الجمعة، 23 أكتوبر 2020

منظمات حقوقية: السلطات المصرية تتعمد توظيف تهم “الإرهاب” للانتقام من معارضيها والتنكيل بهم.. قبل أيام من محاكمة المهندس ممدوح حمزة


منظمات حقوقية: السلطات المصرية تتعمد توظيف تهم “الإرهاب” للانتقام من معارضيها والتنكيل بهم

قبل أيام من محاكمة المهندس ممدوح حمزة


تدين المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه محاكمة المهندس ممدوح حمزة في القضية رقم 4148 لسنة 2020 جنايات قصر النيل، بتهم فضفاضة وملفقة تفتقر للقرائن والأدلة وتستند لقانون مكافحة الإرهاب المعيب وقانون الطوارئ، وذلك عقابًا على ممارسة حقه المشروع في التعبير السلمي عن الرأي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وتعتبر المنظمات أن هذه المحاكمة المقرر أن يصدر حكمها في 26 من الشهر الجاري تمثل استمرارًا لتوظيف الملاحقات القضائية في ترهيب المعارضين أيًا كان انتمائهم السياسي أو الأيديولوجي أو مجال عملهم، واستخدام “مكافحة الإرهاب” كمدخل للانتقام منهم والزج بهم في السجون. وتكرر المنظمات مطلبها للنيابة العامة بالالتزام بدورها في مباشرة التحقيق الجاد وجمع الأدلة بدلاً من الاعتماد على تحريات الأجهزة الأمنية والاستناد للمقالات الصحفية كقرائن اتهام.

كانت النيابة العامة قد اتهمت حمزة بـ التحريض علنًا على ارتكاب جريمة ارهابية باستخدام القوة والعنف والتهديد بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه للخطر بغرض عرقلة ومنع السلطات العامة من مباشرة عملها ومقاومتها، وذلك بسبب تغريدة على حسابه الشخصي على موقع تويتر بشأن “جزيرة الوراق” في يوليو2017.  وقد تعرض حمزة بعدها لحملة إعلامية أمنية شرسة اتُهم فيها- دون دليل- بالتحريض ضد رجال الشرطة والجيش وتشجيع أهالي جزيرة الوراق على الإضراب وإهانة الدولة المصرية بوصفها دولة “احتلال”. وهي الاتهامات نفسها التي أدرجتها النيابة دون فحص في نص الاتهام مستندة لما ورد في الصحف ومستعينة بالصحفيين المشاركين في الحملة باعتبارهم شهود إثبات على الواقعة!

في 28 يناير 2020 قرر المحامي العام إحالة حمزة للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة طوارئ؛ وهي محكمة استثنائية لا تتوافر فيها معايير المحاكمة العادلة،. هذا بالإضافة إلى الانتهاكات الأخرى التي شابت المحاكمة وخاصة مواد الاتهام التي تستند للتعريف الفضفاض للجريمة الإرهابية في قانون الإرهاب رقم 94 لسنة 2015 المعيب، والذي تم توظيفه لتوسيع دائرة التجريم، بالإضافة إلى توظيف قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 158 الذي يفرض قيود إضافية غير مبررة على حريات الأفراد.

وفي هذا السياق تخشى المنظمات الموقعة أنه في حال إدانة المهندس ممدوح حمزة بتهم تتعلق بالإرهاب بسبب تعبيره عن رأيه أن يكون لهذا الحكم تبعات أخرى انتقامية. وعليه، تطالب المنظمات بوقف هذا النمط الانتقامي من المعارضين السلميين وكفالة الحق في حرية الرأي والتعبير السلمي، على النحو الذي تفتضيه المعاهدات الدولية وينص عليه الدستور. كما تطالب بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي القابعين خلف القضبان بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووقف المحاكمات الجارية بحق المعارضين السلميين وإسقاط التهم الموجهة ضدهم بما في ذلك المهندس ممدوح حمزة، فضلاً عن إسقاط الأحكام التي سبق وصدرت في قضايا رأي مشابهة.

المنظمات الموقعة:

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

مركز النديم

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

مبادرة الحرية

كوميتي فور جستس

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

منظمة هيومن رايتس ووتش تدين إعدام 49 شخصا في 10 أيام في مصر بعد جريمة قتل 4 مساجين فى ملابسات مشبوهة.. السيسي أعطى ضوءا أخضر للتعذيب في مصر


منظمة هيومن رايتس ووتش تدين إعدام 49 شخصا في 10 أيام في مصر بعد جريمة قتل 4 مساجين فى ملابسات مشبوهة

السيسي أعطى ضوءا أخضر للتعذيب في مصر


دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات المصرية إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام، وإعادة محاكمة المدانين في محاكمات "تفتقر إلى العدالة على نحو صارخ"، بحسب وصف المنظمة.

وقالت المنظمة في بيان صحفي نشرته الأربعاء إن السلطات المصرية نفذت أحكاما بالإعدام في 49 شخصًا في الفترة بين الثالث والثالث عشر من أكتوبر/تشرين الثاني الجاري.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن 15 من المحكومين أدينوا بالضلوع في ثلاث قضايا عُنف سياسي، وإن امرأتين و32 رجلا أدينوا في قضايا جنائية في الفترة المشار إليها.

وكان 13 من أصل الـ 15 مدانا في قضايا سياسية، قيد الاحتجاز في سجن العقرب بالعاصمة القاهرة، وفقا لبيان المنظمة.

وفي يوم الـ 23 من سبتمبر/أيلول، وقبل تنفيذ أحكام الإعدام، وقع حادث وصفته بالمنظمة بأنه "مريب"، داخل عنبر المحكوم عليهم بالعقوبة في سجن العقرب شديد الحراسة بالقاهرة؛ حيث قتلت قوات تابعة لوزارة الداخلية أربعة من المعتقلين قالت إنهم قتلوا أربعة من عناصر الأمن.

وقالت السلطات في هذه الواقعة إن المعتقلين كانوا يحاولون الهرب.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن "الإعدامات الجماعية للعشرات في مصر في غضون بضعة أيام أمر صادم. إن الغياب الممنهج للمحاكمات العادلة في مصر، لا سيما في القضايا السياسية، يجعل من كل حُكم بالإعدام انتهاكا للحق في الحياة".

هيومان رايتس ووتش تطالب مصر بالإفراج عن "معارضي السلطة"

ويقول حقوقيون إن الحكومة المصرية لا تعلن عن تنفيذ بعض أحكام الإعدام، بل وقد لا تبلغ أهالي الضحايا بها.

وفي الـ 13 من أكتوبر/تشرين الثاني، نشرت صحف محلية أسماء ثمانية معتقلين، بينهم امرأة، أُعدموا في سجن شديد الحراسة في محافظة المنيا جنوبي القاهرة.

وفي السادس من الشهر ذاته، قالت صحف محلية موالية للحكومة إن السلطات في سجن استئناف القاهرة نفذت أحكاما بالإعدام في أحد عشر شخصا بينهم امرأة أدينوا في قضايا جنائية.

وقالت الصحف المحلية إن السلطات أعدمت في الثالث من أكتوبر/تشرين الثاني ثمانية سجناء، وفي الثامن من الشهر ذاته أعدمت السلطات سبعة آخرين في محافظة الإسكندرية شمالي البلاد أدينوا في قضايا "قتل واغتصاب".

وفي السابع من أكتوبر/تشرين الثاني نشر مركز الشهاب الحقوقي المستقل أسماء 15 شخصا قال إن السلطات نفذّت فيهم حكم الإعدام في الثالث من الشهر ذاته.

ومن بين هؤلاء الـ 15 أدين عشرة في القضية المعروفة إعلاميا في مصر بـ "أجناد مصر"؛ وأدين ثلاثة في القضية المعروفة بـ "قضية كرداسة"؛ بينما أدين اثنان في القضية المعروفة بـ قضية مكتبة الإسكندرية.

وتتصل قضيتا كرداسة ومكتبة الإسكندرية بأحداث عنف تزامنت مع عملية فضّ اعتصام رابعة في الـ 14 من أغسطس/آب 2013، وتقول المنظمة إن عملية الفض شهدت مقتل "نحو ألف من المشاركين في اعتصام (غلب عليه الطابع السلمي) احتجاجا على إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في ذلك الوقت".

هيومان رايتس ووتش: السيسي أعطى ضوءا أخضر للتعذيب في مصر

ودأبت السلطات المصرية على رفض وانتقاد تقارير هيومن رايتس ووتش ووصْفها بالمسيّسة وغير الحيادية.

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية أعلن أن الوزارة تتحفظ في التعقيب على تقارير بعض المنظمات ومنها هيومن رايتس ووتش، وقال إنها تبتعد في كثير من الأحيان عن الموضوعية، حسب وصفه.

مجلة الإيكونوميست البريطانية: انتخابات زائفة أخرى للجنرال السيسي لاصطناع برلمان جديد 2020 تلقي الضوء على مشاكل مصر


مجلة الإيكونوميست البريطانية:

بعد اعتقاله مرشحى المعارضة و وضعهم في السجون بتهم ملفقة

انتخابات زائفة أخرى للجنرال السيسي لاصطناع برلمان جديد 2020 تلقي الضوء على مشاكل مصر

الجنرال السيسى يتسبب بمهازل استبداده في إحداث فوضى في السياسة والأعمال


موقع مجلة الإيكونوميست البريطانية / في الخميس 22 اكتوبر 2020 / مرفق الرابط

تشير الأدلة المتاحة علنا بأن تحالف الأمل الذى ألقى الجنرال السيسى القبض على قياداته واعضائه واودعم المعتقلات بعد اتهامهم بالإرهاب كان يهدف لإعداد مرشحين في انتخابات مجلس النواب 2020 في البرلمان المصري. واستهدفت مجموعة الأمل، التي ضمت نوابًا وصحفيين ورجال أعمال وزعماء عماليين ، إحداث تغييرات في مجلس تشريعي يهيمن عليه أتباع الجنرال عبد الفتاح السيسي، واتهمت وزارة الداخلية التحالف بالعمل مع الإرهابيين "لإسقاط الدولة" - وهي مؤامرة حددتها الوزارة ، دون أي إشارة إلى السخرية ، باسم "خطة الأمل". ومع انطلاق الانتخابات هذا الشهر ، يقبع العديد من أعضاء التحالف في السجن.

حتى بمعايير مصر ، حيث يتم شراء الأصوات بشكل روتيني وسجن مرشحي المعارضة ، تبدو هذه المنافسة غير ديمقراطية بشكل خاص. باستخدام الاعتقالات والترهيب والعقبات البيروقراطية ، أزال النظام الميدان من معظم منتقديه. يتنافس المرشحون على أن يكونوا أكثر تأييدًا للسيسي ، بينما يلقي رجال الأعمال الأثرياء الأموال على الأحزاب المدعومة من الدولة. النتائج غير متوقعة حتى ديسمبر ، لكن النتيجة ليست موضع شك. سيكون البرلمان مرة أخرى مليئًا بالسياسيين الذين يتغاضون عن الرئيس.

وهو مايريدة الجنرال السيسى الذى يسبب بمهازل استبداده في إحداث فوضى في السياسة والأعمال بمصر.

الشعب الجزائري يرفض دستور العسكر


الشعب
الجزائري يرفض دستور العسكر


ينظم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الندوة الإلكترونية "استفتاء 1 نوفمبر على الدستور: خطوة إلى الوراء للمطالب الديمقراطية في الجزائر" يوم الأربعاء، 28 أكتوبر، الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش.

تشير التطورات التي حدثت في الأشهر الستة الماضية إلى أن السلطات الجزائرية استغلت وباء COVID-19 لتجريم حرية التعبير والتجمع ، وبالتالي حالت دون أي حوار سياسي أكيد من قدرته على القيام بذلك. وهذا مثير للقلق بشكل خاص قبل الاستفتاء الدستوري المقرر إجراؤه في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) ، بشأن مراجعة دستورية تقدم ضمانات ضعيفة للحريات الأساسية ، وتعزز هيمنة السلطة التنفيذية على المؤسسات السياسية ، وتضفي الطابع الدستوري على الدور السياسي للجيش.

رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي: "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنسحب تأييدنا لها في حال تطبيعها مع تل أبيب"


عصابة العسكر فى السودان لا تملك تحديد مصير السودان لدعم ترامب فى الانتخابات

رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي: "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنسحب تأييدنا لها في حال تطبيعها مع تل أبيب" الخرطوم 22 أكتوبر 2020 – أعلن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، عزمه تحريك إجراءات قضائية في مواجهة الحكومة السودانية حال مضيها جدياً في خطوات التطبيع مع إسرائيل. وحرض المهدي صراحة نقابة المحامين لتقييد إجراءات قانونية ضد مخالفي قانون مقاطعة إسرائيل، وقال إن محامي حزبه سيقومون بذات الخطوة. و قانون مقاطعة إسرائيل الصادر في العام 1958، يحظر تعامل السودانيين مع أشخاص أو هيئات أو مؤسسات إسرائيلية، ويوقع عقوبات تصل إلى السجن 10 أعوام. وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوة في اتجاه إقامة علاقات دبلوماسية بين السودان وإسرائيل لدعمة فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث تفيد تقارير صحفية إن الخطوة وشيكة الإعلان رسمياً. وقال الصادق المهدي، في تصريح مكتوب بمسمى "هذا بيان للناس"، تلقته "سودان تربيون"، الخميس: "ناشدنا نقابة المحامين أن تتولى فتح بلاغات ومساءلة الذين يخالفون قانون مقاطعة إسرائيل، وسيقوم محامو حزب الأمة بذلك أيضاً، فالخيانة ليست وجهة نظر تحميها الحرية". وهدد المهدي بسحب تأييد حزب الأمة القومي لمؤسسات الحكم الانتقالي إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة إسرائيل. وأشار إلى أن مؤسسات حكومة الانتقال غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في شأن القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع إسرائيل، داعيًا إياها الالتزام بهذا الموقف. وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارة الأخيرة للخرطوم إن حكومته الانتقالية غير مفوضة بإقامة علاقات إسرائيل. ويحاول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان انجاز هذا التطبيع تحت لافتة تحقيق "المصلحة العليا"، وهي خطوة وجدت تأييداً قويا من نائبه الفريق أول محمد حمدان حميدتي. وأعلن المهدي عن رفضه لدفع السودان تعويضات لأسر ضحايا السفارتين في دار السلام ونيروبي كمخرج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرًا إلى "لا يجوز أبداً أن يدفع الضحايا غرامات الجلادين، العقاب على السارق لا الذي سُرق حقه". وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، عزمه إصدار أمر تنفيذي برفع السودان من قائمة الإرهاب حال وصول مبالغ التعويضات إلى أسر ضحايا تفجير السفارتين في دار السلام ونيروبي. وقال السودان إنه أرسل مبالغ التسوية البالغة 335 مليون دولار إلى أميركا، فور تغريدة ترامب التي أعلن فيها بدء إجراءات رفع السودان من القائمة السوداء

انظمة حكم مواخير الدعارة


انظمة حكم مواخير الدعارة


توهمت عصابة نظام حكم ال سعود فى مملكة الحجاز انها بإقامة حفلات لمطربات اجنبيات عراة وتقديم إعلانات دعارة لعارضات سعوديات عراه ومنهم المودل السعوديه المدعوة   " أنسام " التى تقدم  كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق إعلان لأحدى شركات العطور فى تلفزيون الدولة الرسمي سوف يوهمون العالم بوجود حريات عامة وديمقراطية فى الحجاز! 

فى حين يقبع آلاف السعوديين فى المعتقلات!

لا يا عصابة ال سعود الحريات العامة والديمقراطية ليست مواخير دعارة بل اسمى عقد اجتماعى وضعته الإنسانية للسمو فى حكم الاوطان من انظمة حكم الحرامية البلطجية ولاد الكلب الى انظمة حكم  الشعب والحريات العامة والديمقراطية وحقوق الانسان

"هيومن رايتس" تنتقد السلطات المصرية: أعدمت 49 شخصا بالجملة فى غضون 10 أيام بعد جريمة قتل جماعية مشبوهة وقعت فى سجن العقرب


شريعة جنرال عض يد اسياده بعد وصوله للسلطة

"هيومن رايتس" تنتقد السلطات المصرية: أعدمت 49 شخصا بالجملة فى غضون 10 أيام بعد جريمة قتل جماعية مشبوهة وقعت فى سجن العقرب

 مصر حولها الجنرال عبد الفتاح السيسي الى واحدة من أكبر 10 دول من حيث الإعدامات وأحكام الإعدام فى العالم وتعرض المعتقلون بسبب تهم العنف السياسي المزعوم الملفقة لمجموعة من الانتهاكات المروعة بما في ذلك الاختفاء القسري والتعذيب لانتزاع اعترافات وهمية ومنعهم من الاتصال بمحامين


أعدمت السلطات المصرية 15 رجلاً أدينوا بتورطهم المزعوم في ثلاث قضايا عنف سياسي، وكذلك سيدتان و 32 رجلاً أدينوا في قضايا جنائية بين 3 و 13 أكتوبر الجاري، بحسب ما ذكرته منظمة "هيومن رايتس ووتش". 

ودعت المنظمة الحقوقية السلطات المصرية التوقف فوراً عن تنفيذ أحكام الإعدام، وأن تعيد محاكمة من حكم عليهم بالإعدام في محاكمات جائرة للغاية.

كان 13 من المعتقلين الخمسة عشر في سجن العقرب بالقاهرة، وتم إعدامهم في 23 سبتمبر، بعدما قتلوا أربعة من عناصر الأمر أثناء محاولتهم الفرار، وفقاً للرواية الرسمية.

واعتبر نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، جو ستورك، أنّ الإعدام الجماعي في غضون أيام "أمر شائن"، مضيفاً أنّ "الغياب الممنهج للمحاكمات العادلة، لا سيما في القضايا السياسية، يجعل كل حكم بالإعدام انتهاكاً للحق في الحياة".

وبالرغم من عدم إعلام الحكومة المصرية أسرة السجين بقرار الإعدام في الكثير من الأحيان، إلا أنّ صحفا محلية عدّة تحدثت عن تنفيذ أحكام طالت رجال ونساء، وجميعهم بتهمة العنف الأسري.

- 13 أكتوبر، أعلنت صحيفة "المصري اليوم" أنّ 8 سجناء في محافظة المينا (جنوبي القاهرة)، تم إعدامهم وبينهم امرأة.

- 3 أكتوبر، أفادت صحيفة "الوطن" عن إعدام ثمانية سجناء.

- 6 أكتوبر، ذكرت صحيفة "الوطن " أنّ نفّذ حكام الإعدام في سجن الاستئناف بالقاهرة بحق 11 شخصاً، بينهم امرأة، أدينت بقضايا جنائية. 

- 8 أكتوبر، تم إعدام سبعة آخرين في الإسكندرية في قضايا قتل واغتصاب، بحسب الصحيفة نفسها.

من جهته، نشر"مركز الشهاب لحقوق الإنسان" (مستقل)، أسماء 15 شخصاً أعدموا في 3 أكتوبر، 10 منهم لتورطهم بقضية "أجناد مصر"،  ثلاثة منهم في قضية "كرداسة"، واثنان منهم  "قضية مكتبة الإسكندرية".

تعود قضيتا كرداسة ومكتبة الإسكندرية إلى أحداث عنيفة تزامنت مع التفريق العنيف في 14 أغسطس 2013 لاعتصام رابعة، احتجاجاً على عزل الجيش للرئيس محمد مرسي، حيث قتلت قوات الأمن على الأرجح أكثر من ألف متظاهر في ذلك اليوم.

وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، باتت مصر واحدة من أكبر 10 دول من حيث الإعدامات وأحكام الإعدام، إذ يتعرض المعتقلون بسبب العنف السياسي المزعوم لمجموعة من الانتهاكات بما في ذلك الاختفاء القسري والتعذيب لانتزاع الاعترافات وعدم الاتصال بمحامين، بحسب المنظمة.