الخميس، 13 أغسطس 2020

بعد تحالف مجلس شيوخ السيسي.. تحالف آل مبارك والسيسي

بعد تحالف مجلس شيوخ السيسي.. تحالف آل مبارك والسيسي


حاول علاء مبارك، نجل الرئيس المصري المخلوع الراحل حسني مبارك، التقرب من الطغمة الحاكمة، عبر قيامه اليوم الخميس 13 أغسطس بإعادة نشر تغريدة الكترونية مرفقة بصورة ساخرة تتهكم على جيش قطر تحت عنوان: "سلاح الاستطلاع القطري يرصد الحدود". وكتب علاء معلقا على الصورة: " ياريت حضرتك توضح لنا مين فيهم اللي بيستطلع!''. وجاءت خطوة علاء دعما لتحركات الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى الذي أعاد جميع ادوات اركان نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك الاستبدادي واعتبره ايقونة عصرة وسار على هدى طغيانه فى تمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم الحديد والنار والقضاء على الديمقراطية وتحويل مصر الى عزبة.

مقاطعة الشعب المصري انتخابات ''مجلس شيوخ السيسي'' صفعة للسيسي

مقاطعة الشعب المصري انتخابات ''مجلس شيوخ السيسي'' صفعة للسيسي

مقاطعة الشعب المصري انتخابات ''مجلس شيوخ السيسي'' صفعة للسيسي

جاءت مقاطعة غالبية الشعب المصرى، كما تابع العالم أجمع، انتخابات ''مجلس شيوخ السيسي''، الذي كان يحمل اسم ''مجلس الشورى''، وألغاه الشعب المصرى فى دستور 2014، لعدم جدواه وافتقاره للصلاحيات الحقيقية واستغلاله من الأنظمة الاستبدادية المنحلة لتحويل الباطل حق والحق باطل ولتكبيدة الخزينة العامة للدولة مليارات الجنيهات على الفاضى، وأعادة الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى قسرا على الشعب فى دستور السيسى الباطل 2019، تحت مسمى ''مجلس الشيوخ''، لمكافأة أعوانه المبشرين بظلمة واستبداده، والسير بالبخور فى مواكب ضلالة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم الحديد والنار والقضاء على الديمقراطية وتحويل مصر الى عزبة، صفعة من الشعب للسيسى، تقول له امام العالم اجمع بانه يستطيع بالباطل إعادة استنساخ ادوات دولة نظام حكم العسكر للرئيس المخلوع مبارك، ولكنه لا يستطيع إجبار الشعب المصرى على مسايرته في جوره وطغيانه، ورغم أن الوضع الطبيعي يتطلب إلغاء الانتخابات التي جرت على مدار يومين الثلاثاء والاربعاء 11 و 12 أغسطس 2020، ولم تحقق كما تابع العالم كله مع مقاطعة الشعب وخلو اللجان، حتى النسبة الأدنى من التصويت وهي 5 % من إجمالي الناخبين المقيدين في الجداول الانتخابية وعددهم حوالي 63 مليون ناخب، الا ان الشعب المصرى استبعد قيام مسليمة الكذاب بالغاة الانتخابات المشوبة بالبطلان الدستورى، مثلما لم يلغى الاستفتاء الباطل على دستور السيسى الباطل 2019 الذي قاطعة أيضا الشعب المصرى، وشروع السيسى الى اصطناع بالباطل مجلس نيابى بدون صلاحيات بإرادة السيسى وحدة، ولم يتبقى سوى إعلان نتائج مسخرة للانتخابات لا تختلف عن مسخرة نتائج استفتاء دستور السيسى، ولايستبعد تدبير جولات اعادة قبل إعلان النتيجة النهائية للايهام بالباطل بشدة اقبال الناخبين والمنافسة السياسية فى اضحوكة تاريخية، كما لا يستبعد فضها سيرة واعلان نتائج وهمية حتى لا تكشف مجددا مقاطعة الشعب انتخابات الاعادة مثلما قاطع الشعب الانتخابات الاولى عن هوان بطلان اركان ادوات نظام حكم الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى، بعد ان خاض الانتخابات الوهمية 11 حزب سياسى فى قائمة انتخابية واحدة يتزعمها الحزب الحكومى المحسوب على الجنرال عبدالفتاح السيسي، فى مسخرة سياسية تاريخية لم تحدث فى تاريخ الحياة السياسية البرلمانية فى مصر والعالم كله، سواء قبل تأميم التعددية الحزبية فى مصر بعد 23 يوليو 1952، أو سواء بعد عودة التعددية الحزبية فى مصر تحت مسمى منابر فى اواخر السبعينات، ولم يحدث ابدا قبلا تحالف جميع الأحزاب السياسية المشاركة فى أى انتخابات برلمانية فى قائمة انتخابية واحدة طوال مسيرة الحياة البرلمانية فى مصر على مدار نحو قرن من الزمان، وتمكن الجنرال السيسى من فرض أوامره التى نادى بها كثيرا خلال ترشحه فى الانتخابات الرئاسية 2014، وخلال توليه السلطة قبل الانتخابات البرلمانية 2015، وخلال توليه السلطة بعد الانتخابات الرئاسية 2018، فى خوض جميع الأحزاب السياسية فى مصر، سواء كانت محسوبة على رئيس الجمهورية أو سواء كانت ترفع بالباطل راية المعارضة، الشامى و المغربى، الليبرالي واليساري، الوسط والغير الوسط، اليمينى والغير اليمينى، تجار السياسة وتجار الدين، الانتخابات ضمن قائمة انتخابية واحدة تحت زعامة حزب الجنرال الحاكم الذي يشكل الوزارات ويعين المحافظين والمسئولين ويسلق القوانين والتعديلات باسمة ويتولى رئاسته فعليا، بغض النظر عن عدم تولية رئاسة الحزب والائتلاف المحسوبين عليه و يملكان الاغلبية البرلمانية رسميا لتفادي المادة الدستورية التي تمنع تولى رئيس الجمهورية رئاسة حزب سياسي، وتحت راية برنامج انتخابى واحد يتمثل فى شطحات السيسي الاستبدادية، بتواطوء احزاب الهوان السياسية، التى ارتضت بيع قضايا الشعب والوطن، واحتواء الجنرال الحاكم لها، واستئصال المعارضة السياسية، وتدميره الحياة السياسية فى مصر، وتوحيد الأحزاب السياسية على طريق النظم الشيوعية والاتحاد الاشتراكى للسير بالبخور فى مواكب استبداد وضلال الجنرال الحاكم، وتمديد وتوريث الحكم لنفسه، ومنع التداول السلمى للسلطة، وعسكرة البلاد، وانتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، ونشر حكم الحديد والنار، والقضاء على الديمقراطية، وتحويل مصر الى عزبة، وسرقة مصر و شعبها ودستورها وقوانينها ومؤسساتها، وإعادة نظام حكم الزعيم المعجزة حتى ان كان اصلا لا ينفع ان يكون رئيس مخبز بلدى، والحزب الواحد، و الاتحاد الاشتراكى، واستئصال المعارضة، والحريات العامة، والديمقراطية، والتداول السلمى للسلطة، والرائ الاخر، والقضاء على الحياة السياسية البرلمانية السليمة، وتحويل مصر الى طابونة يهيمن عليها بالباطل الجنرال عبدالفتاح السيسى.


السيسى اعلن عن بيع نفسة من اجل مصر ثم باع مصر من أجل نفسه

السيسى اعلن عن بيع نفسة من اجل مصر ثم باع مصر من أجل نفسه

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رسميا، يوم الأربعاء 24 فبراير 2016، خلال كلمته بمسرح الجلاء، فى مؤتمر اسماة ''تدشين مبادرة رؤية مصر 2030''، قائلا: "والله العظيم أنا لو أنفع أتباع لأجل مصر لأتباع". وبدلا من ان يبيع السيسى نفسه وفق كلامه من اجل مصر، باع مصر فى دستور السيسى 2019 من أجل نفسه و تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر.

الأربعاء، 12 أغسطس 2020

وسام الجزمة من الطبقة القديمة

وسام الجزمة من الطبقة القديمة


فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين 12 أغسطس 2019، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه اراجيف جنود فرعون لمحاولة تبرير منح فرعون وسام الجزمة من الطبقة القديمة وضربهم مع الشعب بها، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ لا ايها السادة الافاضل الاجلاء. لا صحة على الإطلاق لما يشيعه الانتهازيين وتجار السياسة والعديد من رجال الأعمال المنحرفون واذناب الجستابو. لمحاولة تسويق تبرير جنرال نظام حكم العسكر فى قيامه بتغيير نظام الحكم فى مصر من ديمقراطي أصيل الى نظام حكم عسكر ديكتاتوري. عبر التلاعب بمواد طاغوتية فى العديد من المواد الديمقراطية فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. وطرحة فى استفتاء صوري بإجراءات باطلة. واستحداث مواد دستورية استبدادية. مثل المادة التي أطلقوا عليها مسمى مادة انتقالية لتمكين الرئيس عبدالفتاح السيسي من تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه. رغم أن المواد الانتقالية لا توضع إلا عند وضع دستور جديد. كما ان دستور الشعب المصرى وان كان قد أجاز تعديل بعض مواد الدستور. اي مادة او اثنين او حتى ثلاثة. إلا أنه لم يجيز لمجلس النواب وضع دستور مكمل مكون من حوالى عشرين مادة. كما انة منع تماما استحداث اى مواد دستورية. لأن هذا ليس من شأن السيسى واتباعه الذين أوجدهم في مجلس النواب بقوانين انتخابات من صنعة. وهيمنة على إجراءات الانتخابات النيابية. لان هذا من شان جمعية تاسيسية للدستور يتم تشكيلها بالتوافق بين قوى المعارضة فى ظل نظام حكم انتقالي. وهو بأن الديمقراطية أدت الى وصول جماعة الإخوان الإرهابية الى السلطة. وان استمرار وجود الديمقراطية سوف يؤدى الى عودة جماعة الاخوان الإرهابية ومن على شاكلتها الى السلطة وتهديد مصر بالقلاقل والفوضى والانقسام. وان الشعب المصري غبي جاهل لا يفهم اصلا فى الديمقراطية وسوف يسئ استخدامها. وان خير طريقة لحماية الوطن والشعب يتمثل فى حكم الوطن والشعب بالجزمة والكرباج. عبر نظام حكم عسكر ديكتاتوري. وهى أراجيف ناس تعاني من الإسهال الاستبدادى وسوء هضم الديمقراطية. وترى نفسها. مثل غيرها من طغاة منذ عام 1952. إنها الوصية على حكم الشعب المصرى بالاستبداد. يساندها الانتهازيين وتجار السياسة والعديد من رجال الأعمال المنحرفون واذناب الجستابو. نظير مشاركتهم فى نيل المغانم والاسلاب. ولو كانت صحيحة بالفعل لكان قد تم إلغاء الديمقراطية في العالم خوفا من اليمين المتطرف وتسليم الطغاة وسام الجزمة من الطبقة القديمة وضربهم مع الشعوب بها. كفاكم تضليل واستعباد للناس تحت دعاوى الوطنية. وعزاء الشعب المصرى بأن كل من شارك فى دستور السيسى الطاغوتى عام 2019 عبر التلاعب فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 بإجراءات مشوبة بالبطلان من الانتهازيين وتجار السياسة والعديد من رجال الأعمال المنحرفون واذناب الجستابو. مثلما فعلوا مع دستور مبارك الاستبدادي عام 2007. ودستور مرسى الديكتاتوري عام 2012. لم يشاركوا الشعب المصرى فى ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 لتحقيق الديمقراطية. ولم ينفعوا مبارك ودستوره. كما لم ينفعوا مرسى ودستوره. لأن ارادة الشعوب الحرة لا يمكن الدعس عليها بالجزمة. ]''.

الحرية كفر وشرك باللة للذين ولدوا عبيدا و تمرغوا طيلة حياتهم المنحطة فى أسواق النخاسين

الحرية كفر وشرك باللة للذين ولدوا عبيدا و تمرغوا طيلة حياتهم المنحطة فى أسواق النخاسين


فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم السبت 12 أغسطس 2017، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فية بداية تداعيات انتهاك الجنرال عبدالفتاح السيسى استقلال القضاء والجمع بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية وتنصيب نفسه قاضى القضاة بالاضافة لمنصبه التنفيذى كرئيس للجمهورية بالمخالفة للدستور، ورغم قيام الجنرال بتضمين مواد فى دستور السيسى الباطل 2019، شرعن فيها الباطل حق والحق باطل وجعل انتهاك استقلال القضاء واجب وطنى لرئيس الجمهورية ونصب فيها من نفسه رئيسا أعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية فى مصر ومنصب النائب العام والقائم بتعيين قيادات هذه المناصب القضائية، إلا أنه ترك فى نفس الوقت المواد الدستورية التى تصون استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء كما هى دون ان يلغيها مما يدمغ بالبطلان كل القوانين والتعديلات التى انتهك بها استقلال المؤسسات وتنصيب نفسة حاميا لها ومنها مؤسسات القضاء والجامعات والاجهزة والجهات الرقابية والصحافة والاعلام ومفتى الجمهورية، وجاء المفال على الوجة التالى: ''[ جاءت القضية التي أقامها المستشار يحيى الدكروري النائب الأول لرئيس مجلس الدولة وأقدم الأعضاء، ضد رئيس الجمهورية، أول أمس الخميس 10 أغسطس 2017، أمام الدائرة الثانية بالمحكمة الإدارية العليا (دائرة شؤون الأعضاء)، تحت رقم 95278 لسنة 63 قضائية عليا، مطالبًا فيها الحكم بقبول طعنه شكلًا، و بإلغاء قرار رئيس الجمهورية رقم 347 لسنة 2017 الصادر في 19 يوليو 2017، فيما تضمنه من تخطيه في التعيين بوظيفة رئيس مجلس الدولة باعتباره أقدم الأعضاء وما يترتب على ذلك من اَثار، ضمن تسلسل موضوعي وحق طبيعي، بعد أن قدم المستشار يحيى الدكروري، رسميا، يوم الاثنين 24 يوليو 2017، تظلما إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضد قراره الذي أصدره يوم الأربعاء 19 يوليو 2017، وتخطي فيه تعيين المستشار يحيى الدكروري رئيس جديد لقضاة مجلس الدولة، رغم أقدمية الدكروري وأحقيته في المنصب القضائي، وتعيين السيسي المستشار أحمد أبو العزم، رئيسا للهيئة القضائية لقضاة مجلس الدولة، بدلا من المستشار يحيى الدكروري، ولم يتجاوب مع تظلم الدكروري، مما دفع الدكروري لإقامة الدعوى القضائية ضده لنيل حقه عن طريق القضاء، بعد أن عجز عن نيلة بالتظلم، استنادا على عدم دستورية تعديلات قانون السلطة القضائية رقم 13 لسنة 2017 الذي استند عليه السيسى لتخطي الدكروري، بعد تغيير طريقة تعيين رؤساء الهيئات القضائية من نظام الاقدمية المطلقة المتبع علي مدار سبعين سنة لضمان استقلال القضاء عن السلطات التنفيذية والتشريعية، الى جعله بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية، بالمخالفة للدستور الذي يصون استقلال القضاء ويمنع انتهاكة، ونص المادة (185) في الدستور التي تقضي: ''تقوم كل جهة، أو هيئة قضائية علي شؤونها، ويكون لكل منها موازنة مستقلة، يناقشها مجلس النواب بكامل عناصرها، وتدرج بعد إقرارها في الموازنة العامة للدولة رقما واحدا، ويؤخذ رأيها في مشروعات القوانين المنظمة لشئونها''، ونص المادة (186) في الدستور التي تقضي: ''القضاة مستقلون غير قابلين للعزل، لا سلطان عليهم في عملهم لغير القانون، وهم متساوون في الحقوق والواجبات، ويحدد القانون شروط وإجراءات تعيينهم، وإعاراتهم، وتقاعدهم، وينظم مساءلتهم تأديبيا، ولا يجوز ندبهم كليا أو جزئيا إلا للجهات وفي الأعمال التي يحددها القانون، وذلك كله بما يحفظ استقلال القضاء والقضاة، وحيدتهم ويحول دون تعارض المصالح، ويبين القانون الحقوق والواجبات والضمانات المقررة لهم''، كما تنص المادة (5) فى الدستور: ''يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وتلازم المسئولية مع السلطة، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته، على الوجه المبين فى الدستور''. وجاء نص تظلم المستشار يحيى الدكروري الى رئيس الجمهورية الذي لم يتجاوب معة، بعد ان نشرته وكالة رويترز وتناقلته عنها وسائل الإعلام المختلفة، على الوجه التالي: "تظلمي ليس شخصيا بل لمنظومة العدالة، وشيوخ القضاة يأتون بالأقدمية المطلقة وهي قاعدة يجب أن تلازم الرئيس كما تلازم الأحدث منه"، وأضاف المستشار الدكروري: "قرار سيادتكم بتعيين زميل أحدث مني لرئاسة المجلس متخطيا لي سابقة لم تحدث منذ ما يزيد على سبعين عاما دون مبرر واضح أو مقتض مقبول بالمخالفة لقاعدة الأقدمية". واستند السيسي في قراره الجمهوري على مرسوم قانون سلطوى باطل قام بفرضة يقضى بإلغاء نظام تعيين رؤساء الهيئات القضائية بالأقدمية المطلقة كان يمنع تدخل السلطة التنفيذية ممثلة فى رئيس الجمهورية في تعيين رؤساء الهيئات القضائية، ونص تعديل القانون السلطوي بدلا من ذلك على ترشيح كل هيئة قضائية 3 أسماء يختار من بينهم رئيس الجمهورية رئيس كل هيئة، ورفضت الجمعية العمومية لقضاة مجلس الدولة خلال انعقادها يوم السبت 13 مايو 2017، القانون السلطوي الجديد، بعد أن وجد فيه القضاة أنه يمثل اعتداء صارخ على استقلالية القضاء وانتهاكا للدستور ويجمع بين السلطات التنفيذية والقضائية بالمخالفة للدستور، وتمسكت الجمعية العمومية لقضاة مجلس الدولة بإرسال اسم المستشار يحيى الدكروري فقط، أقدم قضاة مجلس الدولة، لتولي منصب رئيس الهيئة القضائية لقضاة مجلس الدولة، الى رئيس الجمهورية، تكريما وتقديرا للمستشار الدكروري، خاصة بعد الحكم التاريخي الذي أصدره ببطلان اتفاقية رئيس الجمهورية بترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، ورفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين إلى السعودية، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة الإدارية العليا، إلا أن السيسي رفض ترشيح الجمعية العمومية لقضاة مجلس الدولة وقام بتعيين مستشار أحدث من المستشار الدكروري رئيس جديد لقضاة مجلس الدولة. ]''.

منظمة العفو الدولية تكشف اللثام عن ضباع دول الاستبداد.. السلطات المصرية تقاعست عن إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين لمجرد التعبير عن آرائهم فضلاً عن الآلاف من المحتجزين الآخرين رهن الحبس الاحتياطي الذين يواجه العديد منهم تهم مبهمة للغاية تتعلق بـ"الإرهاب" وسط بواعث قلق إزاء انتهاك الإجراءات القانونية الواجب اتباعها


منظمة العفو الدولية تكشف اللثام عن ضباع دول الاستبداد


السلطات المصرية تقاعست عن إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين لمجرد التعبير عن آرائهم فضلاً عن الآلاف من المحتجزين الآخرين رهن الحبس الاحتياطي الذين يواجه العديد منهم تهم مبهمة للغاية تتعلق بـ"الإرهاب" وسط بواعث قلق إزاء انتهاك الإجراءات القانونية الواجب اتباعها


قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الحكومات التي أشيد بها لإطلاق سراح السجناء رداً على تفشي وباء فيروس كوفيد-19 قد استثنت المدافعين عن حقوق الإنسان من الإجراءات التي اتخذتها في هذا الشأن، وتواصل اعتقال النشطاء والصحفيين والمنتقدين. 


في تقرير موجز جديد بعنوان "التجرؤ على الدفاع عن حقوق الإنسان في زمن الوباء"، والذي يوثق الاعتداءات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان أثناء الوباء؛ تسلط منظمة العفو الدولية الضوء على نفاق الحكومات، من بينها مصر والهند وإيران وتركيا، التي تركت سجناء الرأي يعانون في ظروف مزرية على الرغم من برامج إطلاق سراح السجناء التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة النطاق.


وقالت ليزا ماراكاني، الباحثة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية: "لقد كان فيروس كوفيد-19 بمثابة عقاب إضافي للمدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين ظلماً، كما تم استخدامه كذريعة لمزيد من المضايقات والملاحقات القضائية، وحتى التعرض لأعمال القتل".


"فاستثناء المدافعين عن حقوق الإنسان من إجراءات الإفراج إنما يؤكد الطبيعة السياسية لسجنهم. ففي تركيا على سبيل المثال، لا يزال وراء القضبان الصحفيون والمحامون والنشطاء وساسة المعارضة المحتجزين رهن الحبس الاحتياطي، بتهم لا أساس لها من الصحة؛ رغم الإجراءات الحكومية التي شهدت إطلاق سراح أكثر من 100 ألف شخص منذ أبريل/نيسان. ومن الواضح أن الحكومة التركية ما زالت تخشى الانتقاد أشد خشية من من ذلك الوباء".


ويوثق التقرير الموجز الجديد الاعتداءات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان خلال فترة تفشي وباء فيروس كوفيد-19 في 46 دولة؛ ويوضح كيف أدت القوانين الخاصة بـ"الأخبار الكاذبة"، والقيود المفروضة على حرية التنقل، والحد من الحماية التي توفرها الشرطة، وعدم التسامح الشديد مع الانتقادات - إلى حملات قمع جديدة حول العالم، بما في ذلك ضد المبلغين عن وقوع المخالفات في قطاع الصحة، وأولئك الذين يسلطون الضوء على التقصير في التصدي للوباء.


وقد حددت منظمة العفو الدولية هوية 131 شخصاً يناضلون من أجل حقوق الإنسان على مستوى العالم، تعرضوا للمضايقات أو الملاحقة القضائية أو القتل أو السجن بذرائع مرتبطة بوباء فيروس كوفيد-19 ـ ومن المرجح أن يكون هذا الرقم مجرد غيض من فيض.


وأضافت ليزا ماراكاني قائلة: "بدلاً من إفساح المجال للمدافعين عن حقوق الإنسان لدعم جهودهم للتصدي للوباء والاستعداد للتعافي العادل، تتخذ الدول إجراءات غير مثمرة لإسكات صوت المعارضين المفترضين".


مستثنون من إجراءات إطلاق السراح


في 25 مارس/آذار 2020، حثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان كافة الدول على إطلاق سراح "كل شخص محتجز دون أساس قانوني كاف، بما في ذلك السجناء السياسيين، وأولئك الذين اعتقلوا بسبب وجهات نظر نقدية معارضة"، في إطار التصدي لوباء فيروس كوفيد-19.


غير أن عدة بلدان قد استثنت المدافعين عن حقوق الإنسان من إجراءات الحد من الازدحام في السجون، وأماكن الاحتجاز الأخرى.


ففي الهند، على سبيل المثال، لا يزال العديد من الطلاب والنشطاء الذين شاركوا في الاحتجاجات السلمية ضد قانون الجنسية الهندي التمييزي المجحف محتجزين بصورة جائرة.


وأما في مصر، فقد تقاعست الحكومة عن إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين لمجرد التعبير عن آرائهم، فضلاً عن الآلاف من المحتجزين الآخرين رهن الحبس الاحتياطي، والذين يواجه العديد منهم تهم مبهمة للغاية تتعلق بـ"الإرهاب" وسط بواعث قلق إزاء انتهاك الإجراءات القانونية الواجب اتباعها.


وأما في تركيا، فاستثنت إجراءات الحد من الازدحام صراحة أولئك المحتجزين رهن الحبس الاحتياطي، وأولئك الذين ينتظرون المحاكمة، أو أدينوا بجرائم بموجب قوانين تركيا الفضفاضة المبهمة لمكافحة الإرهاب. ومن بينهم نشطاء سياسيون ونشطاء حقوقيون، وصحفيون، وأكاديميون، وآخرون ممن انتقدوا الحكومة علناً. 


وفي إيران، أعلنت السلطات أنها أفرجت مؤقتًا عن 85 ألف سجين، لكن العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان ما زالوا محتجزين بتهم ذات دوافع سياسية، في ظروف مزرية.


ومن بينهم نرجس محمدي، وهي مدافعة عن حقوق الإنسان تعاني أصلاً من ظروف صحية مزمنة، وتُظهر أعراض يشتبه بأنها أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19. وتواصل السلطات حرمان نرجس محمدي من تلقي الرعاية الصحية في السجن، وترفض إبلاغها بالنتائج الخاصة بفحص فيروس كوفيد-19 الذي أُجري في 8 يوليو/تموز.


وفي خضم الأزمة، واصلت السلطات الإيرانية أيضاً الاعتقال التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان وسجنهم.


وفي بلدان أخرى حيث السجون شديدة الاكتظاظ أصلاً، واصلت الحكومات اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان بتهم ملفقة؛ مما أدى إلى تفاقم المشكلة، وتعريض المزيد من الناس للخطر.


ففي أذربيجان، على سبيل المثال، شنت الحكومة موجة جديدة من الاعتقالات والملاحقات القضائية لعشرات من النشطاء السياسيين، والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، في كثير من الأحيان رداً على انتقادهم لتعامل الحكومة مع هذا الوباء. ومن بين المعتقلين ناشط المعارضة توفيق يعقوبلو، بتهم زائفة بإحداث أعمال شغب، والمدافع الحقوقي إلتشين محمد، الذي اعتقل بتهمة السرقة بعد أيام من نشره تقريراً عن حالة حقوق الإنسان في البلاد.


كما ورد ما يفيد بوقوع اعتقالات جديدة للمدافعين عن حقوق الإنسان في كل من تونس والمغرب والنيجر وزيمبابوي وأنغولا، وغيرها من البلدان.


ومضت ليزا ماراكاني قائلة: "مع تجاوز أزمة تفشي وباء فيروس كوفيد-19 ذروتها في معظم أنحاء أوروبا، فمن الضروري ألا يتغاضى المجتمع الدولي عن الأوضاع الأليمة في البلدان التي ترتفع فيها معدلات الإصابة".


"ويجب أن يتضمن التعاون الدولي أيضاً ممارسة الضغط على الحكومات لإطلاق سراح الأشخاص الذين يقبعون في السجون لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية، والذين أصبحوا الآن عُرضة لخطر شديد للإصابة بفيروس كوفيد-19".


"أهداف سهلة"


كما حذرت منظمة العفو الدولية من أن العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان قد يتعرضون للخطر من خلال عمليات إغلاق شامل تقيد حرية تنقلهم، مما يجعلهم أهدافاً سهلة لأولئك الذين يريدون إسكات أصواتهم. وفي كولومبيا والمكسيك، على سبيل المثال، تم الحد من إجراءات الحماية التي توفرها الشرطة.


أما في هندوراس، فتشمل أخطر الحوادث التي وقعت مؤخراً احتمال اختفاء خمسة شبان قسرياً، أربعة منهم من النشطاء في "منظمة الأخوة السود الهندوراسية" - OFRANEH. ففي 18 يوليو/تموز، اقتادهم رجال، يرتدون زي الشرطة الرسمي، من منازلهم، ولم يرهم أحد منذ ذلك الحين.


وفي كولومبيا، أبلغت إحدى منظمات المجتمع المدني ("معهد دراسات التنمية والسلام"- INDEPAZ) عن مقتل 166 شخص خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020. وكان من بينهم كارلوتا إيزابيل ساليناس بيريز، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، قُتلت خارج منزلها في مارس/آذار. وكانت كارلوتا قيادية محلية، وكانت تقوم بجمع المواد الغذائية للعائلات المحتاجة في اليوم الذي قتلت فيه.


واختتمت ليزا ماراكاني قائلة: "الآن، وأكثر من أي وقت مضى، أصبح عمل المدافعين عن حقوق الإنسان أساسياً في الكفاح من أجل الحصول على الرعاية الصحية والغذاء والمأوى على قدم المساواة، وإعلام عامة الناس بماهية الفيروس، وسبل حماية أنفسهم. وينبغي على الحكومات التي تستغل هذه الأزمة للاعتداء على المدافعين عن حقوق الإنسان أن تدرك أنها تخضع للمراقبة عن كثب".


"ومن المهم للغاية أن توفر الحكومات الحماية الفعّالة للمدافعين عن حقوق الإنسان، وأن تضمن لهم السلامة من أولئك الذين يحاولون استغلال الوباء لإسكات أصواتهم".

لا لكلمة حق يراد بها باطل

 

دشنت كتائب إلكترونية مشبوهة اليوم الاربعاء 12 اغسطس 2020 على تويتر هاشتاج #المسلمون_بجانب_تركيا لمحاولة دعمها بالباطل فى عدوانها وعدائها ضد كل دول جوارها.

واستفتحت الهاشتاج بتغريدة تحت عنوان ''لا لكلمة حق يراد بها باطل''

أكدت فيها بأن المسلمون بجانب الحق وفق شرائع الدين الاسلامى الحنيف وليس بجانب الباطل ولو كان يحمل مسمى مسلم وما هو وفق أعماله العدوانية ضد جيرانه من الدول ومنها سوريا والعراق ومصر وليبيا والأكراد والامارات وقبرص واليونان. لنهب ثرواتها. بمسلم.