الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

مستثمرون عسكريون بدلا من اقتصاديون

مستثمرون عسكريون بدلا من اقتصاديون

كيف احتكر الجيش المصرى 20 في المائة من الاسمنت

الدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية المصرية في الاستثمار هل يؤثر بالسلب على دورها الحقيقي في الدفاع عن الوطن؟

بعد التدخل السياسي في الرياضة للظهور الاعلامى بدعوى النهوض بها ... استبعاد منتخب مصر من بطولة العالم لرفع الأثقال بسبب المنشطات... وتهديد بالحرمان من أولمبياد طوكيو

https://www.independentarabia.com/node/57086/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AFutm_medium=Social&utm_source=Twitter&fbclid=IwAR3tql8V5dCjTxiDOP4sY62ibayJbsPCyOFAHzaCjMDpbL98jROu4GmYHyo#Echobox=1568809986  
بعد التدخل السياسي في الرياضة للظهور الاعلامى بدعوى النهوض بها

استبعاد منتخب مصر من بطولة العالم لرفع الأثقال بسبب المنشطات... وتهديد بالحرمان من أولمبياد طوكيو

بات لاعبو منتخب مصر لرفع الاثقال مهددين بالاستبعاد من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، بعد توصية من لجنة المنشطات التابعة للاتحاد الدولي لرفع الأثقال بإيقاف مصر عن المشاركة في البطولات الدولية الخاصة باللعبة لمدة عامين لثبوت تعاطي 7 رباعين المنشطات.

الأمر بدأ حينما تلقت اللجنة الأولمبية المصرية قرارا صادما من الاتحاد الدولي لرفع الأثقال بمنع لاعبي مصر من المشاركة في بطولة العالم "تايلاند 2019" التي انطلقت أمس الثلاثاء.

وجاء ذلك على خلفية واقعة تورط 7 لاعبين مصريين في تناول المنشطات عام 2016، حيث أثبتت التحقيقات التي أجرتها لجنة شكّلها الاتحاد الدولي للعبة ثبوت الواقعة.

وتنصّ لائحة الاتحاد الدولي لرفع الأثقال على استبعاد البلد التي يزيد فيها عدد عينات المنشطات الإيجابية على 3 حالات.

ويهدد هذا القرار حلم مصر في أولمبياد طوكيو 2020، حيث ينتظر أن يصدر الاتحاد الدولي للعبة قراره النهائي بشأن مدة إيقاف مصر عن المشاركة في البطولات الدولية، والتي قد تصل إلى عامين.

من جانبه، فتح مجلس إدارة الاتحاد المصري، برئاسة محمود محجوب، خط اتصال مع الاتحاد الدولي للعبة للبدء في إجراءات تقديم تظلم ضد قرارات الاتحاد الدولي، حيث يملك الاتحاد المصري لرفع الأثقال 21 يوماً فقط يمكنه خلالها تقديم استئناف ضد القرار لدى المحكمة الرياضية الدولية، من أجل تخفيف العقوبة أو إلغائها.

يشار إلى أن مصر كانت ستشارك في بطولة العالم بـ 8 لاعبين، أبرزهم محمد إيهاب وسارة سمير، واللذان حققا مجداً أولمبياً في ريو دي جانيرو 2016، حيث حقق إيهاب ميدالية أولمبية برونزية في وزن 77 كيلوغرام، فيما حققت سارة سمير الميدالية البرونزية في الدورة ذاتها في وزن 69 كيلوغرام.

ويعد اللاعبان أمل مصر في أولمبياد طوكيو 2020 في تحقيق مجد أولمبي، لا سيما وأن نتائجهما بعد ريو دي جانيرو تعكس تطوراً في مستواهما بتحقيقهما العديد من الإنجازات في بطولات العالم.

وتعود بعثة منتخب مصر إلى بلادها من معسكر أذربيجان، اليوم الأربعاء، حيث كان من المقرر أن تغادر البعثة من معسكر أذربيجان إلى تايلاند الأول من أمس، إلا أن توصية الاتحاد الدولي في المكتب التنفيذي حرمت مصر من المشاركة، كما لم يُدرج الاتحاد الدولي الرباعين المصريين في جدول البطولة.

 ودعا أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، إلى جلسة طارئة مع هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية، وأسامة غنيم رئيس هيئة المنشطات، من أجل بحث الأزمة وسبل حلها وإقناع الاتحاد الدولي بتخفيف العقوبة مع الاكتفاء بغرامة مالية ورفع الإيقاف عن مصر.

فيما أكد هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية لـ"إندبندنت عربية" أن الاتحاد المصري لرفع الأثقال لم يتلقَ أي خطابات تفيد إيقافه لمدة عامين، مشيراً إلى أن اللجنة تنتظر صدور القرار الرسمي من الاتحاد الدولي.

وكان محمود محجوب، رئيس اتحاد رفع الأثقال، قد عبّر خلال مشاركته في اجتماع كونغرس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال عن خيبة أمله الشديدة في القرار، قائلاً "أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب توقيت القرار، الذي جاء قبل ساعات من بطولة العالم، ولا أعرف لما تم اتخاذ القرار الآن".

وقال محجوب "حتى القرار الذي تم اتخاذه ليس كاملاً لأن هذه اللجنة التي اتخذته لا تعرف ما حدث بالضبط في هذه الحالات، فهذه اللجنة تأسست في عام 2018 وقضايانا في عام 2016".

وأكد محجوب "سنقدم تظلما أمام المحكمة الرياضية الدولية، ولكن سنقوم أولا باستشارة المحامين في مصر".

واختتم "آمل أن يتمكن المتأهلون للأولمبياد من المشاركة على الأقل في الفترة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، لأنهم قد شاركوا بالفعل في الفترتين الأولى والثانية، وتبقى فترة واحدة فقط من أجل التأهل للأولمبياد، والفترة الأخيرة تبدأ من نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى أبريل (نيسان)".

من جانبه، علّق تاماس آجان، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، في تصريحات صحفية "الجميع يعلم أن الاتحاد الدولي لديه تنظيم صارم للغاية بشأن كيفية مكافحتنا للمنشطات، وهذا ظهر في السنوات الماضية".

وشدد آجان "لا يوجد من يستطيع التأثير على هذا التنظيم، فلا يوجد عاطفة في حالة وجود حالات إيجابية".

ما بين عقدة السادية وعقدة أوديب

ما بين عقدة السادية وعقدة أوديب

عقدة السادية. مصطلح اضطراب نفسي وضعه المركيز الفرنسي دي ساد. ويشير إلى التعلق اللاوعي فى الحصول على المُتعة عبر إيصال أو إلحاق الألم أو الإذلال بالآخرين أو بالشخص ذاته.

عقدة اليكترا، مصطلح اضطراب نفسي وضعه الطبيب النمساوي من أصل يهودي سيجموند فرويد. ويشير إلى التعلق اللاوعي للفتاة بأبيها وغيرتها من امها. ''أم الدنيا''. وكرهها لها ومحاولة إيصال أو إلحاق الألم أو الإذلال لها. وهو يقابل عقدة أوديب لدى الذكر.

الشعب يريد تحقيق الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة

الشعب يريد تحقيق الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة

الناس لا تريد تحقيق ثورة ثالثة بعد الثورة الاولى فى 25 يناير 2011. بقدر ما تريد بالوسائل الاحتجاجية السلمية الشرعية المنصوص عليها في الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. تحقيق الديمقراطية. والحريات العامة. والعدالة الاجتماعية. والفصل بين السلطات. واستقلال المؤسسات. والتداول السلمى للسلطة المنصوص عليها فى المادة الخامسة من دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. وكان منصوص عليها فى دستور الاخوان الصادر عام 2012. وكان منصوص عليها فى دستور السادات الصادر عام 1971. إذن ما هو الغلط أيها الناس الافاضل الاجلاء فى هذة المطالب الانسانية الشعبية السلمية الشرعية. بعد انحراف رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على حكم مصر عن طريق الشعب والديمقراطية والحق والعدل والصواب. وآخرهم الرئيس عبدالفتاح السيسي. الذى رفض الناس مساوئه بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. بعد أن فرط فى أراضى مصر عبر اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية!. وبعد ان فرط في مياه مصر وعجز على مدار 6 سنوات عن وقف مخاطر سد النهضة الإثيوبى على الشعب المصرى!. وبعد أن قام بتوريث الحكم لنفسه!. وبعد أن سلب مستحقات ثورتى الشعب المصرى الديمقراطية 25 يناير و 30 يونيو!. وبعد أن منع التداول السلمى للسلطة!. وبعد أن عسكر مصر فى تعديلاته الدستورية الباطلة!. وبعد أن دمر الديمقراطية!. وبعد أن نشر الديكتاتورية!. وبعد أن شرعن الاستبداد!. وبعد أن انتهك استقلال القضاء!. وبعد أن انتهك استقلال مؤسسات الدولة!. وبعد أن جمع بين السلطات!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسة الرئيس الأعلى للجهات القضائية والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسة الرئيس الأعلى للنائب العام والقائم بتعيين النائب العام!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للجهات والاجهزة الرقابية والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للجامعات والقائم بتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للمجلس الاعلى للصحافة والاعلام والقائم بتعيين قياداته!. وبعد أن دمر حرية الصحافة والإعلام!. وبعد أن حول مجلس النواب بقوانين انتخابات معيبة وهيمنة سلطوية رجسة وائتلاف وأحزاب صورية سلطوية مصطنعة الى مجلس ندماء السيسي لفرض الاستبداد والتوريث للسيسي!. وبعد أن احتكر على مستوى النظم الجمهورية البرلمانية فى العالم تشكيل الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمعرفته بدلا من تشكيل الحكومات المنتخبة عن الشعب!. وبعد أن ضيع فلوس مصر فى بناء القصور والاستراحات الفارهة!. وبعد أن اهدار اموال عامة طائلة فى المشروعات الفاشلة التى ترضى غروره الفارغ ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الادارية واكبر مسجد واكبر كنيسة وأطول برج واعرض كوبرى!. وبعد أن أغرق مصر فى الديون الاجنبية!. وبعد أن خرب البلد!. وبعد أن واصل مسلسل رفع الاسعار ضد الناس!. وبعد ان جعل معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر!. وبعد أن اعتقل خيرة الناس فى الوطن!. وبعد أن كدس السجون بالمعتقلين الأبرياء!. وبعد أن فرض سيل من قوانين الاستبداد ضد الشعب المصرى ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت!. وبعد أن فرض حكم الحديد والنار!. وبعد أن جعل كلمته قانونا وإرادته دستورا!. وبعد ان منح حصانة قضائية ودبلوماسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعديه!. وبعد أن أعاد مجلس الشورى الفاسد للطبل والزمر لنفسه.

ألد أعداء السيسي غوغاء السيسى

ألد أعداء السيسي غوغاء السيسى

ألد أعداء الرئيس السيسي. هم غوغاء ودهماء السيسي. الذين يتوهمون أنفسهم أنهم من أشد مناصري السيسي. ويعجزون عن الرد على منتقدي جبال سلبيات السيسي. بنفس مستوى انتقادات المعارضين للسيسي. القائمة على العقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. بسبب جهلهم وضحالة فكرهم وتدني ثقافتهم وحثالة أخلاقهم وعدم إيمانهم بالرأي والرأي الآخر. ويقومون بالرد بأسلوب السب والشتم والردح على طريقة دلالات الجمعيات الاستهلاكية ضد المنتقدين للسيسي. دون التعرض على الاطلاق الى موضوعات المنتقدين والمعارضين للسيسي. 

السيسى وسياسة الوجهين واللعب على كل الحبال

السيسي وسياسة الوجهين واللعب على كل الحبال

شخص معندوش كلمة يتمسك بها. ولا مصداقية يحافظ عليها. يخاف ميختشيش. اللى بيقولوا النهاردة ينكره بكره. ثورة يناير عنده من ''ثورة شعب وحاجة عظيمة". إلى "مؤامرة وعلاج خاطئ". انت ايه حكايتك. ومع مين انت بالضبط. مع ثورة الشعب. أم ضد ثورة الشعب. ارسيلك على بر يا مولانا الشيخ صاحب مواعظ الأخلاق القويمة. وسيبك من شغل اللف والدوران ده.

الشعب يريد تحقيق الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة

الشعب يريد تحقيق الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة

الناس لا تريد تحقيق ثورة ثالثة بعد الثورة الاولى فى 25 يناير 2011. بقدر ما تريد بالوسائل الاحتجاجية السلمية الشرعية المنصوص عليها في الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. تحقيق الديمقراطية. والحريات العامة. والعدالة الاجتماعية. والفصل بين السلطات. واستقلال المؤسسات. والتداول السلمى للسلطة المنصوص عليها فى المادة الخامسة من دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. وكان منصوص عليها فى دستور الاخوان الصادر عام 2012. وكان منصوص عليها فى دستور السادات الصادر عام 1971. إذن ما هو الغلط أيها الناس الافاضل الاجلاء فى هذة المطالب الانسانية الشعبية السلمية الشرعية. بعد انحراف رؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على حكم مصر عن طريق الشعب والديمقراطية والحق والعدل والصواب. وآخرهم الرئيس عبدالفتاح السيسي. الذى رفض الناس مساوئه بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. بعد أن فرط فى أراضى مصر عبر اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية!. وبعد ان فرط في مياه مصر وعجز على مدار 6 سنوات عن وقف مخاطر سد النهضة الإثيوبى على الشعب المصرى!. وبعد أن قام بتوريث الحكم لنفسه!. وبعد أن سلب مستحقات ثورتى الشعب المصرى الديمقراطية 25 يناير و 30 يونيو!. وبعد أن منع التداول السلمى للسلطة!. وبعد أن عسكر مصر فى تعديلاته الدستورية الباطلة!. وبعد أن دمر الديمقراطية!. وبعد أن نشر الديكتاتورية!. وبعد أن شرعن الاستبداد!. وبعد أن انتهك استقلال القضاء!. وبعد أن انتهك استقلال مؤسسات الدولة!. وبعد أن جمع بين السلطات!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسة الرئيس الأعلى للجهات القضائية والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسة الرئيس الأعلى للنائب العام والقائم بتعيين النائب العام!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للجهات والاجهزة الرقابية والقائم بتعيين قياداتها!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للجامعات والقائم بتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات!. وبعد أن جعل من نفسه الرئيس الاعلى للمجلس الاعلى للصحافة والاعلام والقائم بتعيين قياداته!. وبعد أن دمر حرية الصحافة والإعلام!. وبعد أن حول مجلس النواب بقوانين انتخابات معيبة وهيمنة سلطوية رجسة وائتلاف وأحزاب صورية سلطوية مصطنعة الى مجلس ندماء السيسي لفرض الاستبداد والتوريث للسيسي!. وبعد أن احتكر على مستوى النظم الجمهورية البرلمانية فى العالم تشكيل الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمعرفته بدلا من تشكيل الحكومات المنتخبة عن الشعب!. وبعد أن ضيع فلوس مصر فى بناء القصور والاستراحات الفارهة!. وبعد أن اهدار اموال عامة طائلة فى المشروعات الفاشلة التى ترضى غروره الفارغ ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الادارية واكبر مسجد واكبر كنيسة وأطول برج واعرض كوبرى!. وبعد أن أغرق مصر فى الديون الاجنبية!. وبعد أن خرب البلد!. وبعد أن واصل مسلسل رفع الاسعار ضد الناس!. وبعد ان جعل معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر!. وبعد أن اعتقل خيرة الناس فى الوطن!. وبعد أن كدس السجون بالمعتقلين الأبرياء!. وبعد أن فرض سيل من قوانين الاستبداد ضد الشعب المصرى ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت!. وبعد أن فرض حكم الحديد والنار!. وبعد أن جعل كلمته قانونا وإرادته دستورا!. وبعد ان منح حصانة قضائية ودبلوماسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعديه!. وبعد أن أعاد مجلس الشورى الفاسد للطبل والزمر لنفسه.