الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

بالفيديوهات.. اشتباكات واعتقالات عشوائية.. ماذا حدث في حي البساتين بالقاهرة؟

رابط موقع الحرة

بالفيديوهات.. اشتباكات واعتقالات عشوائية.. ماذا حدث في حي البساتين بالقاهرة؟


موقع قناة الحرة الأمريكية / مرفق رابط الحرة/ جميع الفيديوهات المرفقة لأحداث البساتين نقلا عن قناة الحرة الأمريكية التي نقلتها بدورها عن الفيسبوك



على مدار اليومين الماضيين، شهد حي البساتين بالعاصمة المصرية القاهرة، مظاهرات واشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، تزامنا مع دعوات للتظاهر يوم 20 سبتمبر.

وكشف شاهد عيان أنه بحلول الساعة 11 يوم 20 سبتمبر، خرج عشرات الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 -19 سنة، للمطالبة بـ"بإسقاط النظام"، و"رحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي".

وأفاد الشاهد بأن الشرطة حاولت تفريق المتظاهرين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، ورد المتظاهرون بإلقاء الحجارة، مما أسفر عن إصابة ضابطين و3 أمناء شرطة، وتحطيم زجاج سيارات تابعة للشرطة.

وكان رجل الأعمال، محمد علي، قد دعا المصريين إلى الخروج في مظاهرات يوم 20 سبتمبر، للمطالبة بـ"إسقاط النظام السياسي" تزامنا مع زيادة غضب المصريين من قانون إزالة التعديات وقانون التصالح، وتدهو الوضع الاقتصادي في مصر بسبب انتشار فيروس كورونا، ناهيك عن معضلة سد النهضة.

وفي اليومين الماضيين، شهدت العاصمة المصرية انتشارا مكثفا لقوات الأمن المركزي ومكافحة الشغب ومركبات مصفحة في مختلف الشوارع. لكن ذلك لم يمنع وقوع بعض الاشتباكات في أماكن متفرقة مثل حي البساتين في القاهرة، ومدينة البدراشين بمحافظة الجيزة.

وخلال الأسابيع الماضية، وقعت اشتباكات متفرقة في مختلف أنحاء الجمهورية، بين قوات الأمن وبعض الأشخاص، أثناء محاولات الأمن تنفيذ قرارات إزالة منازلهم، مما أسفر عن مقتل ضابط وأمين شرطة في صعيد مصر.

وأكد الشاهد لموقع "الحرة" أنه مع تزايد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، بدأ أهالي الحي ينضمون إلى المظاهرات لمساندة الشباب الغاضب، ثم توجهت المسيرات إلى شارع الجزارين في الحي.

اعتقالات عشوائية

وأضاف الشاهد في حديثه أنه في حلول الساعة 1 بعد منتصف الليل، كانت المسيرات وصلت إلى عزبة النصر التابعة لحي البساتين، وقامت مدرعات الشرطة بمحاصرة العزبة، ووقعت اشتباكات عنيفة، واستخدمت الشرطة الرصاص الحي والخرطوش، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجانبين، كما اعتقلت قوات الأمن بعض المتظاهرين.

وأشار إلى أنه في الساعات الأولى لليوم التالي، فرضت قوات الأمن والجيش طوقا أمنيا حول الحي وعزبة النصر، وبدأت عمليات إيقاف لأي شخص يحاول دخول أو الخروج من الحي، كما نفذت قوات الأمن عمليات اعتقال عشوائي لعدد من سكان الحي، من بينهم نساء وأطفال.

ولفت إلى أن عمليات الاعتقال تمت من المنازل، وشملت الأطفال الذي كانوا يصورون الاشتباكات، وعمرهم لا يتجاوز 14 عاما.

ورفض الأمن المصري التعليق على أحداث الحي وحملة الاعتقالات، لكن مصدرا في قسم شرطة البساتين أفاد لـ"موقع الحرة" بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على عدد من المواطنين، وجرى التحقيق معهم بمعرفة ضباط من الأمن الوطني، ثم حولتهم لنيابة الأمن الوطني، والتي قررت حبسهم 15 يوما علي ذمة التحقيق.

وزود المصدر "موقع الحرة" بقائمة أسماء للمواطنين الذين تم اعتقالهم على خلفية تلك الأحداث، والبالغ عددهم 25 شخصا، لكن الموقع يتحفظ على نشرها.

اشتباكات البدراشين

ووقعت اشتباكات مماثلة بين المتظاهرين وقوات الأمن في قرية أبو راجون بمدينة البدراشين التابعة لمحافظة الجيزة، وفقا لمصدر أمني.

وأكد مصدر أمنى في وزارة الداخلية لقناة "الحرة" أنه تم القبض على مجموعة من المتظاهرين حاولت التعدي على سيارة الشرطة، وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

وأضاف المصدر أنه من المقرر أن يخضع المتهمون لتحقيقات مكثفة، حيث يواجهون العديد من التهم المتعلقة بمحاولة التخريب والتظاهر بدون تصريح.

وكان رجل الأعمال، محمد علي، والذي هرب من مصر إلى إسبانيا، بعد نشره مقاطع فيديو يتهم فيها قيادات الجيش بالفساد، واتهم السيسي ببناء قصور فارهة لعائلته وأصدقائه، وحينها اضطر السيسي للرد عليها في أحد المؤتمرات الشبابية.

مواصلة اعتقالات فاتورة حساب 20 سبتمبر .. القبض على العشرات من أهالي البساتين والبدرشين على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر 2020 التي نفت السلطات عبر بيانات رسمية وبرامج تلفزيونية وأخبار صحفية حدوثها

 



مواصلة اعتقالات فاتورة حساب 20 سبتمبر ..

القبض على العشرات من أهالي البساتين والبدرشين على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر 2020 التي نفت السلطات عبر بيانات رسمية وبرامج تلفزيونية وأخبار صحفية حدوثها


ألقت قوات الأمن القبض على عدد غير محدد من أهالي حي البساتين بالقاهرة ومركز البدرشين بالجيزة، على خلفية اشتباكات مع الأمن إثر تظاهرات محدودة شهدتها عدة أماكن في مصر، الأحد الماضي، بحسب مصادر تحدثت مع «مدى مصر» وحقوقيين وتقارير إخبارية.

في حي البساتين، جنوب القاهرة، قال سكان من المنطقة لـ«مدى مصر»، إن قوات من الشرطة والجيش تحاصر المنطقة منذ أمس الإثنين، وألقت القبض على عدد من الأهالي، بينهم نساء وأطفال، إثر تظاهرات هناك تلبية لدعوة الممثل والمقاول محمد علي للتظاهر يوم 20 سبتمبر.

وقال مصدران من الأهالي إن اشتباكات قد جرت بين المتظاهرين والشرطة، مساء الأحد، في البساتين وبعض المناطق المحيطة بها، نتج عنها إصابة ضابطين، وفقًا لروايات بعض أهالي المنطقة، كما تضررت بعض سيارات الشرطة. وألقت قوات الأمن، أمس، القبض على بعض سكان المنطقة بشكل عشوائي أثناء مغادرة المنطقة أو من بيوتهم. وأضاف أحد المصدرين أن قسم شرطة البساتين نفى احتجاز المقبوض عليهم لديه عند سؤال ذويهم عنهم، وأن بعض العاملين بالقسم أعطوا معلومات غير رسمية تفيد بوجودهم في حوزة جهاز الأمن الوطني.

وأكد المحامي الحقوقي خالد علي، على صفحته بفيسبوك، أن نيابة أمن الدولة العليا قررت فجر اليوم حبس 25 شخصًا على خلفية تظاهرات الأحد، منهم 11 من حي البساتين.

وفي سياق متصل، صرحت مصادر أمنية لعدّة صحف أنه تم القبض على عدد من الأشخاص إثر تعديهم على سيارة شرطة بقرية أبو رجوان بالبدرشين في الجيزة، فيما ظهر 27 آخرين، أوقفتهم قوات الشرطة، في فيديو نشره موقع «اليوم السابع»، وقال الموقع نقلًا عن مصدر أمني إنهم متهمون بعدة تهم مرتبطة بالتخريب.

مواصلة​ اعتقالات فاتورة حساب 20 سبتمبر .. حبس قائمة تضم 36 شخص بالقاهرة ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر 2020 التي نفت السلطات عبر بيانات رسمية وبرامج تلفزيونية وأخبار صحفية حدوثها


مواصلة​ اعتقالات فاتورة حساب 20 سبتمبر .. 

حبس قائمة تضم 36 شخص بالقاهرة ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر 2020 التي نفت السلطات عبر بيانات رسمية وبرامج تلفزيونية وأخبار صحفية حدوثها

المحامى الحقوقى خالد على ينشر على صفحته قائمة بأسماء المحبوسين


الذين تم التحقيق معهم فى نيابة أمن الدولة منذ أمس حتى فجر اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر، على خلفية أحداث_٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠، والقرار حبس ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات:

١- صهيب على حسن على.                 البساتين

٢- عبد الرحمن عوض عبد الحفيظ.      البساتين

٣- عزام عادل عزام محمد.                   البساتين

٤- محمد محمد عرفه.                         البساتين

٥- خالد هشام فوزى إبراهيم.                البساتين

٦- اسلام عصام سعد عبد الرحمن.         البساتين

٧- ناصر شحاته محمد عبد العزيز.          البساتين

٨- كريم أيمن.                                        البساتين

٩- محمود محمد عبد العظيم.                البساتين

١٠- علاء السيد عبد الحميد محمد.           البساتين            

١١- أحمد محمد إبراهيم.                          البساتين

١٢- مصطفى خالد السعيد.                                قنا

١٣- مجدى محمد إبراهيم                              المنيا

١٤- طارق عبد الغنى محمد.                           المنيا

١٥- عبد الرحمن محمد عبد الجابر.                 المنيا

١٦- أحمد حمادة.                                           المنيا

١٧- أمين شعبان أمين.                               اسكندرية

١٨-  محمد سامح.                                      اسكندرية                 

١٩- عبد الحميد أحمد الشريف.                  اسكندرية

٢٠- عبد الرحمن عبد القادر.                         اسكندرية

٢١- غانم سالم حامد عوض                          اسكندرية.       

٢٢- محمد أبو هاشم عبد اللطيف.                   القاهرة

٢٣- نجلاء محمد عبد الجواد                           القاهرة

٢٤- رامى رمضان جمال الدين.                        القاهرة

٢٥- عبد الرحمن عواض عبد الحفيظ.               القاهرة

٢٦- عبد الرحمن سيد عبد الفتاح                      أميرية

بدء اعتقالات فاتورة حساب 20 سبتمبر.. الجبهة المصرية لحقوق الإنسان: حبس موظفة وعاملين من الإسكندرية بعد إخفائهم قسريا لمدة 4 أيام و تعذيبهم بالضرب والصعق بالكهرباء بتهمة الدعوة للتظاهر.. الموظفة تقرر أمام النيابة بأن سلطات الأمن هى التى نشرت الدعوة للتظاهر على صفحتها باستخدام هاتفها حيث قامت باعتقالها ومصادرة هاتفها قبل نشر الدعوة للتظاهر على صفحتها بيومين



بدء اعتقالات فاتورة حساب 20 سبتمبر 

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان: حبس موظفة وعاملين من الإسكندرية بعد إخفائهم قسريا لمدة 4 أيام و تعذيبهم بالضرب والصعق بالكهرباء بتهمة الدعوة للتظاهر

الموظفة تقرر أمام النيابة بأن سلطات الأمن هى التى نشرت الدعوة للتظاهر على صفحتها باستخدام هاتفها حيث قامت باعتقالها ومصادرة هاتفها قبل نشر الدعوة للتظاهر على صفحتها بيومين

 

رصدت الجبهة المصرية لحقوق الانسان ظهور كلاً من السيدة/ هويدا أحمد حسين ربيع (57 عاما – كاتب اول على درجة مدير بوزارة التربية والتعليم) وغانم سالم حامد عوض (37 عام – راعى أغنام) و جير غريب على كريم (20عام – فرد أمن فى الشركة المصرية البريطانية) بنيابة أمن الدولة يوم أول أمس الأحد 20 سبتمبر 2020 بعد إخفائهم لمدد تراوحت من يومين إلى أربع أيام على التوالى، حيث تم التحقيق معهم وضمهم للقضية 880 لسنة 2020 أمن دولة، بعد أن وجهت لهم النيابة اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على التظاهر يوم 20 سبتمبر، بالتوازي مع دعوة الفنان والمقاول لتظاهرات احتجاجية في نفس اليوم.

كانت السلطات الأمنية قد ألقت القبض على ” هويدا” يوم 15 سبتمبر 2020 من منزلها بمحافظة الإسكندرية حيث تم احتجازها لمدة 4 أيام بمقر الأمن الوطني فى أبيس، ثم نقلت إلى قسم شرطة البيطاش ومنها إلى نيابة أمن الدولة. تم إلقاء القبض على ” هويدا” على خلفية نشرها لعدد من المنشورات على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك” والمعارضة لقرارات السلطات المصرية، ومنها قانون المبانى الجديد، ومنشورات أخرى تدعو فيها  إلى التظاهر يوم 20 سبتمبر، وهي الاتهامات التي وردت في محضر التحريات الخاص بها. أقرت هويدا أثناء التحقيق معها بكتابتها للمنشورات الخاصة بمناهضة النظام ومعارضة قانون المباني الجديد لكنها نفت علاقتها بالمنشورات الخاصة بالتحريض على التظاهر يوم 20 سبتمبر، والتى تم نشرها فى يوم 17 سبتمبر، أى بعد إلقاء القبض عليها بيومين حيث أقرت “هويدا” بأن هاتفها كان بحوزة قوات الأمن منذ إلقاء القبض عليها يوم 15 سبتمبر.

كما ألقت قوات الأمن القبض على كلأ من “جبر” و” غانم” فى يوم 17 سبتمبر من منزليهما بمحافظة الإسكندرية، وتم اخفاء جبر لمدة يومين فى مكان غير معروف، وغانم لمدة يومين أيضًا بمقر أمن الدولة فى أبيس، يذكر أن المنشور الذي كتبه غانم على “جروب ثوار الإسكندرية” والذي يهاجم فيه الإعلامي “معتز مطر” كان من أدلة إثبات التحريات، أما “جبر” فقد ألقى القبض عليه على خلفية مشاركته في التحضير وحديثه مع أصدقائه للتظاهر يوم 20 سبتمبر، الشيء الذي لم ينكره “جبر” أثناء التحقيق معه فى النيابة حيث أقر بأنه كان يرغب فى المشاركة بمظاهرات يوم 20 سبتمبر إعتراضًا منه على قانون المباني الجديد وإزالة مخالفات البناء التى تمت فى منطقة الحزام الأخضر بالإسكندرية. 

كما أكد كل من ” هويدا” و “جبر” و “غانم” تعرضهم للتعذيب أثناء أيام احتجازهم قبل عرضهم على النيابة، حيث أقرت هويدا تعرضها للضرب فى أماكن متفرقة من الجسم والسب كما تم تهديدها بإلقاء القبض على أبنائها وأحفادها فى حالة رفضها الاعتراف بالتحريض على التظاهر، أما غانم فقد تم تجريده من ملابسة وصعقه بالكهرباء، كما تعرض ” جبر” للضرب فى أماكن متفرقة من الجسد والصعق بالكهرباء، تم التحقيق مع كل من الثلاثة المذكورين فى التهم فى المنسوبة إليهم بنيابة أمن الدولة أول أمس الأحد 20 سبتمبر 2020 وفي نهاية الجلسات تقرر حبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق فى القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة.

الأمين العام للأمم المتحدة يقدم تقريره السنوي بشأن مراقبة حالات الانتقام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان المتعاونين مع المنظمة.. التقرير يتضمن اعتقال العديد من ممثلي المنظمات الحقوقية المستقلة فى مصر بعد مشاركتهم في الاستعراض الدوري الشامل لمصر بمجلس حقوق الإنسان وصدور تهديدات و احكام بالسجن ضد اخرين



الأمين العام للأمم المتحدة يقدم تقريره السنوي بشأن مراقبة حالات الانتقام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان المتعاونين مع المنظمة

التقرير يتضمن اعتقال العديد من ممثلي المنظمات الحقوقية المستقلة فى مصر بعد مشاركتهم في الاستعراض الدوري الشامل لمصر بمجلس حقوق الإنسان وصدور تهديدات و احكام بالسجن ضد اخرين


نيويورك / موقع منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية / مرفق الرابط

قدم أنطونيو غوتيريتش، الأمين العام للأمم المتحدة، على هامش احتفالات هيئة الامم المتحدة بعيد ميلادها الخامس والسبعين، تقريره السنوي الى مجلس حقوق الإنسان، بشأن حالات الانتقام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان المتعاونين مع المنظمة، والذي أعده أندرو جولمر مساعد الامين العام، والذي اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، بارقة أمل وسط ظلمة شديدة يعاني منها المدافعون عن حقوق الإنسان المتعاونين مع المنظمة بالشرق الأوسط، وشمال إفريقيا.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره، عن قلقه إزاء استمرار ورود تقارير عن أعمال التخويف والانتقام ضد الأفراد والجماعات الذين يسعون إلى التعاون أو يتعاونون مع الأمم المتحدة، وممثليها، وآلياتها في مجال حقوق الإنسان.

والتقرير الذي جاء في 79 صفحة، شمل تجميعًا وتحليلاً لأية معلومات متاحة، من جميع المصادر المناسبة، بشأن الأعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، والتوصيات حول كيفية معالجة هذه القضية، والردود التي تلقتها الأمم المتحدة من حكومات بعض الدول تجاه وقائع حدثت على أرضها، وذلك عن الفترة من 1 يونيو/ حزيران 2019، وحتى 30 أبريل/ نيسان 2020، وكذلك متابعة حالات ذكرت في تقارير سابقة.

وتضمن التقرير وقائع لأعمال انتقامية تمت بحق مدافعين عن حقوق الإنسان تعاونوا مع الأمم المتحدة في حوالي 40 دولة، وكذلك متابعة حالات تم ذكرها في تقارير سابقة بأكثر من 30 دولة.

كما عرض التقرير أيضًا وقائع انتقامية تمت بحق مدافعين عن حقوق الإنسان، في كل من (الجزائر، والبحرين، ومصر، وإسرائيل، وفلسطين المحتلة، والكويت، وليبيا، والمغرب، والسعودية، وجنوب السودان، وتركيا, واليمن).

وتطرق التقرير إلى حالات في بعض الدول التي تغطيها المؤسسة ومنها:  

في مصر، حالة المحامي الحقوقي “محمد الباقر”، والذي اعتقل بسبب مشاركته في الاستعراض الدوري الشامل لمصر بمجلس حقوق الإنسان في نوفمبر 2019،

وأيضًا ذكر التقرير حالة المدافع عن حقوق الإنسان المصري “رامي كامل سعيد صليب”، من مؤسسة شباب ماسبيرو في القاهرة، وأيضًا ما تعرضت له السيدة “سلمى أشرف عبد الحليم عبد الغفار”، من مرصد حقوق الإنسان، والسيد “محمد زارع”، من المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، من مضايقات عقب قيامهم بالمشاركة مع مجلس حقوق الإنسان في مارس 2019، وما تعرض له السيد “عمرو مجدي”، من منظمة “هيومن رايتس ووتش“، من حملة تشهير من أحد المذيعين التلفزيونيين البارزين، والذي دعا إلى إعدامه بعد صدور تقرير في مايو/ أيار 2019 عن انتهاكات حقوق الإنسان ارتكبتها قوات الأمن المصرية، وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء.

كذلك تابع التقرير وضع السيد “بهي الدين حسن“، من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والذي أدرج في تقرير عام 2019، عقب توجيه تهم جنائية له، وحظر سفره، وتجميد أصول ماليه تابعة له، لتعاونه مع الأمم المتحدة. وبحسب ما ورد في التقرير، فلا يزال السيد “بهي الدين” يواجه الهجمات، والمضايقات، والتهديدات بالقتل الناتجة عن مشاركته المستمرة مع الأمم المتحدة.

ووثق التقرير أيضًا تطورات الأوضاع بالنسبة لحالة المدير التنفيذي لمؤسسة “كوميتي فور جستس“، أحمد مفرح، والذي كان قد أدرج وضعه في تقرير 2014، ثم عام 2019 حينما شارك في الاستعراض الشامل لمصر بمجلس حقوق الإنسان عن المؤسسة، ليقوم حينها ممثل المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري، بتوجيه اتهام له مباشر بالتواجد في الأمم المتحدة كجزء من “وفد الإخوان المسلمين الذي يهدف إلى تعطيل الاستعراض الدوري الشامل لمصر”، عبر موقع cairo24، في 14 نوفمبر 2019، وكذلك في 15 نوفمبر 2019، تم نشر محتوى متطابق من قبل ستة منافذ إخبارية على الإنترنت على الأقل.

وكذلك تابع التقرير وضع قضية السيد “إبراهيم عبد المنعم متولي حجازي“، من جمعية أسر المختفين قسريًا، والتي أدرجت في تقرير 2018، و2019، معربًا عن القلق بشأن استمرار احتجاز السيد “متولي”، قائلين إنه “يتعارض بشكل واضح مع حكم البراءة الصادر عن محكمة جنايات القاهرة” في أكتوبر 2019.

كما أشار التقرير إلى قضية الدكتور “أحمد شوقي عبد الستار محمد عماشة“، والذي أدرج في تقارير أعوام 2017، و2018، و2019، حيث تم الإفراج عنه بكفالة، وطلب منه الحضور إلى قسم الشرطة مرتين أسبوعيَا، وفي يونيو/ حزيران 2020، تم إبلاغ المفوضية السامية لحقوق الإنسان أنه تم اعتقال “عماشة” من قبل ضباط الشرطة، وظل مصيره ومكان وجوده مجهولين.

وفي السعودية، ناقش التقرير احتجاز السيد “عبد العزيز يوسف محمد الشبيلي” من الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية تعسفيًا، وأعرب عن قلقه إزاء الأعمال الانتقامية التي تعرض لها بسبب إبلاغ الأمم المتحدة، كما تضمن المرفق الثاني بالتقرير التطورات الجديدة في أوضاع السيدة “لجين الهذلول”، والسيدة “سمر بدوي”، والسيد “عبد الله الحامد” -رحمه الله-، والسيد “محمد فهد القحطاني”، والسيد “يحيى العسيري”، والسيد “عيسى النخيفي”، والسيد “عيسى حامد الحامد”، والسيد “فوزان محسن عوض الحربي”، وزوجته السيدة “أمل الحربي”.

وبالنسبة لدولة جنوب السودان، نقل التقرير عن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، أن ستة أفراد ومنظمات قد تعرضوا للتهديد، والاعتقال التعسفي، والاحتجاز، وسوء المعاملة، بسبب تعاونهم أو تصور تعاونهم مع الأمم المتحدة، وحجبت أسماء وتفاصيل الأشخاص المعنيين خوفًا من المزيد من الأعمال الانتقامية ضدهم.

وفي الكويت، ذكر التقرير رد الحكومة الكويتية على تعرض فريق الدفاع في قضية المواطنة الروسية، ونائبة الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “كي جي إل إنفستمنت (KGLI)”، السيدة “ماريا لازاريفا”، للتهديد، حيث أكدت الحكومة الكويتية بأن “لازاريفا” لم تعد رهن الاحتجاز، وأن القضية قيد النظر، مشيرة إلى أن البيان الصحفي الصادر عن هيئة ميناء الكويت، والذي صدر استجابةً لبيانات الفريق القانوني له، لم يشمل أي تهديدات للفريق القانوني التابع لـ”لازاريفا”، وكان رد فعل على تصريحات و حملات تشهيرية تهدف إلى تحدي النظام القضائي الكويتي، وترهيب وعرقلة سير العدالة.

أما في ليبيا، ففي خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان مزاعم متعددة بارتكاب أعمال انتقامية ضد مدافعين عن حقوق الإنسان، وصحفيين من ليبيا، بما في ذلك تعاملهم مع الأمم المتحدة، وحجب التقرير أسماء وتفاصيل المتضررين؛ خوفًا من المزيد من الأعمال الانتقامية ضدهم.

وفي المغرب، رصد التقرير إبلاغ المفوضية السامية لحقوق الإنسان بأن السيدة “أميناتو حيدر”، من تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، تعرضت للتهديدات والاعتداءات الجسدية في 11 يناير/ كانون الثاني 2020، من قبل ضباط الشرطة وهي في طريقها لحضور اجتماع. وبحسب ما ورد، قام الضباط بشتمها وأطفالها، والاعتداء عليها جسديًا، وأثناء تعرضها للاعتداء الجسدي، زُعم أن أحد الضباط أشار إلى شكواها للأمم المتحدة.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، رصد التقرير في تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) 2019، تعرض العديد من المنظمات النسائية الفلسطينية، والدولية، والناشطين، للترهيب والتهديد بسبب دعمهم لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، والمشاركة الفعلية أو المتصورة مع لجنة السيداو.

وفي (إسرائيل)، أشار التقرير إلى أنه في 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، انتقد المكلفون بولايات الإجراءات الخاصة قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتأييد قرار الحكومة بإلغاء تأشيرة العمل للسيد “عمر شاكر” من “هيومن رايتس ووتش”. واستند الأمر، إلى مزاعم بأن السيد “شاكر” سيؤيد مقاطعة (إسرائيل)، بما في ذلك تصريحات مزعومة من السيد “شاكر” لدعم قاعدة بيانات أصدرتها الأمم المتحدة حول الشركات التي تعمل في المستوطنات (الإسرائيلية).

أما في الجزائر، ففي أبريل 2020، تناول المكلفون بولايات الإجراءات الخاصة الاعتداءات المزعومة على خصوصية وكرامة السيدة “عليا سعدي”، بعد مشاركتها مع الأمم المتحدة بشأن الاحتجاز التعسفي لزوجها.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة “كوميتي فور جستس”، أحمد مفرح، إن “التقرير يُنظر إليه كبارقة أمل وسط عتمة ظلام، وظلم يعاني منه المدافعون عن حقوق الإنسان في الكثير من دول العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو جهد مشكور من الأمم المتحدة، يضمن إلى حد ما، نوع من الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان المتعاونين مع المنظمة”.

وأضاف “مفرح” أن “التقرير أدرج وتابع حالات في عدة دول تغطيها مؤسستنا، والبعض منها كان بناءًا على شكاوى تقدمت بها المؤسسة نفسها، إحداها كانت متابعة خاصة بي أنا شخصيًا بعدما تعرضت له من مضايقات وتهديدات من قبل ممثل المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري بأحد المواقع الإلكترونية المصرية في 2019، عقب مشاركتي في الاستعراض الشامل لمصر بمجلس حقوق الإنسان”.

ودعت منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية تعقيبا على التقرير دول العالم كافة لإعلان دعمها القاطع لحق الجميع في الوصول، دون عائق، إلى الهيئات الدولية والتواصل معها، دون التعرض لأي مضايقات أو تهديدات؛ قد تحد من نشاط المدافعين عن حقوق الإنسان في أي مكان بالعالم.

كما طالبت بفتح تحقيقات فورية، ومستقلة، وشفافة، وتيسير سبل الانتصاف للضحايا في الوقائع التي ذكرها التقرير، والتقارير السابقة، باعتبارها خطوة مهمة لتأكيد احترام الدول الكامل لحقوق الضحايا، ووجهات نظرهم، وتوفير تدابير الحماية والتمكين المناسبة لهم.

الأزهر يصعد حملته ضد مجلة "شارلي إيبدو'' والسلطات الفرنسية على إعادتها نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله محمد



الأزهر يصعد حملته ضد مجلة "شارلي إيبدو'' والسلطات الفرنسية على إعادتها نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله محمد

مصر انتقدت رسميا أعوام 2006 و2008 نشر الرسوم المسيئة.. والرئاسة والحكومة المصرية الحالية التزمت الصمت

مخاوف من شروع السلطات المصرية فى الضغط على الأزهر لوقف حملته ضد ''شارلي إيبدو" والسلطات الفرنسية بدعوى الحفاظ على العلاقات المصرية/الفرنسية


موقع "المونيتور" / واشنطن / فى 21 سبتمبر 2020 / مرفق الرابط 

تواصلت ردود فعل الأزهر الغاضبة، عقب إعادة مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة ضد رسول اللة محمد.

وانتقد الأزهر صمت السلطات الفرنسية على الرسوم الكرتونية المثيرة للجدل للنبي محمد والتي أعادت نشرها مؤخرا مجلة شارلي إيبدو الساخرة.

ونشرت جريدة النبأ المصرية في 13 سبتمبر تقريرًا أصدرته إدارة البعثات الخارجية في مشيخة الأزهر يفيد بأن عدة دول أوروبية رفضت طلبًا من الوزارة لفتح مكاتب للأزهر على أراضيها لاستقبال المزيد من الأزهر. المبشرين في تلك البلدان.

وبحسب التقرير ، ربطت إدارة البعثات الخارجية رفض الطلب بالحملة الإعلامية التي أطلقها إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب ضد شارلي إيبدو بسبب إعادة نشر عدة رسوم كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد.

وكان الطيب قد أصدر بيانا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية في 3 سبتمبر ، جاء فيه أن إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم تفتيت لكل القيم الإنسانية والحضارية.

ويعتقد العديد من الصحف والمراقبين الإقليميين أن بيان الطيب انتقد علانية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، حيث قال: "إن تبرير هذه الإهانة بحجة حماية حرية التعبير هو سوء فهم الفرق بين حق الإنسان في الحرية والجريمة ضد الإنسانية بموجب الالتماس. لحماية الحرية ".

ورد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على بيان الأزهر في 3 سبتمبر / أيلول بالهاشتاج العربي الذي يترجم إلى " الجميع إلا رسول الله ". وأصبح الوسم الأكثر شيوعًا في 3-4 سبتمبر.

وكان ماكرون قد أعلن في مؤتمر صحفي في 1 سبتمبر / أيلول أنه لن يمنع أو يدين الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد ، وبرر ذلك بالقول إن فرنسا دولة "تتمتع بحرية التعبير والرأي وحرية الصحافة. ليس من اختصاص الرئيس إطلاقًا الحكم على الاختيارات التحريرية للصحفي أو غرفة التحرير ".

وبدأت مجلة Charlie Hebdo الساخرة في 2 سبتمبر بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل للنبي محمد مع بداية محاكمة أعضاء منتسبين للقاعدة كانوا متورطين في مهاجمة مقر الصحيفة في عام 2015 ، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 11 آخرين.

وكانت مصر والمملكة العربية السعودية قد احتجت عبر سفيريهما إلى الدنمارك أعوام 2006 و2008 عن نشر عدة رسومات مثيرة للجدل للنبي نشرت في عام 2006 وأعيد نشرها في عام 2008 في صحيفة يومية يولاندس بوستن الدنمركية. وتوقفت الرسوم في الدنمارك عام 2008 وهو لم تقوم به السلطات المصرية الحالية فى عهد الرئيس السيسى ضد "شارلي إيبدو".

وقال أكرم عزب ، صحفي معارض مقيم في لندن وخبير سابق في شؤون الأزهر بصحيفة القدس العربي ، لـ "المونيتور": "قد تضغط السلطات المصرية على الأزهر لوقف الحملة ضد شارلي إيبدو". والسلطات الفرنسية ، خاصة بعد صدى حملة مواقع التواصل الاجتماعي التي أطلق عليها "الجميع إلا رسول الله". بدعوى ان المصالح والعلاقات بين فرنسا ومصر أقوى بكثير من تلك القائمة بين مصر والدنمارك ، خاصة بعد التحالف بين مصر وفرنسا ضد التدخل العسكري التركي في ليبيا.

وأضاف عزب أن حملة الأزهر ضد شارلي إبدو والسلطات الفرنسية قد تزيد من تعقيد العلاقات بين الأزهر ونظام السيسي ، خاصة مع التوترات بينهما بسبب دعوة السيسي الأزهر لتحديث خطابها الديني ، ودعوته إلى الإلغاء  اللفظي فى الطلاق و قصر إصدار الفتاوى على دار الإفتاء المصرية التى يسعى السيسى الى ضمها الى صلاحياته التنفيذية بدلا من الأزهر. 

وحاول المونيتور الاتصال بصالح عباس ، وكيل الأزهر الحالي ، للتعليق على الأمر ، لكنه لم يرد على هاتفه. وأكد مصدر المونيتور في الأزهر أن مؤسسته لم تتعرض لأي ضغوط من الرئاسة لوقف حملتها ضد رسوم شارلي إيبدو.

واستبعد عبد القادر عطا ، أستاذ العلوم السياسية المتقاعد بجامعة أسيوط ، إمكانية الخلاف حول حملة الأزهر ضد شارلي إبدو والسلطات الفرنسية بين فرنسا ومصر من جهة والنظام المصري والأزهر. من جهة أخرى. لكنه أشار إلى أن ذلك قد يسرع في حوار بين السياسيين في مصر وفرنسا ، وربما أوروبا ككل ، "حول كبح خطاب الكراهية ضد المسلمين و مقدساتهم ورموزهم ، لأنه سبب رئيسي للإرهاب والتطرف".

وقال إن السلطات الفرنسية لديها معايير مزدوجة في دعمها لحرية التعبير والرأي. قد تشعر الأقليات المسلمة في أوروبا بالاضطهاد وتتصرف بعنف. وقال: "فرنسا تلاحق كل من ينكر المحرقة ، ووبخ الرئيس الفرنسي صحفيا فرنسيا لفضحه تفاصيل لقائه بقادة حزب الله خلال زيارته لبيروت". ومع ذلك ، لم تعتبر السلطات الفرنسية هذه الملاحقات أو توبيخ الصحفي سلوكًا ضد حرية الرائ والتعبير.

‏مقرر منظمة الأمم المتحدة يطالب فى خطاب رسمى أمام الجمعية العامة الرئيس التركي بإعادة استقلال السلطة القضائية بعد أن ضمها فى تعديلات دستورية مشوبة بالبطلان الى صلاحياته التنفيذية



مقرر منظمة الأمم المتحدة يطالب فى خطاب رسمى أمام الجمعية العامة الرئيس التركي بإعادة استقلال السلطة القضائية بعد أن ضمها فى تعديلات دستورية مشوبة بالبطلان الى صلاحياته التنفيذية


نيويورك –  صحيفة (زمان التركية) فى الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 –  مرفق الرابط

دعا مقرر منظمة الأمم المتحدة الخاص باستقلال القضاة والمحامين، دييجو جارسيا صايان، في خطاب رسمي امام أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، بإعادة استقلال القضاء فى تركيا بعد ان ضمها الرئيس التركي فى تعديلات دستورية مشوبة بالبطلان الى صلاحياته التنفيذية.

وطالب مقرر منظمة الأمم المتحدة بإجراء تعديلات دستورية جديدة تضمن استقلال السلطة القضائية ومنها المحاكم العليا والجهات القضائية والنائب العام والمدعين العامين ومجلس القضاء الأعلى عن رئيس الجمهورية، وتضمن توافق السلطة القضائية ومجلس القضاة والمدعين العامين في تركيا مع المعايير الدولية والعالمية المتعارف عليها، وضمان استقلاليتها.

وأعرب مقرر منظمة الأمم المتحدة في خطابه عن قلق هيئة الامم المتحدة والمجتمع الدولي البالغ من آثار وتداعيات ضم السلطة القضائية الى السلطة التنفيذية فى تركيا وموجة اعتقال القضاة والمدعين العامين والمحامين في تركيا، وفصلهم من العمل، في أعقاب محاولة الانقلاب المزعومة فى 15 يوليو/ تموز 2016.

وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا فى شهر أغسطس الماضى 2020، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، بإعادة استقلال القضاء فى تركيا وفصلها عن السلطة التنفيذية، واجراء إصلاحات حقيقية لسد الثغرات في نظامها القضائي، بعد تمكين الرئيس التركي نفسه من تعيين رؤساء المحاكم الدستورية و العليا وجميع الجهات القضائية ومنصب النائب العام والمدعين العامين، بدلا من النظام السابق الذي ظل سائدا على مدار عقود بانتخابهم بالأقدمية عبر جمعياتهم العمومية، فى تعديلات دستورية مشوبة بالبطلان ولا تتوافق مع  المعايير الدولية والعالمية المتعارف عليها، على خلفية وفاة المحامية التركية ايبرو تيمتيك، التي كانت تخوض إضرابا عن الطعام منذ 238 يوماً، داخل المعتقل، للمطالبة بمحاكمة عادلة.