السبت، 25 مايو 2019

سفاح السودان في ضيافة ولى العهد السعودى

سفاح السودان في ضيافة ولى العهد السعودى

وجه محمد بن سليمان ولى العهد السعودى دعوى ضيافة الى تاجر الماشية وقاطع الطريق رئيس عصابة المليشيات السودانية المسلحة السفاح المطلوب امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور نائب رئيس المجلس العسكري السودانى المدعو حميدتي؟
والمعروف أن 3 دول عربية استبدادية تقف وراء دعم حميدتي بوهم استيلائة على السلطة فى السودان او نشر الحرب الاهلية فى البلاد لمنع إقامة الديمقراطية فى الحالتين؟

الشعب الجزائري يرفض تكرار السيناريو المصري ومعاودة استيلاء العسكريين على السلطة

أهم ما رصده المراقبون فى مظاهرات الشعب الجزائري أمس الجمعة 24 مايو رفض الشعب الجزائري فى هتافاته وشعاراته ولافتاته تكرار السيناريو المصري بمعاودة استيلاء العسكريين على السلطة عبر الجنرال عبدالفتاح السيسى وعسكره نظام الحكم فى مصر ودستور مصر وحكومة مصر وبرلمان مصر من خلال مستخدمين مدنيين وتوريث منصب رئيس الجمهورية للسيسى بالباطل وفرض الديكتاتورية والاستبداد وتقويض الديمقراطية ومنع تداول السلطة وتقنين الجمع بين السلطات وانتهاك استقلال المؤسسات، وهي نفس المطالب التي رفعها الشعب السودانى خلال مظاهراتة ورفضة تكرار السيناريو المصري فى السودان، وعلى الرغم من نفى رئيس أركان الجيش الجزائري وجود "طموحات سياسية" لدى المؤسسة العسكرية للحكم على غرار السيناريو المصرى، إلا أن المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بقوة للجمعة الـ14 من عمر الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي، رفعوا شعارات تحذر من تكرار السيناريو المصري في الجزائر، مردّدين بأعلى صوتهم "دولة مدنية وليس عسكرية" و"انتهى زمن فرض الرؤساء".
ومنذ إزاحة بوتفليقة من الحكم بتقديمه الاستقالة في 2 أبريل الماضي، أصبح الجيش محور اللعبة السياسية وتحوّل رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح (79 سنة) بحكم الأمر الواقع إلى الرجل القوي في الدولة مقابل غياب شبه تام للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذان يطالب الشارع برحيلهما. وركّزت جموع المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة، سهامهما صوب رئيس أركان الجيش، على خلفية مواقفه المتمسكة بالتوجه نحو إجراء انتخابات رئاسية، يرفض الشارع إجراؤها في 4 يوليو (تموز) لأنها ستُعيد النظام السياسي نفسه الذي يُناضل الجزائريون لتغييره ويطالبون بمرحلة انتقالية من قوى المعارضة لوضع دستور ديمقراطي للبلاد وحل جميع بقايا النظام العسكرى السابق بدلا من شروع المجلس العسكرى الى ترقيعة لعودة نظام حكم العسكر من جديد.

نتنياهو: إنتى جاية إشتغلى إيه ؟

السيسي يرسل مروحتين الى صديقة نتنياهو

نتنياهو: إنتى جاية إشتغلى إيه ؟ 

نتنياهو يشكر "صديقه" السيسي على إرسال طائرتين لإخماد حرائق بالمستوطنات الإسرائيلية

نتنياهو يشكر "صديقه" السيسي على إرسال طائرتين لإخماد حرائق بالمستوطنات الإسرائيلية

الجمعة، 24 مايو 2019

لماذا ألغت أجهزة الأمن المصرية عزاء والدة خالد سعيد ايقونة ثورة 25 يناير بمسجد عمر مكرم؟

لماذا ألغت أجهزة الأمن المصرية عزاء والدة خالد سعيد ايقونة ثورة 25 يناير بمسجد عمر مكرم؟

بالفيديو: رئيس وزراء إسرائيل يوجه خالص شكره وتقديره الى صديقه الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى على قيامه بإرسال مروحيتين لإسرائيل

بالفيديو: رئيس وزراء إسرائيل يوجه خالص شكره وتقديره الى صديقه الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى على قيامه بإرسال مروحيتين لإسرائيل

وجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة 24 مايو خالص شكره وتقديره الى ما اسماه صديقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على قيامه بإرسال مروحيتين للمشاركة في عمليات الإطفاء الجوية التي يتم القيام بها حاليا لإطفاء الحرائق الكثيرة التي تنشب في أنحاء متفرقة من البلاد منذ البارحة.

يوم اطلاق بابا الأقباط تصريحات الاشادة الوردية برئيس الجمهورية فى ظل تدهور الأوضاع بمصر

يوم اطلاق بابا الأقباط تصريحات الاشادة الوردية برئيس الجمهورية فى ظل تدهور الأوضاع بمصر

فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق يوم الجمعة 24 مايو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مواقف بابا الأقباط تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية المتناقضة, حول تدهور الأوضاع فى مصر, سواء فى إطلاق التصريحات الوردية والتودد والاشادة بمحمد مرسى رئيس الجمهورية حينها ونظام حكم الاخوان, الى حد اندلاع مظاهرات من شعبة ضدة, او سواء فى فيامة بالنقد على استحياء لمنهج مرسى والاخوان, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ أصبحت مواقف بابا الأقباط تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية المتناقضة, حول تدهور الأوضاع فى مصر, تمثل لغز لشعبه قبل أن تمثل علامات استفهام كبيرة لجموع المصريين بمسلمية ومسيحية, واعتاد المصريين من بابا الأقباط منذ توليه منصبة, على الإدلاء بتصريحات ينتقد فيها نظام الحكم الإخوانى الاستبدادي, وبعدها بأيام يدلي بتصريحات جديدة يشيد فيها بمحاسن وهمية فى نظام حكم الإخوان لايراها سواه من شعبة وجموع الشعب المصرى, وقد يكون البطريرك معذور فى اصداره تلك النوعية من التصريحات المتناقضة المتضاربة, حيث يتلقى عقب كل موقف او تصريحات يندد فيها باستبداد نظام الحكم الإخوانى, اتصالات هاتفية من رئيس الجمهورية الإخوانى والقيادات الإخوانية تزعم فيها أنها ستعمل على تلبية مطالب الكنائس المصرية الثلاث التي انسحبت من لجنة صياغة دستور الاخوان الاستبدادى العنصرى المشبوه, مثلما انسحبت من جلسات مايسمى بالحوار الوطني مع أحزاب المعارضة والقوى السياسية نتيجة عدم تنفيذ مطالبها, واتخاذ نظام حكم الإخوان جلسات مايسمى بالحوار الوطني والاتصالات والمشاورات السياسية مع المعارضين لاستبداد نظام حكم الإخوان وبذل الوعود الجوفاء لهم بالاستجابة الى مطالبهم, وسيلة للاحتواء والتهدئة لكسب الوقت وفرض سياسة الامر الواقع فى النهاية, بدليل عدم تحقيق حرف واحد من توصيات مايسمى بجلسات الحوار الوطنى لرئيس الجمهورية الاخوانى مع احزاب المعارضة والقوى السياسية المعارضة لاستبدادة واستبداد عشيرتة واتباعها, واستمرار نظام حكم الاخوان سيرة فى طريق الظلم والاستبداد, ولهثة فى اصدار سيل من مشروعات القوانين الحكومية الاستبدادية, وفى الوقت الذى رفضت فية احزاب المعارضة والقوى السياسية العودة لجلسات واتصالات الحوار الوطنى المزعوم لرئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, حتى تحقيق التوصيات التى تم الاتفاق عليها فى جلسات واتصالات الحوار الوطنى السابقة ووقف اخوانة مؤسسات واجهزة الدولة ومنع اصدار سيل التشريعات الاستبدادية لاثبات حسن النية اذا كانت هناك نية حسنة بالفعل لدى نظام حكم الاخوان الاستبدادى, واصل البطريرك الادلاء بتصريحاتة المتناقضة, وبعد تصريحاتة المنددة باستبداد نظام حكم الاخوان عقب احداث الفتن الطائفية فى منطقة الخصوص ومحيط الكاتدرائية التى سقط فيها عشرات الضحايا من القتلى والمصابين, خرج علينا البطريرك امس الخميس 23 مايو 2013, بتصريحات مغايرة تماما خلال مؤتمرة الصحفى بالسفارة المصرية بالنمسا فى مستهل زيارة تستغرق 10 أيام, يترأس خلالها اجتماع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا, ويدشن عددا من الكنائس. قائلا : " أؤكد أننا تلقينا الكثير من الوعود الطيبة من الرئيس محمد مرسي وأطمئن جميع أقباط مصر في الداخل والخارج ونأمل أن تسير الأمور إلي الأفضل وأن يتحقق الاستقرار والسلام". مضيفا قائلا : "بأن المسيحيين المصريين متمسكين بوطنهم ومحبون له". ''واننا نستطيع حل مشكلاتنا في الداخل بين أبناء الوطن الواحد ونرفض أي تدخل خارجي'', ولم يكن غريبا وسط مواقف البابا المتضاربة, اندلاع مظاهرات قبطية عارمة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية الأرثوذكسية بالعباسية طوال اسبوعا كاملا اعتبار من يوم السبت 16 فبراير 2013, تطالب البابا تواضروس الثانى بابا الاقباط ومساعديه بالكف عن اطلاق التصريحات الوردية التى تتغزل فى رئيس الجمهورية الاخوانى ونظام حكم جماعة الإخوان على الاقل تقديرا إن لم يكن قادرا ومساعديه على انتقاد استبداده بالسلطة وتهميش الأقليات فى مصر ومنهم الاقباط وتحويلهم فى دستور الاخوان الى مواطنين من الدرجة الثانية, وكانت الكنائس المصرية الثلاث الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية, قد تقدمت يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 برسالة احتجاج الى محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى, ضد ما احتواه دستور الإخوان الأصولي من تفرقة عنصرية وعدم مساواته بين المصريين وأكدت فى رسالة الاحتجاج الموقع عليها من القيادات الكنسية بالكنائس الثلاث : ''بأن الكنائس المصرية الثلاث تؤكد اعتراضها على دستور الإخوان لتهديده شعب الكنائس الثلاث فى 9 محاور رئيسية فى دستور الاخوان هم كما يلي : 1 - تكريس لدولة دينية. 2 - أحادية الثقافة وسطوتها. 3 - تهديد مبدأ المساواة أمام القانون والتزام الدولة بتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التفرقة بين المواطنين. 4 - مخالفة مبادئ الشرعية الجنائية والعقوبات لأول مرة بنص دستوري. 5 - التحصين من رقابة القضاء والعصف بحصانة القضاة وباستقلال القضاء. 6 - تقييد حرية الصحافة واستمرار الحبس في جرائم الرأي المعروفة بجرائم النشر .7 - إهدار حقوق أطفالنا. 8 - التراجع عن موقف مصر من حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية الثابت في دستور 1923 ودستور 1971 وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 9 - حذف النص علي حظر قيام أحزاب علي أساس ديني أو جغرافي وحظر قيام أحزاب أو جمعيات سرية أو ذات طابع عسكري)'', وبرغم عدم قيام نظام حكم الاخوان بتحقيق حرف واحد من رسائل الكنائس الثلاث او حرف واحد من جلسات حوار رئيس الجمهورية الاخوانى مع المعارضة والكنائس, فقد واصل البطريرك التبشير بانة يتلقى وعودا طيبة من رئيس الجمهورية الاخوانى بتحقيقة مع عشيرتة مطالب الشعب المصرى والاقليات الوطنية بدون ان يتحقق فعليا على ارض الواقع حرف واحد مما يبشر بة, فى ظل ان الحقيقة الناصعة تؤكد بان : ''حوار الطرشان لايبنى الاوطان''. ]''.