الأحد، 6 سبتمبر 2020

"ادعى بأنه جزء من العلاج".. توجيه تهم بالتحرش ضد طبيب نفسي في مصر



"ادعى بأنه جزء من العلاج".. توجيه تهم بالتحرش ضد طبيب نفسي في مصر

أمرت نيابة طنطا الكلية في محافظة الغربية المصرية، السبت، بحبس طبيب نفسي متهم بالتحرش بعدد من السيدات، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

واستمع رئيس النيابة، خلال التحقيقات إلى أقوال الطبيب المتهم وأعضاء فريق الدفاع في الاتهامات المسندة إليه في سلسلة بلاغات تقدمت بها عدة سيدات، بشأن اتهامه بالتحرش بأربع سيدات داخل عيادته الخاصة بمدينة طنطا.

ومن المقرر أن تستمع النيابة في وقت لاحق إلى أقوال مقدمات البلاغات.

ونفى الطبيب المتهم في واقعة التحرش الجنسي واللفظي الاتهامات الموجهة ضده، مؤكدا أنه يتعرض لـ "حملات تشويه ممنهجة"، وأنه ضحية لعملية "ابتزاز" من جانب بعض المنافسين، عبر "استغلال" موقع فيسبوك  بقصد "التشهير به والإضرار بسمعته".

وكان مدير أمن الغربية، قد تلقى إخطارا يفيد بورود شكاوى على إحدى الصفحات بموقع فيسبوك بعد أن تداول رواد الموقع رسائل لعدد من السيدات، مفادها أنه أثناء علاجهن لدى أحد الأطباء النفسيين بمدينة طنطا، قام بالتحرش بهن لفظيا، وطلب إرسال صور خاصة لهن، ومحاولة إقناعهن بممارسة بعض الأعمال المنافية للآداب، وإيهامهن بأن ذلك نوع من العلاج النفسي.

وبتقنين الإجراءات الأمنية وبإعداد الكمائن الثابتة والمتحركة، تم تحديد الطبيب المشار إليه وأمكن ضبطه، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الواقعة، وتحرير محضر بها وإخطار النيابة العامة للتحقيق.

السبت، 5 سبتمبر 2020

لإبقائهم قيد الاحتجاز الى الأبد دون محاكمة.. مصر متهمة بإعادة تدوير القضايا الملفقة ضد النشطاء والمعارضين



لإبقائهم قيد الاحتجاز الى الأبد دون محاكمة

مصر متهمة بإعادة تدوير القضايا الملفقة ضد النشطاء والمعارضين


اتهمت منظمات حقوقية مصرية السبت السلطات ب"إعادة تدوير" قضايا ضد معارضين لإطالة فترات احتجازهم.

وقالت المنظمات الست في بيان مشترك إن تدوير القضايا يحدث عندما توجه للمحتجزين "اتهامات وجرائم مختلقة بزعم ارتكابها من محبسهم، لمزيد من التنكيل بهم وضمان تمديد فترات تجديد الحبس الاحتياطي أو كإجراء استباقي حال أقرت المحكمة إخلاء سبيلهم".

والحبس الاحتياطي وفق القانون المصري يمكن ان يستمر لمدة عامين، لكن هذه المدة يتم تمديدها غالبا.

كما دعت "النيابة العامة ونيابة أمن الدولة الى الاضطلاع بمهامهما في التحقيق وجمع الأدلة بدلاً من الاعتماد على تحريات الأجهزة الأمنية وتمديد حبس المتهمين بتهم غير منطقية".

وأشارت المنظمات الى قضايا محددة لمتهمين مثل قضية المحامية ماهينور المصري المحبوسة احتياطيا منذ سبتمبر الماضي بتهمة الانضمام ل"جماعة إرهابية". و"هي التهمة نفسها المحبوسة بموجبها ماهينور حاليا".

وفي 31 أغسطس أعاد المحققون توجيه الاتهام اليها، ما نتج عنه تمديد فترة احتجازها.

وأضافت أن "هذا النمط من +التدوير+ أو +الاعتقال التعسفي المتجدد+ سبق ودأبت السلطات الأمنية في مصر على انتهاجه بأشكال مختلفة مع معظم النشطاء السياسيين والحقوقيين".

ووفقا للعديد من المنظمات غير الحكومية، فإن ما يقدر بنحو 60 ألف معتقل في مصر هم من السجناء السياسيين، بينهم صحافيون ومحامون وأكاديميون ونشطاء واسلاميون اعتقلوا في حملة مستمرة ضد المعارضة منذ الاطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013، الذي توفي بدوره في السجن العام الماضي.

بعد بيان النيابة إخلاء سبيلها بضمان مالى بدعوى معاناتها من ظروف صحية نفسية صعبة الذى رفصة الناس.. إحالة سيدة تعدّت على قائد حرس محكمة لـ«الجنايات»



بعد بيان النيابة إخلاء سبيلها بضمان مالى بدعوى معاناتها من ظروف صحية نفسية صعبة الذى رفصة الناس إحالة سيدة تعدّت على قائد حرس محكمة لـ«الجنايات» أحال النائب العام، اليوم السبت، متهمة تشغل منصب «وكيل عام بهيئة النيابة الإدارية» إلى المحاكمة الجنائية وذلك لتعدّيها على ضابط شرطة أثناء تأديته وظيفته، بحسب بيان نشرته النيابة العامة عبر فيسبوك. وجاء بيان النيابة على الوجه التالى: أمر «السيد المستشار النائب العام» اليوم السبت الموافق الخامس من شهر سبتمبر عام ٢٠٢٠ بإحالة متهمة -وكيل عام بهيئة النيابة الإدارية- للمحاكمة الجنائية؛ لاتهامها بإهانة أحد رجال الضبط بالإشارة والقول أثناء تأدية وظيفته وبسبب تأديتها، وتعديها عليه بالقوة والعنف أثناء وبسبب ذلك، وقد حصل مع تعديها ضرب نشأ عنه جروح به، فضلًا عن إتلافها عمدًا أموالًا منقولة لا تملكها مما ترتب عليه ضرر مالي. حيث كانت تحقيقات «النيابة العامة» قد انتهت إلى تعدي المتهمة على «قائد حرس مجمع محاكم مصر الجديدة» بالقول حالَ تفقده الحالة الأمنية بالمحكمة، بعدما نبه عليها بضرورة ارتدائها الكمامة الطبية اتباعًا للإجراءات الاحترازية، ووقف تصويرها بعض الموظفين بالمحكمة أثناء تأديتهم أعمالهم مما يشكل فعلًا يُعاقب عليه قانونًا، ثم لما تحفظ على هاتفها المحمول لوقف التصوير، والَتِ التعدي عليه وأتلفت رتبته العسكرية وجهاز لاسلكي بحوزته وأحدثت إصابات به، فتحفظ عليها وحرَّرَ مذكرةً بالواقعة أرفق بها تصويرًا لها، كان قد تُدُوِول بمواقع التواصل الاجتماعي. هذا، وكانت «النيابة العامة» قد سألت محاميًا وعاملةً تواجدا بالمحكمة وقت الواقعة فشهدا بمضمون شهادة الضابط المجني عليه، وأكدا تعديَ المتهمة عليه بالقول والضرب فضلًا عما أتلفته من منقولات، بينما ادعت المتهمة في استجوابها أنها كانت تدافع عن نفسها بعدما افتعل الضابط مشادَّة كلامية معها. وكانت «النيابة العامة» قد فحصت هاتف المتهمة فتبينت به ستة صور فوتوغرافية ملتقطة من داخل المحكمة، ظهر فيها بعض المترددين والموظفين، وثابت التقاطها يوم الواقعة. وعلى ذلك فقد ارتأت «النيابة العامة» كفاية الأدلة بالأوراق لتقديم المتهمة إلى المحاكمة الجنائية عما ارتكبته من جرائم.

علاء الأسواني: الإجابة على سؤال السيسي الغاضب



علاء الأسواني: الإجابة على سؤال السيسي الغاضب


وجه السيسي سؤالا غاضبا للمصريين فقال: " لماذا تخالفون القانون؟!"

الإجابة عن هذا السؤال انه لا يوجد في مصر قانون بالمعنى الحقيقي وإنما توجد فقط ارادة السلطة التي لا يستطيع أحد أن يمنعها.. ان الرئيس السيسي نفسه أول من خالف القانون، فهو لم يقدم حتى الآن إقراره الضريبي كما ينص الدستور. ونحن لا نعلم شيئا عن حجم ثروة السيسي وهو يتعامل مع المال العام باعتباره ماله الخاص، فهو يتصرف بإرادته المنفردة في أموال صندوق تحيا مصر وميزانية الرئاسة بل إنه أعلن من قبل أنه سيستمر في بناء القصور الرئاسية كما يحب وليس لأحد أن يحاسبه على ذلك. 

أين القانون في حبس عشرات الألوف من الأبرياء لمجرد أنهم وجهوا انتقادات لسياسات السيسي؟ أين القانون في عفو السيسي عن رجل الأعمال طلعت مصطفى بعد أن أدين في جريمة قتل وفي نفس الوقت يتم الحكم بالحبس لمدة 15 عاما على الحقوقي بهي الدين حسن لأنه أدان الانتهاكات التي يرتكبها نظام السيسي في المصريين؟ 

ان تطبيق القانون في مصر يتوقف على شخصيتك وثروتك وعلاقتك بالجهات السيادية. القانون في مصر انتقائي ومطاط وبالتالي من الطبيعي ألا يحترمه الناس. ان احترام القانون ليس صفة أخلاقية يتمتع بها بعض الناس دون بعضهم وانما هو في الأساس سلوك اجتماعي لا يحدث أبدا الا إذا تم تطبيق القانون على الجميع. ان التمثال الشهير للعدالة معصوبة العينين يرمز إلى أن القانون لا يرى على من يتم تطبيقه لأن الكل سواء أمام القانون. عندما يفقد الناس احساسهم بالعدالة فمن الطبيعي أن يتحايلوا على القوانين ويخالفوها إذا أمنوا العقاب.

عندما يختفي تعبير الجهات السيادية في مصر ويقف أي شخص مهما علا مركزه أمام القانون مثل أبسط الناس. عندما يتساوى أمام القانون القاضي واللواء مع الكناس وعامل البناء. عندئذ فقط سيلتزم المصريون بالقانون. ان سيادة القانون لا يمكن أن تتحقق إلا في نظام ديمقراطي.

منذ بضع سنوات اشتريت شقة صغيرة من حجرتين في مساكن مصطفى كامل في الاسكندرية. المزية الوحيدة في الشقة كانت شرفة صغيرة جانبية تطل على البحر. أمام العمارة كانت هناك حديقة تستعمل في الصيف كمدينة ملاهي صغيرة يلعب فيها الأطفال، وكان هناك مطعم شهير ثم كان هناك أيضا مسرح السلام الذي أنشئ عام 1954 على طراز معماري بديع، وشهد آلاف العروض المسرحية وصار من أعظم معالم الاسكندرية الثقافية. ذات يوم وأنا جالس في شرفتي الصغيرة سمعت ضجة ورأيت سيارات نقل ومعدات حفر وسرعان ما انتشر الخبر: لقد قررت الهيئة الهندسية التابعة الجيش أن تبني فندقا عملاقا من 32 طابقا أمام عمارتنا. في أسابيع قليلة تم هدم حديقة الملاهي ثم تم هدم المطعم وتصورت أن مسرح السلام سيتم الحفاظ عليه نظرا لقيمته الثقافية والمعمارية الفريدة ولكننى كنت مخطئا فقد تم هدم مسرح السلام.

 أحسست بحزن وأنا أشاهد جزءا عزيزا من تاريخ الاسكندرية وقد تمت تسويته بالأرض. ارتفع الفندق العملاق متحديا كل اللوائح والقوانين ولا يجرؤ أحد أن يسأل عن الأساس القانوني لهدم مسرح السلام والمباني المجاورة، فقد أنكر المسؤولون في وزارة الثقافة مسؤوليتهم عن مسرح السلام، وقالوا إنه يتبع جهة أخرى لم يحددوها!! بالإضافة إلى الهدم تم الاعتداء على حرم البحر وردم مساحة عريضة من الشاطئ أجل اقامة مرسى لليخوت وبحيرة للدلافين.

وهذه مخالفة أخرى للقانون. أضف إلى ذلك أن الفندق الشاهق قد حجب رؤية البحر على عشرات الشقق التي تنص عقودها بوضوح على أنها تطل مباشرة على البحر وتمنع اقامة أي بناء أمامها يمنعها من رؤية البحر. لقد قام بعض سكان الشقق المتضررين برفع دعوى قضائية ضد الهيئة الهندسية للجيش لأنها انتهكت القانون، وطبعا كان مصير هذه الدعوى معروفا سلفا، فلا يوجد قاض في مصر يستطيع أن يصدر حكما ضد الجيش. هذه الواقعة ومثلها عشرات الوقائع تؤكد حقيقة مؤسفة: ان الجيش والشرطة والقضاء تعتبر في مصر "جهات سيادية" بمعنى أن أعضاء هذه الجهات لايخضعون ــ عمليا ــ للقانون الذي يخضع له المواطنون العاديون.

هذا الاستثناء من القانون أصبح حقا مكتسبا للجهات السيادية في كل مجال بدءا من مخالفات المرور التي سيتم تمزيقها مجاملة لك في ادارة المرور، إذا كنت من جهة سيادية وحتى قضايا قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير والمذابح العديدة التي تمت بإشراف المجلس العسكري مثل محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء ورابعة وغيرها. كل هذه المذابح لم يحاكم فيها أحد أو تمت تبرئة جميع الضباط لأنهم ببساطة ينتمون إلى الجهات السيادية وبالتالي فان القانون لا يطبق عليهم.

تذكرت هذا المعنى منذ أيام وأنا أشاهد لقاء السيسي بكبار المسؤولين. كان السيسي غاضبا للغاية لأن المصريين يشيدون مبان بالمخالفة للقانون (تماما كما شيد الجيش الفندق العملاق)، لقد بلغ غضب السيسي الحد الذي هدد فيه بنشر الجيش في كل قرى مصر ليزيل المباني المخالفة. بل ان السيسي قد هدد المصريين لو استمروا في البناء بدون ترخيص بأنه سيترك السلطة لرئيس آخر حتى لو خرب البلد!! العجيب هنا أن يعتقد السيسي أن أي رئيس سواه سيخرب البلد والأعجب أن يتحدث السيسي عن احتمال تخليه عن السلطة وهو الذى قام بانتهاك الدستور بتعديل باطل ليبقى رئيسا للأبد بل انه حبس كل مرشحي الرئاسة المحتملين. لقد وجه السيسي سؤالا غاضبا للمصريين فقال:

" لماذا تخالفون القانون؟!"

الاجابة عن هذا السؤال انه لايوجد في مصر قانون بالمعنى الحقيقي وانما توجد فقط ارادة السلطة التي لا يستطيع أحد أن يمنعها.. ان الرئيس السيسي نفسه أول من خالف القانون، فهو لم يقدم حتى الآن اقراره الضريبي كما ينص الدستور. ونحن لا نعلم شيئا عن حجم ثروة السيسي وهو يتعامل مع المال العام باعتباره ماله الخاص، فهو يتصرف بارادته المنفردة في أموال صندوق تحيا مصر وميزانية الرئاسة بل انه أعلن من قبل أنه سيستمر في بناء القصور الرئاسية كما يحب وليس لأحد أن يحاسبه على ذلك. 

أين القانون في حبس عشرات الألوف من الأبرياء لمجرد أنهم وجهوا انتقادات لسياسات السيسي؟ أين القانون في عفو السيسي عن رجل الأعمال طلعت مصطفى بعد أن أدين في جريمة قتل وفي نفس الوقت يتم الحكم بالحبس لمدة 15 عاما على الحقوقي بهي الدين حسن لأنه أدان الانتهاكات التي يرتكبها نظام السيسي في المصريين؟ 

ان تطبيق القانون في مصر يتوقف على شخصيتك وثروتك وعلاقتك بالجهات السيادية. القانون في مصر انتقائي ومطاط وبالتالي من الطبيعي ألا يحترمه الناس. ان احترام القانون ليس صفة أخلاقية يتمتع بها بعض الناس دون بعضهم وانما هو في الأساس سلوك اجتماعي لا يحدث أبدا الا إذا تم تطبيق القانون على الجميع. ان التمثال الشهير للعدالة معصوبة العينين يرمز إلى أن القانون لا يرى على من يتم تطبيقه لأن الكل سواء أمام القانون. عندما يفقد الناس احساسهم بالعدالة فمن الطبيعي أن يتحايلوا على القوانين ويخالفوها إذا أمنوا العقاب.

عندما يختفي تعبير الجهات السيادية في مصر ويقف أي شخص مهما علا مركزه أمام القانون مثل أبسط الناس. عندما يتساوى أمام القانون القاضي واللواء مع الكناس وعامل البناء. عندئذ فقط سيلتزم المصريون بالقانون. ان سيادة القانون لا يمكن أن تتحقق الا في نظام ديمقراطي.


الديمقراطية هي الحل

استجابة شعبية لمطلب السيسي بشأن رغبته فى الجلاء عن السلطة بأمر الشعب


استجابة شعبية لمطلب السيسي بشأن رغبته فى الجلاء عن السلطة بأمر الشعب


جاءت دعوة المعارض محمد على الجديدة من المنفى فى اسبانيا للمصريين بالنزول الى الشوارع يوم 20 سبتمبر 2020. للاحتجاج السلمي ضد خراب واستبداد الجنرال السيسى و تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد والجمع بين السلطات وشرعنة حكم القمع والارهاب. استجابة الى اعلان الجنرال السيسى يوم 29 أغسطس 2020. رغبته فى الجلاء عن السلطة اذا أراد الشعب المصرى منه الرحيل. مع ذكرى انتفاضة الشعب المصري المطالب برحيل الجنرال السيسى فى 20 سبتمبر 2019. و وسط شلال من الهاشتاجات التى تجتاح تويتر منذ إعلان السيسى جلائه عن السلطة اذا أراد الشعب ذلك. ومنها هاشتاجات #انزل_20_سبتمبر و #مش_عاوزينك و #مش_عاوزينك_ياسيسي و #مش_عايزينك_يا_سيسي_وهنخلعك.

ذكرى انتفاضة الشعب المصرى مطالبا برحيل الجنرال السيسى فى 20 سبتمبر 2019

 


ذكرى انتفاضة الشعب المصرى مطالبا برحيل الجنرال السيسى فى 20 سبتمبر 2019

ذكرى انتفاضة الشعب المصرى مطالبا برحيل الجنرال السيسى فى 20 سبتمبر 2019
ذكرى انتفاضة الشعب المصرى مطالبا برحيل الجنرال السيسى فى 20 سبتمبر 2019

منظمات حقوقیة: على النیابة الاضطلاع بدورها فى التحقيق بدلاً من اعتماد تحريات سيناريوهات الأجھزة الأمنیة الاستبدادية في التأليف والتلفيق



منظمات حقوقیة: على النیابة الاضطلاع بدورها فى التحقيق بدلاً من اعتماد تحريات سيناريوهات الأجھزة الأمنیة الاستبدادية في التأليف والتلفيق


تستنكر المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه المنحى الخطير والفج الذي انتهجته السلطات المصرية مؤخرًا في حملتها الانتقامية ضد النشطاء السياسيين المعارضين والحقوقيين والصحفيين المحبوسين احتياطيًا حاليًا، وذلك بالزج بهم مجتمعين في قضية جديدة –رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة- وفق قائمة اتهامات وجرائم مختلقة بزعم ارتكابها من محبسهم، لمزيد من التنكيل بهم وضمان تمديد فترات تجديد الحبس الاحتياطي أو كإجراء استباقي حال أقرت المحكمة إخلاء سبيلهم. وتطالب المنظمات بوقف هذه الحملة الانتقامية فورًا ووضع حد لنمط إعادة تدوير القضايا سواء قبل قرار الإفراج أو بعده. كما تطالب النيابة العامة ونيابة أمن الدولة بالاضطلاع بمهامهما في التحقيق وجمع الأدلة بدلاً من الاعتماد على تحريات الأجهزة الأمنية وتمديد حبس المتهمين بتهم غير منطقية. وتجدد المنظمات مطلبها بالإفراج غير المشروط عن جميع النشطاء والصحفيين المحتجزين احتياطيًا الثابت عدم تورطهم في جرائم عنف، واسقاط جميع التهم والقضايا بحقهم مع ضمان عدم إعادة اتهامهم في قضايا جديدة قبل أو بعد إخلاء سبيلهم.

هذه القضية الجديدة- مثل سابقيها-  اعتمدت كلياً على تحريات جهاز الأمن الوطني عن المحتجزين داخل سجونهم، وقائمة اتهامات من غير الوارد ارتكابها داخل السجون المعزولة بسبب وباء كوفيد-19 منذ أكثر من خمسة أشهر. ومن ثم تعتبر المنظمات أن الادعاءات بارتكاب مثل هذه الجرائم “الخطيرة” داخل السجون ربما لا يدين إلا المسئولين عن إدارة السجون، ولا يستهدف إلا استمرار الحبس الاحتياطي للمحتجزين، والذي تحول إلى “اعتقال مقنن”.

ففي 31 أغسطس الماضي مثّل المحامي الحقوقي محمد الباقر– المحبوس احتياطيا منذ سبتمبر 2019-  أمام النيابة للتحقيق في هذه القضية الجديدة، كما مثلت الصحفية إسراء عبدالفتاح- المحبوسة احتياطيا منذ أكتوبر 2019 – للتحقيق في القضية نفسها، وقد وجهت نيابة أمن الدولة لكلاهما تهمة الاشتراك في اتفاق جنائي- رغم احتجاز كلاً منهما في سجن مختلف- الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية من داخل السجن. وفي اليوم نفسه، وعلى خلفية القضية ذاتها، تم التحقيق مع المحامية الحقوقية ماهينور المصري المحبوسة احتياطيا منذ سبتمبر الماضي بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية -وهي التهمة نفسها المحبوسة بموجبها ماهينور حاليا! والتحقيق مع الصحفية سولافة مجدي –المحبوسة احتياطيا منذ نوفمبر 2019 –  بعد اتهامها مجددًا بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على نحو يطرح أسئلة منطقية حول كيفية ارتكاب مثل هذه الجرائم من داخل السجون؟

وفي 26 أغسطس أيضًا تم إدراج المحامي عمرو إمام والصحفي محمد صلاح والمدونة رضوى محمد المحبوسين حاليًا احتياطياً على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019  إلى القضية الجديدة نفسها،  بناء على قائمة اتهامات مماثلة للقضية الأولي، مُضافًا إليها  تواصل بعضهم مع قوى ومجموعات يسارية من داخل السجون خلال الزيارات وجلسات  تجديد الحبس.

زعم محضر التحريات الملفق في القضية الجديدة رقم ٨٥٥ لسنة ٢٠٢٠، والتي جمعت كل هؤلاء المحتجزين في سجون مختلفة، بأن ثمة عناصر من خارج السجن قد أفادت بتواصلها مع هؤلاء المتهمين خلال جلسات التجديد في النيابة، وخلال ساعات التريض داخل السجن، لتنفيذ بعض الجرائم. وفي المقابل دفع  المحامين  ببطلان هذه التحريات كون المتهمين ممنوع عنهم الزيارة بموجب قرار وزارة الداخلية خوفاً من تفشي كوفيد- 19 في مارس الماضي،  ومن وقتها يتم تجديد حبس معظمهم على الورق دون مثولهم أمام جهات التحقيق، بما  يضمن عدم تواصلهم مع العالم الخارجي منذ قرابة 6 أشهر، كما طالب المحامون بالتحقيق مع مأموري السجون ورؤساء المباحث ومسئولي الترحيلات لاشتراكهم في هذه الجرائم إن صحت.

جدير بالذكر أنه في مطلع أغسطس أيضًا وتزامنًا مع انتخابات مجلس الشيوخ؛ فوجئت أسرة السياسي محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية بمثوله أمام نيابة أمن الدولة على ذمة قضية ثالثة جديدة رقم 786 لسنة 2020، وذلك بعد قرار محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيله في 5 أغسطس. القضية الجديدة تضمنت الاتهامات نفسها التي سبق ووجهت للقصاص في القضية الأولى رقم 977 لسنة 2017 والقضية الثانية رقم 1781 لسنة 2019؛ وقضى على خلفيتهما عامين ونصف عام من الحبس الانفرادي قبل صدور قرار إخلاء سبيله ليجد نفسه رهن الحبس مجددًا!

هذا النمط من “التدوير” أو “الاعتقال التعسفي المتجدد” سبق ودأبت السلطات الأمنية في مصر انتهاجه بأشكال مختلفة مع معظم النشطاء السياسيين والحقوقيين بمجرد صدور قرار إخلاء سبيلهم أو قبيل انتهاء المدد القانونية لحبسهم احتياطيا، على النحو السابق اتباعه مع علا القرضاوي وزوجها حسام الدين علي، والمحامي هيثم محمدين والمدون محمد أكسجين.

المنظمات الموقعة على هذا البيان تجدد مطلبها للهيئات القضائية بالاضطلاع بمهامها في ضمان تطبيق القانون، ووضع حد لبطش السلطات الأمنية، ولتواطؤ النيابة العامة ونيابة أمن الدولة خلال مراحل التحقيق واستخدمهما للتنكيل بالخصوم السياسيين.

المنظمات الموقعة:

مركز القاهرة لدرسات حقوق الإنسان

مركز النديم

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

المفوضية المصرية للحقوق والحريات

مبادرة الحرية

كوميتي فور جستس