الاثنين، 13 أبريل 2020

يوم سلق دستور أردوغان لتوريث الحكم لنفسه ونشر الطغيان يتزامن مع يوم سلق دستور السيسى لتوريث الحكم لنفسه ونشر الطغيان

يوم سلق دستور أردوغان لتوريث الحكم لنفسه ونشر الطغيان يتزامن مع يوم سلق دستور السيسى لتوريث الحكم لنفسه ونشر الطغيان

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، تم إجراء استفتاء صوري مشوب بالبطلان فى تركيا، يوم الاحد 16 أبريل 2017، لفرض ''دستور أردوغان'' الاستبدادى الباطل، الذى قام فيه الرئيس التركي أردوغان، بتوريث الحكم لنفسه، وتقنين الدكتاتورية، و شرعنة الاستبداد، والجمع بين السلطات، وتمكين نفسه من البقاء في السلطة حتى عام 2029 مع مراعاة التجديد، واحتكار السلطة بالباطل ومنع تداولها سلميا، وتقويض الديمقراطية، بعد تمريرة وسلقه فى البرلمان التركى الذي يهيمن عليه بالباطل الحزب المحسوب على أردوغان، ومن عجائب الأقدار تزامن تلك الذكرى الاستبدادية السوداء ضد الديمقراطية فى تركيا، مع ذكرى إجراء استفتاء صوري مشوب بالبطلان فى مصر، يوم السبت 20 أبريل 2019، لفرض ''دستور السيسى'' الاستبدادى الباطل، الذى قام فيه الرئيس المصرى السيسى، بتوريث الحكم لنفسه، وتقنين الدكتاتورية، و شرعنة الاستبداد، والجمع بين السلطات، وتمكين نفسه من البقاء في السلطة حتى عام 2030 مع مراعاة التجديد، واحتكار السلطة بالباطل ومنع تداولها سلميا، وتقويض الديمقراطية، بعد تمريرة وسلقه فى البرلمان المصرى الذي يهيمن عليه بالباطل الحزب والائتلاف المحسوبين على السيسى، ومن الغريب أنه رغم سير السيسي وأردوغان على طريق استبدادي واحد، كما يتبين من التوافق الاستبدادى الشديد فى ''دستور السيسى'' و ''دستور أردوغان''، الا انهما يقفان لدواعى سياسية على منصة المسرح السياسى ليس كحليفان كما يفترض وفق العقل والمنطق، ولكن كخصمان عنيدان تحت دعاوى شعارات الحرب على الارهاب للاستهلاك المحلى فى بلديهما، ونشرت يوم سلق دستور أردوغان عبر استفتاء صوري مشوب بالبطلان مقالا على هذه الصفحة استعرضت فيه دستور أردوغان، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ يمثل استفتاء الأتراك اليوم الأحد 16 أبريل 2017، على مشروع تعديلات دستورية مؤلفة من 18 مادة، تهدي الرئيس التركي، والسلطات الحاكمة من معاونيه، صلاحيات ديكتاتورية واسعة، وتحول نظام الحكم من برلماني/وزاري مع رئيس جمهورية شرفي، إلى نظام رئاسي بصلاحيات ديكتاتورية واسعة تحول رئيس الجمهورية إلى سفاح بصلاحيات شيطان، مع برلمان هامشي وحكومة صورية، أسمى الأماني الجهنمية التى يحلم بها كل ديكتاتور فى العالم ولا يستريح إلا عندما يطبقها، بعد أن قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة 10 فبراير 2017، بالتصديق بيد رجسة مرتعشة على مشروع قانون التعديلات الدستورية التى تحوله من إنسان شرير سليط اللسان، الى شيطان زنديق من جهنم، وتمكنه من البقاء في السلطة حتى عام 2029 مع مراعاة التجديد، ودخل أردوغان في حروب ومعارك كلامية مع بعض دول أوروبا للاستهلاك المحلى لحشد الدهماء للتصويت بنعم على التعديلات الشيطانية، وكان نواب حزب الرئيس التركي، قد وافقوا على التعديلات الشيطانية يوم السبت 21 يناير 2017، خلال قراءة ثانية، بأغلبية هامشية بسيطة تبلغ 339 صوتًا، لا تتجاوز أكثر من فارق تسعة أصوات، التى تمثل بالكاد الثلاثة أخماس المطلوبة لطرح التعديلات في أستفتاء، وتناقلت وسائل الإعلام التعديلات الاردوغانية الديكتاتورية المفروضة على الشعب التركي على الوجه التالى: ''رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة، ويتمتع بصلاحيات السلطة التنفيذية، يحق لرئيس الجمهورية الاحتفاظ بعضويته في الحزب السياسي المندرج منه، يحق لحزب سياسي أو رجل سياسي الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية بالنسبة للحزب الحاصل على 5% على الأقل في الانتخابات العامة الأخيرة، أو بالنسبة للأفراد الحاصلين على دعم من 100 ألف ناخب على الأقل، لرئيس الجمهورية صلاحية اختيار مساعديه والوزراء، استجواب رئيس الجمهورية والتحقيق معه في ادعاءات ارتكاب جريمة ما، يكون من خلال موافقة أغلبية أعضاء البرلمان وهو 400 نائب من أصل 600 نائب ،  يحق للرئيس الترشح لفترة رئاسية ثانية. يحق للرئيس إعلان حالة الطوارئ وعرضه على البرلمان. يحق للرئيس تحديد ميزانية الدولة وتقديمها إلى البرلمان. يحق للرئيس تعيين المسؤولين رفيعي المستوى بمؤسسات الدولة. يحق للرئيس والبرلمان إصدار القرار الخاص بإعادة الانتخابات. يحق للرئيس إصدار القرارات والمراسيم الخاصة بالموضوعات ذات الصلة بالسلطة التنفيذية. السلطة التشريعية: يزيد عدد النواب داخل البرلمان من 550 إلى 600 نائب برلماني. تخفيض سن الترشح للبرلمان من 25 عاما إلى 18 عاما اي قبل التجنيد بالجيش. تجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مرة واحدة، في اليوم نفسه، كل 5 سنوات. يستمر البرلمان في ممارسة مهامه في وضع وتغيير وحذف القوانين، يستمر البرلمان في ممارسة مهامه الرقابية عن طريق عقد الجلسات العامة، والاستجواب، وإرسال استجوابات نصية. المجلس الأعلى للنواب العامين والقضاة: سيتكون من 11 عضوا؛ 4 منهم يتم اختيارهم عن طريق رئيس الجمهورية، و7 آخرين عن طريق البرلمان. مستشار وزارة العدل سيكون عضوا أساسيا في المجلس، إلغاء المحاكم العسكرية والأحكام العرفية. تخفيض عدد أعضاء المحكمة الدستورية من 17 إلى 15 عضوا. كما تنص التعديلات الجديدة على إلغاء مهام رئاسة الوزراء ومجلس الوزراء، واستحداث بدلا منهما مساعدين لرئيس الجمهورية، بالإضافة إلى أنه يحق للرئيس في تعيين وزراء من خارج البرلمان''، ورغم انة أمام الشعب التركي أمرين لا ثالث لهما، الأول التصويت بنعم للتعديلات الشيطانية و انتزاع حريتهم وكرامتهم ووضعها تحت حذاء أردوغان، والثاني التصويت بلا وإسقاط نظام حكم الذل والاستعباد والاسترقاق ومحاكمة عصابة أردوغان، الا ان الأمر المؤكد المتبع منذ قديم الأزل في الأنظمة الطاغوتية الاستبدادية تمرير الاستفتاء على ''دستور أردوغان'' بنسبة عالية تزعم بالباطل ترحيب الشعب التركى بالضرب بالجزمة من أخس الناس. ]''.

متى يجب ارتداء الكمامة؟ ولماذا؟ وما هي الطريقة الصحيحة لارتدائها؟


الأحد، 12 أبريل 2020

جدل العدوى من جثث وفيات كورونا.. الصحة العالمية توضح


تثار أسئلة حول طريقة التعامل مع جثث الموتى الذين توفوا بسبب فيروس كورونا المستجد، وإمكانية أن تنقل الجثث العدوى إلى الأحياء. وكانت الشرطة المصرية قد اشتبكت مع أهالي قريتين رفضوا دفن سيدة توفيت بالوباء خشية انتشار الفيروس بينهم.

نشرت منظمة الصحة العامة إرشادات عامة بخصوص التعامل مع جثث الموتى بفيروس كورونا، في محاولة لتجنب انتقال العدوى، وتصحيح مفاهيم خاطئه قد يصاحبها تغول على الحقوق وكرامة الموتى.

وأوضحت المنظمة في بيان على موقعها على الإنترنت أن مرض كوفيد-19 يؤثر بشكل رئيسي على الرئتين، وأن انتقاله يتم عن طریق القطیرات والأدوات المعدیة والمخالطة اللصیقة، وهناك  إمكانیة لانتقاله عن طریق البراز. لكنه لا ینتقل بالهواء، حسب المنظمة.

وشددت المنظمة على أنه لا ينبغي التسرع في التخلص من الجثة المصابة لأنها ليست معدية باستثناء الرئتين، داعية إلى التعامل بحذر مع هذا العضو أثناء التشريح، مع اتباع التدابير المعتادة في غرفة ذات تهوية جيدة.

ومع ذلك طالبت المنظمة بتوخي الحذر  عند التعامل مع الجثث، إلى حين توافر المزيد من المعلومات حول هذا الفيروس الجديد.

وقالت المنظمة إن من المفاهيم المغلوطة الشائعة إحراق جثث المتوفين بمرض معدٍ، مشددة على أن ذلك لیس صحیحا وأن إحراق الجثث هو  خیار یتعلق بالعادات، والطقوس الدينية، والموارد المتاحة.

ودعت منظمة الصحة العالمية القائمين على تجهيز الجثث إلى تنظيف الیدین بالنحو اللازم، وتوفير معدات الحمایة الشخصیة الضروریة، بما في ذلك الرداء الطبي والقفازات.

وقالت المنظمة إنه إذا كان  هناك خطر انبعاث رذاذ من إفرازات الجسم أو سوائله، فینبغي أن یحمي العاملون وجوههم، بما في ذلك استخدام واقیات الوجه أو النظارات الواقیة، والكمامات الطبیة.

ونصحت المنظمة في بيانها بتقليل تحريك الجثة إلى أدنى حد ممكن، وتغليفها  بقماش. مؤكدة أنه لا حاجة إلى تعقيم الجثة قبل نقلها إلى المشرحة، أو استخدام حقائب للجثث، كما أنه لا حاجة إلى مركبات خاصة.

وقالت المنظمة إن من  حق أهل الميت رؤية الجثة دون لمسها، أو تقبيلها، مع أهمية إبعاد كبار السن أو ضعيفي المناعة عن الجثة.

وقالت المنظمة أنه ینبغي أن یرتدي الأشخاص المكلفون بحمل الجثة ودفنها قفازات وأن یغسلوا أيدیھم بالماء والصابون بعد نزع القفازات والانتهاء من إجراءات الدفن.

وتبقى فیروسات كورونا البشریة معدیة على الأسطح لمدة تصل إلى تسعة ايام، وبالنسبة لفیروس كوفید-19 لمدة تصل إلى 72 ساعة في ظروف تجريبية، لذلك فإن للتنظیف البیئي أهمية فائقة، حسب المنظمة.

وزارة الصحة: تسجيل 126 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 13 حالة وفاة فى مصر اليوم الاحد 12 أبريل.

وزارة الصحة: تسجيل 126 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 13 حالة وفاة فى مصر اليوم الاحد 12 أبريل.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى الآن هو 2065 حالة واجمالى عدد الوفيات هو 159 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020 ووقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

بعد وقوف الحكومة المصرية تتفرج .. الأمم المتحدة تتدخل لتصحيح المفاهيم من الناحية الطبية بعد محاولة سكان قريتين في الريف المصري منع دفن سيدة توفيت بفيروس كورونا.. الأمم المتحدة: لا يوجد أي دليل علمي على انتقال العدوى من جثامين أشخاص توفوا بفيروس كورونا الى عموم الناس

بعد وقوف الحكومة المصرية تتفرج

الأمم المتحدة تتدخل لتصحيح المفاهيم من الناحية الطبية بعد محاولة سكان قريتين في الريف المصري منع دفن سيدة توفيت بفيروس كورونا

الأمم المتحدة: لا يوجد أي دليل علمي على انتقال العدوى من جثامين أشخاص توفوا بفيروس كورونا الى عموم الناس

بعد محاولة سكان قريتين في الريف المصري، أمس السبت، منع دفن سيدة توفيت بفيروس كورونا المستجد خوفا من انتقال المرض إليهم، وما أثارته الحادثة من ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. 

نشر حساب الأمم المتحدة في مصر على تويتر تعليقا بشأن دفن وفيات كورونا.
التغريدة تؤكد عدم وجود أي دليل علمي على انتقال العدوى من جثامين أشخاص خسروا المعركة ضد كوفيد-19.

وكتبت المنظمة الدولية "صحح معلوماتك: حتى الآن لا يوجد دليل على إصابة الأشخاص بالعدوى جراء التعرض لجثث الأشخاص الذين ماتوا بسبب مرض كوفيد ١٩، وهذا بحسب دليل منظمة الصحة العالمية الخاص بنظام مكافحة العدوى والتعامل الآمن مع جثث الموتى".وارفقت المنظمة تغريدتها برابط دليل منظمة الصحة  حول التعامل مع الجثامين في ظل جائحة كورونا. 

وحاول عشرات من أهالي قريتي شبرا البهو وميت العامل في محافظة الدقهلية بدلتا النيل، منع دفن السيدة وهي طبيبة غير مشتغلة كانت في الـ65 من عمرها.

وأفاد مصدر أمني بأن الجثمان نقل في سيارة إسعاف إلى قبر يمتلكه زوجها في شبرا البهو، مسقط رأسه. لكن سكانا تجمعوا ورفضوا دفنها.

وقال إن سيارة الإسعاف توجهت إلى قرية ميت العامل المجاورة، مسقط رأس السيدة، إلا أن الأهالي هناك تجمهروا أيضا رافضين دفنها في مقابر أسرتها خوفا من العدوى.

وعادت سيارة الإسعاف إلى شبرا البهو حيث استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمعين وتمكن فريق الإسعاف من دفن الجثمان، بحسب المصدر الأمني ذاته.

وحتى الآن، توفي 146 شخصا في مصر جراء كورونا المستجد بينما بلغ عدد الإصابات 1939 حالة. 

ومددت الحكومة المصرية الأربعاء لمدة أسبوعين، حظر التجول في البلاد من الثامنة مساء (18:00 ت.غ) حتى السادسة صباحا ( 4:00 ت.غ).

موقع قناة الحرة الأمريكية

رابط تغريدة الامم المتحدة على تويتر
https://twitter.com/UNEgypt/status/1249091481853472771?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1249091481853472771&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alhurra.com%2Fegypt%2F2020%2F04%2F12%2F%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2583%25D8%25A9-%25D8%25AF%25D9%2581%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25A9-%25D8%25A8%25D9%2583%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D8%25A7-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25AF%25D8%25A9-%25D8%25AA%25D8%25BA%25D8%25B1%25D8%25AF-%25D8%25AC%25D8%25AB%25D8%25AB-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586-%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B3&fbclid=IwAR0CR-v9g8UpLoiONVsjx5K1gdvrAo0J4yHqbqRr-DtLO53looQfFPh0Bvo

رابط موقع قناة الحرة الأمريكية


منظمة مراسلون بلا حدود: سلطات السيسي تشن حملة قمع واسعة ضد حرية الكتابة والرائ ووسائل الإعلام و حجب العديد من المواقع والصفحات الإخبارية إلكترونية وصفحات المدونين الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى بهدف منع نشر تداعيات فيروس كورونا فى مصر إلا من خلال بيانات الحكومة

منظمة مراسلون بلا حدود: سلطات السيسي تشن حملة قمع واسعة ضد حرية الكتابة والرائ ووسائل الإعلام و حجب العديد من المواقع والصفحات الإخبارية إلكترونية وصفحات المدونين الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى بهدف منع نشر تداعيات فيروس كورونا فى مصر إلا من خلال بيانات الحكومة

نددت منظمة ''مراسلون بلا حدود'' الحقوقية المدافعة عن حرية الصحافة فى دول العالم، فى أحدث تقرير صادر عنها، بقيام سلطات وأدوات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بشن حملة قمع غير مسبوقة ضد حرية الكتابة والرائ ووسائل الإعلام وصفحات المدونين الشخصية على مواقع التواصل بهدف منع نشر ملابسات انتشار الفيروس فى مصر من مراقبين محايدين، واحتكار الحكومة نشر تداعيات فيروس كورونا فى مصر، ومنع توجيه انتقادات نحو عدم شفافية ومصداقية البيانات الحكومية بشأنها، أو انتقاد التدابير الوقائية الحكومية المتخذة، و ضعف الخدمات الصحية الموجودة، وتدهور احوال المستشفيات العامة، ونقص وعدم توفر انواع من الادوية، والمقترحات المقدمة لازالة السلبيات.

واشارت المنظمة الى رفع السلطات المصرية فى حملتها القمعية ضد وسائل الاعلام حجة ''ضلوعها في نشر أخبار كاذبة في إطار تغطية الأحداث المتعلقة بفيروس كورونا''.

واكدت منظمة ''مراسلون بلا حدود''، كما هو مبين فى رابط تقرير المنظمة المرفق الذى تحجبة السلطات المصرية ضمن مئات المواقع الاخبارية المحلية والإقليمية والدولية، الى حجب السلطات المصرية أكثر من عشرة مواقع إخبارية وحسابات شخصية على منصات التواصل الاجتماعي بحجة ضلوعها في "نشر أخبار كاذبة" في إطار تغطية الأحداث المتعلقة بفيروس كورونا. وإذ تجدد مراسلون بلا حدود تأكيدها على أهمية التحقق من موثوقية المعلومات في هذا السياق، فإنها تدعو السلطات إلى التحلي بالشفافية عند تقديم أسباب هذا الحجب الشامل.

منذ مارس/آذار الماضي، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن حجب أكثر من عشرة مواقع إلكترونية بتهمة "نشر أخبار كاذبة" حول جائحة فيروس كورونا، دون تحديد أسماء المواقع التي طالها هذا الإجراء، ولا حتى ذكر الحالات التي اعتُبرت في نظره معلومات زائفة.

ومع ذلك، تؤكد العديد من المصادر المحلية حظر موقع هنا عدن وكذلك موقع صحيفة الجمهورية في 15 مارس/آذار، وذلك لمدة ستة أشهر، علماً أن الممثل القانوني للصحيفة اليومية كان قد تلقى استدعاءً من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قبل أيام من إعلان هذه العقوبة، وذلك على خلفية نشر مقال يشير إلى تمكن وزارة الصحة المصرية من العثور على علاج ضد فيروس كورونا. وفي نفس الوقت، تم تعليق ست صفحات على فيسبوك وتويتر دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وبعد ذلك بأسبوعين، ناقش المجلس شكوى قدمتها وزيرة الصحة ضد موقع إخباري "نسب إليها تصريحات لم تصدر عنها، كما شكك في أداء المستشفيات الحكومية" أمام هذه الأزمة الصحية. وعلى إثر ذلك، تم حظر أربع صفحات أخرى على فيسبوك وإنستغرام، بحجة أنها "تحرض على انتهاك التدابير الوقائية التي تتخذها الدولة" ضد الوباء. كما أن قناة تلفزيونية خاصة، لم يصرَّح باسمها، تلقت تحذيراً بعد أن أشار أحد برامجها الإخبارية إلى نقص في الأدوية. هذا ويدرس المجلس إمكانية حجب اثنتي عشرة صفحة إلكترونية أخرى، حيث من المقرر أن يجتمع قريباً لمناقشة هذا الأمر.

وفي هذا الصدد، قالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، "إن المعلومات الموثوقة ضرورية في هذه الفترة التي نواجه فيها جائحة بهذا الحجم، ولكن يجب أيضًا أن تكون المعلومات في المقابل حرة ومستقلة"، مضيفة أن "على السلطات المصرية أن تكون أكثر شفافية عند تقديم أسباب حجب المعلومات عبر الإنترنت وأن تكون قادرة على أن تثبت فعلاً أن نشرها أو بثها كان بنية نشر الشائعات والإخلال بالنظام العام، كما تدَّعي".

هذا وقد طُردت روث مايكلسون مراسلة صحيفة الغارديان البريطانية في 20 مارس/آذار، بعد نشرها مقالاً شككت فيه بالأرقام الرسمية للمصابين بفيروس كورونا في البلاد، مستشهدة في ذلك بدراسة علمية ترجح أن تكون الأعداد أكبر بكثير. وقد بررت السلطات قرار سحب اعتماد الصحفية البريطانية وترحيلها بتهمة "تعمد نشر أخبار مضللة ومغلوطة حول موضوع خطير" والاعتماد على "مصادر غير موثوقة وعدم التواصل مع المصادر الرسمية الموثوقة والجهات المخولة".

ومنذ 2018، يسمح القانون المصري للسلطات، بما في ذلك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالتدخل واتخاذ إجراءات ضد وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية والحسابات الشخصية عبر الإنترنت التي لديها 5000 مشترك أو أكثر. وحتى الآن، تم حظر أكثر من 500 موقع إلكتروني في البلاد بذريعة "نشر معلومات كاذبة"، بما في ذلك موقع منظمة مراسلون بلا حدود.

يُذكر أن مصر تقبع في المرتبة 163 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود العام الماضي.
رابط تقرير المنظمة

غضب في مصر بعد رفض أهالي قرية دفن طبيبة خوفا من فيروس كورونا


إطلاق اسم الطبيبة على مدرسة بالقرية ومطالب بإطلاق اسمها على القرية نفسها ليذكر أهلها بما فعلوه مع جثمانها

اعتقال 15 شخصا من الأهالي بتهمة التحريض على أعمال الشغب لمنع دفن الطبيبة بمقابر القرية

عمت موجة غضب فى مصر ضد أهالي قرية رفضوا ظهر أمس السبت دفن طبيبة توفيت بفيروس كورونا خوفا من فيروس كورونا. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالى المعترضين. واعتقلت 15 شخصا في وقت لاحق بعد دفن الطبيبة
وأطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع قبيل ظهر امس السبت (12 نيسان/ أبريل 2020) على عشرات من أهالي قرية شبرا البهو، التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، في دلتا النيل، لرفضهم دفن سيدة توفيت إثر اصابتها بفيروس كورونا المستجد، في مقابر القرية، خوفا من انتقال المرض إليهم. وأوضح مصدر أمني أن طبيبة غير متفرغة تبلغ من العمر 65 عاما توفيت إثر اصابتها بالفيروس الذي انتقل اليها من ابنتها العائدة من اسكتلندا، وتم نقل الجثمان لدفنه في مقبرة يمتلكها زوجها في قرية شبرا البهو، مسقط رأسه، على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال القاهرة. وأضاف المصدر أن أهالي هذه القرية تجمعوا ورفضوا دفن الجثمان الذي تم نقله في سيارة إسعاف معقمة.
ووفق المصدر نفسه، انتقلت سيارة الإسعاف إلى قرية ميت العامل المجاورة، مسقط رأس الطبيبة المتوفاة، الا أن الأهالي تجمهروا ورفضوا كذلك دفنها في مقابر أسرتها خوفا من العدوى.وقام الحشد بأحرق أكواما من القش ليحول دون دفن المرأة في المقبرة المحلية.
وعادت سيارة الإسعاف إلى قرية شبرا البهو حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي المتجمعين وتمكن فريق الإسعاف من دفن الجثمان، بحسب المصدر الأمني.
وألقت الشرطة القبض على 15 من الأهالي بتهمة التحريض على أعمال الشغب، .
وفي وقت لاحق أعلنت وسائل اعلام محلية قرار السطات إطلاق اسم الطبيبة على المدرسة الابتدائية في القرية، غير أن DW عربية لم تتحقق من مصدر رسمي من صحة ما نقلته وسائل الإعلام تلك.  
وقد تحول ما حدث ظهر السبت إلى قضية بين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي. وألقى مستخدمون مصريون لوسائل التواصل اللوم بشدة على أهالي القرية. وتحولت شبرا البهو إلى "ترند" (بين الأكثر تداولا) على موقع تويتر وطالب كثير منهم الحكومة المصرية بتغيير اسم القرية إلى اسم هذه الطبية لتبقى في هوياتهم الشخصية.