الاثنين، 27 مايو 2019

يوم الاحتفال بالذكرى الرابعة لإسقاط مشروع قانون الرئيس المعزول مرسى ضد الجمعيات الأهلية بالتصديق على فرض قانون الرئيس السيسي ضد الجمعيات الأهلية

يوم الاحتفال بالذكرى الرابعة لإسقاط مشروع قانون الرئيس المعزول مرسى ضد الجمعيات الأهلية بالتصديق على فرض قانون الرئيس السيسي ضد الجمعيات الأهلية

شاءت الأقدار تقديم كلا من الرئيس السيسي والرئيس المعزول مرسي قانون استبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى مصر، فى يوم واحد، بفارق زمنى 4 سنوات، ففى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 29 مايو 2013، قدم محمد مرسى، رئيس الجمهورية حينها، مشروع قانون استبدادي سمى بـ ''قانون مرسي''، يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، إلى مجلس الشورى، الذي كان يملك وقتها سلطة التشريع، وتهيمن عليه جماعة الإخوان المحسوبة على رئيس الجمهورية وقتها، لاقرارة وفرضة، ومرت الايام والشهور والسنين، قامت خلالها ثورة 30 يونيو 2013، وسقط فيها رئيس الجمهورية الإخوانى مرسى، ونظام حكم الإخوان، وتسلق بعدة السلطة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى صدق يوم الإثنين 29 مايو 2017، في نفس يوم الذكرى الرابعة لتقديم محمد مرسى، رئيس الجمهورية الأسبق، مشروع قانون استبدادي يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، على تطبيق وفرض مشروع قانون استبدادي سمى بـ ''قانون السيسي''، يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، كان مجلس النواب الذي يهيمن عليه ائتلاف دعم السيسى، قد قام بتمريرة في شهر يناير 2017، وكان غريبا وعجيبا الاحتفال ​بالذكرى الرابعة لإسقاط مشروع ''قانون مرسى'' ضد الجمعيات الأهلية، بإقرار مشروع ''قانون السيسي'' ضد الجمعيات الأهلية، ووصف قطاعا عريضا من الناس، وممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدنى، ''قانون السيسي''، بأنه أشد قسوة واستبداد من ''قانون مرسي''، ويعد الأسوأ في التاريخ، ويقضي على أنشطة المجتمع المدني في مصر سواء كانت منظمات حقوق الإنسان أو المنظمات التي تعمل في مجال التنمية، وإنه أكثر صرامة من القوانين التي كانت مطبقة خلال نظام مبارك، وانة استلهم معظم موادة الاستبدادية من ''قانون مرسي''، واضاف عليها مواد اشد شراسة منها، في حين تحجج هتيفة ''السيسى''، مثلما تحجج هتيفة ''مرسى''، بأن القانون ضروري من أجل الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، ومن بين اهم ما ينص علية ''قانون السيسي''، فرض عقوبات تصل إلى الحبس 5 سنوات وغرامات قد تصل إلى مليون جنيه مصري (59 ألف يورو) لكل من يخالفه، ويحظر قيام أي جمعية أو مؤسسة بإجراء أي دراسة أو أي استطلاع من دون تصريح من الدولة، ويمنع نشر نتائج هذه الدراسات والاستطلاعات إلا بإذن من الدولة، ويفرض على المنظمات غير الحكومية الأجنبية الراغبة بالعمل في مصر أن تدفع رسوما باهظة، ويقضي بإنشاء "هيئة وطنية" تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية والجيش وجهات حكومية أخرى تتولى بحث طلبات الحصول على تمويل أجنبي ومنح موافقتها عليه مسبقا، وغيرها من القيود المشددة، ونشرت على هذة الصفحة فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الخميس 30 مايو 2013، بعد 24 ساعة من تقديم ''قانون مرسي''، إلى مجلس الشورى، مقال استعرضت فية ''قانون مرسي''، والاحتجاجات الشعبية وال​ح​قوقية ضد​ة​ والادانات الدولية بشانة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قدم محمد مرسى، رئيس الجمهورية الإخوانى، إلى مجلس الشورى، الذي يملك سلطة التشريع، وتهيمن عليه جماعة الإخوان، أمس الأربعاء 29 مايو 2013، مشروع قانون ​اطلق علية ​''قانون مرسي''، ​ي​قوض عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، لسلقة و​تمريرة و​فرضه فى أقرب فرصة مواتية، وكالعادة، تجاهل نظام حكم الإخوان، الرفض الشعبي العارم لمشروع القانون الاستبدادى الذى يقضى تماما على أنشطة المجتمع المدنى، ويحول الجمعيات الأهلية الى تكية حكومية، و​يعاقب بالحل​ الجمعيات الخارجة عن المخطط الحكومي المرسوم، واكد​ المواطنين​ بانه من غير المعقول بعد ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011 لتحقيق الديمقراطية، وضع قانون استبدادي ​ضد ا​لجمعيات الأهلية، ورفضوا حملات التضليل و الشعارات الباطلة من أذناب ​رئيس الجمهورية​ لمحاولة تسويق القانون الذى رفضته كل أحزاب المعارضة والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان، كما رفضوا التعبير الاستبدادى الخالد، الذي أعلنه محمد مرسى رئيس الجمهورية، يوم أمس الأربعاء 29 مايو 2013، لتبرير تقديمه مشروع قانون استبدادي لتقويض الجمعيات الأهلية قائلا: ''بان الدولة ستدعم المنظمات غير الحكومية، ولكنها ستلعب دورا في حماية المجتمع، من ما اسماة، - الأخطار الخارجية -​''​، واكد المواطنين رفضهم بعد الثورة عودة ​رئيس الجمهورية​ الى فرض الوصاية عليهم لحماية نظام حكمة الاستبدادى من السقوط تحت دعاوى حماية المجتمع، ورفض المصريين فرض ​رئيس الجمهورية​ كلمتة الواحدة من خلال قانونة الجائر على الشعب المصرى وتقويض جمعيات حقوق الانسان والمجتمع المدنى وعرقلة عملها فى توثيق انتهاكات حقوق الانسان وهدم الديمقراطية، وأصدرت منظمة العفو الدولية بيان لها امس الأربعاء 29 مايو 2013، أكدت فيه: ''بان مشروع قانون رئيس الجمهورية ضد الجمعيات الاهلية سيكون بمثابة - قُبلة الموت - للمجتمع المدني ونشاطاته غير الحكومية''، وطالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في بيان لها اليوم ال​خ​ميس 30 مايو 2013: ''مجلس الشوري المصري بعدم اعتماد مشروع قانون الجمعيات الاهلية الجائر نظرا لما يتضمنة من عيوبا خطيرة وتعارضه مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتكبيلة لحرية الرأي والتعبير وحرية تداول المعلومات''، واجتمعت 41 جمعية ومنظمة حقوقية فى مصر، اليوم الخميس 30 مايو 2013، واصدرت بيان نشرتة العديد من وسائل الاعلام، اكدت فية: ''بان مشروع قانون رئيس الجمهورية يقيد عمل مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام، ويخنق منظمات حقوق الإنسان بشكل خاص, نتيجة اصرار السلطة على فرض مزيد من القيود على الحق في حرية تكوين الجمعيات، بما يفوق إلى حد بعيد القيود الصارمة التي سبق وأن فرضها نظام مبارك السابق على العمل الأهلي، ويعمل على فرض توجهات جماعة الإخوان المسلمين في تكريس الهيمنة والوصاية الإدارية الكاملة على كل مناحي العمل الأهلي''، ''وبأن مسودة القانون الجديد تقنن للمرة الأولى استحداث جهة رقابية جديدة ممثلة فيما يسمى باللجنة التنسيقية، والتي مُنحت سلطات واسعة للتدخل البوليسي في جدول أعمال وبرامج وأنشطة منظمات المجتمع المدني، من خلال تمتعها بسلطة البت في كل ما يتعلق بالتمويل الأجنبي للمنظمات الوطنية، وكذا كل ما يتعلق بالترخيص للمنظمات الأجنبية للعمل في مصر والتدخل في أنشطتها، وكذلك البت فيما يتعلق بحق المنظمات الوطنية في الانضمام لشبكات خارجية أو الانتساب لمنظمات أو هيئات دولية بما يعني الأمم المتحدة أيضا''، ''وبان القانون الاخوانى المشبوة يرتب لانقلاب على العمل الأهلي، حيث تقوم أجهزة الأمن بدور الرقيب على منظمات حقوق الإنسان، ​و​تستطيع هذه الأجهزة - بقوة القانون - أن تخنق المنظمات الحقوقية بشكل تدريجي، من خلال وقف تمويلها''، ''وأمعن مشروع القانون في وضع القيود على حق الجمعيات في تنمية الموارد المالية الضرورية لممارسة نشاطها، وذلك بربط حق الجمعيات في جمع التبرعات بشرط إخطار الجهة الإدارية وعدم اعتراضها، وربط الحصول على التمويل الأجنبي بتصريح اللجنة التنسيقية''، ''وفرضت مسودة القانون - حسب المادة 13 - قيودًا أكثر تشددًا على التمويل الأجنبي مقارنة بالقانون الساري''، ''وأن الأشد خطورة هو ما جاء في باب العقوبات يؤكد الطبيعة التسلطية لمشروع القانون، والذي وصل إلى حد تقييد تلقي الكتب والنشرات والمجلات العلمية والفنية إذا كان محتواها لا يتفق مع نشاط الجمعية، وهو ما يعني إخضاع مراسلات الجمعيات للرقابة وتظهر مسودة القانون نزعة مفرطة في عدائها لتأسيس منظمات غير حكومية أجنبية داخل مصر بعد الحصول على تصريح من تلك اللجنة التنسيقية، كما لا يجوز لهذه المنظمات إنشاء فروع لها بالمحافظات من دون موافقة اللجنة''، ''وعمدت مسودة القانون إلى وضع شروط فضفاضة يجوز بموجبها رفض التصريح لهذه المنظمات بممارسة نشاطها -إذا ما اعتبر نشاطها مخلا بالسيادة الوطنية أو يندرج ضمن الأنشطة الحزبية - الأمر الذي يفتح الباب لحظر أنشطة وثيقة الصلة بالتنمية السياسية وحفز ثقافة المشاركة السياسية''، ''وأن مواد القانون قد أفرطت في فرض الغرامات المالية والعقوبات الإدارية التي قد تصل إلى حل الجمعية وتصفية أموالها''، ''وأن مسودة مشروع القانون لم تتضمن حصرًا بطبيعة المخالفات الجسيمة التي يجوز بها استصدار حكم قضائي بحل الجمعية، الأمر الذي يمنح المحكمة المختصة سلطة تقدير لمدى جسامة المخالفة التي تستوجب الحل، وعلاوة على ذلك فإن المسودة انطوت على فرض غرامات مالية باهظة يمكن أن تصل إلى مائة ألف جنيه في حال تلقي الجمعية أموالًا من الخارج بالمخالفة للقانون، أو إنفاقًا لأموال في غير الأغراض المخصصة لها، برغم أن تلقي أموال من الخارج لا يشكل في حد ذاته جريمة ما لم يكن قد تم إنفاقه في نشاط إجرامي، وفي هذه الحالة فإن نصوص قانون العقوبات تكون كفيلة بردعه، وكان يفترض تجنب المشرع فرض هذا النمط من العقوبات المالية التي يشكل الإفراط فيها عبئًا هائلًا على الجمعيات ومصدرًا لترويع المشتغلين بالعمل الأهلي''، ''وبأن مشروع قانون مؤسسة الرئاسة في مصر لتنظيم عمل المنظمات غير الحكومية يبدد الآمال في مجتمع مدني حر بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك''، ''وأنه يعادي المفهوم الأساسي للمجتمع المدني الحر"، ''وأنه يبتعد كثيرا عن التزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان''، ''وإن مشروع القانون يسمح للحكومة وأجهزتها الأمنية بتقييد منظمات المجتمع المدني بشكل عشوائي ومنح الحكومة الحق في منعها من الحصول على التمويل في الداخل ومن الخارج''، ''وبأن هذا القانون من شأنه أن يخنق المنظمات غير الحكومية، ويضع قيودًا على عمل المجتمع المدني''، ​​ودعت ​ال​41 جمعية ومنظمة حقوقية فى مصر، السلطتين التنفيذية والتشريعية: ''إلي عدم إقرار مشروع القانون الجائر لرئيس الجمهورية ومنح الوقت الكافي للارتقاء بالحوار بشأنه وإجراء المراجعة الواجبة لنصوصه بما يتسق مع المعايير الدولية التي تحمي حرية التنظيم، وبما يتيح الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وتحفظات المشتغلين بالعمل الأهلي وخبراء حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي، ويضمن اتساق القانون في صورته النهائية مع التزامات الحكومة المصرية بموجب المعاهدات الدولية المصادق عليها، لتحقيق الحرية والديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان والتداول السلمى للسلطة''. ]''.

لحظة نجاة قطار بغداد للركاب من كارثة مروعة

لحظة نجاة قطار بغداد للركاب من كارثة مروعة في اللحظات الأخيرة إثر قيام سائق القطار بإيقافه ومنع اصطدامه فى ثلاث شحنات وقود بسبب استهتار سائقي شحنات الوقود

طقوس وثنية استبداد عقيدة جنرالات الأنظمة العسكرية تسقط دائما امام سمو إرادة شعوبهم

طقوس وثنية استبداد عقيدة جنرالات الأنظمة العسكرية تسقط دائما امام سمو إرادة شعوبهم 

التحيات العسكرية التي انهال بها عبد الفتاح البرهان. رئيس المجلس العسكري السوداني. على عبدالفتاح السيسى. رئيس مصر. مرة كل خمس دقائق. مثل الريموت. خلال لقائهما أول أمس الاحد 25 مايو بالقاهرة. وأثارت سخط الأهلين. تلخص محنة الشعوب العربية مع عقيدة جنرالات الأنظمة العسكرية. الذين لا يقدرون سوى ذواتهم. ولا يخضعون سوى لأنفسهم. و لم يحاربوا يوما سوى شعوبهم. ودمروا دساتير وقوانين وبرلمانات وحريات ومؤسسات أوطانهم. و فرطوا فى أرضى بلادهم. وورثوا الحكم لأنفسهم. وعسكروا مدنية دولهم. وفي النهاية تسقط  طقوس وثنية استبدادهم امام سمو إرادة شعوبهم.  

بدء انطلاق الصندوق السيادي للسيسي

https://www.independentarabia.com/node/27931/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%A9%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC%D8%B1%D8%BA%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%91%D9%8A%D8%A7%D8%AA#.XOtHwtyY9BM.twitter  
بدء انطلاق الصندوق السيادي للسيسي
اندبندنت عربية أنهت الحكومة المصرية الخطوة الأخيرة لإطلاق ما يسمى الصندوق السيادي "صندوق مصر"، حيث أعلنت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري التشكيل الرسمي لأعضاء مجلس إدارة أول صندوق سيادي مصري الخميس 23 مايو الحالي. تشكيل "صندوق مصر" الوليد يضمّ الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، بمنصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي، وممثل عن الوزارة المعنية بشؤون التخطيط، وممثل عن الوزارة المعنية بشؤون المالية، وممثل عن الوزارة المعنية بشؤون الاستثمار، وخمسة أعضاء مستقلين من ذوي الخبرة. وضمّ الصندوق من الأعضاء المستقلين كلا من: حسن الخطيب، مدير الاستثمار المباشر في البنك الأوروبي، وطارق توفيق، رئيس الغرفة الأميركية، وعباس فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك "عودة مصر"، ونيفين الطاهري، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "دلتا شيلد" للاستثمار، إلى جانب يحيى زكي، رئيس شركة "دار الهندسة".
البداية فكرة تأسيس الصندوق ظهرت منذ عامين، حينما أعلنت وزارة التخطيط عزمها إطلاق أول صندوق سيادي مصري، لتواكب فكرة تأسيس الصناديق السيادية التي ظهرت بدول أجنبية بهدف تحقيق التنمية المستدامة برأسمال 200 مليار جنيه، بما يعادل (11.34 مليار دولار أميركي). في مارس (آذار) 2019، نشرت الجريدة الرسمية للحكومة المصرية قرارا لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي بإصدار النظام الأساسي لـ"صندوق مصر" متضمنا الأبواب والتفاصيل الخاصة بالصندوق. وزيرة التخطيط تحدّد موارد الصندوق السيادي الأول وأعلنت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري في مايو (أيار) الحالي ضمن "فيديوغراف"، نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، موارد ومكونات "صندوق مصر" السيادي، حيث أوضحت أن موارد الصندوق تتمثل في رأسماله البالغ 200 مليار جنيه مصري (نحو 11.34 مليار دولار أميركي) كرأسمال مرخص به، فيما يبلغ رأسماله المصدر 5 مليارات جنيه (نحو 295 مليون دولار أميركي). وأشارت الوزارة إلى أن موارد الصندوق تشمل أيضاً الأصول التي تنتقل ملكيتها للصندوق وفقا لأحكام القانون، كما تشمل عائدات وإيرادات استثمار أموال الصندوق واستغلال أصوله، بالإضافة إلى العائدات المرتقبة من إسهامه في أي من الصناديق الاستثمارية أو الشركات الأخرى. وفي اليوم الثالث بعد الإعلان الرسمي عن تشكيل مجلس إدارة الصندوق السيادي، قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، في بيان صحفي السبت 25 مايو (أيار)، إن "تشكيل مجلس الإدارة والجمعية العمومية لصندوق مصر السيادي يضمّ نخبة من الأعضاء ذوي الخبرة في كل المجالات المتعلقة بإدارة الصندوق"، مشيرة إلى أن "التشكيل يأتي مستنداً إلى خبرات مصرية أصيلة لعدد من المتخصصين وأصحاب الفكر في العديد من المجالات". خلاف حول طبيعة الصندوق الإعلان رسميا عن تشكيل مجلس إدارة الصندوق يعني انضمام القاهرة رسميا لعصر الصناديق السيادية المنتشرة في حكومات العالم، إلا أن هناك خلافاً بين الخبراء والمهتمين حول اعتبار "صندوق مصر" كصندوق سيادي لإدارة الثروة، مثله مثل الصندوق الكويتي أو السعودي أو الأميركي، أو اعتباره مجرد صندوق سيادي لإدارة أصول الدولة المصرية. تقوم فكرة الصندوق السيادي لإدارة الثروة على نفس منهج صناديق الاستثمار التي تديرها مؤسسات مالية لصالح الأفراد والشركات، بيد أن الأول لا يدير سوى استثمارات وثروات الدولة فقط. الصناديق السيادية الكبرى في العالم تقوم على محدّد رئيس، هو استغلال الوفورات والفوائض المالية الضخمة التي تنشأ في الدول التي تمتلك ثروات طبيعية هائلة مثل الدول النفطية كدولة الإمارات أو الكويت أو السعودية أو دول تتمتع بعباءة مالية ضخمة مثل النرويج والصين والولايات المتحدة الأميركية، وهذا يختلف كثيرا عن فكرة "صندوق مصر". وزير التخطيط الأسبق: الفكرة تطورت عن طرحها أول مرة الدكتور أشرف العربي، وزير التخطيط المصري الأسبق، الذي وافقت فترة توليه المنصب آنذاك بداية المشاورات للمرة الأولى لإطلاق الصندوق السيادي المصري، يقول إن "فكرة تأسيس الصناديق السيادية كانت في بادئ الأمر استغلالا لفوائض مالية فقط"، مؤكدا أنها "تطورت وأصبحت أصولا تستغلها الدول المختلفة لتعظم فوائدها". عضو مجلس "صندوق مصر" تتحدث للمرة الأولى وفي أول تصريح لها عقب انضمامها لعضوية مجلس إدارة الصندوق، قالت نيفين الطاهري، العضو المنتدب لشركة "دلتا شيلد" للاستثمار، إن "الصندوق في انتظار انعقاد الاجتماع الأول لمجلسه بتشكيله الجديد الأسبوع المقبل، وتقوم فكرة الصندوق على حسن إدارة واستثمار الأصول المملوكة للدولة أفضل استغلال ممكن بما يحقق أفضل العوائد التي تصبّ في النهاية في رفع معدل النمو الاقتصادي المصري منعكسا على التنمية الشاملة الاقتصادية". الدول تتمايز وتختلف في نوعية الثروات وحول الخلاف حول مسمى الصندوق، أكدت "الطاهري" أن "الثروات الطبيعية والأصول تختلف بين الدول، فهناك دول تملك النفط والذهب، وأخرى تمتلك أصولا هائلة، ودول ثالثة لديها فوائض وتستثمرها في أصول دولة أخرى"، مشيرة إلى أن "الاكتشافات المتتالية للغاز المصري في البحر المتوسط والنفط تمثل ثروات طبيعية مستقبلية لمصر. وليس مهماً المسمى، ولكن العبرة بالنتائج فقط"، مشددة على أن "الصندوق سيتوافق مع المعايير الدولية للصناديق السيادية". وحددت الطاهري الهدف من إنشاء الصندوق، حيث "يتمثل في تنمية ثروات مصر من الأصول والموارد الطبيعية بشكل مستدام من أجل تعظيم قيمة هذه الموارد للأجيال المقبلة، عبر الإسهام في تأسيس الشركات أو زيادة رؤوس أموالها، فضلًا عن الاستثمار في الأوراق المالية المقيدة بأسواق الأوراق المالية وغير المقيدة بها وأدوات الدين وغيرها من الأوراق المالية داخل البلاد أو خارجها". وزير قطاع الأعمال المصري: دعونا من المسميات... الأهم النتائج وزير قطاع الأعمال العام المصري، هشام توفيق، أيّد هذا الرأي، و قال "دعونا من مسميات الصندوق ولنتحدث عن دوره وأهدافه، والثمار التي سيخلفها"، مؤكدا أن "مصر تمتلك أصولا عقارية ضخمة وأغلبها مهمل". الثروة العقارية المهدرة ضمن الموارد وأوضح توفيق أنه "على سبيل المثال عندما حصرنا الأصول والأراضي غير المستغلة المملوكة للشركات التابعة للدولة، توصلنا إلى 280 قطعة أرض، بإجمالي مساحات تصل إلى 25 مليون متر مربع، وفق آخر حصر في أبريل (نيسان) الماضي، علاوة على أن لدينا شركة تابعة للصندوق، وهي شركة مصر لإدارة الأصول العقارية، لديها ثروة عقارية لا بأس بها، ويتميز أغلبها بالطابع الأثري التاريخي والطرازات المعمارية العتيقة، ويصل إجمالي القيمة السوقية لمحفظتها العقارية بالكامل نحو 8 مليارات جنيه (نحو 480 مليون دولار أميركي) إلى جانب 680 عقارا من بينهم 15 عقاراً ذا طابع معماري، علاوة على آلاف الوحدات السكنية في 350 عمارة من العمارات القديمة بمنطقة وسط البلد، منها 150 عمارة في القاهرة الخديوية في شوارع عريقة، مثل شارع طلعت حرب وقصر النيل وسليمان الحلبي ورمسيس وعبد الخالق ثروت وغيرها، معظمها تم تشييده في النصف الأول من القرن الماضي، وتلك ثروات مهدرة"، واختتم وزير قطاع الأعمال المصري حديثه قائلا "بعض هذه الأصول ستدخل ضمن الصندوق السيادي الجديد". أبو باشا: صناديق الثروة تختلف عن صناديق إدارة الأصول لكن في المقابل، يرى محمد أبو باشا، رئيس قسم تحليل الاقتصاد الكلي لبنك الاستثمار والمجموعة المالية "هيرميس"، أنه "جرت العادة على إطلاق مسمى صناديق الثروة السيادية على الصناديق التي تعتمد على الوفورات المالية المتولدة نتيجة الثروات الطبيعية، على رأسها النفط"، مضيفا أن "ما يميز تلك الفوائض أنها مستدامة ومتراكمة سنويا، وهذا يختلف عن فكرة إطلاق صندوق مصر الذي يمكن أن نطلق عليه صندوق إدارة أصول الدولة"، مختتما بأن "مجرد تأسيس صندوق يدير أصول الدولة التي تقدر بمليارات الجنيهات ووضعها تحت إدارة صندوق يتمتع بالخبرة سيحقق نتائج جيدة للتنمية المستدامة في مصر". توفيق: خطأ فادح هاني توفيق، الرئيس السابق للجمعية العربية للاستثمار المباشر وخبير أسواق المال، اتفق مع "أبو باشا"، وقال إننا "هنا في مصر نطلق على صندوق مصر بالخطأ مسمى صندوق سيادي، وهذا خطأ فادح"، مؤكدا أن الصندوق معني بإدارة أصول الدولة المستغلة لتحقيق معدلات ربحية أعلى منها، بالإضافة إلى استغلال الأصول المهدرة وغير المستغلة لخلق قيمة مضافة عليها لتوليد أرباح وعوائد مالية جيدة لمصر"، متوقعا أن "يُحدث الصندوق الجديد نقلة جديدة في طريق التنمية الاقتصادية المصرية مستقبلا". الصندوق الكويتي أول صندوق سيادي عام 1953م يعود تاريخ تأسيس أول صندوق سيادي في العالم لعام 1953، وأنشأته الكويت باسم "الهيئة العامة للاستثمار"، لكنها بدأت في التوسع بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة، مستحوذة على حصص في مؤسسات عملاقة في الاقتصاد العالمي مثل: مورغان ستانلي، وبير ستيرن، وميريل لينش، وسيتي جروب.

"التحية العسكرية" من عبد الفتاح البرهان للسيسي تشعل تويتر ضد "الانكسار والتبعية"

http://www.bbc.com/arabic/trending-48408691?ocid=socialflow_twitter


"التحية العسكرية" من عبد الفتاح البرهان للسيسي تشعل تويتر ضد "الانكسار والتبعية"

بى بى سى عربى

حازت زيارة رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان إلى مصر على حيز واسع من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب.

وتداول مدونون صورة للبرهان وهو يؤدي التحية العسكرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عند استقباله في قصر الاتحادية بالقاهرة.

أثارت هذه الصورة غضب المدونين على تويتر إذ قرأوا فيها دليلا على "الانكسار والتبعية"، بينما شجب آخرون الانتقادات التي طالت البرهان،

وتعد زيارة البرهان إلى القاهرة الأولى له خارج السودان منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في 11 أبريل الماضي.

وتزامنت الزيارة مع إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء 27 و38 مايو الجارى؛ لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو، الشهير باسم "حميدتي"، قد زار الرياض الجمعة حيث التقى بولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية .

وقد أودعت السعودية 250 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني في إطار حزمة مساعدات تعهدت بها المملكة وحليفتها الإمارات لصالح السودان الذي يشهد اضطرابات في خضم عملية انتقال للسلطة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأيقظت زيارة البرهان، إلى القاهرة، مخاوف بعض السودانيين من إدخال "بلادهم في لعبة المحاور الإقليمية في وقت لايزال فيه المشهد السياسي ضبابيا".

ولا يكف سودانيون عن عقد مقارنات بين تجربتهم و التجربة المصرية. ويذهب بعضهم إلى حد المقارنة بين بدايات البرهان والسيسي، ويتخوفون من تشابه النهايات.

عن أبعاد هذا اللقاء، يرى عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية أن هذه الزيارات المتتالية لقياديين في المجلس العسكري للقاهرة والرياض وأبو ظبي جاءت تلبية لدعوات من الدول الثلاث التى تمثل محورا عربيا معروفا في مواجهة محور عربي آخر. ومنذ الإطاحة بنظام البشير كان واضحا أن السودان مدد حبال الوصل بصورة قوية بهذا المحور الذي يدعم السودان بتبرع سخي جدا يبلغ 3 مليارات دولار."

ويردف: "قوى إعلان الحرية والتغيير اعتبروا هذه الزيارات الخارجية نوعا من تكريس الشرعية غير الصحيحة للمجلس العسكري وبأنه أخذ هذه السلطات بحكم أمر الواقع وانعكاس ذلك سيفضي للمزيد من التصعيد."

ويواجه المجلس صعوبات عديدة كالتلويح باستكمال الإضراب العام والوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى تحذير الاتحاد الإفريقي بتعليق عضوية الخرطوم، إذا لم تنقل السلطة للمدنيين.

يوم افلات الجاسوس الإخوانى سلطان من حبل المشنفة بمرسوم جمهورى أصدره الرئيس السيسى تحت اكراة ضغوط أجنبية

يوم افلات الجاسوس الإخوانى سلطان من حبل المشنفة بمرسوم جمهورى أصدره الرئيس السيسى تحت اكراة ضغوط أجنبية

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 30 مايو 2015، تم افلات الجاسوس الإخوانى المدعو محمد سلطان، من حبل المشنقة، بمرسوم جمهورى اصدرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعد تنازل سلطان عن جنسيته المصرية، لتغطية خضوع السيسى للضغوط الامريكية والاوروبية للافراج عن المجرمين والارهابيين والسفاحين الحاملين جنسيات أجنبية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ملابسات هذة الواقعة العجيبة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى، قانون بمرسوم جمهوري حمل رقم 140 يوم الخميس 13 نوفمبر 2014، بعد فترة وجيزة من تولية السلطة، قضى فيه: ''بتسليم المجرمين من جنسيات اجنبية الذين لا يحملون الجنسية المصرية، الى دولهم''، بعد حيلة تنازلهم عن جنسيتهم المصرية لتمكين السلطات من إطلاق سراحهم بدعوى أنهم أجانب، وبحجة ما يسمى، ''لاستكمال محاكمتهم في الدول الاجنبية التى يحملون جنسيتها أو تنفيذ العقوبة المقضي عليهم بها فيها''، تحفظ معظم المصريين ضد هذا المرسوم القراقوشى العجيب للسيسى لتغطية خضوعة للضفوط الامريكية والاوروبية للافراج عن المجرمين والارهابيين والسفاحين الحاملين جنسياتها، والذي لم تصدر الدول الأجنبية مراسيم في مثل غرابته لصالح مصر او اى دولة اخرى فى العالم، حتى يصدره السيسى لصالح امريكا وعصابتها من الدول الاوروبية، و الإفراج عن الجواسيس الذين يحملون جنسياتها و يعملون لحسابها، للتخلص من ضغوطاتها واوامرها ونواهيها بمرسوم جمهوري اغبر، واعتبروه أحد اخطر النقاط السوداء فى حكم السيسى يهدف لجعل الخضوع لضغوط الدول الأجنبية ضد مصر للإفراج عن جواسيسها واتقاء شرها عمل وطني جليل تنظمه مراسيم جمهورية وتقام فية حفلات التكريم للمجرمين والسفاحين قبل ترحيلهم الى الدول التى يحملون جنسياتها، ورفض الناس فتح المرسوم الباب على مصراعيه للمجرمين والارهابيين خاصة من جماعة الإخوان الإرهابية وأذنابها الذين يحملون جنسيات مزدوجة، ومساعدتهم على الاتجار بجنسيتهم المصرية، بعد تجارهم بالوطن، وتجارتهم بالدين، وتنازلهم عن جنسيتهم المصرية للإفلات من العقاب، خاصة مع كونهم، برغم كل ضجيجهم وصراخهم عن الوطنية، بلا انتماء وطنى اصلا، نتيجة تعارض الانتماء للوطن، مع اهم اسس الانتماء لتنظيم الاخوان، الذى يقضى بالانتماء الية وحدة لا شريك لة، ولا يعترف باوطان، ولولا ذلك ما تخابروا وتآمروا واجرموا فى حق وطنهم، واذا كانوا قد ترددوا كثيرا قبل امتهانهم الاتجار بجنسياتهم المصرية، بعد تجارهم بالوطن، وتجارتهم بالدين، الى حد اشراف المجرم الاخوانى صاحب الجنسية المصرية/الامريكية المذدوجة المحكوم علية بالمؤبد المدعو محمد سلطان، على الموت بسبب اضرابة عن الطعام طوال 490 يوم، حتى ارتضى ذليلا فى النهاية، اليوم السبت 30 مايو 2015، بتعليمات من عشيرتة الاخوانية، التنازل عن جنسيتة المصرية وترحيلة مصحوب باللعنات الى امريكا، فذلك لم يأتي من قبيل مزاعم الانسانية وانقاذ حياة بشرية، لانة تهون حياة الاف البشر اذا كانت هناك وطنية، انما جاء من قبيل المساومة التجارية البحتة التى تفوق فيها الاخوان حتى على التاجر اليهودى ''شايلوك'' نفسة فى مسرحية ''تاجر البندقية'' لشكسبير، الذى اقتطع جزء من جسد مدينا لة للوفاء بديونة، بعد ان اتخذوا سلطان الاخوان سلعة قاموا بالمساومة شهورا طويلة عليها، لجس نبض السوق السياسى من جانبين للسير على هدى احدها وفق متطلبات السوق، الاول يتمثل فى المساومة على ترحيل سلطان الاخوان دون تنازلة عن جنسيتة المصرية، مع كون تنازلة عن جنسيتة يكشف زيف صراخهم الاجوف عن الوطنية للتغرير بالغوغاء والدهماء، والثانى يتمثل فى الارتضاء اذلاء على ترحيلة بعد تنازلة عن جنسيتة المصرية، مع رصد ردود فعل الرائ العام تجاة الصفقة، سواء باستهجانها او تأييدها، وبرغم استهجان الشعب المصرى اتجار الاخوان بجنسياتهم المصرية، بعد تجارهم بالوطن، وتجارهم بالدين، الا ان هذا الاستهجان الشعبى لن يمنع جماعة الاخوان الارهابية من مواصلة عقد صفقاتها التجارية الجديدة وفق المرسوم الغريب تتفوق فيها على ''تاجر البندقية''، لمحاولة انقاذ بعض سفاحيها من مذدوجى الجنسية، من حبل المشنقة، ونجاتهم بارواحهم الرجسة. ]''.

الأحد، 26 مايو 2019

المخابرات المصرية تستحوذ على ارشيف "ماسبيرو" بعد استحواذها قبل ذلك على الدراما المصرية

على طريق الحزب الشيوعي والاتحاد الاشتراكى:

المخابرات المصرية تستحوذ على ارشيف "ماسبيرو" بعد استحواذها قبل ذلك على الدراما المصرية

بعد الجدل الذي أثاره احتكار منصة "واتش إت" المملوكة لشركات مصرية محسوبة على أجهزة المخابرات، لمعظم مسلسلات الموسم الرمضاني الحالي، أثارت المنصة التي تمتلكها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" برئاسة تامر مرسي، استياء واسعاً مجدداً، بعد الإعلان عن شرائها الحقوق الرقمية لمحتوى وتراث التلفزيون المصري "ماسبيرو".

وانتقد مغردون الصفقة الجديدة، وأعربوا عن غضبهم من الاحتكارية التي باتت تلازم إعلام المخابرات حسب وصفهم، خصوصاً أن الصفقة الجديدة تعني تحويل الإنتاج والتراث المملوك للشعب المصري من المشاهدة المجانية إلى المشاهدة مدفوعة الأجر.

أتى ذلك بعد إعلان "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" المالكة لمجموعة "إعلام المصريين" و مجموعة "دي ميديا" الإعلامية، تحويل أرشيف ماسبيرو إلى النظام الرقمي وعرضه على منصتها "واتش إت"، بهدف "الحفاظ عليه" حسب زعمها، عبر بروتوكول تعاون وقعه تامر مرسي مع حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.

وكانت منصة "واتش إت" قد حصلت على الحقوق الرقمية للمحتوى الدرامي و البرامجي المميز علي شاشات القنوات المختلفة، ما اعتبرته وسائل إعلام مصرية مقربة من السلطات، حماية لحقوق الملكية الفكرية التي تمت استباحتها في الماضي علي العديد من المواقع علي شبكة الإنترنت