السبت، 11 أبريل 2020

وزارة الصحة: تسجيل 145 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 11 حالة وفاة فى مصر اليوم السبت 11 أبريل

وزارة الصحة: تسجيل 145 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 11 حالة وفاة فى مصر اليوم السبت 11 أبريل.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى الآن هو 1939 حالة واجمالى عدد الوفيات 146 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020 ووقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

نص بيان مفتى الجمهورية ضد محاولة بعض الناس منع دفن جثامين المتوفين بفيروس كورونا


نص بيان مفتى الجمهورية ضد محاولة بعض الناس منع دفن جثامين المتوفين بفيروس كورونا

اى متوفي بكورونا فى حكم الشهيد عند الله تعالى لما وجد من ألم وتعب ومعاناة حتى لقي الله تعالى صابرًا محتسبًا ولا يجوز اتباع الأساليب الغوغائية من الاعتراض على دفن شهداء فيروس كورونا التي لا تمتُّ إلى ديننا ولا إلى قيمنا ولا إلى أخلاقنا بأدنى صلة

اصدر مفتي جمهورية مصر العربية، شوقي علام، السبت، بيانا حذر فيه من اتباع "الأساليب الغوغائية" بما يخص دفن الأشخاص الذين يفارقون الحياة نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، داعيا إلى سرعة منحهم "هذا الحق".

واعتبر مفتي مصر في بيانه أن المتوفين جراء فيروس كورونا "في حكم الشهداء"، بسبب ما لقوه من "ألم وتعب ومعاناة" بعد إصابتهم بهذا الفيروس، ودعا إلى الإسراع في دفنهم بالطريقة الشرعية.

جاء هذا بعد معركة خاضتها الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع ظهر اليوم السبت مع العشرات من أهالي قرية "شبرا البهو"، في محافظة الدقهلية، لرفضهم دفن طبيبة توفيت إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد في مقابر القرية خوفا من انتقال المرض إليهم.

وقال علام في بيانه بعدم جواز حرمان المتوفي من حق الدفن، ولفت إلى أن الطريقة الشرعية المعهودة يجب أن يرافقها اتباع الإجراءات الصحية كافة، والتي وضعتها الجهات المختصة لضمان سلامة المشاركين في عملية الدفن.

وأضاف مفتي مصر قائلا: "لا يجوز اتباع الأساليب الغوغائية من الاعتراض على دفن شهداء فيروس كورونا التي لا تمتُّ إلى ديننا ولا إلى قيمنا ولا إلى أخلاقنا بأدنى صلة"، وفقا لما جاء في البيان.

وجاء نص بيان مفتى الجمهورية على الوجة التالي حرفيا:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأكملان الأتمان على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين، وبعد:

فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)، وهذا التكريم الإلهي وهبه الله للإنسان حتى بعد موته وانتقاله إلى لقاء الله تعالى، لا فرق في ذلك بين مسلم أو غيره، ولا بين غني أو فقير ولا بين صحيح أو مريض. ومن أهم مظاهر تكريم الإنسان بعد خروج روحه التعجيلُ بتغسيله والصلاة عليه وتشييع جنازته ثم دفنه، وهذا ما أجمعت عليه أمة الإسلام منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، حتى شاع على ألسنتنا جميعًا قول إمام السلف أيوب السختياني رضي الله عنه: (إكرام الميت دفنه)، ويؤيده ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ)؛ وعلى ذلك فلا يجوز لأي إنسان أن يحرم أخاه الإنسان من هذا الحق الإلهي المتمثل في الدفن الذي قال الله فيه: (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى). ولا يجوز بحال من الأحوال ارتكاب الأفعال المُشينة من التنمر الذي يعاني منه مرضى الكورونا -شفاهم الله- أو التجمهر الذي يعاني منه أهل الميت -رحمه الله- عند دفنه، ولا يجوز اتباع الأساليب الغوغائية من الاعتراض على دفن شهداء فيروس كورونا التي لا تمتُّ إلى ديننا ولا إلى قيمنا ولا إلى أخلاقنا بأدنى صلة، فإذا كان المتوفى قد لقي ربه متأثرًا بفيروس الكورونا فهو في حكم الشهيد عند الله تعالى لما وجد من ألم وتعب ومعاناة حتى لقي الله تعالى صابرًا محتسبًا، فإذا كان المتوفى من الأطباء المرابطين الذين يواجهون الموت في كل لحظة، ويضحون براحتهم -بل بأرواحهم- من أجل سلامة ونجاة غيرهم، فالامتنان والاحترام والتوقير في حقهم واجب، والمسارعة بالتكريم لهم أوجب، فيجب على من حضر من المسلمين وجوبًا كفائيًّا أن يسارعوا بدفنه بالطريقة الشرعية المعهودة مع اتباع كافة الإجراءات والمعايير الصحية التي وضعتها الجهات المختصة لضمان أمن وسلامة المشرفين والحاضرين، وبما يضمن عدم انتشار الفيروس إلى منطقة الدفن والمناطق المجاورة.
وفي الختام ندعو جميع المصريين إلى أن يعملوا جميعًا على سد أبواب الفتن بعدم الاستماع إلى الشائعات المغرضة، وألا يستمعوا إلا لكلام أهل العلم والاختصاص، وأن يتناصحوا وأن يتراحموا وأن يتعاونوا على البر والتقوى، ولنكن كما قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا)... فنسأل الله تعالى أن يوحد صفوفنا وأن يهدينا طريق الحق والصواب والرشاد، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أ‌.د. شوقي علام
مفتي جمهورية مصر العربية

رابط بيان مفتى الجمهورية

يوم قيام الرئيس السيسى بطرد الصادق المهدي زعيم حزب الامة السوداني من مصر ومعاداة المعارضة السودانية.. دفاع الرئيس السيسى عن نظام حكم العسكر الإخوانى الاستبدادى فى السودان جاء دفاعا عن نظام حكم العسكر الاستبدادى فى مصر

يوم قيام الرئيس السيسى بطرد الصادق المهدي زعيم حزب الامة السوداني من مصر ومعاداة المعارضة السودانية

دفاع الرئيس السيسى عن نظام حكم العسكر الإخوانى الاستبدادى فى السودان جاء دفاعا عن نظام حكم العسكر الاستبدادى فى مصر

كلنا تابعنا التجريدة السلطوية التي شنها بضراوة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، ضد المعارضة السودانية فى مصر، لا لشى سوى لأنها تطالب بالديمقراطية فى السودان، ووقوف الجنرال السيسى مع الجنرال الاخوانى السودانى عمر البشير وجماعة الاخوان فى السودان وقيامة بدعم نظام الحكم الاخوانى الاستبدادى فى السودان، لا لشيء سوى تطبيق البشير والاخوان نظام حكم العسكر الاستبدادى فى السودان، وخوف ورعب السيسي من تهديد قيام الديمقراطية فى السودان وسقوط نظام حكم العسكر الإخوانى فى السودان لنظام حكم العسكر فى مصر، ووصل الأمر الى حد قيام السيسى بطرد الصادق المهدي رئيس حزب الامة السوداني زعيم المعارضة السودانية، من مصر، ومنع دخوله مع معارضين سودانيين آخرين الى مصر، مجاملة للبشير واخوان السودان، بدلا من وقوف السيسي على الاقل على الحياد، مما بين غشامة السيسي السياسية وجهلة السياسي الفاضح الذي فاق جهل ابو جهل، وسقط دلوعة السيسى الإخوانى الذى كان السيسي يستقبله استقبال الابطال ومنحة عام 2016 نجمة سيناء من الدرجة الأولى، وانتصرت الثورة الشعبية السودانية وانتصر بالتالى معها الصادق المهدى خصم السيسي الذي قام السيسي بطرده ومنعه من دخول مصر، ومع ذكرى سقوط الرئيس السودانى المخلوع عمر البشير، ومرور سنة على خلعة يوم الخميس 11 أبريل 2019، وانتصار ثورة الشعب السودانى الديمفراطية، التى اندلعت يوم 19 ديسمبر 2018، وجدت إعادة نشر المقال الذي قمت بنشره على هذه الصفحة يوم أول يوليو 2018، يوم قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي بمعاداة المعارضة السودانية، وطرد رئيس حزب الأمة السودانى زعيم المعارضة السودانية من مصر ومنعة من دخولها، واستعرضت ايضا فى المقال بالنص الواحد حرفيا بيان احتجاج حزب الامة السودانى يومها من تجريدة السيسى الاستبدادية ضد المعارضة السودانية وزعيمها الصادق المهدى مجاملة للبشير وجماعة الاخوان فى السودان، ليس حبا من السيسى فى البشير وجماعة اخوان السودان الذى يحارب السيسى فرعها فى مصر، ولكن حبا من السيسى فى نظامة العسكرى الاستبدادى ودفاعا عنة لان سقوط نظام حكم العسكر الاستبدادى والتوريث فى السودان وقيام الديمقراطية يعنى سقوط نظام حكم العسكر الاستبدادى والتوريث فى مصر، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ جاء فرمان الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمنع الصادق المهدى، رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، من دخول مصر رغم أنه مقيم منذ فترة طويلة بها هربا من بطش الرئيس السودانى عمر البشير، عقب عودة الصادق المهدى من اجتماعات المعارضة السودانية فى برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وطرد الصادق المهدى من البلاد عقب وصولة مطار القاهرة قادما من برلين، فجر اليوم الاحد أول يوليو 2018، وابعاده الى خارج البلاد، ووضعة فى القائمة السوداء ومنعه من دخول مصر، بذريعة أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس حزب الأمة عدم المشاركة في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وفق بيان لحزب الأمة السودانى، وصمة عار أبدية فى جبين الرئيس عبدالفتاح السيسى، و سابقة فريدة من نوعها، بعد أن عاش المهدى فى مصر سنوات طوال على فترات مختلفة، آخرها منذ مارس 2018، سمحت له السلطات المصرية خلالها بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة، مع كون المهدي ليس مجرم هاربا من العدالة، بل زعيم اكبر حزب سياسي سوداني معارض يحارب من أجل الشعب السودانى ضد أصنام الديكتاتورية فى السودان، وأيا كانت حجج شماعة السيسى او تمسحه فى ما يسمى الأمن القومي لمحاولة تبرير منعه المهدى من دخول البلاد، فإنه من غير المقبول خضوع ولاة الأمور فى مصر لابتزاز ديكتاتور السودان حتى وصل الخضوع الى حد منع المعارضين السودانيين للاخوان والبشير من دخول مصر، بعد أن كانت مصر ملاذ المضطهدين، وقالت مصادر مصرية وسودانية لوسائل الإعلام بأن المهدي توجه بعد منعة من دخول مصر إلى لندن، وأصدر حزب الأمة السوداني بعد ظهر اليوم الاحد اول يوليو 2018 بيان تناقلته وسائل الإعلام جاء على الوجة التالي حرفيا:
بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان حول ابعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي*
رفضت السلطات المصرية ليل أمس الثلاثين من يونيو، دخول آخر رئيس وزراء سوداني منتخب وممثل الشرعية في بلاده، الإمام الصادق المهدي، إلى آراضيها عند عودته من اجتماعات في العاصمة الألمانية برلين بين الحكومة الالمانية وقادة قوي نداء السودان في 29 يونيو، وكنتُ في معيته إضافة للحبيب محمد زكي سكرتير الإعلام والعلاقات العامة بمكتبه الخاص، وقد عزمنا على مرافقته متجهين للعاصمة البريطانية لندن بالرغم من السماح لنا بدخول الأراضي المصرية. واقول، إن هذا القرار التعسفي سوف يغرس إسفينا غائراً في مستقبل العلاقات السودانية المصرية. كما اشير إلى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان ألّا يشارك في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، الأمر الذي رده مبدأً قبل الحيثيات، إذ أن الإملاءات الخارجية أسلوب مرفوض رفضا باتا ، لا سيما والرحلة متعلقة بمستقبل السلام والديمقراطية في السودان. هذا الإجراء غير المسبوق لم يراع تقاليد الدولة المصرية، ولا اعراف الشعب المصري ، ولم ينظر بعين الاعتبار إلى مكانة ورمزية الإمام الصادق المهدي كآخر من انتخبه الشعب السوداني في انتخابات حرة ممثلا شرعيا له، وكرئيس لنداء السودان، ورئيس حزب الأمة القومي، وإمام الأنصار ، ورئيس منتدي الوسطية العالمية، كما ان الإجراء لم يقدّر دوره المشهود في ترسيخ معاني الحرية والسلام والإخاء، ولا علاقاته الممتدة والواسعة تواصلا مع المجتمع المدني والسياسي والأكاديمي المصري. وكلها معانٍ لا يجوز التضحية بها من أجل ترضيات للفئة الحاكمة الآفلة في السودان. إن هذا الإجراء الرسمي المصري الهادف لإرضاء نظام الخرطوم سوف يثير سخطا شعبيا في السودان وفي مصر، بل لدى الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية بل الدولية لمكانة الإمام الصادق المهدي المقدرة والمحترمة في كل هذه الأوساط، ولما يمثله من معاني الاعتدال الإسلامي والفكر المستنير والدعوة للحرية والعدالة وحفظ كرامة الإنسان والديمقراطية. إن قدر المتمسكين بدعوة الحق أن يلاقوا في سبيل ذلك الابتلاءات والمشقات. و هو الحادي لنا في الصمود والمضي في كل درب تحفّه التضحيات حتى نحقق مطالب الشعب السوداني المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل.
(وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً). وبالله التوفيق،، 1 يوليو 2018َ *مريم المنصورة الصادق المهدي* نائبة رئيس حزب الأمة القومي نائبة الأمين العام لنداء السودان. ]''.

يوم انتصار الثورة الشعبية السودانية فى 11 ابريل 2019 وإسقاط الجنرال الاخوانى المخلوع عمر البشير .. سقوط الجنرال البشير يعني سقوط الجنرال السيسي الذى تحالف مع جماعة الاخوان فى السودان وحاربها فى مصر

يوم انتصار الثورة الشعبية السودانية فى 11 ابريل 2019 وإسقاط الجنرال الاخوانى المخلوع عمر البشير

 سقوط الجنرال البشير يعني سقوط الجنرال السيسي الذى تحالف مع جماعة الاخوان فى السودان وحاربها فى مصر

فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الخميس 11 أبريل 2019. سقط الجنرال الاخوانى الحرامي المخلوع عمر البشير. بعد انتصار ثورة 19 ديسمبر 2018 الشعبية السودانية. و تكللت بالنصر بعد حوالى أربعة شهور من المظاهرات والاحتجاجات الوطنية اليومية. ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال اكدت فيه بان سقوط البشير فى السودان يعني سقوط  السيسي فى مصر بعد أن تحالف مع جماعة الاخوان فى السودان وحاربها فى مصر لمارب واطماع شخصية. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[  وهكذا صحا الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى من نومه. اليوم الخميس 11 أبريل 2019. ليجد أمامه مشكلة سياسية كبيرة على الحدود المصرية مقسمة الى فرعين أوقع نفسه فيها بسبب الجهل و الغشامة السياسية والطمع فيما يملكه الشعب و تناقض سياسته العامة بتصنع عداءة لإرهاب جماعة الاخوان في مصر لمحاولة البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة. ودعم جماعة الاخوان والتحالف معها فى السودان ضد ثورة الشعب السودانى لمنع قيام دولة سودانية ديمقراطية على الحدود المصرية تهدد بقاء نظام حكمه الاستبدادي في مصر . الأول. سقوط صديقة الاخوانى الحميم الرئيس السودانى الجنرال عمر البشير. الذى منحة الرئيس عبدالفتاح السيسى نجمة سيناء عام 2016. و القبض عليه وإيداعه فى السجن الى حين تقرير الشعب السودانى والمحكمة الجنائية الدولية مصيرة الاغبر. بما يعنى هزيمة السيسى بعد أن غامر بمصر وراهن على الجواد الخاسر لدوافع شخصية بحتة. بعد أن اختار الجنرال السيسي عند اندلاع الثورة السودانية يوم 19 ديسمبر 2018. الوقوف مع الجنرال البشير ضد ارادة الشعب السودانى. حتى لا توجد على حدود مصر دولة ديمقراطية. وقام السيسي بدعم البشير امنيا واقتصاديا واستخباراتيا وعقد الاجتماعات والزيارات معه وبناء مخابز لة. وكذلك قام السيسي بمعاداة المعارضة السودانية وسعى لاسقاطها وطرد الصادق المهدى زعيم المعارضة السودانية من مصر ومنع دخوله مع معارضين سودانيين مصر مجاملة للبشير. وسارع السيسى يوم 2 فبراير 2019 بتقديم مشروع دستور السيسى الاستبدادى الباطل الى مجلس النواب لضرب عصفورين بحجر واحد يتمثل فى توريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وتقنين الاستبداد وتقويض الديمقراطية. والثاني. التأثير على الثورة السودانية من خلال إرسال رسالة إحباط الى شعب السودان وثورة السودان عبر دستور السيسى مفادها بأن نهاية الثورة السودانية حتى ان انتصرت العودة مجددا الى حكم العسكر والاستبداد عن طريق أول رئيس جمهورية بعد سقوط البشير. كما حدث مع الشعب المصرى فى دستور السيسى وقوانين السيسي. الا ان ثورة الشعب السودانى انتصرت فى جولة وسقط البشير. الى حين تنفيذ باقى مطالب الشعب السودانى وأهمها سقوط نظام حكم العسكر فى السودان بأكمله بما فيهم وزير الدفاع السودانى والعديد من قيادات الجيش السودانى وإقامة حكومة مدنية انتقالية مؤقتة من قيادات المعارضة السودانية خلال فترة بين 6 الى 12 شهر. يتم خلالها وضع الشعب السودانى بمعرفة جمعية تأسيسية دستور الشعب واجراء انتخابات برلمانية وتشكيل الحكومة المنتخبة وبعدها قى النهاية الانتخابات الرئاسية حتى لا يقعوا فى نفس خديعة السيسى فى مصر حين رئاستة للمجلس العسكرى بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 عندما جعل فى خارطة الطريق الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية لتمكين نفسه لاحقا عند تسلق منصب رئيس الجمهورية من اصطناع مجلس نواب خصوصى يستخدمة فى تحقيق أطماعه وضرب الناس بالجزمة. ]''.

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: كيف تكتشف الخونة والعملاء

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: كيف تكتشف الخونة والعملاء

الجمعة، 10 أبريل 2020

وزارة الصحة: تسجيل 95 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا فى مصراليوم الجمعة 10 أبريل وتسجيل 17 حالة وفاة جديدة دفعة واحدة بفيروس كورونا في أكبر عدد من حالات وفاة فى يوم واحد منذ انتشار الوباء فى مصر.


وزارة الصحة: تسجيل 95 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا فى مصراليوم الجمعة 10 أبريل.

تسجيل 17 حالة وفاة جديدة دفعة واحدة بفيروس كورونا في أكبر عدد من حالات وفاة فى يوم واحد منذ انتشار الوباء فى مصر.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى الآن هو 1794 حالة واجمالى عدد الوفيات 135 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020 ووقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

يوم مناورة السلطات السعودية بإعادة تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للإيهام بوقف منهجها فى اضطهاد الناس

يوم مناورة السلطات السعودية بإعادة تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للإيهام بوقف منهجها فى اضطهاد الناس

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 11 أبريل 2016، صدر قرار مجلس الوزراء السعودى، بإعادة تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى السعودية، واعتقد الناس وقتها أنه تحول في السياسة السعودية نحو حقوق الإنسان والديمقراطية، وهدم دولة طغيان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، بعد عقود من الشرور والجرائم والآثام التي ارتكبتها تحت ستار الدين ضد حقوق الإنسان والديمقراطية، وتبين لاحقا أن قرار مجلس الوزراء السعودى، كان مجرد مناورة سياسية ليس الا، وظل منهج القمع و العصف بالناس فى السعودية من نشطاء ومعارضين و منتقدين وصحفيين وغيرهم قائما من جهات سعودية أخرى ضد الناس بصورة خطيرة حتى الآن، و وصل الطغيان الى حد ارسال السلطات السعودية فرقة اغتيالات سعودية الى تركيا قامت بقتل وتقطيع جثمان الصحفى السعودى المعارض جمال خاشقجى داخل القنصلية السعودية فى اسطنبول الى قطع صغيرة والقاء ونشر أشلاء جثمان الصحفى السعودى القتيل فى مياه مضيق البوسفور التركي يوم 2 أكتوبر 2018، ونشرت يوم صدور قرار مجلس الوزراء السعودي، بشأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مقالا على هذه الصفحة، وجاء المقال على الوجه التالي: ''[ تمنى المواطنين السعوديين أن يكون قرار مجلس الوزراء السعودى، الصادر في جلسته التي انعقدت اليوم الاثنين 11 أبريل 2016، بإعادة تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونزع وتجريد صلاحية الهيئة فى تعقب ومطاردة واستيقاف واعتقال الناس فى الشوارع، من مواطنين ومقيمين وزائرين، وتوجيه التهم جزافا إليهم، ومحاسبتهم لاحقا عليها، وقصر عملها من الآن فصاعدا فقط على تقديم بلاغات رسمية باتهاماتها وأدلتها ضد المستهدفين منها الى جهاز الشرطة لفحصها والتأكد من سلامتها واتخاذ ما يلزم بشأنها، خطوة إيجابية للسلطات السعودية للأمام لإرساء مبادئ حقوق الانسان والديمقراطية، وليست مجرد مناورة سياسية للضحك والنصب على الناس والمتمع الدولى واستمرار دولة القمع والاستبداد فى السعودية، بعد ترسيخ انطباع عام عن الهيئة ناجما عن تجاوزاتها، على المستوى المحلى والاقليمى والدولى، بانها تحولت الى صورة منسوخة من ''غول'' جهاز مباحث أمن الدولة فى مصر قبل حله، وأنه لا يسلم من تجاوزاتها مواطن او مقيم أو زائر، حتى تحولت إلى شبح مرعب يطارد الناس، ونص القرار الذي نشرتة وسائل الإعلام السعودية: ''بأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جهاز مستقل، ترتبط تنظيمياً برئيس مجلس الوزراء، ويكون رئيسها بمرتبة وزير يعين بأمر ملكي، وتختص بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إليه بالرفق واللين، وتتولى تقديم البلاغات في شأن ما يظهر لها من مخالفات بمذكرات إبلاغ رسمية إلى الشرطة أو الإدارة العامة لمكافحة المخدرات / بحسب الاختصاص / وهما وحدهما الجهتان المختصتان / بموجب الأحكام المقررة نظاماً -فى هذا القرار- / بجميع الإجراءات اللاحقة لتلك البلاغات بما في ذلك إجراءات الضبط الجنائي والإداري والتحفظ والمتابعة والمطاردة والايقاف والاستجواب والتثبت من الهوية والتحقيق والقبض في أي بلاغ ذي صلة باختصاص الهيئة، ومباشرة الهيئة عملها في الأسواق والشوارع والأماكن العامة، وليس لرؤساء المراكز أو أعضاء الهيئة إيقاف الأشخاص أو التحفظ عليهم أو مطاردتهم أو طلب وثائقهم أو التثبت من هوياتهم أو متابعتهم والتي -صارت- تعد من اختصاص الشرطة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات''. ومن بين أشهر حالات تغول سطوة وتجاوزات رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى السعودية قبل اقتصاص ريشها وانتزاع مخالبها وخلع أنيابها، قيام أحد زبانيتها مساء يوم السبت 13 أبريل 2013، باقتحام جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة العربية فى السعودية، لإيقاف عرض مجرد رقصة شعبية اماراتية يقوم بأدائها بعض الراقصين الإماراتيين على انغام اغنية من التراث الشعبي الإماراتي أمام جمهور كبير من السيدات الإماراتيات، وهو الأمر الذى لم يعجب رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتشدد، كأنما كان يريد ان يكون جمهور المتفرجين من الرجال فقط، وتدخل الحرس الوطنى السعودى لمنع رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من إفساد المهرجان والتسبب فى أزمة دبلوماسية بين الإمارات والسعودية، وقاموا بطرده خارج المهرجان بطريقة مزرية، وكادت أن تتطور الأحداث وتحدث مواجهات بين الحرس الوطنى السعودى ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لولا مسارعة المسئولين السعوديين بالتدخل لتدارك الموقف، وبرغم قيام أمير الرياض بتشكيل لجنة للتحقيق فى ملابسات الواقعة لمحاسبة رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر المخطئ عنها، الا ان الواقعة مع غرابتها ألقت بظلالها بصورة كبيرة فى مصر حينها، مع مسارعة عصابة الاخوان فى ظل نظام حكم المرشد ودستور ولاية الفقية وفرمان منح الضبطية القضائية لميليشيات الاخوان، بنشر ميليشيات جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الاخوانية والسلفية، فى شوارع مصر لتعبث فى الارض فسادا وتفرض شريعة الغاب وتصادر سلطة الدولة وتتسبب فى تاجيج الفتن والقلاقل والاضطرابات تحت ستار الدين ودعاوى نشر الاخلاق القويمة، حتى تم اسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الجائر وجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الاخوانية/السلفية بعدها بحوالى شهرين فى ثورة 30 يونيو 2013، وتعجب الشعب المصرى عندما وجد بان الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، الذى تسلق السلطة بعد الاخوان على اكوام من الشعارات المناهضة لاستبداد مبارك والاخوان، يهرول بمجرد تسلق السلطة الى السير على طريق اسوة فى الاستبداد من استبداد مبارك والاخوان وجماعات الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، وظهر بفرمانات استبدادة وكانة لعنة شيطانية قادمة من قاع جهنم. ]''.