الاثنين، 18 مايو 2020

قصة صورة.. يوم اندلاع شرارة الثورة المصرية الأولى من مدينة السويس

قصة صورة.. 

يوم اندلاع شرارة الثورة المصرية الأولى من مدينة السويس
 
عندما وصلت مظاهرات آلاف المواطنين الغاضبين الثائرين بالسويس ضد نظام حكم الفرد وديكتاتور مصر بعد صلاة ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011 الى ديوان عام محافظة السويس قادمين من ميدان الاربعين وجدت بأن محافظ المدينة قد فر هاربا فى سيارة اسعاف قبل حضورها واصطفاف المئات من جنود الشرطة حول ديوان المحافظة وأمام المتظاهرين. كما هو مبين فى الصورة المنشورة التى قمت بتصويرها لحظة الحدث. وبعد وقت قصير من التظاهر أمام مبنى المحافظة الخالى من اى مسئولين تحرك المشاركين فى التظاهرة عائدين الى ميدان الاربعين مجددا بعد صلاة العصر في مسيرة بلغ عدد المشاركين فيها حوالى 30 الف متظاهر تتبعهم أرتالا من سيارات الشرطة المكدسة بجنود فرق الأمن المسلحين بأسلحة آلية وبنادق خرطوش ورصاص حى الى وخرطوش وقنابل مسيلة للدموع وفرق الكاراتيه والمخبرين السريين وعسس جهاز مباحث أمن الدولة المرعب والعديد من قيادات وضباط الشرطة بمديرية امن السويس من بينهم مدير أمن السويس وكبار مساعديه. ولم يكن احد يدرى فى تلك اللحظة بانة ستدور فى ميدان الاربعين بعد حوالى ساعتين عند عودة المتظاهرين الية اعتبارا من فترة المغرب ولمدة 4 ايام متتالية ليل نهار معارك دامية ضارية طاحنة بين حوالى ربع مليون متظاهر وقوات الشرطة ستمتد الى كافة انحاء مدينة السويس ويسقط فيها حوالى 30 شهيدا ومئات المصابين من المتظاهرين برصاص الشرطة الحى وتستخدم قوات الشرطة فيها و قناصة الشرطة فوق أسطح المبانى جرائم حرب ضد المتظاهرين واستمرت المعارك دائرة حتى فجر يوم السبت 29 يناير عندما انهزمت الشرطة شر هزيمة بأسلحتها المحرمة دوليا ورصاصها الحى والقنابل المسيلة للدموع وعتادها الجهنمي أمام الشعب المصري الأعزل الثائر ضد نظام حكم الفرد الاستبدادى وانسحاب الشرطة من الشوارع بعد هزيمتها القاسية على يد المتظاهرين العزل ونزول الجيش الى الشوارع لحفظ الأمن مع الشعب فى غياب الشرطة.

إطلاق سراح لينا عطاالله، رئيسة تحرير «مدى مصر»، من قسم شرطة المعادي فى ساعة متاخرة من مساء امس الاحد.

إطلاق سراح لينا عطاالله، رئيسة تحرير «مدى مصر»، من قسم شرطة المعادي فى ساعة متاخرة من مساء امس الاحد.

الأحد، 17 مايو 2020

ملابسات غزوة اعتقال رئيسة تحرير موقع "مدى مصر" في الشارع.. كانت تجري مقابلة أمام سجن طرة


ألقت قوات الأمن المصرية الأحد القبض على لينا عطا الله، رئيسة تحرير موقع "مدى مصر" الإخباري المستقل، من محيط سجن طرة، بحسب ما أفاد الموقع على حساباته في شبكات مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر بيان الموقع أنه تم اعتقال عطالله "أثناء إجرائها مقابلة مع ليلى سويف، والدة الناشط علاء عبدالفتاح والتي تحتج يوميا أمام السجن منذ أيام بالتزامن مع إضراب نجلها عن الطعام احتجاجا على حبسه بعد مرور أكثر من 45 يوما على تاريخ آخر جلسة تجديد له، بدون تهمة. وكشف الموقع نقلا عن مسؤولين في الشرطة أن عطالله محتجزة حاليا في قسم المعادي، وسيتم عرضها على النيابة صباح الاثنين.

واستنكرت الناشطة منى سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، اعتقال لينا عطاالله وقالت "مش ممكن يبقى فوق الشهر مش عايزين يطمنونا على علاء، وكمان يقبضوا على لينا فوق البيعة. لو التواجد هنا مخالف للقانون -يا محترفي تجاهل القانون أصلا- فاقبضوا عليا انا وامي!!"

وتم حبس علاء عبد الفتاح في سبتمبر الماضي احتياطيا بعد تظاهرات محدودة طالبت برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي. ولم يشارك عبد الفتاح في تلك التظاهرات إذ كان قد خرج منذ شهور قليلة من السجن حيث أمضى عقوبة السجن خمس سنوات، بالإضافة إلى أنه كان يمتثل لعقوبة أخرى تقضي باحتجازه 12 ساعة يوميا في قسم الشرطة. 

وفي 23 نوفمبر الماضي، اعتقلت السلطات شادي زلط، محرر في موقع "مدى مصر" المستقل، من منزله، حيث احتجز نحو يومين.
وفي اليوم التالي، داهمت قوات الأمن مقر موقع "مدى مصر"، واحتجزت لفترة وجيزة 16 من العاملين فيه.

وتراجعت مصر في مؤشر حرية الصحافة الذي تصدره منظمة "مراسلون بلا حدود" عام 2020 حيث حلت في المركز 166 بعدما كانت في المركز 163 عام 2019 في قائمة تشمل 180 دولة. 
 
الحرة - واشنطن

تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا فى مصر اليوم الاحد منذ انتشار الوباء.

وزارة الصحة تواصل اعلان البيان اليومى لحالة فيروس كورونا فى مصر ساعة انطلاق مدفع الإفطار لدواعى ميكافيلية.

تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا فى مصر اليوم الاحد منذ انتشار الوباء.

وزارة الصحة: تسجيل 510 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و18 حالة وفاة فى مصر اليوم الاحد 17 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الاحد 17 مايو هو 12229 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 630 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. و وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

الولاء الى ناظر المدرسة بدل أصحاب المدرسة

الولاء الى ناظر المدرسة بدل أصحاب المدرسة

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 22 مايو 2016، هدد رئيس مجلس النواب، بإحالة أى نائب الى لجنة القيم، إذا تجاسر وتعرض بالنقد فى وسائل الإعلام، للسياسات النقدية للبنك المركزي، برغم كل مواد حرية الرأي في الدستور للناس، عدا مواد حرية القول للنواب، مما قيد نواب السلطة، وصاروا يدورون في فلك ناظر المدرسة، بدلا من فلك أصحاب المدرسة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ جاء تهديد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، خلال جلسة المجلس اليوم الأحد 22 مايو 2016، بإحالة كل من يتجرأ على التعرض بالنقد فى وسائل الإعلام، للسياسات النقدية للبنك المركزي، الى لجنة القيم، من النواب، ليثير دهشة واستغراب الناس, الذين وجدوا اقتصار اعلان فرض الفرمان على النواب فقط، وإلا صار اكثر من 40 مليون مصرى مهددون هم ايضا بالإحالة للتحقيق فى حالة تعرضهم بالنقد للسياسات النقدية للبنك المركزي واى خطايا أخرى للحكومة الرئاسية، برغم كل مواد حرية الرأى والتعبير فى دستور 2014، ومنها المادة 65 التي تنص : ''حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول، أو الكتابة، أو التصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر''. والمادة 70 التى تنص : ''حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، وللمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة، حق ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووسائط الإعلام الرقمي، وتصدر الصحف بمجرد الإخطار على النحو الذي ينظمه القانون، وينظم القانون إجراءات إنشاء وتملك محطات البث الإذاعي والمرئي والصحف الإلكترونية''. والمادة 71 التي تنص : ''يحظر بأي وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها، ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها في زَمن الحرب أو التعبئة العامة، ولا توقع عقوبة سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بطريق النشر أو العلانية، أما الجرائم المتعلقة بالتحريض علي العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد، فيحدد عقوباتها القانون''. فضلا عن ان تصديق مصر على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1982، والذي جعل لهذا العهد قوة وإلزام القوانين المحلية، والمادة 18 والمادة 19 منة واللتان تؤكدا بوضوح على حرية الفكر والتعبير، وحرية اعتناق وإبداء الرأي، لهما قوة النصوص القانونية المحلية الأخرى. وتناولت وسائل الإعلام ''تفسير'' رئيس مجلس النواب، وفق اعتقاده، لفتوى تهديده، قائلا : ''بأنه دأب بعض النواب على التجاوزً في انتقاد السياسات النقدية للدولة نقدًا أضر بسياسات النقدية والاقتصادية لمصر''، ''وبأن من يجرح في السياسة النقدية للدولة في وقت حرج فذلك ليس من حرية الرأي''، ''لأن المسؤولية مضاعفة على النائب لأنه يمثل الشعب''، ''وأن حرية الرأي لها حدود ولا تعني التجريح والقذف وتعريض المصالح العليا للوطن للخطر''، ''وأن القانون الأمريكي في غاية الصرامة أمام من يعرض الوطن للخطر وعندما تتعرض مصالح الوطن لخطر فلا توجد حرية للرأئ''، ''وأن اعتراض عدد من النواب على قراره مرفوض لأن الأمر يتعلق بالمصالح العليا للوطن وأي خروج عن هذه الضوابط سيكون للمجلس وقفة بشأنه''، ''وأن عددا من الاتجاهات تقوم بتوجيه النواب المنتقدين لانتقاد السياسة العامة للدولة وهدم المؤسسات الدستورية في الدولة في إطار حملة ممنهجة فى الخارج يدعمها البعض فى الداخل''، ''وأنه يتقبل النقد الموضوعى للمجلس ولكنه يرفض النقد الهدام''، ''وأنه لا يتهم أى عضو ولا يشكك فى وطنيته لكن بعض النواب يقع فريسة لهذة الاتجاهات دون أن يعرف أهدافها أو السموم التي تدسها لهم''. ]''

تصاعد أزمة وقود غاز السيارات بالسويس

تصاعد أزمة وقود غاز السيارات بالسويس

تصاعدت أزمة وقود غاز السيارات بالسويس. و تصطف مئات السيارات يوميا فى طوابير طويلة تمتد عدة كيلو مترات أمام محطات وقود الغاز المحدودة بالسويس بالمقارنة بمحطات الوقود العادية للتموين بوقود الغاز. واكد قائدى السيارات المتضررة بان الازمة مستمرة منذ حوالى أسبوع وتتصاعد كل يوم دون أن تتدخل الحكومة لحلها مما اوقف حالهم. وأشاروا الى وجود 6 محطات وقود غاز للسيارات بالسويس أحدهم معطلة وهى لا تكفى لتغطية احتياجات آلاف السيارات بالسويس التي تسير بوقود الغاز معظمها سيارات اجرة. خاصة مع وقف عمل محطات وفود الغاز خلال ساعات الحظر. وطالبوا الحكومة بالاستيقاظ من سباتها بعد خراب حال الناس بالسويس.

القبض على لينا عطا الله، رئيسة تحرير «مدى مصر»

القت قوات الأمن القبض على لينا عطا الله، رئيسة تحرير «مدى مصر»، عصر اليوم الاحد 17 مايو 2020، من محيط سجن طرة أثناء إجرائها مقابلة مع ليلى سويف، والدة الناشط علاء عبدالفتاح. وأبلغ مسؤول في السجن محامي «مدى مصر» أنها نُقلت إلى النيابة دون توضيح النيابة المقصودة.
ثم تبين احتجازها فى قسم شرطة المعادى، في انتظار عرضها صباح الغد على النيابة، بحسب مسؤولين في قسم المعادي، لا لشئ سوى اجرائها مقابلة صحفية مع ليلى سويف فى محيط سجن طرة وكأنها منطقة عسكرية محظورة.