الخميس، 19 نوفمبر 2020

الفاشية الدينية والفاشية العسكرية وجهان لعملة رديئة واحدة


الفاشية الدينية والفاشية العسكرية وجهان لعملة رديئة واحدة


الفاشية الدينية والفاشية العسكرية وجهان لعملة رديئة واحدة. لذا كان من غير المفهوم. بعد أن أسقط الشعب المصرى الفاشية العسكرية فى ثورة 25 يناير 2011. لتحقيق أسس مبادئها ''عيش - حرية - ديمقراطية - عدالة اجتماعية وقضائية واقتصادية''. واسقط الفاشية الدينية فى ثورة 30 يونيو 2013. لتحقيق الأسس التي انحرفت الفاشية الدينية عنها. إعادة فرض الفاشية العسكرية علية بصورة أكثر استبدادية من الأنظمة الديكتاتورية السابقة. بوهم خضوع الشعب المصرى مجددا الى الحاكم الجنرال المستبد المفترى الجبار. و حكم الحديد والنار. والمجالس والبرلمانات والمؤسسات المصطنعة. والحكومات الرئاسية. و توريث منصب رئيس الجمهورية لرئيس الجمهورية. ورغم أن الرئيس السيسى استيقظ على صوت الشعب الغاضب من مساوئه و المطالب برحيله اعتبارا منذ انتفاضة 20 سبتمبر 2019. بعد 5 شهور من تمرير تعديلاته الدستورية المشوبة كلها بالبطلان التى قام فيها بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد والجمع بين السلطات وانتهاك استقلال المؤسسات ومنع التداول السلمى للسلطة ونشر حكم القمع والارهاب. الا ان السيسى تردد كثيرا في إعادة الإصلاحات السياسية التي نهبها من الشعب عبر قوانين وتعديلات دستورية مخالفة ووقف حكم الحديد والنار. واكتفى بتحذير الشعب المصري في معظم خطاباته بعدها من الثورة عليه وتكرار ما حدث فى ثورة 25 يناير. خشية سقوطه وبعدها تطارده القضايا والبلاغات. لذا لم يتحدث السيسي بكلمة واحدة عن إصلاحات سياسية ولم ينطق بحرف واحد عن إصلاحات سياسية منذ انتفاضة 20 سبتمبر 2019 وحتى اليوم. ولكنه سعى الى إعادة بطاقات التموين الى نحو نصف مليون اسرة كان قد سحبها منهم قبل انتفاضة 20 سبتمبر 2019. وحرص على مكافأة ضباط الشرطة الذين يعتمد عليهم في قمع الشعب بزيادة رواتبهم ومعاشاتهم. بعد فترة وجيزة من انتفاضة 20 سبتمبر 2019. بوهم ضمان بقاء نظامه الاستبدادي وحماية عرشه الديكتاتوري واعتقاله عشرات آلاف الناس والتعامل بقسوة مع الاحتجاجات السلمية والتعسف في استخدام سلطاته بالمخالفة للدستور الى حد ايقاف الناس فى الشوارع و تفتيش هواتفهم والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة و اعتقالهم بتهم ملفقة. وهناك خطأ سياسي كبير من السيسي. حين يتوهم بأن سياسة الكرباج صانت له عرشة الاستبدادى على الاقل حتى الان. لأن الناس لم تكن تقصد فى انتفاضات عامى 2019 و 2020 سوى توصيل رسالة الية. ولم تكن هناك اى ثورة. ولكنها كانت انتفاضات. وكانت حراك متواصل. لأن ثورات الشعوب لا يستطيع الجن نفسه مع كل القوات الموجودة في البلاد ايقافها. ولولا ذلك ما كانت قد حدثت ثورتى 25 يناير و 30 يونيو. وبلا شك وجد السيسى نفسه فى مفترق طرق. الأول إعادة حقوق الشعب السياسية التى نهبها وانتظار سقوطه بعدها او على الاقل قضاء مدته حتى منتصف عام 2022 وبعدها تطارده القضايا والبلاغات. والثانى التمسك باستبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه حتى النهاية المرة. لانه اذا خسر فى الطريق الثاني فليس لديه شيء جديد يخسره لأنه خاسر فى الطريق الأول أيضا. والسيسى تحت ضغط اطماعة هو الذى وضع نفسه في هذا المفترق. فقد غامر من أجل اطماعة وعليه أن يتحلى بالشجاعة ويتحمل ثمن أخطائه. ويختار انصاف الشعب. ويترك أطماعه فى التمديد والتوريث و العسكرة جانبا. لقد قال الشعب كلمته فى أكثر من انتفاضة. ولم يتم حتى الآن الاستجابة.

اغنية "الخدامة"


اغنية "الخدامة"

"الخدامة"، أغنية مهينة للعاملات في الخدمة المنزلية، نشرتها قناة "كراميش" الأردنية للأطفال، عبر حسابها في موقع "يوتيوب"، يوم 3 نوفمبر 2020، ما أدى إلى موجة من الغضب والانتقادات حول تقديم هذا النوع من المحتوى، وترويج مفاهيم عنصرية ومخالفة لمبادئ حقوق الإنسان، لاسيما أنها تضمنت مشاهد لأشخاص قصيري القامة، انتقدها البعض كونها أتت في سياق "غير سليم".

وظهر في فيديو الأغنية عاملة في الخدمة المنزلية تحاول الهرب باستمرار من المنزل الذي تعمل فيه، متوسلة الحصول على أموال لعلاج ابنتها المريضة والسماح لها بالبقاء وعدم "تسفيرها"، قائلة "بابا أنا يبي فلوس بنتي مريضة متعوس.. يشتغل انا ليل نهار لازم يحول دولار".

أما ابنة العائلة، وهي طفلة ممتعضة من أداء العاملة، ورائحتها وتصرفاتها، قائلة "عندنا خدامة كل يوم تعمل موال مرة مو حابة اشتغل مرة جيبولي جوال". ولم تقتصر القناة على ذلك، بل ظهر أربعة أشخاص قصار القامة، وهم يجلسون خلف الطفلة، بطريقة وصفها البعض بالـ"ساخرة والمهينة".

بدورها، أعربت القناة عن اعتذارها ولكنها بررت فعلتها بأنّها "قناة تستهدف الفئة العمرية التي تتجاوز سن الثالثة عشرة، وهي موجهة للكبار وليس للأطفال فقط"، مضيفة أنّ "الممثلين قصار القامة مشهورين في الأردن، والأغنية تتحدث عن فئة معينة من المجتمع تعامل الخدم بهذه الطريقة".

امنة نصير تتراجع عن فتواها بزعمها بأن تصريحها "أخرج من سياقه"


امنة نصير تتراجع عن فتواها بزعمها بأن تصريحها "أخرج من سياقه"


انتشر لنصير تصريح، في مقابلة على قناة تلفزيونية، قالت فيه إنه "لا يوجد نص صريح (قرآني) يحرم زواج المسلمة من غير المسلم".

وأضافت نصير "غير المسلم، المسيحي واليهودي، وهما من أهل الكتاب، والقرآن هو الذي أطلق عليهم هذا الاسم، يعني هم ليسوا عباد أصنام، ولا ينكرون وجود الله، لكن لهم ديانة أخرى تختلف عنا".

وتابعت "في مثل هذه الحالة إذا طبق الزوج (غير المسلم) ما يطبقه المسلم عندما يتزوج بالمسيحية أو باليهودية بأنه لا يكرهها على تغيير دينها، ولا يمنعها من مسجدها، ولا يحرمها من قرآنها، ولا يحرمها من أداء صلاتها".

وبعد جدل معارض واسع لتصريحات نصير، أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانا قالت فيه: "لا يجوز للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم وهذا الحكم الشرعي قطعي، ويشكل جزءا من هوية الإسلام".

وتابع البيان "والعلة الأساس في هذه المسألة تعبدية؛ بمعنى عدم معقولية المعنى، فإن تجلى بعد ذلك شيء من أسباب هذا التحريم فهي حكم لا علل".

وتابع البيان "والعلة الأساس في هذه المسألة تعبدية؛ بمعنى عدم معقولية المعنى، فإن تجلى بعد ذلك شيء من أسباب هذا التحريم فهي حكم لا علل".

وبعد هذا البيان، تراجعت نصير وانتقدت فى تصريحات جديدة لها اليوم الخميس 19 نوفمبر ما وصفته بـ"الحملة" التي طالتها، قائلة إن تصريحها "أخرج من سياقه" وأنها كانت "تحدثت عن مئات الحالات المتواجدة في أوروبا وأميركا التي تعاني الأمرين من هذا الموضوع".

وفي المقابل، أعاد بعض المستخدمين نشر فيديو قديم لشيخ الأزهر أحمد الطيب يؤكد فيه "عدم شرعية زواج المسلمة من غير المسلم".

دسائس السلابين لمحاولة قطع الطريق على ثورة «25 يناير» خوفا من استعادة الشعب من الحرامية وطنه المنهوب


دسائس السلابين لمحاولة قطع الطريق على ثورة «25 يناير» خوفا من استعادة الشعب من الحرامية وطنه المنهوب


رغم مرور نحو 10 سنوات على اندلاعها، ورغم أن العديد من أبنائها طووا صفحتها منذ فترة، إلا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يفوّت مناسبة دون أن يحملها مسؤولية التراجع والتدهور الذي طال العديد من قطاعات الدولة، حتى صارت ثورة 25 يناير هي «الشماعة» التي يُعلق عليها الرئيس وسلطته وإعلامه أي فشل ناتج عن سوء إدارة حكومته وأجهزته لأي ملف خلال سنوات حكمه الست.

في نهاية أكتوبر الماضي، وخلال افتتاحه عدد من المشروعات في مدينة شرم الشيخ، قال الرئيس معقبًا على كلمة لوزير السياحة والآثار خالد العناني إن «العمل توقف في عام 2011 في استكمال عدد من المتاحف في ثلاث محافظات نظرًا لأن البلاد كانت تمر بحالة عدم استقرار.. ما حدث في 2011 كان له نتائج كبيرة على قطاع الآثار، منها فقدان بعضها وتهريب جزء كبير منها».

وحمَّل السيسي الثورة وما أعقبها من حالة عدم استقرار، تدمير العديد من الكنائس التي قامت الدولة بترميمها: «إن حالة عدم الاستقرار فى عام 2011 -لا أقصد الإساءة إلى أحد- استغلها أعداء الوطن في تدمير أكثر من 75 كنيسة، وقامت الدولة بترميمها مرة أخرى، وقاموا بتصدير الإرهاب والخراب والدمار».

وحذر السيسي الناس من تكرار ما جرى في يناير، ودعاهم إلى التكاتف للحفاظ على استقرار البلاد: «بتكاتف الجميع سنحافظ على استقرار بلادنا من أجل مستقبل أفضل.. لكن أي فعل الناس هتعمله له تكلفة كبيرة جدًا».

عادةً ما يعقب الحديث عن «المؤامرة» التي جرت في يناير 2011، والتي تسعى السلطة إلى معالجة «آثارها المدمرة»، التحذير من تكرارها، وتخويف الناس من الإقدام على أي خطوة مماثلة، بدعوى الحفاظ على الدولة واستقرارها، وعلى الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.

«عدم الاستقرار معناه ضياع الدولة.. طب انت بتكرر الكلام ده كتير ليه.. وهفضل أكرر الكلام ده كتير لمصر وغير مصر.. أغلب الناس لا يعرفون ما هي النتائج المترتبة على حالة عدم الاستقرار.. خلو بالكم من بلادكم وحافظوا عليها.. نتائج عدم الاستقرار مدمر للدولة ومدمر لمستقبلها»، يستكمل السيسي حديثه.

ويضيف: «الدليل على كده، إن إحنا النهاردة بنتكلم في 2011، وإحنا في 2020، يعني عشر سنين، وإحنا في القطاع ده، طب بقية القطاعات؟! الشركات التي عُطلت، والحاجات اللي راحت، والإرهاب اللي اتصدرنا في 2011 و2013؟».

ويرى السيسي أن إعادة مشاهد الثورة وخروج الناس للتعبير عن غضبهم سيفتح باب الاعتداء على الدولة، «لو حصل تاني حاجة تانية هيبقى برضو نفس الكلام ده، مش بس كده إن هي تتعثر أو متكملش، ده ممكن يتم الاعتداء عليها، واحنا مش بصدد إننا نذكر كل اللي حصل في الفترة دي عن كل حجم الاعتداءات التي حدثت».

بعد إشاداته بـ«الثورة النبيلة» وشبابها النقي في بدايات حكمه، تحول خطاب السيسي إلى تحميل «25 يناير» كل الشرور والآثام التي جرت في بر مصر خلال السنوات العشر الماضية، فمع كل إخفاق أو فشل أو خروج محدود لجماهير محتقنة وغاضبة من تدهور أحوالها المعيشية أو من قرارات مؤسسات الدولة التي تستهدف حياتهم بشكل مباشر يتم استدعاء الثورة وأحداثها وتحميلها وتحميل كل من شارك فيها المسؤولية.

وكأن الثورة التي تعثرت هي السبب في تراكم الدين الداخلي والخارجي، وزيادة الأسعار، وانهيار سعر العملة، وتراجع السياحة، وفشل الإعلام، وانهيار المنظومة الصحية، وانتشار الإرهاب، وفشل مفاوضات سد النهضة، «لو مكنش 2011 كان هيبقى فيه اتفاق قوي وسهل يراعي مصلحة الطرفين.. لكن لما البلد كشفت ضهرها -وأنا آسف- وعرَّت كتفها.. فأي حاجة تتعمل بقى».

لم يبق إلا أن نحملها أيضًا التراجع الذي جرى في ملف الحقوق والحريات وتعديل مواد الدستور بما يضمن بقاء الرئيس في السلطة وسيطرته على باقي سلطات الدولة، والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية، وهندسة الانتخابات النيابية بما يضمن تأسيس برلمان مؤيد للرئيس وداعم لسياسته دون قيد أو شرط، وتخريب الصحافة والإعلام بفعل فاعل.

تظن السلطة أن شيطنة «25 يناير» وترهيب المواطنين من تبعاتها، سيدفعهم إلى قبول الأوضاع التي ثاروا عليها قبل 10 سنوات، وتظن أيضًا أن وسائل إعلامها قادرة على إقناع الناس بأنه ليس في الإمكان أفضل مما هو قائم، وأن عليهم قبوله، وإلا فسيكتب عليهم الضياع كما كتب على الذين من قبلهم لعلهم يتقون.

التحذير المتكرر من عدم تكرار ما جرى في يناير في مناسبات مختلفة، يعكس تصاعد قلق النظام من رد فعل الناس على تدهور أوضاعهم، خاصة بعد أن ظهرت بوادر تحركات جماهيرية أشعرت السلطة أن رقعة الغضب قد تتسع لتشمل قطاعات جغرافية وطبقية لم يُعرف عنها المشاركة في أي مظاهر احتجاج سابقة.

دفع هذا القلق السلطة إلى التراجع عن إصرارها على تنفيذ قانون التصالح في مخالفات المباني على النحو الذي بدأته، فبعد التهديد المباشر بإبادة أي عقار مخالف «أجيب معدات هندسية وأجيب وأشيل كل الكلام ده فى كل القرى وأبيد بكل المعدات الهندسية، بتكلم بمنتهى الجدية والحزم مع كل التعديات»، انتهى الأمر إلى تكليف رئيس الوزراء لكل محافظة بتقدير قيمة المخالفات وتسهيل عمليات سدادها، وذلك بعد أن خرج الناس في القرى والنجوع يهتفون ضد النظام وقراراته. ليس هذا فحسب بل أن «حزب السلطة» ومرشحينه في الانتخابات البرلمانية، إضافة إلى بعض الجمعيات الأهلية، قرروا تحمل رسوم التصالح عن بعض الفقراء.

اندلعت ثورة يناير بسبب أوضاع اجتماعية واقتصادية وسياسية بائسة، خرج الناس إلى الشوارع وطالبوا بإسقاط نظام مبارك بعد أن سُدت أمامهم منافذ التغيير السلمي للسلطة، ضاق صدر الناس بنظام لم يعمل على تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، واحتكر حزبه الحياة السياسة، فلم يسمح بأي تداول أو مشاركة حقيقة في السلطة، أطلق يد الأمن في التعامل مع المخالفين والمعارضين، وهندس المجالس النيابية لصالح رجاله، فزور على مدار 30 عامًا الانتخابات البرلمانية والمحلية، وعدَّل الدستور وفصَّل مواده حتى تناسب مقاس الرئيس ووريثه من بعده، وظن أن كل ذلك سيمر دون حساب، ظن أن الاحتقان والغضب لن يصل إلى مرحلة خروج الملايين إلى الشوارع للمطالبة برحيله، وقال قولته الشهيرة «خليهم يتسلوا»، حتى جاءت لحظة الحقيقة وفاق مبارك وحزبه ونظامه على كابوس يناير.

ماذا فعل النظام الحالي الذي يحذر دائمًا من خروج الناس للتعبير عن غضبهم واحتقانهم احتجاجًا على سوء الأوضاع؟ ماذا فعل حتى يُجنب الدولة الضياع والسقوط؟

في البعد الاجتماعي والاقتصادي، تعدى النظام الخطوط الحمراء التي ابتعد عنها أسلافه خوفًا من رد فعل الشارع، استهدف جيوب الناس وحمَّلهم أعباء ما أُطلق عليه أجندة «برنامج الإصلاح الاقتصادي» الذي يشمل حزمة من السياسات التقشفية تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي، قبل موافقة الأخير على حزمة القروض التي حصلت عليها مصر.

عانى المصريون من نتائج تلك السياسات منذ عام 2016، من تراجع ملموس في مستويات معيشتهم، فارتفعت أسعار المواد البترولية والكهرباء والمياه والمواصلات العامة، فضلًا عن المواد التموينية والعديد من الخدمات الحكومية. ونتيجة لانخفاض قيمة العملة المحلية تضاعفت أسعار الكثير من السلع المستوردة، فتصاعدت حالة التململ من السلطة وسياستها.

ما زاد من حالة الاحتقان أن السلطة التي حمَّلت المواطن أعباء هذا البرنامج، توسعت في الإنفاق على مشروعات استفزت الناس، من العاصمة الإدارية إلى أبراج العلمين، وصولًا إلى القصور الرئاسية التي أشار إليها الرئيس في خطاب سابق «قالوا إني ببني قصور رئاسية أنا بنيت وببني وهبني، ومفيش حاجة باسمي، كله للدولة».

وفي السياسة، أعادت السلطة إحياء «كاتلوج» مبارك، ونقحته وزادت عليه في بعض الأحيان، فعدَّلت الدستور، الذي وافق عليه نحو 98% من المصريين في 2014، بما يضمن بقاء الرئيس في الحكم ويُمكنه من إحكام سيطرته على مؤسسات الدولة، وأممت المجال العام، فحاصرت منصات الصحافة والإعلام ووضعتها تحت رقابتها المباشرة، وأدخلت معظم الأحزاب حظيرتها، ومن استعصى على التدجين تم استهدافه بحملات الاغتيال المعنوي والملاحقة الأمنية.

تفوقت السلطة على نظام مبارك في هندسة الانتخابات النيابية، فوضعت العراقيل القانونية والإجرائية التي تضمن عدم خوض منافسيها للمعركة، وأدارت العملية الانتخابية بما يضمن سيطرة حزبها وحلفائه على البرلمان، وأخيرًا فتحت أبواب سجونها للمعارضين والمخالفين وأصحاب الرأي الذين يرفضون منهجها وسياستها ويدعون الناس إلى الاحتجاج عليه، وسلَّطت على رقابهم عقوبة الحبس الاحتياطي. 

إذا كانت السلطة جادة في قطع الطريق على «25 يناير» جديدة، وإذا كانت لا تريد تكرار ما جرى حفاظًا على الدولة من الضياع، فعليها أن تنسف «كتالوج الاستبداد» بكل ما جاء فيه من موبقات وكبائر سياسية واجتماعية واقتصادية، عليها أن تفتح صفحة جديدة وتقدم للشعب ما يقنعه بأن التغيير السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع ممكن، وأن المشاركة السياسية والاختلاف في التوجهات حق مشروع، وأن تُخلي سبيل المسجونين في قضايا الرأي، وأن ترفع الحصار المفروض على الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والإعلام.

على تلك السلطة أن تطرح أجندتها للإصلاح على الناس قبل أن تجد نفسها مضطرة إلى الاعتذار لهم بعد فوات الآون.

في اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة: مؤسسة حرية الفكر تصدر تقرير “عن محمد محمود والصراع حول الحكاية”


19 نوفمبر 2011 يوم مجزرة نظام حكم المجلس العسكرى ووزارة الداخلية ضد المتظاهرين فى شارع محمد محمود


في اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة: مؤسسة حرية الفكر تصدر تقرير “عن محمد محمود والصراع حول الحكاية”


“الحق في معرفة الحقيقة -وهو حق فردي وجماعي على حد سواء -أساسي للضحايا وللمجتمع ككل. وكشف النقاب عن الحقيقة فيما يتعلق بما ارتُكب في الماضي من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان يمكن أن يساعد على تلافي وقوع تجاوزات حقوق الإنسان في المستقبل.”

من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة

 

أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير تقرير بعنوان “عن محمد محمود والصراع حول الحكاية” عن أحداث محمد محمود 19-25 نوفمبر 2011.

هذا التقرير هو محاولة لسرد أحداث محمد محمود التي وقعت بين 19 – 25 نوفمبر 2011، من خلال مجموعة من اللقاءات المختلفة التي أجراها فريق عمل الملف في صيف 2015 ومجموعة من الأخبار والأرشيفات المختلفة من هذه الفترة التي تم جمعها من الباحثين بالإضافة إلى أوراق القضية المعروفة ب “أحداث محمد محمود” وكذلك القضية المعروفة ب “قناص العيون”.

فمنذ عام 2011 وحتى اليوم تتوالى أحداث ترسم شكل هذه الفترة من التحول السياسي والاجتماعي في مصر. وفي حين أن هذه الفترة الثورية تحمل شعارات وأمال للتغيير فهي أيضا أتت ولا تزال تأتي بعدد كبير من الانتهاكات والقتلى والمصابين والمفقودين. ولا شك في أن عملية تأريخ هذه الفترة ومنحها مساحة في الذاكرة الجمعية للمجتمع ذات أهمية بالغة؛ فمن خلال سرد الأحداث وكشف الانتهاكات يمكن للمجتمع أن يشكل ضميره وأن يعبر بانتهاكات الحاضر والماضي لمستقبل أكثر شفافية. ولكن الحكومات المصرية المتعاقبة تراخت عن الحفاظ على الحقيقة وإتاحتها، وقصرت رواية الأحداث على رواية السلطة، من خلال إعلام وقضاء وقوانين تدين أشخاصا معينين وأحداثا معينة وتمجد أخرى لرسم صورة محددة للثورة منذ 2011 تناسب خطاب السلطة. يتحول فيها شباب الثورة إلى بلطجية، وعملاء وطابور خامس من بين أشياء أخرى ويمجد فيها دور القوى السائدة، فيعاد تدريجيا كتابة تاريخ الثورة من خلال أحكام القضاء وإعلام الدولة واﻹعلام الخاص، وتهمش فيه الآلاف من التظاهرات والشهداء والمعتقلين وتصبح قصصهم مشوشة. وهنا تكمن أهمية بداية تجميع رواية وتاريخ هذه الفترة قبل أن ننسى. هذا التقرير هو مجرد بداية لسلسلة من التقارير أو الأوراق التي ستحاول أن تقدم سردا موازيا للأحداث المختلفة التي مرت علينا منذ 2011. محاولين بذلك ألا تكون رواية من في السلطة هي الرواية الوحيدة التي سيجدها من يرغب في معرفة تاريخ ما حدث بعد يناير 2011.

من هذا المنطلق بدأ برنامج الضمير والذاكرة في مؤسسة حرية الفكر والتعبير في العمل على سلسلة تقارير تحاول إتاحة جزء من تاريخ هذه الفترة. وهذا التقرير هو أول تجارب هذه السلسة. الهدف من هذا التقرير ليس سرد الحقيقة ولكنه طرح لحقائق وروايات مختلفة كل منها يمثل حقيقة لصاحبها. هذا التقرير ليس تقريرا لتقصي حقائق يحكي بالتفصيل ما حدث بعد دراسة دقيقة لجميع المستندات والأوراق والأحراز. ولكنه مجرد تجميع لعدد من الروايات والقصص التي بدورها تشكل جزءا من تاريخ أحداث لعبت وما زالت تلعب دورا في تكوين المستقبل.


فى حالة الرغبة في الاطلاع على التقرير كاملا مكون من 164 صفحة بصيغة PDF تفضل بالضغط على الرابط المرفق التالى

https://afteegypt.org/wpcontent/uploads/%D8%B9%D9%86%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9.pdf

سجون السعودية


سجون السعودية


أعدت المحامية الحقوقية "هيلينا كيندي''. وهى خبيرة حقوقية أممية حققت سابقا بشكل مستقل في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. تقريراً من 40 صفحة توثق فيه تعرض الناشطات السعوديات المعتقلات لانتهاكات جنسية في سجون السعودية. ونشرت العديد من الصحف العالمية. ومنها صحيفة ''ذا ديلي ميل'' البريطانية. نص التقرير الجديد. أمس الأربعاء 18 نوفمبر 2020. ومرفق رابط التقرير في صحيفة ''ذا ديلي ميل'' فى حالة الرغبة فى الاطلاع على نص التقرير كاملا وعدم الاكتفاء بملخص التقرير فى الفيديو المرفق. 

ورابط التقرير في صحيفة ''ذا ديلي ميل'' هو

https://www.dailymail.co.uk/news/article-8958659/Saudi-interrogators-forced-jailed-womens-rights-activists-perform-sex-acts-report-claims.html


كما يمكن أيضا الاطلاع على نص التقرير فى ايا من الصحف العالمية التى نشرته أمس الأربعاء 18 نوفمبر 2020. وذلك عن طريق كتابة اسم المحامية الحقوقية "هيلينا كيندي''. باللغة الانجليزية فى مربع بحث متصفح جوجل لتجد أمامك عشرات الصحف العالمية التي نشرت التقرير فى وقت واحد واختيار صحيفة من بينهم.

ماسونية ميثاق قيم ماكرون


ماسونية ميثاق قيم ماكرون


تناقلت وسائل الإعلام فيديو لوزير الداخلية الفرنسي يتوعد آباء الأطفال المسلمين بالترحيل عن فرنسا في حال اعتراضهم على عرض الرسومات المسيئة للإسلام على أبنائهم في المدارس بعد قرار الرئيس الفرنسى ماكرون بجعل الرسوم المسيئة للإسلام حصة تعبير دراسية رسمية فى المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية الفرنسية ردا على قتل متطرف مدرس فرنسي كان يعرض الرسوم المسيئة للإسلام على تلاميذ مدرسة اعدادية بصفة شخصية. جاء هذا بعد إمهال الرئيس الفرنسى ماكرون قادة المسلمين في فرنسا 15 يوما للموافقة على ما سماه "ميثاق حكومى للقيم الجمهورية"بما يتضمن من ازدراء الدين الإسلامي بدعوى حرية التعبير ودعم الشواذ والزواج بين أطراف من نفس الجنس والإلحاد وتناول لحوم الخنازير واحتساء الخمور.