الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

ألد أعداء السيسي غوغاء السيسى

ألد أعداء السيسي غوغاء السيسى

ألد أعداء الرئيس السيسي. هم غوغاء ودهماء السيسي. الذين يتوهمون أنفسهم أنهم من أشد مناصري السيسي. ويعجزون عن الرد على منتقدي جبال سلبيات السيسي. بنفس مستوى انتقادات المعارضين للسيسي. القائمة على العقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. بسبب جهلهم وضحالة فكرهم وتدني ثقافتهم وحثالة أخلاقهم وعدم إيمانهم بالرأي والرأي الآخر. ويقومون بالرد بأسلوب السب والشتم والردح على طريقة دلالات الجمعيات الاستهلاكية ضد المنتقدين للسيسي. دون التعرض على الاطلاق الى موضوعات المنتقدين والمعارضين للسيسي. 

السيسى وسياسة الوجهين واللعب على كل الحبال

السيسي وسياسة الوجهين واللعب على كل الحبال

شخص معندوش كلمة يتمسك بها. ولا مصداقية يحافظ عليها. يخاف ميختشيش. اللى بيقولوا النهاردة ينكره بكره. ثورة يناير عنده من ''ثورة شعب وحاجة عظيمة". إلى "مؤامرة وعلاج خاطئ". انت ايه حكايتك. ومع مين انت بالضبط. مع ثورة الشعب. أم ضد ثورة الشعب. ارسيلك على بر يا مولانا الشيخ صاحب مواعظ الأخلاق القويمة. وسيبك من شغل اللف والدوران ده.

الشعب يريد تحقيق الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة

الشعب يريد تحقيق الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة

الناس لا تريد تحقيق ثورة ثالثة بعد الثورة الاولى فى 25 يناير 2011. بقدر ما تريد بالوسائل الاحتجاجية السلمية الشرعية المنصوص عليها في الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. تحقيق الديمقراطية. والحريات العامة. والعدالة الاجتماعية. والفصل بين السلطات. واستقلال المؤسسات. والتداول السلمى للسلطة المنصوص عليها فى المادة الخامسة من دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. وكان منصوص عليها فى دستور الاخوان الصادر عام 2012. وكان منصوص عليها فى دستور السادات الصادر عام 1971. إذن ما هو الغلط أيها الناس الافاضل الاجلاء فى هذة المطالب الانسانية الشعبية السلمية الشرعية. بعد انحراف رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على حكم مصر عن طريق الشعب والديمقراطية والحق والعدل والصواب. وآخرهم الرئيس عبدالفتاح السيسي. الذى رفض الناس مساوئه بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. بعد أن فرط فى أراضى مصر عبر اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية!. وبعد ان فرط في مياه مصر وعجز على مدار 6 سنوات عن وقف مخاطر سد النهضة الإثيوبى على الشعب المصرى!. وبعد أن قام بتوريث الحكم لنفسه!. وبعد أن سلب مستحقات ثورتى الشعب المصرى الديمقراطية 25 يناير و 30 يونيو!. وبعد أن منع التداول السلمى للسلطة!. وبعد أن عسكر مصر فى تعديلاته الدستورية الباطلة!. وبعد أن دمر الديمقراطية!. وبعد أن نشر الديكتاتورية!. وبعد أن شرعن الاستبداد!. وبعد أن انتهك استقلال القضاء!. وبعد أن انتهك استقلال مؤسسات الدولة!. وبعد أن جمع بين السلطات!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسة الرئيس الأعلى للجهات القضائية والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسة الرئيس الأعلى للنائب العام والقائم بتعيين النائب العام!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للجهات والاجهزة الرقابية والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للجامعات والقائم بتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للمجلس الاعلى للصحافة والاعلام والقائم بتعيين قياداته!. وبعد أن دمر حرية الصحافة والإعلام!. وبعد أن حول مجلس النواب بقوانين انتخابات معيبة وهيمنة سلطوية رجسة وائتلاف وأحزاب صورية سلطوية مصطنعة الى مجلس ندماء السيسي لفرض الاستبداد والتوريث للسيسي!. وبعد أن احتكر على مستوى النظم الجمهورية البرلمانية فى العالم تشكيل الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمعرفته بدلا من تشكيل الحكومات المنتخبة عن الشعب!. وبعد أن ضيع فلوس مصر فى بناء القصور والاستراحات الفارهة!. وبعد أن اهدار اموال عامة طائلة فى المشروعات الفاشلة التى ترضى غروره الفارغ ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الادارية واكبر مسجد واكبر كنيسة وأطول برج واعرض كوبرى!. وبعد أن أغرق مصر فى الديون الاجنبية!. وبعد أن خرب البلد!. وبعد أن واصل مسلسل رفع الاسعار ضد الناس!. وبعد ان جعل معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر!. وبعد أن اعتقل خيرة الناس فى الوطن!. وبعد أن كدس السجون بالمعتقلين الأبرياء!. وبعد أن فرض سيل من قوانين الاستبداد ضد الشعب المصرى ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت!. وبعد أن فرض حكم الحديد والنار!. وبعد أن جعل كلمته قانونا وإرادته دستورا!. وبعد ان منح حصانة قضائية ودبلوماسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعديه!. وبعد أن أعاد مجلس الشورى الفاسد للطبل والزمر لنفسه.

تنوع مظاهر تقديم فروض الولاء الى صنم بعض الناس

تنوع مظاهر تقديم فروض الولاء الى صنم بعض الناس

هناك كثيرا من الناس لا يستطيعون التعبير عن ما يريدون بسلاسة سواء بالقول أو الكتابة حتى إن كانوا حاصلين على أعلى الشهادات الجامعية ويقرؤون مئات الكتب شهريا. وهذا ليس عيبا ولكنها حقيقة موجودة. وحاول بعض هؤلاء منافقة السلطة عبر جهاز مباحث أمن الدولة الذى عاد يترصد كل ما يقوله ويكتبه ويفعله الناس ويرفع التقارير بشأنها الى حاكم الناس. ليس كما يفعل العديد منهم بتقديم فروض الطاعة والولاء والخضوع والذل والهوان والاستسلام و التحيات والسلامات الى صنم بعض الناس. حتى يعلم جهاز مباحث أمن الدولة بأن أمامة حقيقة منسوخة من جبن وانتهازية بعض الناس. بل بتقديم وصلات الردح المتدنية فى عبارات السب والشتم البذيئة التى لا يستخدمها حتى حثالة الناس ضد المعارضين لمساوئ صنم بعض الناس. حتى يعلم جهاز مباحث أمن الدولة. بأن إمامة صورة مجسدة من أحط الناس. الذين يفقدون بعبارات الشتم البذيئة التى تعبر عن ضعة نفوسهم المنحطة ثقة جموع الناس. الا انهم يكسبون ثقة جستابو الناس. الذين يجعلونهم في طليعة حملة مباخر حاكم الناس.

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

شيد قصورك ع المزارع ... من كدنا وعمل إدينا

شيد قصورك

شيد قصورك ع المزارع ... من كدنا وعمل إدينا
والخمارات جنب المصانع ... والسجن مطرح الجنينه
واطلق كلابك في الشوارع ... واقفل زنازينك علينا
و يقل نومنا في المضاجع ... ادي احنا نمنا ما اشتهينا
واتقل علينا بالمواجع ... احنا اتوجعنا واكتفينا
وعرفنا مين سبب جراحنا ... وعرفنا روحنا والتقينا
عمال وفلاحين وطلبه ... دقت ساعتنا وابتداينا
نسلك طريق ما لهش راجع ... والنصر قرب من عنينا

كلمات: زين العابدين فؤاد
ألحان: الشيخ امام
غناء: المطربة التونسية صوفية صادق/ مواليد 1963

سؤال برئ يبحث عن اجابة ضائعة


سؤال برئ يبحث عن إجابة ضائعة

قيام وسائل الإعلام المصرية في وقت واحد. بعد ظهر اليوم الثلاثاء 17 سبتمبر. بعد تعليمات إليها. بحذف خبر قرار النائب العام في مصر بضبط وإحضار القنصل الفخري السابق لدولة إيطاليا بالأقصر. بعد ساعة واحدة من نشرة. بعدما اتهمته النيابة العامة بتهريب آلاف القطع الأثرية المصرية إلى إيطاليا. دون ابداء اسباب حذف الخبر للقارئ. هل له صلة بمساعي منع تجدد حدوث تصعيد في إيطاليا. لملف الباحث الإيطالي جوليو ريجيني المقتول فى مصر فى ظروف غامضة. بعد قيام مجهولين باختطافه وتعذيبه وقتله.

فيديو من بى بى سى ... محمد علي يتحدى السيسي بهاشتاغ كفايه _بقي_يا_سيسي يكتسح تويتر ... واتباع السيسي يردون هنكمل_مشوارنا_معاك_يا_سيسي


فيديو من بى بى سى... 

محمد علي يتحدى السيسي بهاشتاغ كفايه _بقي_يا_سيسي يكتسح تويتر

واتباع السيسي يردون هنكمل_مشوارنا_معاك_يا_سيسي