الاثنين، 22 أبريل 2019

الغاية تبرر الوسيلة .. هل ستكون خطوة السيسى التالية المصالحة مع الاخوان

الغاية تبرر الوسيلة

هل ستكون خطوة الرئيس السيسى الثانية بعد فرض دستور السيسى الباطل وضمان توريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وتأميم القضاء وتقويض الديمقراطية ونشر الاستبداد. المصالحة مع عصابة الاخوان الإرهابية للعودة الى فترة حكم مبارك واحتواء الاخوان بعد احتواء العديد من القوى السياسية بوهم تحقيق استقرار صورى كاذب. بعد أن فوجئ الناس فى نفس وقت الاستفتاء الباطل على دستور السيسى الباطل تناقل وسائل الاعلام بدء السلطة فى إجراء ما يسمى مراجعات مع شباب الاخوان فى السجون تمهيدا للإفراج عن من صحت مراجعته. انها فضيحة ميكافيلية ان صحت تحت دعاوى الغاية تبرر الوسيلة سوف يشرب منها اولا اتباع السيسى قبل جموع الشعب المصرى.

جذور فكر الفاشية العسكرية لحكم مصر بدلا من الشعب بمباركة الصفوة الفاسدة وتجار السياسة والغوغاء


جذور فكر الفاشية العسكرية لحكم مصر بدلا من الشعب بمباركة الصفوة الفاسدة وتجار السياسة والغوغاء

من الأهمية للغاية معرفة الشعب المصرى فكر الخصوم الألداء الذين عاودوا الطمع في إعادة حكم الوطن بالفاشية العسكرية وحكم الحديد والنار تحت دعاوى الوطنية. ودواعى ارتضاء من يعتبرون أنفسهم من الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتجار السياسة الانتهازيين الذين كانوا أحد أركان نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك. وجانب من الغوغاء الذين لا يعرفون شئ في السياسة. فى السير تحت شعار راية الفاشية العسكرية الغبراء التي لا تختلف عن شعار راية القراصنة فى أعالى البحار. فى إطار كفاح الشعب المصرى السلمى لاسترداد وطنه من الخصوم الألداء. فقد استغل هؤلاء الخصوم الألداء. بعد اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 من أجل إرساء الحريات العامة والديمقراطية. تسلق جماعة الاخوان الإرهابية السلطة. و انفرادها بالحكم. ووضعها لوحدها مع من يسير في ركابها دستور الفاشية الدينية. ورفضها الرأي الآخر. وفرضها شريعة الغاب. فى الترويج بان من الافضل لمصر ان تحكمها فاشية عسكرية فى إطار ديكور مدنى. يتوارث فيها رئيس الجمهورية وغيرة من الجنرالات الحكم. مثلما كانت مصر تحكم على مدار أكثر من ستين سنة. تؤمن فيه المصالح السياسية والاجتماعية والاقتصادية لمن يعتبرون أنفسهم من الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتجار السياسة الانتهازيين الذين كانوا أحد أركان نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك. خيرا من ديمقراطية حقيقية قد تأتي مجددا بنظام حكم على شكله جماعة الاخوان الإرهابية من تجار الدين. لن تجد فيه الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتجار السياسة الانتهازيين مصالحها أمام غول تجار الدين. كما حدث خلال سنة حكم جماعة الاخوان الإرهابية. ونشوب حرب أهلية وضياع مصر وتفتيتها. وبدعوى أن الشعب المصرى جاهل لا يفهم شئ فى الديمقراطية الموجودة فى الدستور الذى وضعه الشعب المصرى عام 2014 بعد اسقاط نظام حكم الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى فى ثورة 30 يونيو 2013. وانة سيحول الديمقراطية التى لا يفهمها الى فوضى وخراب وحرب أهلية. و بزعم أنه اعتاد حكم ضرب الجزمة والكرباج منذ عصور الفراعنة. ولم يتورع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة عن انتقاد المواد الديمقراطية الموجودة في دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 بدعوى أنها مثالية كثيرا فى الحكم الديمقراطي ولن تبنى مصر. وارتضت الصفوة الميكافيلية وتجار السياسة الانتهازيين بمخطط الصفقة. وسار في ركابها جانب من الغوغاء الذين لا يعرفون شئ في السياسة. بعد أن ولدوا وعاشوا حياتهم المغمورة البعيدة عن السياسة فى ظل أنظمة حكم عسكر اعتبروها ملاذ الأمان لهم. وتناسى جميع المتآمرين القطاع الأكبر الأعظم الهادر من الشعب المصرى. الذى قام بثورة 25 يناير 2011 لإسقاط نظام حكم فاشية عسكرية برئاسة الرئيس المخلوع مبارك من أجل تحقيق الديمقراطية. ثم قام بثورة 30 يونيو 2013. عندما انحرف نظام حكم جماعة الاخوان الإرهابية عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 لتحقيق الديمقراطية. لإسقاط نظام حكم فاشية دينية برئاسة الرئيس المعزول مرسي من أجل تحقيق الديمقراطية. والذين لم يقوموا بكل تلك الثورات ويستشهد منهم الآلاف. ليعودوا من جديد لنقطة اشرس ضدهم من نقطة الصفر. كما تعامى المتآمرين بأنه حتى لو كانت قد جاءت أشكال من تجار الدين الى الحكم فى ظل دستور 2014. وهو أمر مستبعد بعد تجربة الشعب نظام حكم الاخوان والسلفيين. فإنهم كانوا سوف يسيرون مرغمين وفق ما هو محدد فى دستور 2014 مع صيانة الشعب والجيش دستور الشعب. وليس فى انقلاب الجنرال عبدالفتاح السيسى على دستور الشعب ووضع دستور عسكرى لاقامة فاشية عسكرية فى مصر مجددا و تكليف الجيش بحماية دستور العسكر من الشعب. بدلا من حماية الجيش دستور الشعب من رئيس الجمهورية وجماعة الاخوان الإرهابية وباقى تجار الدين. لا أيها المتآمرون ضد مصر وشعبها وثورتها الوطنية ونتائج إرادتها فى دستور 2014. لن يركع الشعب مجددا فى تراب الفاشية العسكرية ويرفض سرقة وطنه ومستحقات الثورات الوطنية التي قام بها وسلب المواد الديمقراطية بدستور 2014.

الأحد، 21 أبريل 2019

انتهى عصر حكم الخدم والعبيد والمخصيين

انتهى عصر حكم الخدم والعبيد والمخصيين

الشعب السودانى البطل لة الحق فى الحذر من المجلس العسكرى السودانى الحالى برئاسة المدعو عبدالفتاح البرهان. كأنه شيطان رجيم لا أمان له حتى لو تظاهر بالتقوى والورع. والذي يعد المجلس العسكرى الثالث فى السودان. منذ اندلاع ثورة الشعب السوداني فى 19 ديسمبر 2018. ضد نظام حكم الاستبداد و توريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية. والجمع بين سلطات المؤسسات وانتهاك استقلالها ومنها مؤسسة القضاء. ومنع تداول السلطة. وتفصيل دستور عسكري استبدادي داخل ثكنات الجيش والقصر الجمهورى. واصطناع برلمان عسكرى من الخدم والعبيد والمخصيين. ونشر الديكتاتورية. وتقويض الحريات العامة. وتدمير الديمقراطية. بعد المجلس العسكرى الأول برئاسة عمر البشير. والمجلس العسكرى الثانى برئاسة عوض بن عوف. بعد أن فقدت أنظمة حكم العسكر فى المنطقة ثقة الشعوب العربية فيها بعد ان أكدوا بأعمالهم الشيطانية الرجسة عدم احترامهم لدساتير الشعوب و يقسموا بالباطل عليها لذر الرماد في العيون. طمعا فى حكم الشعوب بالقوة والجزمة بدلا من حماية الحدود. تحت دعاوى الوطنية. وتسللهم للسلطة خلال الفترة الانتقالية فى ثياب مدنية. بعد سقوط نظام حكم العسكر السابق. وإعادة نظام حكم العسكر مجددا بصورة دموية سادية استبدادية ابشع من السابق. لذا تعامل الشعب السودانى بحذر مع المجلس العسكرى السودانى الحالى. واصر الشعب السودانى على تنفيذ مطالبة بدون لف او دوران. كما تعامل الشعب السودانى بحذر مع الاتصالات والمساعدات التي قامت عددا من الأنظمة العربية الاستبدادية بإجرائها وتقديمها الى نظام حكم العسكر السودانى الحالى. لانة من يدرى فقد تكون بهدف تحريض نظام حكم العسكر السودانى الحالى على الانقلاب ضد ثورة الشعب السودانى وإعادة نشر حكم طراطير العسكر الاستبدادى مجددا فى السودان بعد فترة مماطلة وتسويف وتحايل في تسليم الحكم للشعب. لان الديمقراطية خطر على بقاء عروش تلك الانظمة العربية الاستبدادية. لأنها تكشف للناس على رؤوس الأشهاد الفرق بين طرق حكم الخدم والعبيد والمخصيين. وطرق حكم الناس الاحرار.

نجاهم الله من فرعون فعبدوا العجل


https://www.amrkhaled.net/Story/1016799/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A%D985%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B%D9%8A%D9%88%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87 


 نجاهم الله من فرعون فعبدوا العجل

قصة السامري وقعت أحداثها في زمن نبي الله موسى عليه السلام ، عقب هلاك فرعون بالغرق ، ونجاة موسى عليه السلام ومن معه ، خرجوا في الصحراء باتجاه فلسطين ، ولما مروا على قوم يعبدون بقرة من دون الله ؛ قالوا يا موسى اتخذ لنا إلها نعبده ، فتعجب سيدنا موسى عليه السلام من قولهم ، فقد نجاهم الله عزوجل من الغرق ومن رجال فرعون ، أيشكرون الله بعبادتهم لغيره.

نبي الله موسى عليه السلام رد علي موقف قومه قائلا : اتقوا الله ، فأنتم قوم جاهلون ، وسار بهم بعد ذلك في غياهب الصحراء إلى أن جاء وعد الله ، وذهب موسى للقاء ربه ، فغاب عنهم ثلاثين يومًا ، وازدادوا عشرة ، والتقى بربه فعلمه التوراة ، ودونت على الألواح ، وفي تلك الفترة كان نبي الله هارون عليه السلام مع بني إسرائيل يرشدهم ويعلمهم .

غياب سيدنا موسي شجع قطاعا من المنافقين ينتمون لبني إسرائيل على الانحراف بالعقيدة،و كان بينهم رجل يدعى السامري ، لم يكن السامري قد أمن لوجه الله ، بل كان إيمانه نفاقا ورياء ، حيث سعي بقوة ليعيد قومه إلى الضلال ، فقال لهم أين الذهب الذي أخذتموه من قوم فرعون وحاشيته أخرجوه لي .

بنو إسرائيل أحضروا الذهب للسامري الذي قام بصهره وحوله لعجل من الذهب الخالص ، وألقى عليه بتراب من أثار فرس جبريل عليه السلام ، وهو التراب الذي حصل عليه حينما أرسل الله تعالى جبريل عليه السلام ليغرق فرعون وجنوده ؛ فقد رآه السامري ولم يره غيره ، وأخذ من أثرة حفنة تراب .

السامري ألقي بحفنة التراب على العجل الذي صنعه ، فصدر منه صوت خوار ، فتعجب الناس وقالوا ما هذا ؟ قال لهم هذا إلهكم ، هيا اعبدوه ، فتساءل بعضهم : إذا كان هذا إلهنا ، فمن الذي ذهب موسى للقائه ؟ .

السامري رد علي تساؤلات بني إسرائيل زاعما أن العجل هو الإله ولكن موسى قد نسى، وللأسف صدقوه ، وأخذوا يعبدون العجل ويطوفون حوله ، ويستغيثون به ، ولما رآهم نبي الله هارون أخذ يستنكرما يفعلون ، ويذكرهم بالواحد الأحد ، الذي أنزل لهم من الآيات والعبر الكثيرة ، ولكن دون جدوى ، فقد كانوا قومًا جهلاء ، وتكاثروا عليه وكادوا أن يقتلوه .
في ظل هذه الأجواء الساخنة كان موسى كليم الله قد اقتربت عودته من لقاء ربه ، فأخبره الله عزوجل أن قومه أعرضوا عن ذكره ، وأن السامري هو من غرربهم ، فاتبعوه ، وأشركوا بالله ، وهذا هو الجرم الذي لا رحمة فيه ولا هوادة

موسى عليه السلام عاد إلي قومه غاضبا ، ورأى قومه يطوفون حول العجل ، ويمجدونه ويسجدون له ، فدخل على أخيه هارون ، وجذبه من لحيته ، وأخذ يعنفه ويقول له : كيف تركتهم يفعلون ذلك ، ويعبدون مع الله أحدًا أخر ، لقد تركتك فيهم فأضعتهم ، فقال هارون عليه السلام أنه حاول معهم مرارًا وتكرارًا ، ولكنهم استضعفوه وكادوا أن يفتكوا به ، وخشي أن تشيع الفتنة بينهم ويقتتلوا .

سيدنا موسى وبعد استمع هارون يفند اتهاماته ..تركه وذهب للسامري يسأله عن جرمه ؛ فلم ينكر السامري ، وقال لما رأيتهم يودون عبادة إلها أخر من دون الله صنعت لهم العجل ، وألقيت عليه من أثر الرسول الذي أهلك فرعون فأصدر خوارًا صدقه الناس ، وقد سولت نفسي لي هذا يا موسى ، فطرده سيدنا موسى عليه السلام ، فلا يمسنهم ، ولا يمسوه ، وقد كان هذا عقابه بالدنيا ، ولكن عقاب الآخرة أشد وأعظم .

بعد ما لحق بالسامري من عقاب اتجه كليم الله إلي العجل فقام بصهره ، وأعاده كما كان ذهبًا ، وفتته ونثره في البحر ، وأما الذين أشركوا بربهم ، فقد قال الحق كلمته فيهم ؛ بأن يقتلوا عقابًا لهم على شركهم بالله ، فنادى فيهم سيدنا موسى أن يتوبوا إلى الله ، ويقتلوا بعضهم البعض .

من عبدوا العجل استجابوا لطلب موسي فأعملوا السيوف ، وأخذ كل منهم يقتل الأخر جزاء لهم من الله على جرمهم الكبير ، وشركهم بالله عزوجل ، فالله على قدر الجرم يعفي أو يعذب ، والشرك بالله أعظم الكبائر ، وبنو إسرائيل لم يتركوا كبيرة إلا وفعلوها ، وهي سلوكيات تنم عن كفر وجحود بنعم الله عاني منها سيدنا موسي ، غير أنه وصبر عليهم حتى اصطفي الله منهم المؤمنين .

السبت، 20 أبريل 2019

بالفيديو ... لماذا نرفض التعديلات الدستورية؟ | ندوة د. علاء الأسواني


بالعقل و الموضوعية والمنطق والأدلة والبراهين الدامغة 

 لماذا نرفض التعديلات الدستورية؟ | ندوة الأديب الروائي. علاء الأسواني 

 بالفيديو ... اليوم السبت 20 أبريل 2019

هل هذا نظام جدير بالاحترام او الاحتقار

هل هذا نظام جدير بالاحترام او الاحتقار يستغل ظروف طلبة الجامعات المعيشية الصعبة المتسبب هو فيها ويلوح لهم بالرشاوى الانتخابية من اجل ان يركبهم في دستوره الاستبدادى الباطل.

لا لدستور السيسي الباطل و مضر وكرامة شعبها مش للبيع

وبئس الخونة الغشاشين

انظروا يا شعب مصر الى الأكاذيب والحيل والخداع التى استخدمها السيسي ضدكم. تمسكن حتى تمكن. هل هذا الذي خدعكم وأقسم على دستوركم كذبا جدير بثقتكم. وفى النهاية فرض دستور باطل حتى يتملك مصر وشعبها بالديكتاتورية العسكرية المجسدة وكأنها عزبة ابوه. وبئس الخونة الغشاشين.