الخميس، 30 مايو 2019

لغسل العار عن العائلة"، قتل طفلته ذات الـ 10 أعوام! ومحكمة تبرئه.

لغسل العار عن العائلة"، قتل طفلته ذات الـ 10 أعوام! ومحكمة تبرئه.

بعد صدور تقرير حقوقى عن انتهاكات جسيمة لأجهزة الأمن ضد حقوق الانسان في سيناء مصر تتسلم الإرهابى المطلوب هشام عشماوي

بعد صدور تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن انتهاكات جسيمة لأجهزة الأمن في سيناء ضد حقوق الإنسان.. مصر تتسلم الارهابى المطلوب هشام عشماوي المُدان غيابياً في جرائم إرهابية للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر.

بالفيديو... اعترافات البائع اليمنى المتهم بقتل ابنته الطفلة بعد تعذيبها فى قضية شرف ونشر فيديو لها على اليوتيوب فى لحظتها الأخيرة قبل ثوان من قتلها

مقطع فيديو يبين والد الطفلة مآب بعد القبض عليه وهو يعترف في مقر البحث الجنائي اليمني بقتل ابنته الطفلة. وكان والد الطفلة وهو بائع عقيق يمني يدعى محمد الواشعي. 33 عاماً. قد قام بإطلاق رصاصتين من مسدسه في ظهر ابنته الطفلة مآب. عشر سنوات. خرجتا من صدر الطفلة. ثم رميها من على منحدر جبلي. بعد تعذيبها بشكل وحشي مخيف. بدعوى قيام بعض الصبيان باستدراجها والاعتداء عليها. وتسجيل الاب كلمة اخيرة لابنتة الطفلة بالفيديو قبل ثوان من قيامه بقتلها يحقق معها فيه ويطلب منها ان تطلب امنيتها الاخيرة قبل قتلها. ورد الطفلة بانها ليس لديها شئ تطلبه. وقام الاب بنشر الفيديو على اليوتيوب متباهيا بأنه غسل عارة. وبحسب الاجهزة الامنية اليمنية الى وسائل الاعلام اعترف والد الطفلة مآب. التي وجدها رعاة غنم يوم السبت الماضي 25 مايو مرمية في منطقة سمارة الجبلية التابعة لمحافظة إب وسط اليمن. بقتل ابنته الطفلة بعد تعذيبها وتسجيل فيديو لها قبل ثوان من قتلها ونشره على اليوتيوب على خلفية قضية شرف. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن جرائم قتل الشرف في اليمن تكررت كثيرا في الآونة الأخيرة ولكنها للمرة الأولى التي يروح ضحيتها طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات بعد تعذيبها بوحشية. 
ومن جانبه قال نبيل الخضر رئيس مؤسسة ضمانات التي تعني بحقوق الانسان لموقع CNN بالعربية: "هنالك فهم مغلوط لقضايا الشرف مع تحفظي على المصطلح.. وما حدث للطفلة بحسب متابعتي اغتصاب وهو عنف.. وان كان غير ذلك فهي طفلة وما حصل لها اغواء وهنا لابد من معاقبة الجاني وليس معاقبتها." وأضاف: "لابد من حماية الاطفال مما يتعرضون له من عنف ووضع حد رادع حتى لا تنتهك الطفولة مؤكداً على ضرورة حماية الاطفال مما يتعرضون له من عنف داخل المنزل او في الشارع."

بالفيديو... بائع يمنى يقتل ابنته الطفلة بعد تعذيبها فى قضية شرف وينشر فيديو لها على اليوتيوب فى لحظتها الأخيرة قبل ثوان من قتلها

قام بائع عقيق يمني يدعى محمد الواشعي. 33 عاماً. بإطلاق رصاصتين من مسدسه في ظهر ابنته الطفلة مآب. عشر سنوات. خرجتا من صدر الطفلة. ثم رميها من على منحدر جبلي. بعد تعذيبها بشكل وحشي مخيف. بدعوى قيام بعض الصبيان باستدراجها والاعتداء عليها. وتسجيل الاب كلمة اخيرة لابنتة الطفلة بالفيديو قبل ثوان من قيامه بقتلها يحقق معها فيه ويطلب منها ان تطلب امنيتها الاخيرة قبل قتلها. ورد الطفلة بانها ليس لديها شئ تطلبه. كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق. وقام الاب بنشر الفيديو على اليوتيوب متباهيا بأنه غسل عارة. وبحسب الاجهزة الامنية اليمنية الى وسائل الاعلام اعترف والد الطفلة مآب. التي وجدها رعاة غنم يوم السبت الماضي 25 مايو مرمية في منطقة سمارة الجبلية التابعة لمحافظة إب وسط اليمن. بقتل ابنته الطفلة بعد تعذيبها وتسجيل فيديو لها قبل ثوان من قتلها ونشره على اليوتيوب على خلفية قضية شرف. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن جرائم قتل الشرف في اليمن تكررت كثيرا في الآونة الأخيرة ولكنها للمرة الأولى التي يروح ضحيتها طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات بعد تعذيبها بوحشية.​ 
و​من جانبه قال نبيل الخضر رئيس مؤسسة ضمانات التي تعني بحقوق الانسان لموقع CNN بالعربية: "هنالك فهم مغلوط لقضايا الشرف مع تحفظي على المصطلح.. وما حدث للطفلة بحسب متابعتي اغتصاب وهو عنف.. وان كان غير ذلك فهي طفلة وما حصل لها اغواء وهنا لابد من معاقبة الجاني وليس معاقبتها."​ ​وأضاف: "لابد من حماية الاطفال مما يتعرضون له من عنف ووضع حد رادع حتى لا تنتهك الطفولة مؤكداً على ضرورة حماية الاطفال مما يتعرضون له من عنف داخل المنزل او في الشارع."

الأربعاء، 29 مايو 2019

المغردون المصريون: تسليم هشام عشماوي ليس "انتصارا" للحكومة المصرية بل "إلهاء" الناس عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر؟

المغردون المصريون: تسليم هشام عشماوي ليس "انتصارا" للحكومة المصرية بل "إلهاء" الناس عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر؟

على الرغم من إجماع الناس على ارتياحهم عن القاء الجيش الوطنى الليبي القبض على الإرهابى هشام عشماوي منذ 8 شهور. إلا أنهم انتقدوا قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي وحكومته وإعلامه و درويشة بقلب الدنيا فى زفة إعلامية كبيرة. بعد قيام الجيش الوطني الليبي. أمس الثلاثاء 28 مايو. يتسليم الإرهابى هشام عشماوى الى مصر. بعد 8 شهور من قيامه بإلقاء القبض عليه فى شهر أكتوبر الماضى. وإصدار المانشيتات الكبرى. و تأليف الاغانى. وإصدار الاشعار. و الاناشيد الوطنية. وخلط الأوراق. وكأنما مصر هى التى تمكنت من إلقاء القبض عليه فى عملية انتحارية محفوفة بالمخاطر والأهوال. الى حد تغريد الرئيس السيسي مرتين على صفحته بتويتر. اليوم الأربعاء 29 مايو. احتفالا بهذه الزفة. وأعرب قطاعا كبيرا من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي. عن سخطهم للزفة المبالغ فيها. واعتبروها تهدف الى "إلهاء" الناس. عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر. بعد التوقيت المشبوه المريب. فى طلب مصر من الجيش الوطنى الليبى تسليم الإرهابى هشام عشماوى. فى هذا التوقيت. بعد ساعات معدودات من صدور تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش. تتهم فية قوات الأمن في سيناء بارتكاب "انتهاكات جسيمة". وتطالب الامم المتحدة باجراء تحقيق دولي محايد فى هذا الخصوص. الى حد سفر مدير المخابرات العامة بنفسه الى ليبيا ليضمن تسلم الارهابى عشماوى فى هذا التوقيت. رغم انة مقبوض علية فى ليبيا منذ 8 شهور.

المغردون المصريون: تسليم هشام عشماوي ليس "انتصارا" للحكومة المصرية بل "إلهاء" الناس عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر؟


http://www.bbc.com/arabic/trending48431383ocid=socialflow_facebook&fbclid=IwAR1Zx6OZhiz43aTgM3ApBcB2tmpCZjDgz63YVu1flpQGtYNxsd5IJu4Ia24&fbclid=IwAR1Ff18dKYarDnNlcBHVUqeduo6AERekjG_6hq61pVS_Wf1Q6lbynsSv-2Y  
المغردون المصريون: تسليم هشام عشماوي ليس "انتصارا" للحكومة المصرية بل "إلهاء" الناس عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر؟

على الرغم من إجماع الناس على ارتياحهم عن القاء الجيش الوطنى الليبي القبض على الإرهابى هشام عشماوي منذ 8 شهور. إلا أنهم انتقدوا قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي وحكومته وإعلامه و درويشة بقلب الدنيا فى زفة إعلامية كبيرة. بعد قيام الجيش الوطني الليبي. أمس الثلاثاء 28 مايو. يتسليم الإرهابى هشام عشماوى الى مصر. بعد 8 شهور من قيامه بإلقاء القبض عليه فى شهر أكتوبر الماضى. وإصدار المانشيتات الكبرى. و تأليف الاغانى. وإصدار الاشعار. و الاناشيد الوطنية. وخلط الأوراق. وكأنما مصر هى التى تمكنت من إلقاء القبض عليه فى عملية انتحارية محفوفة بالمخاطر والأهوال. الى حد تغريد الرئيس السيسي مرتين على صفحته بتويتر. اليوم الأربعاء 29 مايو. احتفالا بهذه الزفة. وأعرب قطاعا كبيرا من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي. عن سخطهم للزفة المبالغ فيها. واعتبروها تهدف الى "إلهاء" الناس. عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر. بعد التوقيت المشبوه المريب. فى طلب مصر من الجيش الوطنى الليبى تسليم الإرهابى هشام عشماوى. فى هذا التوقيت. بعد ساعات معدودات من صدور تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش. تتهم فية قوات الأمن في سيناء بارتكاب "انتهاكات جسيمة". وتطالب الامم المتحدة باجراء تحقيق دولي محايد فى هذا الخصوص. الى حد سفر مدير المخابرات العامة بنفسه الى ليبيا ليضمن تسلم الارهابى عشماوى فى هذا التوقيت. رغم انة مقبوض علية فى ليبيا منذ 8 شهور.

حتى لا تتوه الحقيقة فى غمرة الحماس نتيجة خلط الأوراق تحت دعاوى الوطنية

حتى لا تتوه الحقيقة فى غمرة الحماس نتيجة خلط الأوراق تحت دعاوى الوطنية

بلا شك تستحق قوات مكافحة الارهاب المصرية التحية والتقدير على دورها الوطنى فى محاربة الإرهاب بسيناء وباقى أنحاء مصر. ولكن حتى لا يحدث التباس وتتوة الحقيقة فى غمرة الحماس نتيجة خلط الأوراق تحت دعاوى الوطنية. فقد كانت قوات ''الجيش الوطني الليبي'' هي من ألقت القبض على الإرهابى هشام عشماوي في أكتوبر الماضي خلال عملية تطهير مدينة درنة الليبية من الجماعات المسلحة وسقط فيها قتلى ومصابين ومقبوض عليهم من عناصر الجماعات المسلحة. وفوجئت قوات "الجيش الوطني الليبي" اثناء فحص العناصر المقبوض عليها بان من بينها الإرهابى هشام عشماوي من خلال الوثائق الثبوتية المصرية التى كان لا يزال يحملها ومنها بطاقة الرقم القومي المصرية. وقام ''الجيش الوطني الليبي'' يومها كما تابعنا جميعا بنشر صور الإرهابى هشام عشماوي مع صورة بطاقة الرقم القومي المصرية الخاصة به. واستمرت تحقيقات ''الجيش الوطني الليبي'' مع الإرهابى هشام عشماوي وباقى العناصر المقبوض عليها فترة حوالى 8 شهور. وكان طبيعيا تقدم مصر بطلب الى ''الجيش الوطني الليبي'' لتسلم الإرهابى هشام عشماوي للتحقيق معه ومحاسبته على جرائمه الارهابية فى مصر التى سقط فيها عشرات الشهداء من المواطنين ورجال الجيش والشرطة. وهو ما وافق عليه فى النهاية ''الجيش الوطني الليبي''. وسافرت قوة من قوات مكافحة الارهاب المصرية التى تحمل الاحرف الأولى G.I.S من تسميتها General Intelligence Security. التابعة الى جهاز المخابرات العامة المصرية. الى ليبيا. وسبقها مدير المخابرات العامة المصرية. وتسلم الإرهابى هشام عشماوي مقيدا معصوبا مصابا اعرجا من محبسه فى ليبيا وعادت به مخفورا الى مصر للبدء فى التحقيق معة تمهيدا لمحاكمتة على جرائمة فى حق ابناء الوطن.