الخميس، 13 يونيو 2019

هاشتاج على تويتر حصد آلاف التغريدات ضد الاعلامى محمد عطية بعد نشره تغريدات يسب فيها الشعب السودانى المطالب بالديمقراطية ويزعم بها بأن السودانيين عبيد لا يستحقون الديمقراطية

https://twitter.com/searchq=%22%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%AE%D9%87%22&src=tren&lang=ar  
دشن المدونين هاشتاج على تويتر حصد آلاف التغريدات حمل عنوان "ابن الوسخه" ضد الاعلامى محمد عطية التابع للسلطة بعد نشره تغريدات يسب فيها الشعب السودانى المطالب بالديمقراطية ويزعم بها بأن السودانيين عبيد لا يستحقون الديمقراطية و يدافع فيها عن انظمة حكم العسكر والاستبداد والطغيان.

يوم قيام السيسي بتشكيل الحكومة الرئاسية الثالثة منذ تسلمه السلطة بدلا من حكومات منتخبة ودهس إرادة الشعب ودستوره​ بنعال القصر الجمهورى​


يوم قيام السيسي بتشكيل الحكومة الرئاسية الثالثة منذ تسلمه السلطة بدلا من حكومات منتخبة ودهس إرادة الشعب ودستوره​ بنعال القصر الجمهورى​

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الخميس 14 يونيو 2018، قام الرئيس عبدالفتاح السيسى، مزهو بطغيانه، بتشكيل الحكومة الرئاسية الثالثة بمعرفته وحده لا شريك له، على مدار حوالى 5 سنوات منذ توليه السلطة، بدلا من تشكيل حكومات منتخبة عن الشعب، كما يقضى بذلك دستور الشعب الصادر عام 2014، الذى لم يكتفى السيسى فى سوابق عديدة بعدم احترامه وعدم احترام ارادة الشعب الذى وضعه وعدم احترام المكتسبات الديمقراطية فيه الناجمة عن ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011، بغض النظر عن قسم السيسى علي دستور الشعب باحترامة والالتزام بأحكامه، كنوع من شكليات يراها وفق أعماله المناهضة للدستور بأنها لن تقيد اطماعة الاستبدادية المخالفة لدستور الشعب، بل قام السيسى بإجراءات باطلة بتدمير أهم مواد دستور الشعب الديمقراطية، وتقنين الاستبداد، وانتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، وتوريث الحكم لنفسه، وعسكرة مصر، فى دستور السيسى الباطل 2019، وقوانين السيسى الاستبدادية المخالفة لدستور الشعب على مدار سنوات حكمه، ونشرت يوم تشكيل السيسى الحكومة الرئاسية الثالثة على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ جاء أداء حكومة الدكتور مصطفي مدبولي الجديدة، الرئاسية المعينة من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليمين القانونية، اليوم الخميس 14 يونيو 2018، بقصر الاتحادية بمصر الجديدة، ضربة جديدة ضد مواد دستور 2014 الديمقراطية، التي تقضي بتشكيل الحكومات بمعرفة احزاب الاغلبية او الاكثرية النيابية، وليس بمعرفة رئيس الجمهورية، على مدار خمس سنوات، وإلى أجل غير مسمى، سيرا علي درب نظام الحكم الديكتاتوري للرئيس المخلوع مبارك، والرئيس المعزول مرسي، ولا وجه الى جعجعة وسفسطة الائتلاف المحسوب على الرئيس السيسى المسمى ''دعم مصر''، الذي تم تأسيسه في قبو جهاز سيادى وتمكينه من حصد الأغلبية الظالمة مع أتباعه من أحزاب سلطوية في مجلس النواب، لتكون مطية للسيسي لتمرير القوانين والتعديلات الدستورية الباطلة، بأنه تنازل وهو في كامل قواه العقلية، منذ تكوين مجلس النواب عام 2015، عن تشكيل الحكومات الي السيسي، لأن هذه الأحزاب الاستخباراتية لا تملك اهداء تشكيل الحكومات الي دكتاتور البلاد مع تعاقب الدورات البرلمانية والانتخابات الرئاسية، كما لا تملك التلاعب والتحايل في إرادة الشعب، بالمخالفة للمادة الخامسة من دستور 2014 التي تقضي بأن نظام الحكم في مصر برلماني/رئاسي، وليس رئاسي/رئاسي، عبر الأحزاب السياسية، وليس عبر الائتلافات السلطوية والاستخباراتية، و التداول السلمي للسلطة، وليس تداول الحاكم المستبد السلطة مع نفسة، وفي كل الأحوال، لن تأتي الحكومة الجديدة باي خير يريدة الناس، فهي لن تلغى قوانين انتهاك استقلال المؤسسات، وتشمل القضاء والاعلام والجامعات والاجهزة الرقابية، والقوانين الشمولية والاستبدادية والطاغوتية، وقانون الطوارئ، ولن تفتح باب الحريات للناس، ولن تطلق سراح مئات المعارضين، ولن توقف تواصل مطاردة الاف المعارضين والمدونين الاخرين، ولن تحيى الديمقراطية، ولن تلغى مسلسل زيادة السيسى الاسعار، بل سوف تسعى لمواصلة مخطط رفع الدعم تدريجيا وزيادة الاسعار اكثر واكثر، وفق شروط وتعليمات اتفاقات قروض صندوق النقد الدولى، التي وقع عليها السيسى عبر حكوماتة الرئاسية، وما بيد الحكومة الرئاسية الجديدة شئ سوى استكمال مسيرة الفقر والخراب والاستبداد ضد مصر وشعب مصر، من اجل تعاظم طغيان السيسى، وتوريث الحكم للسيسى، ودهس دستور الشعب من اجل السيسى، وتموت مصر ويعيش السيسى، وبئس هذا المصير الاغبر المهين الذى اعاد شعب مصر الى عهد اسوة من عهود كل الطغاة الذين سبقوا السيسى. ]''.

إعلامي مصري من أتباع السلطة يصف السودانيين المطالبين بالحرية بالزنوج العبيد ومعظمهم شغالين فى مصر خدامين وبياعين على الأرصفة ومعندهمش كرامة!

محمد عطية ... إعلامي مصري من أتباع السلطة يهاجم ثورة الشعب السوداني المطالبة بالديمقراطية ويدافع عن انظمة حكم العسكر والاستبداد يصف السودانيين المطالبين بالحرية بالزنوج العبيد ومعظمهم شغالين فى مصر خدامين وبياعين على الأرصفة ومعندهمش كرامة!

إعلامي مصري من أتباع السلطة يصف السودانيين المطالبين بالحرية بالزنوج العبيد ومعظمهم شغالين فى مصر خدامين وبياعين على الأرصفة ومعندهمش كرامة!


محمد عطية ... إعلامي مصري من أتباع السلطة يهاجم ثورة الشعب السوداني المطالبة بالديمقراطية ويدافع عن انظمة حكم العسكر والاستبداد يصف السودانيين المطالبين بالحرية بالزنوج العبيد ومعظمهم شغالين فى مصر خدامين وبياعين على الأرصفة ومعندهمش كرامة!

يوم تهديد مرسى فى مؤتمر ما يسمى نصرة سوريا باستاد القاهرة بالعصف بالمعارضين وإخماد تحركاتهم قبل ثورة 30 يونيو

يوم تهديد مرسى فى مؤتمر ما يسمى نصرة سوريا باستاد القاهرة بالعصف بالمعارضين وإخماد تحركاتهم قبل ثورة 30 يونيو

فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 15 يونيو 2013, قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, هدد مرسى فى مؤتمر ما يسمى نصرة سوريا باستاد القاهرة بالعصف بالمعارضين وإخماد تحركاتهم قبل ثورة 30 يونيو, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص خطاب مرسي و فندت بالأدلة والمنطق والبرهان ارهاصاته, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فوجئ الشعب المصري مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, بقيام محمد مرسى رئيس الجمهورية, قبل أيام معدودات من سحب الشعب المصرى, الثقة منه وإسقاطه عن سدة الحكم مع عشيرتة الاخوانية, باستغلاله ''الزفة'' الاحتفالية التي أقامتها له عشيرتة الاخوانية من درويشها فى استاد القاهرة, تحت دعاوى ما اسموه ''نصرة سوريا'' التي تجاهلوا ماسي شعبها منذ قيام الثورة السورية, للهجوم الضاري ضد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, نتيجة تحديد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, موعدا وطنيا للثورة ضد نظام حكمه الاستبدادي وسحب الثقة منه وإسقاطه عن سدة الحكم, وبدلا من ان يتقبل مرسى حكم الشعب والواقع والقدر, ويجهز ''مخلتة'' استعداد لعزله عن السلطة والشروع فى محاسبته, امتطى حصان طروادة بعد خرابها, وهاجم بالباطل الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, قائلا بجسارة يحسده عليها الحكام الطغاة : "اليوم يريد بعض الواهمين الانقضاض على ثورة 25 يناير ويتصورون أنه يمكنهم أن يهدموا الاستقرار الذي ينمو يوما بعد يوم, ويريدون هدم إرادة الشعب المصري الذي تمخضت في الانتخابات وستستكمل بناء مؤسساتها", اى ارادة تلك يارئيس الجمهورية بعد ان انقلبت انت عليها وانتهكت الدستور والمواثيق واهرقت دماء المتظاهرين وحكمت بارادة مرشدك وعشيرتك الاخوانية وليس بارادة الشعب, واضاف مرسى : ''بأن, من اسماهم حسب مزاعمة, فلول النظام البائد, يريدون دفع البلاد للفوضى وعدم الاستقرار'', وهل يارئيس الجمهورية يصبح الشعب المصرى منفذ ثورة 25 يناير فلولا يسعون للفوضى لانه يسعى لاسقاطك بالمظاهرات السلمية يوم ثورة 30 يونيو 2013, وحاول مرسى الاستدراك قائلا : "حديثي ليس موجها لأبناء مصر الشرفاء وليس لأبناء ثورة 25 يناير وليس الحديث عن من يعارض الحكم ويريد أن يعلي صوته برأيه وإنما حديثي لمن يريدون تخويف الناس ويعطلون الإنتاج والحياة", ومن يارئيس الجمهورية الذين يهددون ليل نهار الناس على وهم تخويفهم من النزول فى مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لاسقاطك, فى تصريحات ومؤتمرات صحفية علنية لهم, من الارهابيين السابقين الذين افرجت انت عنهم بفرمان رئاسى جائر يعد وصمة عار ابدية فى حكمك, لاجل الدفاع عنك وتخويف الشعب بالباطل, وهدد مرسى قائلا بما اسماة : ''بأنه سيأخذهم بكل قوة وحزم ولن يترك المجال لهم'', اى قوى وحزم تلك يارئيس الجمهورية, هل ستقوم بشن حملات اعتقالات واسعة ضد الشعب والمعارضين قبل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, على غرار مذبحة سبتمبر, وحاول مرسى المدارة حول تهديداتة قائلا : "أنا أوجه كلامي لأتباع النظام المفسد الفاسد، وأتوجه إليكم أنتم أبناء مصر الشرفاء, اتوجه لكل من شارك في الثورة التي أذهلت العالم ولكل من واجه البطش على يد النظام البائد ولم يهاجم أحدهم يوما مؤسسة أو يعبر عن رأيه ببذائة ضد العصابة التي كانت تحكم, واطالب أبناء مصر الشرفاء بعدم الانجراف إلى العنف وألا يستجيبوا لأي استفزاز وألا يستفزوا أحدا وأن يعبروا عن رأيهم بالطرق السلمية'', ومضيفا : ''بأن هناك من يخطط لاستخدام العنف من فهم خاطيء للحرية, الا ان أن مصر تقف بإرادة تعبر عن الشعب المصري العظيم وأنه لا مجال أبدا لأي عنف من أي مصدر كان وأنه لن يسمح لأي طرف باستخدام العنف'', والى من كان مفترض قيامك يارئيس الجمهورية بتوجية تلك الخطبة الانشائية الحماسية الية, الى الشعب المصرى الذى حدد قبل حوالى 3 شهور تاريخ يوم ثورة مظاهراتة فى 30 يونيو 2013 لاسقاطك, ام الى عشيرتك الاخوانية وحلفاؤها من باقى الاحزاب المتاسلمة, والذين تعمدوا قبل ايام, اعلان نزولهم الشوارع والميادين فى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطك, مما يعنى تخطيطهم للاعتداء على الشعب المصرى خلال ثورتة, وقام مرسي مجددا بطرح حيلتة الاثيرة لدية مثل الحاوى قبل نهاية خطبتة العصماء, بما اسماة : ''دعوته للقوى السياسية الممثلة في المعارضة للتحاور لأن ما يجمعهم أكثر مما يختلفون عليه'', واى حوارات وطنية مزعومة تلك يارئيس الجمهورية بعد تملصك من تنفيذ توصيات كافة حواراتك الوطنية السابقة مع المعارضة ولم تنفذ حرف واحد منها, ورفضت المعارضة وفق ذلك دعوات حواراتك الوطنية المزعومة, وردا على الشعب المصرى الذى يتهم رئيس الجمهورية, بأنه يوجه اعمال نظامة وخطاباته لأهله وعشيرته الاخوانية فقط, حاول مرسي التهرب من الاجابة المباشرة بمقولة حماسية لاتقدم اوتؤخر, من الحقيقة الاليمة, قائلا : ''بإن شعب مصر كله أهله وعشيرته وليس الاخوان فقط'', وانفعل الحاضرين من الاخوان واتباعهم ودوى المكان بتصفيق وهتاف وتهليل حماسى منقطع النظير, وهكذا اسدل الستار عن المسرحية الهزالية, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة الاخيرة, فى ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013, باسقاط نظام حكم التهريج والظلم والاستبداد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ولاقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان واهداف ثورة 25 يناير المجيدة. ]''.

يوم اعلان مرسى فى مؤتمر يسمى ''نصرة سوريا'' باستاد القاهرة الحرب على سوريا

يوم اعلان مرسى فى مؤتمر يسمى ''نصرة سوريا'' باستاد القاهرة الحرب على سوريا

فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 15 يونيو 2013, قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, أعلن مرسى فى مؤتمر يسمى ''نصرة سوريا'' باستاد القاهرة, الحرب على سوريا مجاملة لإدارة الرئيس الأمريكي حينها باراك اوباما, ومحاولة تشتيت الجيش المصرى وابعاده عن مصر وشعبها خلال ثورة 30 يونيو 2013, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص كلمات مرسى بشأن سوريا وأهدافها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يشاهد العالم أجمع, كيفية مسايرة الأنظمة المستبدة فى العالم, هيمنة إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما, وبعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية, أمس الجمعة 14 يونيو 2013, الحرب رسميا على النظام السوري, بمقولة أن ''تحقيقاتها'' أشارت الى استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية, أعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية, مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, قطع العلاقات مع النظام السوري, وسبحان الله, بين يوم وليلة, و عشية وضحاها, انقلب نظام الحكم المصرى, من مهادنة النظام السوري ضد شعبه, ومسايرة مخططات إيران وحزب الله فى سوريا, وتبجح قياداته خلال فترة اتباع تلك السياسة, بانها تهدف الى وجود أبواب اتصال مفتوحة مع سوريا وإيران وحزب الله, بدعوى تسهيل حل كارثة الحرب الأهلية السورية, الى منددا بـ مذابح النظام السورى مع شعبة, واعلن فى نفس الوقت الملك الاردنى عبدالله, فى كلمة حماسية الى شعبة, ما اسماة : ''بان الاردن مستعدة للدفاع عن المملكة فى ظل الوضع بسوريا'', ام هذا الوضع المزعوم, فهو ليس فى المذابح التى يتعرض لها الشعب السورى الشقيق, والا لكان النظامين المصرى والاردنى, قد اعلنا عن مواقفهما تلك على الاقل قبل عام, وليس بعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة الحرب على سوريا رسميا, ولكن لشروع امريكا فى استخدام الاراضى الاردنية لنشر منطقة حظر تجول فى سوريا, وقامت امريكا بنشر صواريخ باتريوت لاحباط اى هجوم بالصواريخ على الاردن, ردا من النظام السورى, عند الهجوم علية من الاراضى الاردنية, فى الوقت الذى اكدت فية روسيا رسميا, بان منطقة حظر الطيران فى سوريا انطلاقا من الاردن, غير قانونى ويخالف الانظمة الدولية لعدم صدور قرار من مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة بفرض حظر طيران فى سوريا, فى الوقت الذى دعى فية مرسى خلال كلمتة : ''مجلس الأمن لإصدار قرار بإحكام الحصار الجوي على النظام السوري'', كانما هو دعما رسميا علنيا ''لارادة'' الولايات المتحدة, التى تسعى الى فرضها تمهيدا لتقسيم سوريا ''بالتوافق'' مع الاردن ومصر, واعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية كلماتة ''التاريخية'' المتاخر صدورها حوالى عام, فى ''الزفة''التى نظمتها لة عشيرتة الاخوانية واتباعها, فى استاد القاهرة مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, وحضرها بضع الاف من الدراويش والمنتفعين, تم جمعهم بشق الانفس واغراءات الوجبات والمكافات, من طول وعرض محافظات الجمهورية, البالغ تعداد سكانها حوالى 94 مليون نسمة, لمجاملة امريكا ولمحاولة تشتيت الجيش المصرى وابعادة عن مصر وشعبها, عزاء الشعب المصرى, انهاء التبعية والهيمنة الامريكية على مصر, وانهاء نظام حكم القهر والاستبداد, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, ودسائس اخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ووقف الخراب والافلاس, وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واهداف ثورة 25 يناير عام 2011. ]''.

يوم إصدار منظمة اليونسكو العالمية بيانا شجبت فيه قيام نظام حكم الإخوان بتغيير هوية مصر التاريخية الى هوية ولاية الفقيه الإخوانية

يوم إصدار منظمة اليونسكو العالمية بيانا شجبت فيه قيام نظام حكم الإخوان بتغيير هوية مصر التاريخية الى هوية ولاية الفقيه الإخوانية

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم السبت 15 يونيو 2013, قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013, أصدر المركز الدولي للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية بيانا شجب فيه قيام نظام حكم الإخوان بتغيير هوية مصر التاريخية الى هوية ولاية الفقيه, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بالنص حرفيا بيان المركز الدولي للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية واستبداد نظام حكم عصابة الإخوان, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عقب قيام ''الشيخ'' علاء عبدالعزيز, وزير ثقافة نظام حكم الإخوان, خلال الأسبوعين الماضيين, بإقالة حوالى 25 مسئولا, من كبار رموز وقيادات ومسؤولي الحركة الثقافية المصرية, بقطاعات وزارة الثقافة فى كافة مجالات الفنون ومنها, الكتب الثقافية, و الأوبرا, والمسارح القومية, والفنون التشكيلية والمعاصرة, والاستعراضية والتراثية والشعبية, والأفلام التسجيلية, فى أكبر مذبحة ثقافية جرت فى التاريخ المصرى, وتعيين ''شيوخ عيرة'' من تجار الدين لا صلة لهم بالثقافة والفنون المصرية مكانهم, لإعادة تطويع الثقافة المصرية, وفرض ثقافة ولاية الفقيه وحكم المرشد, وفتاوى ومنظور وتفسير احلام شيوخ الإخوان ومرشدهم العام, وفرضها على الشعب المصرى قصرا, وهدم الثقافة المصرية المتوارثة عبر العصور والأجيال, أصدر المركز الدولي للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية, بيانا اليوم السبت 15 يونيو 2013, استنكر فية ماوصفة فى بيانة بالنص : ''الهجمة الشرسة التي تستهدف الركائز الرئيسية للثقافة المصرية, وفى مقدمتها المسرح والفنون الأدائية, من نظام الحكم القائم فى مصر'', واكد المركز فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام : ''بأنه على الرغم من الاعتقاد الشائع أن هذه الركائز الاساسية لثقافة المجتمع المصرى قد تبلورت مع بزوغ الدولة المصرية الحديثة فى أواخر القرن التاسع عشر'', ''إلا أنها تمثل عناصر أصيلة فى نسيج هذا الوطن, وتشكل ثقافة تتميز بصورة خاصة بالتعددية الدينية والعرقية والانفتاح على العالم'', وأكد المركز الدولى بمنظمة اليونسكو : ''بأن المجتمع الثقافى فى مصر والعالم, ونحن معه, لا يمكن أن نسمح باقتلاع مثل هذا التراث الحضارى الثرى -بأيدى من فشلوا تاريخيا فى العيش وفق متطلباته-, سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه'', وشدد البيان : ''على انه لا يستطيع أحد أن يشكك فى إسهامات الأجيال المتعاقبة من الفنانين المصريين فى مختلف مجالات الفنون الأدائية وغيرها من مجالات الإبداع, أو ينكر الدور الكبير الذى لعبته هذه الأجيال فى إرساء دعائم هذه الفنون ونشرها, ليس فقط فى مصر, بل فى كل أرجاء العالم العربى, أو يتجاهل تلك الكوكبة من الرموز الأدبية والفكرية المصرية, التى حققت شهرة عالمية'', واكد المركزالدولى للمسرح بمنظمة اليونسكو : ''بانة باعتباره جزءا أصيلا من منظمة اليونسكو وله مراكز وفروع فى شتى أنحاء العالم, يمكنه أن يلعب دورا استراتيجيا فى حماية التداول الحر للثقافة فى واحدة من أقدم حضارات الكون وهى مصر'', وناشد المركز : ''كل من يهمه الأمر لحشد الجهود فيما يرونه من مسارات مؤثرة، للتحرك لإنقاذ الثقافة المصرية وتدبر أكثر الوسائل فعالية فى مقاومة المخطط الذى وضعه النظام الحالى, لتقليص الحقل الثقافى فى مصر وإعادة صياغتة وفقا لرؤيته هو للعالم, وليس وفقا للثقافة المصرية المتوارثة عبر العصور والاجيال'', وكانت مذبحة الاقالات التى قام بها وزير ثقافة الاخوان قد شملت, اقالة وانهاء انتداب كل من, عبدالواحد النبوى, رئيس دار الوثائق، والدكتور محمد صبري الدالي، رئيس الإدارة المركزية للمراكز العلمية, والدكتورة إيمان عز الدين, رئيس المكتبة التراثية بباب الخلق, والدكتورة نيفين رئيس قطاع الجودة بدار الوثائق, وأحمد مجاهد, رئيس هيئة الكتاب, وصلاح المليجي, رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وإيناس عبد الدايم, رئيس دار الاوبرا، وعبد الناصر حسن, رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق الذي انتهي انتدابه ورفض الوزير التجديد له. وامتد سيف اقالات ليشمل حتى المستشارين الاعلاميين العاملين فى مكتب وزير الثقافة وقام باقالتهم جميعا وعددهم خمسة واستبدالهم بكوادر من جماعة الإخوان, وقام وزير ثقافة الإخوان, برفع مذكرة الى محمد مرسى رئيس الجمهورية لاقالة الدكتور سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون, بعد ان عجز عن إقالته بنفسه لكون منصب رئيس أكاديمية الفنون يتم شغلة بقرار جمهورى, وسارع العديد من رموز وقيادات الثقافة المصرية فى وزارة الثقافة بتقديم استقالتهم قبل ان تصل اليهم مقصلة إقالات وزير ثقافة الإخوان, واحتجاجا على مجازر ''شيخ الثقافة المصرية'' وهو اللقب الذي صار المواطنين يطلقونه على وزير ثقافة الإخوان, ومن بين الذين قدموا استقالتهم, سعيد توفيق, الأمين العام للمجلس الأعلي للثقافة، و كاميليا صبحي, رئيسة قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة, والشاعر الكبير أحمد عبدالمعطى حجازى رئيس تحرير مجلة إبداع الثقافية التي تصدر عن وزارة الثقافة, وقام الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى بسحب دواوينه و اشعاره وكتبة من وزارة الثقافة وسحب تخويلة لها بطبعها, احتجاجا على أخونة الثقافة المصرية, وأصدر أعضاء مدرسة الرقص المعاصر بمركز الإبداع, بيانا أكدوا فيه رفضهم التام محاولات صندوق التنمية الثقافية, إغلاق وإيقاف مدرسة الرقص المعاصر والتي تتخذ من قاعة الرقص بمركز الإبداع مقراً لها, وقام فنانى مسارح دار الاوبرا المصرية, باعتلاء المسرح الرئيسى الذى كان يقدم اوبرا عايدة, مع كافة مسئولى وفنانى مسارح الاوبرا, وهم يحملون لافتات استنكار اخوانة الثقافة المصرية, ويؤكون ايقاف عرض اوبرا عايدة مع معظم انشطة الاوبرا احتجاجا على اخوانة الثقافة المصرية, وتزامن هذا من صدور مطالب من بعض نواب حزب النور السلفى فى مجلس الشورى مع وجود تعاطف من نواب الاخوان, بالغاء ''فن البالية'' فى دار الاوبرا بصفة خاصة ومصر بصفة عامة, بدعوى انة رجس من اعمال الشيطان, وهكذا صار يوم انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'', يوما وطنيا خالدا, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم الذين تسلقوا ثورة الشعب, ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ومنع قيامهم بتدمير الثقافة المصرية, واقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق جميع اهداف الثورة, وانهاء حكم الارهاب. ]''