الاثنين، 26 أكتوبر 2020

وانتصرت انتفاضة الشعب التشيلي ضد طراطير نظام حكم العسكر


وانتصرت انتفاضة الشعب التشيلي ضد طراطير نظام حكم العسكر

الشعب اسقط دستور حرامى الوطن الجنرال بينوشيه فى العسكرة و التمديد والتوريث

الشعوب تضع دساتيرها بمعرفتها عبر جمعيات تأسيسية فى ظل حكم انتقالى وليس عبر برلمانات مصطنعة من المخابرات في ظل حكم جنرال حرامى عديم الذمة والضمير


صوّت التشيليّون بغالبيّة كبيرة، أمس الأحد، لصالح دستور جديد، ليحلّ محلّ الدستور الموروث من عهد الجنرال بينوشيه، في استفتاء أُجري بعد عام على اندلاع انتفاضة اجتماعيّة غير مسبوقة رفضًا للتفاوتات الاجتماعيّة.

وبحسب النتائج الجزئيّة التي شملت 69,81 في المئة من مكاتب الاقتراع، فإنّ نسبة التأييد لدستور جديد بلغت 78,01في المئة من الأصوات، في مقابل نسبة رفض لهذا الخيار بلغت 21,99في المئة.

وتعليقًا على هذه النتائج، دعا الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا، في خطاب متلفز، إلى "اتّحاد" البلاد، بهدف صياغة "دستور جديد". وقال "حتّى الآن، الدستور قسَّمنا. بدءًا من اليوم، علينا أن نعمل كلّنا معًا، حتّى يكون الدستور الجديد مساحة للوحدة والاستقرار والمستقبل".

وفي وقت كان فرز الأصوات لا يزال متواصلًا، تجمّع آلاف المتظاهرين المبتهجين في وسط سانتياغو، في ساحة "بلازا إيطاليا"، مركز الاحتجاجات، احتفالًا "بالنصر"، حسب مشاهدات صحافيّي وكالة فرانس برس.

أجواء من الفرح

ووسط أجواء من الفرح وإطلاق المفرقعات وأبواق السيّارات، قالت غراسييلا غونزاليس، وهي بائعة تبلغ 35 عامًا، "نحتفل بانتصار حقّقناه في هذه الساحة".

وقالت ماريا إيزابيل نونييز (46 عامًا) التي جاءت إلى الساحة برفقة ابنتها البالغة 20 عامًا، "لم أتخيّل أبدًا أننا نحن التشيليّين سنكون قادرين على الاتّحاد من أجل تغيير كهذ".

ولم تُعرف بعد نسبة المشاركة الرسميّة في الاستفتاء، لكنّ مسؤول السلطة الانتخابيّة باتريسيو سانتاماريا توقّع رقمًا مرتفعًا.

كان استبدال الدستور الموروث من عهد الحكم الديكتاتوري لأوغستو بينوشيه (1973-1990) أحد مطالب المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 18 أكتوبر 2019 للمطالبة بمجتمع أكثر عدالة.

ودُعي حوالى 14 مليون ناخب إلى الإجابة الأحد على سؤالين هما "هل تريد دستورًا جديدًا؟" و"أيّ هيئة يُفترض أن تقوم بصياغة الدستور الجديد؟". وكان ممكنًا أن يختار الناخب بين "مؤتمر دستوري مختلط" مكون من مواطنين وبرلمانيين منتخبين و"مؤتمر تأسيسي" مؤلف بالكامل من المواطنين.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها لمدة أطول بساعتين من تلك التي تحدد في الانتخابات عادة، لتجنب الازدحام بسبب وباء كوفيد19.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد السبت عتبة الـ500 ألف (توفي منهم 13 ألفا) لكنّ منحنى العدوى استقر الآن

"أنا أوافق"

ويرى أنصار تبنّي دستور جديد، وهم خصوصًا من الوسط واليسار المعارضين ويرفعون شعار "أنا أوافق"، أنّ الدستور الجديد من شأنه إزالة عقبة أساسيّة أمام الإصلاحات الاجتماعيّة العميقة في واحد من أكثر البلدان التي تشهد تفاوتا في أميركا اللاتينيّة.

وقال الطبيب النفسي إرنستو كوينتانا (38 عامًا) إنّ "الدستور الحالي يغلّب النظام النيوليبرالي بالحدّ الأقصى، وأدّى إلى استمرار نظام لا تكافؤ فيه إطلاقا".

أمّا معارضو إقرار دستور جديد، المدافعون عن شعار "أنا أرفض" وهم من الأحزاب المحافظة الأكثر تشدّدًا، فيعتقدون أنّ من الممكن إدخال تغييرات على النصّ الأساسي الذي يرون أنّه ضمَن استقرار تشيلي في العقود الأخيرة، دون حاجة إلى إلغائه.

وكُتب على واحد من جدران العاصمة سانتياغو "أريد السلام لذلك أصوّت ضدّ" تبنّي دستور جديد، في إشارة إلى أعمال العنف والنهب والإهانة التي تخلّلت التظاهرات باستمرار منذ بداية الأزمة. 

خطيئة أصلية

حتى اليوم، لم تنجح أي محاولة لاستبدال النص الأساسي. فقد تمت صياغة دستور 1980 حتى تبقى التيارات المحافظة في السلطة حتّى بعد انتهاء الديكتاتوريّة.

وقال مارسيلو ميلا أستاذ العلوم السياسية في جامعة سانتياغو لفرانس برس إنّ "الهدف الأول من هذه العملية الدستورية كان الخروج من ظل ديكتاتورية بينوشيه (...) من أجل الحصول على دستور جديد من دون الخطيئة الأصلية المتمثلة في صياغته تحت الإكراه".

واضاف أن الهدف الثاني هو "ضمان القدرة على حل المشاكل التي أصبحت بنيوية وتشل عمل الديموقراطية التشيلية بالوسائل السياسية والسلمية"، مثل عدم المساواة والإقصاء.

وبسبب وباء كوفيد-19، أُرجئ الاقتراع الذي كان مقرّرًا مبدئيًّا في 26 إبريل، إلى أكتوبر، اليوم الذي يصادف الذكرى السنويّة الأولى للتجمّع التاريخي في ساحة إيطاليا في قلب سانتياغو.

وشكّل هذا التجمّع الذي شارك فيه 1,2 مليون شخص في مركز الاحتجاج، نقطة تحوّل في الحركة.

وحتى اندلاع الأزمة، كانت تشيلي تُعد من أكثر الدول استقرارًا في أميركا اللاتينية، إلى جانب أداء اقتصادها الكلي الجيد.

حتّى إنّ الرئيس المحافظ بينييرا أحد أغنى رجال تشيلي، وصف بلاده بأنها "واحة" في المنطقة قبل أيام قليلة من بدء الاحتجاجات.

والأزمة التي نجمت من زيادة أسعار تذاكر المترو في سانتياغو، أجّجها غضب السكّان الناجم من انفصال النخب عن واقع الحياة اليومية الصعبة لأكبر عدد من السكان. وقد فاجأت الأزمة الطبقة السياسية بكاملها.

ولم ينجح اليمين في السلطة ولا الوسط ولا اليسار في المعارضة في تهدئة غضب الشارع. ولم تجذب الدعوات التي أطلقها كل من المعسكرين إلى تجمعات خلال حملة الاستفتاء أكثر من بضع مئات من الأشخاص.

ودعا بينييرا الأربعاء التشيليين إلى التصويت بكثافة، وهو يأمل في تحقيق "مصالحة وطنية".


فرانس برس

بالفيديو.. احزان أهالي ضحايا مصرع وإصابة عشرة في انفجار لغم داعش في سيناء


بالفيديو.. احزان أهالي ضحايا مصرع وإصابة عشرة في انفجار لغم داعش في سيناء

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان: من أمام مستشفى بئر العبد المركزي، الحزن الشديد يسيطر على اهالي ضحايا انفجار لغم داعشى، أول أمس السبت 24 أكتوبر، بمنطقة إقطية غرب مدينة بئر العبد شمال سيناء، أودى بحياة 5 سيدات وأصيب 5 آخرين 4 رجال وفتاة.

وطالبت المؤسسة بتطهير المنطقة من ألغام داعش بعد عودة المهاجرين منها إليها.

يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي


يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي



لا ترتضى ابدا بحكم  العسكر والدعارة السياسية والذل والاستعباد وسرقة الاوطان والمؤسسات واصطناع الدساتير والقوانين والمجالس والبرلمانات والتمديد والتوريث

الأحد، 25 أكتوبر 2020

مع أعمال اصطناع ''برلمان السيسى 2''.. يوم معركة برلمان السيسى على طريقة فيلم ''زكية زكريا فى البرلمان'' ضد البرلمان الأوروبي بعد قراره بمراجعة علاقات الدول الأوروبية مع نظام الجنرال السيسي شاملة قطع المساعدات عن مصر ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا إلى مصر


مع أعمال اصطناع ''برلمان السيسى 2''

يوم معركة برلمان السيسى على طريقة فيلم ''زكية زكريا فى البرلمان'' ضد البرلمان الأوروبي بعد قراره بمراجعة علاقات الدول الأوروبية مع نظام الجنرال السيسي شاملة قطع المساعدات عن مصر ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا إلى مصر


فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الجمعة 25 أكتوبر 2019. وقعت أحداث معركة برلمان السيسى. على طريقة فيلم ''زكية زكريا فى البرلمان''. حيث انتفض البرلمان بقيادة حزب ''مستقبل وطن''. الذي تم تأسيسه مع ائتلاف ''دعم مصر''. فى قبوة جهاز استخباراتى ليكونا مطية للسيسي في تنفيذ مأربة الشريرة ضد مصر وشعبها. فى التطاول عبر حرب ميكروفونات على البرلمان الأوروبي. ودفاعا عن جبروت واستبداد وطغيان الجنرال عبدالفتاح السيسى. و تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتكديس السجون بعشرات الآلاف الأبرياء ونشر شريعة الغاب وحكم القمع والإرهاب. بعد اصدار البرلمان الأوروبي قرار حث فية الدول الأوروبية بمراجعة علاقاتها مع القاهرة بالكامل. شاملة قطع مساعدات الاتحاد الأوروبي لمصر. ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا لمصر. حتى يتراجع الجنرال السيسى عن استبداده وطغيانه وضلالة ضد مصر وشعبها. والمصيبة الجارية الآن تتمثل في أعمال اصطناع ''برلمان السيسى 2'' لاستكمال مسيرة ضلال واستبداد السيسى ضد مصر وشعبها. ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فيه بالعقل والمنطق والموضوعية الأحداث. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ الأمور السياسية الداخلية ومع الدول الأجنبية لا يمكن علاجها بحرب الميكروفونات والبيانات الحربية والصراخ والزعيق والكلمات الحماسية عن حماية الوطن والدفاع عن أراضيه وهتافات بالروح والدم نفديك يا سيسى على طريقة فيلم ''زكية زكريا فى البرلمان''. لذا فإن انتفاضة نواب الرئيس السيسى فى برلمان السيسى. اليوم الجمعة 25 أكتوبر 2019. بما شملت من عبارات إنشائية حماسية ضد البرلمان الأوروبي من عينة رفض التدخل فى شئون مصر الداخلية والتكابر فى حقائق قمع السيسي للمصريين وتحويل مصر إلى سجن كبير. كان يمكن أن تقتصر على العبث والتهريج إذا اقتصرت على حرب الميكروفونات والبيانات الحماسية. ولكن الكارثة هنا بأن البرلمان الاوروبى تبنى خلال جلسته المنعقدة أمس الخميس 24 أكتوبر 2019. قرارًا يدين قمع السيسى للمعارضين في مصر وموجة الاعتقالات في مصر. ويدعو الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى إلى مراجعة علاقاتها مع القاهرة بالكامل. شاملة قطع مساعدات الاتحاد الأوروبي لمصر ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا لمصر. وربط إعادتها بوقف حملات القمع والإرهاب والاعتقال والتعذيب ضد المصريين وتحسين مجال حقوق الإنسان والديمقراطية. بعد قيام الجنرال السيسى عبر مطية حزب ''مستقبل وطن'' وريث الحزب الوطنى المنحل وبرلمان السيسى بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتكديس السجون بعشرات الآلاف الأبرياء ونشر شريعة الغاب وحكم القمع والإرهاب. وهو ما يعني بأن اسطوانات حماية الوطن والدفاع عن أراضيه ورفض التدخل فى شئون مصر الداخلية وبالروح والدم نفديك يا سيسى. يمكنهم ان يبلوها ويشربوا ميتها داخل برلمان السيسى ويتمسكون بها حتى خراب مصر اكثر من الخراب الذى لحق بها حتى الآن. ولكن هذا سوف يأتى على حساب مصر وشعبها وتردى الأحوال فيها اكثر واكثر وتعاظم احتجاجات الناس وتفاقم انعدام الاستقرار فى مصر. لقد قال البرلمان الأوروبي كلمته بمطالبة الدول أعضاء البرلمان الاوروبى بمراجعة علاقاتها مع القاهرة بالكامل. شاملة قطع مساعدات الاتحاد الأوروبي لمصر ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا لمصر. وربط إعادتها بوقف حملات القمع والإرهاب والاعتقال والتعذيب ضد المصريين وتحسين مجال حقوق الإنسان والديمقراطية. ويستطيع السيسي خلال حرب الميكروفونات وتحزيم الوسط والرقص على اطلال مصر أن يصدر آلاف بيانات الشجب والاستنكار وتسيير المظاهرات المفتعلة التى تهتف بحياته وتشتم دول الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة. ولكن ليس هذا هو الحل. بل كارثة جديدة تهدد بعزل مصر ودمارها اقتصاديا. خاصة مع إصدار هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية بيانات تدعو فيها ضد مصر إلى نفس ما دعى اليه البرلمان الأوروبي. ]''.

بدعة شيطانية جهنمية مستحدثة فى الطريق الى أنظمة حكم العسكر الطاغوتية


بدعة شيطانية جهنمية مستحدثة فى الطريق الى أنظمة حكم العسكر الطاغوتية

نقلت وسائل الإعلام الدولية، مساء اليوم الاحد 25 اكتوبر 2020، استخدام الشرطة البيلاروسية، قنابل صوتية صاعقة مسيلة للدموع مستحدثة روسية الصنع تتسبب فى إحداث أضرار جسدية كبيرة وتصعق وتستهدف حواس السمع والشم ضد المستهدفين، وتجمع بين الصعق واسالة الدموع والصوت المدوي، لتفريق مسيرة سلمية حاشدة من آلاف المتظاهرين في مينسك عاصمة بيلاروسيا، كانت متوجهة الى مقر إقامة الرئيس المشوبة رئاسته البطلان، ألكسندر لوكاشينكو، ومن المنتظر تدافع طالبات أنظمة حكم العسكر الطاغوتية فى العالم على روسيا لاستيراد منظومة القمع الجديدة فى ظل تأكيد المنظمات الحقوقية الدولية بان تلك النوعية من الأسلحة ضد المتظاهرين محرم دوليا.

16 قتيلًا في سيناء منذ عودة النازحين..


16 قتيلًا في سيناء منذ عودة النازحين..


ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات التي تشهدها محافظة شمال سيناء منذ 8 أكتوبر/ تشرين اﻷول الجاري حين سمحت السلطات للاهالي النازحين بالعودة مرة أخرى لمنازلهم إلى 16 قتيلًا، في انفجارات متفرقة شهدتها عدّة قرى على مدار الأسبوعين الماضيين.

وذكر مصدر طبي للمنصّة أن يوم أمس السبت شهد مقتل خمس سيدات وإصابة أربعة من شباب القرية في حادثي انفجار لغمين متتابعين بأحد منازل قرية أقطية التابعة لمركز بئر العبد، فيما قال شهود عيان إن "من بين القتلى 3 شقيقات واثنتين من بناتهن، إذ دوى الانفجار الأول في المنزل فقتلت سيدتين على الفور، وعندما هبت بقية السيدات للنجدة وقع انفجار ثانٍ؛ أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 5 سيدات و4 مصابين".

وأرجع الشهود تعدد حوادث الانفجارات إلى "العبوات الناسفة التي أغرق بها تنظيم ما يسمى ولاية سيناء القرى الأربعة (قاطية، وأقطية، والمريح، والجناين) بعد سيطرته عليها لثلاثة شهور تقريبًا منذ نزوح الأهالي منها في 21 يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تقوم السلطات بتطهير هذه القرى من العناصر المسلحة، وتسمح للأهالي بالعودة منذ 8 أكتوبر".

وأفاد المصدر الطبي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، بأن الضحايا من القتلى هن "شريفة عبدالمالك إبراهيم (40 سنة)، وفاطمة سليمان سالم (20 سنة)، ومديحة صالح محمد سليمان (45 سنة)، وفاطمة عبدالمالك إبراهيم (65 سنة)، وصبيحة عبدالمالك إبراهيم (40 سنة)"، أما المصابين بشظايا الانفجار فهم "شادي سليم عبدالمالك (35 سنة) مصاب بشظايا، ورياض إبراهيم سامي (17 سنة)، وإبراهيم محمد إبراهيم (16 سنة)"، وأن "الضحية الرابعة هي رضا حسن يوسف (46 سنة)"، مشيرًا إلى أنه جرى نقلهم لمستشفى بئر العبد، والذي هبّ إليه شباب المركز على الفور للتبرع بالدم.

وشهدت قرية أقطية انفجار عبوة ناسفة يوم 22 أكتوبر الجاري؛ أسفر عن مقتل عيد محمد عيد القلجي، طالب بالصف الثالث الإعدادي، وقبل هذا الحادث بيوم واحد، أصيبت الطفلة هاجر محمود عثمان (12 سنة) في انفجار مماثل أثناء لعبها بجوار بيت أسرتها في حي السبيل بقرية رابعة.

وقبل هذه الحوادث الثلاثة، وقعت سلسلة انفجارات ناتجة عن عبوات ناسفة، وأسفرت عن مقتل حوالي عشرة أفراد وإصابة أربعة آخرين في قرى قاطية وأقطية والمريح والجناين، ما دفع الأهالي إلى التريث في اتخاذ قرار بشأن الاستقرار بهذه القرى بعد عودتهم إليها، خاصة بعد أن أصدر محافظ شمال سيناء قرارًا بتأجيل انطلاق الدراسة في 17 مدرسة بالقرى الأربعة لمدة أسبوعين لحين تطهير المدارس من أية مواد متفجرة وإعدادها للدراسة.

وعقب عودتهم لقراهم، قال أهالي إن "عناصر تنظيم الدولة الإسلامية خرّبوا السنترال في قاطية أثناء وجودهم بالقرى، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات و الإنترنت تمامًا عن قرى الجناين وقاطية وأقطية والمريح الهميصة وأبو جلود"، اﻷمر الذي دفعهم إلى إرسال شكوى للسنترال المركزي في بئر العبد للعمل على سرعة إصلاح الأضرار، بينما طالب آخرون بوجود دائم لسيارات الإسعاف لخدمة القرى الأربعة في حالات الطوارئ، مؤكدين أن الأوضاع في قراهم "ليست آمنة، وتحتاج إعادة تمشيطها من خلال خبراء الكشف عن المفرقعات".

كلاب السلطة فوق القانون ولعبة تزوير الانتخابات


كلاب السلطة فوق القانون ولعبة تزوير الانتخابات