الاثنين، 18 مايو 2020

وزارة الصحة: تسجيل 535 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 حالة وفاة فى مصر اليوم الاثنين 18 مايو.

تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا فى مصر اليوم الاثنين منذ انتشار الوباء.

وزارة الصحة: تسجيل 535 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 حالة وفاة فى مصر اليوم الاثنين 18 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الاثنين 18 مايو هو 12764 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 645 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

منظمة "هيومن رايتس ووتش": الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى استغل الحبس الاحتياطى للتنكيل بالمعارضين دون أي أدلة على ارتكابهم مخالفات لمجرد ممارستهم حقهم في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير

منظمة "هيومن رايتس ووتش": السلطات المصرية تحتجز الآلاف المعتقلين في الحبس الاحتياطي دون أن تتظاهر حتى بإجراء مراجعة قضائية عن احتجازهم فيما يُعَدّ انحطاطا جديدا للنظام القضائي في البلاد

الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى استغل الحبس الاحتياطى للتنكيل بالمعارضين دون أي أدلة على ارتكابهم مخالفات لمجرد ممارستهم حقهم في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير 

وزارة الداخلية المصرية تعزل المحتجزين فى السجون عن العالم الخارجي منذ 10 مارس الماضى وتحرمهم من استقبال زيارات أو إجراء أو تلقّي مكالمات هاتفية أو مراسلات مكتوبة

فيروس "كورونا" نزع آخر ورقة تغطي عورات نظام الحبس الاحتياطي المجحف للغاية في مصر  

إغلاق المحاكم بسبب فيروس "كورونا" يفاقم الإجحاف في النظام الظالم أصلا

 قالت منظمة  "هيومن رايتس ووتش"، الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الإنسان، في احدث تقرير حقوقي صادر عنها اليوم الاثنين 18 مايو 2020، كما هو مبين فى رابط المنظمة المرفق. إن السلطات المصرية تحتجز المئات، وعلى الأرجح الآلاف، في الحبس الاحتياطي دون أن تتظاهر حتى بإجراء مراجعة قضائية عن احتجازهم، فيما يُعَدّ انحطاطا جديدا للنظام القضائي في البلاد.

واشارت المنظمة الى استخدام السلطات المصرية تفشّي وباء كورونا فى أنحاء البلاد كذريعة تعليق الجلسات المخصصة لنظر تجديد الحبس، بينما لجأت المحاكم والنيابات إلى تمديد الحبس الاحتياطي بشكل شبه تلقائي منذ منتصف مارس 2020. 

وقالت المنظمة بأن على القضاة أن يراجعوا فورا مدى قانونية احتجاز جميع المحتجزين في الحبس الاحتياطي المطوّل وأن يأمروا فورا بإخلاء سبيلهم في انتظار محاكمتهم، إلا إذا كان هناك أدلة واضحة على وجود ضرورة قانونية لحبسهم احتياطيا على ذمة القضية، مثل وجود تهديد واضح للشهود أو خطر الهرب. وجميع المحتجزين في الحبس الاحتياطي لديهم الحق في محاكمة ضمن إطار زمني معقول، أو الإفراج عنهم.

وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "نزع فيروس "كورونا" آخر ورقة تغطي عورات نظام الحبس الاحتياطي المجحف للغاية في مصر، إذ توقف معه حتى التظاهر الشكلي بإجراء مراجعة مستقلة. على السلطات المصرية أن تُنهي الاستخدام المُفرِط للحبس الاحتياطي بدلا من جعله القاعدة".

تحدثت هيومن رايتس ووتش إلى خمسة محامين حقوقيين وناشط في القاهرة، فضلا عن محام في الإسكندرية وآخر خارج البلاد. قالوا إن نيابة أمن الدولة العليا وقضاة المحاكم الجنائية جددوا أوامر الحبس الاحتياطي، بما يشمل تلك الخاصة بموكليهم، دون نقل المحتجزين إلى الجلسات أو إتاحة فرصة للمحامين لتقديم دفوعهم.

وقال المحامون إن السلطات لم تعقد جلسات تجديد الحبس منذ منتصف مارس وحتى بداية مايو، وهي الفترة التي شهدت الإغلاق الجزئي للمحاكم ضمن التدابير المتصلة بفيروس كورونا. بين 2 و9 مايو، مددت نيابات أمن الدولة العليا والمحاكم الجنائية – وهي مسؤولة عن مراجعة الحبس الاحتياطي عندما يتخطى خمسة أشهر– الحبس الاحتياطي بشكل شبه تلقائي لجميع المحتجزين الذين كان من المقرر النظر في تجديد حبسهم.

وقال محام بارز بمنظمة حقوقية محلية إن في 4 و5 و6 مايو، جددت دوائر الإرهاب في القاهرة والجيزة (جزء من المحاكم الجنائية) احتجاز نحو 485 و745 و414 مدعى عليهم في أكثر من مئة قضية. لم يحضر أي من المتهمين. ذكر هذا المحامي ومحامون آخرون ما وصفوه بالبيئة "الفوضوية" التي شابت تلك العملية، إذ وصل القضاة بعد الظهيرة، ولم يعقدوا جلسات أو يقابلوا المحامين، وغادروا دون إخطار المحامين بقراراتهم. علِم المحامون القرارات بشكل غير رسمي من موظفين في المحاكم أو في اليوم التالي من خلال موظفين في النيابات.

رغم ان القوانين الدولية والأفريقية تُوجب على السلطات أن تستخدم الحبس الاحتياطي كاستثناء، لا كقاعدة، وفقط عند وجود ضرورة واضحة لأسباب محددة، من ضمنها خطر الهرب والتهديدات التي قد تلحق بالشهود، ولأقصر فترة ممكنة. لكن في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لجأ القضاة ووكلاء النيابات بشكل تلقائي إلى إبقاء آلاف الأشخاص رهن الحبس الاحتياطي، غالبا دون أدلة على ارتكابهم مخالفات، ولمجرد ممارستهم حقهم في التجمع السلمي وحرية التعبير. تسمح القوانين المصرية لنيابات أمن الدولة العليا المكلفة بالنظر في معظم القضايا السياسية، بحبس المحتجزين 15 يوما، قابلة للتجديد لمدد مماثلة وحتى خمسة أشهر دون مراجعة قضائية، وبعد ذلك يمكن أن يأمر القضاة بحبسهم 45 يوما، قابلة للتجديد مددا مماثلة لفترة أقصاها عامين من دون محاكمة.

العملية التي اتُخِّذت من خلالها قرارات تجديد الحبس الأخيرة – دون جلسات – تُخالف أيضا قانون الإجراءات الجنائية المصري، الذي يطالب القضاة ووكلاء النيابة بالاستماع إلى دفوع المدعى عليهم قبل الأمر بالحبس الاحتياطي أو تجديده. يطالب القانون أيضا بأن تذكر تلك القرارات مواد قانون العقوبات ذات الصلة، مع ذكر مبرر الحبس الاحتياطي بالتفصيل، والذي يقتصر بموجب القانون على حالات محددة، مثل الاشتباه في تأثير المدعى عليه على عملية جمع الأدلة.

وقال محام بارز في "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" في القاهرة لـ هيومن رايتس ووتش إن نيابات أمن الدولة العليا لجأت منذ 2 مايو – مثل المحاكم الجنائية – إلى تجديد الحبس الاحتياطي لكافة المدعى عليهم تقريبا في القضايا التي تتابعها، دون عقد جلسات. قال إنه لم يُسمح له بدخول مبنى النيابة في التجمّع الخامس – من ضواحي القاهرة – وعرف بقرارات النيابة فقط من حراس الأمن عند بوابة المبنى، أو من خلال محامين آخرين لديهم "صلات" داخل النيابة.

وقال محام من "المركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية" إن حراس مبنى الشرطة منعوه بدوره من الدخول. قال: "أخبروني أن موكلي لن يحضر، بالتالي لا حاجة لي لمقابلة وكيل النيابة".

وقال محامون إن بعض قرارات تجديد الاحتجاز صدرت بأثر رجعي، لتغطية الفترة منذ منتصف مارس/آذار حتى 2 مايو، أيْ الفترة التي لم تُراجَع خلالها أي قضايا. قالت منى سيف، شقيقة الناشط المحتجز علاء عبد الفتاح، إنه حضر أخر جلسة لنظر حبسه في محكمة الجنايات في 18 فبراير. ولم تنعقد جلسة مراجعة حبسه التي كانت مُقرَّرة في مطلع أبريل، لكن في 5 مايو أمرت محكمة جنايات باحتجازه 45 يوما، بأثر رجعي. في 12 مايو، جددت المحكمة دون جلسة احتجازه لفترة 45 يوما جديدة.

قال محمد الحلو، المستشار القانوني في "المفوضية المصرية للحقوق والحريات"، إن نشطاء محتجزين آخرين جُدِّد احتجازهم أيضا "بأثر رجعي"، ومنهم النشطاء هيثم محمدين وماهينور المصري ومحمد الباقر.

ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من العثور على أي سجلات تُفيد باتخاذ وزارة العدل قرارات بإرجاء أو إلغاء جلسات تجديد الحبس الاحتياطي. في 15 مارس، أعلن وزير العدل عمر مروان عن الإغلاق الجزئي لأغلب المحاكم لمدة أسبوعين، ومددها لاحقا إلى مطلع مايو/أيار. قال ثلاثة محامين إنهم فهموا أن الإغلاق الجزئي لا يُفترَض أن يؤثر على جلسات تجديد الحبس. قالوا إن جلسات التجديد تمت في مواعيدها في عدة نيابات، باستثناء نيابة أمن الدولة العليا.

قالت هيومن رايتس ووتش إن نظام الحبس الاحتياطي في مصر لطالما استُخدِم تعسفا، لا سيما في نيابة أمن الدولة العليا. تُراجع محاكم الجنايات قرارات الاحتجاز هذه بعد 150 يوما. حتى قبل إغلاق المحاكم والنيابات بسبب كورونا، كانت هذه المراجعات القضائية عادة غير كافية. قال محام يمثل عدة نشطاء سياسيين محتجزين إنه توقّف عن حضور جلسات تجديد حبس موكليه. قال إن" الأمر أصبح غير مُجد ومهين للمحامين". وذكر ذلك المحامي ومحامون آخرون أن القضاة، عندما يكون عليهم مراجعة احتجاز مئات المحتجزين في غضون ساعات قليلة، يختارون محام واحد ليتكلم نيابة عن جميع المحتجزين في كل قضية يُراجعونها في ذلك اليوم.

نادرا ما تُفرج نيابات أمن الدولة العليا والمحاكم الجنائية عن المحتجزين رهن الحبس الاحتياطي أو تعرض أدلة تبرر استمرار احتجازهم. كما يحتجزون الكثير من المتهمين دون محاكمة لأكثر من عامين، وهي أقصى مدة يسمح بها القانون المصري للحبس الاحتياطي. كان الفنان شادي حبش (24 عاما) الذي توفي في سجن طرة بالقاهرة في 1 مايو، قد أمضى أكثر من 26 شهرا في الحبس الاحتياطي بسبب دوره في إعداد فيديو أغنية تسخر من الرئيس السيسي. بعد وفاة حبش، أمر النائب العام حمادة الصاوي النيابة بعد فوات الأوان بـ "فحص أحوال المتهمين الصادرة أوامر بحبسهم احتياطيا" و"إنجاز قضايا المحبوسين على ذمتها في آجال مناسبة".

في بعض القضايا عندما تأمر السلطات بإخلاء سبيل الشخص، تسارع النيابة إلى إضافته إلى قضية جديدة، وهي عملية وصفتها جماعات حقوقية مصرية بـ "التدوير"، مثلما حدث مع الصحفيين مصطفى الأعصر ومعتز ودنان. قال المحامون إن النيابة تستخدم هذه الطريقة بشكل متزايد لتجنب الإفراج عمن تجاوزت مدة حبسهم العامين دون محاكمة، أو من قضوا مدة عقوبتهم. قال المحامون إن مئات المحتجزين يقبعون في السجن لأكثر من فترة العامين المحددة للحبس الاحتياطي.

عمدت وزارة الداخلية بشكل عام إلى عزل المحتجزين عن العالم الخارجي منذ 10 مارس عبر منع كافة الزيارات عن السجون وعدم السماح للمحتجزين بتلقي مكالمات هاتفية أو مراسلات كتابية.

في 6 مايو، وافق الرئيس السيسي على تعديلات على قانون الطوارئ تشمل التصريح بإغلاق المحاكم، لكن التعديلات تنص على أن الإغلاق ينبغي ألا يحول دون الالتزام بالمواعيد القانونية لمراجعة الحبس الاحتياطي. بدءا من 9 مايو أو نحوه، قال المحامون، إن قضاة محاكم الجنايات بدأوا في عقد جلسات وسمحوا للمحامين بعرض دفوعهم دون حضور المدعى عليهم. جاء هذا إثر قرار من رئيس محكمة استئناف القاهرة في 28 أبريل والذي يبدو أنه سمح بعقد الجلسات في غياب المدعى عليهم والمشتبه فيهم. في 13 مايو، قال المستشار الصاوي إنه أمر مكتبه بدراسة فكرة نظام الفيديو كونفرانس لمقابلة المشتبه فيهم "افتراضيا" دون جلبهم للمثول أمام النيابة من الحجز.

قال جو ستورك: " قَبِل الكثير من القضاة ووكلاء النيابة المصريين بفكرة عدم حضور المحتجزين لجلساتهم بدلا من التحقيق في العزلة التي فرضتها وزارة الداخلية عليهم".

قصة صورة.. يوم اندلاع شرارة الثورة المصرية الأولى من مدينة السويس

قصة صورة.. 

يوم اندلاع شرارة الثورة المصرية الأولى من مدينة السويس
 
عندما وصلت مظاهرات آلاف المواطنين الغاضبين الثائرين بالسويس ضد نظام حكم الفرد وديكتاتور مصر بعد صلاة ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011 الى ديوان عام محافظة السويس قادمين من ميدان الاربعين وجدت بأن محافظ المدينة قد فر هاربا فى سيارة اسعاف قبل حضورها واصطفاف المئات من جنود الشرطة حول ديوان المحافظة وأمام المتظاهرين. كما هو مبين فى الصورة المنشورة التى قمت بتصويرها لحظة الحدث. وبعد وقت قصير من التظاهر أمام مبنى المحافظة الخالى من اى مسئولين تحرك المشاركين فى التظاهرة عائدين الى ميدان الاربعين مجددا بعد صلاة العصر في مسيرة بلغ عدد المشاركين فيها حوالى 30 الف متظاهر تتبعهم أرتالا من سيارات الشرطة المكدسة بجنود فرق الأمن المسلحين بأسلحة آلية وبنادق خرطوش ورصاص حى الى وخرطوش وقنابل مسيلة للدموع وفرق الكاراتيه والمخبرين السريين وعسس جهاز مباحث أمن الدولة المرعب والعديد من قيادات وضباط الشرطة بمديرية امن السويس من بينهم مدير أمن السويس وكبار مساعديه. ولم يكن احد يدرى فى تلك اللحظة بانة ستدور فى ميدان الاربعين بعد حوالى ساعتين عند عودة المتظاهرين الية اعتبارا من فترة المغرب ولمدة 4 ايام متتالية ليل نهار معارك دامية ضارية طاحنة بين حوالى ربع مليون متظاهر وقوات الشرطة ستمتد الى كافة انحاء مدينة السويس ويسقط فيها حوالى 30 شهيدا ومئات المصابين من المتظاهرين برصاص الشرطة الحى وتستخدم قوات الشرطة فيها و قناصة الشرطة فوق أسطح المبانى جرائم حرب ضد المتظاهرين واستمرت المعارك دائرة حتى فجر يوم السبت 29 يناير عندما انهزمت الشرطة شر هزيمة بأسلحتها المحرمة دوليا ورصاصها الحى والقنابل المسيلة للدموع وعتادها الجهنمي أمام الشعب المصري الأعزل الثائر ضد نظام حكم الفرد الاستبدادى وانسحاب الشرطة من الشوارع بعد هزيمتها القاسية على يد المتظاهرين العزل ونزول الجيش الى الشوارع لحفظ الأمن مع الشعب فى غياب الشرطة.

إطلاق سراح لينا عطاالله، رئيسة تحرير «مدى مصر»، من قسم شرطة المعادي فى ساعة متاخرة من مساء امس الاحد.

إطلاق سراح لينا عطاالله، رئيسة تحرير «مدى مصر»، من قسم شرطة المعادي فى ساعة متاخرة من مساء امس الاحد.

الأحد، 17 مايو 2020

ملابسات غزوة اعتقال رئيسة تحرير موقع "مدى مصر" في الشارع.. كانت تجري مقابلة أمام سجن طرة


ألقت قوات الأمن المصرية الأحد القبض على لينا عطا الله، رئيسة تحرير موقع "مدى مصر" الإخباري المستقل، من محيط سجن طرة، بحسب ما أفاد الموقع على حساباته في شبكات مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر بيان الموقع أنه تم اعتقال عطالله "أثناء إجرائها مقابلة مع ليلى سويف، والدة الناشط علاء عبدالفتاح والتي تحتج يوميا أمام السجن منذ أيام بالتزامن مع إضراب نجلها عن الطعام احتجاجا على حبسه بعد مرور أكثر من 45 يوما على تاريخ آخر جلسة تجديد له، بدون تهمة. وكشف الموقع نقلا عن مسؤولين في الشرطة أن عطالله محتجزة حاليا في قسم المعادي، وسيتم عرضها على النيابة صباح الاثنين.

واستنكرت الناشطة منى سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، اعتقال لينا عطاالله وقالت "مش ممكن يبقى فوق الشهر مش عايزين يطمنونا على علاء، وكمان يقبضوا على لينا فوق البيعة. لو التواجد هنا مخالف للقانون -يا محترفي تجاهل القانون أصلا- فاقبضوا عليا انا وامي!!"

وتم حبس علاء عبد الفتاح في سبتمبر الماضي احتياطيا بعد تظاهرات محدودة طالبت برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي. ولم يشارك عبد الفتاح في تلك التظاهرات إذ كان قد خرج منذ شهور قليلة من السجن حيث أمضى عقوبة السجن خمس سنوات، بالإضافة إلى أنه كان يمتثل لعقوبة أخرى تقضي باحتجازه 12 ساعة يوميا في قسم الشرطة. 

وفي 23 نوفمبر الماضي، اعتقلت السلطات شادي زلط، محرر في موقع "مدى مصر" المستقل، من منزله، حيث احتجز نحو يومين.
وفي اليوم التالي، داهمت قوات الأمن مقر موقع "مدى مصر"، واحتجزت لفترة وجيزة 16 من العاملين فيه.

وتراجعت مصر في مؤشر حرية الصحافة الذي تصدره منظمة "مراسلون بلا حدود" عام 2020 حيث حلت في المركز 166 بعدما كانت في المركز 163 عام 2019 في قائمة تشمل 180 دولة. 
 
الحرة - واشنطن

تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا فى مصر اليوم الاحد منذ انتشار الوباء.

وزارة الصحة تواصل اعلان البيان اليومى لحالة فيروس كورونا فى مصر ساعة انطلاق مدفع الإفطار لدواعى ميكافيلية.

تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا فى مصر اليوم الاحد منذ انتشار الوباء.

وزارة الصحة: تسجيل 510 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و18 حالة وفاة فى مصر اليوم الاحد 17 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الاحد 17 مايو هو 12229 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 630 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. و وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

الولاء الى ناظر المدرسة بدل أصحاب المدرسة

الولاء الى ناظر المدرسة بدل أصحاب المدرسة

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 22 مايو 2016، هدد رئيس مجلس النواب، بإحالة أى نائب الى لجنة القيم، إذا تجاسر وتعرض بالنقد فى وسائل الإعلام، للسياسات النقدية للبنك المركزي، برغم كل مواد حرية الرأي في الدستور للناس، عدا مواد حرية القول للنواب، مما قيد نواب السلطة، وصاروا يدورون في فلك ناظر المدرسة، بدلا من فلك أصحاب المدرسة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ جاء تهديد الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، خلال جلسة المجلس اليوم الأحد 22 مايو 2016، بإحالة كل من يتجرأ على التعرض بالنقد فى وسائل الإعلام، للسياسات النقدية للبنك المركزي، الى لجنة القيم، من النواب، ليثير دهشة واستغراب الناس, الذين وجدوا اقتصار اعلان فرض الفرمان على النواب فقط، وإلا صار اكثر من 40 مليون مصرى مهددون هم ايضا بالإحالة للتحقيق فى حالة تعرضهم بالنقد للسياسات النقدية للبنك المركزي واى خطايا أخرى للحكومة الرئاسية، برغم كل مواد حرية الرأى والتعبير فى دستور 2014، ومنها المادة 65 التي تنص : ''حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول، أو الكتابة، أو التصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر''. والمادة 70 التى تنص : ''حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، وللمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة، حق ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووسائط الإعلام الرقمي، وتصدر الصحف بمجرد الإخطار على النحو الذي ينظمه القانون، وينظم القانون إجراءات إنشاء وتملك محطات البث الإذاعي والمرئي والصحف الإلكترونية''. والمادة 71 التي تنص : ''يحظر بأي وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها، ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها في زَمن الحرب أو التعبئة العامة، ولا توقع عقوبة سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بطريق النشر أو العلانية، أما الجرائم المتعلقة بالتحريض علي العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد، فيحدد عقوباتها القانون''. فضلا عن ان تصديق مصر على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1982، والذي جعل لهذا العهد قوة وإلزام القوانين المحلية، والمادة 18 والمادة 19 منة واللتان تؤكدا بوضوح على حرية الفكر والتعبير، وحرية اعتناق وإبداء الرأي، لهما قوة النصوص القانونية المحلية الأخرى. وتناولت وسائل الإعلام ''تفسير'' رئيس مجلس النواب، وفق اعتقاده، لفتوى تهديده، قائلا : ''بأنه دأب بعض النواب على التجاوزً في انتقاد السياسات النقدية للدولة نقدًا أضر بسياسات النقدية والاقتصادية لمصر''، ''وبأن من يجرح في السياسة النقدية للدولة في وقت حرج فذلك ليس من حرية الرأي''، ''لأن المسؤولية مضاعفة على النائب لأنه يمثل الشعب''، ''وأن حرية الرأي لها حدود ولا تعني التجريح والقذف وتعريض المصالح العليا للوطن للخطر''، ''وأن القانون الأمريكي في غاية الصرامة أمام من يعرض الوطن للخطر وعندما تتعرض مصالح الوطن لخطر فلا توجد حرية للرأئ''، ''وأن اعتراض عدد من النواب على قراره مرفوض لأن الأمر يتعلق بالمصالح العليا للوطن وأي خروج عن هذه الضوابط سيكون للمجلس وقفة بشأنه''، ''وأن عددا من الاتجاهات تقوم بتوجيه النواب المنتقدين لانتقاد السياسة العامة للدولة وهدم المؤسسات الدستورية في الدولة في إطار حملة ممنهجة فى الخارج يدعمها البعض فى الداخل''، ''وأنه يتقبل النقد الموضوعى للمجلس ولكنه يرفض النقد الهدام''، ''وأنه لا يتهم أى عضو ولا يشكك فى وطنيته لكن بعض النواب يقع فريسة لهذة الاتجاهات دون أن يعرف أهدافها أو السموم التي تدسها لهم''. ]''