الاثنين، 22 يونيو 2020

لجنة حماية الصحفيين الدولية تندد بتسليط عصابة بلطجية اجرامية للاعتداء بالضرب والسحل والسرقة ضد ام وشقيقات الناشط السياسي المعتقل علاء عبدالفتاح المعتصمات أمام سجن طرة.. لجنة حماية الصحفيين الدولية تطالب بإجراء تحقيق مستقل في تفشى فيروس كورونا بين المعتقلين فى سجن طرة وتقديم البلطجية المعتدين للمحاكمة

رابط تقرير لجنة حماية الصحفيين

لجنة حماية الصحفيين الدولية تندد بتسليط عصابة بلطجية اجرامية للاعتداء بالضرب والسحل والسرقة ضد ام وشقيقات الناشط السياسي المعتقل علاء عبدالفتاح المعتصمات أمام سجن طرة

لجنة حماية الصحفيين الدولية تطالب بإجراء تحقيق مستقل في تفشى فيروس كورونا بين المعتقلين فى سجن طرة وتقديم البلطجية المعتدين للمحاكمة 
 نيويورك ، 22 حزيران (يونيو) 2020 - نددت لجنة حماية الصحفيين الدولية فى تقرير أصدرته مساء اليوم الاثنين 22 يونيو 2020 ووصلنى من اللجنة نسخة منه عبر بريدى الإلكترونى و نشرته لجنة حماية الصحفيين على موقعها الالكترونى المرفق الرابط الخاص بة بقيام مجموعة من البلطجية صباح باكر اليوم الاثنين 22 يونيو 2020 بالاعتداء بالضرب على ليلى سويف والدة الصحفى والناشط السياسى علاء عبدالفتاح المعتقل فى سجن طرة وابنتها منى سيف وشقيقتها سناء وتعرضهن من سيدات بلطجيات لـ "الاعتداء بالضرب والسحل وسرقن أموالهن وهواتفهن وبطاقاتهن الشخصية" أمام سجن طرة.

فى محاولة همجية يائسة لإنهاء اعتصام ليلى سويف وبناتها المعتصمين أمام سجن طرة، احتجاجا على منعهن من زيارة علاء المعتقل في قضايا سياسية. حيث تريد الام مع بناتها الاطمئنان على صحته في ظل انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية.

وأصدرت لجنة حماية الصحفيين الدولية البيان التالي:

''قال شريف ، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين: "يجب على السلطات المصرية محاسبة أولئك الذين ضربوا عائلة علاء عبد الفتاح وسرقوها وأخرجوها قسراً من خارج سجن طره ، والسماح بإجراء تحقيق مستقل في تقارير عن إصابات COVID-19 في المنشأة". وأضاف. "إن الطريقة العدوانية التي تعامل بها أنصار عبد الفتاح تثير مخاوف جدية بشأن صحته وظروفه وراء القضبان".

في مارس / آذار ، حظرت السلطات الزيارات العائلية إلى سجن طرة ، وعبرت أسر السجناء عن مخاوفهم من انتشار الفيروس التاجي في المنشأة المزدحمة ، وفقًا للتقارير . وفي الشهر الماضي ، اعتقلت السلطات زميل عبد الفتاح ورئيس تحرير الموقع الإخباري المستقل مدى مصر ، لينا عطا الله ، خارج سجن طرة عندما حاولت مقابلة عائلته بشأن إضرابه عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن ؛ وقد أفرجت عنها لاحقًا بكفالة ، وقد وثقت لجنة حماية الصحفيين في ذلك الوقت.

وعلاء عبد الفتاح محبوس احتياطيا بعد تظاهرات محدودة طالبت برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ولم يشارك عبد الفتاح في تلك التظاهرات إذ كان قد خرج منذ شهور قليلة من السجن حيث أمضى عقوبة السجن خمس سنوات، بالإضافة إلى أنه كان يمتثل لعقوبة أخرى تقضي باحتجازه 12 ساعة يوميا في قسم الشرطة.

وقامت والدة عبد الفتاح ، ليلى سويف ، بعشرات الرحلات إلى السجن في الأشهر الأخيرة ، لكن السلطات منعت محاولاتها لتمرير الإمدادات إلى ابنها والتواصل معه.

وزارة الصحة: تسجيل 1576 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و85 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الاثنين 22 يونيو.

تواصل تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الاثنين 22 يونيو.

وزارة الصحة: تسجيل 1576 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و85 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الاثنين 22 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأثنين 22 يونيو هو 56809 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 2278 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان: بعد حبسها لأكثر من عامين: إخفاء المهندسة ريمان الحساني مجددًا بعد ١٥ يوم من قرار إخلاء سبيلها


بعد حبسها لأكثر من عامين: إخفاء المهندسة ريمان الحساني مجددًا بعد ١٥ يوم من قرار إخلاء سبيلها

وفقًا لمصادر أكدت للجبهة المصرية لحقوق الإنسان، اختفت المهندسة ريمان الحسانى من قسم شرطة العجوزة يوم ١٧ يونيو ٢٠٢٠، وذلك بعد أسبوعين من إخلاء نيابة من الدولة سبيلها في ٢ يونيو بعد حبسها لمدة جاوزت العامين، على ذمة القضية 817 لسنة 2018، وذلك بعد انتهاكات مروعة تعرضت لها منذ إلقاء القبض عليها.

كان قد تم إلقاء القبض علي ريمان يوم 10 مايو لعام 2018 أثناء قيادتها سيارتها بمنطقة العجوزة، حيث تم اقتيادها بعد ذلك إلى مقر الأمن الوطنى بمنطقة الشيخ زايد، حيث تم إخفائها قسريًا لمدة 25 يومًا تعرضت خلاله لعدد من الانتهاكات منها الصعق بالكهرباء وذلك لإجبارها على الاعتراف، وذلك قبل عرضها على نيابة أمن الدولة يوم 3 يونيو 2018، حيث تم التحقيق معها بدون وجود محامى، واتهمتها النيابة بالانضمام لجماعة إرهابية وأمرت بحبسها. وهي القضية التي لم تكن غير ريمان وسيدة أخرى محبوستان على ذمتها.

ومنذ قرار حبسها الأول ويتم تجديد حبسها تلقائيًا، إلي أن وصلت مدة الحبس لأكثر من عامين. ثم قامت نيابة أمن الدولة بإصدار قرارا بإخلاء سبيلها لتجاوزها الحد الأقصى للحبس الاحتياطي وهي عامين، حيث تم  نقلها إلى سجن القناطر يوم 3 يونيو 2020 ومنها إلى تخشيبة الجيزة، وصولا بعد ذلك لقسم شرطة العجوزة فى 15 يونيو 2020، حيث تواجدت فى القسم لمدة يومين قبل أن يتم إخفاءها قسريًا ، حيث أبلغ القسم أسرتها بعدم تواجدها فى القسم، وجهلهم بمكان تواجدها الحالي. وهو ما تخشى معه الجبهة المصرية من أن يتم تدويرها في قضية أخري باتهامات مماثلة، وهو النمط الذي تصاعد استخدامه مؤخرًا ضد المتهمين في القضايا على خلفية سياسية.

يوم استبدال مخطط تحصين مجلس النواب من الحل بمخطط احتواء اهم اركان المعارضة مع دعاوى الحل.. كيف تمكن السيسى بجرة قلم من استئصال أهم أركان المعارضة الوطنية فى مصر

يوم استبدال مخطط تحصين مجلس النواب من الحل بمخطط احتواء اهم اركان المعارضة مع دعاوى الحل  

كيف تمكن السيسى بجرة قلم من استئصال أهم أركان المعارضة الوطنية فى مصر

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الخميس 25 يونيو 2015، خلال فترة قيام لجنة الرئيس عبدالفتاح السيسى بطبخ قوانين الانتخابات النيابية بنيولوك جديد على مقاس ائتلاف دعم السيسي المسمى ائتلاف دعم مصر المحسوب على رئيس الجمهورية مع بعض الأحزاب التهريجية السنيدة، والتي صدرت بمرسوم جمهوري لاحقا أول سبتمبر عام 2015 وجرى انتخاب مجلس النواب الحالي على أساسها، بعد حكم المحكمة الدستورية ببطلان قوانين انتخابات لجنة الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور، طغى على السلطة فكرة جهنمية، في تحصين مجلس النواب من الحل بمرسوم جمهوري، بسبب كون قوانين انتخابات السيسي النيابية التي كان يجري وفتها طبخها، مشوبة بالبطلان، ووجود مخاوف من الطعن ضدها مجددا أمام المحكمة الدستورية وحل مجلس النواب، وهللت وسائل الإعلام الحكومية ودوائر السياسة الانتهازية لمشروع قانون تحصين مجلس النواب قبل انتخابه، وكان على رأس المطبلين لمشروع قانون التحصين رئيس حزب التجمع الذى ظل حزبة مع احزاب كبرى اخرى يرفعون راية المعارضة على مدار حوالى 40 سنة منذ اخر سنوات حكم السادات ومعظم سنوات حكم مبارك، وقام الرئيس السيسى فور انتهاء انتخابات برلمان 2015، باصدار مرسوم جمهوري بتعيينة مع قيادات معارضة كبرى اخرى ضمن النواب المعينين فى مجلس النواب، وانهى السيسى بجرة قلم طائش خلال ثانية واحدة كفاح 40 سنة معارضة، بغض النظر عن دفاع المعينين تحت دعاوى دعم الدولة وخدمة الوطن والتصدى للاعداء ومحاربة الارهاب، لان لو كانت تلك الادعاءات صحيحة ما كانت قد قامت المعارضة فى مصر بشكل رسمى فى السنوات الاخيرة من حكم السادات، كما ان دعم الدولة وخدمة الوطن والتصدى للاعداء ومحاربة الارهاب فى صفوف المعارضة اشرف واجل خدمة وطنية للبلد، وتراجع بعدها السيسى عن مخطط إصدار مشروع قانون تحصين مجلس النواب، بعد احتواء اى مساعى لحل مجلس النواب المشوب بالبطلان او ظهور معارضة فاعلة داخل مجلس النواب وخارجة، ونجحت مساعيه الظالمة واستمر بقاء مجلس نواب السيسى المشوب بالبطلان للعام الخامس على التوالى وسط تصفيق كاسح ليس من الجماهير كما يحدث فى دور السينما والمسارح، ولكن داخل مجلس النواب وخارجة، وكان الثمن مجرد جرة قلم، كما كان الثمن تضرر الشعب المصرى ضررا كبيرا من تداعيات قوانين انتخابات السيسي وقلم السيسى ومجلس نواب السيسى، بدليل سيل القوانين المشوبة بالبطلان التي واصل مجلس النواب بعد تولية السلطة التشريعية إصدارها، ومنها قانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الهيئات القضائية وانتهاك استقلال القضاء، وقانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الهيئات الاعلامية وانتهاك استقلال الاعلام، وقانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الجهات الرقابية، وقانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وقانون الطوارئ وانتهاك حريات الناس وتعديلاتة الجهنمية بتمكين الجيش، عندما يستلزم الامر، من القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية، وتمرير اتفاقية اهداء جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية وانتهاك سيادة مصر علي اراضيها، وقوانين الانترنت والارهاب بتعديلاتة والكيانات الارهابية بتعديلاتة التى حولت اخلص ابناء الوطن الى اعداء للوطن، وقانون منح الحصانة الرئاسية لاصحاب الحظوة عند السيسى من الملاحقة القضائية التى تدوس مادة الكل امام القانون سواء بالجزمة، وغيرها من سيل القوانين الاستبدادية المسخرة المشوبة بالبطلان التى يستحق اصحابها التعليق على باب زويلة للفرجة، وفى النهاية نصب السيسى نفسة رئيسا اعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم على تعيين قياداتها فى دستور السيسى الباطل 2019 المفترض فيها نظر طعون البطلان ضد قرارات وقوانين السيسى ومجلس نواب السيسى ليسدل بذلك ستار المسرحية بمهزلة استبدادية تهدد باستئصال اى احكام بالبطلان مهما كانت احقيتها بعد انتهاك السيسى استقلال القضاء وتنصيب نفسة قاضى القضاة، وتمديد وتوريث الحكم لنفسة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع التداول السلمى للسلطة ونشر حكم القمع والارهاب، ولم يبقى بحكم الواقع الاستبدادى الباطل سوى بطلان الشعب نفسة من اقامة اى دعاوى ضد السيسى بالبطلان بعد ان نصب السيسى من نفسة الحاكم والقاضى والجلاد، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه زفة رئيس حزب التجمع لتحصين مجلس النواب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ وكأنّما لن يتعلم حزب التجمع اليسارى ابدا من دروس الماضي الأليمة التي تجرعها حتى الثمالة من الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011, بسبب دعمه نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك فى سنواتة الاخيرة, ومشروع التوريث, بعد ان ظل يحارب فى صفوف المعارضة نحو 4 عقود, وارتمى فى أحضان الحزب الوطنى المنحل, وارتضى خوض انتخابات النيابية 2010 بدون اى ضمانات بنزاهتها, ورفض الانضمام الى القوى السياسية المعارضة فى مقاطعتها, وحصوله من الحكومة على حفنة مقاعد بالتزوير لم يهنأ بها سوى نحو شهر ونصف قامت بعدها ثورة 25 يناير 2011, بعد أن أعلن سيد عبدالعال, رئيس حزب التجمع, مساء أمس الخميس 25 يونيو 2015, بيانا هاما الى ''النخبة السلطوية'', أثناء استضافته فى برنامج "مصر في ساعة" الذي تقدمه الإعلامية سوزان الجزمي، على فضائية "الغد العربي", تباهى فيه سيرا على نهج انتخابات 2010, قائلا: ''إنه يوافق, بما اسماه كأنما لجس نبض الرأي العام, ''بشكل شخصي'', على فكرة الحكومة بتحصين البرلمان المقبل من الحل''، وبدعوى فلسفية استبدادية لتبرير مطالبة الاستثنائى الغير ديمقراطي, نازعت دعاوى استبداد فلسفة ''نيكولو مكيافيلي'', قائلا: ''بأن البرلمان القادم سيأتي في ظروف استثنائية'', و بحجج فاقت حجج ترزية السلطة فى تفصيل مشروع قانونها لتحصين البرلمان. قائلا: ''بأن القوانين المنظمة للانتخابات مهما تم إحكامها سيوجد بها خلل للطعن الدستوري ضدها'', والعجيب بأن رئيس حزب التجمع أقر خلال حديثه قبل ان يغادر كرسي الاعتراف, قائلا: '' بأن تحصين البرلمان, مسألة حساسة, مع تسبب الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المعزول محمد مرسي, وحصن به قراراته وقرارات مجلس الشورى, فى التمهيد باندلاع ثورة 30 يونيو''. ]''.

منظمة العفو الدولية تكشف: احدث طرق تجسس الانظمة العربية الاستبدادية على النشطاء والسياسيين والصحفيين المعارضين تتم بالاستعانة بشركة تجسس إسرائيلية متخصصة.. السلطات المغربية استعانت بشركة التجسس الاسرائيلية لتعقب صحفي مغربى بالصوت والصورة والفيديو والمعلومات

رابط تقرير منظمة العفو الدولية

منظمة العفو الدولية تكشف:

احدث طرق تجسس الانظمة العربية الاستبدادية على النشطاء والسياسيين والصحفيين المعارضين تتم بالاستعانة بشركة تجسس إسرائيلية متخصصة 

السلطات المغربية استعانت بشركة التجسس الاسرائيلية لتعقب صحفي مغربى بالصوت والصورة والفيديو والمعلومات

أكدت منظمة العفو الدولية اليوم الاثنين 22 يونيو 2020 كما هو مبين فى الرابط المرفق، استعانة السلطات المغربية بشركة التجسس الاسرائيلية "إن إس أو" للتكنولوجيا التي تمتلك أحدث برمجيات تجسس طورتها للتجسس بالصوت والصورة والفيديو على صحفي مغربي.

 واكدت منظمة العفو الدولية، أن مجموعة "إن إس أو" (NSO)، وهي الشركة الإسرائيلية التي تقوم بتسويق تقنيتها في مكافحة وباء فيروس كوفيد-19، قد ساهمت في حملة متواصلة من قبل الحكومة المغربية للتجسس على الصحفي المغربي عمر راضي.

فوجدت منظمة العفو الدولية أن هاتف عمر راضي قد تعرض لهجمات متعددة باستخدام تقنية جديدة متطورة، تثبّت خلسة برنامج التجسس بيغاسوس سيء السمعة التابع لمجموعة "إن إس أو". فقد وقعت الهجمات على مدى فترة تعرض فيها راضي لمضايقات متكررة من قبل السلطات المغربية، ووقعت إحدى الهجمات بعد أيام فقط من تعهد مجموعة "إن إس أو" بوقف استخدام منتجاتها في انتهاكات حقوق الإنسان، واستمرت الهجمات، على الأقل، حتى يناير/كانون الأول 2020.

وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية: "من الواضح أنه لا يمكن الوثوق بمجموعة "إن إس أو" فبينما كانت تشن المجموعة حملة علاقات عامة لتبييض صورتها، كانت أدواتها تمكن من المراقبة غير القانونية لعمر راضي، الصحفي والناشط الحقوقي".

“وحتى بعد تقديم أدلة صادمة لمجموعة "إن إس أو" حول استخدام برمجية التجسس لتتبع النشطاء في المغرب، يبدو أن المجموعة اختارت الإبقاء على الحكومة المغربية كعميل لها. وإذا لم توقف مجموعة "إن إس أو" استخدام تكنولوجيتها في الانتهاكات، فينبغي منعها من بيعها إلى الحكومات التي يرجّح أن تستخدمها في انتهاكات حقوق الإنسان".

في حين أن السلطات المغربية مسؤولة في النهاية عن الاستهداف غير القانوني للنشطاء والصحفيين مثل عمر راضي، فقد ساهمت شركة مجموعة "إن إس أو" في هذه الانتهاكات من خلال إبقاء الحكومة كعميل نشط، على الأقل، حتى يناير/كانون الثاني 2020. ويبدو أن هذا قد منح السلطات إمكانية الوصول المستمر إلى برمجيات التجسس التابعة للشركة.

 فقد استهدف عمر راضي بشكل ممنهج من قبل السلطات المغربية بسبب عمله كصحفي ونشاطه. وهو منتقد صريح لسجل الحكومة في مجال حقوق الإنسان، وقد تحدث عن الفساد، وكذلك عن الروابط بين المصالح التجارية والسياسية في المغرب. في 17 مارس/آذار 2020، حُكم عليه بالسجن لمدة أربعة أشهر مع وقف التنفيذ بسبب تغريدة نشرها في أبريل/نيسان 2019 ينتقد فيها المحاكمة الجائرة لمجموعة من النشطاء.

وأضافت دانا إنغلتون قائلة: "تستخدم السلطات المغربية بشكل متزايد المراقبة الرقمية لقمع المعارضة. ويجب إيقاف هذا التجسس غير القانوني، وهذا النمط الأوسع لمضايقة النشطاء والصحفيين".

طريقة الهجوم الصامت
 في فبراير/شباط 2020، أجرى برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية تحليلاً تقنياً لهاتف آي فون التابع لعمر راضي. وقد كشف ذلك أن الجهاز كان قد تعرض لسلسلة من الهجمات التي تمت على شكل "حقن شبكة الاتصالات".

فباستخدام عمليات حقن شبكة الاتصالات، يتمكن المهاجمون من رصد واعتراض والتحكم في حركة الهدف على الإنترنت. ويتم بعد ذلك إعادة توجيه متصفح الويب للهاتف إلى موقع ضار، دون الحاجة إلى أي نشاط من قبل الهدف. ثم يقوم الموقع الضار بتثبيت برنامج تجسس بيغاسوس خلسة على هاتف الهدف.

للقيام بعملية حقن شبكات الاتصالات، وجب على المهاجم إما القرب المادي من الأهداف أو الوصول عبر شبكات الهاتف المحمول في البلاد التي لا يمكن إلا للحكومة أن تأذن بها، في إشارة أخرى إلى أن السلطات المغربية كانت مسؤولة عن الهجوم على عمر راضي.  ففي الآونة الأخيرة، وحتى يناير/كانون 2020، قامت مجموعة "إن أس أو" بتسويق مثل هذه التكنولوجيا المتطورة لاعتراض الأهداف. 

وعند تثبيت برنامج بيغاسوس، يتمكن المهاجم من الوصول الكامل إلى رسائل الهاتف ورسائل البريد الإلكتروني والوسائط والميكروفون والكاميرا والمكالمات، وجهات الاتصال. ومن المعروف أن هجمات حقن الاتصالات يصعب على الضحية اكتشافها لأنها لا تترك دليلاً يذكر.

وتشير بيانات التحليل التقني المستخرجة من هاتف عمر راضي إلى وقوع هجمات حقن شبكة الاتصالات في 27 يناير/كانون الثاني و11 فبراير/شباط و13 شتنبر/أيلول 2019. وفي 10 شتنبر/أيلول 2019، تعهدت مجموعة "إن إس أو" علناً بالالتزام بمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان.

وقد تم توجيه المتصفح الموجود على هاتف عمر راضي إلى نفس الموقع الضار الذي وجدته منظمة العفو الدولية في هجوم على أكاديمي وناشط مغربي، المعطي منجب، كما كُشف ذلك في تقرير المغرب: " استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ببرنامج تجسس تابع لمجموعة "إن إس أو"، صدر في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وتم تزويد مجموعة "إن إس أو" بنسخة مسبقة من هذا التقرير في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019. في 6 أكتوبر/تشرين الأول، أُغلق الموقع الضار، قبل أيام من إعلان منظمة العفو الدولية عن نتائجها. ومع ذلك، تظهر أدلة جديدة أن هجمات حقن الشبكة المماثلة ضد هاتف عمر راضي استمرت حتى 29 يناير/كانون الثاني 2020، باستخدام موقع على الإنترنت مختلف.

مع زعم مجموعة "إس إن أو" أنها تبيع برمجيات التجسس فقط إلى المخابرات الحكومية واجهزة إنفاذ القانون، تشير الأدلة التي كشفت عنها منظمة العفو الدولية إلى أن الحكومة المغربية ظلت عميلاً نشطًا لمجموعة "إن إس أو"، واستطاعت الاستمرار في استخدام تكنولوجيا الشركة لتتبع وترهيب وإسكات أصوات النشطاء والصحفيين والمنتقدين.

وعندما أطلعت منظمة العفو الدولية مجموعة "إن إس أو" على أحدث نتائجها، لم تؤكد الشركة أو تنفي ما إذا كانت السلطات المغربية تستخدم تقنياتها، وذكرت أنها ستقوم بمراجعة المعلومات المقدمة.

وقالت دانا إنغلتون: "على مجموعة "إن إس أو" الإجابة على أسئلة جدية بشأن ماهية الإجراءات التي اتخذتها عندما قدم إليها أدلة بأن تقنيتها قد استخدمت لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في المغرب. ولماذا لم تنه عقدها مع السلطات المغربية؟ إن تعريض الصحفيين والنشطاء للترهيب من خلال المراقبة الرقمية المنتهكة للخصوصية يعد انتهاكاً لحقوقهم في الخصوصية وحرية التعبير."

وتقول مجموعة "إن إس أو" إنها تجري مراجعة صارمة فيما يخص حقوق الإنسان قبل بيع منتجاتها، إلا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى التفاصيل، وبالنظر إلى عدد الهجمات على المجتمع المدني، يبدو أنها لم تكن فعالة في حالات عديدة.

نمط الانتهاك
قامت منظمة العفو الدولية، وجهات أخرى، بتوثيق نمط من استخدام برمجية التجسس بيغاسوس التابعة لمجموعة "إن إس أو" لاستهداف المجتمع المدني. فقد تم استخدام برمجية التجسس في الهجمات على الصحفيين والبرلمانيين في المكسيك، والنشطاء السعوديين: عمر عبد العزيز، ويحيى العسيري، وغانم المصارير، والناشط الإماراتي أحمد منصور الحائز على جائزة في مجال حقوق الإنسان، وأحد موظفي منظمة العفو الدولية. وحسبما زعم، استخدمت هذه البرمجية أيضاً في عملية قتل المعارض السعودي جمال خاشقجي.

بموجب مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، فإن مجموعة "إن إس أو"، ومستثمرها الأساسي، أي شركة الأسهم الخاصة نوفالبينا كابيتال Novalpina Capital التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، عليهما التزام واضح باتخاذ خطوات عاجلة للتأكد من أنهما لا تسببان أو تساهمان في انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

الإجراء القانوني
تدعم منظمة العفو الدولية  قضية قانونية في إسرائيل تسعى إلى إجبار وزارة الدفاع الإسرائيلية على إلغاء ترخيص التصدير الممنوح لمجموعة "إن إس أو". وترى منظمة العفو الدولية إن وزارة الدفاع الإسرائيلية تعرّض حقوق الإنسان للخطر من خلال السماح لمجموعة "إن إس أو" بمواصلة تصدير منتجاتها إلى الحكومات في جميع أنحاء العالم.  والنطق بالحكم متوقع قريباً.

وتقاضي شركة فيسبوك مجموعة "إن إس إو" بعد أن استغلت شركة برمجيات التجسس ثغرة أمنية في تطبيق واتساب لاستهداف ما لا يقل عن 100 مدافع عن حقوق الإنسان.

واختتمت دانا إنغلتون قائلة: "تستمر المعارك القانونية ضد شركة مجموعة "إن إس أو" لأنها ترفض قبول المسؤولية عن دورها في انتهاكات حقوق الإنسان. فالدليل الجديد هو أحدث إنذار يوضح لماذا ينبغي منع مجموعة "إن إس أو" ببيع تكنولوجيا المراقبة التي تطوّرها، بما في ذلك تلك الهادفة للتصدي لوباء لفيروس كوفيد-19.”

أسرة المعتقل علاء عبد الفتاح تتعرض لاعتداء أمام سجن طرة.. الحزب النازي الألماني أول من ابتدع مع هتلر ارهاب السياسيين المعارضين والصحفيين المحترمين وأسرهم باستخدام بلطجية في عشرينات القرن الماضى واقتباسها عنهم تلاميذهم

أسرة المعتقل علاء عبد الفتاح تتعرض لاعتداء أمام سجن طرة

الحزب النازي الألماني أول من ابتدع مع هتلر ارهاب السياسيين المعارضين والصحفيين المحترمين وأسرهم باستخدام بلطجية في عشرينات القرن الماضى واقتباسها عنهم تلاميذهم

قالت منى سيف، شقيقة الناشط المصري المعتقل علاء عبد الفتاح، فى مقطع فيديو قامت ببثه عبر صفحتها على الفيسبوك حوالى الساعة السادسة من صباح باكر اليوم الاثنين 22 يونيو 2020 كما هو مبين فى رابط صفحة منى سيف المرفق إنها ووالدتها ليلى سويف وشقيقتها سناء تعرضن لـ "الاعتداء والسحل" أمام سجن طرة.

وتواظب ليلى سويف على الاعتصام أمام سجن طرة، احتجاجا على منعها من زيارة علاء المعتقل في قضايا سياسية. حيث تريد الاطمئنان على صحته في ظل انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية.

وقالت منى إنها فوجئت بهجوم سيدات "بلطجيات" أمام مرأى قوات الأمن أمام السجن الذين لم يتدخلوا.
وأضافت منى السيدات المعتديات سرقن أموالهن وهواتفهن وبطاقاتهن الشخصية. 

وعلاء عبد الفتاح محبوس احتياطيا بعد تظاهرات محدودة طالبت برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

ولم يشارك عبد الفتاح في تلك التظاهرات إذ كان قد خرج منذ شهور قليلة من السجن حيث أمضى عقوبة السجن خمس سنوات، بالإضافة إلى أنه كان يمتثل لعقوبة أخرى تقضي باحتجازه 12 ساعة يوميا في قسم الشرطة.

رابط الفيديو على صفحة منى سيف

حاكم الصدفة

حاكم الصدفة

ماذا فعلت بمسيرة استبدادك يا حاكم الصدفة فى قريرة العديد من الناس.

بعد ان اصبح هناك كثيرون لا يرغبون في النوم خوفا من الكوابيس المرة.

كما أصبح هناك كثيرون لا يرغبون في الاستيقاظ خوفا من الحقائق المرة.