الخميس، 21 مايو 2020

يوم رفض الشعب المصرى انقلاب رئيس الجمهورية علي الشعب بعد فوزه فى الانتخابات الرئاسية 2012

يوم رفض الشعب المصرى انقلاب رئيس الجمهورية علي الشعب بعد فوزه فى الانتخابات الرئاسية 2012 

 فى مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات, الموافق يوم الاثنين 21 مايو 2012, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مطالب الناس بالديمقراطية قبل انتخابات رئاسة الجمهورية 2012. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ الشعب المصرى يرفض انقلاب رئيس الجمهورية القادم على الديمقراطية المفترض إعلان فوزه خلال انتخابات رئاسة الجمهورية المقررة يومى الأربعاء والخميس 23 و24 مايو 2012. الشعب المصرى سيدافع عن الديمقراطية بضراوة عقب انتخابات رئاسة الجمهورية 2012 حتى ان سقط منه مجددا مئات الشهداء وآلاف المصابين والمعاقين كما حدث خلال ثورة 25 يناير 2011. الشعب المصرى لا يريد سوى حياة ديمقراطية سليمة تعبر عن روح الشعب المصري وثورة 25 يناير وشهدائها الأبرار ومبادئ حقوق الإنسان. الشعب المصرى يريد من فراعنة مصر وكهنة معبد أصنام حكم الفرد قبول حكم الشعب الذي عبر عنه خلال ثورة 25 يناير عام 2011. الشعب المصرى لا يريد عقب انتخابات رئاسة الجمهورية 2012 تنصيب انصاف الهة مجددا عليه ويكفى 60 سنة من الطغيان. الشعب المصرى لن يتردد فى القيام بثورة ثانية لتصحيح مسار الثورة الأولى فى حالة انقلاب رئيس الجمهورية القادم عليها. الشعب المصرى سيعاود تحطيم أصنام اى فرعون جديد وإشعال النيران فى الصور الخاصة به وتحطيم أصنامه مثلما حدث مع فرعون مصر المخلوع مبارك كما هو مبين في الصورة المنشورة مع المقال والتى جرت أحداثها وقمت بتصويرها فى 28 يناير عام 2011 يوم جمعة الغضب امام قسم شرطة الاربعين بمدينة السويس بعد أن قام المتظاهرين بنزع صورة مبارك من مكتب مأمور قسم شرطة الاربعين وحرقها مع سيارات الشرطة فى الشارع. الشعب المصرى يريد أن يستنشق عبير الحرية والديمقراطية التي جاهد فى ثورة 25 يناير من أجلها. الشعب المصرى يريد من رئيس الجمهورية القادم أيا كان ميوله السياسية أن يتجاوب مع مطالب وتوجهات الشعب المصري وتياراته السياسية وطوائفه المختلفة حتى لو اختلفت مع توجهاته السياسية وان يعلم بان ميدان التحرير فى القاهرة وميادين محافظات الجمهورية موجودة للمظاهرات المليونية ضده في حالة انحرافه عن إرادة الشعب الذي انتخبه والقادر على إسقاطه فى اى وقت عندما يتعثر او يسعى لفرض ميولة السياسية على جموع الشعب المصرى بمختلف طوائفه وتوجهاته السياسية. ارتضوا أيها الطغاة بحكم الشعب لاستكمال مسار الديمقراطية وأهداف ثورة 25 يناير وابعدوا عن احلامكم الشريرة وإرهاصات أطماع اعادة حكم انصاف الالهة حقنا لدماء المصريين. ]''.

الأربعاء، 20 مايو 2020

انتشار هاشتاجات كويتية على تويتر تطالب بطرد العمالة المصرية البالغة نصف مليون مصرى من الكويت ومنع دخول اى مصرى البلاد.. مظاهرات المصريين العالقين فى الكويت ضد النظام المصرى بسبب تلكؤ الرئيس السيسى فى إجلاء المصريين العالقين حتى تدخل أمير الكويت وقام بنقلهم على حساب الكويت سبب تصاعد الغضب الشعبي الكويتي المطالب بطرد جميع العمالة المصرية من الكويت


انتشار هاشتاجات كويتية على تويتر تطالب بطرد العمالة المصرية البالغة نصف مليون مصرى من الكويت ومنع دخول اى مصرى البلاد

مظاهرات المصريين العالقين فى الكويت ضد النظام المصرى بسبب تلكؤ الرئيس  السيسى فى إجلاء المصريين العالقين حتى تدخل أمير الكويت وقام بنقلهم على حساب الكويت سبب تصاعد الغضب الشعبي الكويتي المطالب بطرد جميع العمالة المصرية من الكويت 

بعد أن كان الخلاف ضد مصر فى الكويت مقتصرا على مستوى بعض الشخصيات البرلمانية والسياسية الكويتية، بدأ يتخذ منحى آخر، وانتقل الى عموم الكويتيين على مواقع التواصل الاجتماعى.

وأطلق مغردون كويتيون وسم #طرد_المصريين_من_الكويت، والذي طالبوا فيه بإبدال العمالة المصرية بجنسية أخرى، خاصة من أبناء البلد.

وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة مطالبين الحكومتين الكويتية والمصرية، إنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.

واستمرت الأزمة لأكثر من شهرين، بعدما تأخرت القاهرة في استقبال العالقين، حتى قررت الحكومة الكويتية التدخل وتحمل تكاليف وتذاكر السفر.

 وفي بداية الشهر الحالي، أعلن السفير المصري في الكويت طارق القوني، بأن الحكومة ستنظم رحلات لإجلاء مخالفي الإقامة القانونية من الجالية المصرية، بعدما قدمت اعتذارا عن أعمال الشغب التي اندلعت بأحد معسكرات الإيواء.

وشهد وسم #طرد_المصريين_من_الكويت، دعوات لإجلاء العمالة المصرية لأسباب مختلفة، حيث رأت مغردة تدعى سعاد الحمود أن العمالة المصرية بمثابة "قنبلة موقوتة".

يذكر أن عدد المصريين في الكويت يصل إلى نصف مليون شخص، حيث تأتي العمالة المصرية في المرتبة الثانية من حيث العدد، وذلك بحسب الإحصاءات الكويتية الرسمية.

الحرة / واشنطن

يوم قيام جماعة الاخوان خلال توليها السلطة بإقامة حفل تكريم لمئات المتمسحين في الصحف وكافة وسائل الاعلام عن دورهم في دعم ومساندة نظام حكم الاخوان


يوم قيام جماعة الاخوان خلال توليها السلطة بإقامة حفل تكريم لمئات المتمسحين في الصحف وكافة وسائل الاعلام عن دورهم في دعم ومساندة نظام حكم الاخوان 

فى مثل هذه الفترة قبل 7 سنوات، خلال نظام حكم الاخوان، نظمت جماعة الاخوان، وحزب الحرية والعدالة الإخواني، قبل حلهما بعد ثورة 30 يونيو 2013، حفل تكريم لعدد مائة وعشرون من مراسلى الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات بالسويس، وأصحاب الصحف الإقليمية بالسويس، وتوزيع الدروع والميداليات التذكارية وشهادات التقدير عليهم، عن دورهم فى الطبل والزمر لنظام حكم الاخوان، ونفس الامر جرى في محافظات أخرى عديدة فى ذات الوقت، ولم يمر سوى 36 يوم على حفلات تكريم طبالين الاخوان فى كافة وسائل الإعلام المصرية، الا وسقط نظام حكم الاخوان فى ثورة 30 يونيو 2013، وهرولت جوقة الطبالين للطبل والزمر للسيسى، كما كانوا يفعلون قبلة لنظام الرئيس المخلوع مبارك وشلته الانتهازية، ولنظام الرئيس المعزول مرسى وشلته الإخوانية، وهم سعداء فرحين بحفلات التكريم وشهادات التقدير التى تنهال عليهم من كل نظام حكم استبدادي جديد، ونشرت فى مثل هذه الفترة قبل 7 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 24 مايو 2013، عقب حفل تكريم اقامتة جماعة الاخوان لجوقة من المتمسحين فى الصحافة والإعلام بالسويس، مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه ملابسات حفل التكريم، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ هزلت معظم حفلات التكريم التي صارت تقيمها الانظمة السياسية المتعاقبة بصفة لا تنتهي لأشخاص عديدون، خاصة بعض المتمسحين فى الصحافة والإعلام، ولم تعد لها قيمة، وتحولت الى مهزلة واضحوكة ترفع شعار شيلني واشيلك، على حساب الناس، لتثبيت المكرمين وجعلهم يسيرون في فلك تلك الانظمة، وأقامت محافظة السويس حفل تكريم حسب الموضة الإخوانية المتبعة، وقام اللواء سمير عجلان محافظ السويس الإخوانى حتى النخاع، وقيادات واعضاء جماعة الاخوان بالسويس، وحزب الحرية والعدالة الاخوانى بالسويس، بتوزيع الدروع والميداليات التذكارية وشهادات التقدير على عدد '' 120 '' '' مائة وعشرون '' من مراسلى معظم الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات بالسويس بالإضافة إلى العاملين في النشرات المحلية والصحف الإقليمية المغمورة التي لا يشتريها أحد وتطبع لجنى وحصد الإعلانات واتخاذها كذريعة للتسكع في ديوان المحافظة، وتحول مكان الاحتفال الإخوانى وكأنه يوم الحشر بعد أن اصطحب العديد من المكرمين أسرهم معهم للفرجة عليهم وهم يتسلمون شهادات التقدير من الاخوان، واضطر المنظمون للنداء على المكرمين بالجملة لتسلم شهادات تقديرهم الإخوانية من المحافظ الإخوانى وقيادات الاخوان بالسويس نتيجة كثرة عددهم، ولم تختلف حجة محافظة السويس لتكريمهم خلال كلمته عن غيرها من كلمات قيادات الاخوان بالسويس، بزعم دورهم البارز فى اثراء الحركة السياسية والادبية والثقافية بالسويس، ونشر العلم والمعرفة، وتنوير الناس بحقوقهم لاثراء الديمقراطية بعد ثورة 25 يناير 2011، واقامت جماعة الاخوان فى ذات الوقت حفلات تكريم عديدة اخرى لسيمفونيات الطبالين المحسوبين على الصحافة والاعلام فى سائر محافظات الجمهورية، فى الوقت الى تجاهل فية محافظ السويس وقيادات الاخوان بالسويس بان جميع المكرمين من فلول الحزب الوطنى المنحل والرئيس المخلوع مبارك ولم يشتركوا فى الثورة مثلما لم تشترك جماعة الإخوان فى الثورة بل وقفوا خلال الثورة مع جهاز مباحث امن الدولة ضد الثورة، وان العديد منهم لايعرف عن الصحافة سوى اسمها، ويفتقرون للعلم والثقافة، ويخدمون كل نظام حكم جديد وكل حكومة جديدة وكل محافظ جديد ومنهم نظام حكم الإخوان، ولاتعنيهم سوى مصالحهم الشخصية، وانهم سينفضوا عن الاخوان فور سقوطهم عن السلطة ليهرولوا للطبل والزمر للحاكم الجديد، مثلما فعلوا مع الرئيس المخلوع مبارك عندما انفضوا عنة عقب سقوطة بعد ان سجدوا 30 سنة فى محرابة للطبل والزمر لنظام حكم الاخوان الجديد. ]''.

مجانين الاستبداد فى العالم العربى لا مكابح لهم بعد لعنة اللة عليهم.. تحركات لأمراء سعوديين مسجونين لمواجهة استبداد محمد بن سلمان


تحركات لأمراء سعوديين مسجونين لمواجهة استبداد محمد بن سلمان

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن أمراء مسجونين في السعودية يبحثون عن سبل لدفع واشنطن للتأثير على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومواجهته.

وأضاف التقرير أن سجناء بينهم أمراء من آل سعود العائلة المالكة في البلاد يسعون للوصول إلى جماعات الضغط وشركات لها روابط مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل مساعدتهم وسط انتهاكات حقوق الإنسان التي يعانون منها.

وأجرى حلفاء للعديد من السعوديين خلال الأسابيع القليلة الماضية اتصالات مع محامين ومستشارين في واشنطن من أجل تنفيذ حملات قانونية مدعومة بحملات من جماعات الضغط وشركات علاقات عامة من أجل وضع حد لما أسموه بـ "الاضطهاد السياسي".

ويأتي هذا التحرك في وقت حرج حيث تعاني البلاد من خلافات حادة وسط العائلة الملكية والتي أصبح "الأمير الشاب" يسيطر عليها، ناهيك عن التحديات التي تواجه المملكة في ظل جائحة كورونا وأزمة تراجع أسعار النفط.

روبرت ستريك، عضو أحد جماعات الضغط في واشنطن ويرتبط بعلاقات جيدة مع دوائر السياسية الخارجية في إدارة ترامب وقع مؤخرا على عقد بـ 2 مليون دولار، من أجل الدعوة للإفراج عن أمير هناك.

ووفق الأوراق الرسمية للعقد فإنه سيتم إطلاق حملة من أجل إطلاق الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سعود بالتعاون مع حكومة الولايات المتحدة وبريطانيا ودولة أوروبية، وهو عقد محدد بفترة 6 شهور، وهو باسم هاشم مغل وهو باكستاني يقيم في باريس وكان مساعدا سابقا للأمير سلمان.

باري بينيت، عضو في جماعة ضغط وكان مستشارا لحملة ترامب في 2016 وقع أيضا على عقد مشابه مع أمير مسجون كان منافسا كبيرا لمحمد بن سلمان.

وأيضا تواصل ممثلون عن الأميرة بسمة بنت سعود مع محامين ومستشارين في واشنطن ولندن لحشد الدعم لقضيتها، حيث تقبع في السجون السعودية منذ فترة.

ورغم كل الأزمات التي مرت بها السعودية تحت قيادة ولي العهد أكان بالتدخل العسكري في اليمن، أو مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وحتى حرب أسعار النفط خلال الأشهر الماضية التي أضرت بالمنتجين الأميركيين، إلا أن الأمير محمد بن سلمان يحظى بدعم قوي من البيت الأبيض، وله علاقات وثيقة مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ترامب، حسب نيويورك تايمز.

خلال الفترة الماضية تعالت أصوات في الكونغرس الأميركي ووزارتي الخارجية والدفاع بالقلق من سلوكيات ولي العهد التي برزت على الساحة الدولية.

وفي يناير 2018 قبضت السلطات السعودية على 11 أميرا من دون الكشف عن تفاصيل الأسباب وحتى أماكن اعتقالهم.

الحرة /  واشنطن

ناقوس خطر.. وزارة الصحة: تسجيل 745 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و21 حالة وفاة فى مصر اليوم الاربعاء 20 مايو.


تواصل تسجيل أرقام تصاعدية كبيرة غير مسبوقة بإصابات فيروس كورونا فى مصر كل يوم

وزارة الصحة: تسجيل 745 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و21 حالة وفاة فى مصر اليوم الاربعاء 20 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأربعاء 20 مايو هو 14229 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 680 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

بالفيديو.. 7 مؤسسات حقوقية تطالب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بالتوقف عن تقييد حقوق وحريات الشعب المصرى على الإنترنت بالمخالفة للدستور



بالفيديو.. 7 مؤسسات حقوقية تطالب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بالتوقف عن تقييد حقوق وحريات الشعب المصرى على الإنترنت بالمخالفة للدستور

طالبت 7 مؤسسات حقوقية فى تقرير استقصائى حقوقى موسع شامل اصدرته، اليوم الاربعاء 20 مايو 2020، الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، بالتوقف عن تقييد حقوق وحريات الشعب المصرى على الإنترنت بالمخالفة للدستور، وجاء نص التقرير، كما هو مبين فى رابط موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المرفق، وهى احدى المؤسسات الحقوقية الموقعة على التقرير، على الوجة التالي حرفيا:

''عقب تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المُستجد، اتخذت السلطات المصرية إجراءات وتدابير واسعة من شأنها الحد من انتشار الفيروس، من بينها فرض حظر مؤقت على تنقل المواطنين لعدد محدد من الساعات والغلق الكامل والمؤقت لبعض المصالح الحكومية وتخفيض عدد العاملين في مصالح وجهات أخرى. إلاّ أن الحكومة المصرية قد استمرت في ممارساتها التي تُقيّد الحق في حرية التعبير وحرية المعلومات وحرية استخدام الإنترنت.

يفرض تزايد أعداد المصابين والوفيات الناتجة عن تفشي الوباء، تحديات تتطلب احترام حق الأفراد في الوصول للمعلومات وتمكين الصحافة الرقمية أكثر من أي وقت مضى، من الحق في التزود بالمعرفة من مصادرها المختلفة، فضلًا عن كونه من الحقوق والحريات الأساسية، فإنه مرتبط في سياق مكافحة فيروس كورونا المستجد بالحق في الحياة. فلا يمكن للأفراد النجاة، وتجنب السلوكيات المضرة بصحتهم، والتعاون مع الدولة والمبادرات المجتمعية الهادفة لتقليل آثار الوباء دون تمكينهم ومشاركتهم المعلومات ذات الصلة بالجوانب السياسية والاقتصادية والعلمية المرتبطة بانتشاره.

تُدين المؤسسات المُوقّعة على البيان استمرار الحكومة المصرية في تقييد الحق في حرية التعبير والحق في حرية الإنترنت، وتؤكد المؤسسات الموّقعة أن التزام السلطات المصرية بضمان الوصول الحر إلى المعلومات من مصادر مختلفة لا يتعارض مع طبيعة الظروف الطارئة التي تمر بها مصر والعالم.

كانت الحكومة المصرية قد حجبت موقع )درب( التابع لحزب التحالف الشعبي الإشتراكي، في 9 أبريل، بعد أقل من شهر من إطلاقه، ويعتبر موقع )درب( هو ثالث المواقع التي تُحجب برئاسة تحرير الصحفي المصري خالد البلشي، حيث حُجب سابقا موقعين برئاسة تحريره؛ موقع “البداية” في يونيو 2017، وموقع “كاتب” الذي حُجب بعد 9 ساعات فقط من إطلاقه في يونيو 2018. يُذكر أن موقع “كاتب” كان أحد مبادرات الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والتي تعرّض موقعها للحجب في أغسطس 2017.

في نفس يوم حجب موقع )درب( نشر موقع )مدى( على صفحته على فيسبوك خبرا يُفيد تعطُّل روابط تخطي الحجب التي توفرها )مدى(، ليصل عدد النطاقات التي حجبتها السلطات المصرية لموقع مدى 22 الى رابطا. كما واجه المستخدمون صعوبة في الوصول إلى موقع )المنصة(، وقال الموقع في بيان له نُشر على صفحة فيسبوك، أنه “بتجربة الدخول على الموقع عبر VPN، عمل الموقع بشكل عادي، وهو ما نعتبره قرينة إضافية على وقوع الحجب… طلبنا رأيًا إضافيًا من أحد المختصين في تقنيات الحجب، فأكد لنا وقوع الحجب، موضحًا أن طريقة الحجب الأخيرة مختلفة عن سابقاتها“.

ما تزال السلطات المصرية تحجب ما لا يقل عن 572 موقعا إلكترونيا بالإضافة إلى 31 نطاقا بديلا استخدمته المواقع المحجوبة عوضا عن الروابط التي حُجبت، ما يعني وصول إجمالي المواقع التي تعرّضت للحجب إلى 600 نطاقا منذ مايو 2017، من بينها منصات لوسائل إعلام رقمية، ومبادرات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني.

وتؤكد المؤسسات المُوقّعة على البيان أن استمرار حجب هذه المواقع يؤدي إلى تفاقم الآثار المترتبة على عدم قدرة الأفراد على التنقل والتواصل بحرية نتيجة إجراءات حظر التجوال الجزئي وإغلاق بعض المصالح الحكومية وشركات القطاع الخاص. فهذه الإجراءات التي اتخذتها السلطات للحد من تفشي العدوى، تحد بطبيعتها من قدرة الأفراد على الوصول للمعلومات. ويصبح الوصول للمنصات الرقمية للصحف ومنظمات المجتمع المدني أكثر أهمية من أي وقت مضى، لتمكين الأفراد من المعلومات والآراء التي تنشرها هذه الجهات من ناحية، ومراقبة أداء السلطة وسياساتها أثناء مواجهة هذا الوباء من ناحية أخرى.
كما تُعرب المنظمات الموقعة، عن قلقها من تصاعد الهجمات الأمنية والملاحقات القضائية ضد المواقع الصحفية المُستقلة، حيث وجهت النيابة العامة إلى الصحفية ورئيس تحرير موقع مدى مصر، إتهام بتصوير منشآت عسكرية دون تصريح ” سجن طرة “، كانت قوات الأمن قد احتجزت لينا عطا الله، أثناء إجرائها تغطية صحفية مع الدكتورة ليلى سويف والدة الناشط علاء عبد الفتاح حول أوضاع السجون وإضراب الناشط عن الطعام بسبب منع الزيارات في الفترة الأخيرة، وحررت السلطات محضرًا بواقعة تصوير سجن طرة، وتمت إحالة لينا إلى النيابة العامة للتحقيق معها واخلي سبيلها بضمان مالي قدره ألفين جنيه مصري على ذمة القضية.اكتسبت بعض تطبيقات التواصل الاجتماعي شعبية واسعة في مصر خلال فترة حظر التجوال ودعوات العزل الذاتي في المنازل التي صاحبت انتشار فيروس “كورونا المستجد”، خاصة بعد اتجاه العديد من الفنانين والأشخاص ذوي الشهرة إلى نشر محتويات متنوعة عبر هذه التطبيقات، مما ساهم في اتساع قاعدة متابعيها. وقد ألقت السلطات المصرية القبض على بعض مستخدمي هذه التطبيقات على خلفية استخدامها في نشر مقاطع مصورة. وتطالب المؤسسات الموقعة على البيان السلطات المصرية، بالتوقف عن فرض أي قيود على حرية استخدام الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي أو القبض على الأفراد بسبب ممارسة حقوقهم وحرياتهم على الإنترنت.كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على واحدة من مستخدمي أحد هذه التطبيقات، حنين حسام، طالبة بجامعة القاهرة، وذلك على خلفية نشرها فيديو تدعو من خلاله إلى استخدام تطبيق )لايكي( بمقابل مالي، كما تمت إحالتها إلى الشؤون القانونية بكلية الآثار جامعة القاهرة حيث تدرس بغرض التحقيق معها. وقد صرحت الجامعة في بيان رسمي لها “أنها حولت الفتاة إلى الشؤون القانونية للتحقيق معها لقيامها بسلوكيات تتنافى مع الآداب العامة والقيم والتقاليد الجامعية”. وقد أشار بيان صادر عن مكتب النائب العام إلى أنه تم توجيه اتهامات لحنين تتعلق بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، والاتجار في البشر واستخدام فتيات في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع للحصول على منافع مادية، واستغلال حالة الضعف الاقتصادي وحاجة الفتيات للمال. وأمرت النيابة العامة بحبس حنين حسام على ذمة القضية.وتستند تلك الاتهامات على مواد دستور 2014 التي مكنت من التأطير الدستوري للربط ما بين جريمتي الدعارة والاتجار بالبشر بشكل مباشر كوحدة واحدة. والذي أدى بدوره إلى تغيب دور مؤسسات الدولة الخاصة بالمرأة ومنظمات حقوق النساء في مثل هذه المواقف التي تحتاج فيها لدور مثل تلك المؤسسات المتعلق بتقديم الاحاطة والرعاية اللازمة لمعالجتها.

في نفس التوقيت، ألقت السلطات القبض على الفنانة المصرية “سما المصري”، بناء على اتهامات بنشر صور ومقاطع مرئية لها من شأنها خدش الحياء العام عبر حساباتٍ خاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي، وإتيانها علانية أفعال فاضحة مخلة، وإعلانها دعوة تتضمن إغراء بالدعارة ولفت الأنظار إليها، واعتدائها على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري. وأمرت النيابة العامة بحبس سما المصري على ذمة القضية.

وفي ذات السياق قرر قاضى المعارضات بمحكمة جنح شمال المنعقدة بالعباسية، تجديد حبس الفتاة مودة الأدهم الشهيرة (بنجمة التيك توك) 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة والتي كانت أمرت سابقا بحبسها أربعة أيام احتياطاً على ذمة التحقيقات؛ لاتهامها بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وإنشائها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة. وكانت الإدارة العامة لحماية الآداب بوزارة الداخلية قد تمكنت من القبض على مودة الأدهم نفاذاً لأمر النيابة العامة بضبطها وإحضارها.

يُذكر أن تطبيقات عديدة مثل (لايكي) قد واجهت العديد من الانتقادات ذات الصلة بالخصوصية وحماية البيانات وتعريض الأطفال من مستخدميه للخطر. إلاّ أن وقائع القبض على حنين حسام وسما المصري ومودة الأدهم لا ترتبط بذلك.

وتؤكد المؤسسات الموقعة على ان تعامُل السلطات المصرية في قضية حنين حسام وسما المصري يبرز العديد من الإشكاليات التي تتعلق بحرية الإنترنت وحرية التعبير، واستخدام السلطات للخطاب الأخلاقي بهدف العصف بهما.

وتوجد العديد من القوانين التي تُقيد هذه الحقوق والحريات، على سبيل المثال، قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون تنظيم الإعلام والصحافة، حيث تُعطي المواد الواردة بالقانونين صلاحيات للجهات القضائية والأجهزة الشرطية والمجلس الأعلى للإعلام تسمح بحجب المواقع والحسابات لاعتبارات الأمن القومي أو في حالة نشر أو بث أخبارً كاذبة أو ما يدعـو إلى الطعن فى أعراض الأفراد أو سبًا أو قذفًا لهم أو امتهانا للأديان السماوية أو للعقائد الديني.

أيضا قانون العقوبات المصري وقانون الطوارئ وقانون مكافحة الإرهاب، حيث استخدمته السلطات في توجيه اتهامات لنشطاء الإنترنت والمدونين والصحفيين والإعلاميين، تتعلق بنشر الأخبار الكاذبة والانضمام أو الترويج لجماعة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل الاتصال. كما تسمح مواد هذه القوانين بحظر استخدام وسائل اتصال مُعينة أو المنع من حيازتها أو إحرازها، بمراقبة وتسجيل المحادثات والرسائل التي ترد على وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة، وتسجيل وتصوير ما يجري في الأماكن الخاصة أو عبر شبكات الاتصال أو المعلومات أو المواقع الإلكترونية وما يدون فيها، وضبط المكاتبات والرسائل العادية أو الإلكترونية والمطبوعات والطرود والبرقيات

كما تُبدي المؤسسات الموقعة مخاوفها، حول دعوة النائب العام للتوسع في السياسات التشريعية المُتعلقة بالفضاء السيبراني، وما قد يترتب على ذلك من فرض قيود على حرية التعبير أو انتهاك لخصوصية مُستخدمي التطبيقات المختلفة، وتأتي هذه المخاوف في ظل توافر دلالات على تطبيق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الذي يفرض عقوبة الحبس وغرامة مالية لجرائم أخلاقية يصعب معرفة أركانها، أو التأكد من صحتها، مثل جريمة الاعتداء على المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري.

وترى المؤسسات الموقعة أن الإنترنت هو المساحة الأخيرة للمصريين للتعبير عن آرائهم في ظل تردي الأوضاع السياسية والاجتماعية والحقوقية، كما ترى أن قضيتي حنين حسام وسما المصري تعبران عن إصرار السلطات الأمنية والقضائية المصرية على العصف بحرية استخدام الإنترنت وحرية التعبير الرقمي مثلما فعلت مع الحق في التظاهر وحرية الصحافة وحريات أخرى.

كما تؤكد المؤسسات الموقعة أن الدستور المصري يكفل للأفراد الحماية القانونية اللازمة لضمان حرياتهم وحقوقهم الأساسية، وهي الضمانات التي يجب أن تأخذها السلطات بشكل أكثر جدية. كما ترى أن ممارسات الأفراد لا يجب أن يتبعها ملاحقتهم قضائياً بدعاوى فضفاضة مثل الحفاظ على القيم المجتمعية والعادات والتقاليد.

وتطالب المؤسسات الموقعة على البيان بمراجعة شاملة للقوانين التي تُقيد الحقوق والحريات وإلغاء العبارات والمصطلحات التي تهدد الحريات الفردية والعامة سواء على المستوى الأكاديمي،  الفكري والإبداعي أو العمل المدني والسياسي والمشاركة المجتمعية. كما وأخيرا تطالب المؤسسات الموقعة السلطات المصرية بالتوقف عن سياساتها وممارساتها التي تُقيد الحقوق والحريات الأساسية خاصة ما يتعلق بحرية الإنترنت وحرية الوصول للمعلومات و تطالب برفع الحجب عن المواقع الإلكترونية والإفراج عن السجناء على خلفية قضايا ذات الصلة بحرية التعبير واستخدام الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي''.

المؤسسات الموقعة:
مسار “مجتمع التقنية والقانون”
مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان – دعم-
اكسس ناو
منظمة ويتنس
سميكس
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

رابط الفيديو على اليوتيوب على قناة مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان – دعم-


رابط التقرير على موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

لعنة نظام حكم العسكر المشئومة في لبنان تستفحل بصورة خطيرة


لعنة نظام حكم العسكر المشئومة في لبنان تستفحل بصورة خطيرة

اصدر الجيش اللبنانى اليوم الأربعاء 20 مايو. بيان اعتذر فية للشعب اللبناني عن قيام عصابة مسلحة من الجيش اللبنانى بالاعتداء بالضرب على طبيب فى احدى المستشقيات. وقال الجيش فى بيانة بإنّ قيادة الجيش إذ تأسف لما حصل تؤكّد أن ما قام به هذين العسكريَّين هو عمل فردي لا يمثّل المؤسسة وأخلاقياتها ومبادئها. وأشارت إلى أنها قد اتخذت على الفور إجراءات مسلكية بحقّ العسكريَّين اللذَين أقدما على التعرّض للطبيب وتم توقيفهما وفتح تحقيق بالحادثة. وتؤكّد قيادة الجيش احترامها الشديد للجسم الطبي وتقديرها لرسالته الإنسانية السامية ورفضها أي تعرّض لطاقمه تحت أي سبب أو ذريعة. وكان قد انتشر أمس الثلاثاء 19 مايو على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان فيديو يظهر قيام عناصر من الجيش اللبناني بالاعتداء على طبيب في طوارئ إحدى مستشفيات الشمال. وقال مغردون أن الطبيب الذي تعرض للاعتداء هو الدكتور لؤي شلبي. والحادثة حصلت في طوارئ مستشفى دار الشفاء في طرابلس أثناء قيام الطبيب بواجبه الطبي بمعاينة مصاب بطلق ناري جراء إشكال فردي. وأراد الطبيب إتمام تقديم الإسعافات الأولية للمصاب. إلا أن عناصر من مخابرات الجيش أرادوا التحقيق مع المصاب قبل اسعافة رغم أن حالته كانت حرجة جداً. وعندما رفض الطبيب استجواب المصاب اولا قبل اسعافة لكونه كان يغيب عن الوعي وبحاجة الى عناية طبية عاجلة حتى لا تتفاقم حالته و يلقى مصرعة. تهجّم عليه عناصر الجيش واعتدى أحدهم عليه بالضرب
رابط موقع الجيش اللبنانى على تويتر