السبت، 23 نوفمبر 2019

منظمة العفو الدولية تندد بقيام السلطات المصرية باعتقال صحفي موقع مدى مصر

https://www.facebook.com/AmnestyArabic/photos/a.10150668893483455/10158325629948455/?type=3&theater  
منظمة العفو الدولية تندد بقيام السلطات المصرية باعتقال صحفي موقع مدى مصر

نددت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته مساء اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 بقيام السلطات المصرية باعتقال الصحفي شادي زلط، الذي يعمل كمحرر في "مدى مصر" - وهى واحدة من الصحف المستقلة القليلة في البلاد - من منزله صباح اليوم ومصادرة هاتفه المحمول وجهاز الكمبيوتر بدون مذكرة توقيف. وطالبت من السلطات المصرية الإفراج عنه فوراً دون قيد أو شرط وضمان حمايته من التعذيب وسوء المعاملة والسماح له بالاتصال بمحاميه وأسرته.

السيسي يبرر فشله فى إقناع الشركات الكبرى بالاستثمار في مجال صناعة السيارات بمصر بدعوى: «ليس من السهل إقناع المستثمرين في قطاع الصناعة»

 السيسي يبرر خلال ما يسمى مؤتمر إفريقيا 2019، مساء اليوم السبت 23 نوفمبر، فشله فى إقناع الشركات الكبرى بالاستثمار في مجال صناعة السيارات بمصر بدعوى: «ليس من السهل إقناع المستثمرين في قطاع الصناعة».

اذن فى اى مجال يمكنك إقناعهم يا جنرال، فى مجال الزراعة مثلا بدلا من استيراد الغذاء والقمح من الخارج، او فى مجال استيراد معدات مكافحة المظاهرات السلمية من الخارج لمصر.
#ارحل_يافاشل                             #ارحل_يافاشل

السيسي يبرر فشله فى إقناع الشركات الكبرى بالاستثمار في مجال صناعة السيارات بمصر بدعوى: «ليس من السهل إقناع المستثمرين في قطاع الصناعة»


 السيسي يبرر خلال ما يسمى مؤتمر إفريقيا 2019، مساء اليوم السبت 23 نوفمبر، فشله فى إقناع الشركات الكبرى بالاستثمار في مجال صناعة السيارات بمصر بدعوى: «ليس من السهل إقناع المستثمرين في قطاع الصناعة».

اذن فى اى مجال يمكنك إقناعهم يا جنرال، فى مجال الزراعة مثلا بدلا من استيراد الغذاء والقمح من الخارج، او فى مجال استيراد معدات مكافحة المظاهرات السلمية من الخارج لمصر.
#ارحل_يافاشل





لجنة الحريات في نقابة الصحفيين تدين مداهمة منزل صحفي في موقع مدى مصر واعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة

https://www.facebook.com/mada.masr/photos/a.564476860276121/2832743570116094/type=3&theater  
لا يزال في نقابة الصحفيين روح بعد كل الضربات السلطوية ضدها حتى ان كان صوتها مكبوت يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة

لجنة الحريات في نقابة الصحفيين تدين مداهمة منزل صحفي في موقع مدى مصر واعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة

دانت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين، اليوم السبت، اعتقال الصحفي في «مدى مصر» شادي زلط، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

وقالت اللجنة في بيان لها: «إن القبض على الزميل شادي زلط اليوم هو استكمال لسياسة خنق كل الأصوات الحرة، فقد سبقه تقييد حرية زملاء آخرين لم يفعلوا أكثر من التمسك بممارسة عملهم الصحفي، أو إعلان رأيهم في الشأن العام، وهي حقوق كفلها لهم الدستور والقانون، بل هي واجبات فرضتها عليهم مهنتهم وانتمائهم لها».

وأضافت اللجنة: «افتحوا نوافذ الحرية للصحافة، وافرجوا عن الصحفيين، فالصحافة بلا حرية تموت، وحق الصحفيين في كشف كل صور الفساد الانحراف، وفي نشر الحقيقة هو دور وطني أصيل، منحه لهم الدستور والقانون، وسيظل الصحفيون يدافعون عن حقهم في ممارسة عملهم رغم الخوف والحصار والتضييق».

وكان قد أُلقي القبض على الصحفى شادي زلط من منزله في الساعات الأولى من فجر اليوم، السبت، 23 نوفمبر إذ طرق أربعة ضباط أمن في ملابس مدنية باب منزل شادي حيث يعيش مع زوجته وابنته. وقال الضباط إنهم حضروا من أجل شادي دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يظهروا أمر ضبط وإحضار. بينما بقي عدد آخر من عناصر اﻷمن المسلحة خارج منزله.

وصادرت الشرطة لابتوبي شادي وزوجته قبل رحيلهم مصطحبين شادي معهم. بعدها بدقائق، عادوا مرة أخرى غاضبين وطلبوا تليفونه، ثم صادروه.
وقبل رحيلهم، أخبروا زوجته أنه في طريقه إلى مديرية أمن الجيزة، لكن موقع مدى مصر لم يتمكن من التأكد من حقيقة احتجازه هناك، أو في مكان آخر.

وقضى شادي زلط، 37 عامًا، طوال حياته المهنية بالعمل في الصحافة، ويعمل كمحرر في مدى منذ ست سنوات. لم يُذنب في شيء سوى استخدام الكلمات لنقل اﻷخبار. ولا يعني القبض عليه سوى تصعيد جديد في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر.

من روائع الأبنودي التي ترجم فيها الواقع الأليم

من روائع الأبنودي التي ترجم فيها الواقع الأليم

«مهمة عمل طويلة»: إبعاد محمود السيسي إلى روسيا .. التقرير الذي نشر وتم بعدة اعتقال صحفى موقع صحيفة "مدى مصر" من بيته

رابط التقرير الذي نشره موقع صحيفة "مدى مصر" يوم الأربعاء الماضي 20 نوفمبر 2019 حول معلومات عن انتداب نجل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى روسيا وتم بعدة فجر اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 اعتقال شادى زلط الصحفى بموقع صحيفة "مدى مصر" من بيته

https://madamasr.com/ar/2019/11/20/feature/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A5%D9%84/

«مهمة عمل طويلة»: إبعاد محمود السيسي إلى روسيا

إبعاد محمود السيسي نجل رئيس الجمهورية من وكالة جهاز المخابرات إلى روسيا فى «مهمة عمل طويلة» هل تهدف لتأكيد ثقة الرئيس في المؤسسة العسكرية أو لتخفيف الاحتقان الشعبى بعدما أثرت زيادة نفوذه سلبًا على والده أو للإيحاء الوهمى بمعاقبته بعد أن فشل في إدارة عدد من الملفات التي تولاها

يتم إعادة تعيين محمود السيسي، ابن الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبير الموظفين في جهاز المخابرات العامة القوي، الى منصب طويل الأمد مع وفد مصر الدبلوماسية في موسكو، وفقا لما ذكرته العديد من مصادر الاستخبارات والحكومة. ويقوم التحرك على اساس التصور داخل الدائرة الداخلية للرئيس بان محمود السيسي قد فشل في التعامل مع عدد من مسؤولياته بشكل صحيح وان تاثيره الواضح المتزايد في المستويات العليا في اتخاذ القرارات في الحكومة له تاثير سلبي على مدته. صورة الاب. وهو يسعى ايضا الى تخفيف حدة التوترات المتنامية داخل جهاز الاستخبارات بشان دور ابن الرئيس في ازالة كبار المسؤولين من مناصبهم.

قال مصدران منفصلان داخل جهاز المخابرات العامة لـ«مدى مصر» إن قرارًا صدر قبل أيام بندب محمود السيسي، نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والضابط في الجهاز، للقيام بمهمة عمل طويلة في بعثة مصر العاملة في روسيا، وذلك بعدما أثرت زيادة نفوذه سلبًا على والده، حسبما رأى بعض المنتمين للدائرة المحيطة بالرئيس، بالإضافة لعدم نجاح الابن في إدارة عدد من الملفات التي تولاها.

لم يُحدد المصدران المدة التي سيقضيها محمود في موسكو، لكنهما اتفقا على أنها مهمة طويلة الأجل قد تستغرق شهورًا، وربما سنوات. فيما قال مصدر حكومي رسمي في دوائر السلطة العليا، وآخر سياسي على اتصال بـ مقربين من دوائر السلطة، إن السيسي الابن سيكون مبعوثًا عسكريًا لمصر لدى روسيا. وبحسب المصدر الرسمي، فإن القرار «تم اتخاذه»، على أن يكون تنفيذه في 2020، بعد فترة ابتعاث قصيرة لمحمود السيسي من المخابرات العامة إلى المخابرات الحربية؛ يليها ترشيحه للمنصب الجديد، لافتًا إلى أن الرئيس تحدث بالفعل في الأمر مع الجانب الروسي ووجد الأمر ترحيبًا.

مصدر قريب من دوائر صنع القرار في إمارة أبوظبي، قال لـ «مدى مصر» إن قرار إبعاد محمود السيسي يعد بمثابة تنفيذ لمقترح إماراتي تمت الإشارة به على الرئيس في معرض التنسيق الثنائي رفيع المستوى الممتد بينه وبين نائب رئيس الإمارات محمد بن زايد، الحليف الأقرب للرئيس المصري. 

في الوقت نفسه، أكد مصدرا المخابرات العامة أن القرار جاء بعد مشاورات مطولة داخل دائرة أسرة الرئيس والمجموعة الصغيرة المحيطة بها، وعلى رأسها اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، واللواء محسن عبد النبي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، حيث اتفق جميع المشاركين في تلك المشاورات على أن بروز اسم نجل الرئيس على السطح كأحد أهم صناع القرار في مصر، وتواتر اسمه مؤخرًا في تقارير إعلامية عربية وعالمية، أضر كثيرًا بصورة الرئيس والأسرة، بل وبات يشكل تهديدًا واضحًا لاستقرار النظام بشكل عام.

وقال أحد مصدري المخابرات إنه علاوة على ما سبق، فقد فشل السيسي الابن في معظم الملفات التي تولى مسؤوليتها مؤخرًا، واتفق المصدران أن المناقشات العديدة التي دارت في هذه الدائرة الصغيرة كان الهدف منها إخراج نجل الرئيس من المشهد بشكل لائق، يهدئ من حدة الانتقادات الموجهة إليه، وفي نفس الوقت يمنحه الفرصة لاكتساب خبرات جديدة، وهو السيناريو الذي نال رضا وموافقة الرئيس السيسي على الفور، ليختار أن يكون قرار النقل إلى روسيا التي تتمتع بعلاقة صداقة قوية مع مصر، فضلًا عن إعجاب المسؤولين بنموذج وخط «بوتين» السياسي.

بحسب أحد مصادر جهاز المخابرات العامة، كان أبرز الملفات التي أخفق فيها محمود السيسي هو ملف الإعلام، الذي يسيطر عليه مباشرة منذ أكثر من عام، وهي الفترة التي فقد خلالها كثيرًا من تأثيره، لدرجة دفعت الرئيس السيسي إلى انتقاد الإعلام علانية أكثر من مرة. 

ومنذ نهاية 2017، بدأ استحواذ المخابرات العامة على عديد من وسائل الإعلام، ليصبح الجهاز حاليًا مالكًا لشبكة «دي إم سي»، ومجموعة قنوات «أون»، وتليفزيون «الحياة»، وتليفزيون «النهار»، بالإضافة إلى حصة حاكمة في قنوات «سي بي سي»، فضلًا عن راديو «9090»، وعدد من المواقع الصحفية منها اليوم السابع وصوت الأمة .

وبحسب المصدر، فشل السيسي الابن كذلك في إدارة ملف الفنان والمقاول محمد علي، والذي تولى إدارته أيضًا من اليوم الأول ولم يحقق فيه نجاحًا يذكر بل انتهى الأمر بنزول الآلاف إلى الشوارع في العشرين من سبتمبر الماضي استجابة لدعوة «علي»، وهي المظاهرات التي تحدث عنها عدد من المسؤولين في حينه وعن تفاجئهم من رفعها شعار «ارحل يا سيسي»، ضمن شعارات أخرى أكثر تنديدًا بشخص الرئيس وأفراد أسرته. 

كان المقاول المصري الهارب إلى الاتحاد الأوروبي قد فجر ضجة في سبتمبر الماضي بكشفه عن تفاصيل إنفاق الرئيس وأسرته على مقار الإقامة، ودور محمود السيسي في ذلك.

وكان عدد من المصادر الرسمية المطلعة قال لـ«مدى مصر»، قبل شهرين، إن محمود السيسي كان مسؤولًا عن تنفيذ تعليمات الرئيس، بالقمع وعمليات التوقيف الواسعة التي جرت في أعقاب مظاهرات 20 سبتمبر، التي جرت بينما السيسي يصل إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، بناءً على نصيحة كبار معاونيه وعلى رأسهم رفيق سنوات العمل الطويلة؛ عباس كامل.

وأخيرًا، بحسب المصدر العامل بجهاز المخابرات، أخفق السيسي الابن، عندما اقترح فكرة إعلان الإعلامي عمرو أديب عن استضافته «محمود السيسي»، في حلقة برنامجه الحكاية، يوم 22 سبتمبر، ليتضح بعدها أن المقصود هو العضو المنتدب لمجموعة صيدليات 19011، التي انتشر حديث عن ملكية المخابرات لها، وهو ما تسبب في تداول اسم أسرة الرئيس بشكل أكبر، بدلًا من الهدف الأساسي من الفكرة وهو نفي ملكية المخابرات العامة لسلسلة الصيدليات وتوجيه ضربة للإعلام التابع لجماعة الإخوان المسلمين.

في الوقت نفسه، بحسب المصدرين السياسي والرسمي، فإن خطوة إرسال محمود السيسي في «المهمة الطويلة» ستخفف من حدة التوتر المتزايد في داخل جهاز المخابرات العامة، إزاء الدور الذي يقوم به السيسي الابن داخل الجهاز منذ وصول الرئيس إلى سدة الحكم في 2014، من عمليات «تطهير» تم بسببها الإطاحة بمجموعة من كبار العاملين في الجهاز بدعوى أنهم من «رجال عمر سليمان (الرئيس السابق للمخابرات العامة في وقت الرئيس حسني مبارك) ولا ولاء لهم للدولة الجديدة». 

وكان مصدر من الراحلين عن المخابرات العامة، وآخر يقوم بدور استشاري للجهاز في عدد من الملفات الخارجية، قد قالا لـ«مدى مصر»، في نهاية سبتمبر، إن هناك حالة من عدم الارتياح في الجهاز إزاء الطريقة «الصدامية» و«الحادة» التي يتعامل بها محمود السيسي مع الملفات وتجاهله لكثير من النصائح التي ترفع إليه.

واستبعد المصدر الرسمي أن يكون القرار بابتعاث نجل الرئيس إلى موسكو، في حال تنفيذه فعليًا، هو من بنات أفكار عباس كامل، لأنه، بحسب المصدر، لم يكن ليتقدم بهذا الاقتراح، كما أن المساحة الممنوحة لكامل من السيسي تقلصت بدرجة كبيرة في الشهور الأخيرة، بما في ذلك على صعيد إدارة السياسة الخارجية، حيث لم يرافق كامل وزير الخارجية، سامح شكري، في عدد من المهام التي كلف بها، والتي كان بعضها معلنًا، فيما يتعلق بملف سد النهضة، وبعضها غير معلن، فيما يتعلق بملف العلاقات الخارجية.

وأضاف المصدر: «سمعنا منذ عام تقريبًا أن عباس كامل يمكن أن يرحل كما يرحل غيره من المعاونين الأقرب للرئيس، وهذا لم يحدث حتى الآن، ولا يمكن القول بالضرورة إن الرئيس بصدد تغيير اثنين من ثقاته في جهاز له الدور الحيوي الذي تلعبه المخابرات العامة في ظل حكم السيسي، لكن في كل الأحوال يجب القول إن رحيل سابقين لم يكن متوقعًا، بمن فيهم محمود حجازي، رئيس الأركان السابق، الذي أعفاه السيسي من منصبه في نهايات عام 2017، في مشهد لم تكشف بعد كل تفاصيله رغم ما تسرب عنه».

وتزامنًا مع صدور قرار إبعاد محمود السيسي عن المشهد، كشف أحد مصدري المخابرات العامة أيضًا عن صدور قرار إبعاد مماثل، بحق المقدم أحمد شعبان، الضابط بالمخابرات العامة، والذي برز اسمه لسنوات كأحد مهندسي ملف الإعلام، بإرساله للعمل خارج مصر وتحديدًا في بعثة مصر باليونان، وذلك بعد شهور قليلة من صدور قرار بإنهاء خدمته بالقوات المسلحة؛ كضابط في المخابرات الحربية، وتكليفه بالعمل في المخابرات العامة كضابط بها وليس كمنتدب من المخابرات الحربية كما كان سابقًا، فيما أشار المصدر إلى أن هناك قرارات أخرى صدرت في الأيام الأخيرة لضباط آخرين، إما بالندب للعمل خارج البلاد أو في مؤسسات حكومية أخرى في الداخل، في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل الجهاز، وإبعاد الأسماء التي صار اسمها متداولًا على السطح أكثر مما تقتضي متطلبات الوظيفة.

بحسب المصدرين السياسي والرسمي، فإن إبعاد محمود السيسي عن المخابرات العامة في حال ما تم فعليًا لا يعني بالضرورة، «ركلة إبعاد» لأكثر أبناء السيسي نفوذًا، بل ربما يكون محاولة صقل له، بمنحه فرصة ترؤس مندوبية عسكرية في دولة لها أهمية بالغة بالنسبة لمصر، سواء في مجال التعاون العسكري بأشكال متعددة، أو في مجالات أخرى أهمها حاليًا هو إنشاء مفاعل الضبعة النووي.

محمود، الذي كان يستعد مؤخرًا للحصول على شهادة الدكتوراه في الإدارة العامة، من اﻷكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، بحسب أحد أساتذتها، هو الابن اﻷكبر للرئيس السيسي، ويليه شقيقان؛ مصطفى، العامل بهيئة الرقابة الإدارية، وثالثهم حسن، الذي انتقل قبل قرابة ثلاث سنوات للعمل في المخابرات العامة، بعدما كان يعمل سابقًا في قطاع البترول.


«كان تقديرنا أن دور محمود السيسي في دوائر الحكم أصبح مثيرًا للمشاكل بصورة تُسيء لشعبية الرئيس داخل أروقة السلطة، وكانت النصيحة أنه لا ينبغي أن يكون للابن ظلال على وضعية رئيس الدولة، في تكرار لحالة جمال وحسني مبارك»، يقول المصدر القريب من حكام أبو ظبي، مفسرًا اقتراحهم على السيسي إبعاد ابنه عن المشهد السياسي.

رابط موقع قناة الحرة عن اعتقال صحفى مدى مصر
https://www.alhurra.com/a/%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%86%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A/522401.html

اعتقال صحفي مصري نشر موقعه مقالا عن "إبعاد نجل السيسي"

رابط خبر قناة الحرة عن اعتقال صحفي مصري نشر موقعه مقالا عن "إبعاد نجل السيسي"
https://www.alhurra.com/a/%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%86%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A/522401.html  
اعتقال صحفي مصري نشر موقعه مقالا عن "إبعاد نجل السيسي"

أعلنت صحيفة "مدى مصر" أن ضباطا بملابس مدنية اعتقلوا الصحفي الذي يعمل لديها شادي زلط من منزله فجر السبت، وذلك بعد أيام من نشر الصحيفة مقالا حول معلومات عن انتداب نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا.

وقالت الصحيفة في بيان لها إن الضباط اعتقلوه من منزله حيث يعيش مع زوجته وابنته، من دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يطلعوه عما إذا كان بحوزتهم أمر اعتقال.

وقال البيان إنهم أبلغوا زوجته أنه محتجز في مديرية أمن الجيزة، إلا أن الصحيفة "لم تتمكن من حقيقة تواجده هناك أو في مكان آخر".

واعتبرت "مدى مصر" اعتقاله "تصعيدا جديدا في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر"، وطالبت السلطات بإطلاق سراحه على الفور من دون شروط.

وجاء اعتقال زلط بعد أيام من نشر "مدى مصر" مقالا نقل عن "مصدرين" في جهاز الاستخبارات العامة قولهما إن "قرارا صدر قبل أيام" بندب محمود السيسي، نجل الرئيس المصري "للقيام بمهمة عمل طويلة في بعثة مصر العاملة في روسيا، وذلك بعدما أثرت زيادة نفوذه سلبا على والده، حسبما رأى بعض المنتمين للدائرة المحيطة بالرئيس، بالإضافة لعدم نجاح الابن في إدارة عدد من الملفات التي تولاها".

ولم يحدد المصدران المدة التي سيقضيها السيسي الابن في موسكو، "لكنهما اتفقا على أنها مهمة طويلة الأجل قد تستغرق شهورا وربما سنوات".

ونقلت الصحيفة عن "مصدر حكومي رسمي في دوائر السلطة العليا، وآخر سياسي على اتصال بمقربين من دوائر السلطة" القول إن محمود السيسي، الضابط في جهاز الاستخبارات العامة، سيكون مبعوثا عسكريا لمصر لدى روسيا وتوقع الأول تنفيذ القرار في عام 2020 بعد فترة ابتعاث قصيرة له من المخابرات العامة إلى المخابرات الحربية، يليها ترشيحه للمنصب الجديد.

رابط التقرير الذي نشره موقع صحيفة "مدى مصر" يوم الأربعاء الماضي 20 نوفمبر 2019 حول معلومات عن انتداب نجل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى روسيا وتم بعدة فجر اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 اعتقال شادى زلط الصحفى بموقع صحيفة "مدى مصر" من بيته

https://mada21.appspot.com/madamasr.com/ar/2019/11/20/feature/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9%D8%A5%D8%A8%D8%B9%D8%A7D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A5%D9%84/fbclid=IwAR3gJaFVjvxk1VTbatRyqRLOkjIbWkpke2k_SCx8lDUqrzAxNLsUcmBVU