الثلاثاء، 23 يونيو 2020

العالم احتفل اليوم الثلاثاء 23 يونيو باليوم العالمى لمحاربة الفساد فى غياب مصر التى تهربت على مدار 17 سنة من إصدار قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء بالمخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. منظمة الشفافية الدولية تؤكد على هامش الاحتفالية أنه لا يوجد أي عذر لأي دولة في استمرار تهربها من إصدار القانون. المخاوف من إصدار القانون نتيجة كونه يكشف الفساد الحقيقى الذى قد يصل الى مستوى رؤساء الدول والحكومات وكبار المسئولين والشخصيات العامة.

رابط تقرير منظمة الشفافية الدولية

العالم احتفل اليوم الثلاثاء 23 يونيو باليوم العالمى لمحاربة الفساد فى غياب مصر التى تهربت على مدار 17 سنة من إصدار قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء بالمخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

منظمة الشفافية الدولية تؤكد على هامش الاحتفالية أنه لا يوجد أي عذر لأي دولة في استمرار تهربها  من إصدار القانون.

المخاوف من إصدار القانون نتيجة كونه يكشف الفساد الحقيقى الذى قد يصل الى مستوى رؤساء الدول والحكومات وكبار المسئولين والشخصيات العامة.

 احتفلت المنظمات الحقوقية المعنية بمحاربة الفساد فى العالم، اليوم الثلاثاء 23 يونيو، باليوم العالمى للإبلاغ عن المخالفات لعام 2020، وأكدت منظمة الشفافية الدولية في تقرير أصدرته على هامش الاحتفالية الدولية، اليوم الثلاثاء 23 يونيو، كما هو مبين فى رابط تقرير المنظمة المرفق، أنه لا يوجد أي عذر لاى دولة فى العالم للتهرب من إصدار قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء، من أجل تشجيع الإبلاغ عن الفساد الحقيقى الاصلى الذى قد يصل الى مستوى رؤساء الدول والحكومات وكبار المسئولين والشخصيات العامة، وعدم الاكتفاء بكشف الفساد الموجود فى محيط صغار المسئولين والعمال والموظفين تحت دعاوى محاربة الفساد للتغطية على الفساد الكبير، ووجه ''ديليا فريرا روبيو''، رئيس منظمة الشفافية الدولية، نداء إلى رؤساء الدول والحكومات وقادة الأعمال فى الدول التى لم تصدر حتى الآن قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء، بالمخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الصادرة عام 2003، والتى من أهم أسس بنودها إصدار الدول الموقعة عليها قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، اذا كانوا فعلا جادين فى محاربة الفساد، بإدراك أهمية دور المبلغين عن المخالفات لصالح المجتمع، والعمل على حمايتهم. مما يعني تغييرًا في القانون، كما يعنى أيضًا تغييرًا في ثقافة الحكومات والشركات وجميع المنظمات والمواطنين، بانة لن يفلت مجرم من العقاب مهما علت صفة منصبة، من أجل محاربة فعلا الفساد، واستئصال اخطر اركانة، وإصلاح اعوجاج بنيان المجتمع، وفتح أبواب الاستثمار الحقيقى على مصراعية، وتحقيق النهضة والتنمية والرخاء، وانة في هذا اليوم العالمي للإبلاغ عن المخالفات، 23 يونيو 2020، نريد أن نثبت أنه لا يمكن أن يكون هناك عذر لاستمرار ترك المبلغين دون حماية. واستعرضت منظمة الشفافية الدولية فى تقريرها العديد من الأشخاص الذين تقدموا للتحدث ضد الاحتيال وإساءة المعاملة والفساد. من خلال سرد قصصهم وتسليط الضوء على التقدم المحرز حتى الآن فى مجال محاربة الفساد. وجاءت احتفالية اليوم العالمى للإبلاغ عن المخالفات لعام 2020، اليوم الثلاثاء 23 يونيو، فى وقت فقد فية الشعب المصرى الثقة فى أى نظام برلماني يتم تصنيعه فى ظل أنظمة حكم فاشية عسكرية او دينية، مع تطويعه، كما تابع بنفسة الشعب المصرى وعانى وشقى كثيرا منه، لخدمة الحاكم الديكتاتور والدفاع بالباطل عن فساده واستبداده وتمديد وتوريث الحكم إليه، ويأتي وفق هذه الأوضاع المقلوبة مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء الذى يفترض انه يكافح فساد كبار الغيلان، خاصة فى أركان السلطة والمحيطين بها، كأغرب مشروع قانون في الكون منذ بدء الخليقة، مع مماطلة 5 أنظمة حكم مصرية استبدادية متعاقبة في إقراره على مدار 17 سنة حتى الان، شملت أنظمة حكم مبارك والمجلس العسكرى ومرسى ومنصور والسيسي، ولا تلوح فى الافق القريب أو البعيد أي بوادر تشير بانة سوف يرى النور يوما فى ظل اى نظام استبدادى، لأنه يمنح الأمان للناس كل فى مجاله سواء كان في جهة استخباراتية أو رقابية أو امنية أو وظيفية هامة أو من سواد الناس، ويحميهم من انتقام الفاسد مهما عظم شأنه حتى اذا كان رئيس الجمهورية نفسه، ويضمن عدم احتواء الفاسد الجبار مساوئة، مثلما حدث مع الرئيس الامريكى الاسبق نيكسون فى فضيحة ووترجيت، و الرئيس الامريكى الاسبق كلينتون فى فضيحة مونيكا، و الرئيس الامريكى الحالى ترامب فى فضيحة أوكرانيا، والرئيس الفرنسى ماكرون فى فضيحة احد كبار مساعدية، وبدات مسيرة هذا القانون العجيب فى مصر الذى ترفض الانظمة الاستبدادية المتعاقبة اقرارة بالمخالفة للمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر فى مجال محاربة الفساد، عندما قام نظام الرئيس المخلوع مبارك عام 2003، بالتوقيع رسميا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون مصرى لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، والتصديق على الاتفاقية عام 2005، واعلان نظام مبارك رسميا فى نفس الوقت عن اعدادة مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء يتكون من 10 مواد قصيرة، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، ومرت السنوات حتى سقط مبارك ونظامة فى ثورة 25 يناير 2011، دون تشريع القانون المزعوم، ومرت فترة حكم المجلس العسكرى 2012/2011، دون تشريع القانون المزعوم، حتى وافقت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى، بشكل نهائي، على مواد مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، قدمة الرئيس الاخوانى مرسى، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، حتى سقط مرسى ونظامة فى ثورة 30 يونيو 2013، دون تشريع القانون المزعوم، ثم وافق مجلس وزراء حكومة الببلاوى الانتقالية، في 19 فبراير 2014، على مواد مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، قدمه الرئيس المؤقت منصور، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، حتى انتهت مرحلة منصور الانتقالية ونظامة فى 8 يونيو 2014، دون تشريع القانون المزعوم، وتجاهل نظام حكم الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى تماما على مدار اكثر من 6 سنوات اصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، رغم تصديحة رؤوس الناس كثيرا بشعارات جوفاء عن محاربة الفساد، وحتى عندما ظهرت على استحياء مطالب فى برلمان السيسى تطالب بوفاء مصر بالتزاماتها الدولية فى محاربة الفساد عبر إصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، بعد توقيع مصر عام 2003 على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون مصرى لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، الا ان هذة الاصوات اخمدت لاحقا وارتفعت مكانها اصوات تعديلات وقوانين العسكرة والتمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات والقمع والاستبداد والطوارئ والارهاب والانترنت ومنح الضبطية القضائية للجيش ضد المدنيين، والجعجعة بشعارات جوفاء للاستهلاك الدعائى عن محاربة الفساد دون وجود نظام فعال لضمان محاربة رؤوس الفساد، رغم ان وجود نظام فعّال لحماية الشهود يعد من أهم وسائل تضييق الخناق على الفساد وكافة الجرائم والانتهاكات، حيث أنه يوّفر مناخا آمنا ويبث جوا من الثقة يعد ضروريا للتشجيع على الإبلاغ عن كافة أشكال الجرائم مهما كانت شخصية الفاسد، وتعد قدرة الدولة على حماية الشهود من أهم مكونات أي خطة لمكافحة الفساد خاصة وتفعيل سيادة القانون عامة، ومن بين اهم اسباب فشل الانظمة الاستبدادية فى تمرير سلسلة مشروعات قوانين حماية الشهود والمبلغين والخبراء، خشيتها من عدم اعتراف الامم المتحدة بها والغاء اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد مع مصر بما يشملها من تداعيات خطيرة، فى حالة طعن المنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية ضدها نتيجة صناعة مشروعات قوانين لحماية الشهود والمبلغين والخبراء للزينة، لا تتضمن وضع تعريف محدد للشاهد والمبلِّغ والخبير، ووسائل تفعيل القانون من تدريبٍ وتمويلٍ وغيرة، حتى لا يتحول إلى مجرد حبر على ورق، وأن تكون إدارة الحماية خاضعةً لإشراف وإدارة جهة قضائية مستقلة، وليست وزارة الداخلية كما ورد فى مشروعات قوانين مبارك ومرسى ومنصور، والتى غالبا ما تكون خصما او طرفًا في الكثير من القضايا، فكيف اذن يكون حاميها خصمها، كما لا يجب كما حدث فى مشروعات القوانين السابقة ان ينص مشروع القانون على وجوب حماية الشهود فقط أمام المحاكم، في حين أن نظام العدالة الانتقالية المأمول، يتضمن بالضرورة أنواعا أخرى من المؤسسات والجهات التي تتطلب الإدلاء بالشهادة، كلجان تقصي الحقائق وغيرها من جهات جمع المعلومات وتحقيق العدالة، وهذا يقتضى التحديد في نص مشروع القانون صراحة على حماية الشهود أمام المحاكم أو أي جهات تحقيق أو قضاء تنشأ في المستقبل، كما لا يجب ان يتجاهل المشروع تحديد إجراءات حماية الشهود، ومنها تغيير الهوية بوصفه أداة رئيسية لحماية الشاهد، وذلك باتباع إجراءات مثل التنكر وتغيير محل الإقامة وتغيير بيانات الشخص في الأوراق الرسمية، دون أن يؤدي ذلك بالطبع إلى المساس بحقوق أي أطراف ثالثة يلتزم الشاهد تجاهها بأي التزامات مادية أو قانونية، كل هذة الضمانات وغيرها كثير وجدت الانظمة الاستبدادية انها سوف تفتح باب الفساد عليها على البحرى قد تؤدى الى سقوطها كما حدث مع انظمة حكم عديدة فى العالم اجمع ومنها الولايات المتحدة الامريكية، لذا وجدت تجاهل اصدار القانون على مدار 5 انظمة و 17 سنة، مما ابعد مصر عن المقاييس الدولية فى شفافية محاربة الفساد وقلص الاستثمارات الدولية فى مصر وهدد بالغاء الأمم المتحدة اتفاقية مكافحة الفساد مع مصر بعد انتظار العالم 17 سنة لوفاء مصر بتعهداتها الدولية فى محاربة الفساد دون جدوى.

الأديب علاء الأسواني: ماذا قال دوستويفسكي عن سارة حجازي؟


يعتقد كثيرون، وأنا معهم، ان الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي (1821-1881) هو أعظم روائي في التاريخ. لقد قدم دستويفسكي في رواياته عالما غنيا بشخصياته المتنوعة المدهشة وأتاح لنا معرفة عميقة بالنفس الانسانية لم تتوفر لكاتب آخر.  عاش دوستويفسكي العبقري حياة حزينة مؤلمة عانى خلالها من الفقر ومرض الصرع وإدمان القمار والحرمان العاطفي وخداع الآخرين واستغلال الناشرين البشع لاحتياجه إلى المال.

وكأن كل هذا البؤس لم يكن كافيا فتم القبض على دستويفسكي عام 1849 بتهمة حيازة وقراءة منشورات معادية للقيصر وتم الحكم عليه بالاعدام وفي اللحظات الأخيرة قبل اعدامه ألغى القيصر الحكم واستبدل به عقوبة السجن في سيبيريا. قضى دوستويفسكي أربع سنوات محبوسا مع السجناء الجنائيين: اللصوص والقتلة والمغتصبين والمزورين وسجل تجربته في روايته العظيمة: "ذكريات من بيت الموتى".

في هذه الرواية يعلمنا دوستويفسكي ان المجرمين والمنحرفين يكون عندهم دائما جانب من الخير في شخصياتهم ويكون لديهم أيضا نموذجهم الأخلاقي. في مشهد من الرواية يمرض أحد السجناء المجرمين ويتم نقله إلى المستشفى وهناك تتدهور حالته ويبدأ في الاحتضار، وإذا بسجين مجرم آخر يقف عند فراشه ويتطلع إليه صامتا ثم يبكي بحرارة وعندما يسأله دوستويسفكي:

- لماذا تبكي؟!

يشير السجين إلى المحتضر ويقول:

- كانت له، هو أيضا، أم تبكي من أجله عندما يموت.

ان كلمة "هو أيضا" تلخص هنا المعنى الذي قصده دوستويفسكي بل لعلها تلخص رسالة الأدب كلها. ان السجين يقول عن زميله المحتضر:

"لقد كان شخصا سيئا وقد ارتكب جرائم في حياته لكنه، هو أيضا، انسان مثلنا وعندما يحتضر يحتاج مثلنا إلى أم تحتضنه وتودعه وتبكي من أجله".

هنا يدعونا دويستويفسكي إلى احترام قيمة الانسان بغض النظر عن أي اعتبار آخر.. انه يدافع عن "الانسانية المطلقة" ضد "الانسانية المشروطة" التي يمارسها كثير من الناس..  سارة حجازي شابة مصرية آمنت بالثورة واشتركت فيها وقد بدأت حياتها متدينة محجبة ثم ساورتها شكوك في الدين فخلعت الحجاب ثم اكتشفت في نفسها ميولا مثلية فأعلنت عنها. في حفل أقيم في القاهرة من سنوات رفعت سارة حجازى علم قوس قزح (الذي يدعو إلى تقبل المثليين) عندئذ تم القبض عليها وضربها وتعذيبها وصعقها بالكهرباء والتحرش جنسيا بها، ومارس الضباط أبشع انوع الاذلال الجسدي والنفسي عليها.

خرجت سارة من السجن محطمة تماما وخضعت للعلاج النفسي وهاجرت إلى كندا، حيث تلقت نبأ وفاة أمها وهي بعيدة عنها. لم تعد سارة تتحمل المزيد من القسوة فانتحرت وقد أدى انتحارها إلى اثارة جدل شديد بين أنصار الانسانية المطلقة وأنصار الانسانية المشروطة. الذين يعتبرون سارة انسانة شجاعة وأمينة وضحية للقمع، دافعوا عنها وترحموا عليها وطلبوا من الله ان يشملها بعدله ورحمته، والذين يضعون شروطا للانسانية أدانوا سارة ولعنوها بعد موتها وهم ثلاثة أنواع: شيوخ ينافقون الديكتاتور ولا يفتحون أفواههم لادانة الظلم والقمع لكنهم يستأسدون على ضحية للقمع مثل سارة.

هناك أيضا أنصار الاسلام السياسي الذين يعتبرون خلع الحجاب والمجاهرة بالشك في الدين من التصرفات الكافية لنزع الرحمة عن أي انسان. هؤلاء أنفسهم قتلوا المفكر الشهيد فرج فوده عام 1992 ليس لأنه طعن في الاسلام وانما لأنه أثبت بالحجة الدامغة أن فكرة الخلافة الاسلامية خرافة لا وجود لها في التاريخ والدين، الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان الاسلاميين مما يعتبرونه حقهم "الديني" في تولي السلطة..

النوع الثالث من مهاجمي سارة هم أعضاء جماعة الأخلاق الحميدة الذين يختارون المعارك السهلة التي لا تكلفهم شيئا وتحقق لهم احساسا بالتميز بالتقوى.. إنهم يثورون بشدة اذا صورت فتاة نفسها بالمايوه على الانترنت ويطالبون بالقبض عليها، لكنهم لا يدافعون أبدا عن حقوق آلاف المعتقلين في سجون السيسي لأنهم يعلمون جيدا أن توجيه النقد للسيسي والاعتراض على ظلمه موقف له ثمن باهظ لايريدون أن يدفعوه.

إن الصراع بين الانسانية المطلقة والانسانية المشروطة يستمر في كل أنحاء العالم. إن الديكتاتورية والعنصرية والاستعمار والارهاب الديني يشتركون في تطبيق الانسانية المشروطة. إن نظام محمد بن سلمان الذي قتل الصحفي جمال خاشقجي ومزقه بالمنشار عقابا على آرائه ليس أفضل من مقاتلي داعش الذين يذبحون غير المسلمين ويغتصبون نساءهم باسم الدين، وهم ليسوا أفضل من نظام السيسي الذي يعتقل عشرات الألوف من الأبرياء والذي سمح بقمع سارة حجازي وتدميرها نفسيا، ويشترك مع هؤلاء الحكام الغربيين الذين يدعمون الديكتاتوريات العربية من أجل مصالحهم الاقتصادية وهم يعلمون أن هذا الدعم سيؤدى إلى سقوط المزيد من الضحايا الابرياء.

على الجانب الآخر نرى أنصار الانسانية المطلقة. هؤلاء الذين يدافعون عن القيمة الانسانية بدون شروط ويخوضون المعارك ضد الكراهية والتعصب والعنصرية والاستبداد. ستجد بين هؤلاء الأدباء والفنانين والمدافعين عن حقوق الانسان والمناضلين من أجل العدل والحرية وأصحاب الضمائر الحية في كل بلاد العالم.

لقد عاشت سارة حجازي بشرف وصدق واختارت الرحيل لأنها لم تعد تتحمل المزيد من الاهانات وقد كشف رحيلها عن أمراض النفاق والقبح والشر التي يعاني منها كثيرون يقدمون أنفسهم بصفتهم حراس الفضيلة وهم أبعد ما يكونون عنها. 

أدعو الله سبحانه وتعالي أن يشمل سارة حجازي بعدله ورحمته لأنها لم تجد عدلا ولا رحمة في حياتها أو بعد موتها.   

الديمقراطية هي الحل

من المنتصر ومن الخاسر.. أصحاب راية الأمل في استعادة الحريات العامة والسلام.. أما أصحاب راية الرغبة فى نشر القراصنة والظلم والإجرام ؟؟

من المنتصر ومن الخاسر.. أصحاب راية الأمل في استعادة الحريات العامة والسلام.. أما أصحاب راية الرغبة فى نشر القراصنة والظلم والإجرام ؟؟

دعونا نحسبها بالورقة والقلم كما يقولون. من المنتصر. ومن الخاسر. أصحاب العقل الواعي المتفتح النظيف. أما أصحاب العقل الغبي المسطح العبيط. أصحاب الحق والعدل والإنصاف. أما أصحاب الظلم والبغي والطغيان. أصحاب راية الأمل في استعادة الحريات العامة والسلام. أما أصحاب راية الرغبة فى نشر القراصنة والظلم والإجرام. بعد قيام مجموعة من البلطجية السيدات صباح باكر أمس الاثنين 22 يونيو 2020. بالهجوم الإرهابى على ليلى سويف والدة الناشط السياسي علاء عبدالفتاح مع بناتها منى وسناء. لمحاولة فض اعتصامهن أمام سجن طرة المعتقل فيه علاء عبدالفتاح. احتجاجا على منعهن من زيارة علاء عبد الفتاح المعتقل تعسفيا داخل السجن في قضايا سياسية ملفقة. ومنعهن من الاطمئنان على صحته في ظل انتشار فيروس كورونا. وقيام السيدات المعتديات باصابتهن وسرقة أموالهن وهواتفهن وبطاقاتهن الشخصية. امام إبصار حراس السجن الذين وقفوا يتفرجون ضاحكين منشكحين. بعد أن تناقلت آلاف الصحف والفضائيات والمواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعى وعشرات المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية فى نفس اليوم بجميع أنحاء كوكب الأرض. الواقعة الإجرامية وبحثوا مع العالم عن المتقاعس عن ضبط الجناة والمستفيد من ارتكاب الواقعة المنحطة أخلاقيا المتمثلة فى الاعتداء على سيدة عجوز وبناتها العزل خلال اعتصامهن سلميا ليل نهار في العراء واقسى الظروف امام سجن طرة منذ أسابيع من أجل فضح عقيدة شريعة الغاب ونيل العدل. وألقوا جميعا باللوم على السلطات المصرية الاستبدادية فى الواقعة السافلة التي ارتكبت أمام أبصار قواتها الغاشمة دون ان يتدخلوا لإنقاذ الضحايا الابرياء. وأمام قلعتها الحربية لعقاب الناس والتى تحاول بها تخويف عموم الناس. بغض النظر عن عدم ارتكاب السلطات المصرية الاستبدادية الواقعة المنحطة بيديها. وإلقاء اللوم فيها كالعادة على من تقوم مع وسائل إعلام السلطة الاستبدادية بتسميتهم ''المواطنين الشرفاء''. وهم نفس ''المواطنين الشرفاء'' الذين قاموا امام ابصار الشرطة دون ان تلقى القبض عليهم بضرب الصحفيين خلال تظاهرهم أمام نقابتهم ضد تفريط الرئيس عبدالفتاح السيسي فى جزيرتي تيران وصنافير المصريتان إلى السعودية. كما أنهم هم نفس ''المواطنين الشرفاء'' الذين قاموا أمام إبصار الشرطة دون أن تلقى القبض عليهم بمنع الصحفيين من دخول نقابة الصحفيين وضربهم خلال إعتصام الصحفيين لعقد جمعيات عمومية طارئة لهم داخل نقابتهم احتجاجا على اقتحام الشرطة نقابة الصحفيين دون اتباع الإجراءات الدستورية والقانونية المقررة للقبض على صحفيين معتصمين بداخلها. كما أنهم هم نفس ''المواطنين الشرفاء'' الذين يقومون في كل انتخابات واستفتاءات أمام إبصار الشرطة دون ان تلقي القبض عليهم بضرب الناخبين وإرهابهم لمنعهم من التصويت ضد السلطة الاستبدادية. وكانت نتيجة العملية الاجرامية الاخيرة التى قام بها ''المواطنين الشرفاء'' ضد سيدة عجوز وبناتها امام حرس سجن طرة لمحاولة فض اعتصامهن بالقوة الغاشمة. معاودة ظهور السلطات الاستبدادية القائمة فى مصر أمام العالم أجمع فى مشارق الارض ومغاربها كما هي على حقيقتها.

مصر من تقديم كسوة الكعبة المشرفة الى استجداء كسوة الشعب من صندوق النقد الدولي

مصر من تقديم كسوة الكعبة المشرفة  الى استجداء كسوة الشعب من صندوق النقد الدولي

مصر من تقديم كسوة الكعبة المشرفة. وجنية الذهب وزن 8 جرامات كان بسعر الجنيه الورق. الى استجداء كسوة الشعب من صندوق النقد الدولي والدول الأجنبية. وجنية الذهب وزن 8 جرامات اصبح الان بسعر 6222 جنيهًا. 

الملك فؤاد الأول والإمام الأكبر محمد أبو الفضل الجيزاوي شيخ الجامع الأزهر يشاركان جموع الشعب المصري في الاحتفال بمغادرة كسوة الكعبة المشرفة من القاهرة الي الاراضي الحجازية سنة 1926

جوجل يحتفل اليوم الثلاثاء 23 يونيو بذكرى الناشطة المصرية هدى شعراوي

جوجل يحتفل اليوم الثلاثاء 23 يونيو بذكرى الناشطة المصرية هدى شعراوي

اسمها بالكامل نور الهدى محمد سلطان الشعراوي، ساهمت بدور فعال في تحرير المرأة من العبودية المجتمعية التى كانت سائدة حيالهن حتى اوائل القرن الماضى وإنشاء الاتحاد النسائي المصري، ولدت في مدينة المنيا في صعيد مصر في 23 يونيو 1879، وتوفيت في 12 ديسمبر 1947 م. تنتمي إلى الجيل الأول من الناشطات النسويات المصريات، مع شخصيات نسوية اخرى بارزة مثل: نبوية موسى وعديلة نبراوي.

منظمة فريدوم هاوس ''بيت الحرية'' المعنية بالحريات العامة والديمقراطية فى العالم منحت الدبلوماسية الكندية كريستيا فريلاند نائبة رئيس وزراء كندا جائزة مارك بالمر فى مناصرة الديمقراطية لعام 2019-2020 نتيجة دفاعها الدائم عن حقوق الإنسان والديمقراطية فى العالم وتعد مثالاً رائعًا للحريات العامة للقادة والحكام حول العالم

رابط الاحتفالية الدولية

منظمة فريدوم هاوس ''بيت الحرية'' المعنية بالحريات العامة والديمقراطية فى العالم منحت الدبلوماسية الكندية كريستيا فريلاند نائبة رئيس وزراء كندا جائزة مارك بالمر فى مناصرة الديمقراطية لعام  2019-2020 نتيجة دفاعها الدائم عن حقوق الإنسان والديمقراطية فى العالم وتعد مثالاً رائعًا للحريات العامة للقادة والحكام حول العالم

فريلاند أدانت بشدة فى كلمة فوزها الاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان والحكام الطغاة فى العالم وطالبتهم بالرجوع الى حكم العقل وانصاف شعوبهم واعادة الديمقراطية

مرفق رابط الاحتفالية الدولية

منحت منظمة فريدوم هاوس جائزة مارك بالمر لعام 2019-2020 لنائبة رئيس الوزراء الكندية كريستيا فريلاند لعملها الدؤوب الذي يناصر الديمقراطية من خلال الدعوة والصحافة وصنع السياسات.

وتُمنح جائزة مارك بالمر ، على شرف السفير الأمريكي الراحل ومبتكر السياسة الخارجية مارك بالمر ، للدبلوماسيين وموظفي الخدمة المدنية الذين تجاوزوا مسارهم المعتاد لواجباتهم في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقالت نائب رئيس الوزراء فريلاند: "كان مارك بالمر دبلوماسيًا بارعًا ومدافعًا عنيفًا وفعالًا ودائمًا للديمقراطية وحقوق الإنسان". "يشرفني كثيرًا وتواضع قبول هذه الجائزة ، التي أعتقد أنها تؤكد من جديد التزامنا الجماعي بدعم حقوق الإنسان في كل مكان ودائمًا ؛ والعمل بجد كل يوم لبناء عالم أكثر ديمقراطية وأكثر عدلاً وحرية. "

وأدانت فريلاند بشدة الحكام الطغاة والاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان فى العالم ، بما في ذلك رد السلطات الصينية العنيف على الاحتجاجات في هونغ كونغ ، واضطهاد مسلمي الروهينجا في ميانمار ، وانتهاكات نظام مادورو المناهض للديمقراطية في فنزويلا. بالإضافة إلى ذلك ، دافعت شخصيًا عن إطلاق سراح الناشطين الأشقاء رائف وسمر بدوي في المملكة العربية السعودية.

وقال مايكل ج. أبراموفيتز ، رئيس مؤسسة فريدوم هاوس: "إن فريلاند تجسد التزام مارك بالمر الحماسي بتعزيز الحرية من خلال صراحتها ضد الأنظمة الديكتاتورية ، وفي دعم المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في جميع أنحاء العالم".

وقالت سوشما بالمر ، مؤسسة جائزة مارك بالمر: "مثلما كان زوجي مارك نشطًا في الخطوط الأمامية لدعم التحولات الديمقراطية ، استخدمت فريلاند مرارًا وتكرارًا موقفها لرفع أسباب الناس الذين يقاتلون من أجل الحرية". "إن شجاعة ونزاهة فريلاند لا يمكن إنكارها. وقد استهدفتها روسيا بفرض عقوبات عليها وبختها شخصياً من جانب الصين ، لكنها لا تزال رادعة في التزامها بحقوق الإنسان ".

كما أظهرت فريلاند دعمها للمتظاهرين الذين قادوا إلى الثورة الأوكرانية 2014 في منصبها كعضو في البرلمان الكندي. تحت قيادتها كوزيرة للشؤون الخارجية ، أطلقت كندا في عام 2019 مبادئ توجيهية محدثة لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان.

واشادت منظمة فريدوم هاوس بتعيين فريلاند كنائب لرئيس الوزراء الكندي لعام 2019 كعلامة إيجابية لالتزام أمريكا الشمالية بحقوق الإنسان.

وقال أبراموفيتز: "نعلم أن كريستيا فريلاند ستستمر في تقديم قيادة ممتازة في تعزيز الديمقراطية والوقوف أمام أولئك المضطهدين".

عن جائزة بالمر

تتم إدارة جائزة مارك بالمر من مؤسسة فريدوم هاوس بالشراكة مع مجتمع الديمقراطيات. تأسست في عام 2011 لتكريم الدبلوماسيين وموظفي الخدمة المدنية الذين عملوا على تقدم الديمقراطية وحقوق الإنسان. الجائزة مستوحاة من السفير الأمريكي الراحل في المجر مارك بالمر ، الذي كرس حياته لدعم التحولات الديمقراطية في المجر وفي المجتمعات المغلقة على مستوى العالم. من بين إنجازاته العديدة إقناع الكونجرس الأمريكي بسن تشريع للديمقراطية وإدارات أمريكية متعددة لتطوير وتنفيذ سياسات ديمقراطية جديدة ، والعمل مباشرة مع القادة الاستبداديين لتسهيل التحولات السياسية السلمية ، وتشكيل NOVA ، المؤسسة الإعلامية التي حفزت إنشاء تلفزيون مستقل محطات عبر أوروبا الشرقية.

جائزة مارك بالمر تهدف إلى تكريم الأفراد الذين يعملون بلا كلل للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني ، وقد تم منحها لأفراد من جميع أنحاء العالم.

يشمل المستلمون السابقون:

2017 - السفيرة ماريا ليسنر (الأمينة العامة لمجتمع الديمقراطيات ؛ السفيرة السويدية العامة للديمقراطية)

2016 - الأمين العام لويس الماغرو (منظمة الدول الأمريكية)

2016 - السفيرة ديبورا ليونز (سفيرة كندا لدى أفغانستان)

2015 - السفيرة بيتراس فيتيكوناس (وزير الخارجية الليتواني)

2015 - السفيرة شارلوتا سبار (سفيرة السويد لدى الأردن)

2015 - السفير ستيفن روبرت فورد (سفير الولايات المتحدة في سوريا)

2013 - السفير ستيفان إريكسون (سفير السويد لدى بيلاروس)

2013 - السفير ج. كريستوفر ستيفنز (سفير الولايات المتحدة في ليبيا ؛ مُنح بعد وفاته)

2013 - السفيرة سورين بدرال (سفير منغوليا عموماً ، ومنسق الرئاسة المنغولية لمجتمع الديمقراطيات)

2011 - ماريوس هاندزليك (دبلوماسي بولندي ، مُنح بعد وفاته)

2011 - Caecilia Wijgers (نائب السفير الهولندي في كوبا)

2011 - بن رويسويل (مؤسس وحدة الديمقراطية بوزارة الخارجية الكندية)

2011 - السفير جيمس ماكجي (سفير الولايات المتحدة في زيمبابوي)

2011 - السفير أجاي مالهوترا (نائب الممثل الدائم للهند لدى الأمم المتحدة)

2011 - السفير Ernesto Pinto-Bazurco Rittler (القائم بالأعمال في سفارة بيرو في هافانا)

2011 - السفير ياروسلاف أولسا جونيور (السفير التشيكي لدى زيمبابوي)

الاثنين، 22 يونيو 2020

لجنة حماية الصحفيين الدولية تندد بالحكم خلال دقائق في أول جلسة على الصحفي الجزائري علي جمال طوبال بعد نشره مقال على فيسبوك انتقد فيه الحكومة بالسجن المشدد لمدة سنتين مع الرأفة بتهمة اهانة الحكومة

رابط تقرير اللجنة على موقعها

لجنة حماية الصحفيين الدولية تندد بالحكم خلال دقائق في أول جلسة على الصحفي الجزائري علي جمال طوبال بعد نشره مقال على فيسبوك انتقد فيه الحكومة بالسجن المشدد لمدة سنتين مع الرأفة بتهمة اهانة الحكومة

مرفق رابط التقرير الصادر في نيويورك مساء اليوم الاثنين 22 يونيو 2020

نيويورك ، 22 حزيران / يونيو 2020 - أعربت لجنة حماية الصحفيين اليوم عن فزعها من محاكمة الصحفي الجزائري علي جمال طوبال والحكم عليه فى دقائق علال اول جلسة بالسجن لمدة عامين وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

في 17 يونيو ، استدعى المدعي العام توبال ، مراسل صحيفة النهار اليومية المستقلة ، إلى محكمة المحمدية في مدينة معسكر لمحاكمة موجزة ، وفقًا لتقارير إخبارية وصحفي وداعية حرية الصحافة مصطفى بنجاما ، الذي تواصل مع توبال الأسرة وتحدث إلى لجنة حماية الصحفيين عبر تطبيق المراسلة.

عندما وصل طوبال في المحكمة في وقت لاحق من ذلك اليوم، المدعي العام اتهمته ب "إهانة مؤسسات الدولة" و "توزيع منشورات الضارة بالوحدة الوطنية"، والقاضي أدانته وحكمت عليه بالسجن عامين في السجن المحمدية، وفقا لBendjama و ل بيان صادر عن اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين ، وهي مجموعة محلية لحقوق الإنسان.

تنبع الاتهامات من منشورات توبال على صفحته على فيسبوك ، حيث نشر تقاريره وقصصه الإخبارية وتعليقاته حول الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي جرت في جميع أنحاء الجزائر منذ فبراير 2019 ، بحسب بنجاما وتلك التقارير.

تم نقل توبال إلى سجن المحمدية في اليوم التالي ، طبقاً لمحاميه مصطفى بوشكور ، الذي تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين عبر تطبيق المراسلة. قدم طوبال طعناً في قضيته في 18 يونيو / حزيران ؛ بوحشكور قال إنه لم يتم تحديد موعد للجلسة.

وقال شريف منصور ، منسق لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن قلقون من أن السلطات الجزائرية تخلصت على ما يبدو من أي ذريعة للإجراءات القانونية الواجبة وحاكمت وأدانت وحكمت على جمال توبال في يوم واحد". طوبال صحفي وليس مجرماً ويجب الإفراج عنه فوراً وبلا قيد أو شرط.

وطلب المدعي العام في الأصل حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات ، خففه القاضي إلى عامين ، بحسب بنجاماما وتقارير إخبارية .

وقال بوشكور للجنة حماية الصحفيين إن السلطات فتحت تحقيقاً في منشورات الصحفي على فيسبوك في فبراير / شباط 2020 حول تعامل الشرطة مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة ، واختتمت التحقيق في 17 يونيو / حزيران ، قبل إجراء المحاكمة.

ولم ترد وزارة الداخلية الجزائرية على طلب لجنة حماية الصحفيين بالبريد الإلكتروني للتعليق.

منذ شهر مارس، واحتجزت السلطات الجزائرية الصحفيين خالد Drareni و مرزوق تواتي ، منعت المواقع الإخبارية، و تجريم نشر "أخبار كاذبة"، كما وثقت لجنة حماية الصحفيين.