السبت، 21 نوفمبر 2020

نص بيان الاتحاد الأوروبي الصادر اليوم السبت 21 نوفمبر 2020 ضد تصعيد أعمال الاستبداد فى مصر:


نص بيان الاتحاد الأوروبي الصادر اليوم السبت 21 نوفمبر 2020 ضد تصعيد أعمال الاستبداد فى مصر: 

أكدنا للسلطات المصرية بأن الاعتقالات الأخيرة لنشطاء حقوق الإنسان فى مصر تشكل مصدر قلق كبير للاتحاد الأوروبي فى ظل إن توفير مساحة للمجتمع المدني هو التزام مشترك منصوص عليه في أولويات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر وهو منصوص عليه في الدستور المصري ويأتي احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية عنصراً أساسياً في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي


بروكسل / موقع الاتحاد الأوروبي / السبت 21 نوفمبر 2020 / الساعة 15:02 / مرفق الرابط

 أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا اليوم السبت 21 نوفمبر 2020 ضد تصعيد اعمال الاستبداد فى مصر جاء على الوجة التالى كما هو مبين في الرابط المرفق:


''تشكل تطورات إعتقال مدير والعديد من كبار مديري المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية. مصدر قلق كبير للاتحاد الأوروبي تم نقله إلى السلطات المصرية.

فى ظل ان المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تقدم خدمة هامة لا تقدر بثمن للشعب المصري من خلال تعزيز الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية ، مع التركيز على الحقوق والحريات الشخصية. إنه محاور يحظى باحترام كبير وقد ركز بشكل خاص على أهمية العمل بشفافية كاملة.

إن توفير مساحة للمجتمع المدني هو التزام مشترك منصوص عليه في أولويات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر ، وهو منصوص عليه في الدستور المصري. يشكل احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية عنصراً أساسياً في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي''.

مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية يعود لإدارتها بعد اعتقال قوات الامن 4 من قياداتها منهم 3 خلال 3 ايام

https://twitter.com/hossambahgat/status/1329574325691830274

مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية يعود لإدارتها بعد اعتقال قوات الامن 4 من قياداتها منهم 3 خلال 3 ايام

الهجوم الطاغوتى على المؤسسة الحقوقية غباء استبدادي فريد من نوعة فى عالم الطغيان بدليل استنكار هيئة الامم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان وحوالى 30 دولة فى العالم


اعلن مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الناشط الحقوقي حسام بهجت، الذي قاد المنظمة 10 سنوات قبل أن يصبح عضوا في مجلس إدراتها. العودة لإدارتها بعد اعتقال قوات الامن 4 من فياداتها منهم 3 خلال 3 أيام.

وتعرض بهجت، وعدد من الحقوقيين، للمنع من السفر وقرار بحظر التصرف في أمواله عام 2016 بقرار من قاضي التحقيق في قضية تتعلق بالتمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني في مصر. 

وبعد القبض على قادة المبادرة، أعلن بهجت أنه عاد مؤقتا لإدارة المنظمة مؤقتا لحين خروج المعتقلين. 

وقال حسام بهجت، مؤسس ومدير المبادرة المصرية لحقوق الإنسان، إن هذه الحملة هي هجمة غير مسبوقة تستهدف وجود المنظمة بشكل كامل، فقد تم اعتقال 3 من قياداتها في أقل من أسبوع.

وأضاف بهجت في عدد من التغريدات على صفحتة بتويتر  أنه منذ 2016 استهدفت الحكومة المصرية المنظمات الحقوقية سواء بمنع قيادتها من السفر أو إغلاق مقراتها أو تجميد حسابتها، لكن هذه المرة تم استهداف المديرين مباشرة.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام المحلية والمملوكة في أغلبها للأجهزة الأمنية تشوه أعضاء المبادرة، وتتهمهم بالاستقواء بالخارج وتشويه صورة مصر في المجتمع الدولي.

سر عدم إصدار السلطات المصرية 32 بيانا ترفض فيهم التدخل فى شئون مصر الداخلية مثلما فعلت مع فرنسا ضد 30 دولة فى العالم بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان


سر عدم إصدار السلطات المصرية 32 بيانا ترفض فيهم التدخل فى شئون مصر الداخلية مثلما فعلت مع فرنسا ضد 30 دولة فى العالم بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان 


دعونا نتبين معا بالعقل والمنطق مدى فداحة غباء هؤلاء الأقزام. الذين توهموا بان شريعة الغاب سوف ترضخ اسيادهم الشعب على قبول الظلم والباطل. وقرروا فى غباء أمنى مستحكم لا يفهم فى السياسة. تأديب مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية''. على استقبالها سفراء ودبلوماسيين من نحو 12 دولة أوروبية ناقشوا معهم سبل دعم حقوق الإنسان المتردية فى مصر. لتكون أمثولة لباقي المنظمات الحقوقية. عن طريق القبض على أحد قياداتها و توجيه تهم ملفقة إليه. حفظتها وسخرت منها دول العالم كلة. ونددت بها هيئة الأمم المتحدة التى قالت فى مؤتمرها الصحفى العالمى فى جنيف. أمس الجمعة 20 نوفمبر 2020. بان النظام المصري استخدم تشريعات تناهض مواد الحريات العامة الموجودة فى الدستور المصري والقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. تتمسح بالباطل فى الأمن القومي ومكافحة الإرهاب. لإسكات المعارضة. وذكرت الأمم المتحدة بعض مواد هذة التشريعات على سبيل المثال وليس الحصر ومنها "الانضمام إلى منظمة إرهابية". و"نشر معلومات كاذبة". و ''استخدام حساب على الإنترنت لنشر معلومات كاذبة تقوّض الأمن العام''. وبعض القبض على القيادى الاول. يوم 15 نوفمبر 2020. فوجئت العقلية الأمنية الاستبدادية المسطحة باحتجاج مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' والعديد من منظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية. وبدلا من تريث العقلية الامنية لاعادة حساب موقفها. سارعت باعتقال القيادي الثاني فى ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية''. يوم 17 نوفمبر 2020. لإظهار قوة الشكيمة وضمان إخماد الأصوات المعارضة. وفوجئت العقلية الأمنية بصدور بيان احتجاج من دولة فرنسا ضد تجريدة الاستبداد المصرية فى نفس اليوم 17 نوفمبر 2020 بالتزامن مع بيانات احتجاج من العديد من منظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية. ووجدت العقلية الأمنية ان تضرب ضربتها الكبرى حتى تخرس الجميع. وقامت بالتزامن مع صدور بيان من وزير الخارجية المصري تحتج فية مصر على البيان الفرنسى بدعوى تدخله فى الشئون المصرية الداخلية. باعتقال القيادي الثالث فى ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية''. يوم 18 نوفمبر 2020. وفوجئت العقلية الأمنية بدلا من ان تخرس المنددين. باصدار حوالي ثلاثين دولة وعشرات المنظمات الحقوقية فى العالم بيانات احتجاج ضد مجازر الاعتقال المصرية. وتصاعدت الاحتجاجات وأعلنت هيئة الأمم المتحدة فى بيان رسمى للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة رفضها مذابح الاعتقالات والاستبداد والطغيان فى مصر وأكد مناهضة مصر للقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر بشأن حرية الرأي والتعبير والاحتجاج السلمي. بل وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة مناهضة مصر بأعمالها الاستبدادية الطاغوتية للدستور المصرى ذاته الصادر عام 2014. وعقدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا عالميا فى جنيف. مساء أمس الجمعة 20 نوفمبر 2020. واكدت بان النظام المصري استخدم تشريعات تناهض مواد الحريات العامة الموجودة فى الدستور المصري والقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. تتمسح بالباطل فى الأمن القومي ومكافحة الإرهاب. لإسكات المعارضة. ومنها  "الانضمام إلى منظمة إرهابية". و"نشر معلومات كاذبة". و ''استخدام حساب على الإنترنت لنشر معلومات كاذبة تقوّض الأمن العام''. هنا فقط. وحينها فقط. أفاقت العقلية الأمنية من جبروتها الأعمى. ولم تسارع باعتقال باقى قيادات ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية''. ولم تصدر تعليماتها إلى وزير الخارجية المصرى بإصدار 32 بيانا ترفض فيهم مصر التدخل فى شئون مصر الداخلية مثلما فعلت مع فرنسا ضد 30 دولة فى العالم بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

انتقادات دولية ضد السلطات المصرية عن أعمال القمع الوحشية مع المصريين

 


انتقادات دولية ضد السلطات المصرية عن أعمال القمع الوحشية مع المصريين

الرئيس الامريكى المنتخب جو بايدن يؤكد أنه لن يتستر مثل سابقة عن الجرائم ضد الإنسانية للعصابات السياسية فى مصر

هيئة الأمم المتحدة ترفض فى مؤتمر صحفى عالمى بجنيف جرائم الجنرال عبدالفتاح السيسي ضد الإنسانية


هيئة الأمم المتحدة ترفض فى مؤتمر صحفى عالمى بجنيف جرائم الجنرال عبدالفتاح السيسي ضد الإنسانية

مفوضية حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة: 

السيسى استخدام تشريعات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب واتهامات غامضة مثل "الانضمام إلى منظمة إرهابية" و"نشر معلومات كاذبة" لإسكات المعارضة واعتقال الناس وتجريم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان بما يتعارض مع سيادة القانون و التزامات مصر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان

اعمال قمع السيسي الإرهابية وصلت الى حد اعدام خمسين معتقلا بالجملة خلال أيام لإرهاب الناس


موقع الأمم المتحدة / فى 20 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط

عقدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا عالميا مساء أمس الجمعة فى جنيف بشأن تصاعد أعمال القمع الوحشية لنظام حكم الجنرال عبدالفتاح السيسى فى مصر والذى لم يقتصر على اختطاف وقمع واضطهاد وإخفاء وتعذيب عشرات الالاف المصريين بل امتد ايضا ليشمل منظمات المجتمع المدنى واعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان في مصر هذا الأسبوع "تطورا مقلقا للغاية"، ويسلط الضوء على الوضع شديد الصعوبة لنشطاء المجتمع المدني في مصر.

وفي المؤتمر الصحفي ، قالت رافينا شمدساني، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن المفوضية تشعر بالقلق من أن الاعتقالات والاحتجازات الأخيرة فى مصر التى هي جزء من نمط أوسع لترهيب المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان واستخدام تشريعات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب لإسكات المعارضة، وتلفى الضوء على الوضع شديد الصعوبة للناس ونشطاء المجتمع المدني في مصر.

اعتقالات "انتقامية"

وكانت قوات الأمن المصرية قد اعتقلت أمس الخميس، جاسر عبد الرازق، المدير التنفيذي لمنظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، كما اُعتقل مدير وحدة العدالة الجنائية في تلك المنظمة، كريم عنارة، يوم الأربعاء، في مدينة دهب جنوب سيناء أثناء إجازته.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة: "جاء اعتقالهما بعد أيام من اعتقال محمد بشير، المدير الإداري بنفس المنظمة، في منزله بالقاهرة يوم الأحد. فهمنا أنه تم استجواب بشير بشأن الدعم القانوني المقدم من المنظمة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. وبحسب ما ورد، اُعتقل بشير وعنارة على ذمة التحقيق بتهم تتعلق بالإرهاب ونشر أخبار كاذبة واستخدام حساب على الإنترنت لنشر معلومات كاذبة تقوّض الأمن العام".

وأشارت المفوضية إلى أن التحقيق ركّز على لقاء عقدته منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في وقت سابق من هذا الشهر مع 13 سفيرا ودبلوماسيا، واضافت: "يبدو أن هذه الاعتقالات جاءت انتقاما من المدافعين عن حقوق الإنسان".

تجريم المدافعين عن حقوق الإنسان

وشددت مفوضية حقوق الإنسان على أن استخدام قوانين شاملة لمكافحة الإرهاب واتهامات غامضة مثل "الانضمام إلى منظمة إرهابية" و"نشر معلومات كاذبة" لمضايقة وتجريم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان يتعارض مع سيادة القانون والتزامات مصر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقالت شمدساني: "نحن قلقون للغاية من استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء، فضلا عن المزيد من القيود المفروضة في البلاد على حرية التعبير، وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، لما لها من تأثير مخيف وعميق على المجتمع المدني المصري الضعيف بالفعل".

اعتقالات سابقة تطال المنظمة

ووفق مفوضية حقوق الإنسان، هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منظمة المبادرة المصرية من قبل قوات الأمن؛ ففي شباط/فبراير الماضي، تم اعتقال الباحث في مجال حقوق النوع الاجتماعي في المبادرة، باتريك جورج زكي، ووجهت له تهم تتعلق بالإرهاب. ولا يزال زكي محتجزا على ذمة التحقيق منذ ذلك الحين. وأوضحت شمدساني أن المفوضية تلقت ادعاءات بأنه تعرّض للتعذيب أثناء استجوابه من قبل مباحث الأمن القومي.

كما مُنع مؤسس المنظمة، حسام بهجت، من مغادرة مصر وتم تجميد أصوله. في موازاة ذلك، شهدت المنظمة حملة تشهير في وسائل الإعلام، وقد وصفت السلطات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بأنها "منظمة غير قانونية".

كما أعربت المفوضية عن القلق إزاء التقارير التي تفيد بإعدام حوالي 50 شخصا الشهر الماضي في مصر، وقد تلقت المفوضية مزاعم بانتهاك الإجراءات القانونية الواجبة وحقوق المحاكمة العادلة في بعض هذه القضايا.

وقالت المتحدثة باسم مفوضة حقوق الإنسان: "ندعو الحكومة (المصرية) إلى إعلان الوقف الاختياري لعقوبة الإعدام وصولا لإلغائها، واتخاذ جميع الخطوات لضمان التقيّد الصارم بضمانات الإجراءات القانونية الواجبة وجميع الضمانات الممكنة لضمان محاكمة عادلة".

ثمن غطاء ترامب السياسي للسيسي بدلا من غطاء الشعب


ثمن غطاء ترامب السياسي للسيسي بدلا من غطاء الشعب

فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الخميس 21 نوفمبر 2019. نشرت مقال على هذة الصفحة بينت فيه المخاطر التى تهدد مصر مع خضوع الجنرال عبد الفتاح السيسى الى تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. ووزير خارجيته مايك بامبينو. فى منع حصول مصر على طائرات مقاتلة روسية من طراز سو 35. و منظومة الدفاع الصاروخية الروسية اس اس 400. وجاء المقال على الوجه التالي: ''[ بعد أن قام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. بتهديد صديقة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. الذى يطلق عليه مسمى دلع هو ''ديكتاتوري المفضل''. علنا بفرض عقوبات ضد مصر فى حالة عدم تراجعه عن صفقة شراء 20 طائر مقاتلة روسية من طراز سو 35. او شراء منظومة الدفاع الصاروخية الروسية اس اس 400. مثلما سبق قبلها وهدد ترامب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من شراء الطائرات المقاتلة الروسية سو 35. ومنظومة الدفاع الروسية اس اس 400. ولكن الرئيس التركي صراحة. بغض النظر عن اختلاف مصر معة على ميوله الاستعمارية وايدلوجيا فكره المتطرف. رفض الخضوع لتهديد ترامب على حساب مصلحة بلده وشعبة واستلم بالفعل المقاتلة الروسية سو 35. ومنظومة الدفاع الروسية اس اس 400. الا ان الجنرال السيسي خضع لتهديدات ترامب وانكمش على حساب أمن مصر القومى. والا دلونا ايها الخونة أين توجد المقاتلة الروسية سو 35. واين منظومة الدفاع الروسية اس اس 400. خوفا وجزعا من السيسى أن لا تقتصر إجراءات انتقام ترامب على عقوبات مساعدات اقتصادية وعسكرية كما فعل مع تركيا. وتمتد لتشمل سحب غطاء ترامب السياسى للسيسى عن قمع واستبداد السيسي ضد الشعب المصرى. بعد أن نصبت أمريكا من نفسها وصية على مصر بالباطل من أجل الحفاظ على التفوق الإسرائيلي العسكري في المنطقة. فى ظل ان المقاتلة الروسية سو 35. تتفوق على المقاتلة الأمريكية إف 35 التى رفضت امريكا حصول مصر عليها رغم أنها منحتها الى اسرائيل. وفى ظل ان منظومة الدفاع الجوى الروسى اس اس 400. لها قدرة فائقة ليس فقط فى تعطيل التكنولوجيا العسكرية الأمريكية وتدميرها. بل أيضا في معرفة أسرار تلك التكنولوجيا العسكرية الأمريكية ونقاط الضعف والقوة فيها. وهكذا وجد السيسي بأن غطاء الشعب اذا كان يساعده على حصول مصر على صفقة الأسلحة الروسية المعنية. ولكنه لا يضمن له العسكرة و التمديد والتوريث. فى حين ان غطاء ترامب السياسى على حساب التراجع عن صفقات الأسلحة الروسية المعنية يضمن لة العسكرة و التمديد والتوريث على حساب مصر. ]''.

سقوط استراتيجية الجنرال السيسى فى مراحيض القصر الجمهوري بالاتحادية


سقوط استراتيجية الجنرال السيسى فى مراحيض القصر الجمهوري بالاتحادية

 كش ملك، سقطت استراتيجية أحابيل الملك الاستبدادية الاستعباطية فى مراحيض القصر الجمهوري بالاتحادية، على يد زبانية الجنرال السيسي، القائمة على إيهام العالم بالزور والباطل والبهتان بأن طغيانه مع الشعب المصري الذي يصل إلى حافة جرائم الحرب ضد الإنسانية يهدف الى حماية دول العالم من الإرهاب والهجرة غير الشرعية، بعد ان رفضت عشرات دول العالم وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية ووسائل الإعلام العالمية فى سيل بيانات أصدرتها على مدار الأيام القليلة الماضية، تلك الحجة الشريرة العبيطة فى اضطهاد الشعب المصرى بالمجازر الدموية لمحاولة تكريس تمديد وتوريث الحكم للسيسي وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات الاستخبارية ونشر شريعة الغاب، وإن عصابات الخطف قد تبرع فى جرائم القتل والتعذيب والحرق والصعق والارهاب والتنكيل، ولكنهم فى النهاية أغبياء محدودى الفكر لا يفهمون ابدا فى السياسة ولولا غبائهم المستحكم الدفين ما كانوا قلبوا العالم كله عليهم عن جرائمهم ضد الإنسانية.