الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

منظمة العفو الدولية.. قطر: العاملات المنزليات يروين قصصاً مروعة حول الأذى والاستغلال


منظمة العفو الدولية

قطر: العاملات المنزليات يروين قصصاً مروعة حول الأذى والاستغلال



20 تشرين الأول / أكتوبر 2020, 12:01 UTC

يكشف تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية كيف تظل العاملات المنزليات الأجنبيات المستخدمات في قطر يُدفعن إلى حافة الانهيار جراء العمل المفرط، وانعدام أوقات الراحة، والمعاملة المسيئة والمهينة. وقد تحدثت المنظمة إلى 105 نساء استُخدمن كعاملات منزليات عشن في منازل أرباب عملهن في قطر، وتبين لها أن حقوقهن ما زالت تتعرض للإساءات والانتهاكات برغم الإصلاحات الحكومية التي تهدف إلى تحسين أوضاع عملهن. وقالت بعض النساء إنهن كن ضحايا لجرائم خطيرة مثل الاعتداء الجنسي.

وفي 2017، أصدرت قطر قانون المستخدمين في المنازل الذي نص على حدود لساعات العمل، وعلى أوقات استراحة إلزامية يومية، ويوم عطلة أسبوعية، وإجازات مدفوعة الأجر. وبعد مرور ثلاث سنوات قالت 90 امرأة من أصل الـ 105 نساء اللواتي تواصلت معهن منظمة العفو الدولية إنهن عملن بانتظام أكثر من 14 ساعة يومياً، وقالت 89 منهن إنهن عملن بانتظام سبعة أيام في الأسبوع، و87 منهن إن أرباب عملهن صادروا جوازات سفرهن، وقد عملت نصف النساء أكثر من 18 ساعة في اليوم، ولم تحصل معظمهن قط على يوم راحة واحد. وذكرت بعضهن أيضاً بأنهن لا يقبضن رواتبهن على الوجه الصحيح، في حين وصفت 40 امرأة تعرضهن للإهانة، أو الصفع، أو البصق. وقالت إحدى النساء إنها عوملت "مثل الكلبة".

 وقال ستيف كوكبيرن، رئيس برنامج العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية: "إن بدء العمل بقانون المستخدمين في المنازل لسنة 2017 كان خطوة إيجابية بالنسبة لحماية حقوق العمالة في قطر. ومن المؤسف أن حكايات النساء اللواتي تحدثنا إليهن توضح بأن هذه الإصلاحات لم تُنفّذ أو تطبّق على الوجه الصحيح".

"لقد أخبرتنا العاملات المنزليات أنهن عملن 16 ساعة في المتوسط يومياً، كل يوم من أيام الأسبوع، وهذه المدة أطول بكثير مما يسمح به القانون. وقد صادر أرباب عملهنّ جوازات سفر جميعهن تقريباً، ووصفت أخريات عدم حصولهن على رواتبهن وتعرضهن لإهانات واعتداءات بالغة. وتُظهر الصورة العامة وجود نظام يستمر في السماح لأرباب العمل بمعاملة العاملات في المنازل كمقتنيات وليس كبشر".

وهناك زهاء 173 ألف من العمّال المنزليين الأجانب في قطر. وكانت بعض النساء اللاتي أجرت منظمة العفو الدولية مقابلات معهن ما زلن يحتفظن بوظائفهن. وتركت بعضهن العمل، لكنهن ما زلن في قطر، وعادت أخريات إلى أوطانهن الأم. ومثل النساء أنفسهن فإن أرباب العمل الذين وصفنهم ينتمون إلى دول عديدة مختلفة. وقد غُيّرت جميع الأسماء لحماية الهويات.

وتُعزَّز الانتهاكات الموثقة في التقرير بعنوان "لماذا تريدين استراحة" بمزيج من العوامل التي تشمل انعدام آليات التفتيش لضمان التقيد بقانون المستخدمين في المنازل، وجوانب من نظام الكفالة القطري الذي يظل يمنح أرباب العمل سلطات مفرطة على مستخدميهم. وتواجه نساء عديدات عقبات أمام إبلاغ السلطات عن الانتهاكات والأفعال الجرمية، وتسود ثقافة الإفلات من العقاب على نطاق واسع.

الإصلاحات

أجرت قطر في السنوات الأخيرة عدة إصلاحات ومبادرات لتحسين أوضاع عمل العمال الأجانب. وأطلقت حملات توعية للمستخدمين في المنازل وأرباب عملهم، ودشنت برنامجاً تجريبياً وظّف عدداً صغيراً من العاملات المنزليات اللاتي يعشن خارج منازل مخدوميهن.

ومنذ فترة قريبة جداً حددت قطر حداً أدنى للأجور وألغت شرط حصول العمال على أذن أرباب العمل لتغيير وظائفهم أو لمغادرة البلاد. وفي حين أن هذه التغييرات القانونية قد تسهّل على العمال تجنّب أرباب العمل المسيئين، إلا أنها لا يُرجح أن تقلص بشكل ملموس من الانتهاكات أو تحسّن أوضاع المستخدمين في المنازل من دون اتخاذ تدابير إضافية لتعزيز سبل الحماية وضمان الإنفاذ.

ساعات العمل المضنية

برزت ساعات العمل الطويلة بدون أخذ قسط ملائم من الراحة كأحد أكثر أشكال الانتهاكات شيوعاً التي تتعرض لها عاملات المنازل. وبحسب عقود هؤلاء العاملات لا يجوز أن يعملن أكثر من 10 ساعات يومياً لمدة ستة أيام في الأسبوع. وهذا يفوق أصلاً المعايير التي حددتها منظمة العمل الدولية، لكن معظم النساء اللواتي تحدثت إليهن منظمة العفو الدولية كن يعملن أكثر من ذلك بكثير. وفي المتوسط عملن 16 ساعة في اليوم، عادة بدون يوم راحة، ما يصل إلى حد 112 ساعة في الأسبوع، من دون تقاضي أي أجر عن العمل في الوقت الإضافي. وهذا يعني أن معظم النساء يعملن قرابة ضعف ساعات العمل التي تعاقدن عليها.

وصفت رينا* - وهي امرأة فليبينية عمرها 45 عاماً – كيف صدمت السيارة لأنها لم تنم إلا ساعتين:

"خلدتُ إلى النوم عند الساعة الواحدة صباحاً، وعند الساعة الثالثة صباحاً أيقظتني ابنة ربّ العمل البالغة من العمر سبعة عشر عاماً وطلبت مني أن أذهب وأشتري لها مشروب رد بول Red Bull. ثم بدأت يوم عملي المعتاد عند الساعة 5:30 صباحاً، فغسلت السيارة، وتأهبت لتوصيل الأطفال إلى المدرسة ... وعند الساعة العاشرة مساءً صدمتُ السيارة بالجدار".

يحدد قانون المستخدمين في المنازل ساعات العمل بحد أقصى قدره عشر ساعات في اليوم، لكنه يسمح بتمديده إذا وافق العامل على ذلك. إن الانعدام المتأصل في توازن القوى الناشئ من اعتماد المستخدمين في المنازل على أرباب عملهم يترك هذه الثغرة عرضة للانتهاك. وقد قالت نساء عديدات إنهن يشعرن بالخوف من رفض طلبات أرباب عملهن التي لا تنتهي، حتى عندما يحتجن إلى فترة راحة.

وقالت 23 امرأة على الأقل ممن أُجريت مقابلات معهن إنهن لم يحصلن على قدر كاف من الطعام، وشعرن بالجوع خلال عملهن في قطر. ووصفت أيضاً بعض النساء اللاتي أُجريت مقابلات معهن نومهن في غرف ضيقة، في بعض الحالات على الأرضية، أو بدون مكيف هواء. وتُسلّط قصص الأوضاع المعيشية السيئة الضوء على تقاعس السلطات القطرية عن إجراء معاينات لأماكن العمل.

الإساءة اللفظية والبدنية والجنسية

تحدثت منظمة العفو الدولية إلى 40 امرأة قلن إنهن تعرضن للإساءة اللفظية والبدنية. وغالباً ما تضمن ذلك المعاملة المهينة، والصراخ، والإهانات.

وقالت إميلي:

"سيدتي تقول ’[أنت] مسخ، وسوف أقطع لسانك‘. وأنا خائفة. وتقول لي ’سوف أقتلكِ‘، تتفوه دائماً بكلمات مسيئة. وأنا مجرد ]خادمة[، لا أستطيع أن أفعل شيئاً".

وقالت خمس عشرة امرأة إنهن تعرضن للإساءة البدنية على أيدي مخدوميهن أو أفراد أسرهم ومن ضمن ذلك البصق، والضرب، والركل، واللكم، وشد الشعر.

وقالت جوي*

"بدأت سيدتي بالصراخ بوجه جميع [الخادمات] ... وأخذت تبصق علينا وصفعتني مرة أخرى ... وقبل هذه الحادثة ركلتني أيضاً على ظهري".

وقالت خمس نساء إنهن تعرضن للأذى الجنسي من جانب أرباب عملهن أو أقربائهم الزائرين. وتراوح الأذى الجنسي من التحرش إلى المداعبة والاغتصاب. وقد شعرت معظم النساء بأنهن غير قادرات على تقديم شكوى للشرطة خوفاً من انتقام أرباب عملهن منهن.

وقد أبلغت إحدى النساء – جوليا* - الشرطة بالإساءة الجنسية؛ إذ زار ابن رب عمل جوليا المنزل في أحد الأيام وحاول اغتصاب امرأة أخرى تعمل في المنزل. وقد عرض الرجل نقوداً على المرأتين كي تلتزما الصمت، لكنهما قررتا الذهاب إلى الشرطة.

اتهم محقق الشرطة الذي نظر في المزاعم، جوليا وصديقتها "باختلاق القصص"، وصرف النظر عن القضية. وفي النهاية اشترى لهما رب عملهما تذكرتي سفر للعودة إلى الوطن مقابل التوقيع على إفادة كُتبت بالعربية ولم تفهمانها.

الإفلات من العقاب

تقاعست قطر تقاعساً تاماً عن مساءلة أرباب العمل المسيئين، ما يعني وجود رادع ضئيل للانتهاكات المستقبلية. ولا تُجرى أي تحقيقات تلقائية في ممارسات مثل مصادرة جواز السفر وعدم دفع الأجور، وهو ما يشير إلى عمالة قسرية، وقلما يواجه مرتكبوها العواقب حتى عندما يرفضون تسليم جوازات السفر أو دفع المستحقات.

وقال ستيف كوكبيرن إن "أياً من النساء اللواتي تحدثت إليهن منظمة العفو الدولية لم يشهدن مساءلة المسيء إليهن على أفعاله. وإذا أرادت قطر حماية العاملات المنزليات من الاستغلال، فينبغي عليها إرسال رسالة قوية إلى أرباب العمل بأنها لن تسمح بارتكاب انتهاكات ضد العمال".

وقبل عام 2018 لم تُتح للمستخدمين في المنازل آليات للتظلم، لكن عندما أنشأت قطر لجان فض المنازعات العمالية سُمح لهم في النهاية بتقديم شكاوى إلى تلك المحاكم.  بيد أن العملية لا تزال تكتنفها حالات التأخير وغيرها من المشاكل.

ذكرت أكثر من نصف النساء اللواتي تحدثت إليهن منظمة العفو الدولية بأن أجورهن إما دُفعت متأخرة أو لم تُدفع بتاتاً، لكن القليلات جداً اللواتي شعرن بأنهن قادرات على تقديم مطالبات إلى اللجان وجدن أن العملية بطيئة ومرهقة.

ومن العيوب الرئيسية في النظام أن العاملات المنزليات يخاطرن بفقدان وضعهن القانوني ودخلهن ومكان إقامتهن بينما يُنظر في شكاويهن. ويحتجن إلى ملاذ آمن ودخل لإعالة أنفسهن أثناء هذه العملية، لكن مع عدم التشغيل الكامل لمأوى تديره الحكومة، لا يُعدّ تقديم شكوى إلى اللجان خياراً عملياً بالنسبة لمعظم النساء.

وإضافة إلى ذلك يمكن للنساء اللاتي يتركن عملهن أن يواجهن إجراءات انتقامية من جانب أرباب عملهن وأن يُتهمن "بالهروب" أو غيره من الجرائم التي تحمل في طياتها جزاءات جنائية. وقد اتُهمت عشر نساء على الأقل ممن تحدثت إليهن منظمة العفو الدولية بالسرقة، و13 أخريات رفع أرباب عملهن قضية "هروب" ضدهن. وقد نفت جميع النساء التهم وشعرن بأن هذه الدعاوى رُفعت انتقاماً من هروبهن من الانتهاكات.

تتولى المحاكم الجنائية البت في قضايا الإساءة البدنية والجنسية، لكن حقيقة أن المستخدمين في المنازل يعتمدون على أرباب عملهم من أجل المأوى والوضع القانوني - مقرونة بانعدام الثقة في النظام - تشكل رادعاً بديهياً للإبلاغ. وبالتالي يفلت مرتكبو جرائم خطيرة من العقاب.

إن العزلة التي يعيشها العديد من المستخدمين في المنازل والقيود المفروضة على حرية تنقلهم تجعل من الصعب جداً عليهم الحصول على الدعم والإفلات من الأذى. وفي حين أن بعض الشركات التجارية بدأت بإنشاء لجان في مكان العمل للعمال الأجانب الآخرين لا توجد مبادرة موازية للمستخدمين في المنازل اللذين – شأنهم شأن العمال الأجانب الآخرين في قطر – لا يمكنهم تكوين نقابات عمالية أو الانضمام إليها.

واختتم ستيف كوكبيرن قائلاً: "للمستخدمين في المنازل الحق في أن يكون لهم رأي في القوانين والسياسات التي تؤثر في حياتهم. إن النساء اللواتي تحدثنا إليهن اتسمن بالصمود والاستقلالية؛ إذ غادرن أوطانهن وسافرن إلى أماكن بعيدة. وبدلاً من عزلهن وإسكاتهن يجب أن يُسمح لهن بالتعبير عن آرائهن حتى يتمكّن من المطالبة بحقوقهن".

"إننا ندعو السلطات القطرية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان التنفيذ الكامل للقانون، وإنشاء آليات تفتيش صارمة، واتخاذ إجراءات جادة ضد أرباب العمل المسيئين. وما زالت قطر تخذل معظم النساء المعرضات للانتهاكات في البلاد على الرغم من الجهود التي بُذلت لإصلاح قوانين العمل".

خلفية

يعكس التقرير رد دولة قطر على طلبات منظمة العفو الدولية بالحصول على المعلومات.

وبوصف قطر طرفاً في مختلف المعاهدات الدولية التي تحظر انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك تصديقها مؤخراً على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فهي ملزمة بحماية جميع العمال، ومن ضمنهم المستخدمون في المنازل اللذين يعملون ويعيشون في أراضيها، ويجب عليها إتاحة سبل انتصاف عندما تُنتهك تلك الحقوق.

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.. اثنا عشر احتجاجا خلال النصف الأول من شهر اكتوبر 2020


الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.. اثنا عشر احتجاجا خلال النصف الأول من شهر اكتوبر 2020


20  أكتوبر  2020

اثنا عشر أحتجاجا وثقها مرصد الحركات الاجتماعية خلال النصف الأول من شهر اكتوبر 2020، من بينها سبعة احتجاجات عمالية ومهنية، و خمسة احتجاجات اجتماعية.

شهدت هذه الفترة تصاعد  في الاحتجاجات العمالية في أكثر من قطاع بسبب قانون اللائحة الموحدة الجديد. فعلى سبيل المثال قامت عدد من اللجان النقابية لشركات تابعة لقطاع الاعمال بأصدار بيانات رافضة لذلك القانون لانه يشجع على التصفية و تسريح العمال .

أولا: طرق الاحتجاج 

تصدر الاضراب  قائمة الاحتجاجات العمالية من فترة 1أكتوبر حتى 15أكتوبر ، وفي المرتبة الثانية كان التلويح بألاعتصام ، ثم في المرتبة الثالثة حالات الانتحار  .

الاضراب:

إضراب لنزلاء سجن استقبال طره عن التعيين منذ يوم الأحد 11أكتوبر، بعد تصاعد الانتهاكات التي تقوم بها إدارة السجن ضد المحتجزين.

إضراب العاملين بشركة “تى لاند سي” للملابس الجاهزة بالعبور , وذلك بعد تأخير صرف رواتبهم المتأخرة .

إضراب العاملين  بشركة  “كريازي” للأجهزة الكهربائية بالعبور وذلك بعد تأخير صرف رواتبهم المتأخرة .

الاعتصام :

اعتصام عمال الجامعة العمالية احتجاجًا علي عدم صرف أجورهم من شهر سبتمبر الماضي ، وتعود وقائع الأحداث إلي تعثر الجامعة العمالية في صرف الأجور والمرتبات منذ شهر مايو الماضي،  بدأ الاعتصام منذ أيام في الجامعة العمالية مُطالبين بالحصول علي أجورهم المتأخرة لمواجهة أعباء المعيشة.

التجمهر : 

تجمهر العاملين المفصولين بالسفارة الليبية بالقاهرة للمطالبة بعودتهم الى عملهم مرة اخرى .

التلويح بالأعتصام :

موظفات بتأمينات الفيوم يلوحن باﻷعتصام  بمقر عملهن احتجاجًا على تردي أوضاعهن المعيشية وانخفاض أجورهن رغم سنوات العمل الطويلة .

موظفين اتحاد عمال مصرالحكومي يحتجون على عدم صرف رواتبهم .

احتجاجات نقابية في أكثر من احدى عشر نقابة منهم نقابة العاملين بالحديد و الصلب  في مصر رفضًأ لقانون اللائحة الموحدة الجديد .

التظاهر :

المئات من أهالي قرى شمال سيناء يتظاهرون للمطالبة بحقهم بالعودة لمنازلهم .

الوقفات الأحتجاجية:

وقفة احتجاجية من أعضاء الزمالك بسبب قرارات اللجنة الأوليمبية .

الشكوى او العريضة:

عمال مصنع ساسكو في الشرقية يحررون محاضر ضد الادارة بعد ما تم بيع المصنع بدون صرف رواتبهم المتأخرة .

الانتحار :

انتحار ربة منزل بتناولها حبوب الغلال السامة بمدينة السنطة بسبب تراكم “الديون”عليها

بمحافظة الغربية .

ثانيا: القطاعات المحتجة 

تصدر( قطاع الموظفين و العاملين بالدولة ) قائمة القطاعات المحتجة بأربعة أحتجاجات ثم في المرتبة الثانية

(قطاع الصناعات المعدنية و قطاع الأمن ) بواقع احتجاجين لكل قطاع  و في المرتبة الثالثة  ( قطاع التعليم – قطاع الغزل و النسيج – قطاع التأمين والبنوك – قطاع الرياضة  )  .

ثالثا: توزيع اﻻحتجاجات على محافظات الجمهورية 

تصدرت قائمة المحافظات المحتجة محافظة (القاهرة) بواقع ستة احتجاجات وهو الاعلي من بين المحافظات جميعا , وتأتي محافظة (الجيزة) في المرتبة الثانية بعدد احتجاجين فقط .

وفي المرتبة الثالثة يتقاسم كلا من ( شمال سيناء – الغربية – الفيوم – الشرقية ) احتجاج لكل محافظة

رابعا: توزيع اﻻحتجاجات على محافظات الجمهورية 

المحافظة عدد الاحتجاجات نوعها

الجيزة 2 

1 – تجمهر

1- وقفة احتجاجية

القاهرة 6 

1- اعتصام

3- اضراب

2 – تلويح بالأعتصام

شمال سيناء 1 1 – تظاهر

الغربية 1 1- انتحار

الفيوم 1 1- تلويح بالأعتصام

الشرقية 1 1- عريضة او شكوى

مؤسسة نحن نسجل .. وفاة معتقلين جدد بسبب الاهمال الطبى


مصر: وفاة المعتقل "يوسف جنيدي" 66 عامًا في سجن دمنهور رجال (الأبعادية) بمحافظة البحيرة، وكان يعمل موظف بالوحدة المحلية بقرية الضهرية مركز إيتاي البارود حتى تم اعتقاله بتاريخ 29 سبتمبر الماضي.

ويذكر أن هذه حالة الوفاة الثانية بالإهمال الطبي خلال هذا الشهر، بعد وفاة المعتقل "مصطفى أحمد هاشم" بتاريخ 7 أكتوبر الجاري في سجن المنيا شديد الحراسة.


مصر: وفاة المهندس "حمدي رياض" بالإهمال الطبي داخل محبسه في #سجن_المنيا شديد الحراسة.

وكان الضحية قد عانى من تدهور حالته الصحية بعد اعتقاله نتيجة إجرائه عملية قلب مفتوح في المملكة العربية السعودية قبل اعتقاله بوقت قصير، كما رفضت إدارة السجن عرضه على الطبيب وتعنتت في إدخال الأدوية له.

يذكر أنه من مركز ملوي بمحافظة المنيا، وتعد حالة وفاته هي الثالثة داخل السجون المصرية خلال شهر أكتوبر الحالي بعد كلًا من:

1- يوسف جنيدي في سجن دمنهور رجال (الأبعادية).

2- مصطفى أحمد هاشم في سجن المنيا شديد الحراسة.


رابط صفحة مؤسسة نحن نسجل

https://www.facebook.com/WeRecordAr/

الاثنين، 19 أكتوبر 2020

محامون ينتقدون «الحبس بالفيديو كونفرانس»: ينتقص ضمانات المحاكمة العادلة.. 56 عضوًا بالكونجرس يطالبون السيسي بالإفراج عن المعتقلين تحت مسميات قضايا ملفقة


محامون ينتقدون «الحبس بالفيديو كونفرانس»: ينتقص ضمانات المحاكمة العادلة 

56 عضوًا بالكونجرس يطالبون السيسي بالإفراج عن المعتقلين تحت مسميات قضايا ملفقة


في حين بدء تطبيق المرحلة الأولى من مشروع تجديد الحبس الاحتياطي للمتهمين عن بُعد وذلك بالربط  ما بين محكمة القاهرة الجديدة وسجون «طرة» العمومي و«15 مايو والنهضة» المركزيين، عبر شبكات تليفزيونية مغلقة ومؤمنة في حضور محاميهم، بحسب بيان أصدرته وزارتا العدل والاتصالات أمس، اعتبر ثلاثة محامين تحدثوا لـ«مدى مصر» أن تلك الخطوة تنتقص ضمانات المحاكمة العادلة، كما تهدد حقوق المتهم والدفاع في القضايا الجنائية وخصوصًا السياسية منها. 

واعتبر المحامون الثالثة أن تجديد الحبس عبر الفيديو كونفرانس ينتقص من ضمانات المحاكمة العادلة وضرورة التواصل المباشر بين المتهم وقاضيه الطبيعي، كما يقنن الإجراءات الاستثنائية التي بدأت بانعقاد المحاكمات في مقار شرطية بدلًا من قاعات المحاكم من ناحية. كما يُعد تعدٍ من السلطة التنفيذية، مُمثلة في وزير العدل، على صلاحيات السلطة التشريعية التي لم تدخل تعديلات في قانون الإجراءات الجنائية تسمح بالمحاكمات عن بعد حتى الآن.

وفي بيان صدر أمس، حدد وزير العدل، عمر مروان، ثلاثة أهداف للمشروع هي سرعة إنجاز التحقيقات، وتوافر الناحية الأمنية، فضلًا عن تقليل فرص انتشار فيروس كورونا بين المحبوسين والمواطنين، مطالبًا وزارتي الداخلية والاتصالات بسرعة تعميم التجربة في باقي المحاكم دون إخلال بضمانات المتهم المقررة في الدستور والقانون.

في مقابل تلك الأهداف الثلاثة، أكد المحامين الثلاثة لـ«مدى مصر» أن «التجديد عبر الفيديو كونفرانس»

يهدد حقوق المتهم والدفاع في القضايا الجنائية وخصوصًا السياسية منها؛ فبحسب المحامي خالد المصري، يظل اللقاء المباشر بين القاضي والمتهم هو أحد أبرز ضمانات التقاضي، لأنه يسمح بتواصل المتهم مع قاضيه، وإبلاغه بأي اعتداء يتعرض له وجهًا لوجه بدون مخاوف من التنكيل به من القائمين على السجن.

وأضاف المصري أن «العدل» حتى الآن لم توضح آلية حضور المحامين للتحقيقات، سواء مع المتهم في محبسه أو مع القاضي في المحكمة، أم أنها ستخصص قاعة أخرى للمحامين، مشيرًا إلى أنه بحسب المنشور في الصحف، سيتواجد المحامون داخل السجن خلال جلسات التجديد، وهو أمر غير متصور من الناحية العملية والقانونية في نفس الوقت.

وتساءل المصري: «لو حضرت مع متهم في السجن ولدي مستندات يجب تقديمها للمحكمة فكيف سأقدمها؟، ولو موجود في المحكمة والمتهم يريد أن يخبرني باعتداء ما تعرض له داخل السجن هيقولي إزاي؟».

وأكد المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أحمد عبد اللطيف لـ«مدى مصر» فاعلية التقاضي عن بعد في تنظيم العمل القضائي والإجراءات السابقة على المحاكمات، سواء بقيد الدعاوي أو تحديد الجلسات، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمحاكمات الجنائية وحريات الأفراد فلا بد من وجود اتصال مباشر بين القاضي والمتهم.

واعتبر عبد اللطيف أن تجديد الحبس الاحتياطي عن بعد يعني مضاعفة عدد المتهمين الذين يحقق معهم بدون محاميهم، مفسرًا بأن أبرز عقبة تقابل المحامين في الوقت الحالي هي عدم إبلاغهم بمواعيد التحقيقات مع موكليهم، وخصوصًا أمام نيابة أمن الدولة، وهو الأمر الذي يواجهه المحامون بالتواجد الدائم في النيابة وهو ما لم لن يتحقق في المحاكمات عن بعد.

وضرب عبد اللطيف مثالًا بأنه وعدد من المحامين تواجدوا في أكاديمية الشرطة يوم 6 أكتوبر الجاري لحضور التحقيقات مع عدد من المتهمين، وخلال وجودهم هناك فوجئوا بوجود 52 قضية تجديد من نيابة أمن الدولة، تضم قرابة 600 متهم، لم يُبلغ محام أي منهم بوجود جلسة تجديد حبس.

وشدّد المحامي بالشبكة العربية على أن «العدل» لم تلجأ لاستخدام هذه التقنية في ظل ذروة انتشار فيروس كورونا، واكتفت النيابة والمحاكم من وقتها وحتى الآن، بتجديد حبس غالبية المتهمين على الورق دون إحضارهم من محبسهم أو الاستماع لمحاميهم، بينما تلجأ لمحاكمتهم عن بعد عقب عودة الحياة إلى طبيعتها.

فيما أيّد المحامي خالد علي اعتراض عبد اللطيف والمصري على المشروع الجديد، مؤكدًا لـ«مدى مصر» أن قانون الإجراءات الجنائية في صورته الحالية لا يسمح بتجديد الحبس الاحتياطي عن بعد، وتنفيذ هذه التقنية يتطلب تعديلًا تشريعيًا يحدد معايير المحاكمة العلانية في المحاكمات عن بعد، من ناحية، والضمانات التي سيتمتع بها المتهم ودفاعه خلالها من ناحية أخرى.

وأوضح علي أن قانون المحاكم الاقتصادية الجديد تطرق إلى المحاكمات عن بعد، وحدد آلية لإقامة الدعاوي وإعلان الخصوم وتقديم كل منهم لدفاعه إلكترونيًا، فضلًا عن شروط اعتبار الحكم في تلك القضايا حضوريًا، ولكن فيما يخص المحاكم الجنائية العادية لا توجد أي آلية تشريعية لتنظيم الأمر حتى الآن.

في حين أوضح مساعد وزير العدل لشؤون الإعلام المستشار علاء سمهان لـ«مدى مصر» أن تجديد الحبس الاحتياطي عن بعد لا يتطلب تعديلًا تشريعيًا في «الإجراءات الجنائية»، وأن «العدل» هي المسؤولة عن تنظيمه، لافتًا إلى أن التجربة بدأت في محكمة القاهرة الجديدة بحضور المحامين مع موكليهم داخل محبسهم خلال جلسة تجديد الحبس، وسيتم تعميمها في الأيام المقبلة في باقي المحاكم.

وشدّد سمهان على أن استخدام «الفيديو كونفرانس» سيقتصر على تجديدات الحبس أمام المحكمة فقط، فيما سيستمر المتهمون في المثول أمام النيابة كما هو مُتبع الآن.

وفي 13 أغسطس من العام الماضي، صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعديل قانون المحاكم الاقتصادية، ليشمل: استحداث ثمان مواد لتنظيم قواعد تنظيم التقاضي الإلكتروني أمام المحاكم الاقتصادية. وبحسب تصريحات لوزير الاتصالات، اليوم، بدأت الوزارة مؤخرًا تجربة التقاضي عن بعد باستخدام الفيديو كونفرانس في المحاكم الاقتصادية في القاهرة الجديدة والإسماعيلية وبعض محاكم شمال القاهرة.

56 عضوًا بالكونجرس يطالبون السيسي بالإفراج عن سجناء.. ونائب يتوقع تغيّر السياسة اﻷمريكية تجاه مصر حال فوز بايدن

في خطاب موجه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب، اليوم، 56 عضوًا بالكونجرس الأمريكي بالإفراج الفوري عن المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والنشطاء السياسيين والصحفيين في مصر، وكذلك التوقف عن استخدام الحبس الاحتياطي إلا في حالات الضرورة، توافقًا مع توصيات الأمم المتحدة ومنظمات أخرى لتجنب تعريض حياة السجناء للخطر بسبب التكدس داخل السجون في وقت جائحة كورونا. 

كما طالب الموقعون على الخطاب، وجميعهم من الحزب الديمقراطي، بالتوقف عن الأعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، وعلى رأسهم بهي الدين حسن، مؤسس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الصادر ضده حكم غيابي بالسجن 15عامًا بدعوى إهانة القضاء ونشر أخبار كاذبة.

عضو مجلس النواب، عن الحزب الديمقراطي، رو خانا قال لـ«واشنطن بوست» إنه يرى مؤشرات واضحة على اتباع منهج مختلف في السياسة الخارجية وخاصة في الشرق الأوسط، في حالة تغيّر الإدارة الأمريكية في الانتخابات المقبلة، في إشارة إلى سيناريو فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، موضحًا أنه في حال فوز اﻷخير، فإن العلاقة مع مصر سيُعاد تقييمها من زاوية حقوق الإنسان التي ستُعطى الأولوية مرة أخرى. 

وقال النائب، الذي ساعد في جمع التوقيعات على الخطاب، إن السبب المباشر لتلك الخطوة هو الحملة الأمنية خلال الأسابيع الماضية، والتي طالت المئات من المتظاهرين والمعارضين منذ 20 سبتمبر الماضي، إثر دعوة المقاول محمد علي للتظاهر ضد الرئيس السيسي.

وذكر الخطاب أسماء عدد كبير من النشطاء والحقوقيين والصحفيين والمحامين المحبوسين، منهم البرلماني السابق زياد العليمي، ومُنسّق حركة مقاطعة إسرائيل في مصر رامي شعث، وكلاهما محبوس على ذمة قضية «تحالف الأمل». كما ذكر الخطاب الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، وشقيقته سناء سيف، والمحامين الحقوقيين: محمد الباقر وماهينور المصري وهيثم محمدين، ورئيس حزب «الدستور» سابقًا خالد داوود، والباحثين: إبراهيم عز الدين وباتريك جورج زكي، والأستاذ الجامعي حازم أحمد حسني، والصحفيات: إسراء عبد الفتاح، وسولافة مجدي، وحسام الصياد، ومصطفى الخطيب ومحمود حسين، والناشط القبطي رامي كمال. 

وبينما رحّب الموقعون على الخطاب بقرار الحكومة المصرية الإفراج عن مواطنين أمريكيين مثل ريم دسوقي ومحمد عماشة في مايو ويوليو الماضيين، إلا أنهم أعادوا تأكيد ضرورة الإفراج عن نور دسوقي [شقيق ريم]، الذي قُبض عليه أثناء زيارة شقيقته في محبسها قبل الإفراج عنها. كما طالب الخطاب بالإفراج عن المواطن المصري الأمريكي خالد حسن، أو عرضه على محاكمة علنية عادلة أمام قضاة مدنيين.

ودان الخطاب كذلك ما يتعرّض له أفراد عائلة السجين السابق والمواطن المصري الأمريكي محمد سلطان، من احتجاز بسبب إقامة الأخير دعوى قضائية أمام إحدى المحاكم الأمريكية، مطالبًا بمقاضاة مسؤولين سياسيين من بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي، لمسؤوليتهم عن تعرضه للسجن والتعذيب عقب فضَ اعتصام رابعة العدوية، بحسب الدعوى. ووصف الخطاب احتجاز أقارب سلطان بأنه «اختطاف رهائن»، مؤكدًا أنه غير قانوني أو مقبول تحت أي ظروف.

مؤسسة حرية الفكر والتعبير تطالب النيابة العامة بإخلاء سبيل كمال البلشي ووقف الممارسات الانتقامية تجاه شقيقه الصحفي خالد البلشي


مؤسسة حرية الفكر والتعبير تطالب النيابة العامة بإخلاء سبيل كمال البلشي ووقف الممارسات الانتقامية تجاه شقيقه الصحفي خالد البلشي


نشرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير الحقوقية على موقعها الإلكترونى اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 بيان جاء على الوجة التالى كما هو مبين من الرابط المرفق:

''تطالب مؤسسة حرية الفكر والتعبير النائب العام المستشار حمادة الصاوي بإخلاء سبيل كمال البلشي، شقيق الصحفي وعضو مجلس نقابة الصحفيين السابق خالد البلشي، ومحاسبة كل من اشترك في القبض عليه على ذمة قضية ملفقة بهدف الانتقام من شقيقه خالد البلشي. وتعتبر المؤسسة القبض على كمال البلشي حلقة جديدة من ممارسات إسكات الصحافة المستقلة التي يعمل شقيقه خالد البلشي على تقديمها.

وكانت قوات الشرطة قد ألقت القبض على كمال البلشي أثناء عودته من صالة الألعاب الرياضية، يوم 20 سبتمبر الماضي، بعد أن انتقل كمال البلشي للإقامة في شارع قصر النيل بمنطقة وسط القاهرة، بعد تأثر عمله بمجال السياحة عقب انتشار جائحة كورونا. وشهدت مصر خلال شهر سبتمبر حملات واسعة من الاستيقاف والقبض على مواطنين بشكل عشوائي، على خلفية سعي الأجهزة الأمنية لمنع التظاهر بعد دعوات أطلقها المقاول المعارض محمد علي.

وقررت نيابة أمن الدولة العليا حبس كمال البلشي خمسة عشر يومًا على ذمة اتهامات لا دليل على صحتها، شملت التظاهر بدون تصريح، والانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على ذمة القضية 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا. وترى مؤسسة حرية الفكر والتعبير أن هذه الاتهامات والتنكيل الذي تعرض له كمال البلشي تهدف إلى الضغط على شقيقه خالد البلشي والانتقام منه بسبب عمله الصحفي.

ويعد خالد البلشي الذي يشغل حالياً منصب رئيس تحرير موقع درب، واحداً من أبرز رؤساء التحرير في تجارب الصحافة المستقلة في مصر، حيث حجب السلطات المصرية ثلاث مواقع صحفية شغل البلشي منصب رئيس تحريرها وهي: موقع “البداية”، تجربة صحفية مستقلة اعتمدت على التمويل الذاتي وصحافة الخبر البسيطة ذات التغطية واسعة، جرى حجبه في مايو 2017 ضمن موجة الحجب الموسعة التي طالت عشرات المواقع الصحفية والإعلامية آنذاك، موقع “كاتب” وكان تجربة صحفية مدعومة من قبل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إلا أن هذا الموقع جرى حجبه بعد إطلاقه بساعات معدودة، وموقع “درب” التابع لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والذي لم يمنع كونه موقع حزبي أن تقوم السلطات بحجبه بعد مرور شهر واحد على إطلاقه.

وتحث مؤسسة حرية الفكر والتعبير النيابة العامة أن تضع حدًا للتنكيل بالخصوم والمختلفين والمعارضين وأسرهم وذويهم عبر اتهامات فضفاضة في قضايا مفتوحة، لا تحال في أغلب الأحيان إلى المحكمة من الأساس، وإنما تستخدم ستارًا لعقاب هؤلاء الصحفيين والمعارضين، عبر حبسهم أو حبس ذويهم فترات طويلة من الحبس الاحتياطي تتجاوز العامين في بعض الحالات. وتعد هذه الممارسات الانتقامية انتهاكاً واضحاً للهدف الحقيقي من أداة الحبس الاحتياطي، باعتبارها إجراء احترازي لحماية التحقيق، وليس عقابًا في حد ذاته''.

الشيخ ''نهيان آل مبارك آل نهيان''. وزير التسامح فى دولة الإمارات المشهور بمسمى ''شيخ القلوب'' ينفى قيامه باغتصاب مسؤولة إدارة مهرجان هاى الأدبي البريطاني


الشيخ ''نهيان آل مبارك آل نهيان''. وزير التسامح فى دولة الإمارات المشهور بمسمى ''شيخ القلوب'' ينفى قيامه باغتصاب مسؤولة إدارة مهرجان هاى الأدبي البريطاني
نفى الشيخ ''نهيان آل مبارك آل نهيان''. وزير التسامح فى دولة الإمارات. والمشهور فى الإمارات ودول الخليج والمنطقة العربية بمسمى ''شيخ القلوب''. عبر بيان صادر عن مكتب ''شينينغز'' للمحاماة فى العاصمة البريطانية لندن وتداولتة وسائل الإعلام البريطانية. اليوم الاثنين 19 اكتوبر 2020. قيامة باغتصاب مسؤولة إدارة مهرجان هاى الأدبي البريطاني ''كاثلين مكنمارا''. البريطانية الجنسية. فى الإمارات.

وجاء نفي ''شيخ قلوب العرب''. بعدما نشرت صحيفة التايمز البريطانية. يوم أول أمس السبت 17 أكتوبر 2020. كما هو مبين من رابط الصحيفة المرفق. حوارا مع مسؤولة إدارة مهرجان هاى الأدبي البريطاني ''كاثلين مكنمارا'' 32 سنة. أكدت فيه قيام شيخ القلوب ''نهيان آل مبارك آل نهيان'' 69 سنة. وزير التسامح فى دولة الإمارات. خلال وجودها فى الإمارات كمشرفة على إقامة فعالية لمهرجان هاى الادبى البريطانى فى الإمارات. باستدراجها الى مكتبه قبل افتتاح المهرجان بفترة عشرة أيام بدعوى مناقشة  استعدادات المهرجان التى تشرف على تنظيمه. و فوجئت بالسائق يسير بها فى طريق غير الطريق المؤدى الى مبنى وزارة التسامح الذي تعرفه جيدا. ويتوقف فى محيط فيلا فاخرة على البحر. واستقبلها ''شيخ قلوب العرب'' واحضر الخمر وقدم اليها كأس مترع بالخمر و دعاها الى مشاركته الشراب. واعتذرت عن تناول الخمر. وتودد إليها وتحرش بها. وقامت بصدة ونهضت للانصراف. فانقلب ''شيخ قلوب العرب'' الى وحش كاسر وهجم عليها وجرها بالقوة الى غرفة داخلية وقام بتمزيق ملابسها واغتصابها بالقوة. وأنها أبلغت فور انصرافها من الفيلا المسئولين الإماراتيين في نسخة مهرجان هاى الأدبي البريطاني المقام فى الإمارات. كما أبلغت مسؤولي السفارة البريطانية فى الإمارات. وكذلك ابلغت الشرطة البريطانية فور عودتها الى بريطانيا.

والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح في الحكومة الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة، منذ 19 أكتوبر 2017. كما أنه الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة التي افتتحت عام 1976 ورئيس كليات التقنية العليا التي افتتحت عام 1988. ورئيس جامعة زايد الثالثة التي افتتحت عام 1998. الميلاد: 1951 (العمر 69 سنة)


يوم إهانة السيسى الشعب المصرى فى اليوبيل الذهبي للقضاء الدستوري


يوم إهانة السيسى الشعب المصرى فى اليوبيل الذهبي للقضاء الدستوري


فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم السبت 19 أكتوبر 2019، نشر الجنرال عبد الفتاح السيسى على صفحته بالفيسبوك، كلمة بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي للقضاء الدستوري المصري، اعتبرت إهانة للشعب المصرى قبل أن تكون إهانة للقضاء، بعد ان تغنى فيها بالمحكمة الدستورية والعدالة القضائية واستقلال القضاء والحريات العامة والديمقراطية، فى الوقت الذى كان قد قام فيه بالتلاعب فى دستور وقوانين الشعب المصرى من اجل تمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات وعلى رأسها المؤسسات القضائية ومنها المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام وجمع بين سلطاتها وسلطات منصبه التنفيذي وقوض العدالة القضائية والحريات العامة والديمقراطية ونشر حكم القمع والارهاب وكدس السجون بعشرات الاف الناس بتهم ملفقة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ الشعب يرحب بمن يحترم عقله، ويرفض انحدار شخص الى حد الاستخفاف بعقلية الشعب، لذا رفض الناس استخفاف الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالشعب، الى حد نشره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، اليوم السبت 19 أكتوبر 2019، كلمة بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي للقضاء الدستوري المصري. تغنى فيها بالمحكمة الدستورية والعدالة واستقلال القضاء والحريات العامة والديمقراطية، وزعم السيسي فيها، انة فخور بالمحكمة الدستورية العليا لإعلاء ما اسماه مبادئ العدالة لما تمثله المحكمة من حصن لحماية الحقوق والحريات. وجاء رفض الناس الرسالة باعتبارها اهانة لهم، قبل ان تكون إهانة للقضاء، بعد أن أصدر السيسي قوانين وتعديلات باطلة جمع بها بين السلطات، وانتهك بموجبها استقلال القضاء، وقام فيها بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، والجامعات والكليات، والهيئات والأجهزة الرقابية، والمجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات، وعطل المواد الدستورية التى تصون الحقوق والحريات بقوانين الطوارئ والإرهاب والكيانات الارهابية والانترنت ودوائر محاكم الارهاب المشوبة بالبطلان، وفتح باب الاعتقالات على مصراعيه، و تعسف في استخدام القانون بالباطل للانتقام من معارضيه عبر حبسهم مدة الحبس الاحتياطى عامين دون تقديمهم للمحاكمة واعادة تدويرهم فى قضايا حديدة ملفقة كل عامين او عامين ونصف، وكدس السجون بالمعتقلين، وأصدر قانون منح فيه كبار أعوانه حصانة من الملاحقة القضائية بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بان الكل أمام القانون سواء، واعتبر كلمته قانون وإرادته دستور دون اعتبار لحقوق الناس وأحكام القضاء ومنها حملات اعتقالاتة ضد شيوخ جزيرة الوراق النيلية لاجبارهم على الجلاء عن المكان الموجودين فيه منذ اكثر من مائة سنة لبيع المكان لدولة الإمارات، وجعل من نفسه، فى مسخرة تاريخية، هو رئيس الجمهورية، وهو رئيس الوزراء، وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا، وهو رئيس جميع الهيئات القضائية، وهو النائب العام، وهو رئيس الجامعات، وهو رئيس الكليات، وهو رئيس الهيئات والأجهزة الرقابية، وهو رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، وهو البوليس، وهو المعتقل، وهو السجان، وهو عشماوى، وهو حبل المشنقة، وهو الحانوتى.

وجاءت كلمة الرئيس السيسى التى نشرها على صفحته على الوجة التالي حرفيا: ''أؤكد فخري وجميع المصريين بالمحكمة الدستورية العليا، وما تتمتع به من خبرة وتقاليد قضائية راسخة أسست منذ عقود طويلة، نجحت خلالها في التغلب على العديد من التحديات التي واجهتها على مدار السنوات الماضية لإعلاء مبادئ العدالة وما تمثله من حصن لحماية الحقوق والحريات''. ]''.