الأربعاء، 20 مايو 2020

بالفيديو.. 7 مؤسسات حقوقية تطالب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بالتوقف عن تقييد حقوق وحريات الشعب المصرى على الإنترنت بالمخالفة للدستور



بالفيديو.. 7 مؤسسات حقوقية تطالب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بالتوقف عن تقييد حقوق وحريات الشعب المصرى على الإنترنت بالمخالفة للدستور

طالبت 7 مؤسسات حقوقية فى تقرير استقصائى حقوقى موسع شامل اصدرته، اليوم الاربعاء 20 مايو 2020، الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، بالتوقف عن تقييد حقوق وحريات الشعب المصرى على الإنترنت بالمخالفة للدستور، وجاء نص التقرير، كما هو مبين فى رابط موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المرفق، وهى احدى المؤسسات الحقوقية الموقعة على التقرير، على الوجة التالي حرفيا:

''عقب تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المُستجد، اتخذت السلطات المصرية إجراءات وتدابير واسعة من شأنها الحد من انتشار الفيروس، من بينها فرض حظر مؤقت على تنقل المواطنين لعدد محدد من الساعات والغلق الكامل والمؤقت لبعض المصالح الحكومية وتخفيض عدد العاملين في مصالح وجهات أخرى. إلاّ أن الحكومة المصرية قد استمرت في ممارساتها التي تُقيّد الحق في حرية التعبير وحرية المعلومات وحرية استخدام الإنترنت.

يفرض تزايد أعداد المصابين والوفيات الناتجة عن تفشي الوباء، تحديات تتطلب احترام حق الأفراد في الوصول للمعلومات وتمكين الصحافة الرقمية أكثر من أي وقت مضى، من الحق في التزود بالمعرفة من مصادرها المختلفة، فضلًا عن كونه من الحقوق والحريات الأساسية، فإنه مرتبط في سياق مكافحة فيروس كورونا المستجد بالحق في الحياة. فلا يمكن للأفراد النجاة، وتجنب السلوكيات المضرة بصحتهم، والتعاون مع الدولة والمبادرات المجتمعية الهادفة لتقليل آثار الوباء دون تمكينهم ومشاركتهم المعلومات ذات الصلة بالجوانب السياسية والاقتصادية والعلمية المرتبطة بانتشاره.

تُدين المؤسسات المُوقّعة على البيان استمرار الحكومة المصرية في تقييد الحق في حرية التعبير والحق في حرية الإنترنت، وتؤكد المؤسسات الموّقعة أن التزام السلطات المصرية بضمان الوصول الحر إلى المعلومات من مصادر مختلفة لا يتعارض مع طبيعة الظروف الطارئة التي تمر بها مصر والعالم.

كانت الحكومة المصرية قد حجبت موقع )درب( التابع لحزب التحالف الشعبي الإشتراكي، في 9 أبريل، بعد أقل من شهر من إطلاقه، ويعتبر موقع )درب( هو ثالث المواقع التي تُحجب برئاسة تحرير الصحفي المصري خالد البلشي، حيث حُجب سابقا موقعين برئاسة تحريره؛ موقع “البداية” في يونيو 2017، وموقع “كاتب” الذي حُجب بعد 9 ساعات فقط من إطلاقه في يونيو 2018. يُذكر أن موقع “كاتب” كان أحد مبادرات الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والتي تعرّض موقعها للحجب في أغسطس 2017.

في نفس يوم حجب موقع )درب( نشر موقع )مدى( على صفحته على فيسبوك خبرا يُفيد تعطُّل روابط تخطي الحجب التي توفرها )مدى(، ليصل عدد النطاقات التي حجبتها السلطات المصرية لموقع مدى 22 الى رابطا. كما واجه المستخدمون صعوبة في الوصول إلى موقع )المنصة(، وقال الموقع في بيان له نُشر على صفحة فيسبوك، أنه “بتجربة الدخول على الموقع عبر VPN، عمل الموقع بشكل عادي، وهو ما نعتبره قرينة إضافية على وقوع الحجب… طلبنا رأيًا إضافيًا من أحد المختصين في تقنيات الحجب، فأكد لنا وقوع الحجب، موضحًا أن طريقة الحجب الأخيرة مختلفة عن سابقاتها“.

ما تزال السلطات المصرية تحجب ما لا يقل عن 572 موقعا إلكترونيا بالإضافة إلى 31 نطاقا بديلا استخدمته المواقع المحجوبة عوضا عن الروابط التي حُجبت، ما يعني وصول إجمالي المواقع التي تعرّضت للحجب إلى 600 نطاقا منذ مايو 2017، من بينها منصات لوسائل إعلام رقمية، ومبادرات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني.

وتؤكد المؤسسات المُوقّعة على البيان أن استمرار حجب هذه المواقع يؤدي إلى تفاقم الآثار المترتبة على عدم قدرة الأفراد على التنقل والتواصل بحرية نتيجة إجراءات حظر التجوال الجزئي وإغلاق بعض المصالح الحكومية وشركات القطاع الخاص. فهذه الإجراءات التي اتخذتها السلطات للحد من تفشي العدوى، تحد بطبيعتها من قدرة الأفراد على الوصول للمعلومات. ويصبح الوصول للمنصات الرقمية للصحف ومنظمات المجتمع المدني أكثر أهمية من أي وقت مضى، لتمكين الأفراد من المعلومات والآراء التي تنشرها هذه الجهات من ناحية، ومراقبة أداء السلطة وسياساتها أثناء مواجهة هذا الوباء من ناحية أخرى.
كما تُعرب المنظمات الموقعة، عن قلقها من تصاعد الهجمات الأمنية والملاحقات القضائية ضد المواقع الصحفية المُستقلة، حيث وجهت النيابة العامة إلى الصحفية ورئيس تحرير موقع مدى مصر، إتهام بتصوير منشآت عسكرية دون تصريح ” سجن طرة “، كانت قوات الأمن قد احتجزت لينا عطا الله، أثناء إجرائها تغطية صحفية مع الدكتورة ليلى سويف والدة الناشط علاء عبد الفتاح حول أوضاع السجون وإضراب الناشط عن الطعام بسبب منع الزيارات في الفترة الأخيرة، وحررت السلطات محضرًا بواقعة تصوير سجن طرة، وتمت إحالة لينا إلى النيابة العامة للتحقيق معها واخلي سبيلها بضمان مالي قدره ألفين جنيه مصري على ذمة القضية.اكتسبت بعض تطبيقات التواصل الاجتماعي شعبية واسعة في مصر خلال فترة حظر التجوال ودعوات العزل الذاتي في المنازل التي صاحبت انتشار فيروس “كورونا المستجد”، خاصة بعد اتجاه العديد من الفنانين والأشخاص ذوي الشهرة إلى نشر محتويات متنوعة عبر هذه التطبيقات، مما ساهم في اتساع قاعدة متابعيها. وقد ألقت السلطات المصرية القبض على بعض مستخدمي هذه التطبيقات على خلفية استخدامها في نشر مقاطع مصورة. وتطالب المؤسسات الموقعة على البيان السلطات المصرية، بالتوقف عن فرض أي قيود على حرية استخدام الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي أو القبض على الأفراد بسبب ممارسة حقوقهم وحرياتهم على الإنترنت.كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على واحدة من مستخدمي أحد هذه التطبيقات، حنين حسام، طالبة بجامعة القاهرة، وذلك على خلفية نشرها فيديو تدعو من خلاله إلى استخدام تطبيق )لايكي( بمقابل مالي، كما تمت إحالتها إلى الشؤون القانونية بكلية الآثار جامعة القاهرة حيث تدرس بغرض التحقيق معها. وقد صرحت الجامعة في بيان رسمي لها “أنها حولت الفتاة إلى الشؤون القانونية للتحقيق معها لقيامها بسلوكيات تتنافى مع الآداب العامة والقيم والتقاليد الجامعية”. وقد أشار بيان صادر عن مكتب النائب العام إلى أنه تم توجيه اتهامات لحنين تتعلق بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، والاتجار في البشر واستخدام فتيات في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع للحصول على منافع مادية، واستغلال حالة الضعف الاقتصادي وحاجة الفتيات للمال. وأمرت النيابة العامة بحبس حنين حسام على ذمة القضية.وتستند تلك الاتهامات على مواد دستور 2014 التي مكنت من التأطير الدستوري للربط ما بين جريمتي الدعارة والاتجار بالبشر بشكل مباشر كوحدة واحدة. والذي أدى بدوره إلى تغيب دور مؤسسات الدولة الخاصة بالمرأة ومنظمات حقوق النساء في مثل هذه المواقف التي تحتاج فيها لدور مثل تلك المؤسسات المتعلق بتقديم الاحاطة والرعاية اللازمة لمعالجتها.

في نفس التوقيت، ألقت السلطات القبض على الفنانة المصرية “سما المصري”، بناء على اتهامات بنشر صور ومقاطع مرئية لها من شأنها خدش الحياء العام عبر حساباتٍ خاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي، وإتيانها علانية أفعال فاضحة مخلة، وإعلانها دعوة تتضمن إغراء بالدعارة ولفت الأنظار إليها، واعتدائها على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري. وأمرت النيابة العامة بحبس سما المصري على ذمة القضية.

وفي ذات السياق قرر قاضى المعارضات بمحكمة جنح شمال المنعقدة بالعباسية، تجديد حبس الفتاة مودة الأدهم الشهيرة (بنجمة التيك توك) 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة والتي كانت أمرت سابقا بحبسها أربعة أيام احتياطاً على ذمة التحقيقات؛ لاتهامها بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وإنشائها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة. وكانت الإدارة العامة لحماية الآداب بوزارة الداخلية قد تمكنت من القبض على مودة الأدهم نفاذاً لأمر النيابة العامة بضبطها وإحضارها.

يُذكر أن تطبيقات عديدة مثل (لايكي) قد واجهت العديد من الانتقادات ذات الصلة بالخصوصية وحماية البيانات وتعريض الأطفال من مستخدميه للخطر. إلاّ أن وقائع القبض على حنين حسام وسما المصري ومودة الأدهم لا ترتبط بذلك.

وتؤكد المؤسسات الموقعة على ان تعامُل السلطات المصرية في قضية حنين حسام وسما المصري يبرز العديد من الإشكاليات التي تتعلق بحرية الإنترنت وحرية التعبير، واستخدام السلطات للخطاب الأخلاقي بهدف العصف بهما.

وتوجد العديد من القوانين التي تُقيد هذه الحقوق والحريات، على سبيل المثال، قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون تنظيم الإعلام والصحافة، حيث تُعطي المواد الواردة بالقانونين صلاحيات للجهات القضائية والأجهزة الشرطية والمجلس الأعلى للإعلام تسمح بحجب المواقع والحسابات لاعتبارات الأمن القومي أو في حالة نشر أو بث أخبارً كاذبة أو ما يدعـو إلى الطعن فى أعراض الأفراد أو سبًا أو قذفًا لهم أو امتهانا للأديان السماوية أو للعقائد الديني.

أيضا قانون العقوبات المصري وقانون الطوارئ وقانون مكافحة الإرهاب، حيث استخدمته السلطات في توجيه اتهامات لنشطاء الإنترنت والمدونين والصحفيين والإعلاميين، تتعلق بنشر الأخبار الكاذبة والانضمام أو الترويج لجماعة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل الاتصال. كما تسمح مواد هذه القوانين بحظر استخدام وسائل اتصال مُعينة أو المنع من حيازتها أو إحرازها، بمراقبة وتسجيل المحادثات والرسائل التي ترد على وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة، وتسجيل وتصوير ما يجري في الأماكن الخاصة أو عبر شبكات الاتصال أو المعلومات أو المواقع الإلكترونية وما يدون فيها، وضبط المكاتبات والرسائل العادية أو الإلكترونية والمطبوعات والطرود والبرقيات

كما تُبدي المؤسسات الموقعة مخاوفها، حول دعوة النائب العام للتوسع في السياسات التشريعية المُتعلقة بالفضاء السيبراني، وما قد يترتب على ذلك من فرض قيود على حرية التعبير أو انتهاك لخصوصية مُستخدمي التطبيقات المختلفة، وتأتي هذه المخاوف في ظل توافر دلالات على تطبيق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الذي يفرض عقوبة الحبس وغرامة مالية لجرائم أخلاقية يصعب معرفة أركانها، أو التأكد من صحتها، مثل جريمة الاعتداء على المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري.

وترى المؤسسات الموقعة أن الإنترنت هو المساحة الأخيرة للمصريين للتعبير عن آرائهم في ظل تردي الأوضاع السياسية والاجتماعية والحقوقية، كما ترى أن قضيتي حنين حسام وسما المصري تعبران عن إصرار السلطات الأمنية والقضائية المصرية على العصف بحرية استخدام الإنترنت وحرية التعبير الرقمي مثلما فعلت مع الحق في التظاهر وحرية الصحافة وحريات أخرى.

كما تؤكد المؤسسات الموقعة أن الدستور المصري يكفل للأفراد الحماية القانونية اللازمة لضمان حرياتهم وحقوقهم الأساسية، وهي الضمانات التي يجب أن تأخذها السلطات بشكل أكثر جدية. كما ترى أن ممارسات الأفراد لا يجب أن يتبعها ملاحقتهم قضائياً بدعاوى فضفاضة مثل الحفاظ على القيم المجتمعية والعادات والتقاليد.

وتطالب المؤسسات الموقعة على البيان بمراجعة شاملة للقوانين التي تُقيد الحقوق والحريات وإلغاء العبارات والمصطلحات التي تهدد الحريات الفردية والعامة سواء على المستوى الأكاديمي،  الفكري والإبداعي أو العمل المدني والسياسي والمشاركة المجتمعية. كما وأخيرا تطالب المؤسسات الموقعة السلطات المصرية بالتوقف عن سياساتها وممارساتها التي تُقيد الحقوق والحريات الأساسية خاصة ما يتعلق بحرية الإنترنت وحرية الوصول للمعلومات و تطالب برفع الحجب عن المواقع الإلكترونية والإفراج عن السجناء على خلفية قضايا ذات الصلة بحرية التعبير واستخدام الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي''.

المؤسسات الموقعة:
مسار “مجتمع التقنية والقانون”
مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان – دعم-
اكسس ناو
منظمة ويتنس
سميكس
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

رابط الفيديو على اليوتيوب على قناة مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان – دعم-


رابط التقرير على موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

لعنة نظام حكم العسكر المشئومة في لبنان تستفحل بصورة خطيرة


لعنة نظام حكم العسكر المشئومة في لبنان تستفحل بصورة خطيرة

اصدر الجيش اللبنانى اليوم الأربعاء 20 مايو. بيان اعتذر فية للشعب اللبناني عن قيام عصابة مسلحة من الجيش اللبنانى بالاعتداء بالضرب على طبيب فى احدى المستشقيات. وقال الجيش فى بيانة بإنّ قيادة الجيش إذ تأسف لما حصل تؤكّد أن ما قام به هذين العسكريَّين هو عمل فردي لا يمثّل المؤسسة وأخلاقياتها ومبادئها. وأشارت إلى أنها قد اتخذت على الفور إجراءات مسلكية بحقّ العسكريَّين اللذَين أقدما على التعرّض للطبيب وتم توقيفهما وفتح تحقيق بالحادثة. وتؤكّد قيادة الجيش احترامها الشديد للجسم الطبي وتقديرها لرسالته الإنسانية السامية ورفضها أي تعرّض لطاقمه تحت أي سبب أو ذريعة. وكان قد انتشر أمس الثلاثاء 19 مايو على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان فيديو يظهر قيام عناصر من الجيش اللبناني بالاعتداء على طبيب في طوارئ إحدى مستشفيات الشمال. وقال مغردون أن الطبيب الذي تعرض للاعتداء هو الدكتور لؤي شلبي. والحادثة حصلت في طوارئ مستشفى دار الشفاء في طرابلس أثناء قيام الطبيب بواجبه الطبي بمعاينة مصاب بطلق ناري جراء إشكال فردي. وأراد الطبيب إتمام تقديم الإسعافات الأولية للمصاب. إلا أن عناصر من مخابرات الجيش أرادوا التحقيق مع المصاب قبل اسعافة رغم أن حالته كانت حرجة جداً. وعندما رفض الطبيب استجواب المصاب اولا قبل اسعافة لكونه كان يغيب عن الوعي وبحاجة الى عناية طبية عاجلة حتى لا تتفاقم حالته و يلقى مصرعة. تهجّم عليه عناصر الجيش واعتدى أحدهم عليه بالضرب
رابط موقع الجيش اللبنانى على تويتر

ثانى فيروس كورونا «جابوها وراء» ..

ثانى فيروس كورونا «جابوها وراء» ..

- وزيرة الصحة: الحمدلله الأعداد بتقل يافندم

- السيسى: اعداد ايه اللي بتقل يا دكتورة

- وزيرة الصحة: اعداد الشعب يا فندم

الحكم بعد المداولةالحكم بعد المداولة

الحكم بعد المداولة

بعد مرور نحو 5 شهور منذ انتشار فيروس كورونا فى العالم

وأكثر من 3 شهور منذ إعلان مصر رسميا يوم 14 فبراير عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر

وأكثر من شهرين منذ إعلان مصر رسميا يوم 8 مارس عن وقوع أول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر

وزارة النقل تعلن اليوم الاربعاء 20 مايو تسيير رحلة من العبارة القاهرة المملوكة لشركة القاهرة للعبارات التابعة لوزارة النقل المصرية من ميناء سفاجا البحرى لنقل المصريين العالقين بميناء ضبا السعودى بعد توقف حركة الركاب بين الجانبين المصري والسعودي بسبب انتشار فيروس كورونا

بعد تعاظم استبداد وطغيان السيسى بصورة خطيرة فى ظل انتشار فيروس كورونا.. دعوى قضائية لتشكيل لجنة لتفقد السجون وتأكيد حماية السجناء

بعد تعاظم استبداد وطغيان السيسى بصورة خطيرة فى ظل انتشار فيروس كورونا

دعوى قضائية لتشكيل لجنة لتفقد السجون وتأكيد حماية السجناء

أقام محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، اختصمت وزير الداخلية بصفته ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بصفته، حول ظروف وأوضاع احتجاز المحبوسين احتياطيا.
وطالبت الدعوى بتشكيل لجنة من أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان وأساتذة كليات الطب، لمعاينة مجمع سجون طرة، وكذلك طلب وقف تنفيذ القرار السلبي بامتناع وزير الداخلية عن الإفصاح عن إجراءات الأمان المتخذة لحماية المسجونين احتياطيا.
وطالبت الدعوى أيضا، بمتابعة العاملين وضباط السجون، خاصة حول ما تقوم به إدارة السجون من إجراءات الوقاية التي من شأنها أن توفر حماية للسجناء، خصوصا في سجن شديد الحراسة 2 بمجمع سجون طرة، المودع فيه المحامي إبراهيم متولي، والتأكد من توفر أدوات النظافة والتهوية الجيدة من عدمه، وتمكين اللجنة المشكلة من أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان لمعاينته وإثبات الإجراءات الوقائية والطبية المتخذة داخل السجن.
ويذكر أن المحامي إبراهيم متولي البالغ من العمر 57 سنة، محبوس احتياطيا على ذمة قضية تعود لعام 2019، وسبق اتهامه وحبسه احتياطيا في قضية أخرى في سنة 2017 وظل محبوسا احتياطيا لمدة تتجاوز السنتين. ورغم صدور قرار إخلاء سبيل لصالحه، تم تدويره في القضية الجديدة.
ولا تزال الزيارات في السجون معلقة منذ التاسع من مارس الماضي، وذلك ضمن الإجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
لكن قرارات منع الزيارات في السجون، أدت إلى عدم التواصل مع السجناء واطمئنان ذويهم عليهم، وتلاها رفض إدخال الغذاء والأدوية إلى بعض السجون.
ولم ترافق قرارات وزير الداخلية أي إيضاحات أو معلومات عن إجراءات الأمان المتخذة لحماية المحتجزين احتياطيا وكذلك العاملين والضباط في هذه السجون.
وجددت المفوضية المصرية للحقوق والحريات مطالبتها التي أصدرتها في بيان بتاريخ 17 مارس، وناشدت باتخاذ إجراءات عاجلة وجريئة لتقليص الكثافة في أماكن الاحتجاز بالسجون وأقسام الشرطة منعا لانتقال أو انتشار وباء كورونا إلى السجناء أو المحتجزين أو أفراد الشرطة في تلك الأماكن حفاظا على الصحة العامة.
وطالبت المفوضية بخمسة إجراءات عاجلة:
أولا: إطلاق سراح جميع سجناء الرأي المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا مسيسة، أو من ينفذون عقوبات سالبة للحرية بسبب ممارستهم لحقوقهم الدستورية وحقوقهم الأساسية في حرية الرأي والتعبير والحق في التجمع السلمي وحرية تكوين الجمعيات والدفاع عن حقوق الإنسان وإلغاء التدابير الاحترازية عنهم.
ثانيا: إطلاق سراح المحبوسين احتياطيا على خلفيات جنائية لا تتعلق بممارسة الحقوق والحريات، عملا بمبدأ افتراض براءة المتهمين وترجيحا للمصلحة العامة في الحفاظ على الصحة العامة.
ثالثا: التوسع في استخدام الإفراج الصحي والإفراج المشروط للسجناء الآخرين الذين يقضون عقوبات سالبة للحرية على خلفيات جنائية لا تتعلق بممارسة الحقوق والحريات مع إمكانية اللجوء لتدابير احترازية.
رابعا: الإفراج عن السجناء على خلفيات جنائية لا تتعلق بممارسة الحقوق والحريات من كبار السن والمرضى والفئات الأكثر عرضة لمضاعفات كورونا مع إمكانية اللجوء إلى التدبير الاحترازي بعدم ترك المنزل إلا للعلاج.
خامسا: توفير الأدوات الصحية والوقائية للمحتجزين وأفراد الشرطة العاملين في السجون والأقسام وتحسين الظروف الصحية في أماكن الاحتجاز من أجل الوقاية من المرض والسماح بزيارة المحبوسين مع اتخاذ اللازم لمنع انتقال العدوى.

صفحة المفوضية المصرية للحقوق والحريات على الفيسبوك / موقع قناة الحرة الأمريكية

رابط صفحة المفوضية المصرية للحقوق والحريات على الفيسبوك 

رابط موقع  قناة الحرة الأمريكية

قصة صورة.. يوم اندلاع شرارة الثورة المصرية الاولى من مدينة السويس

قصة صورة..

يوم اندلاع شرارة الثورة المصرية الاولى من مدينة السويس

وقعت المعركة الأولى فى تاريخ ثورة 25 يناير بين قوات الشرطة والمتظاهرين بالسويس ضد نظام حكم الفرد الاستبدادى وسرقة مصر ودستور ومؤسسات وشعب مصر. ليس فى ميدان الاربعين بالسويس كما يعتقد البعض. بل فى شارع سعد زغلول بحي السويس عند ناصية بنك قناة السويس على بعد حوالى 150 متر من مديرية امن السويس وديوان عام محافظة السويس المجاور بعد صلاة عصر يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011. كما تبين الصورة المرفقة المنشورة التى قمت بتصويرها لحظتها. واندلعت المعركة عقب  تلقى القيادات الأمنية بالسويس تعليمات من وزارة الداخلية بتشتيت مظاهرات المواطنين بالسويس التى تحركت من ميدان الاربعين بعد صلاة الظهر وتوجهت الى مديرية الأمن وديوان عام مافظة السويس وفضها سيرة. وكان قرارا مصيريا ادى الى وقوع معارك شوارع دامية بين الشرطة والمتظاهرين بدات فى السويس وانتشرت فى جميع محافظات الجمهورية واستمرت 4 ايام ليل نهار واسفرت عن ماسئ عديدة و مئات الشهداء والاف المصابين على مستوى محافظات الجمهورية وانتهت بهزيمة قوات الشرطة وانسحابها من الشوارع ونزول قوات الجيش لتامين البلاد مع المتظاهرين. وصدرت تعليمات القيادات الامنية بالسويس الى صفوف الجنود الموجودين عند ناصية مديرية امن السويس فى شارع سعد زغلول بالهجوم على الاف المتظاهرين الموجودين ضمن المسيرة باستخدام بنادق الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحى والمطاطى. واطلق الجنود اولا وابل من القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين. ورد المتظاهرين بقذف قوات الشرطة بالاحجار كما هو مبين فى الصورة المنشورة التي اسرعت بتصويرها لرصد اول رد فعل شعبى من المتظاهرين خلال الثورة ضد عنف قوات الشرطة. وقامت القيادات الامنية بارسال سيارة شرطة مصفحة اقتحمت صفوف المتظاهرين فى شارع سعد زغلول وهى تطلق وابلا من القنابل المسيلة للدموع ورد المتظاهرين بقذفها بالاحجار واسرعوا باحضار السلاسل الحديدية الخاصة بفاصل رصيف بنك قناة السويس فى الشارع وحاولوا محاصرة سيارة الشرطة المصفحة بالسلاسل الحديدية مما اجبرها على الانسحاب وواصل المتظاهرون قصف قوات الشرطة بالاحجار فاسرعت القيادات الامنية باصدار التعليمات باطلاق رصاص بنادق الخرطوش والرصاص الحى مع القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين وبدأ هجوم قوات الشرطة الضارى على المتظاهرين وسقط اول المصابين فى الثورة بعضهم اصيب برصاص الخرطوش والحى ومعظمهم اصيب باختناقات من قنابل الغاز التى اشتبة المتظاهرين بانها من النوع المحرم دوليا لما سببتة من اضرارا بالغة للمصابين وحجبت سحابات الدخان المتخلف الرؤية ووقعت تلقائيا حالة هدنة اسرعت سيارات الاسعاف باغتنامها فى نقل المصابين للمستشفيات. وتوجة المتظاهرين بعد انتهاء معركة جس النبض للانضمام الى مسيرة معظم المتظاهرين الكبرى العائدة الى ميدان الاربعين عن طريق شارع 26 يوليو بعد ان ارتفع عدد المشاركين فيها الى حوالى 30 الف متظاهر وسار خلف المسيرة حوالى 20 سيارة لورى شرطة مكدسة بجنود فرق الامن والعديد من القيادات الامنية بما فيهم مدير امن السويس وحوالى 12 سيارة اسعاف. وعقب وصول مسيرة المتظاهرين الى ميدان الاربعين وتزايد المشاركين فيها حتى بلغوا حوالى ربع مليون متظاهر وقبل ان تبدأ المعارك الدامية الكبرى حرصت على التوجه نحو مدير أمن السويس امام قسم شرطة الاربعين عند ناصية ميدان الاربعين وكان يقف وسط قيادته وقواته وامامة الاف المتظاهرين فى ميدان الاربعين وقمت باجراء اخر حوار مع اللواء محمد عبدالهادى مدير أمن السويس فى حضور اللواء عبد الخالق الشنهابى مدير مباحث السويس على رصيف الجزيرة الوسطى امام قسم شرطة الاربعين قبل اندلاع المعارك الحاسمة. وكان هدفى الاساسى من حوارى مع مدير امن السويس الذى ظهر امامى متوترا للغاية كانما حاستة البوليسية تشعرة بأنه خلال دقائق ستقع معارك دامية ليل نهار 4 ايام يتبعها تداعيات هائلة استبيان راية حول محاولة بعض المتظاهرين فى المسيرة  اختطافه بعد ان وصل الى علمهم قيام قوات الشرطة باستخدام الرصاص الحى للاسلحة الالية ضد مئات المتظاهرين في معركة جس النبض عند مديرية امن السويس. وبعد لحظات معدودات من انتهاء حوارى مع مدير امن السويس اندلعت المعارك الدامية التى استمرت 4 ايام ليل نهار بين قوات الشرطة والمتظاهرين. اما عن نص حوارى مع مدير امن السويس عن محاولة اختطافة وتفاصيل اندلاع المعارك الدامية فى ميدان الاربعين وباقى انحاء السويس التى استمرت 4 ايام ليل نهار فتلك قصة اخرى

يوم ثورة غضب المرأة المصرية ضد مشروع قانون حق الزوج فى ضرب زوجته

يوم ثورة غضب المرأة المصرية ضد مشروع قانون حق الزوج فى ضرب زوجته

فى مثل هذة الفترة قبل 7 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 21 مايو 2013، انتفضت المرأة المصرية فى ثورة عارمة ضد مشروع قانون إخواني يدعى ''حق الزوج فى ضرب زوجته''، ونددت المشاركات في مؤتمر عقد في هذا اليوم، ومنهن السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومي للمرأة حينها، بعقلية أصحاب مشروع تقنين ضرب الزوج لزوجته فى قانون، وتواصل جهاد المرأة المصرية فى الأيام التالية حتى تم إسقاط مشروع القانون، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ مخاطر كبيرة تسلطت على المرأة المصرية واهدرت حقوقها التي حصلت عليها بالتضحيات الجسام، منذ اعتلاء جماعة الإخوان سدة الحكم، ولم تقتصر الانتهاكات ضد المرأة على العنف والتحرش والإغتصاب والتهميش وسلب حقوقها فى دستور الاخوان العنصرى وتشريعاته الجائرة، وإلغاء المادة 32 من دستور الإخوان التى كانت موجودة فى جميع الدساتير السابقة منذ عام 1923، والتي كانت تجرم التمييز العنصري على اساس الجنس او الاصل او الدين، مما فتح الباب على مصراعية لإصدار تشريعات لاحقة تحول المرأة الى حرملك من الدرجة العاشرة، بل امتد الأمر الى حد إعداد مشروع قانون إخواني يدعى ''حق الزوج فى ضرب زوجته''، بدعوى تأديبها, و بهدف تحويلها الى امرأة ذليلة مستعبدة، وانتفضت المرأة المصرية ضد مشروع قانون تقنين البلطجة ضد المرأة بصفة رسمية، وتدهور أوضاع المرأة المصرية، وعقد اليوم الثلاثاء 21 مايو 2013، ''مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية'' -أكت-، مؤتمر بالقاهرة ضد مشروع قانون ''حق الزوج فى ضرب زوجته''، وتدهور أوضاع المرأة المصرية، فى ظل نظام حكم الاخوان القائم، منذ اعتلاء محمد مرسى منصب رئيس الجمهورية، وتعاقبت المشاركات في التنديد بعقلية اصحاب مشروع قانون العصر الحجري، وتردي اوضاع المراة المصرية، واكدت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومي للمرأة فى كلمتها امام المؤتمر نقلا عن بوابة الاهرام : ''تعاظم الممارسات العنيفة التى تتم ضد المرأة من تحرش واغتصاب وعنف''، ''وتجريد المرأة من العديد من الحقوق والكوتة الانتخابية ولجنة وضع الدستور التى لم يكن للمرأة تمثيل مشرف بها''، ''وتهميشها فى دستور الاخوان الذى لم يقر أى مبادئ أو حقوق للمرأة على الإطلاق''، ''وقانون الإنتخابات الذى رفض وضع المرأة فى الثلث الأول من القائمة''، واشارت السفيرة مرفت تلاوى : ''الى عرض المجلس القومى للمراة مطالبه لانصاف المراة المصرية على رئيس الجمهورية الاخوانى واستمر الوضع على ماهو علية''، واكدت : ''اعداد المجلس القومى للمراة مشروع قانون -مناهضة العنف ضد المرأة-، بدلا من مشروع قانون -حق الزوج فى ضرب زوجته-، وتم إرساله لرئيس الوزراء الاخوانى الذى تجاهلة، نتيجة رغبة إلاخوان فى زيادة العنف ضد المرأة عن طريق حجج وأكاذيب واهية مثل ما ورد فى مشروع القانون الاخوانى المسمى -حق الزوج فى ضرب زوجته-. ]''.