية عند القبض عليهم بأى دعوى خلال تظاهرهم أمام مبان حكومية يحرسها عسكري. واعتبار المادتين كمواد عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها. ولم يكتفى السيسى بذلك وقام فى دستوره بتأميم المحكمة الدستورية العليا وتنصيب نفسه رئيسا اعلى لها والقائم على تعيين قياداتها. لضمان عدم حكم المحكمة ببطلان دستور السيسى واى انتخابات رئاسية له او برلمانية لحزبه الاستخباراتى المصطنع او اى قوانين استبدادية يصدرها. وتنصيب نفسه الرئيس الاعلى لجميع المؤسسات والجهات القضائية والقائم على تعيين قيادتها. والقائم بتعيين النائب العام لضمان تحريكه. مثل نائب عام الرئيس المعزول مرسى. ضد خصومه ومعارضيه. و إسقاط اى بلاغات من الناس للنيابة العامة ضدة وضد حكومته ووزراء حكومته وضباطه. وتكريس انتهاك استقلال القضاء. وتقنين الجمع بين سلطات المؤسسات المختلفة. والنص فى دستور السيسى على تكليف الجيش بحماية الدستور العسكرى. والمفترض حتى دون مواد دستورية حماية الجيش دستور الشعب من تلاعب رئيس الجمهورية بعد أن أقسم زورا وبهتانا على احترامه والالتزام بأحكامه. وليس حماية دستور رئيس الجمهورية العسكرى الباطل من الشعب. وتقويض الحريات العامة. والديمقراطية. والتداول السلمى للسلطة. ونشر الطغيان. بالمخالفة للدستور. واعادة السيسى مجلس الشورى الذي رفضه الشعب بكل مساوئه خاصة مع تعيين ثلث أعضائه بمعرفة رئيس الجمهورية تحت مسمى مجلس الشيوخ. وتلاعب فى مادة تقسيم الدوائر لضمان عدم بطلان تقسيم ترزية الدوائر الانتخابية السلطوية. و خرب العديد من المواد الدستورية الديمقراطية وعدل غيرها وجعلها استبدادية وفرض مواد جديدة طاغوتية. وفرض ما اسماه ''مادة انتقالية'' تبيح استمرار ترشح السيسى فترتين رئاسيتين جديدتين مدة كل منها 6 سنوات بعد انتهاء فترته الثانية الحالية فى مشروع دستور السيسى 2019. والتى تعتبر رسميا فترة رئاسته الاخيرة وفق دستور الشعب 2014. الذي يحدد فترة الرئاسة 4 سنوات ويمنع إعادة ترشح رئيس الجمهورية أكثر من مرة واحدة. بدعوى أنه مرشح جديد. وفق مشروع دستور السيسي الجديد. وفى النهاية يعد ''دستور السيسى'' العسكرى باطل تماما دستوريا وشرعيا وشعبيا مع وجود مادة دستورية تحمل رقم 226 في دستور 2014 محصنة تحذر تماما من توريث الحكم عبر التلاعب والتحايل والالتفاف فى مدد ترشح رئيس الجمهورية ونشر الاستبداد وتقويض الحريات.
فى الوقت الذى ألغى فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي. فى مشروع ''دستور السيسى'' الباطل. الهيئة الوطنية للصحافة. والهيئة الوطنية للإعلام. الموجودنين في دستور الشعب 2014. وإعادة وزارة الإعلام. التي ينص دستور الشعب 2014 على إلغائها. فإنه أبقى على المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام. الذي قام رئيس الجمهورية. وفق قانون جائر. بتعيين رئيسة ومعظم أعضائه. من اخضع اتباعه. من أجل الهيمنة السلطوية الاستبدادية عبر جهة موحدة. على وسائل الإعلام المختلفة. على طريقة الاتحاد الاشتراكي المنحل. و تقويض حرية الصحافة والإعلام وتحويلها الى طابونة لرئيس الجمهورية. وعودة وظيفة ''شماشرجى الملك''. عبر منصب وزير الإعلام. للطبل والزمر لاستبداد السيسي. وتقويض الديمقراطية. وتقنين منع التداول السلمى للسلطة. ونشر حكم العسكر والعقاب. وتكريس الجمع بين السلطات. وتعميم مواد عسكرية استبدادية غير ديمقراطية وابتداع غيرها أشد جورا. والزج بالجيش وسط غمار الحياة السياسية المدنية من خلال تكليفه بمهام سياسية ومدنية تحت دعاوى انشائية. وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. عند القبض على متظاهرين امام اى مبنى حكومى امامه عسكرى. و توريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل للجنرال السيسي. و توريث المنصب بالباطل الى خليفته الذي يقع عليه الاختيار. عبر استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية بالتعيين بمعرفة رئيس الجمهورية. وتكريس مادة عسكرية استبدادية ''انتقالية'' تنتهك الحياة السياسية المدنية لكونها تحرم رئيس الجمهورية من اقالة او تعيين وزير الدفاع بدون موافقة المجلس العسكرى. و اعتبارها مادة عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها وقياداتها الوطنية. وتقييد حق أصيل لرئيس الجمهورية المنتخب. خاصة إذا جاء من خلفية مدنية شعبية. وتكريس مادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. المؤقتة التي كان يتم تطبيقها على المتهمين فقط فى أحداث مناطق عسكرية. وجعلها تشمل أيضا محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية عند القبض عليهم بأى دعوى خلال تظاهرهم أمام مبان حكومية يحرسها عسكري. واعتبار المادتين كمواد عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها. ولم يكتفى السيسى بذلك وقام فى دستوره بتأميم المحكمة الدستورية العليا وتنصيب نفسه رئيسا اعلى لها والقائم على تعيين قياداتها. لضمان عدم حكم المحكمة ببطلان دستور السيسى واى انتخابات رئاسية له او برلمانية لحزبه الاستخباراتى المصطنع او اى قوانين استبدادية يصدرها. وتنصيب نفسه الرئيس الاعلى لجميع المؤسسات والجهات القضائية والقائم على تعيين قيادتها. والقائم بتعيين النائب العام لضمان تحريكه. مثل نائب عام الرئيس المعزول مرسى. ضد خصومه ومعارضيه. و إسقاط اى بلاغات من الناس للنيابة العامة ضدة وضد حكومته ووزراء حكومته وضباطه. وتكريس انتهاك استقلال القضاء. وتقنين الجمع بين سلطات المؤسسات المختلفة. والنص فى دستور السيسى على تكليف الجيش بحماية الدستور العسكرى. والمفترض حتى دون مواد دستورية حماية الجيش دستور الشعب من تلاعب رئيس الجمهورية بعد أن أقسم زورا وبهتانا على احترامه والالتزام بأحكامه. وليس حماية دستور رئيس الجمهورية العسكرى الباطل من الشعب. وتقويض الحريات العامة. والديمقراطية. والتداول السلمى للسلطة. ونشر الطغيان. بالمخالفة للدستور. واعادة السيسى مجلس الشورى الذي رفضه الشعب بكل مساوئه خاصة مع تعيين ثلث أعضائه بمعرفة رئيس الجمهورية تحت مسمى مجلس الشيوخ. وتلاعب فى مادة تقسيم الدوائر لضمان عدم بطلان تقسيم ترزية الدوائر الانتخابية السلطوية. و خرب العديد من المواد الدستورية الديمقراطية وعدل غيرها وجعلها استبدادية وفرض مواد جديدة طاغوتية. وفرض ما اسماه ''مادة انتقالية'' تبيح استمرار ترشح السيسى فترتين رئاسيتين جديدتين مدة كل منها 6 سنوات بعد انتهاء فترته الثانية الحالية فى مشروع دستور السيسى 2019. والتى تعتبر رسميا فترة رئاسته الاخيرة وفق دستور الشعب 2014. الذي يحدد فترة الرئاسة 4 سنوات ويمنع إعادة ترشح رئيس الجمهورية أكثر من مرة واحدة. بدعوى أنه مرشح جديد. وفق مشروع دستور السيسي الجديد. وفى النهاية يعد ''دستور السيسى'' العسكرى باطل تماما دستوريا وشرعيا وشعبيا مع وجود مادة دستورية تحمل رقم 226 في دستور 2014 محصنة تحذر تماما من توريث الحكم عبر التلاعب والتحايل والالتفاف فى مدد ترشح رئيس الجمهورية ونشر الاستبداد وتقويض الحريات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




