الجمعة، 10 يناير 2020

تركيا تفتح عداد الخسائر في ليبيا بمصرع 3 جنود وإصابة 6 / مراوغات أردوغان.. يرسل مرتزقة وجنود أتراك إلى ليبيا ثم يدعو للهدنة!

https://24.ae/article/544956/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%b93%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-6  
تركيا تفتح عداد الخسائر في ليبيا بمصرع 3 جنود وإصابة 6

الجمعة 10 يناير 2020

أكدت مصادر مطلعة مقتل ثلاثة جنود أتراك في ليبيا وإصابة ستة آخرين، لتكون أول الخسائر التركية في العملية العسكرية في ليبيا التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أواخر العام الماضي، وفق ما نقل موقع أحوال تركية اليوم الجمعة.
وأكد الموقع نقلاً مصادر أن جثث الجنود الأتراك وصلت إلى مطار مصراتة شرق طرابلس، وأن طائرة تركية خاصة ستنقلها اليوم الجمعة إلى تركيا.
وكشفت تغريدة على حساب تويتر في حساب الثورة الليبية بالإنجليزية وجود عدد من الجنود الأتراك الجرحى في مستشفى مدينة نالوت، غربي طرابلس.
ولم يعرف بعد المكان الذي قتل فيه الجنود الأتراك، في وقت تستمر قوات الجيش الليبي في تضييق الخناق على الميليشيات في العاصمة طرابلس.
وتوقعت مصادر تركية، حسب "أحوال" أن يثير وصول الجثث موجة غضب في الأوساط السياسية والاجتماعية التركية، ويُجدد الجدل حول مغامرة الرئيس أردوغان في المستنقع الليبي.
ياتي ذلك بعد تحذير سياسيين أتراك من التردي في كارثة بسبب نشر قوات تركية في ليبيا.
ونقل الموقع عن البرلماني التركي أونال شفيكوز، من حزب الشعب الجمهوري العلماني، أن القانون البرلماني الذي يمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حق إرسال قوات إلى ليبيا "كارثة" محتملة.
وقال شفيكوز أمام البرلمان في النقاش، الخميس الماضي، إن "الحكومة على وشك وضع تركيا في خطر كبير بهذا القرار".
وأشار منتقدو أردوغان أيضاً إلى تقارير تفيد بأن الحكومة التركية ترسل مرتزقة سوريين إلى ليبيا مقابل وعود بمنحهم جوازات سفر تركية مكافأةً لهم.
وأرسلت تركيا أعضاء من ميليشيات موالية لها في سوريا ومرتزقة للقتال في ليبيا.
وقالت مصادر من الجيش السوري الحر، الموالي لأنقرة، إن عدداً غير محدد من المقاتلين سُجلوا "على أساس فردي"، للعمل كحراساً شخصيين" لصالح شركة أمنية تركية في ليبيا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادره أن 300 مقاتل سوري موالين لتركيا نقلوا إلى ليبيا، وأن آخرين يتدربون في معسكرات تركية.
وأعلن الرئيس أردوغان إرسال "محاربين غير أتراك" إلى ليبيا مع تنفيذ خطة التدخل التركي المباشر في هذا البلد، وسط مخاوف من اتساع النزاع المستمر منذ 8 أعوام.
سنوات.
وأضاف أردوغان أن بلاده ستقيم مركز عمليات في ليبيا بقيادة جنرال من الجيش التركي، وقال أيضاً "ستكون لدينا فرق أخرى مختلفة قوة محاربة، وأفرادها من غير جنودنا".
وتسعى أنقرة الى تعزيز نفوذها السياسي في ليبيا عبر حكومة السراج التي تحيط نفسها بجماعات إسلامية موالية لأنقرة.

24 - أبوظبي

مراوغات أردوغان.. يرسل مرتزقة وجنود أتراك إلى ليبيا ثم يدعو للهدنة!

فشل جولة المفاوضات الأخيرة بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة كان متوقعا من كل الناس عدا الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى.. المماطلة الإثيوبية على مدار سنوات طوال تهدف لتضييع الوقت لفرض سياسة الأمر الواقع على مصر مع قرب انتهاء عمليات إنشاء السد والسيسي حتى الآن لم يفهم اللعبة ويواصل المشاركة فى مفاوضات عبثية ويخدع الشعب المصرى بمعسول الكلام الفارغ حتى خراب مصر

https://www.bbc.com/arabic/middleeast51047073at_custom2=%5BTwitter%5D&at_medium=custom7&at_campaign=64&at_custom3=BBC+Arabic&at_custom4=CF179DBE-33A7-11EA-983CA4A64744363C&at_custom1=%5Bpost+type%5D  
فشل جولة المفاوضات الأخيرة بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة كان متوقعا من كل الناس عدا الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى

المماطلة الإثيوبية على مدار سنوات طوال تهدف لتضييع الوقت لفرض سياسة الأمر الواقع على مصر مع قرب انتهاء عمليات إنشاء السد والسيسي حتى الآن لم يفهم اللعبة ويواصل المشاركة فى مفاوضات عبثية ويخدع الشعب المصرى بمعسول الكلام الفارغ حتى خراب مصر
===================================
أعلنت وزارة الري المصرية عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي خلال جولة المفاوضات الأخيرة التي استضافتها أديس أبابا على مدى اليومين الماضيين.

وذكر بيان لوزارة الري المصرية أن أطراف التفاوض الثلاثة، مصر والسودان وإثيوبيا "لم تتمكن من الوصول إلى توافق حول التصرفات المائية المنطلقة من سد النهضة في الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق".

ونبه البيان إلى عدم وجود إجراءات واضحة من الجانب الإثيوبي للحفاظ على قدرة السد العالى على مواجهة الآثار المختلفة التى قد تنتج عن ملء وتشغيل سد النهضة خاصة إذا واكب ذلك فترة جفاف أو جفاف يمتد لعدة سنوات متتابعة.

واختُتمت أمس الخميس 9 يناير أعمال الاجتماع الرابع الذي عُقد بـأديس أبابا في إثيوبيا في إطار سلسلة الاجتماعات الأربعة التى تقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين.

وهناك اجتماع سيعقد في واشنطن برعاية وزارة الخزانة الأمريكية للسادة وزراء الخارجية والرى من الدول الثلاثة في 13 يناير 2020، لإعلان ما تم الاتفاق عليه خلال الجولات التفاوضية التي بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي .
لكن كثيرون يتساءلون عن الخيارات المتاحة أمام مصر في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق يهدئ من المخاوف المصرية من الآثار المترتبة على بناء السد الإثيوبي.

ماذا بعد الوساطة؟
ينص الاتفاق الإطاري بين مصر والسودان وإثيوبيا، الموقع في الخرطوم في مارس/ آذار عام 2015، على إنه "في حال تعثر المفاوضات يمكن اللجوء إلى الوساطة". وقد استضافت العاصمة الأمريكية واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مفاوضات بوساطة من البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية، بين دول حوض النيل الثلاث.

ووفقا لتصريحات محمود أبو زيد، وزير الري المصري الأسبق وخبير المياه الدولي، فإن خطوات مصر القانونية لحل قضية سد النهضة محددة وواضحة، تبدأ بمباحثات، وإذا ما تعثرت يتم اللجوء لوسيط، وإذا ما فشلت هذه الخطوة يتم اللجوء إلى الهيئات الدولية، وأخيرا الذهاب إلى محكمة العدل الدولية.

لكن بعض المراقبين يرون أنه كان لا بد من وجود اتفاق مسبق بين الأطراف الثلاثة حول "آلية" التحكيم الدولي، ومتى يتم اللجوء إليها.

ويشير عطية عيسوي، خبير الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إلى ضرورة إبرام اتفاق جديد حول فكرة اللجوء للتحكيم الدولي، "إذ لم ينص اتفاق الخرطوم الإطاري على التحكيم الدولي" من الأساس.

لكن أماني الطويل، مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات، تشير إلى أن القانون الدولي "يحتم الاتفاق مع إثيوبيا والسودان أولا"، قبل اللجوء إلى أي هيئات دولية للتحكيم.

هل تضغط واشنطن من أجل التوصل لاتفاق؟
ويرى البعض أن واشنطن قد تستخدم أوراق الضغط التي تمتلكها بهدف دفع الأطراف الثلاثة لتقديم تنازلات مقبولة من أجل التوصل لاتفاق يرضي الجميع. ويتوقع هؤلاء أن تستمر واشنطن في الضغط على الأطراف المعنية بهدف الإبقاء على مسار التفاوض السلمي وعدم اللجوء إلى لغة القوة أو التهديد.

كما يشير مراقبون آخرون إلى إمكانية أن تدفع واشنطن باتجاه اللجوء إلى مؤسسات تحكيم دولية من أجل التوصل لحل سلمي أخير للأزمة، في حالة عدم التوافق على قضايا ملء وتشغيل السد، وتلافي الأضرار والمخاطر التي قد تنجم عن بنائه بالنسبة لدولتي المصب.

خيار الانسحاب والعودة لاتفاقية "عنتيبي"

من بين الخيارات المتاحة إعلان كل من مصر والسودان الانسحاب من الاتفاق الإطاري، وهو الإعلان الذي يعطي المشروعية لإثيوبيا لبناء السد.

لكن يبقي تساؤل حول مدى اتساق الموقفين المصري والسوداني إزاء هذا القرار، على ضوء التقارب الشديد بين السودان وإثيوبيا تجاه مسألة بناء السد، والفوائد التي سيحصل عليها السودان عن طريق إمداده باحتياجاته من الطاقة المولدة من توربينات سد النهضة.

ومن بين الخيارات المتاحة أيضا أمام الجانب المصري اللجوء إلى اتفاقية عنتيبي، وهي اتفاقية إطارية موقعة بين بعض دول حوض نهر النيل في أوغندا عام 2010، والموقعة من دول: إثيوبيا وكينيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا، وانضمت إليها بورندي في عام 2011 ، لكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ الفعلي.

وتنص الاتفاقية في أحد بنودها على مبدأ الانتفاع العادل والمنصف والمعقول، من موارد مياه المنظومة المائية لنهر النيل، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف حول حماية الموارد المائية.

كما تنص الاتفاقية، على أن لدول حوض النيل والمنشآت ذات الصلة حق التمتع بالحماية التي تمنحها مبادئ وقواعد القانون الدولي المطبقة في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، ولا سيما قواعد القانون الإنساني الدولي.

غير أن لجوء مصر لهذا الخيار سوف يسقط حقها في المطالبة بالحصة التاريخية، التي تدعيها في مياه نهر النيل - التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويا من المياه، و18.5 مليار متر مكعب من المياه للسودان، وفقا لاتفاقية عام 1959 - وهو الأمر الذي جعل كل من السودان ومصر تحجمان عن التوقيع على هذه الاتفاقية الإطارية لدول حوض نهر النيل (عنتيبي 2010).

يمكن لمصر أيضا التقدم بشكوى أمام مجلس الأمن الدولي، على اعتبار أن أثيوبيا "تتعدى" على الحقوق المائية، وهو ما "يهدد الأمن والسلم الدوليين".

الخيار العسكري
تستبعد مصر على ما يبدو اللجوء إلى الخيار العسكري كحل للأزمة. وقد استبعد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في أكثر من مناسبة اللجوء إلى الخيار العسكري، مشيرا إلي أن مصر تعول دائما على الحلول السلمية والدبلوماسية لمشكلة سد النهضة.

لكن هذا الخيار بالطبع لن يكون مستبعدا تماما، كما يرى البعض، في حال تعرض مصر للجفاف جراء حجز المياه خلف بحيرة سد النهضة الإثيوبي، وهي الفرضية التي يشير الواقع العملي إلى عدم إمكانية حدوثها في ظل وجود كميات ضخمة من المياه مخزنة في بحيرة السد العالي جنوبي مصر، والتي يقول خبراء إنها تفي باحتياجات مصر المائية، لفترة تتراوح ما بين 3 و 5 سنوات متصلة دون وصول قطرة مياه واحدة من الرافد الإثيوبي.

ووفقا لضياء القوصي، خبير شؤون المياه ومستشار وزير الري السابق، فإن "مصر تستطيع الاعتماد على مخزون بحيرة ناصر (بحيرة السد العالي) لمدة 3 سنوات متصلة".

غير أن مصر تتخوف من موسم الجفاف المتصل، الذي يقلل من موارد نهر النيل من المياه من رافد "النيل الأزرق" الذي يمد النيل بأكثر من 80 في المئة، أغلبها خلال فترة الصيف من هطول الأمطارعلى هضبة الحبشة.

ويضيق الخيار العسكري أمام مصر كثيرا، على ضوء عدم اتفاق المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية على اللجوء لخيار القوة، لحل المشكلات الإقليمية والدولية، كما يصعب على مصر إقناع الأمم المتحدة بالضرر الفادح الذي قد يهدد البلاد جراء بناء السد.

من جانب آخر، فأن عملية بناء سد النهضة وصلت إلى نحو 80 في المئة منه، وهو ما يجعل الأضرار المادية لتحطم السد كبيرة جدا على دولتي المصب، وتحديدا السودان التي قد تغرق المياه المتدفقة المحتجزة خلف جسم السد مساحات كبيرة منها.

ويقلل أيضا من احتمالات اللجوء إلى الخيار العسكري عدم وجود حدود برية متصلة بين مصر وإثيوبيا، وفي حال شن حرب برية يتعين على مصر اللجوء إلى طرف ثالث، قد يكون السودان أو إريتريا، لكن الواقع يشير إلى أن هذه الدول ليست على اتفاق تام، على جدوى اللجوء لخيار القوة المسلحة .

أبشروا يا قوم المكافأة الصينية فى الطريق.. و الثمن كان باهظا.

أبشروا يا قوم المكافأة الصينية فى الطريق.. و الثمن كان باهظا.

بعد قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي. بإصدار تعليمات الى مندوب مصر فى الأمم المتحدة. بإحباط مشروع قرار للمجتمع الدولي في الأمم المتحدة لإدانة مجازر نظام الحكم الشيوعي الصيني ضد أقلية الأويغور الصينية المسلمة. و تصويت مندوب مصر باسم مصر مع الصين ضد مشروع القرار. يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019. وسقوط مشروع القرار بأغلبية 54 دولة على رأسها مصر والصين. ضد 23 دولة.

الصين تدعم استثمارات في مصر لصالح تنفيذ طريق الحرير الرابط بين آسيا وإفريقيا ..

ولكن هل تساوى تلك المكافاة الصينية المخضبة بدماء الضحايا الصينيين المسلمين بيع مبادى مصر الانسانية والدينية والاخلاقية فوق جماجم الضحايا؟

وبئس هذا الثمن.

السياسة فن وليس شغل عصابات

السياسة فن وليس شغل عصابات

السياسة فن وليس جرائم حرب و شغل عصابات وسرقة اوطان. و وجد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين. الذي يساهم بصورة كبيرة ومعدات عسكرية حديثة وضخمة. فى دعم الجيش الليبي لقوات حفتر. مسايرة الرئيس التركي أردوغان. الذى عقد اجتماع مع بوتين من أجل مطالبته بالضغط على حفتر لوقف إطلاق النار. بعد أن فشلت مناورات أردوغان الاحتيالية الهزلية بعقد اتفاق مع حكومة السراج لدعمها عسكريا ضد قوات حفتر وموافقة البرلمان التركى على الاتفاق وزيارة أردوغان بعض دول الشمال الأفريقي العربية المجاورة لليبيا للإيهام بوجود تحالف تركي معها لاستخدام قواعدها كمركز قفز على ليبيا حتى يجبر جيش حفتر بشغل البلف والنصب والاحتيال على وقف إطلاق النار مع تقدم قواتة. وطالب بوتين علنيا من حفتر وقف اطلاق النار. ولكن في السر أعطى بوتين الضوء الأخضر لحفتر بالاستمرار في القتال.
لذا أصدر الجيش الليبى لقوات حفتر بيان اعتذر فيه لبوتين عن عدم قبول طلبة بوقف إطلاق النار. ولم يعد أمام ''فرقع لوز'' تركيا سوى أن يترك شغل البلف جانبا و يدفع بقواته الى ليبيا ضد حفتر وهو الأمر الذى سوف تكون له انعكاسات خطيرة ضد اردوغان وقوات أردوغان مع تدخل دول اخرى لمساندة قوات حفتر ضد الغزو التركى..

مهزلة.. تحويل طلب إحاطة الى استجواب للايهام بتصدى مجلس النواب للخراب الحكومي من ناحية وعدم إحراج الرئيس السيسى من ناحية آخرى

مهزلة.. تحويل طلب إحاطة الى استجواب للايهام بتصدى مجلس النواب للخراب الحكومي من ناحية وعدم إحراج الرئيس السيسى من ناحية آخرى

الناس ترفض استمراء حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى الرئاسية سياسة الضحك على الناس، وبأساليب غبية، وإذا كان الرئيس السيسى قد أصدر تعليماته الى حكومته الرئاسية بدفع بعض أتباعها في مجلس النواب لتقديم استجواب ضد الحكومة، هو الأول من نوعه فى تاريخ برلمان السيسي، خلال الدورة البرلمانية الحالية الخامسة والأخيرة، وتحديد المجلس جلسة يوم الثلاثاء المقبل 14 يناير 2020 لطرح الاستجواب، بعد 4 سنوات و4 أيام منذ انعقاد اول جلسات مجلس النواب يوم 10 يناير 2016، بعد الانتقادات الشعبية العديدة التي طالت مجلس النواب خلال انتفاضة الشعب المصرى المطالبة برحيل السيسى يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019، فقد كان يجب أن يكون طلب الاستجواب يا عالم يا جهلة، ولو من قبيل المظاهر والشكليات، بشكله السليم فى التعرض لمجمل فساد وخراب الحكومة او احدى وزارتها، إلا أن هذا لم يحدث، واقتصر موضوع طلب الاستجواب وفق ما تناقلته وسائل الإعلام على انتقاد تهالك مستشفى بولاق الدكرور العام، وضعف الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بنطاق حي بولاق الدكرور، الأمر الذي تسبب في معاناة أهالى منطقة بولاق الدكرور بحثًا عن العلاج فى المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة، وهذا الاستجواب المزعوم بصيغته الحالية مكانه الحقيقي المجلس المحلى لحى بولاق الدكرور، إلا أنه فى ظل عدم وجود مجالس محلية فى مصر للعام العاشر على التوالى لاسباب ميكافيلية منها 6 سنوات فى نظام حكم السيسى، كان يمكن ترجمتة فى طلب إحاطة بمجلس النواب وليس استجواب، لان الاستجواب يقتضى التعرض لانهيار منظومة الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين فى المستشفيات العامة والمراكز الطبية والوحدات الصحية الحكومية بعموم محافظات الجمهورية، وليس فى مستشفى او مركز طبى او وحدة صحية، الا ان الرئيس السيسى وجد بان تقديم استجواب حقيقي عن انهيار الخدمات الصحية فى محافظات الجمهورية والمطالبة بإسقاط الحكومة بما فيها وزير الصحة يعنى تعريضا به و دليلا على فشل نظام حكمة، وكان الحل السحرى يكمن فى ابتداع استجواب فريد من نوعه يتعرض بالنقد ضد سلبيات مستشفى ويطالب باقالة مدير المستشفى.
عموما هذا ليس بغريب عن مجلس نواب السيسي، الذين جاؤوا الى مجلس النواب بقوانين انتخابات اخترعها السيسى، وفى ظل هيمنة سطوة السيسى، وتنازل ائتلاف الاغلبية المحسوب على السيسى فى مجلس النواب وأعوانه من الأحزاب الكرتونية عن تشكيل الحكومات وتسليم تشكيلها الى السيسي للعام الخامس على التوالى فى مهزلة تاريخية، وعدم انتقاد مجلس النواب حكومات السيسى الرئاسية بجدية أو تقديم استجواب واحد ضدها على مدار 4 سنوات، وسلق وتمرير سيل من قوانين السيسي الاستبدادية ومنها قوانين الاستبداد الطوارئ، والإرهاب، والانترنت، والجمعيات الأهلية، والحصانة من الملاحقة القضائية لأعوان السيسى، و الحرمان من المعاش للمستمرين فى العمل بعد إحالتهم للمعاش،  وما يسمى الصندوق السيادى رغم أنه لا سيادة وصناديق محصنة فوق سيادة الشعب، وتمرير المجلس اتفاقية اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، والتلاعب فى الدستور والقوانين من أجل تمكين السيسى من انتهاك استقلال القضاء وباقي المؤسسات، والجمع بين السلطات، وتنصيب السيسي الرئيس الاعلى للقضاء، والمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، والصحافة والإعلام، والأجهزة والجهات الرقابية، والجامعات، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات، وتوريث الحكم للسيسى، وعسكرة البلاد، ونشر الديكتاتورية، و شرعنة الاستبداد، والتغاضى عن اعتقال آلاف الناس بالجملة بتهم ملفقة وتفتيش هواتفهم والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة للدستور، ومسلسل تعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز، وتجاهل تأميم البرلمان، وتعميم انعدام العدالة الاجتماعية، وزيادة الفقر والخراب، واهدار اموال الشعب فى العديد من المشروعات الفاشلة ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة، وتدهور احوال الناس المعيشية للحضيض، وتزايد اعداد الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر بارقام فلكية.

فيديو ... حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس


فيديو ... حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا عن حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس, مع مقطع الفيديو المرفق الذي قمت بتصويره لاستعراض هذه الأحجار, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ لايزال زوار ''الشيخ الحجري'' الموجود فى قطعة أرض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون عليه, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك به للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لأحد المشايخ الأتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاوره حجر صلد أصغر من نفس نوعه, بزعم وجود خصائص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات أصحاب الحاجات, بعد أداء طقوس عجيبة تتمثل فى إلقاء قلة مياه شرب على الأحجار وكسرها. بشرط أن يلقى صاحب''القلة'' بها على الأحجار وهو يعطي ظهره لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تأكيد الأثريين بعدم صحة هذه المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الأحجار الصلدة, وان أهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الأحجار التي بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالإضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, إلا ان زيارته لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من أرياف السويس ومحافظات مصر, ويرصد مقطع الفيديو الاحجار الفرعونية بالسويس, المستهدفة من البسطاء. ]''.

يوم سقوط الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم فى طريق الصحافة الصفراء

يوم سقوط الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم فى طريق الصحافة الصفراء

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 13 يناير 2016، ارتكبت جريدة الأخبار خطيئة كبرى، ناتجة عن محاولتها السير على نهج الصحف الصفراء، فى معالجة خبر إجراء جراحة فتق بالبطن لمرشد الاخوان، على وهم استجداء زيادة رخيصة من القراء فى توزيعها والتودد إلى السلطة، وقام رئيس تحريرها شخصيا، بجعل المانشيت الرئيسي للجريدة هو: "المرشد اتفتق"، وقامت الدنيا ضد الصحيفة، مما دعا كاتب الخبر الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، للاعتذار عن هفوته فى مقال نشره بعدد الجريدة الصادر يوم الجمعة 15 يناير 2016، ونشرت يوم نشر جريدة الأخبار بيان الاعتذار، مقال على هذه الصفحة، استعرضت فيه ملحمة جريدة الأخبار، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ وجدت صحيفة "الأخبار"، أن تعمل لاستعادة أمجادها وزيادة توزيعها، وتوهمت بان خير مثال لاجتذاب الناس تقليد منهج صحف الاثارة الصفراء، وجاء باكورة أعمالها فى تناولها خبر نقل المتهم السجين المحكوم عليه بالإعدام محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، يوم الثلاثاء 12 يناير 2016، من محبسه بسجن العقرب، لمستشفى قصر العيني، لإجراء "جراحة فتاق بالبطن"، وهرعت صحيفة "الأخبار" ونشرت الخبر في عددها الصادر فى اليوم التالي، الأربعاء 13 يناير 2016، بعنوان رئيسي ضخم فى صدر صفحتها الأولى، هو: "المرشد اتفتق"، وتناولت فى الخبر نفس مضمون عنوانه المسيء، وانتظرت صحيفة "الأخبار" تلقى اتصالات ادارة التوزيع بنفاذ عدد الصحيفة من الأسواق، ولكنها بدلا من ذلك تلقت مئات الاتصالات من المواطنين الذين اكدوا بانهم رغم رفضهم خيانة وجاسوسية وتخابر و إرهاب وبلطجة عصابة الإخوان، إلا أنهم يرفضون فى نفس الوقت منهج صحف الاثارة الصفراء فى تناولهم أو الشماتة فى مرضهم على منوالهم ضد خصومهم، بغض النظر عن كونهم ألد أعداء الوطن، كما أثار نهج الصحيفة غضب الصحفيين والإعلاميين، ووجدت الصحيفة التراجع عن نهجها الجديد مسايرة للرأي العام, وقامت صحيفة "الأخبار" بنشر اعتذار من رئيس تحريرها ياسر رزق، في عددها الصادر اليوم الجمعة 15 يناير 2016، بالصفحة الأولى تحت عنوان، "إيضاح لابد منه واعتذار إن لزم الأمر"، واعترف رزق بخطيئتة في نص اعتذاره قائلا: "كتبت عنوانًا في جريدة الأخبار الصادرة صباح أول أمس الأربعاء، يشير لخبر خضوع المرشد العام للإخوان محمد بديع والمحكوم عليه بالإعدام لعملية جراحية لعلاج فتاق بالبطن، كان العنوان من وجهة نظري وقت أن كتبته، يعبر عن نوع الجراحة، مصاغًا صياغة بها قدر من الإثارة الصحفية"، وأضاف: "لكن حدث بعد صدور الجريدة أن وجد البعض في العنوان شماتة في المرض، وهو ما لا أقصده بأي حال من الأحوال، وليس من طبائعي الشخصية، بينما وجد البعض فيه تعريضًا شخصيًّا بالدكتور محمد بديع، وهو ما أحرص طوال حياتي المهنية على العزوف عنه". ]''.