لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 28 يوليو 2019
السبت، 27 يوليو 2019
كتيبة شعار الجمهورية على تويتر
كتيبة شعار الجمهورية على تويتر
فى البداية احترت عندما تابعت بالمصادفة البحتة. قيام ناس على موقع التواصل الاجتماعى ''تويتر''. يرفعون فى تنسيق عجيب على وجهات صفحاتهم صور ''الرئيس السيسى'' و ''نسر الجمهورية'' و ''علم مصر'' وشعار ''مصر اولا واخيرا''. ولا ينشرون سوى عبارات الطبل والزمر للسيسى. والسب والردح لمنتقدي سلبيات السيسي. وجمل تبرير مساوئ السيسي. قاموا بحظر تغريداتي. رغم اني لا اعرفهم على الاطلاق. وليسوا من المشتركين على صفحتى. كما أني لست مشترك على صفحاتهم. ولا توجد بيني وبينهم أدنى صلة. وسرعان ما تبينت سبب قيامهم بحظر تغريداتي. حيث تبين وجود بعض المشتركين على صفحتى من المشتركين على صفحاتهم. وانتقال تغريداتي المعارضة للظلم والطغيان من خلالهم للعديد من المشتركين على صفحاتهم. ولم يجدوا سوى حل واحد تمثل فى حظر تغريداتي على صفحاتهم. ترى من هؤلاء القوم. ومن اى داهية جاؤوا. وماذا يريدون. والى متى سوف يستمرون فى تغييب الناس.
فى البداية احترت عندما تابعت بالمصادفة البحتة. قيام ناس على موقع التواصل الاجتماعى ''تويتر''. يرفعون فى تنسيق عجيب على وجهات صفحاتهم صور ''الرئيس السيسى'' و ''نسر الجمهورية'' و ''علم مصر'' وشعار ''مصر اولا واخيرا''. ولا ينشرون سوى عبارات الطبل والزمر للسيسى. والسب والردح لمنتقدي سلبيات السيسي. وجمل تبرير مساوئ السيسي. قاموا بحظر تغريداتي. رغم اني لا اعرفهم على الاطلاق. وليسوا من المشتركين على صفحتى. كما أني لست مشترك على صفحاتهم. ولا توجد بيني وبينهم أدنى صلة. وسرعان ما تبينت سبب قيامهم بحظر تغريداتي. حيث تبين وجود بعض المشتركين على صفحتى من المشتركين على صفحاتهم. وانتقال تغريداتي المعارضة للظلم والطغيان من خلالهم للعديد من المشتركين على صفحاتهم. ولم يجدوا سوى حل واحد تمثل فى حظر تغريداتي على صفحاتهم. ترى من هؤلاء القوم. ومن اى داهية جاؤوا. وماذا يريدون. والى متى سوف يستمرون فى تغييب الناس.
يوم صدور حكم بحبس صحفى فى "بوابة الأهرام" بقضية نشر استنادا على قوانين شمولية سالبة للحريات العامة بالمخالفة للدستور
يوم صدور حكم بحبس صحفى فى "بوابة الأهرام" بقضية نشر استنادا على قوانين شمولية سالبة للحريات العامة بالمخالفة للدستور
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 31 يوليو 2016، صدر حكم قضائي بحبس صحفى فى "بوابة الأهرام" فى قضية نشر استنادا على قوانين شمولية سالبة للحريات العامة، ورغم صدور قانون الصحافة الجديد وقتها ظهر من شكله الديكورى للاستهلاك المحلى بأنه يمنع الحبس فى قضايا النشر، إلا أن مواده المطاطية الميكافيلية تفتح الطريق على مصراعيه لحبس الصحفيين والمدونين وسائر الناس الغلابة فى قضايا النشر بالمخالفة للدستور، كما أكد تلك الحقيقة المرة بيان للصحفيين الاحرار الخمسة الذين كانوا حينها فى مجلس نقابة الصحفيين عقب صدور القانون المشبوه الجديد الذي هلل له باقى أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، ونشرت يوم صدر حكم قضائي بحبس صحفى فى "بوابة الأهرام" فى قضية نشر على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى: ''[ انتاب الناس ثورة غضب عارمة، ليس ضد الحكم الصادر اليوم الأحد 31 يوليو 2016، من محكمة جنايات بولاق أبو العلا، بحبس المحرر القضائي بـ"بوابة الأهرام" أحمد عبد العظيم عامر سنة غيابيًا فى قضية نشر بالمخالفة لمواد دستور 2014، التي تمنع صدور أحكام بالحبس في قضايا النشر على الصحفيين وغير الصحفيين، مع كون المحكمة معذورة لعدم وجود قوانين موجودة مفسرة لمواد دستور 2014، و استناد المحكمة فى حكمها على القوانين السالبة لحرية الصحافة والحريات العامة الموجودة المستمدة من الدساتير الشمولية ''المجمدة رسميا''، وانما ضد السلطة الحاكمة التي أضعفت بقوانين انتخاباتها وشلة غالبية ائتلافها مجلس النواب وجعلته محلك سر لم يتحرك بعد مرور حوالى 8 شهور من انتخابه لإصدار القوانين المفسرة لمواد دستور 2014 الديمقراطية ''المجمدة فعليا''، حتى حصوله على الضوء الأخضر من القصر الجمهورى عند إصدار أي قانون، الأمر الذى يهدد باستمرار حكم الشعب المصرى بموجب قوانين شمولية مستمدة من دساتير باطلة سالبة للحريات العامة تعود للقرن الماضى والعصور الوسطى. وفق شعار ''سلملى على البدنجان'' للفنانة نادية الجندى فى فيلم الباطنية بجمهورية الخوف، وتقضى المادة 70 من دستور 2014: ''حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، وللمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة، حق ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووسائط الإعلام الرقمى. وتصدر الصحف بمجرد الإخطار على النحو الذى ينظمه القانون. وينظم القانون إجراءات إنشاء وتملك محطات البث الإذاعي والمرئي والصحف الإلكترونية''. فى حين تقضى المادة 71 من دستور 2014: ''يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها. ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها فى زَمن الحرب أو التعبئة العامة. ولا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بطريق النشر أو العلانية، أما الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد، فيحدد عقوباتها القانون''. بينما تقضى المادة 72 من دستور 2014: ''تلتزم الدولة بضمان استقلال المؤسسات الصحفية ووسائل الإعلام المملوكة لها، بما يكفل حيادها، وتعبيرها عن كل الآراء والاتجاهات السياسية والفكرية والمصالح الاجتماعية، ويضمن المساواة وتكافؤ الفرص فى مخاطبة الرأي العام''.]''.
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 31 يوليو 2016، صدر حكم قضائي بحبس صحفى فى "بوابة الأهرام" فى قضية نشر استنادا على قوانين شمولية سالبة للحريات العامة، ورغم صدور قانون الصحافة الجديد وقتها ظهر من شكله الديكورى للاستهلاك المحلى بأنه يمنع الحبس فى قضايا النشر، إلا أن مواده المطاطية الميكافيلية تفتح الطريق على مصراعيه لحبس الصحفيين والمدونين وسائر الناس الغلابة فى قضايا النشر بالمخالفة للدستور، كما أكد تلك الحقيقة المرة بيان للصحفيين الاحرار الخمسة الذين كانوا حينها فى مجلس نقابة الصحفيين عقب صدور القانون المشبوه الجديد الذي هلل له باقى أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، ونشرت يوم صدر حكم قضائي بحبس صحفى فى "بوابة الأهرام" فى قضية نشر على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى: ''[ انتاب الناس ثورة غضب عارمة، ليس ضد الحكم الصادر اليوم الأحد 31 يوليو 2016، من محكمة جنايات بولاق أبو العلا، بحبس المحرر القضائي بـ"بوابة الأهرام" أحمد عبد العظيم عامر سنة غيابيًا فى قضية نشر بالمخالفة لمواد دستور 2014، التي تمنع صدور أحكام بالحبس في قضايا النشر على الصحفيين وغير الصحفيين، مع كون المحكمة معذورة لعدم وجود قوانين موجودة مفسرة لمواد دستور 2014، و استناد المحكمة فى حكمها على القوانين السالبة لحرية الصحافة والحريات العامة الموجودة المستمدة من الدساتير الشمولية ''المجمدة رسميا''، وانما ضد السلطة الحاكمة التي أضعفت بقوانين انتخاباتها وشلة غالبية ائتلافها مجلس النواب وجعلته محلك سر لم يتحرك بعد مرور حوالى 8 شهور من انتخابه لإصدار القوانين المفسرة لمواد دستور 2014 الديمقراطية ''المجمدة فعليا''، حتى حصوله على الضوء الأخضر من القصر الجمهورى عند إصدار أي قانون، الأمر الذى يهدد باستمرار حكم الشعب المصرى بموجب قوانين شمولية مستمدة من دساتير باطلة سالبة للحريات العامة تعود للقرن الماضى والعصور الوسطى. وفق شعار ''سلملى على البدنجان'' للفنانة نادية الجندى فى فيلم الباطنية بجمهورية الخوف، وتقضى المادة 70 من دستور 2014: ''حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، وللمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة، حق ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووسائط الإعلام الرقمى. وتصدر الصحف بمجرد الإخطار على النحو الذى ينظمه القانون. وينظم القانون إجراءات إنشاء وتملك محطات البث الإذاعي والمرئي والصحف الإلكترونية''. فى حين تقضى المادة 71 من دستور 2014: ''يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها. ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها فى زَمن الحرب أو التعبئة العامة. ولا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بطريق النشر أو العلانية، أما الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد، فيحدد عقوباتها القانون''. بينما تقضى المادة 72 من دستور 2014: ''تلتزم الدولة بضمان استقلال المؤسسات الصحفية ووسائل الإعلام المملوكة لها، بما يكفل حيادها، وتعبيرها عن كل الآراء والاتجاهات السياسية والفكرية والمصالح الاجتماعية، ويضمن المساواة وتكافؤ الفرص فى مخاطبة الرأي العام''.]''.
يوم قيام جهاز مباحث أمن الدولة بالقبض على بعض المصلين قاموا بالدعاء داخل مسجد بالسويس على محافظ جبار
يوم قيام جهاز مباحث أمن الدولة بالقبض على بعض المصلين قاموا بالدعاء داخل مسجد بالسويس على محافظ جبار
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى: ''[ انطلقت عسس جهاز مباحث أمن الدولة والمباحث الجنائية تجوب شوارع مدينة السويس خلال شهر أكتوبر عام 2008 فى مهمة عجيبة تم وصفها بالقومية, تتمثل فى تحديد اسماء واماكن اقامة ثلاثة مواطنين غلابة بسطاء لاعتقالهم, بدعوى قيامهم, خلال أداء اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس حينها, الذى اشتهر بالتعسف والديكتاتورية, صلاة العشاء, مع المهندس سامح فهمى وزير البترول وقتها, فى مسجد سيدى عبدالله الغريب, بالدعاء الى الله فى صحن المسجد, ضد ظلم وجبروت محافظ السويس, وترديد مئات المصلين, باستثناء المحافظ ووزير البترول, الدعاء خلفهم بعبارة ''امين'', ومسارعة المحافظ بعد مغادرته المسجد, بتقديم بلاغ الى مدير امن السويس وجهاز مباحث امن الدولة بالواقعة ضد المواطنين الثلاثة, ومطالبا باعتقالهم أو على الأقل احالتهم الى النيابة, وساد التوتر مدينة السويس, وانتشر الرعب والفزع والهلع فى كل مكان, وخشى مئات المصلين الذين رددوا عبارة ''امين'', ان تشملهم حملة الاعتقالات, وتمكنت أجهزة الأمن من تحديد أسماء وأماكن إقامة المواطنين الثلاثة, وتحركت قوات العمليات الخاصة فجرا وقامت بمداهمة منازلهم واعتقالهم واقتيادهم معصوبي الاعين مكبلين بالسلاسل والأصفاد الى مديرية الامن, وتوجهت قبل منتصف ظهر نفس اليوم, الى مديرية امن السويس, والتقيت بمسئول امنى كبير, لمعرفة مصير المعتقلين الثلاثة التعساء, وقهقة المسئول الامنى ضاحكا, واكد تلقى مدير امن السويس اتصالا هاتفيا جديدا من محافظ السويس حوالى العاشرة صباح يوم اعتقال المواطنين الثلاثة, اعلن فية سحب بلاغة ضدهم, ومطالبا بوقف اجراءات اعتقالهم او احالتهم للنيابة والافراج الفورى عنهم, بعد ان فوجئ المحافظ بشيوع واقعة اعتقالهم والتهمة المنسوبة اليهم وتحولها الى اضحوكة ومادة سخرية ضد المحافظ بين اهالى السويس, خاصة بعد ان تبين بان المواطنين الثلاثة من بائعى الاسماك البسطاء المتضررين من قرار للمحافظ بهدم حلقة لبيع الاسماك يسترزقون فيها بفروشاتهم على الارض كانت موجودة فى ميدان الغريب, ولا توجد اى صلة لهم بالسياسة, ووجد المحافظ بانة مجبرا على اطلاق سراحهم, ليس انقاذا لهم من السجن, ولكن انقاذا لنفسة من ضحكات الناس. ]''.
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى: ''[ انطلقت عسس جهاز مباحث أمن الدولة والمباحث الجنائية تجوب شوارع مدينة السويس خلال شهر أكتوبر عام 2008 فى مهمة عجيبة تم وصفها بالقومية, تتمثل فى تحديد اسماء واماكن اقامة ثلاثة مواطنين غلابة بسطاء لاعتقالهم, بدعوى قيامهم, خلال أداء اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس حينها, الذى اشتهر بالتعسف والديكتاتورية, صلاة العشاء, مع المهندس سامح فهمى وزير البترول وقتها, فى مسجد سيدى عبدالله الغريب, بالدعاء الى الله فى صحن المسجد, ضد ظلم وجبروت محافظ السويس, وترديد مئات المصلين, باستثناء المحافظ ووزير البترول, الدعاء خلفهم بعبارة ''امين'', ومسارعة المحافظ بعد مغادرته المسجد, بتقديم بلاغ الى مدير امن السويس وجهاز مباحث امن الدولة بالواقعة ضد المواطنين الثلاثة, ومطالبا باعتقالهم أو على الأقل احالتهم الى النيابة, وساد التوتر مدينة السويس, وانتشر الرعب والفزع والهلع فى كل مكان, وخشى مئات المصلين الذين رددوا عبارة ''امين'', ان تشملهم حملة الاعتقالات, وتمكنت أجهزة الأمن من تحديد أسماء وأماكن إقامة المواطنين الثلاثة, وتحركت قوات العمليات الخاصة فجرا وقامت بمداهمة منازلهم واعتقالهم واقتيادهم معصوبي الاعين مكبلين بالسلاسل والأصفاد الى مديرية الامن, وتوجهت قبل منتصف ظهر نفس اليوم, الى مديرية امن السويس, والتقيت بمسئول امنى كبير, لمعرفة مصير المعتقلين الثلاثة التعساء, وقهقة المسئول الامنى ضاحكا, واكد تلقى مدير امن السويس اتصالا هاتفيا جديدا من محافظ السويس حوالى العاشرة صباح يوم اعتقال المواطنين الثلاثة, اعلن فية سحب بلاغة ضدهم, ومطالبا بوقف اجراءات اعتقالهم او احالتهم للنيابة والافراج الفورى عنهم, بعد ان فوجئ المحافظ بشيوع واقعة اعتقالهم والتهمة المنسوبة اليهم وتحولها الى اضحوكة ومادة سخرية ضد المحافظ بين اهالى السويس, خاصة بعد ان تبين بان المواطنين الثلاثة من بائعى الاسماك البسطاء المتضررين من قرار للمحافظ بهدم حلقة لبيع الاسماك يسترزقون فيها بفروشاتهم على الارض كانت موجودة فى ميدان الغريب, ولا توجد اى صلة لهم بالسياسة, ووجد المحافظ بانة مجبرا على اطلاق سراحهم, ليس انقاذا لهم من السجن, ولكن انقاذا لنفسة من ضحكات الناس. ]''.
يوم هوان محافظ طاغية مفترى جبار لمدينة السويس امام جناينى حديقة منزله
يوم هوان محافظ طاغية مفترى جبار لمدينة السويس امام جناينى حديقة منزله
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, نشرت مقالا على هذه الصفحة استعرضت فيه يوم هوان و ضياع وإهدار كرامة محافظ جبار لمدينة السويس امام جناينى حديقة استراحة المحافظ، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ صعق جناينى استراحة محافظ السويس, خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, عندما قام نجل محافظ السويس حينها, الطالب الفاشل, الذى سبق ضبطه يتحرش بالفتيات فى مدينة بورتوفيق بالسويس, بعد أن حاول الفرار بالسيارة الرسمية التى تحمل رقم واحد المخصصة لوالدة المحافظ لمنع القبض عليه بعد ان كان قد استولى عليها للتباهي بها ومعاكسة الفتيات فى الشوارع, بصفعة بكف يدة على وجهة, عندما نهره لاقتلاعة زهور حديقة الاستراحة بدون داع, وأظلمت الدنيا فى عيون الجناينى البسيط المتقدم فى السن, وشعر بدوار, ليس بسبب قوة الصفعة, ولكن بسبب قوة الإهانة, ولم يطيق انتظار عودة المحافظ من مكتبه بديوان المحافظة بعد الظهر لانتقاد نجله الارعن والتنديد بسوء تربيته, وارتدى ملابسه, وتوجه الى ديوان عام محافظة السويس لمواجهة المحافظ فى عرينة, دون ان يخشى بطش المحافظ, الذى اشتهر بالقسوة والديكتاتورية والشراسة وانعدام الضمير, وكان كبار قيادات الحزب الوطنى الحاكم, وأعضاء المجالس النيابية والمحلية, والجهاز التنفيذى, والعديد من القيادات السياسية والشعبية, يرتعدون رعبا وفزعا وجبنا وهوانا امام ارهاب وافتراء المحافظ ولسانة السليط, ولا يتجاسرون على مواجهة المحافظ حتى فى اتفة الامور, واقتصر دورهم على السير فى مواكبة والتصفيق لترهاتة, وسار الجناينى بخطوات ثابتة فى الردهة المؤدية الى مكتب المحافظ, ووجد امامة محافظ السويس يغادر مكتبة متوجها الى زيارة ميدانية, وفوجئ المحافظ بجناينى استراحتة امامة, ووقف الغريمان المحافظ والجناينى برهة صامتين ينظرون لبعضهما البعض, وبكلمات كحد السيف, تكلم الجناينى واخبر المحافظ بجريمة نجلة المارق, منتقدا امام العاملين والمواطنين الذين تصادف وجودهم مسلكة وسوء تربيتة, واهتز المحافظ الجبار لاول مرة منذ تولية منصبة امام الجناينى البسيط, وشعر المحافظ المفترى بانة صار قزما, وبان الجناينى العامل البسيط صار عملاقا, وخان المحافظ صوتة الجهورى المبحوح الذى اشتهر بالسب والردح, وبصعوبة قال المحافظ للجناينى بصوت مختنق: ''معلهش يا عم فلان, دة مهما كان زى ابنك'', ورد الجناينى على الفور: '' دة لو كان ابنى فعلا الذى ربيتة, مكنش ابدا يصفع من هم فى سن والدة'', وشعر المحافظ بالضياع والهوان من تلقى بكلمات الجناينى صفعة قاضية اشد هولا من صفعة نجلة للجناينى, ووجد المحافظ نفسة فى عرينة وصولجانة واستبدادة ضائعا تائها مشردا لا يساوى قلامة ظفر, وانصرف الجناينى برغم كل احزانة, وانحدار الدموع من عيونة, شامخاً رافع الرأس, بعد ان وجد فى عيون من حولة من العاملين والمواطنين, احتراما وتقديرا كبيرا, لم يحظى بة يوما من كانوا ينعتون انفسهم تكبرا بالصفوة الحاكمة, وكانوا يركعون اذلاء خانعين فى الاوحال, امام جبروت المحافظ ونجلة الاهوج. ]''.
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, نشرت مقالا على هذه الصفحة استعرضت فيه يوم هوان و ضياع وإهدار كرامة محافظ جبار لمدينة السويس امام جناينى حديقة استراحة المحافظ، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ صعق جناينى استراحة محافظ السويس, خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, عندما قام نجل محافظ السويس حينها, الطالب الفاشل, الذى سبق ضبطه يتحرش بالفتيات فى مدينة بورتوفيق بالسويس, بعد أن حاول الفرار بالسيارة الرسمية التى تحمل رقم واحد المخصصة لوالدة المحافظ لمنع القبض عليه بعد ان كان قد استولى عليها للتباهي بها ومعاكسة الفتيات فى الشوارع, بصفعة بكف يدة على وجهة, عندما نهره لاقتلاعة زهور حديقة الاستراحة بدون داع, وأظلمت الدنيا فى عيون الجناينى البسيط المتقدم فى السن, وشعر بدوار, ليس بسبب قوة الصفعة, ولكن بسبب قوة الإهانة, ولم يطيق انتظار عودة المحافظ من مكتبه بديوان المحافظة بعد الظهر لانتقاد نجله الارعن والتنديد بسوء تربيته, وارتدى ملابسه, وتوجه الى ديوان عام محافظة السويس لمواجهة المحافظ فى عرينة, دون ان يخشى بطش المحافظ, الذى اشتهر بالقسوة والديكتاتورية والشراسة وانعدام الضمير, وكان كبار قيادات الحزب الوطنى الحاكم, وأعضاء المجالس النيابية والمحلية, والجهاز التنفيذى, والعديد من القيادات السياسية والشعبية, يرتعدون رعبا وفزعا وجبنا وهوانا امام ارهاب وافتراء المحافظ ولسانة السليط, ولا يتجاسرون على مواجهة المحافظ حتى فى اتفة الامور, واقتصر دورهم على السير فى مواكبة والتصفيق لترهاتة, وسار الجناينى بخطوات ثابتة فى الردهة المؤدية الى مكتب المحافظ, ووجد امامة محافظ السويس يغادر مكتبة متوجها الى زيارة ميدانية, وفوجئ المحافظ بجناينى استراحتة امامة, ووقف الغريمان المحافظ والجناينى برهة صامتين ينظرون لبعضهما البعض, وبكلمات كحد السيف, تكلم الجناينى واخبر المحافظ بجريمة نجلة المارق, منتقدا امام العاملين والمواطنين الذين تصادف وجودهم مسلكة وسوء تربيتة, واهتز المحافظ الجبار لاول مرة منذ تولية منصبة امام الجناينى البسيط, وشعر المحافظ المفترى بانة صار قزما, وبان الجناينى العامل البسيط صار عملاقا, وخان المحافظ صوتة الجهورى المبحوح الذى اشتهر بالسب والردح, وبصعوبة قال المحافظ للجناينى بصوت مختنق: ''معلهش يا عم فلان, دة مهما كان زى ابنك'', ورد الجناينى على الفور: '' دة لو كان ابنى فعلا الذى ربيتة, مكنش ابدا يصفع من هم فى سن والدة'', وشعر المحافظ بالضياع والهوان من تلقى بكلمات الجناينى صفعة قاضية اشد هولا من صفعة نجلة للجناينى, ووجد المحافظ نفسة فى عرينة وصولجانة واستبدادة ضائعا تائها مشردا لا يساوى قلامة ظفر, وانصرف الجناينى برغم كل احزانة, وانحدار الدموع من عيونة, شامخاً رافع الرأس, بعد ان وجد فى عيون من حولة من العاملين والمواطنين, احتراما وتقديرا كبيرا, لم يحظى بة يوما من كانوا ينعتون انفسهم تكبرا بالصفوة الحاكمة, وكانوا يركعون اذلاء خانعين فى الاوحال, امام جبروت المحافظ ونجلة الاهوج. ]''.
الجمعة، 26 يوليو 2019
ناقلة غاز روسية عملاقة تجتاز ممر الشمال الى الصين في 6 أيام فقط بدلا من 16 يوم عبر قناة السويس
https://arabic.rt.com/business/1034735%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9%D8%AA%D8%AC%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A6%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85/#
تهديدات خطيرة لقناة السويس القديمة والجديدة
ناقلة غاز روسية عملاقة تجتاز ممر الشمال الى الصين في 6 أيام فقط بدلا من 16 يوم عبر قناة السويس
استطاعت ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية "فلاديمير روسانوف" اجتياز ممر الجزء الجليدي من طريق بحر الشمال الى الصين في 6 أيام فقط، مسجلة رقما قياسيا جديدا. يهدد قناة السويس القديمة والجديدة حيث ان نفس الرحلة تستغرق عبرهما 16 يوما عدا رسوم عبور قناة السويس.
ووفقا لموقع oilcapital الروسي، أنجزت ناقلة الغاز الطبيعي المسال فئة 7 "فلاديمير روسانوف"، بنجاح الممر على طول طريق البحر الشمالي شرقًا، لتوصيل الغاز الطبيعي المسال المنتج من مشروع يامال من ميناء سابيتا الروسي إلى ميناء تيانجين في الصين.
وتمكنت الناقلة من الإبحار في الطريق الجليدي دون مساعدة، حيث كان زمن السفر الصافي من ميناء سابيتا إلى ميناء تيانجين 16 يوما - أي أقل من مرتين عبر الطريق الغربي التقليدي عبر قناة السويس ومضيق ملقا.
وكانت أول سفينة لشحن الحاويات قد نجحت في اجتياز ممر الملاحة الشمالي الرابط بين آسيا وأوروبا عبر المحيط المتجمد الشمالي العام الماضي، والذي أصبح متاحا مع نشاط الكاسحات وذوبان الجليد بسبب ظاهرة تغير المناخ نتيجة تداعيات ثقب الاوزون.
وتستغرق الرحلة من آسيا إلى أوروبا عبر الممر الشمالي بالمتوسط 23 يوما فقط، أما عبر قناة السويس فنحو 34 يوما.
وتنمية هذا الممر تأتي ضمن خطة استراتيجية لروسيا تهدف لتطوير منطقة القطب الشمالي، وينظر إلى الممر كمسار بديل عن قناة السويس ممر العالم الجنوبي.
المصدر: ار تى / وكالات
سفر الفوج الأول من حجاج البر بميناء نويبع البحرى
سفر الفوج الأول من حجاج البر بميناء نويبع البحرى
شهد ميناء نويبع اليوم الجمعة 26 يوليو 2019 توديع اول فوج برى من حجاج بيت الله الحرام على متن العبارة برنسيسة وعلى متنها 400 حاج و10 باص حيت قام اللواء بحرى أشرف عبد المنعم نائب رئيس هيئة موانى البحر الاحمر بتوديع الحجاج للوقوف على الإجراءات العملية للتشغيل ومتابعة تقديم كافة التسهيلات وسرعة انهاء الاجراءات وتم رفع درجة الاستعداد بالميناء وتجهيز قرية الحجاج بعد رفع كفاءتها وتزويدها بكافة الإمكانيات اللازمة لاستقبال الحجاج وفتح منافذ لتوفير السلع الغذائية واماكن لانتظار الاتوبيسات بأولوية الوصول . ووجه اللواء بحرى رضا إسماعيل رئيس الهيئة بتجهيز الصالات بخدمات الإذاعة وإرشادات لمناسك الحج بالشاشات ونظافة الميناء بالداخل والخارج وكراسى خاصة لذوى الاحتياجات الخاصة وتكريس جميع امكانيات الميناء لصالح الحجاج وتذليل جميع العقبات وفتح غرفة عمليات بالميناء للوقوف على الاجراءات العملية وتشغيل العبارات وتذليل جميع الصعوبات الواردة لحجاج بيت الله الحرام . كما تم التنسيق مع محافظة جنوب سيناء وادارة المرور لمتابعة الاتوبيسات اثناء مرورها بالكمائن وتنظيم خط سيرها حيال قدومها الى مدينة نويبع وتوجيهها الى قرية الحجاج بعد أخذ أرقام الاتوبيسات طبقا لأولوية الوصول بعد مراجعة رخص السائقين حتى لا تكون منتهية بنسبة أقل من 30 يوم من تاريخ السفر والتنسيق مع كافة الجهات العاملة بالميناء لتيسير وسرعة انهاء الاجراءات . وأكد اسماعيل على ضرورة تواجد ممثل عن شركات السياحة التابع لها الاتوبيسات لحل اى مشاكل وتواجد ممثل لوزارة السياحة فى خلال فترة الحج بالاضافة لتجهيز صالة VIP لخدمة الحجاج حالة وجود تكدسات بينما قامت ادارة الحجر الصحى بالميناء بتوفير عدد ( 2 ) سيارة اسعاف مجهزة داخل الميناء وعدد ( 1 ) سيارة اسعاق مجهزة بقرية الحجاج مع تواجد عدد ( 5 ) أطباء متواجدين بصفة مستمرة فى رحلات الذهاب والعودة . على جانب أخر قامت ادارة الجوازات بزيادة أعداد ضباط الجوازات لسرعة انهاء الاجراءات وقامت الجمارك بزيادة اعداد مأمورى الجمارك لانهاء اعمال التفتيش للحقائب والاتوبيسات اثناء تواجد الحجاج بالصالات للتسهيل على الحجاج .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




