السبت، 12 سبتمبر 2020

المبادرة المصرية: 49 حكم إعدام في أغسطس..وباحثة تتوقع المزيد من تغليظ التشريعات



المبادرة المصرية: 49 حكم إعدام في أغسطس..وباحثة تتوقع المزيد من تغليظ التشريعات


كشف رصد للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، صدر الخميس، أن السلطات المصرية نفَّذت عقوبة الإعدام بحق 22 متهمًا خلال شهر واحد فقط هو أغسطس/ آب الماضي، بموجب أحكام صادرة عن محاكم الجنايات، فيما يمثّل استمرارًا لتطبيق العقوبة التي تم تنفيذها في يوليو/ تموز 2020 ضد 7 أشخاص، كانت محكمة الجنايات أدانتهم بتهمة قتل ضابط في محافظة الإسماعيلية عام 2013.

طالت أحكام اﻹعدام خلال أغسطس 49 شخصًا، بواقع 22 صدرت ضدهم من محاكم الجنايات وتم تنفيذها بالفعل، و23 أحيلت أوراقهم للمفتي، بخلاف أحكام صدرت من محكمة النقض بحق أربعة متهمين في قضيتين، لتصبح بذلك أحكامًا نهائية واجبة النفاذ.

ويُعدّ رأي المفتي عند توقيع عقوبة الإعدام في محاكم الجنايات أو القضاء العسكري غير مُلزمٍ لقضاتهما، إذ يمكن لهم الأخذ به أو تركه.

حد أدنى

ومع ذلك، تقول الباحثة التي كانت واحدة من أعضاء الفريق المسؤول عن إعداد الإحصائية، إن الرقم الخاص بأحكام الإعدام والإحالات في أغسطس "ليس بالمخيف أو الصادم، فهو المعدل الشهري الطبيعي على مدار السنوات الثلاث اﻷخيرة"، باستثناء بعض القفزات في بعض الشهور، كما كان في فبراير/ شباط 2020 حين أحيل 88 شخصًا إلى المفتي في 33 قضية".

تلفت الباحثة، التي طلبت عدم ذكر اسمها، إلى أن ما ترصده المبادرة من تقارير حالية هو "الحد الأدنى" وليست بالحصر الشامل، قائلة "منذ عام 2012، توقفت دار الإفتاء المصرية عن نشر تقريرها السنوي الذي كان يتضمن مراسلاتها مع محاكم الجنايات بشأن استطلاع رأيها الشرعي بخصوص أحكام الإعدام؛ ما ترتب عليه أننا صرنا نلجأ للمنشور في الإعلام عن أحكام الإعدام، سواء إحالة للمفتي أو تنفيذ حكم بالإضافة للتواصل مع اﻷهالي؛ وهو ما يعني أن ما نرصده هو الحد الأدنى لما هو أكيد من أحكام".

تتابع الباحثة فيما يتعلق بالكمّ "هناك أمر آخر لاحظناه على مدار السنوات الماضية، وهو أن محكمة النقض صارت أكثر تساهلًا في تأييد أحكام الإعدام مقارنة بما قبل 2016".

على مستوى الكيف، تقول الباحثة بالمبادرة "تغيير التشريعات كان له عامل أيضًا فيما نراه من زيادة في أحكام الإعدام. ففي عام 2017، تم تعديل قانون الإجراءات الجنائية بهدف التيسير والإسراع في إجراءت التقاضي والطعن على الأحكام، وبموجبه بعد أن كانت القضية تنظر أمام محكمتي الجنايات والنقض مرتين، جعلها التعديل القانوني اﻷخير تنظر مرة واحدة وبعدها يصبح الحكم نهائيًا؛ وهو ما يعني في القضايا التي تنتهي بأحكام إعدام حرمان المتهم من فرصة للحياة".

مخاوف مستقبلية

تلاقي عقوبة الإعدام انتقادات حقوقية مستمرة، وكذلك مطالب بتعليق العمل بها، كما كان عام 2018 حين رفع كل من مركز عدالة للحقوق والحريات والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية عدّة توصيات في ختام مؤتمر مشترك بينهما حول العقوبة، وكان على رأسها "إصدار تعديلات تشريعية تُقلل عدد الجرائم المعاقب عليها بالإعدام، ووقف إحالة المدنيين إلى محاكم استثنائية أو عسكرية".

وطالب المركزان آنذاك النيابة العامة بـ"التحقيق في ادعاءات تعرض المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام لانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها"، والنظام المصري بـ"التصديق على البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يهدف ﻹلغاء عقوبة الإعدام"، وهو المطلب الذي جددت المبادرة اليوم رفعه، مطالبة بصورة عاجلة بأن "يتم تعليق العمل بالعقوبة، ولو بصورة مؤقتة، لحين فتح نقاش مجتمعي واسع حول جدواها".

عن الأوضاع مستقبلًا فيما يتعلق بالعقوبة، توقّعت الباحثة ارتفاعًا في عدد أحكام الإعدام الصادرة، بقولها "عقوبة الإعدام تطبق على أكثر من 100 جريمة، بينها 41 تتعلق بالقضاء العسكري وأحكامه، بالإضافة إلى هذا فإن الهوى العام يرمي إلى تطبيق هذه العقوبة على أي جريمة".

وفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية عن عام 2019، تحتل مصر المركز الخامس في ترتيب الدول التي لجأت لعقوبة الإعدام في ذلك العام، وذلك بعد كل من إيران والمملكة العربية السعودية والعراق.

تتابع الباحثة "وهذا ليس فقط بين الجماهير في الشارع، بل رأيناه حتى من جهات رسمية مثل البرلمان الذي ظهرت فيه أصوات بالتزامن مع قضية المعروفة باسم شهيد الشهامة، تطالب بخفض سن الإعدام ﻷقل من 18 عامًا، وكأن السلطات ترى في الإعدام حل لكل شيء"، مختتمة بقولها "وهو ما قد ينعكس على التشريعات التي ستصدر الفترة المقبلة، بصورة ترفع عدد الجرائم التي يُعاقب عليها بمثل هذه العقوبة التي نطالب بإلغائها من الأساس".

بسبب امتناع السلطات عن إحضارها من محبسها.. تأجيل أولى جلسات محاكمة سناء سيف لـ17 سبتمبر



بسبب امتناع السلطات عن إحضارها من محبسها

تأجيل أولى جلسات محاكمة سناء سيف لـ17 سبتمبر


قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، الدائرة 10 المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة سناء سيف في اتهامها بإذاعة ونشر أخبار كاذبة بالقضية رقم ١٢٤٩٩ لسنة ٢٠٢٠ جنح التجمع الأول لجلسة 17 سبتمبر لحضور المتهمة، حيث تغيبت سناء سيف عن حضور الجلسة.

صدر القرار برئاسة المستشار مدبولي كساب، وعضوية المستشارين عمر محمد سلامة وهيثم محمود، وأمانة سر وائل عبد المقصود وشريف محمد.

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: قل رهائن ،، ولاتقل محبوسين احتياطيا “عن احتجاز المتهمين لأكثر من عامين“ دون محاكمة


الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: قل رهائن ،، ولاتقل محبوسين احتياطيا “عن احتجاز المتهمين لأكثر من عامين“ دون محاكمة


بل قد يكون وضعهم أسوأ من الرهائن ، فالرهينة يظل محتجزا حتى يدفع ذويه الفدية ، او يلبي هو او ذويه أمرا ما. لكنهم لا يعلمون ما المطلوب منهم حتى يسترد حريته ، فبعضهم رهائن لانهم فقط عبروا عن اراءهم أو انتقاداتهم ، وبعضهم لا يعلم لماذ تم احتجازه من الأساس ، لكنهم جميعا ، لا يعلمون متى وكيف يستردون حرياتهم.

إنهم المحبوسين احتياطا ، وتجاوز أغلبهم الحد الاقصى للحبس الاحتياطي ” سنتين” وعلى الرغم من ذلك ، ظلوا محتجزين خارج القانون ، حتى لو كان بعضهم بغطاء قانوني زائف وهو ما يسمى “التدوير” فهم على الورق محبوسين احتياطيا ، لكنهم في الواقع العملي ، الذي تعلمه وزارة الداخلية ، ويعلمه النائب العام ، ويعلمه الجميع ،،، انهم رهائن.

وحين تعمد السلطة إلى حبس المعارضين السياسيين لمدد تتجاوز مدة الحبس الاحتياطي التي نص عليها كل من الدستور والقانون، ضاربة بكل التشريعات المصرية عرض الحائط، ولا يجد أهالي المحبوسين خارج القانون لمدد تتجاوز المدة القانونية للحبس الاحتياطي ملجأ أو جهة يقدمون شكواهم إليها ، حتى النائب العام الذي تصله بلاغات وشكاوي بعضهم !!

فنحن نتحدث عن رهائن ،  بعضهم انتقاما من ارائهم ، وبعضهم انتقاما من ذويهم ، وبعضهم خطأ غير معروف من القادر على اصلاحه ، لكنهم جميعا ، لا يعرفون ما المطلوب ليستردوا حريتهم.

تم حبسهم ، او اختطافهم بواسطة أجهزة الأمن ،

هذا يحدث في بلدان عديدة ، والحل ان تلجأ للنيابة العامة أو القضاء ، لكن هذا لا ينصفك ! فإما ان النيابة العامة نفسها تخالف القانون والدستور بالاستمرار في تجديد حبسه مرة بعد أخرى في مخالفة لقاعدة إفتراض البراءة ، بل وفي حبسه أكثر من الحد الاقصى للحبس الاحتياطي نفسه !! هل تذكرون ” شادي حبش” ؟ توفي في السجن بعد مرور 26شهرا ، أي بعد مرور شهرين على تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي ! وحتى حين اصدرت النيابة العامة بيانا حول وفاته ، تجاهلت انها شريكة وأنه محبوس بقرار منها ، وانها مسئولة عن تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي القصوى ،،، لكننا لم ولا ولن ننسى. شادي حبش كان رهينة ، مات على يد خاطفية ، وبعلم من كان يفترض ان يحميه ، بعلم النيابة العامة.


الحبس الاحتياطي : رضينا بالظلم والظلم مش راضي بينا !

مادة (143) من قانون الاجراءات الجنائية ، فقره أخيرة: 

“ ولا يجوز أن تزيد مدة الحبس الاحتياطي على ثلاثة أشهر، ما لم يكن المتهم قد أعلن بإحالته إلى المحكمة المختصة قبل انتهاء هذه المدة، ويجب على النيابة العامة في هذه الحالة أن تعرض أمر الحبس خلال خمسة أيام على الأكثر من تاريخ الإعلان بالإحالة على المحكمة المختصة وفقاً لأحكام الفقرة الأولى من المادة (151) من هذا القانون لإعمال مقتضى هذه الأحكام، وإلا وجب الإفراج عن المتهم. فإذا كانت التهمة المنسوبة إليه جناية فلا يجوز أن تزيد مدة الحبس الاحتياطي على خمسة شهور إلا بعد الحصول قبل انقضائها على أمر من المحكمة المختصة بمد الحبس مدة لا تزيد على خمسة وأربعين يوماً قابلة للتجديد لمدة أو مدد أخرى مماثلة، وإلا وجب الإفراج عن المتهم.

وفي جميع الأحوال لا يجوز أن تجاوز مدة الحبس الاحتياطي في مرحلة التحقيق الابتدائي وسائر مراحل الدعوى الجنائية ثلث الحد الأقصى للعقوبة السالبة للحرية، بحيث لا يتجاوز ستة أشهر في الجنح وثمانية عشر شهراً في الجنايات، وسنتين إذا كانت العقوبة المقررة للجريمة هي السجن المؤبد أو الإعدام.

ومع ذلك فلمحكمة النقض ولمحكمة الإحالة إذا كان الحكم صادرا بالإعدام أو بالسجن المؤبد أن تأمر بحبس المتهم احتياطيا لمدة خمسة وأربعين يوما قابلة للتجديد دون التقيد بالمدد المنصوص عليها في الفقرة السابقة. “

ببساطة ، مهما تذرعت الداخلية والنيابة ، ومهما كان الاتهام المنسوب للمتهم ، حقيقي أو مفبرك ، فلا يجب أن يزيد حبسه احتياطيا على سنتين ، 24شهرا . 

هذا التعديل لمدة الحبس الاحتياطي ، وضعه الرئيس المؤقت عدلي منصور في عام 2013، وقد استفاد منه كل من: 

 علاء وجمال مبارك حيث افرج عنهم وتمت محاكمتهم مطلقي السراح ، حتى تم منحهم البراءة في قضايا الفساد و القصور الرئاسية وأرض الطيارين.

و رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف عام 2016، مستفيدًا من تجاوزه لمدة الحبس الاحتياطي.

ايضا ملك الحديد أحمد عز عام 2017.

 وزير البترول السابق سامح فهمي ، لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي، حيث قضى 23 شهرًا في الحبس الاحتياطي.

لكن القانون في مصر انتقائي ، حيث استفاد منه من خرب مصر واحالها لسجن كبير أمثال هؤلاء ، في حين تم تجاوزه مع منتقدين ومعارضين ، لمجرد أراء معارضة ، في عصف بنفس المواد التي استخدمت لاخلاء سبيلهم.

الحديث عن شروط ومبررات الحبس الاحتياطي ، لا محل لها هنا من الاعراب ، فقد تناولناها وتناولها غيرنا كثيرا وكثيرا ، لكن هيهات ان تجد بعض العدالة أو من يسمع .


النائب العام

نتقدم اليه بالشكاوي ، والبلاغات ، فلا يتم سؤالنا لسماع الشكاوى أو لبدء التحقيق فيها.

ولا نستطيع أن ننتقد ، فمن يسجن الابرياء ، ولمدة اطول من الحد الاقصى للحبس الاحتياطي ، وساء تم تدويره أو نسيانه ، يسهل عليه ان يحبسك اذا انتقدت.


بعض الرهائن :

بعض الامثلة لسجناء ما كان لهم ان يسجنوا ، وسواء تم تدويرهم ” اتهامهم في قضايا جديدة اثناء حبسهم أو قبيل تجاوزهم مدة الحبس الاحتياطي القصوى” أو لم يتم تدويرهم ، وبالطبع لن تتسع المساحة والمجال لرصد كل حالات خرق القانون وتحول المتهمين من محبوسين احتياطيا أو سجناء رأي إلى رهائن ،  لذلك سوف نرصط أمثلة منهم.


محمود حسين 

تاريخ الحبس : 22 ديسمبر2016 ، اعلامي في شبكة قنوات الجزيرة

القي القبض على الاعلامي محمود حسين جمعه يوم 20 ديسمبر 2016 داخل مطار القاهرة اثناء عودته من الدوحة  وتم احالته الى نيابة أمن الدولة والتي قررت حبسه احتياطيا على ذمية القضية رقم 1152 لسنة 2016 حصر أمن دولة على خلفية اتهامه بنشر أخبار وبيانات  كاذبة حول الأوضاع الداخلية لمصر، واصطناع مشاهد وتقارير إعلامية وأخبار كاذبة.   ملحوظة: بتاريخ 21 مايو 2019 قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل الصحفي بتدبير احترازي واستأنفت نيابة أمن الدولة القرار، وبجلسة 23 مايو 2019 قررت محكمة جنايات القاهرة بدائرة مغايرة رفض الاستئناف وتاييد قرار اخلاء السبيل، وبتاريخ ٢٦ مايو ٢٠١٩ تم ترحيل الصحفي محمود حسين من سجن طرة تحقيق، تنفيذا لقرار إخلاء سبيله، إلى تخشيبة الجيزة وفي نفس اليوم تم ترحيله إلى قسم شرطة ابو النمرس، وتم إبلاغه بتنفيذ التدبير داخل القسم، وتم احتجازه داخل القسم انتظارا لوصول إشارة الأمن الوطني لاطلاق سراحه الا انه تم اقتياده بتاريخ ٢٧ مايو ٢٠١٩ إلى نيابة أمن الدولة والتحقيق معه في غيبة محاميه في القضية رقم ١٣٦٥ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن دولة وحبسه ١٥ يوم وترحيله إلى سجن طرة تحقيق مرة أخرى.


بدر بدرمحمد بدر

تاريخ الحبس : 30مارس 2017، صحفي ورئيس تحرير جريدة الأسرة العربية سابقا

محبوس احتياطيا علي ذمة القضية رقم 316 لسنة 2017 حصر امن دولة بتهمة الانضمام لجماعة أسست خلافا لأحكام القانون والدستور؛ الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها. بتاريخ 3 ديسمبر 2019 قررت نيابة  أمن الدولة إخلاء سبيل الصحفي لتجاوز مدة الحبس المقررة بالقانون وتم ترحيله الى قسم شرطة ثالث اكتوبر، ولم يطلق سراحه حتى اﻵن تحديث: في اوائل ديسمبر 2019 قررت نيابة أمن الدولة اخلاء سبيل الصحفي بضمان محل الاقامة لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي، وظل رهن الاختفاء الى أن ظهر داخل نيابة أمن الدولة في 25 فبراير 2020 وتم التحقيق معه في القضية رقم 1360 لسنة 2019 حصر أمن دولة ووجهت اليه اتهامات مشاركة الانضمام الى جماعة ارهابية وقررت حبسه 15 يوم   .


مصطفى جمال 

محبوس منذ 1مارس 2018 ، محبوس لمزعم بمشاركتة في اغنية رامي عصام، وهناك مزتاعم بتعرض مصطفي لعدد من الانتهاكات مثل الإخفاء القسري  عقب القبض عليه ،

وعقب صدور قرار باخلاء سبيله بعد 28شهرا ، تم “تدويره” في قضية جديدة رقمها ٧٣٠ لسنة ٢٠٢٠ أمن دولة، بتهم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد حبسه لعامين وأربع شهور.

ويعد مصطفى جمال هو آخر شخص مختطف كرهينة ، بسبب الأغنية الشهيرة ، بعد وفاة المخرج شادي حبش، البالغ من العمر 24 عاماً، مؤخراً في سجن طرة.


شادي حبش: 

تم حبسه في مارس 2018 ، بسبب مشاركته في اغنية رامي عصام ،

وظل قيد الحبس الاحتياطي، حتى تجاوز المدة القانونية للحبس الاحتياطي دون محاكمة، توفي في مايو 2020، أي بعد شهرين من تجاوزه المدة القانونية للحبس الاحتياطي.

رامي حبش نموذج واضح لرهينة ماتت في يد أو خلال اختطافه.


معتز ودنان:

صحفي محبوس منذ فبراير 2018 ، أي سبعة أشهر متجاوزا للحد الاقصى للحبس الاحتياطي

و هو صحفي مصري يعمل لصالِح هافينغتون بوست عربي. اشتهر معتز حينما اعتُقل على يدِ السطات المصرية فبراير من العام 2018 وذلك بعد إجرائه لمقابلة مع المستشار هشام جنينة في فبراير 2018 حيث تناولت المقالة عدد من المواضيع بما في ذلك مكافحة الفساد ودعم سامي عنان بدلَ عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة المصرية 2018..

تم القبض على جنينة في وقت لاحق من يوم 16 فبراير كما تم القبض على الصحافي معتز الذي أجرى المقابلة.

تجاوز ودنان مدة الحبس الاحتياطي، وبعد تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي بثلاثة أشهر، أصدرت النيابة قرارا بإخلاء سبيله، إلا أن السلطات قامت بتدويره على ذمة القضية رقم 1898 لسنة 2019 (أمن دولة)، والتي يواجه فيها مجموعة من الناشطين اتهامات بـ”الانضمام إلى جماعة إرهابية”، و”نشر أخبار كاذبة”، وذلك بعد حبسه احتياطياً لمدة 27 شهراً، على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018..

وكانت أسرة ودنان في مايو 2020 قد أصدرت بيانا قالت فيه ما نصه: يزداد القلق خاصةً أنه (معتز) تعرض للإهمال الطبي كثيرا، بداية من منع نظارته الطبية منذ محبسه، مرورا بإجباره على فك إضرابه عن الطعام، حيث لم يسمح له بمغادرة محبسه إلى المستشفى أو إجراء طبيب السجن الكشف عليه بعدما تضررت كليته من الإضراب، فضلا عن منعه من التريض لفترات كبيرة أصيب خلالها بالروماتيزم ولم يتم الكشف عليه، وبعد استشارتنا لطبيبٍ خاص عن حالته بعدما أخبر محاميه أحضروا الأدوية ولم يتمكنوا من دخولها إليه.


علا القرضاوي:

في 30 يونيو 2017، اعتقلت السلطات المصرية علا القرضاوي وزوجها حسام خلف، بـزعم ”الانتماء لجماعة أُسست مخالفة للقانون، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة وتمويل تلك الجماعة”، ومنذ ذلك الحين يُجدد حبسهما بشكل دوري.

وفي يوليو/تموز 2019، قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل علا القرضاوي بتدابير احترازية، وبعدها بساعات قررت النيابة حبسها في قضية جديدة.

مع اكتمال ٣ سنوات على اعتقال السلطات المصرية حسام خلف وزوجته علا القرضاوي ابنة الشيخ يوسف القرضاوي، بثت ابنتهما مقطع فيديو عبرت فيه عن مخاوفها على والديها. وتحدثت آية حسام المتحدثة باسم حملة “الحرية لعلا وحسام” عن مخاطر تهدد والديها في ظل انتشار فيروس كورونا، ونددت بانتهاك حقوقهما من خلال الحبس الانفرادي والمنع من الزيارة. وكانت آية أكدت في السابق أن والدتها تتعرض للتنكيل لأسباب سياسية لا صلة لها بها وأيضا انتقاما من الشيخ القرضاوي الذي يناصبه النظام المصري العداء. 


عبد المنعم أبو الفتوح:

محبوس احتياطيا منذ فبراير 2018 ، ورهينة منذ سبعة أشهر.

المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية 2012، والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وكان أحد القيادات الطلابية في السبعينات وعضوا سابقا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في مصر حتي شهر مارس 2011 .

وهو الآن وكيل مؤسسي ورئيس حزب مصر القوية. تم إلقاء القبض عليه في 14 فبراير 2018 عقب عودته من لندن إثر مقابلة له مع قناة الجزيرة انتقد فيها حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

منذ بداية حبسه، يواجه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح حرمانًا تعسفيًا من الرعاية الصحية المتخصصة ، مما تسبب في تدهور حالته الصحية.

ووفقًا لأسرته، يعاني أبو الفتوح من العديد من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط، بالإضافة لمشاكل صحية في عضلة القلب، والبروستاتا، فضلًا عن اضطرابات شديدة في النوم، وعلى مدى عام ونصف من التنكيل أدى غياب الرعاية الصحية له في السجن من زيادة واضحة لمضاعفات هذه الامراض. إذ يعاني أبو الفتوح اليوم من ارتفاع مقلق لنسبة السكر في الدم، فضلا عن مشاكل جديدة في العمود الفقري خاصة فقرات الرقبة والفقرات القطنية والديسك بسبب حرمانه من التريض، أدت مؤخرًا لإحضاره الجلسات على كرسي متحرك بعدما تعثرت حركته. كما يعاني أبو الفتوح اليوم من تضخم شديد للبروستاتا، يستلزم تدخل جراحي عاجل، ناهيك عن تصاعد مشاكل عضلة القلب مما أدى لتكرار تعرضه لذبحة صدرية آخرها يومي 28 و29 يونيو 2019، بما ينذر بتدهور خطير لحالته الصحية.


محمد عادل:

محبوس احتياطيا منذ يوليو 2018 ، ورهينة منذ شهرين.

ألقت أجهزة الأمن بالدقهلية، الخميس، القبض على محمد عادل، أحد مؤسسي حركة 6 إبريل، أثناء خروجه من مركز شرطة أجا، عقب تسجيل المراقبة اليومية لمدة 3 سنوات، لتنفيذ حكم قضائي سابق. كان ذلك في يوليو 2017. أي ما تجاوز الثلاث سنوات.

خرج من السجن بعدها بفترة وجيزة، ثم ألقي القبض عليه في يونيو 2018. وكانت قوات اﻷمن وعلي أثر بلاغ تقدم به أحد المواطنين قد ألقت القبض علي محمد عادل في 18 يونيو من العام 2018 عقب خروجه من ديوان مركز شرطة أجا بمحافظة المنصورة لمتابعته حكم المراقبة الشرطية الصادر في قضية أخري وتم توجيه الاتهام اليه بالانضمام الي جماعة ارهابية ونشر أخبار كاذبة .

تقدمت الشبكة العربية ببلاغ للنائب العام بضرورة اخلاء سبيل محمد عادل لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي في يوليو 2020، دون رد!! ليصبح رهينة بعلم وبسبب وبقرار من النائب العام.


محمود محمد ، معتقل التي شيرت:

محمود محمد. ربما خرج محمود محمد من سجنه منذ سنوات، إلا أن قصته تظل شاهدا على حجم الظلم والقهر الذين يمارسهم النظام واجهزته ضد معارضيه، حتى وإن كانوا تحت السن القانوني.

شاب دخل  السجن دون الثامنة عشرة، وخرج منها على عكازين وهو فوق العشرين.


“وطن بلا تعذيب”

عبارة تصدرت التي شيرت الذي كان يرتديه محمود محمد، الشاب، أو ربما كان في حينها الطفل،

خرج الشاب للاحتفال بالذكري الثالثة لثورة 25 يناير، في يوم 24 يناير 2014، ليتم القبض عليه بسبب عبارة “وطن بلا تعذيب” كُتبت علي “التي شيرت” الذي يرتديه، خلال مروره بكمين المرج بمحافظة القليوبية، ليمكث في انتظار المحاكمة لما يقرب من 700 يوم.

وأشار الشاب إلى أن عناصر الشرطة تعمدوا استهداف رجله اليمنى بالتعذيب الشديد بعد معرفتهم أنها تعاني من إصابة، كما واستهدفوا أعضائه التناسلية ومناطق حساسة أخرى من جسده.

صدر قرار المحكمة بالإفراج عنه في القضية التي حملت رقم 715 لسنة 2014 إداري المرج.

وتم الإفراج عن الشاب محمود محمد في 23 مارس 2016، أي بعد شهرين من تجاوز مدة الحبس الاحتياطي القانونية.


مصطفي الأعصر

اسمه ، احمد رجب وشهرته مصطفي الاعصر

تاريخ الحبس : 4 فبراير 2018 ، صحفي حر

محبوس احتياطيا علي ذمة القضية 441 لسنة 2018 حصر امن دولة عليا بتهمة الانضمام الي جماعة اسست علي خلاف احكام القانون ونشر اخبار كاذبة تحديث: بتاريخ 7 مايو 2020 قررت نيابة أمن الدولة العليا إخلاء سبيل الصحفي بضمان محل الاقامة لتجاوز مدة الحبس الاحتياطي المقررة بالقانون. وفي 10 مايو 2020 حققت نيابة أمن الدولة العليا مع الصحفى في قضية جديدة رقم 1898 لسنة 2019 حصر أمن دولة ووجهت اليه تهمة الترويج لأفكار وأغراض جماعة إرهابية وحبسه لمدة 15 يوم.


شادي أبو زيد: 

شادي حسين أبو زيد هو مدوّن وكوميدي ساخر مصري من مواليد القاهرة. اشتهرَ منذ عام 2016 بفضلِ بعض فيديوهاتهِ الساخرة التي كانَ ينشرها على شبكة النت ثمّ زادت شهرته بعدما عمل كمراسل لصالح برنامج أبلة فاهيتا. في عام 2016؛ بث شادي بالمشاركة مع ممثل شاب آخر فيديو ساخر أهديا خلاله بعض أفراد الأمن في ميدان التحرير بالونات عبارة عن واقيات ذكرية وهو ما أثار جدلا كبيرا حينهَا وساهمَ بشكل أو بآخر في زيادة شعبيتهِ داخل مصر وخارجها.

ألقت الشرطة المصرية في فجر يوم الإثنين الموافق للسابع من مايو 2018 القبض علَى شادي واقتادته إلى مكان غير معلوم بعدما صادرت حواسيب وهواتف وأشياء أخرى من المنزل الذي كانَ يعيشُ فيه رفقة أسرته. تبيّن فيما بعد أنّ جهاز الأمن المصري قد اقتادَ المدون الساخر إلى إحدى النيابات في ضواحي القاهرة للتحقيق معه. حسب التقارير التي صدرت في وقتٍ لاحق فقد وجهت نيابة أمن الدولة العليا تهمًا من العيار الثقيل لشادي بما في ذلك الانضمام إلى جماعة إرهابية أنشئت على خلاف أحكام القانون والغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها بالإضافة إلى تهمة نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.

في يناير 2019 توفي والد شادي ومنحت إدارة السجن شادي إذنا بالخروج تحت المراقبة لدفن والده فحضر الدفن وهو بملابس الحبس الاحتياطي.

في مايو 2020 تجاوز شادي الحبس الاحتياطي، إلا أن شادي كان قد تم تدويره في فبراير 2020، عقب صدور قرار بإخلاء سبيله، حيث اتهمته السلطات بالاجتماع بعناصر إثارية داخل محبسه!

ومازال شادي أبو زيد رهينة في يد خاطفيه.


محمد القصاص: 

سياسي منشق عن جماعة الأخوان وأحد الأعضاء البارزين في حزب مصر القوية. ألقي القبض عليه في فبراير 2017، وتم إدراجه على ذمة القضية 977 لسنة 2017، والمعروفة إعلامياً بـ”مكملين 2″، والتي واجه فيها اتهامات بالاشتراك مع “الإخوان المسلمين” في “التحريض ضد مؤسسات الدولة” “لقاءات تنظيمية مع عناصر الحراك المسلح التابعين للجماعة لتنفيذ عمليات بالتزامن مع انتخابات رئاسة الجمهورية”، و”نشر أخبار كاذبة”. وفي 9 ديسمبر 2019، صدر قرار من النائب العام بإخلاء سبيل القصاص، نائب رئيس حزب “مصر القوية”، على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 والمعروفة إعلاميًا بقضية “مكملين 2” بعد 22 شهرًا من حبسه احتياطيًا. وكان هذا القرار “فريداً من نوعه ونهائياً وصادراً من النائب العام بلا أي مقدمات، وبضمان محل إقامته وفقط، ولا رجعة فيه ما لم يجد جديد” لكنه لم ينفذ إلا اليوم. بعدها، في 21 يناير 2020، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس القصاص، 15 يومًا على ذمة قضية جديدة رقم1781 لسنة 2019، وذلك بعد إخلاء سبيله، في 8 ديسمبر 2019 في القضية 977 لسنة 2017 عقب قرابة عامين من الحبس الاحتياطي الانفرادي في سجن شديد الحراسة.

وللمرة الثانية، تم تدوير محمد القصاص، حيث فوجئت أسرته ومحاميه بعرض القصاص على نيابة أمن الدولة للتحقيق معه على ذمة القضية رقم 786 لسنة 2020 بنفس التهم التي كان متهمًا بها في قضية رقم 1781 لسنة 2019 يوم 8 أغسطس 2020،  والتي تم إخلاء سبيله منها بقرار من محكمة الجنايات يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020، بعد انقضاء أكثر من عامين في الحبس الاحتياطي، وهي المدة المحددة في القانون للحبس الاحتياطي.


علياء نصر الدين عواد:

تاريخ الحبس : 23 اكتوبر 2017 ، صحفية بموقع رصد

محبوسة احتياطيا علي ذمة القضية رقم 4459 لسنة 2015 جنايات حلوان والمعروفة اعلاميا بقضية كتائب حلوان علي خلفية اتهامها انضمام الي جماعة اسست علي خلاف احكام القانون ونشر اخبار كاذبة


إبراهيم متولي :

محامٍ ومؤسس رابطة أهالي المختفين قسرياً.

القي القبض على ابراهيم متولي في سبتمبر 2017 ، اثناء سفره الى الخارج ، وتم الزج به في القضية 970 لسنة 2017.

وأثناء إجراءات إخلاء سبيله في أكتوبر 2019، تمّ تدويره في القضية 147 لسنة 2019 ليتم حبسه 10 أشهر، وبهد صدرو قرار باخلاء سبيله في اغسطس الماضي 2020 تم تدويره للمرة الثالثة على ذمة القضية 786 لسنة 2020 والمحبوس على ذمتها أيضاً القيادي بحزب مصر القوية، محمد القصاص.

ابراهيم متولي سجين منذ 2017 ، ورهينة منذ عام.


خاتمة

تلك نماذج لبعض الرهائن، وهو غيض من فيض، ولم نتمكن من عرض كافة الحالات أو الحديث تفصيلا عنها ، لانها كثيرة وصعبة الحصر ،  الانتهاكات البدنية والنفسية والصحية التي يتعرض لها الرهائن ، تعد جريمة متهم بها النظام المصري.

إن انتهاك أجهزة  الدولة المصرية للقانون والدستور بات واضحا ، بل إن هذه الاجهزة لم تعد تبالي أوتبذل جهدا في إخفائه أو تبريره.

وقد لجأت السلطات المصرية لحيلة جديدة للاحتفاظ بالرهائن داخل السجون، وهي حيلة “التدوير”. حيث تطلق المحاكم سراح المتهم، فيقوم جهاز الأمن الوطني بتضمين المتهم في قضية جديدة بتهم واهية، وصلت لحد اتهام المحبوسين بارتكاب جرائم إرهابية داخل السجن، أي وهم في عهدة الدولة، لتقوم النيابة بحبسهم من جديد.

وذلك لضمان استمرار حبس المعارضين.

وقائع اختطاف لم يعد القانون كافيا ليسترها ، جرائم لابد من ايقافها ، ومحاسب من تورط فيها

أسباب المواجهات والمظاهرات التي وقعت في بعض المحافظات بين القوات التنفيذية والناس الغلابة

 



إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص 

أسباب المواجهات والمظاهرات التي وقعت في بعض المحافظات بين القوات التنفيذية والناس الغلابة

الجنرال السيسي دهس على دستور وقوانين ومؤسسات الشعب المصرى واصطنع بالباطل برلمان وحكومات ومؤسسات تخضع آلية وقام بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وأصدر قوانين حصانة من الملاحقة القضائية لكبار أعوانه والصندوق السيادي و منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم عسكريا فى القضايا والمخالفات المدنية ونشر بقوانين طاغوتية مشوبة بالبطلان حكم القمع والإرهاب

المطلوب إعادة دستور وقوانين ومؤسسات الشعب المستقلة لإنصاف الشعب


بعد المواجهات والمظاهرات التي وقعت في بعض المحافظات خلال ازالة بعض التعديات بين القوات التنفيذية والناس الغلابة. صدرت تعليمات الى رئيس وزراء الحكومة الرئاسية الخامسة القائمة بالتعيين من رئيس الجمهورية وليس بالانتخاب من الشعب المصري منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن. بمحاولة احتواء الناس بمعسول الكلام. بعد ان فشل رئيس الجمهورية فى احتوائهم بالتهديد باستخدام الجيش والقوة وعمليات الإبادة على حد قوله. وكما يظهر فشل رئيس الوزراء أيضا رغم تنظيمة عدة مؤتمرات صحفية آخرهم اليوم السبت 12 سبتمبر. وبلا شك يرغب الناس جميعا فى احترام الدستور والقانون واعلاء راية دولة المؤسسات. ولكن كيف ذلك والناس يشاهدون الجنرال عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية الذى يطالب الناس باحترام الدستور والقانون والمؤسسات. يدهس الدستور والقانون والمؤسسات. عندما صدق على قانون باطل يمكنة من منح حصانة دبلوماسية وقضائية الى كبار معاونية من الملاحقة القضائية بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بان الكل أمام القانون سواء ولم يستثنى الدستور حاشية رئيس الجمهورية من التحقيق والمحاسبة. وعندما صدق على قانون ما يسمى الصندوق السيادى وقام بتحصينه ومنع الناس من الطعن ضد اى انحرافات يجدونها فيه. وعندما قام بتمديد وتوريث الحكم لنفسة بالمخالفة للمادة المحصنة فى الدستور التى تمنع تماما المساس بفترة حكم رئيس الجمهورية. وعندما قام بانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات بالمخالفة للعديد من مواد الدستور التى تمنع انتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات و تغول سلطة مؤسسة على باقى المؤسسات وتنصيب نفسه مع منصبه التنفيذي كرئيس الجمهورية بقوانين وتعديلات مشوبة كلها بالبطلان الرئيس الأعلى للمؤسسات المحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والأجهزة والجهات الرقابية. والجامعات والكليات. والصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات والغى عملية انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية باستثناء الأجهزة والجهات الرقابية الذين كان يتم انتخابهم بمعرفة البرلمان. ويسعى منذ شهور لسلب أهم اختصاصات مشيخة الازهر الشريف وتنصيب نفسه مفتى الجمهورية الأعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي وإعداد كوادر المفتين. اذن كيف يحترم الناس القانون و يضمنون حصولهم على حقوقهم من الحاكم وهم يشاهدون رئيس الجمهورية لم يحترم الدستور والقانون والمؤسسات وجعل من نفسه هو الحاكم والقاضي والجلاد وهو الدستور والقانون والمؤسسات. وجعل بتعديل باطل من مؤسسة الجيش مؤسسة اعلى من باقى المؤسسات بالمخالفة للدستور. وعسكرة بمادة مطاطية وتعديلات 6 قوانين عسكرية البلاد وجعل من المؤسسة العسكرية بمثابة الوصي على الشعب والدستور لمنع الشعب من إلغاء هيمنة الجيش على الدستور وعسكرة البلاد. واصطنع قوانين انتخابات باطلة ليس من حقه كرئيس جمهورية اعدادها برلمان خاضع تماما الية استغله فى سلق سيل من القوانين والتعديلات الدستورية الباطلة لتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والاستبداد. وخرب معظم الأحزاب السياسية فى البلاد وجعلها تسير فى ركاب ظلمه وطغيانه واستخدامها مطية فى تحقيق مآربه الاستبدادية الشخصية وقضى على وجود أحزاب معارضة واستأصل وجود اى حزب معارض أو جبهة معارضة واعتقل من يرفض الخضوع لاستبدادة بتهم ملفقة وألغى تماما مسمى زعيم المعارضة. وسلب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو. ومنع التداول السلمى للسلطة بالمخالفة للدستور. ودمر الديمقراطية بالمخالفة للدستور. ونشر الديكتاتورية بالمخالفة للدستور. وأعاد مجلس شورى مبارك الذى ألغاه الشعب المصرى فى دستور 2014 لعدم جدواه ولاستنزافة أموال الشعب المصرى على الفاضى تحت مسمى مجلس الشيوخ للطبل والزمر لة. واحتكر تشكيل الحكومات الرئاسية بدلا من الحكومات المنتخبة عن الشعب كما يقضي الدستور. واضاع مئات المليارات الجنيهات فى المشروعات الكبرى الفاشلة مثل تفريعة قناة السويس والمدينة الادارية والكبارى التى تقتحم بيوت الناس وبناء قصور واستراحات رئاسية فاخرة لا لزوم لها فى ظل وجود عشرات القصور والاستراحات الرئاسية الموجودة. وقام بتعويض اهدارة المال العام على الفاضى عبر رفع أسعار كل شئ فى مصر على الشعب المصرى. واعتقل خيرة شباب الوطن. وكدس السجون بمئات آلاف المعتقلين بتهم ملفقة. ودمر حرية الصحافة والإعلام. وفرض قوانين استبدادية طاغوتية مشوبة كلها بالبطلان الدستورى لاحكام قبضته القمعية بعيدا عن الدستور والقوانين العادية الطبيعية على الناس ومنها قانون الطوارئ بتعديلاته العسكرية التي مكن فيها الجيش من إلقاء القبض على المدنيين والتحقيق معهم عسكريا فى القضايا والمخالفات المدنية ووقف العمل فى القطاع العام والخاص ووقف الدراسة ومنع اى تجمعات حتى ان كانت فى جنازة او حفل زفاف دون تحديد الأسباب ومدة المنع والحظر. وقانون الإرهاب وتعديلاته الطاغوتية. وقانون الكيانات الإرهابية وتعديلاته الجهنمية. وقانون الانترنت بموادة الانتقامية. وقانون منع صاحب المعاش من معاشه بموادة الماسونية. و خرب البلد. وأغرق مصر فى الديون والقروض الأجنبية حتى وصلت الى 111 مليار دولار حتى الان والتى كانت عند توليه السلطة  نحو 40 مليار دولار فقط. وجعل معظم الشعب المصرى يعيش تحت خط الفقر. وحول مصر الى سجن كبير. وفرط فى أراضى مصر بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية. وفرط في مياه مصر عبر مفاوضات عبثية مع إثيوبيا على مدار 7 سنوات حتى انتهى بناء سد النهضة وقامت إثيوبيا بافتتاحة وتشغيله دون توقيعها على اتفاق ملزم يمنعها من سرقة حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل. واعطى الضوء الاخضر للأجهزة القمعية لتعبث في الأرض فسادا وارهابا حتى وصل الأمر الى حد تفتيش هواتف المواطنين فى الشوارع والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة ومعاقبتهم عليها بالمخالفة للدستور. وجعل منها أداة لاعتقال مئات الاف الناس بالجملة بتهم ملفقة. وجعل منها ايضا وسيلة قمع واضطهاد واخفاء قسرى وتعذيب وقتل وانتقام وترويع. وفرض منهج التزوير والتلاعب فى ارادة الناخبين عند أي انتخابات أو استفتاءات.

اليوم السبت 12 سبتمبر أول جلسة لمحاكمة الناشطة المعتقلة سناء سيف شقيقة الناشط المعتقل علاء عبدالفتاح


اليوم السبت 12 سبتمبر أول جلسة لمحاكمة الناشطة المعتقلة سناء سيف شقيقة الناشط المعتقل علاء عبدالفتاح

شريعة انظمة حكم العسكر.. بالصوروالفيديو.. لحظة اقتحام الشرطة الجزائرية مسجد بالأحذية الميرى وقطع صلاة الجمعة و اعتقال إمام المسجد وهو ساجد على الأرض ومنع المصلين من استكمال أداء الصلاة واعتقال العديد منهم بدعوى خرق حظر فيروس كورونا






شريعة أنظمة حكم العسكر

لحظة اقتحام الشرطة الجزائرية مسجد بالأحذية الميرى وقطع صلاة الجمعة و اعتقال إمام المسجد وهو ساجد على الأرض ومنع المصلين من استكمال أداء الصلاة واعتقال العديد منهم بدعوى خرق حظر فيروس كورونا


انهالت لعنات الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية على نظام حكم العسكر الجزائري. بعد قيام السلطات الجزائرية بمداهمة مسجد في مدينة بجاية بالأحذية الميرى وإلقاء القبض على إمام المسجد وهو ساجد ورأسه على الأرض يؤدي صلاة أمس الجمعة 11 سبتمبر فى ساحة المسجد، بدعوى إقامة صلاة الجمعة فى المسجد رغم الحظر الذي أقرته السلطات بسبب فيروس كورونا. ويظهر الفيديو شرطيين اقتربا من الإمام بينما هو ساجد ورأسه على الأرض، و حاولا مرات عديدة إمساكه من يديه لرفعه حتى يقف ويتم القبض عليه وهو يحاول جاهدا استكمال صلاة الجمعة، حتى قاموا برفعه رفعا والتوجه به حملا الى سيارة الشرطة وقاطعوا صلاة الجمعة على المصلين وأمروا المصلين بالانصراف وأداء صلاة الجمعة فى منازلهم و الا القوا القبض عليهم واعتقلوا بالفعل العديد من المصلين الذين حاولوا استكمال أداء صلاة الجمعة. وانتقد الجزائريون طريقة اعتقال الشرطة إمام المسجد والعديد من المصلين و فض صلاة الجمعة أكثر من فعل الاعتقال نفسه واكدوا انة طالما حضر رجال الشرطة فى وقت أداء صلاة الجمعة فإنه كان يجب عليهم ترك إمام المسجد يتم صلاته مع المصلين بدلا من اقتحام مكان الصلاة بالأحذية الميرى وإلقاء القبض على إمام المسجد وهو ساجد وقطع صلاة الجمعة على المصلين واعتقال العديد منهم ومنعهم من استكمال صلاة الجمعة.

مدارس الأخلاق القويمة


مدارس الأخلاق القويمة

بعد القبض على فتيات فى مصر ظهرن على موقع تيك توك بدعوى حماية المجتمع

حذف "صور بنات" من كتاب مدرسي للاطفال فى ايران بدعوى حماية المجتمع