الخميس، 15 أكتوبر 2020

موقع "لايف ساينس" للعلوم: بقرة بحر" تثبت أن صحراء مصر الشرقية كانت مغمورة بالمياه


موقع "لايف ساينس" للعلوم: بقرة بحر" تثبت أن صحراء مصر الشرقية كانت مغمورة بالمياه


موقع "لايف ساينس" للعلوم التابع لمجموعة بورش الامريكية/ واشنطن / في الأربعاء 14 أكتوبر 2020 / مرفق الرابط

كشفت دراسة حديثة أن بقرة البحر العملاقة كانت متواجدة قبل حوالي 40 مليون سنة في المياه فيما يعرف الآن بالصحراء الشرقية في مصر.

وفق الدراسة، فقد كانت الصحراء الشرقية في مصر موطنا للأقارب القدماء لـ manatees أي خروف البحر، كما تسمى أيضا الأبقار البحرية.

وينقل تقرير من موقع "لايف ساينس" أن هذه ليست أول أحفورة  لمخلوقات منقرضة، مثل بقرة البحر في ستيلر - المكتشفة في مصر، ولكنها الحفريات الوحيدة المعروفة في هذه الوحدات الصخرية الخاصة التي يعود تاريخها إلى العصر الإيوسيني، والمعروفة باسم تشكيل بني سويف.

وعثر العلماء على أحافير سيرينيا، بما في ذلك بعض فقرات المخلوق وأضلاعه وعظام أطرافه، في عام 2019.

ونقل عن محمد قراني إسماعيل عبد الجواد، وهو محاضر في علم الحفريات الفقارية والمشرف على مختبر علم الحفريات الفقارية في جامعة القاهرة: "إنه تقريبا فرد بالغ".

ويشير التقرير إلى أنه كما هو الحال مع الحيتان، كان أسلاف الثدييات مثل سيرينيا يعيشون على اليابسة قبل أن ينتقلوا إلى البحر.

وأقدم نوع من هذه البقرة البحرية يعرف باسم بورتيلي، يعود إلى العصر الإيوسيني من جامايكا، قبل حوالي 50 مليون سنة.

ووفقا لمنشور صدر عام 2012 عن سيرينيا من جامعة ميشيغان، ويقدم تفاصيل عن تلك التي عثر عليها في الصحراء الغربية في مصر،  كانت تمتلك أطراف أمامية و الخلفية في ذلك الوقت، مثل مخلوق أرضي.

 ومع مرور الوقت، أصبحت هذه الثدييات البحرية العاشبة مائية تماما. 

وبحلول أواخر  العصر الإيوسيني، كانت جميع أنواع سيرينيا المعروفة لها زعانف للأطراف الأمامية وفقدت أطرافها الخلفية، وفقا لنشرة جامعة ميشغان.

ويقول التقرير إن الأحافير المكتشفة تحمل أدلة أخرى تشير إلى أن الصحراء الشرقية كانت بيئة بحرية ضحلة في ذلك الوقت. ونقل الموقع عبد الجواد قوله": "بما أنها ثدييات عاشبة، فإنها كانت تسكن المياه البحرية الساحلية والأراضي الرطبة البحرية".

إطلاق استراتيجية للولايات المتحدة الامريكية لدعم الديمقراطية والتصدى للحكام الطغاة ومكافحة الاستبداد فى العالم بمشاركة منظمة فريدوم هاوس الحقوقية و منظمتين من الحزبين الجمهورى والديمقراطى الامريكى

إطلاق استراتيجية للولايات المتحدة الامريكية لدعم الديمقراطية والتصدى للحكام الطغاة ومكافحة الاستبداد فى العالم بمشاركة منظمة فريدوم هاوس الحقوقية و منظمتين من الحزبين الجمهورى والديمقراطى الأمريكي

جهود الإدارات الأمريكية المتعاقبة أثبتت أنها ليست قادرة على مواجهة الحكام الطغاة وغير كافية لوقف التراجع الديمقراطي وتعاظم الاستبداد قى العالم وتهدف الاستراتيجية لوضع توصيات أسس التعامل مع الحكام الطغاة فى العالم ومحاربة الاستبداد امام مجلسى النواب والكونجرس وجعلها في صميم سياسة الأمن الخارجية والقومية الأمريكية تلزم بها الإدارات الأمريكية المتعاقبة من الحزبين الجمهورى والديمقراطى الامريكى

فريدوم هاوس / مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية / معهد ماكين / واشنطن / فى الخميس 15 أكتوبر 2020 / مرفق الرابط

 تعلن منظمة فريدوم هاوس ''بيت الحرية'' ، ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) ، ومعهد ماكين ، عن إطلاق فريق عمل جديد من الحزبين لاعداد ووضع استراتيجية للولايات المتحدة الامريكية لدعم الديمقراطية ومكافحة الاستبداد فى العالم.

تم تشكيل فريق العمل لمعالجة الانخفاض العالمي الكبير في الحرية الديمقراطية وتصاعد الاستبداد الذي يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة والنظام السياسي بعد الحرب العالمية الثانية. أدت الوتيرة السريعة للتغيير ، التي تميزت بـ العولمة والرقمنة والهجرة وتزايد عدم المساواة الاقتصادية والتحول في موازين القوى العالمية ، إلى خلق حالة من عدم اليقين والاضطراب وتحدي الديمقراطيات وخلق مساحة للازدهار الاستبدادية و الشعبويين والقوميين والكلبتوقراطيين.

لأول مرة منذ تسعينيات القرن الماضي ، أصبحت غالبية دول العالم غير ديمقراطية وأغلبية الناس لا يعيشون في ديمقراطيات. كثف جائحة COVID-19 هذا الاتجاه للتراجع الديمقراطي ، حيث تستخدم الأنظمة الاستبدادية ذريعة الصحة العامة لقمع الحريات الفردية وقمع وسائل الإعلام بينما تمنح نفسها سلطات الطوارئ.

كما تهدد الأزمات السياسية والاقتصادية التي تلوح في الأفق والتي تفاقمت بسبب الوباء العمليات السياسية والاستقرار الأساسي للعديد من الديمقراطيات. تتعرض الولايات المتحدة نفسها لضغط كبير ، بعد أن سجلت انخفاضًا في المؤشرات الرئيسية التي تتبع الديمقراطية على مدى سنوات متتالية. يذكرنا الاضطراب المجتمعي الحالي للأمة ، وتحديداً حساب عواقب العنصرية النظامية ، بأن رحلتنا نحو ديمقراطية أقوى لم تنته بعد. لا يجب علينا فقط أن نتعامل مع تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية بتواضع ، ولكن يجب أيضًا أن ننظر في الاستجابات الجديدة التي تعالج الشكوك الجديدة تجاه القيادة التقليدية للولايات المتحدة في هذه الجهود.

تتطلب مثل هذه التغييرات الجيوسياسية العميقة استجابة عاجلة واستراتيجية. هناك حاجة إلى استراتيجيات دبلوماسية وتنموية وأمنية أقوى ، حيث أثبتت جهود الإدارات الأمريكية المتعاقبة أنها غير كافية لوقف هذا التراجع الديمقراطي. يجتمع فريدوم هاوس و CSIS ومعهد ماكين فريق عمل رفيع المستوى من الحزبين من القادة والخبراء وصانعي السياسات السابقين لوضع توصيات عملية لاستراتيجية أمريكية تضع تقدم الديمقراطية ومحاربة الاستبداد في الصميم سياسة الأمن الخارجية والقومية الأمريكية.

المديرون المشاركون

ألكسندر تيير ، زميل أول في مجال الديمقراطية (غير مقيم) في فريدوم هاوس ومساعد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية السابق لمدير السياسات والتخطيط والتعلم

آن ويتكوسكي ، زميلة ديمقراطية أولى (غير مقيمة) في فريدوم هاوس ونائبة سابقة لمساعد وزير الدفاع لشؤون الاستقرار والشؤون الإنسانية

أفراد

نيكول بيبينز سيداكا ، نائب المدير والأستاذ ، ماجستير العلوم في برنامج الخدمة الخارجية ، جامعة جورجتاون وكيلي وديفيد فايل زميل في معهد جورج دبليو بوش

شيلا س.كورونيل ، أستاذ ومدير توني ستابيل ، مركز ستابيل للصحافة الاستقصائية ، كلية الدراسات العليا للصحافة ، جامعة كولومبيا

السفيرة إيلين دوناهو ، المدير التنفيذي لحاضنة السياسة الرقمية العالمية بجامعة ستانفورد ، FSI / Cyber Policy Center

مايكل ج. غرين ، نائب الرئيس الأول لرئيس قسم آسيا واليابان ، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ، أستاذ ومدير الدراسات الآسيوية ، كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون

د. غيمة بوادي ، الرئيس التنفيذي لشركة Afrobarometer

ديفيد ج.كرامر ، زميل أول في برنامج فاتسلاف هافيل لحقوق الإنسان والدبلوماسية ومدير الدراسات الأوروبية والأوروبية الآسيوية في مدرسة ستيفن ج. غرين للشؤون الدولية والعامة بجامعة فلوريدا الدولية

تود ليندبرج ، زميل أول ، معهد هدسون

ستيوارت ليفي ، وكيل وزارة الخزانة السابق للإرهاب والاستخبارات المالية

روري ماكفاركوهار ، المساعد الخاص السابق للرئيس والمدير الأول للاقتصاد العالمي والتمويل ، مجلس الأمن القومي

السفيرة سارة إي. مندلسون ، أستاذة الخدمة المتميزة للسياسة العامة ، رئيسة كلية هاينز في واشنطن العاصمة ، جامعة كارنيجي ميلون

آشلي كواركو ، زميل أول ، برنامج الديمقراطية والنزاع والحوكمة ، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي

سعادة السيد راندال جي شرايفر ، رئيس معهد Project 2049

السفير توماس أ. شانون الابن ، كبير مستشاري السياسة الدولية في أرنولد وبورتر ، ووكيل وزارة الخارجية السابق

فيرا زاكم ، كبيرة مستشاري التكنولوجيا والسياسات في معهد الأمن والتكنولوجيا ومؤسسة Zakem Global Strategies

ستصدر فرقة العمل تقريرًا بالنتائج والتوصيات بحلول ربيع عام 2021.

تعرب المؤسسات الثلاث عن امتنانها لمؤسسة Merrill Family Foundation و Craig Newmark Philanthropies لتمويلهما ودعمهما لهذا المسعى.


رابط الاعلان الديمقراطى نشر على موقع منظمة فريدوم هاوس ''بيت الحرية'' فى الخميس 15 أكتوبر 2020

https://freedomhouse.org/article/freedom-house-csis-and-mccain-institute-launch-democracy-task-force

لو أمطرت السماء حرية .. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات

 


لو أمطرت السماء حرية .. لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات. - افلاطون

من رضع من ثدى الذل دهرا ........رأى فى الحرية خرابا وشرا. - محمود درويش

الإنسان في ظل الاستبداد لا يحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه، ولا يحب وطنه لأنه يشقى فيه. - عبد الرحمن الكواكبي (كاتب ومفكر سوري)

هناك من يناضلون من أجل التحرر من العبودية، وهناك من يطالبون بتحسين شروط العبودية. - مصطفى محمود

إنهضوا أيها العبيد، فإنكم لا ترونهم كبارا إلا لأنكم ساجدون. - أبراهام لنكولن (الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية)

يعرف الصيادون أن البحر خطر والعاصفة شديدة، لكنهم لم يظنوا أبدا أن هذه الأخطار سبب كاف للبقاء على الشاطئ. - فينسنت فان غوخ

السيسي يعتبر الآن ثورة 25 يناير مؤامرة شعبية ضد مصر وليست ثورة شعبية ضد الحاكم المنحرف


بعد أن تقمص فترة حتى يصل ويتمكن من السلطة دور أحد كبار هتيفة ثورة 25 يناير


السيسي يعتبر الآن ثورة 25 يناير مؤامرة شعبية ضد مصر وليست ثورة شعبية ضد الحاكم المنحرف خشية ان يتكرر السيناريو معه.. فعلا عالم حوش تخاف و متختشيش.

تحفة من عالم اخر المخاطر التى تهدد الأمن القومى المصرى عند السيسي ليس اسرائيل او اثيوبيا او تركيا او الارهاب.. بل الناس التخينة فى مصر.


تحفة من عالم اخر

المخاطر التى تهدد الأمن القومى المصرى عند السيسي ليس اسرائيل او اثيوبيا او تركيا او الارهاب.. بل الناس التخينة فى مصر.

السيسي يعظ يطالب الشعب بعدم مجاملة احد لان المجاملة فساد وتناسى قانون منح حصانة من الملاحقة القضائية الذي جامل به كبار أعوانه وتوريث الحكم لنفسه و عسكرة البلاد ونشر الاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع تداول السلطة


السيسي يعظ

يطالب الشعب بعدم مجاملة احد لان المجاملة فساد

وتناسى قانون منح حصانة من الملاحقة القضائية الذي جامل به كبار أعوانه وتوريث الحكم لنفسه و عسكرة البلاد ونشر الاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع تداول السلطة


الموعظة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي. الى الشعب المصرى. خلال حفل تخرج طلاب كلية طب القوات المسلحة. يوم الخميس 17 أكتوبر 2019. قائلا: "المجاملة فساد.. لو عايزين تكافحوا الفساد متجاملوش حد". هو الذى فى حاجة ماسة إليها وليس الشعب. لان الشعب رفض بالفعل أن يجامل الرئيس عبدالفتاح السيسى بالباطل. وطالب فى انتفاضات مظاهراتة ضد السيسي وأباطيل السيسي. بسقوط السيسي. بعد سلسلة قوانين السيسي الاستبدادية وكلها مشوبة بالبطلان. ومنها قوانين الاستبداد. الطوارئ. والإرهاب. والانترنت. والجمعيات الأهلية. وقوانين الهيمنة. الصحافة والإعلام. والقضاء. والجامعات. والأجهزة الرقابية. التي منح السيسي نفسه بها حق تعيين قياداتها. وقانون منح حصانة من الملاحقة القضائية الى كبار مساعدي السيسي. الذى جامل بة السيسي كبار أعوانه. وقانون قطع معاشات الناس الغلابة المستمرين في العمل بعد إحالتهم للمعاش لضعف دخلهم. والتعسف فى الإجراءات القمعية واستغلال مدة الحبس الاحتياطى لفترة عامين فى تلفيق القضايا للناس وحبسهم بتهم ملفقة دون تقديمهم للمحاكمة واطلاق سراحهم بعد انقضاء المدة دون محاكمتهم بدعوى حفظ القضية وبعدها اعتقالهم مجددا فى قضية جديدة قبل خروجهم من السجن عن القضية السابقة. بالمخالفة للدستور الذي يتم الالتفاف حوله بفتاوى مفسرة من وزارة الداخلية لا يستطيع حتى مجلس النواب نفسه ايقافها ودحضها أو محاسبة وزير الداخلية وقياداته وضباطه بشأنها. وبعد تعديلات دستور السيسي المشوبة كلها بالبطلان. ومنها تنصيب السيسي نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك الهيئات. وعسكرة مصر. و تحصين منصب وزير الدفاع من الإقالة. وتكريس محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. و تنصيب المجلس العسكرى فى صورة الوصى على مصر ودستور مصر وشعب مصر ومؤسسة أعلى من باقى مؤسسات الدولة. بل اعلى من الشعب المصرى ذاته. و توريث منصب رئيس الجمهورية الى السيسي. واعادة مجلس الشورى لاستغلاله فى الطبل والزمر للسيسي فى ظل ظروف اقتصادية صعبة تتطلب ترشيد نفقات الطبل والزمر للسيسي. ومنع التداول السلمى للسلطة. وتقويض الديمقراطية. وشرعنة الديكتاتورية. ونشر الاستبداد. واصطناعة مجلس نواب. وقبول فرض السيسى حكومات رئاسية على الشعب بدلا من حكومات منتخبة عن الشعب. وعدم تقديم سوى استجواب واحد مسخرة تستخف بعقلية الشعب المصرى ضد الحكومة او انتقادها فى برلمان السيسى على مدار حوالى 5 سنوات. والارتفاع المستمر في الأسعار. وتدني الأجور. وتردى أحوال الناس. وخراب البلاد. واهدار اموال طائلة فى مشروعات كبرى فاشلة وبناء القصور والاستراحات الرئاسية. وضياع تيران وصنافير. وشبح ضياع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل

السيسي وصيغة ''احنا''


السيسي وصيغة ''احنا''


السيد عبدالفتاح السيسى. شاغل منصب رئيس الجمهورية. بغض النظر عن غرضك من كلامك المداهن الدائم عن مؤسسة القوات المسلحة. إلا أن القواعد والنظم والأصول تفرض عليك عندما تتحدث عن مؤسسة القوات المسلحة لا تتحدث عنها بصيغة انفرادية ''احنا''. عن سائر مؤسسات الدولة. لانك لم تعد وزير دفاع فيها. ويفترض انك اصبحت رئيس مصر كلها. فما البال انك بالاضافة الى ذلك نصبت نفسك فى دستورك و قوانينك رئيسا أعلى لكل مؤسسات الدولة. وتشمل القوات المسلحة. والمحكمة الدستورية. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجامعات. والأجهزة والجهات الرقابية. حتى برلمان 2015 عبر الائتلاف والأحزاب الكرتونية المحسوبة عليك وكوشت بقدرة قادر على الأغلبية فيه. وبالتالى عند توجيه كلامك الى شعب مصر عن إحدى مؤسسات الدولة. يفترض التحدث عنها كمؤسسة من مؤسسات الدولة. ولا تتحدث عن أحدها دائما بصيغة ''احنا''. عن سائر مؤسسات الدولة. لأن الجيش فى النهاية مؤسسة ملك الشعب. وليس ملك الحاكم. وعندما تأزمت الأحوال أكثر من مرة بين الحاكم والشعب. كما حدث فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو. وقفت مؤسسات الدولة. بما فيها مؤسسة الجيش. مع الشعب. وليس مع حاكم الشعب.