لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
يوم بدء فعاليات ثورة 30 يونيو بالسويس يوم توافد آلاف المتظاهرين على ميدان الاربعين بالسويس استعدادا لبدء فعاليات ثورة مظاهرات 30 يونيو 2013 لاسقاط محمد مرسى وعزله عن منصبه كرئيس للجمهورية, اعتبارا من بعد صلاة عصر الاحد 30 يونيو 2013,
يوم اغتيال النائب العام ليلة الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الاثنين 29 يونيو 2015, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو المجيدة 2013, قامت عصابة الاخوان الإرهابية, بالاشتراك مع عصابة حركة حماس الإرهابية, باغتيال المستشار هشام بركات, النائب العام وقتها, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع الفيديو المرفق, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ سلاما على روحك الطاهرة, سيادة المستشار هشام بركات, النائب العام, بعد أن اغتالته يد جماعة الاخوان الإرهابية, مع أذيالها من البلطجية, وحركة حماس الإرهابية, اليوم الإثنين 29 يونيو 2015, قبل 24 ساعة من حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو 2013 المجيدة, سلاما على جهادك فى صون حق المجتمع, وتقديم المجرمين والارهابيين السفاكين, للقضاء للاقتصاص منهم, سلاما لمبادئك, التي ضحيت بحياتك فى سبيلها, من أجل استئصال جذور المجرمين والخونة والإرهابيين, وتنفيذ أحكام القضاء بالسجن والإعدام للمنحرفين منهم, مع كون عدم تنفيذها, تحت دعاوى امريكا واتباعها فى بعض دول اوربا وعددا من البقاع, لما تصفه بصيانة حقوق الإنسان للمجرمين والخونة والإرهابيين, لمعاودة استخدامهم في تنفيذ أجندتها مع بريطانيا ودول أوروبا المنحرفة التي أسقطها الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, فى انهيار الدولة والمؤسسات, وضياع مصر وهويتها وشعبها وارضها واستحقاقاتها فى ثورة 30 يونيو 2013, وانتشار شريعة الغاب وأعمال البلطجة والإرهاب للمجرمين والارهابيين, وتعالت مطالب الناس, فى السويس واحيائها, و مدنها وشوارعها, وأزقتها وحواريها, وقراها ونجوعها, مع مطالب الناس فى سائر محافظات الجمهورية, بسحق المجرمين والخونة والارهابيين بيد من فولاذ, وسرعة تنفيذ احكام الاعدام العادلة الصادرة ضد كبار المجرمين والارهابيين, وعلى رأسهم مرسى وقيادات عصابتة الإرهابية, فور حسمها نهائيا, لإقرار الحق والعدل, وصون حق المجتمع, واستئصال جماعات الحشاشين الإرهابية الحديثة, مثلما ثم استئصال جماعات الحشاشين الارهابية القديمة, من اجل صيانة مصر وشعبها, وأمتها العربية وشعوبها. ]''.
يوم رسالة التحية الى الشعب المصرى ليلة ثورة 30 يونيو فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق يوم السبت 29 يونيو 2013, ليلة ثورة 30 يونيو, وجهت رسالة تحية الى الشعب البطل قبل سويعات من انفجار ثورة 30, وجاءت الرسالة على الوجة التالى: ''[ مثل مساء اليوم السبت 29 يونيو 2013, فى مدينة السويس الباسلة, ليلة ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, لسحب الثقة من رئيس الجمهورية, وعزلة واسقاطه وعشيرتة الاخوانية, اسمى المعانى الوطنية, والوفاء لمصر العظيمة وشعبها, كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق, من أجل تخليص مصر, من نير الحكام الطغاة, الذين أزاغ بريق السلطة أبصارهم, واستبدوا بالسلطة بالباطل, بعد أن خانوا الأمانة والعهد للشعب, وتعاموا عن حقيقة ناصعة, بان الشعب الذي أسقط الاستبداد فى ثورة 25 يناير 2011, لن يرضى بقبول استبدادا أشد جورا وقمعا وجهلا وعمى, عن الاستبداد المخلوع, سواء كان استبداد ديني أو استبداد عسكري أو استبداد طاغوتي والا ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير2011 اصلا طالما أنه في النهاية سيعود الاستبداد مع حرامى سلطة جديد لا يعرف دين أو ملة أو وطن بل يعرف فقط اطماعة الشهوانية الحيوانية النجسة المستمدة من روحه النجسة, سلاما عليك يا شعب السويس البطل, سلام عليكم يا ثوار السويس الابرار, شبابا ورجالا, سيدات وفتيات, سلام عليكم وانتم دائما فى طليعة الشعب المصرى للدفاع عن الوطن فى المحن والكروب, لأن هذا هو قدركم النبيل المسطور فى لوح القدر, سلام عليكم على بطولاتكم الوطنية الخالدة خلال الحروب المختلفة, و العصور والأجيال, سلام عليكم وأنتم الذين منعتم السفاح الاسرائيلى شارون من اقتحام مدينة السويس الباسلة فى حرب أكتوبر المجيدة, وأحبطت محاولة تحويل نصر مصر الى هزيمة, سلام عليكم وانتم كنتم اصحاب شرارة الثورة المصرية الاولى عام 2011, سلام عليكم خلال الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو 2013, لتصحيح مسار الثورة المصرية الأولى فى 25 يناير 2011, والتي سرقها اشر خلق الله من تجار الدين, سلام عليكم وانتم تواصلون جهادكم من اجل مصر وشعب مصر, هذة تحياتى اليكم ليلة ثورة 30 يونيو2013 المجيدة, لتحرير مصر من الاحتلال الارهابي. ]''.
بعد حجة محاربة الإرهاب لتبرير اعادة فرض الاستبداد فى مصر .... رئيس المجلس العسكرى الجزائرى يتمسك باستمرار بقاء نظام حكم العسكر بحجة محاربة الفساد بعد حجة محاربة الإرهاب لتبرير اعادة فرض الاستبداد فى مصر بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو لتحقيق الديمقراطية. اعلن رئيس المجلس العسكرى الجزائرى تمسكه باستمرار نظام حكم العسكر فى الجزائر بحجة محاربة الفساد. جاء ذلك خلال القاء قايد صالح. رئيس المجلس العسكرى الجزائرى الحاكم. كلمة أثناء زيارته إلى الأكاديمية العسكرية في مدينة شرشال (نحو 90 كيلومتراً غرب العاصمة الجزائر) مساء أول أمس الخميس 27 يونيو. لمحاولة مناهضة إرادة الشعب الجزائرى المطالب بتجميد دستور العسكر. ووضع دستور مدنى ديمقراطى للشعب مكانة. وحل المجلس الدستوري العسكرى. وحل برلمان العسكر. وحكومة العسكر. وتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية من المعارضة. وتشكيل مؤسسات انتقالية تجري في نهايتها انتخابات رئاسية. فى حين اصر المجلس العسكرى على استمرار دستور العسكر. ومجلس دستورى العسكر. و برلمان العسكر. وحكومة العسكر. واجراء انتخابات رئاسية فقط لانتخاب رئيس جديد للبلاد مكان الرئيس المخلوع السابق. قائلا كما هو مبين في الرابط المرفق: ''بأن المطالبين بفترة انتقالية في البلاد يسعون إلى حماية الفساد من خلال تأجيل محاربته". ''مضيفا بأنّة لا مهادنة مع الفساد الذي يسعى القضاء. بدعم من الجيش. إلى مكافحته''. بالله عليكم أيها الناس انظروا الى حجة نظام حكم العسكر فى الجزائر لتبرير استمرار رفضه مطالب الشعب الديمقراطية. وأن الشعب يعيق الجيش عن محاربة الفساد. ولم يقل أحد لهذا الابلة وحججه الاضحوكة بأن محاربة الفساد ليس عمل الجيش بل هناك أجهزة مدنية رقابية وأمنية مختصة بعيدا عن اختصاصات الجيش بمحاربة الفساد مع النيابات العامة والادارية والمحاكم الجنائية والإدارية. وقال رئيس المجلس العسكرى بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية إنّ وتناقلته عنها وسائل الإعلام: "أن الأهداف الحقيقية للراغبين في تبني الفترات الانتقالية تكمن في حماية الفساد من خلال تأجيل محاربته. وذلك هو نهج المفسدين أعداء الشعب والوطن". وأضاف: "إن بعض الأطراف المغرضة تحاول التشويش على العدالة والتشكيك في أهمية محاربتها للفساد بحجّة أنّ الوقت ليس مناسباً الآن لمحاربة هذه الآفة ويتعيّن تأجيل ذلك إلى ما بعد الانتخابات. وهنا يتضّح للعيان مصدر الداء بل منبع الوباء". وقال الفريق قايد صالح بأنّه: "لا مهادنة ولا تأجيل لمسعى محاربة الفساد. بل. سيتواصل بإذن الله تعالى وقوته. بكل عزم وصرامة وثبات قبل الانتخابات الرئاسية وبعدها". كما جدّد قايد رفضه المرحلة الانتقالية. وقال: "أكّدنا أكثر من مرة على أنّ الخروج بأي شكل من الأشكال عن السياق الدستوري. يعني الوقوع في احتمالات غير محمودة العواقب أي الوقوع في الفوضى. لا قدر الله. وتلكم هي أمنية العصابة ورؤوسها ومن والاها من أذنابها". وتتعجبون أيها العسكر بعد حجة محاربة الفساد. وغيركم بحجة محاربة الارهاب. عن اسباب رفض الشعوب أنظمة حكم العسكر. واستمرار مظاهرات الشعب الجزائرى للشهر الرابع على التوالى حتى الآن. منذ اندلاع ثورة الشعب الجزائرى يوم 22 فبراير 2019. و مرورا بيوم خلع الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة يوم 2 ابريل 2019. والى اجل غير مسمى. حتى تتحقق كافة مطالب الشعب الجزائرى الديمقراطية. على اساس ان الشعوب الحرة الثائرة ضد استبداد انظمة حكم العسكر هى التى تقرر مصيرها نحو الديمقراطية والحياة السياسية المدنية. وليس نظام حكم العسكر التى ثارت ضده.
يوم تولى قهوجى رئاسة مجلس إدارة جريدة !! فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه مسيرة نضال صبي قهوة تدرج فى مهنتة حتى تولى رئاسة مجلس إدارة جريدة !!, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ فوجئ المعلم صاحب المقهى الشعبى بحى الأربعين بمدينة السويس عام 2008, بافتعال القهوجى العامل لديه فى خدمة الزبائن مشاجرة معه وخلع مريلة الشغل وتسليمها إليه مع ماركات الطلبات والحساب وترك العمل فى المقهى واختفائه تماما من عالم المقاهي, فتعجب صاحب المقهى من الاختفاء الغامض للقهوجى, خاصة وأنه قام بتربيته فى المقهى وتعليمه أصول اداء عمال المقاهي منذ ان كان صبيا صغيرا حتى كبر وتزوج وانجب ابناء كبروا وترعرعوا, وبرغم قيام القهوجى الهارب بترك العمل لديه في مقهاه أكثر من مرة وذهابه للعمل في مقاهي عديدة بمناطق مدينة السويس المختلفة, إلا أنه كان يعود دائما ذليلا كسيرا خاضعا إليه فى كل مرة نتيجة شعوره بالراحة فى العمل بالمقهى الذي تعلم وتربى فيه, واصر المعلم صاحب المقهى على معرفة الى أين فر صبى مقهاة, وكانت المفاجأة للمعلم صاحب المقهى مذهلة, حيث تبين قيام القهوجى الهارب باعتزال العمل فى المقاهي نهائيا, وذهابه الى منطقة سوق الفجالة بالقاهرة بجوار منطقة كلوت بك وشراء رخصة صحيفة محلية بترخيص أجنبي بمبلغ 500 جنيه وإصدارها بعد استعانته بعدد من المشبوهين وأرباب السوابق من مدعى حملة الأقلام فى اصدارها ووضع اسمه على صدر الصفحة الأولى من جريدته المحلية كرئيس مجلس إدارتها. رغم انه لا يعرف القراءة والكتابة إلا بصعوبة هجائية مؤلمة, ولا تختلف خطوط كتاباتة عن خطوط ''نبش الفراخ'' فى التراب, وعجز عن الحصول على شهادة محو امية اثناء محاولة صاحب المقهى التأمين عليه, ولا يجيد سوى اسلوب السب والشتم والردح باحط العبارات بحكم بيئته وتربيته التي مكنته من التعامل مع المشاغبين من زبائن المقاهي الشعبية الذين يرفضون سداد ثمن مشروباتهم وعودته الى منزله فى معظم الأيام مصاب بجروح وسحجات, وكانت الخطوة الثانية للقهوجى قيامه بنشر خبر فى الصفحة الاولى من جريدته مع صورة كبيرة لرئيس الجمهورية حينها حسنى مبارك ونجله جمال مبارك وأمين عام الحزب الوطنى الحاكم وقتها عن انضمام القهوجى مع مساعديه الى عضوية الحزب الوطنى الحاكم يومها, ونشر عدة موضوعات يؤيد فيها توريث حكم حسنى مبارك الى نجله جمال مبارك, وانفتحت طاقة السعد على القهوجى واتباعه, وانهالت اعلانات شركات البترول ورجال الأعمال والمقاولين وأصحاب الشركات على القهوجى بتوجيه من محافظة السويس والحزب الوطنى الحاكم, ووصل الأمر الى حد اتخاذ وزير البترول فى نظام مبارك بتوصية من محافظ السويس حينها, من جريدة القهوجى نبراسا فى الطبل والزمر للتوريث ونظام مبارك والحزب الوطنى ومحافظ السويس وشركات وزارة البترول, واعتبر جهاز مباحث امن الدولة القهوجى مع مساعديه من أخلص أتباع الحزب الوطنى ونظام مبارك وسارع بتجنيده مع عصابته للتجسس على الناس تحت دعاوى جمع المعلومات لجريدتة, و ابتدعت عقلية القهوجى وظيفة السكرتيرة الجوالة, وقام بإحضار فتاة تسير خلفه فى الشوارع وأماكن العمل الميدانى وهى تحمل عنه أجندة وعدد من الأقلام وكاميرا تصوير وتقوم بتسجيل حواراته السطحية التافهة مع ''زبائنه'' من المسئولين, وقام بشراء بدلة صار يرتديها مع كرافتة عند ذهابه الى لقاء محافظ السويس ومدير أمن السويس وباقي المسئولين والوزراء الضيوف, واستغل القهوجى امتلاكه موهبة إطلاق الشتائم القبيحة البذيئة خلال تعامله مع الزبائن المشاغبين المفلسين فى المقاهي, فى ارهاب العاملين فى الصحافة بالسويس لعدم التعرض لة وكشف مسيرة حياته الشيطانية النجسة, وارهاب ضحاياه من رجال الأعمال لابتزازهم ماليا واجبارهم على دفع إتاوات لة, كما استخدم القهوجى جريدته في إطلاق الشتائم القبيحة والالفاظ البذيئة ضد كل من يحاول الإشارة الى مهنته الاصلية الهارب منها, ورغم القبض خلال هذة الفترة على نجله الأكبر فى قضية اتجار فى المخدرات, الا انة بدلا من أن يستحى ازدادت بجاحته المستمدة من ضحالة نفسه, وعم الرعب والهلع العديد من الأشخاص خشية الأقلام المسنونة للقهوجى وعصابته, وصار مسمى ''عصابة القهوجى'' نار على علم فى مدينة السويس, ودانت له رقاب الجبناء والمنحرفين, وارتفع مستوى معيشته مما مكنه من استئجار محل جعله مقر للجريدة, وظل القهوجى هكذا حتى أفاق ومن على شاكلته من المرتزقة وأصحاب صحف الهوان على قيام وانتصار ثورة 25 يناير المجيدة عام 2011 وارتداده مع باقى الصحف المحلية والاقليمية الصفراء, التى تسير على منواله فى الطبل بالباطل لاى سلطة, الى الخلف ودخولهم مزبلة التاريخ. ]''.