الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

مجلة تايم تنشر قائمة الـ 100 شخصية الأكثر تأثيرا في 2020 بينهم امراتان عربيتان وسفير دولة خليجية..


مجلة تايم تنشر قائمة الـ 100 شخصية الأكثر تأثيرا في 2020 بينهم امراتان عربيتان وسفير دولة خليجية.. 

الصحفية المصرية لينا عطا الله رئيسة تحرير موقع مدى مصر ضمن قائمة الـ 100 شخصية الأكثر تأثيرا والمجلة تستعرض قيام الجنرال عبدالفتاح السيسى باعتقالها وحجب الموقع للانتقام منها بعد نشرها موضوعا عن تعاظم نفوذ ابنه


مرفق رابط مجلة تايم

اختارت مجلة "تايم" الأميركية الصحفية المصرية لينا عطالله، ومنتجة الأفلام الوثائقية السورية، وعد الخطيب، والسفير الإماراتي في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، من بين الشخصيات المائة الأكثر تأثيرا في العالم لعام 2020.


وعد الخطيب

قالت المجلة إنه في العادة ما يتم نقل وقائع الحرب وروايتها من خلال الرجال، لكن وعد الخطيب روتها بعيون جديدة ومختلفة، من خلال شخصيات حقيقية يخاطرون بكل شيء ليتحرروا من الاستبداد.


وكانت الخطيب قد تركت جامعتها في حلب لتعيش في المناطق المحررة آنذاك من قبضة النظام السوري، لتتعلم التصوير، وتوثق معاناة السوريين وكيفية العيش تحت القصف، وفي ظل اشتباكات عنيفة من خلال روايتها لما يحدث لابنتها سما.


ويحكي فيلم "إلى سما"، قصة وعد الخطيب نفسها مدة خمس سنوات، حيث كانت تعيش في حلب تحت القصف الروسي، وأثناء محاصرة قوات النظام السوري للمدينة، ثم زواجها وإنجابها لطفلتها سما، التي عاشت مع أمها عامها الأول تحت القصف.


وقبل وصوله إلى الأوسكار، حصد فيلم "إلى سما" نحو 44 جائزة في عام 2019، منها جائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ومؤتمر "الجنوب والجنوب الغربي SXSW" للأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى عدد من الجوائز في مهرجان الجوائز البريطانية للأفلام المستقلة، وعشرات الجوائز الأخرى.


وقالت مجلة "تايم" إنه "كان من المذهل رؤية وعد الخطيب، وهي لاجئة مسلمة، تمشي على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار جنبا إلى جنب مع ابنتها الصعيرة، وهي ترتدي ثوبا مطرزا بالعربية كتب عليه "تجرأنا على الحلم، ولن نندم على الكرامة".

لينا عطالله


قالت مجلة "تايم" في أسباب اختيارها للصحفية المصرية لينا عطالله، إنه على عكس المنصات الإخبارية المصرية التي تمارس الرقابة الذاتية، اختار موقع "مدى مصر" أن يتحذ منحا مستقلا، بالرغم أن لينا كانت تعلم ورفاقها أنه قد يسبب لهم مشاكل أمنية، وهو ما حدث بالفعل.

وتشير المجلة إلى اعتقال عطالله ومداهمة مقر الموقع، بعد نشر أخبار محرجة عن نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما تم حجب الموقع.


وأكدت "تايم"  أن تسليط الضوء هي مهمة رئيسية للصحافة، لكن لها تكلفة شخصية في البلدان التي ترغب في الحفاظ على الظلام والارتباك والخوف حتى تتمكن السلطة من تعزيز سلطتها.

و"مدى مصر" واحد من مئات المواقع الإكترونية التي حجبتها السلطات خلال السنوات الأخيرة، ولا يمكن تصفحها في مصر إلا عبر شبكة افتراضية خاصة (في بي إن).


وتحل مصر في المرتبة الثالثة بعد الصين وتركيا لجهة عدد الصحفيين المسجونين، بحسب لجنة حماية الصحفيين ومقرها في نيويورك.


يوسف العتيبة

تقول مجلة "تايم" إن السفير الإماراتي في الولايات المتحدة الأميركية، يمثل الوجه العام لشرق أوسط أعيد تشكيله من خلال دوره الرئيسي في التوصل إلى اتفاق سلام لأول دولة خليجية مع إسرائيل.


وأشارت المجلة إلى علاقات العتيبة الواسعة في واشنطن ومساعدته للسعودية في بناء علاقات وثيقة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

 

وضمت القائمة هذا العام عددا من القيادات الصحية لدورهم خلال جائحة كورونا مثل رئيس منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وكبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي. 


كما شملت عددا من السياسيين مثل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي في الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر، جو بايدن، ونائبته في السباق، كامالا هاريس، ورئيسة مجلس النواب الديمقراطية، نانسي بيلوسي، والرئيس الصيني، شي جين يينغ، والمستشار الألمانية أنغيلا ميركل.

عام على أحداث 20 سبتمبر 2019،، “ملف وثائقي” السيسي لم يتعلم درس سبتمبر 2019 ويكرر فى سبتمبر 2020 طغيانه لجعل سبتمبر يومي حتى النهاية المرة مع كون الإرهاب الأمني لا يخيف الشعوب المضطهدة المسلوب حقوقها بل يقوى عزائمها ويوحدها فى محنتها ضد الظلم


عام على أحداث 20 سبتمبر 2019،، “ملف وثائقي”

السيسي لم يتعلم درس سبتمبر 2019 ويكرر فى سبتمبر 2020 طغيانه لجعل سبتمبر يومي حتى النهاية المرة مع كون الإرهاب الأمني لا يخيف الشعوب المضطهدة المسلوب حقوقها بل يقوى عزائمها ويوحدها فى محنتها ضد الظلم

 

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان / فى الأربعاء 23  سبتمبر  2020 / مرفق الرابط

تقديم

في 20 سبتمبر 2019 شهدت مصر حراك اجتماعي واسع ،سواء في الشارع المصري ،أوعلى مواقع التواصل الاجتماعي ، اسفر عن حملات واسعة من القبض العشوائي على أعداد هائلة من المواطنين من جميع الفئات و الاعمار .

 هذا الحراك لم تشهده الدولة المصرية منذ ما يقرب من 6 سنوات وتحديدا بعد أحداث 30 يونيو 2013 ، ذلك الحراك أثار حالة من الهلع والهيستريا داخل مؤسسات الدولة المصرية مما جعل أجهزة الأمن  تقوم بشحذ حراسها وقواتها  والقبض على الآلاف من المواطنين ،من بينهم بعض أنصار النظام نفسه فى واقعة تعيد إلى أذهاننا ما حدث فى انتفاضة الخبز عام 1977 والتي قبض النظام المصري على اثرها على  من شارك فيها ومن لم يشارك بل طالت قبضته أنصاره ومريديه أيضا آنذاك .

فما الأسباب التي أدت إلى حراك سبتمبر 2019 وما الذي آل إليه هذا الحراك بعد مرور عام وما الذي حدث إذا ؟!

هذا ما تحاول هذه الورقة الإجابة عنه.

أولا  : – أسباب تظاهرات 20 سبتمبر 2019 . ” الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، وظهور محمد علي”.

بانوراما زمنية

جاءت احتجاجات 20 سبتمبر فى سياق متصل مع ما مرت به مصر في آخر 9 سنوات بداية من ثورة 25 يناير 2011 على نظام مبارك مرورا بالاحتجاجات التي تلتها فى 30 يونيو 2013  اعتراضا على حكم محمد مرسي والإخوان المسلمين إلى أن تمت إزاحتهم عن الحكم في 3 يوليو من عام 2013  مرورا بفض اعتصام رابعة والنهضة وما حدث فيهم من قتل وقبض عشوائي لم تشهده مصر قبل ذلك  فى عصرها الحديث !

لم  تختلف طبيعة الاحتجاجات التي حدثت فى 20 سبتمبر عن احتجاجات ما قبلها كثيرا حيث ان مطالبها كانت تتمثل أيضا فى المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية خاصة أن حال الدولة المصرية لم يعد مختلفا عما كان قبل ثورة 25 يناير ، بل على العكس اصبحت الحياة أسوأ كثيرا فقد زاد معدل البطالة أكثر مما كان ، كما اطلقت الدولة المصرية  قبضتها الامنية على كل أشكال الحياة فى مصر، ولم يعد هناك اي متنفس لرأي أو تعبير ، ولم يعد هناك أي مساحة تعبير غير لممثلي النظام فى الاعلام وفى الجامعات ، حتى الأحزاب السياسية  فى مصر اصبحت أقرب لأحزاب كرتونية ، بل ويصرح  الكثير منها عن ولائها للرئيس بشكل علني بمناسبة وبدون مناسبة فى مشهد يبدو لمن يراه أشبه بمسرحية هزلية ،بالإضافة إلى برلمان قيد حياة المصريين السياسية والاجتماعية والاقتصادية بقوانين قمعية تزيد من معاناته وفقره وتحجيم حريته .

مع بداية شهر سبتمبر 2019 ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي الممثل والمقاول المصري المقيم بإسبانيا محمد علي بمجموعة فيديوهات يتحدث فيها عن تعاونه مع الجيش المصري خلال ما يقرب من  15 عام من خلال شركة المقاولات التي يملكها هو عائلته بموجب عقود عمل ،عن طريق تلك العقود قامت شركته ببناء عدة قصور رئاسية ، واتهمه بإهدار المال العام وطالت اتهاماته العديد من كبار المسئولين.

 لاقت فيديوهات محمد علي تلك انتشارا واسعا على منصات  التواصل الاجتماعي ،وتفاعل معها ملايين المتابعين على تلك المنصات ، وكعادة الإعلام المصري ، أدار الإعلام المصري حملة ممنهجة للهجوم على محمد علي و وصمه بالخيانة والعمالة للجهات الأجنبية من أجل تأليب الرأي العام وإشاعة الفوضى فى البلاد على حد قولهم !

لم تنجح تلك الحملة الممنهجة التي قادها النظام المصري للهجوم على محمد على عن طريق أبواقه الإعلامية فى دحض تلك الاتهامات التي أطلقها محمد علي عن طريق فيديوهات بل زادت من حدة التفاعل والانتشار لتلك الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي ، وأصبحت حديث الشارع المصري بشكل واسع.

بعد ما يقرب من أسبوع من تداول وانتشار فيديوهات محمد على على مواقع التواصل الاجتماعي ، والجدل الكبير الذي أثارته تلك الفيديوهات فى الشارع المصرى  ظهر السيسي لأول مرة حينها بمؤتمر الشباب بشكل غاضب متحدثا عن تلك الفيديوهات قائلا فيما معناه ان جميع الاجهزة الامنية والمخابراتية فى مصر قد أخبرته بعدم التطرق للحديث عن تلك الفيديوهات بأي شكل ، لكنه فضل أن يتحدث عنها معلقا ان كل تلك الاتهامات ما هي إلا “كذب وافتراء ” وعن بنائه لقصور رئاسية أكد السيسي أنه بالفعل يقوم ببناء العديد من القصور ولكنها ليست له أو لأسرته ولكنها لمصر على حد قوله .

كما ظهر مرة أخري على ساحات التواصل الاجتماعي الناشط وائل غنيم ، المقيم فى الولايات المتحدة الأمريكية فى عدة فيديوهات أيضا يتحدث فيها عن ادارة محمود السيسي للحياة السياسية فى مصر وعن تلقيه عدة عروض من السفارة المصرية بواشنطن بتوقفه عن الحديث عن تلك الأمور مقابل الأمان وضمان عودته لمصر مرة أخري ، جاء ذلك قبل القبض علي الطبيب حازم غنيم شقيق الناشط وائل غنيم فى مصر فى 19 سبتمبر 2019 ،واتهامه بالانضمام لجماعة إرهابية وحبسه على ذمة القضية رقم 1338 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا وهي القضية التي تم اتهام وحبس كل من قبض عليه فى أحداث سبتمبر بعد ذلك على ذمتها ، والتي عرفت إعلاميا بقضية ” تظاهرات احداث 20 سبتمبر “.

جاء كل ذلك بالتزامن مع دعوات المقاول والممثل المصري محمد علي  للمصريين بالنزول والتظاهر يوم 20 سبتمبر 2019 ضد السيسي ونظامه الحاكم .

بدأت شوارع المدن الكبرى ولاسيما القاهرة تشهد حالات استيقاف واسعة للشباب من الجنسين وتفتيشهم وتفتيش هواتفهم المحمولة والقبض على الكثير منهم ممن قد يكون له صلة بثورة يناير أو معارض ، من خلال الموجود على هاتفه وشبكاته الاجتماعية.

استغل العديد من المواطنين مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك وعقب انتهائها انطلقت عدة تظاهرات في عدة مدن ومحافظات  وميادين مصرية تهتف بسقوط النظام الحالي  أبرزهم ميدان التحرير بالقاهرة ،وميدان الأربعين بالسويس ، المحلة الكبري والإسكندرية غالبيتهم من الشباب الغير مصنفين سياسيا ،فى مشهد غاب عن مصر ما يقرب من 7 سنوات .

بدأت المؤسسات الحقوقية تتلقي سيلا من البلاغات باختفاء المواطنين من الميادين المختلفة وانقطاع التواصل بينهم وبين ذويهم ، منهم من كان عائدا من عمله ، منهم من كان متواجدا بالصدفة بمحيط الأحداث ، ومنهم من كان متواجدا لأغراض أخرى

ثانيا :  القبض العشوائي التي طالت أنصار النظام قبل المعارضين والهجمة الامنية التي طالت رموز معارضة وأكاديميين وصحفيين ، وحقوقيين ، واعتداءات طالت العديدين”

“مشهد1” 

بتاريخ 21 سبتمبر 2019 وداخل نيابة أمن الدولة بالقاهرة الجديدة، حيث انتهي المحامون المستقلون والحقوقيون  من أعمالهم داخل النيابة  ،وهم على وشك الخروج للذهاب لمكاتبهم وبيوتهم إذ تفاجأوا بوجود عدد ضخم من المتهمين مساقين إلى نيابة أمن الدولة للتحقيق معهم بأعداد هائلة ، شيوخا وأطفال وشباب وسيدات وبنات فى مشهد موجع ومؤلم  لكل من حضره من المحامين آنذاك ، جميعهم تم القبض عليهم بشكل عشوائي من أماكن ومحافظات مختلفة ، السواد الأعظم منهم غير مصنفين سياسيا على أي تيار .

استمرت التحقيقات مع تلك الأعداد من المواطنين حتى ظُهر اليوم التالي 22 سبتمبر 2019 موزعين على نيابات أمن الدولة ، القاهرة الجديدة ، نيابة الأموال العامة ، التهرب الضريبي  ، نيابة الشئون المالية والتجارية ، قدرت أعداد المقبوض عليهم والذين تم التحقيق معهم فى اليوم الأول حوالي 500 متهم .

“مشهد 2” 

استمر سيل البلاغات باختفاء المواطنين من الميادين والمحافظات المختلفة على مؤسسات حقوق الانسان ،منها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ، ومؤسسات حقوقية أخرى   بشكل مستمر دون توقف ، وخصص جميعهم أرقاما ساخنة لتلقي تلك البلاغات على مدار اليوم ، كانت بعض المؤسسات تعلن أولا بأول عن أعداد المقبوض عليهم وتحديث تلك الأعداد على مدار الساعة ،بينما اكتفت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بالنشر عن الحالات الذين ظهروا وتم التحقيق معهم وقدم لهم محامو الشبكة العربية الدعم القانوني فقط ، مع استمرارها في تلقي بلاغات المواطنين بشأن القبض والاختفاء .

لم تستوعب نيابة امن الدولة هذا الكم الهائل من المواطنين المقبوض عليهم مما دعاها الى توزيعهم بدءا من يوم  22 سبتمبر على مجمع محاكم ونيابات وسط وجنوب وشرق القاهرة بمجمع محاكم منطقة زينهم بالسيدة زينب ،ومن هنا دخلنا فى مرحلة جديدة من العبث بالقانون ،حيث اعداد غفيرة من البشر تساق إلى محكمة جنوب القاهرة بمنطقة زينهم بأتوبيسات مغلقة ، لا تستطيع رؤية من بداخلها ، آباء وأمهات ، ازواج وزوجات يقفون عند مدخل المحكمة فى انتظار من يطمئنهم على ابنائهم وذويهم ، محامون يهرولون داخل المحكمة هنا وهناك بحثا عن اسماء تم تبليغهم بها على امل حضور التحقيقات معهم وطمأنة ذويهم عليهم ، سيدات ورجال وشيوخ واطفال وشباب متهمون ،و تحقيقات عبارة عن نماذج اسئلة مطبوعة وموزعة على كل النيابات من الدور الأول حتي الدور السابع داخل المحكمة ، مواطنين ومواطنات من أسوان ، من اسكندرية ، من بورسعيد ، اسماعيلية ، القاهرة ، سوهاج ، المحلة ، السويس ، مصريون من  كل فج عميق حرفيا مقبوض عليهم ويحقق معهم باتهامات ليست منطقية  انضمام لجماعة ارهابية / مشاركة جماعة ارهابية ونشر اخبار كاذبة ، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في قضية رقمت ب 1338 لسنة 2019 حصر امن دولة عليا / منهم من لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، منهم العامل والفلاح والسباك والمهندس والطبيب ، والطالب ، المحامي ، ربة المنزل ، الموظف ، والتاجر – تنوع من كل فئات المجتمع – من له علاقة بالسياسة ومن لا يعرف معناها – منهم من ضد هذا النظام برمته ، ومنهم من انتخب السيسي  واقر بذلك فى التحقيقات !

لم تنتهي تلك القبضة على هؤلاء المواطنين العاديين و فقط بل امتدت يد  تلك الهجمة الامنية الغير مسبوقة لتشمل القبض على حقوقيين وصحفيين وأكاديميين ايضا ، وبتاريخ 22 سبتمبر 2019

تم اختطاف المحامية الحقوقية ماهينور المصري من امام نيابة امن الدولة والقبض عليها لتظهر بعد ذلك بنيابة أمن الدولة متهمة على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019  باتهامات مشاركة جماعة ارهابية ونشر اخبار كاذبة ، كما تم القبض أيضا على الصحفي خالد داوود الرئيس السابق لحزب الدستور والدكتور حسن نافعة ، والدكتور حازم حسني أساتذة العلوم السياسية وادراجهم متهمين على ذات القضية ، وبحلول منتصف شهر أكتوبر من نفس العام  تم القبض على المحامي الحقوقي عمرو إمام ، الذي كان له دورا بارزا في الدفاع عن المقبوض عليهم فى أحداث 20 سبتمبر واصبح متهما على نفس القضية رقم 488 قبل ان يتم تدويره من داخل محبسه فى قضية جديدة الشهر الماضي .

” قدرت أعداد المقبوض عليهم بشكل عشوائي والذين تم التحقيق معهم  خلال تلك الأحداث وتحديدا من يوم 20 سبتمبر حتى يوم 25 سبتمبر حوالي أكثر من 1000 متظاهر “

ثالثا: بيانات النائب العام بخصوص الأحداث ومدى جدية تطبيقها على أرض الواقع .

بتاريخ 26 سبتمبر 2019 أصدر النائب العام بيانا يتحدث فيه عن إجراء النيابة العامة تحقيقات موسعة بشأن تظاهرات 20 سبتمبر التي وقعت بالمحافظات داخل ربوع مصر لكشف حقيقة تنظيمها  والمشاركة فيها ، وأن النيابة العامة استجوبت عدد لا يتجاوز ألف متظاهر من المقبوض عليهم خلال تلك الأحداث  ، والتحفظ على كاميرات المراقبة الكائنة بنطاق أماكن تلك التظاهرات ـ وفحص صفحات و حسابات المتهمين على مواقع التواصل الاجتماعي ، كما اشار البيان الى اعتراف بعض المتهمين بالتظاهر لعدة دوافع منها سوء الأحوال المعيشية والاقتصادية ،بينما أرجع بعض المعترفين اشتراكهم فى التظاهرات الى خداعهم من قبل صفحات أنشئت على مواقع التواصل الاجتماعي  منسوبة لجهات رسمية وحكومية تدعو المواطنين الى التظاهر واكتشافهم بعد ضبطهم عدم صحة تلك الصفحات

وانتهى البيان بتحذير النيابة العامة المواطنين من الانخراط فى مخططات يستغل فيها المواطنون للاضرار بوطنهم .

لم يتطرق هذا البيان الى الاعداد الفعلية التي تم القبض عليها وغير معلوم مكانها منذ بداية الأحداث في 20 سبتمبر ، حيث تقدر تلك الأعداد بحوالي أكثر من 4 آلاف مواطن تم القبض عليهم من أماكن متفرقة بالبلاد طبقا لاحصائيات المؤسسات الحقوقية التي كانت تتلقى بلاغات المواطنين على مدار الساعة .

بتاريخ 3 أكتوبر 2019 أصدر النائب العام بيانا يتحدث فيه عن إخلاء سبيل عدد من الأجانب الذين تم ضبطهم أثناء تظاهرات وأحداث 20 سبتمبر وترحيلهم إلى بلادهم بناء على طلب سفاراتهم ، وكانت وزارة الداخلية  قد أعلنت  فى وقت سابق القبض على أجانب منهم طلاب، بتهم تتعلق بالمشاركة في احتجاجات 20 سبتمبر، كما ظهروا في فيديو مصور لهم فيما سمته ” اعترافات” بضلوعهم في التهم الموجهة إليهم ، وذكر البيان  أن النيابة استجوبت عدد من المتهمين الأجانب ووجهت إليهم اتهامات مشاركة جماعة الإخوان الارهابية مع العلم بأغراضها فى القيام بمحاولة خلق حالة من الفوضى، وكذلك قيام بعضهم بتمويل عناصر تلك الجماعة مع إعداد وتدريب أفراد بتعليمهم أساليب ومهارات لاستخدامها فى ارتكاب تلك الجرائم، واستخدام طائرة محركة لاسلكيًا بغير تصريح من الجهة المختصة بغرض ارتكاب جريمة

جدير بالذكر ان الإعلام المصري أثناء نشر فيديو اعترافات هؤلاء المتهمين ، الذي نشرته وزارة الداخلية قاد حملة ممنهجة و هجوما شديدا على كل من شارك فى تلك المظاهرات اعتمادا على ذلك الفيديو المصور ذاكرا أن المستجيبين لتلك الدعوات مغرر بهم من جهات أجنبية ضلعت فى توريطهم ودعوتهم للتظاهر لزعزعة الاستقرار وهدم الدولة على حد قولهم ، فى حين لم نسمع لهم صوتا حين أخلت سبيلهم النيابة العامة رغم تورطهم باعترافات بحسب ما جاء ببيان وزارة الداخلية وبيان النيابة العامة فيما لم يتم الإفراج عن المصريين الذين تم القبض عليهم فى تلك الأحداث أيضا ، مما يشكك فى مصداقية ما جاء بفيديو اعترافهم المزعوم ذلك !

بتاريخ 23 أكتوبر 2019 أصدر النائب العام بيانا آخر ملحقا للبيان السابق إصداره فى 26 سبتمبر 2019 ولكن هذه المرة تحدث عن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة مع المقبوض عليهم فى تلك الأحداث  ” ولم يذكر أرقام هذه المرة ” حيث تبين أنه من ضمن المتهمين الذين قبض عليهم من كان متواجدا اثناء الاحداث بشكل عرضي ولم يثبت تورطهم في أي أعمال عنف او تظاهر ، وذلك بعد أن حققت النيابة العامة دفاع هؤلاء المتهمين وفحصت ومحصت أدلة الإثبات  ،و التماسا للرأفة قررت إخلاء سبيل الأطفال ، والطلاب والنساء  والشيوخ الذين ثبت تظاهرهم ، ولم يثبت ارتباطهم بدعوات الجماعات التي تستهدف هدم مؤسسات الدولة المصرية بحسب ما جاء فى البيان

ولكن حقيقة ما تم على ارض الواقع ان عدد كبير من الأطفال كان ما زال مقبوضا عليه ويجدد حبسه كل 15 يوم منهم من كان مودعا بالمؤسسة العقابية بالمرج ، ومنهم من كان محبوسا مع بالغين بالسجون المختلفة واقسام الشرطة بالمخالفة للقانون  ، بالإضافة إلى عدد كبير من الشيوخ  والمسنين الذين لم يخلي سبيلهم ـ رغم قرارات إخلاء السبيل التي جاءت عقب هذا البيان .

رابعا : دور مؤسسات المجتمع المدني ومحاموها خلال تلك الأحداث  

قامت مؤسسات المجتمع المدني في هذه الأحداث بدور تاريخي يشهد لها فمنذ بداية الدعوة لتلك التظاهرات نشرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، المفوضية المصرية للحقوق والحريات ، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومركز عدالة للحقوق والحريات أرقاما ساخنة  بمواقعهم على الانترنت وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لتلقي بلاغات المواطنين لتقديم الدعم القانوني لكل من يقبض عليه ، ومع أول حالات قبض حدثت وظهور متهمين بنيابة أمن الدولة والنيابات الأخرى المنتدبة من قِبلها ، كان محامو تلك المؤسسات أول من تواجدوا آنذاك للدفاع عن هؤلاء المتهمين وحضور التحقيقات معهم التي استمرت بشكل يومي  صباحا ومساءا ، كما كانوا شهود عيان على كم الانتهاكات التي تعرض لها المتهمون ، والتي تعرضوا لها أيضا بداية من الاخلال بحقهم فى الدفاع أثناء عرض المتهمين بشكل جماعي  ، عدم اطلاعهم على أوراق تلك القضايا ،بالمخالفة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر، و بالمخالفة للدستور المصري ايضا وقانون الإجراءات الجنائية وقانون المحاماة .

كما تحول البعض من محامون تلك المؤسسات الى متهمون بسبب تقديمهم واجب الدفاع عن المتهمين فى تلك الأحداث ، فقد تم القبض على المحامية الحقوقية سحر علي من منزلها بتاريخ 23 سبتمبر عقب انتهائها من حضور التحقيقات مع المتهمين فى قضية أحداث سبتمبر تلك،وظلت قيد الاختفاء القسري لمدة 24 يوم حتى ظهرت بنيابة أمن الدولة متهمة على ذمة القضية رقم 1358 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا ، كما القي القبض ايضا على المحامي الحقوقي عمرو امام من منزله بتاريخ 15 أكتوبر 2019 بعد أن كان له دورا بارزا كمحام في تلك القضية خاصة أثناء نظر تجديدات حبس المتهمين بمحكمة زينهم بشكل جماعي  ، وهم مقيدون حفاة ، جوعي  يتخطفون الطعام والماء من بعضهم ،مشاهد تبكي الحجر على حال ما الت اليه العدالة والقانون بل والانسانية في مصر ، كما تم القبض علي المحامي محمد حلمى حمدون وشقيقه وزوجته الناشطة النسوية أسماء دعبيس  واتهامهم فى ذات القضية 1338 المعروفة بأحداث سبتمبر .

كما تم إلقاء القبض على المحامي الحقوقي محمد الباقر المدير التنفيذي لمركز عدالة للحقوق والحريات من داخل نيابة أمن الدولة بتاريخ 29 سبتمبر أثناء تواجده داخل النيابة لحضور التحقيق مع الناشط علاء عبد الفتاح واتهامه وحبسه على ذمة التحقيقات فى نفس القضية التي تواجد داخل النيابة لحضور التحقيقات بها مع موكله  وهي القضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة ، وحتى الآن مازال المحامون الذين تم ذكرهم سلفا فى هذه الورقة محبوسون بل وتم تدويرهم فى قضايا أخري تنكيلا بهم وبالدور الحقوقي الذي قاموا به فى تلك الأحداث عدا المحامية الحقوقية  سحر على التي استبدل حبسها الاحتياطي بالتدابير الاحترازية الشهر الماضي ، رغم إخلاء سبيل نحو تسعون بالمائة من المقبوض عليهم فى تلك الأحداث  .

خاتمة 

عام كامل مر على احداث وتظاهرات سبتمبر ، كانت احداث أشبه بالحجر الذي حرك المياة الراكدة في الشارع السياسي المصري بعد تجميدها منذ ما يقرب من سبع سنوات ،ومع تجدد الدعوات للتظاهر في هذا اليوم مرة أخري ، لم يعي النظام الحاكم فى مصر الدرس ولم يتعلم مما حدث العام الماضي فمع حلول تلك الذكري استبق الأمن المصري القبض العشوائي على المواطنين وانتهاك خصوصياتهم وحرياتهم باستيقافهم الغير مبرر و تفتيش هواتفهم واحكام قبضته الأمنية على الميادين الرئيسية  فى مصر ،و استدعاءات أمنية لناشطين ومواطنين ممن اخلي سبيلهم على خلفية تلك الأحداث العام الماضي ،  وسط حالة سخط شعبي من اخفاقات  و أزمات متكررة وفشل واضح فى كل الملفات التي تعامل معها هذا النظام خلال الفترة السابقة ، فهل سيتكرر نفس سيناريو العام الماضي أم

سيخيم الصمت على المشهد العام لسنوات أُخر ؟

التوصيات 

على النائب العام النظر في قرار اخلاء سبيل من تبقى محبوسا من المواطنين على ذمة القضية رقم 1338 والقضية رقم 1413 المنسوخة منها أسوة بمن أخلي سبيلهم على ذمة تلك القضايا وأعمال صحيح القانون .

على وزارة الداخلية التوقف عن القبض العشوائي على المواطنين دون مبرر و تفتيش هواتفهم وارهابهم بالاستدعاءات الأمنية واختراق القانون .

يجب على النائب العام غل يد جهاز أمن الدولة عن المواطنين بصفته محامي الشعب والتوقف عن احالة قضايا حرية الرأي والتعبير لنيابة أمن الدولة العليا ، والاكتفاء فقط بإحالة قضايا الإرهاب الحقيقية لها ، والتأكيد على احترام الدستور والقانون بشكل عملي .

على النائب العام أن يعيد النظر فى ملفات المحامين المحبوسين على ذمة قضايا الرأي ، و المحامين المحبوسين بسبب ممارستهم حق الدفاع الذي نص عليه الدستور والقانون ، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر في هذا الِشأن ، وأن يقرر باخلاء سبيلهم جميعا دون قيد أو شرط .

يوم إعلاء راية الدعارة السياسية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة


يوم إعلاء راية الدعارة السياسية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

يوم إعلاء راية الدعارة السياسية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

بالله عليكم أيها الناس. دعونا ندعو بعض الناس. الذين ينظرون كتراث فرعونى يتوارثونه على مر العصور والأجيال. الى كل طاغية مفترى معدوم الذمة والضمير ولا يؤتمن لة قسم او عهد او دستور او قانون او مؤسسات ويستولي على السلطة فى مصر بالأباطيل. كأنة مبعوث العناية الشيطانية الذي انبثق من جوف الأرض لإصلاح كوكب الأرض وليس إفساد الأرض. بان يتركوا العاطفة والمعاندة والانغلاق جانبا. خلال استعراضنا معا. بالعقل والمنطق والموضوعية. والأدلة الدامغة والبراهين الحاسمة والحجج القاطعة. كلمة الجنرال عبد الفتاح السيسى. التي جعجع بها مساء أمس الثلاثاء 22 سبتمبر 2020. عبر الفيديو كونفرانس. أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة. خلال استعراضه الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية. لنجد أنها طافحة بالاكاذيب المجسدة. خاصة فيما يتعلق بالوضع الداخلي. وطالب السيسى تبنى نهجا يضمن تنفيذ بنود ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي خاصة ضد ما يتعلق بالارهاب. فى حين يناهض بتعديلات وقوانين واجراءات باطلة داخل مصر. سيرد ذكرها. بنود ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وطالب بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية. فى حين تغاضى عن استمرار الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية المحتلة وضمها مزيد من الأراضي واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل الولايات المتحدة وعدد من الدول  سفاراتها إليها. وكذلك طالب بتسوية الأزمة السورية بما يحقق وحدتها وسلامة أراضيها. فى حين تغاضى ليس فقط عن استمرار الاحتلال الاسرائيلى للاراضى السورية بل ايضا عن ضمها اليها. وايضا طالب بحل الأزمة اليمنية. فى حين تشارك مصر فيها من جانب وإيران من جانب آخر فى  اشتعال نيرانها. وشكى. للعام السابع على التوالى. من سد النهضة. دون العمل على تقويضه ومنع ضياع مصر. وادعى تحقيق التنمية المستدامة فى مصر لأجيال قادمة. فى حين اعترف فى اخر خطاباته الداخلية بزيادة الفقر بين الناس فى مصر وزعم بأن الزيادة السكانية السبب. وتمسح فى فيروس "كورونا" لتبرير كوارثة الاقتصادية وتراكم الديون الأجنبية على مصر. وادعى تعزيز مجال حقوق الإنسان على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى ظل ما أسماه تضمن الدستور المصرى وتعديلاته مواد تضمن الحقوق والحريات وتنشئ مجلس شيوخ لدعم النظام الديمقراطى وتكفل للمرأة تمثيلا مناسبا. فى حين أن مواد الحقوق والحريات أوجدها الشعب المصرى فى دستور 2014 وأنه قام بتعديلات في الدستور وقوانين جائرة مشوبة بالبطلان بتدميرها وعسكرة البلاد. و زعم تنظيم عمل مؤسسات الدولة وأجهزتها. فى حين قضى بتعديلات و قوانين باطلة على استقلال مؤسسات الدولة ونصب نفسه قيما عليها. وزعم الفصل بين السلطات وتكريس مبدأ تداول السلطة وتعزيز المواطنة وتحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص دون تمييز ومكافحة مظاهر العنف ضد المرأة المصرية بكافة أشكاله. فى حين جمع بتعديلات و قوانين باطلة بين السلطات وقام بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وقضى على مبدأ تداول السلطة وأصدر قوانين باطلة تميز بين الناس بتحصين اتباعه وما يسمى الصندوق السيادى من حساب الناس وقضى على العدالة والمساواة واباح للأجهزة القمعية العصف بالمرأة من ضحايا العنف مع الشهود ومنعها بقسوة من حرية الرأي والتعبير خاصة عبر مواقع التواصل. وتغنى بالباطل بما اسماه الدعوة الى تجديد الخطاب الدينى وتأكيد حرية العقيدة. فى حين يسعى بهذا التجديد الالحادى الى منع الطلاق الشفوى بالمخالفة لشريعة الله سبحانه وتعالى وتقويض اهم اختصاصات مشيخة الأزهر فى اختيار مفتي الجمهورية وإعداد المفتين وضمها لنفسه من أجل تطويع الدين وإصدار الفتاوى المنحلة البعيدة عن الدين لخدمة ما ربة الشيطانية الاستبدادية. وادعى تحقيق اصلاح اقتصادي واجتماعي ومعدلات نمو والسيطرة على معدلات التضخم وتراجع البطالة وإقامة مشروعات كبرى. فى حين دمر اقتصاد مصر وخرب البلاد واضاع العدالة الاجتماعية وتراجعت معدلات النمو وازداد التضخم وتعاظمت البطالة باعتراف تقرير مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء الصادر منذ نحو شهرين. وأهدر أموال مصر فى مشروعات كبرى فاشلة. وقيامة بالباطل والزور والبهتان باصطناع برلمان ومجلس شيوخ لخدمة ماربة الاستبدادية الشخصية ومعاداة الشعب بأباطيل الخرائب والاستبداد. واختلق ائتلاف وحزب بمعرفة الاستخبارات لحكم البلاد بالباطل بهما. وخرب العديد من الأحزاب السياسية وجعلها مطايا لفرض مطامعه الاستبدادية الشخصية على الناس بدلا من ان يمتطى الحمير. وقضى على مسميات معارضة وزعيم المعارضة بعد أن حول الذين كانوا يقومون بهذا الدور الى غوازي راقصات لاسعادة بالباطل فى مواخير الدعارة السياسية. وقام بتفصيل دستور وضع فيه مطامعه الاستبدادية الشخصية. بدلا من دستور وضع فيه الشعب شروطه الإنسانية على من يتولى منصب رئيس الجمهورية. وحنث بقسمة بصيانة دستور الشعب والالتزام بأحكامه ودعس عليه بالجزمة. وقام بتمديد وتوريث الحكم لنفسه بدلا من التداول السلمى للسلطة. وعسكر نظام الحكم فى البلاد بتعديلات باطلة فى الدستور وتعديلات باطلة فى 6 قوانين عسكرية بدلا من مدنية الدولة. ودمر الديمقراطية بدلا من تعظيمها. وألغى حكم الشعب وفرض حكم الحديد والنار والديكتاتورية المجسدة. وانتهك استقلال مؤسسات الدولة بدلا من تعظيم استقلالها. وجمع بين السلطات بدلا من الفصل بينها. وجعل من نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها لضمان عدم الحكم ببطلان دستوره وتعديلاته وقوانينه الباطلة وضمان عدم إنصاف الشعب. بدلا من الوضع السابق الذي كان معمولا به على مدار 75 سنة بانتخابهم بمعرفة الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا. وجعل من نفسه الرئيس الأعلى لجميع الجهات القضائية والقائم بتعيين قياداتها لضمان عدم إنصاف الشعب من ظلمه واستبداده. بدلا من الوضع السابق الذي كان معمولا به على مدار 75 سنة بانتخابهم بمعرفة الجمعيات العمومية للجهات القضائية. وجعل من نفسه الرئيس الأعلى للنائب العام والقائم بتعيين النائب العام لضمان التنكيل بالشعب المصرى بالقضايا والتهم الملفقة ومنع انصافة. بدلا من الوضع السابق الذي كان معمولا به على مدار 75 سنة بانتحابة بمعرفة المجلس الأعلى للقضاء. وجعل من نفسه الرئيس الأعلى للجهات والأجهزة الرقابية والقائم بتعيين قياداتها لضمان عدم كشف انحرافه ومساوئه وفساد أركان نظامه. بدلا من الوضع السابق الذي كان معمولا به على مدار نحو 80 سنة باختيارهم بمعرفة البرلمان. وجعل من نفسه الرئيس الأعلى للجامعات والقائم بتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات لضمان إخماد صوت الأحرار من أساتذة وطلاب فى الجامعات. بدلا من الوضع السابق الذي كان معمولا به منذ بداية القرن الماضى بانتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية. وجعل من نفسه الرئيس الاعلى للمجلس الاعلى للصحافة والاعلام والقائم بتعيين قياداته لضمان الطبل والزمر له والتستر على كوارثة و تقويض حرية الصحافة والإعلام وتكميم الأفواه وكسر الأقلام الحرة. بدلا من انتخابهم بمعرفة الجمعيات العمومية للصحافة والاعلام. وسلب فى مشروع قانون باطل اهم اختصاصات مشيخة الأزهر وتنصيب نفسه مفتى الجمهورية القائم على إعداد المفتين لضمان إصدار الفتاوى الدينية السياسية لجعل الباطل حق والحق باطل. بدلا من انتخاب مفتي الجمهورية وإعداد المفتين بمعرفة مجمع العلماء بمشيخة الأزهر الشريف. وقام على مستوى النظم الجمهورية البرلمانية فى العالم بتشكيل الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمعرفته لضمان مزيد من الانفراد بالباطل بالسلطة وتوجية الوزارات الهامة لخدمة ماربة الاستبدادية الشخصية ومنها وزارة الداخلية لقمع الناس ووزارة المالية لاقتراض مزيد من الفروض باسم الناس واقامة المشروعات الكبرى الخربانة واهدار اموال الشعب فيها لخدمة مصالح فئة مختارة من الناس. بدلا من تشكيل الحكومات المنتخبة عن الشعب. و قام بإهدار أموال مصر فى بناء القصور والاستراحات الفارهة. بدلا من بناء المدارس والمستشفيات وتحسين أوضاع الناس. وقام باهدار اموال عامة طائلة بمئات المليارات فى المشروعات الفاشلة التى ترضى غروره الفارغ ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الإدارية واكبر مسجد واكبر كنيسة وأطول برج واعرض كوبرى. بدلا من الاستفادة منها فى المشروعات النافعة للمواطنين ووقف الغلاء وارتفاع الاسعار ضد الناس. وقام بإغراق مصر فى الديون الأجنبية التي بلغت حتى شهر سبتمبر 2020 وفق تصريحات محافظ البنك المركزى أكثر من 111 مليار دولار على مصر. والتى كانت عند تولية السلطة مبلغ 40 مليار دولار فقط. وقام بإهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية. وارتضى إهدار حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل بعد ان فرط في مياه مصر وعجز على مدار نحو 7 سنوات عن وقف مخاطر سد النهضة الإثيوبى على الشعب المصرى حتى تم بناء سد النهضة وافتتاحه بعد أن ظل يجعجع نحو 7 سنوات ليل نهار فى خطب حربية عنترية فارغة بأنه لن يقبل سياسة فرض الأمر الواقع من اثيوبيا. وقام بخراب البلد. ورفع أسعار كل شئ ضد الناس. ولم يحقق العدالة الاجتماعية للشعب. وجعل معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر بدعوى ان الزيادة السكانية على سبب انتشار الفقر بين الناس على حسب قوله فى خطابه الأخير. وحتى ان صح هذا الادعاء وهو غير صحيح فهذا يعني فشله على مدار حوالى 7 سنوات من منع انتشار الفقر بين الناس. ومنع عيش الناس أحرارا بعد أن اعتقل خيرة الناس فى الوطن. وقام بتكديس السجون بمئات آلاف المعتقلين الأبرياء. وحجب حوالى 700 من المواقع الحقوقية والإخبارية المحلية والإقليمية والعالمية عن الشعب المصري بالمخالفة للدستور ودون اى سند دستورى او قانونى تتيح له ذلك سوى شريعة الغاب. ومنع عيش الناس فى وطنهم امنين بعد أن فرض سيل من قوانين الاستبداد ضد الشعب المصرى ومنها قانون الطوارئ بتعديلاته العسكرية التي منح فيها الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا. وقانون الإرهاب الذي وسّع فية تعريف "الإرهاب" ليشمل تجريم المتظاهرين والنشطاء السلميين والصحفيين والنقاد والمعارضين باعتبارهم إرهابيين. وقانون الكيانات الإرهابية الذي يصادر فيه ممتلكات المعارضين بدعوى انهم ارهابيين. وقانون الجنسية الذي يسقط فية الجنسية المصرية عن المعارضين بدعوى انهم ارهابيين. وقانون الرقابة الشرطية الذي ألغى فية نظام الوضع تحت المراقبة الشرطية فى منزل المستهدف وجعل وضعه تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات. وقانون الحرمان من المعاش ضد من يعمل بعد إحالته للمعاش. وقانون الانترنت الذى حول حرية الرائ والتعبير الى جريمة عظمى. وقانون منح حصانة قضائية ودبلوماسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعدية و أصدقائه و ندمائه. وفرض حكم الحديد والنار. وجعل كلمته قانونا وإرادته دستورا.

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

لاتهامهم بالاعتراض على قانون المباني والتحريض لتظاهرات 20 سبتمبر: حبس 6 أشخاص في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي


لاتهامهم بالاعتراض على قانون المباني والتحريض لتظاهرات 20 سبتمبر: حبس 6 أشخاص في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي


موقع الجبهة المصرية لحقوق الإنسان / مساء الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 / مرفق الرابط

رصدت الجبهة المصرية بالأمس 21 سبتمبر 2020 حبس 6 أشخاص في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة في مناطق في القاهرة والمنيا، هم: نجلاء محمد عبد الجواد محمد  (47 عاما – باحثة فى الشئون الأفريقية) ومجدى محمد ابراهيم عمر (65 عام – يعمل بالمقاولات) ورامى رمضان جمال الدين (38 عاما – صاحب محل اكسسوارات موبايل) وطارق عبد الغنى محمد (45 عام) وعبد الرحمن محمد عبد الجابر (26 عام – استورجى سيارات وحاصل على إعدادية) ومحمد أبو هاشم عبداللطيف ( 50 عام- مشرف اعمال مدنية بدولة الكويت) بعد إخفائهم قسريًا لمدد تراوحت من يومين إلى عشرة أيام، ووجهت لهم نيابة أمن الدولة لهم اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على التظاهر يوم 20 سبتمبر، وذلك بالتوازي مع دعوة الفنان والمقاول ” محمد على” لتظاهرات احتجاجية يوم 20 سبتمبر.

وكانت السلطات الأمنية قد ألقت القبض على ” نجلاء” فى 15 سبتمبر 2020 على خلفية الدعوة لتظاهرات 20 سبتمبر وتم احتجازها لمدة 5 أيام بقسم عابدين أولاً ثم نقلت بعد ذلك إلى معسكر الجبل الأحمر ومنها لنيابة أمن الدولة، كما تم إلقاء القبض على “مجدى” وشقيقه فى 14 سبتمبر 2020 من منزله بمنطقة البساتين وذلك بعد نشره فى الفترة السابقة للقبض عليه عدد من المنشورات التي يعارض فيها قانون المبانى الجديد والغرامات وإجراءات التصالح وقرارات إزالة المبانى المخالفة والتي قام بنشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”، حيث تعرض هو بدوره للإخفاء القسري لمدة 6 أيام قضاها في أحد مقرات الأمن الوطنى، حيث تم التحقيق معه هناك حول سبب كتابته للمنشورات السابق ذكرها على موقع الفيسبوك، فأجاب بأنه إعتاد منذ عودته من أمريكا أن يكتب عن الأشياء التى يكون غير راضى عنها، والتي كان منها مؤخرًا رأيه في قانون المبانى الجديد. 

أما رامى فقد ألقت قوات الأمن القبض عليه فى  10 سبتمبر 2020 من محل اكسسوارات الموبايل الخاص به بسبب نشره أيضًا لبعض المنشورات التى تعارض آليات تطبيق قانون مخالفة المباني حيث تم إخفائه قسريًا لمدة 10 أيام بمقر جهاز الأمن الوطني في منطقة الزاوية الحمراء أولا ثم تم نقله بعد ذلك إلى معسكر الجبل الأحمر، وفى خلال تلك الفترة  قام بعض أفراد الأمن الوطني بالتحقيق معه وسؤاله حول المنشورات التي قام بنشرها على موقع الفيسبوك، والخاصة باعتراضه على آلية تطبيق قانون مخالفات المبانى.

 كما تم القبض على “طارق” على خلفية قيامه بكتابة منشور على صفحته بموقع الفيسبوك يتحدث فيه عن القيمة المرتفعة لفاتورة الكهرباء الخاصة بمنزله والتى بلغت 3000 ج ويعبر فيها عن اعتراضه على ازدياد فواتير الكهرباء، ففى 12 سبتمبر 2020 ألقت السلطات الأمنية القبض عليه من منزله بمحافظة المنيا وتم اخفاؤه قسريا لمدة 8 أيام فى مكتب الأمن الوطني ببنى مزار حتى ظهر أمام النيابة بالأمس للتحقيق معه فيما نسب إليه من اتهامات. يذكر أن طارق قد أشتكى أمام النيابة من ظروف المكان الذى تم احتجازه به حيث ذكر أنه ضيق ومزدحم وسيء والطعام قليل، على حد قوله.

وفى يوم 11 سبتمبر 2020 ألقت السلطات الأمنية القبض على عبد الرحمن من منزله بمحافظة المنيا وتم اخفاؤه قسريا لمدة 10 أيام بمكتب الأمن الوطني بمحافظة المنيا، حيث جاء قرار القبض على عبد الرحمن بسبب أنه قد أنشأ جروب باسم ” إرحل يا بلحة” على موقع “فيسبوك” وذلك منذ 10 أشهر، وفى الأيام الى سبقت 20 سبتمبر شارك الجروب فى الدعوة للتظاهر يوم 20 سبتمبر. جدير بالذكر أن الوضع الصحي لعبد الرحمن سيء، حيث أن لديه مرض في عينه وأنه لا يستطيع التعرض لضوء الشمس، كما أنه يعانى من حصوات بالكلى. أما محمد فقد ألقت القوات الأمنية القبض عليه يوم 19 سبتمبر عشوائيًا من ميدان التحرير أثناء ذهابه لحجز تذكرة طيران، حيث استوقفه أحد الضباط وقام بتفتيش هاتفه ودخل على حساب الفيسبوك الخاص به وعندما وجد أنه قد حرر منشورًا خاص بـ الإزالات، قام بالتحفظ عليه وإخفائه قسريًا لمدة يومين بمعسكر الجبل الأحمر.

تواجد المواطنين الستة بالأمس 21 سبتمبر 2020 فى نيابة أمن الدولة حيث تم التحقيق معهم فى التهم فى المنسوبة إليهم، وفى نهاية الجلسات تقرر حبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق فى القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة.

فيديو مظاهرات كفر قنديل مركز أطفيح محافظة الجيزة مساء اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

 


فيديو مظاهرات كفر قنديل مركز أطفيح محافظة الجيزة مساء اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

المستبدون العرب سيستفيدون من إعادة انتخاب ترامب


يوم الاثنين 14 سبتمبر 2020، نشرت على هذة الصفحة مقال تحليلي تحت عنوان ''سر تحالف مصر ومعظم دول الخليج وعصابة العسكر فى السودان لدعم الرئيس الامريكى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ضد خصمه جو بايدن''، أكدت فيه بالموضوعية والمنطق وقوف الحكام الطغاة العرب مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب ودعمه بوسائل ميكافيلية ضد خصمه جو بايدن فى الانتخابات الرئاسية القادمة. ونشر موقع دويتشه فيله، مساء اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020، تقريرا تحليليا لم يختلف فى أساس مضمونه مع مقالى، وجاء تقرير موقع دويتشه فيله المنشور مساء اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 على الوجه التالى: 


موقع دويتشه فيله DW / موقع الإذاعة الألمانية للخارج / فى الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 /  الطبعة الانجليزية


المستبدون العرب سيستفيدون من إعادة انتخاب ترامب


''من مصر إلى المملكة العربية السعودية ، اكتسب القادة العرب دفعة في الدعم الأمريكي منذ أن تولى دونالد ترامب مقاليد البيت الأبيض. بالنسبة للخبراء ، "مصطلح آخر لترامب يعني انتصارًا آخر للقادة المستبدين".

"أين ديكتاتوري المفضل؟" ورد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب أثناء انتظار نظيره المصري ، الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي ، على هامش قمة مجموعة السبع العام الماضي.

لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن تحدث الملياردير الذي تحول إلى رئيس بشكل إيجابي عن الحكام المستبدين في جميع أنحاء العالم. وقد وصف كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية بأنه "زعيم عظيم" ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "شخص ألطف مني".

بل إن كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين وصفوها بأنها "حسد ديكتاتور".

"إنهم يدعمونه"

في الشرق الأوسط ، حيث لعبت السياسة الخارجية الأمريكية دورًا نشطًا في تنصيب القادة وعزلهم ، تُرجم ولع ترامب بالرجال الأقوياء إلى زيادة التسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان ، لا سيما في مصر والمملكة العربية السعودية.

وقال عمرو مجدي من هيومن رايتس ووتش: "القادة العرب مثل السيسي سعداء للغاية عندما يرون قوة عالمية مثل الولايات المتحدة بقيادة رئيس يهاجم الصحافة علانية ويتجاهل حقوق الإنسان ويحكم بأجندة شعبوية".

ليس من المستغرب أن العديد من الحكومات العربية دعمت ترامب في عام 2016 ، وهم يدعمونه الآن.

حليف في البيت الأبيض

بالنسبة لمصر ، كان وصول ترامب إلى الرئاسة يعني أن القاهرة لديها مرة أخرى مؤيد قوي في البيت الأبيض.

في عهد سلف ترامب ، باراك أوباما ، علقت الولايات المتحدة المساعدات العسكرية المباشرة في أعقاب الانقلاب المصري في عام 2013 ، بما في ذلك منع تسليم مروحيات أباتشي الهجومية وطائرات F-16 المقاتلة وأكثر من 250 مليون دولار (213 مليون يورو). كانت تلك ضربة كبيرة لواحد من أكبر المتلقين للمساعدات الاقتصادية والعسكرية من واشنطن.

وبدلاً من ذلك ، تحرك ترامب لتعزيز المساعدات المباشرة لمصر ، بما في ذلك السعي للحصول على 1.4 مليار دولار لـ "المساعدة الثنائية" في عام 2021 - الكثير منها للمساعدة العسكرية والأمنية في وقت تستهدف فيه أجهزة الأمن المصرية النشطاء والمعارضين بشكل روتيني.

وقال مجدي: "باختصار ، تعني ولاية أخرى لترامب انتصارًا آخر للقادة المستبدين مثل السيسي ومساحة أكبر لسحق حقوق الإنسان". لكن السيسي ليس المستبد العربي الوحيد الذي يتمتع بدعم شبه غير محدود من رئيس الولايات المتحدة.

أمريكا أولا والسعودية ثانيا

أشار ترامب إلى تحول جذري من العلاقات في عهد أوباما عندما جعل المملكة العربية السعودية أول وجهة خارجية رسمية له بعد أن أصبح رئيسًا في عام 2016. وقد حظي الزعيم الفعلي للمملكة العربية السعودية ، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، بدعم واسع النطاق من البيت الأبيض ، حتى عندما نأت الدول الغربية بنفسها عن الملك الطموح.

لقد حمت إدارة ترامب ولي العهد من مطالب الكونجرس باتخاذ إجراءات بشأن مقتل المعارض السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي في 2018. كما دفعت إدارته من خلال مبيعات أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار (6.8 مليار يورو) للمملكة وحلفائها على الرغم من الاعتراضات المتزايدة على الحرب السعودية الوحشية في اليمن.

عزز الرئيس الأمريكي السياسة الخارجية السعودية بشكل أكبر من خلال الخروج من جانب واحد من الاتفاق النووي مع إيران ، خصم المملكة اللدود ، مما وضعه في خلاف مع الموقعين الأوروبيين المتحالفين.

آفاق بايدن

لكن ما مقدار التغيير إذا خسر ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية وفاز منافسه نائب الرئيس السابق جو بايدن؟ وسبق أن وصف بايدن السعودية بأنها "منبوذة" ووعد بإنهاء دعم الولايات المتحدة لحربها في اليمن. كما تعهد بمواجهة منتهكي حقوق الإنسان.

قال بايدن العام الماضي: "يجب أن تكون حقوق الإنسان في صميم ارتباطنا بالعالم - وليس المحيط". "كرئيس ، سيحاسب جو بايدن المملكة العربية السعودية والصين وكل دولة تنتهك حقوق الإنسان لمواطنيها".

بعد أن شغل منصب نائب الرئيس لأوباما ، والآن يُقال إنه يحيط نفسه بمستشارين في عهد أوباما ، من المتوقع أن تكون سياساته مماثلة ، إن لم تكن أكثر وسطية. 

وقالت ياسمين فاروق ، الزميلة التي تركز على المملكة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ومقرها واشنطن: "أتوقع أن تستوعب المملكة العربية السعودية سياسة بايدن الأقل تصادمية مع إيران". وستحتاج أيضا إلى تخفيف الحملة على المعارضين ، وخاصة الناشطات والمعارضين المقيمين في الولايات المتحدة.

تحويل التروس

ومع ذلك ، يعتقد بعض الخبراء أن الموقف الأوسع للولايات المتحدة تجاه المنطقة سيبقى دون تغيير في عهد بايدن حيث تواصل واشنطن تحويل سياستها الخارجية شرقًا نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

قال جويدو شتاينبرغ ، الباحث البارز الذي يركز على شؤون الخليج في المعهد الألماني للشؤون الإسلامية: الشؤون الدولية والأمنية (SWP)

وقال شتاينبرغ "أعتقد أن بايدن يتشدق بالجناح اليساري في حزبه". "لكنه سيتعين عليه قبول ذلك - خاصة إذا كان يريد مواصلة هذا المحور نحو آسيا - سيحتاج إلى جميع الحلفاء الذين لديهم الولايات المتحدة في الشرق الأوسط."

الحلفاء في وضع الاستعداد

على الرغم من تعهد بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني في ظل شروط أكثر صرامة ، وإعادة سياسة إدارته لتتماشى مع الحلفاء الأوروبيين ، فإن الطريق إلى الأمام غير واضح. لكن الأوروبيين يأملون في عودة المزيد من العلاقات التعاونية التي من شأنها تعزيز نهجهم في المنطقة.

وقالت كريستينا كوش ، الزميلة البارزة في المعهد الألماني: "سيكون من الجيد بالفعل أن يكون الأوروبيون مرة أخرى على نفس الصفحة مع الحكومة الأمريكية من حيث المعيار الأساسي بأن الحوار هو الطريق الذي يجب أن نسلكه لحل النزاعات". صندوق مارشال التابع لمركز أبحاث بالولايات المتحدة.

"إدارة ترامب لديها نهج أقصى ضغط ، أي المواجهة ، لذا إذا تمكنا من العودة إلى الفكرة الأساسية للحوار ، أعتقد أنه ستكون هناك فرص".

العلاقات الأمريكية الإيرانية والانتخابات الرئاسية المقبلة

يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، على عكس خصمه جو بايدن ، الضغط على طهران. لا يستبعد المراقبون "صفقة" أو محادثات ثنائية في حال فوزه بفترة ولاية ثانية.  

هل تستطيع السعودية تحمل انتهاكات حقوق الإنسان؟

قطعت المملكة العربية السعودية الاتصالات بين المنتقدين المسجونين وعائلاتهم. يمكن لولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن يدفع ثمن ذلك ، إذا كان يشوش على العلاقات مع الحلفاء الدوليين.''.

========================================

وجاء مقالى المنشور يوم الاثنين 14 سبتمبر 2020 على الوجه التالى: 


''سر تحالف مصر ومعظم دول الخليج وعصابة العسكر فى السودان لدعم الرئيس الامريكى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ضد خصمه جو بايدن


تعد الأداة الحقيقية وراء مسلسل تطبيع عدد من الدول العربية مع اسرائيل ورفع الراية البيضاء لها. ليست مرونة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما يتوهم. وليست فزلكة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو كما يتصور. وليست منهج الخوف من اجندة إيران فى منطقة الخليج كما تعتقد. وإن كان كل منهم قد قام بأدوار هامشية مساعدة فى المسرحية الهزلية. ولكن سياسة جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية دون ان يعلم. بعد ان أطلق سيل من التصريحات العدائية ضد أنظمة الحكم العربية الاستبدادية قبل نحو سنة. وبالتحديد بعد انكشاف فضيحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع دولة أوكرانيا فى شهر أغسطس 2019. عندما طلب ترامب من أوكرانيا دعمه ضد خصمه بايدن بالادعاء بوجود مصالح فساد له مع ابنة فيها. وقام بايدن خلال الأسابيع التالية بإطلاق سيل من التصريحات العدائية ضد أنظمة الحكم العربية الاستبدادية. وأكد كما تابع العالم كلة ومنها الدول العربية الاستبدادية. أنه فى حالة فوزه فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية ووصوله الى البيت الابيض فانه لن يتغاضى عن طغيان الدول العربية استبدادية. وخص بالذكر مصر والسعودية. وانتقد تغاضى ترامب عن استبداد الجنرال عبدالفتاح السيسى ضد الشعب المصرى لدواعي سياسية ميكافيلية فى تنفيذ أجندة ترامب فى المنطقة الى حد اطلاق ترامب اسم دلع على الجنرال السيسى وهو ''ديكتاتوري المفضل''. واكد بان المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية لمصر ستكون محل إعادة نظر فى ظل قمع السيسى الشعب المصري والاستبداد به. كما انتقد تغاضى ترامب عن جريمة الأمير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية فى قتل وتقطيع أوصال الصحفى السعودى جمال خاشقجى وإلقاء بقايا أجزاء جثته فى البحر. ونظام الحكم الاستبدادى فى السعودية لدواعي اقتصادية وحفنة عقود بيع أسلحة للسعودية. ووجدت أنظمة الحكم العربية الاستبدادية بأنها امام وحش قادم لمحاسبتها عن جرائمها وآثامها ضد شعوبها فى حالة وصوله الى السلطة. وبالطبع كان يهمها فوز ترامب فى الانتخابات الرئاسية القادمة ليظل الوضع الانتهازي على ماهو عليه. وكان أمامها متسع من الوقت لدعم ترامب وترجيح فوزه فى الانتخابات الرئاسية القادمة. وكان الملاذ فى مسلسل تطبيع عدد من الدول العربية مع اسرائيل ورفع الراية البيضاء لها وإظهار ترامب بانة بطل هذا السلام المزعوم مع إسرائيل. وكانت البداية مع مساعى تطبيع عصابة العسكر الفاشية فى السودان مع اسرائيل فى ظل مناهضة الحكومة الانتقالية المدنية الديمقراطية. وبعدها جاءت دولة الإمارات. ثم جاءت دولة البحرين. فى ظل دعم وتشجيع علنى من مصر ودعم وتشجيع من خلف الستار من السعودية. و اهتبل ترامب بانتصاره ضد خصمه بايدن فى الحملة الانتخابية الى حد دفع بعض أتباعه الى نشر بعض التغريدات وارسال بعض الرسائل الى مقر معهد نوبل النرويجي و اكاديمية نوبل فى ستوكهولم بترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام. وقد لا تكون هذه التغريدات والرسائل اى قيمة عند المختصين بجوائز نوبل ومصيرها المحتوم صناديق القمامة. ولكن الهدف الأساسى منها إظهار ترامب الرئيس الأمريكي العنصري المأفون امام الناخب الأمريكي فى صورة بطل السلام فى العالم الذى حقق معجزة السلام بين العديد من الدول العربية الاستبدادية مع إسرائيل. ورغم ذلك أشارت آخر استطلاعات الرأى العام الأمريكى التى نشرت قبل يومين استمرار تقدم بايدن بعدد من النقاط على ترامب فى سباق الرئاسة الأمريكية. وهو ما يفتح الباب لتكون دولة عمان التي سبق ان زارها رئيس الوزراء الإسرائيلى لتكون الدولة التالية فى التطبيع الرسمي وفتح سفارات وتوقيع معاهدات سلام مع إسرائيل. ووضعت السعودية نفسها لاسباب ايديولوجية وسياسية نفسها فى الدور الاخير اذا ظل الوضع المتأخر لترامب فى سباق الرئاسة الأمريكية على ماهو عليه. بينما يصعب موقف أمراء الكويت فى دخول هذا المعترك الشيطانى فى ظل وجود برلمان منتخب حر فى الكويت. بينما تظل باقي الدول العربية البعيدة عن التحالف المصري الخليجي وعصابة العسكر فى السودان بعيدة أيضا عن هذا المعترك الشيطانى لدعم ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية ضد خصمه بايدن.''.

بالفيديوهات.. اشتباكات واعتقالات عشوائية.. ماذا حدث في حي البساتين بالقاهرة؟

رابط موقع الحرة

بالفيديوهات.. اشتباكات واعتقالات عشوائية.. ماذا حدث في حي البساتين بالقاهرة؟


موقع قناة الحرة الأمريكية / مرفق رابط الحرة/ جميع الفيديوهات المرفقة لأحداث البساتين نقلا عن قناة الحرة الأمريكية التي نقلتها بدورها عن الفيسبوك



على مدار اليومين الماضيين، شهد حي البساتين بالعاصمة المصرية القاهرة، مظاهرات واشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، تزامنا مع دعوات للتظاهر يوم 20 سبتمبر.

وكشف شاهد عيان أنه بحلول الساعة 11 يوم 20 سبتمبر، خرج عشرات الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 -19 سنة، للمطالبة بـ"بإسقاط النظام"، و"رحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي".

وأفاد الشاهد بأن الشرطة حاولت تفريق المتظاهرين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، ورد المتظاهرون بإلقاء الحجارة، مما أسفر عن إصابة ضابطين و3 أمناء شرطة، وتحطيم زجاج سيارات تابعة للشرطة.

وكان رجل الأعمال، محمد علي، قد دعا المصريين إلى الخروج في مظاهرات يوم 20 سبتمبر، للمطالبة بـ"إسقاط النظام السياسي" تزامنا مع زيادة غضب المصريين من قانون إزالة التعديات وقانون التصالح، وتدهو الوضع الاقتصادي في مصر بسبب انتشار فيروس كورونا، ناهيك عن معضلة سد النهضة.

وفي اليومين الماضيين، شهدت العاصمة المصرية انتشارا مكثفا لقوات الأمن المركزي ومكافحة الشغب ومركبات مصفحة في مختلف الشوارع. لكن ذلك لم يمنع وقوع بعض الاشتباكات في أماكن متفرقة مثل حي البساتين في القاهرة، ومدينة البدراشين بمحافظة الجيزة.

وخلال الأسابيع الماضية، وقعت اشتباكات متفرقة في مختلف أنحاء الجمهورية، بين قوات الأمن وبعض الأشخاص، أثناء محاولات الأمن تنفيذ قرارات إزالة منازلهم، مما أسفر عن مقتل ضابط وأمين شرطة في صعيد مصر.

وأكد الشاهد لموقع "الحرة" أنه مع تزايد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، بدأ أهالي الحي ينضمون إلى المظاهرات لمساندة الشباب الغاضب، ثم توجهت المسيرات إلى شارع الجزارين في الحي.

اعتقالات عشوائية

وأضاف الشاهد في حديثه أنه في حلول الساعة 1 بعد منتصف الليل، كانت المسيرات وصلت إلى عزبة النصر التابعة لحي البساتين، وقامت مدرعات الشرطة بمحاصرة العزبة، ووقعت اشتباكات عنيفة، واستخدمت الشرطة الرصاص الحي والخرطوش، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجانبين، كما اعتقلت قوات الأمن بعض المتظاهرين.

وأشار إلى أنه في الساعات الأولى لليوم التالي، فرضت قوات الأمن والجيش طوقا أمنيا حول الحي وعزبة النصر، وبدأت عمليات إيقاف لأي شخص يحاول دخول أو الخروج من الحي، كما نفذت قوات الأمن عمليات اعتقال عشوائي لعدد من سكان الحي، من بينهم نساء وأطفال.

ولفت إلى أن عمليات الاعتقال تمت من المنازل، وشملت الأطفال الذي كانوا يصورون الاشتباكات، وعمرهم لا يتجاوز 14 عاما.

ورفض الأمن المصري التعليق على أحداث الحي وحملة الاعتقالات، لكن مصدرا في قسم شرطة البساتين أفاد لـ"موقع الحرة" بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على عدد من المواطنين، وجرى التحقيق معهم بمعرفة ضباط من الأمن الوطني، ثم حولتهم لنيابة الأمن الوطني، والتي قررت حبسهم 15 يوما علي ذمة التحقيق.

وزود المصدر "موقع الحرة" بقائمة أسماء للمواطنين الذين تم اعتقالهم على خلفية تلك الأحداث، والبالغ عددهم 25 شخصا، لكن الموقع يتحفظ على نشرها.

اشتباكات البدراشين

ووقعت اشتباكات مماثلة بين المتظاهرين وقوات الأمن في قرية أبو راجون بمدينة البدراشين التابعة لمحافظة الجيزة، وفقا لمصدر أمني.

وأكد مصدر أمنى في وزارة الداخلية لقناة "الحرة" أنه تم القبض على مجموعة من المتظاهرين حاولت التعدي على سيارة الشرطة، وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

وأضاف المصدر أنه من المقرر أن يخضع المتهمون لتحقيقات مكثفة، حيث يواجهون العديد من التهم المتعلقة بمحاولة التخريب والتظاهر بدون تصريح.

وكان رجل الأعمال، محمد علي، والذي هرب من مصر إلى إسبانيا، بعد نشره مقاطع فيديو يتهم فيها قيادات الجيش بالفساد، واتهم السيسي ببناء قصور فارهة لعائلته وأصدقائه، وحينها اضطر السيسي للرد عليها في أحد المؤتمرات الشبابية.