السبت، 21 نوفمبر 2020

أنتوني بلينكين كبير مستشاري الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن للسياسة الخارجية المرشح لمنصب وزير الخارجية يندد باعتبار الجنرال السيسي حرية الرأي وحقوق الانسان جرائم ارهابية


أنتوني بلينكين كبير مستشاري الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن للسياسة الخارجية المرشح لمنصب وزير الخارجية يندد باعتبار الجنرال السيسي حرية الرأي وحقوق الانسان جرائم ارهابية


أبدى كبير مستشاري الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، قلقه إزاء اعتقال أعضاء جماعة حقوقية بارزة في مصر.

وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أعلنت، الخميس، إن مديرها التنفيذي، جاسر عبد الرازق، اعتقل في منزله واقتيد إلى مكان غير معلوم، بعد أيام من اعتقال اثنين آخرين من كبار أعضاء المبادرة، بتهم من بينها الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

وجاءت الاعتقالات بعد أن زار دبلوماسيون أجانب كبار المبادرة المصرية للحقوق الشخصية للإطلاع على أوضاع حقوق الإنسان في مصر في 3 نوفمبر.

ونشر أنتوني بلينكين، الذي يُتوقع على نطاق واسع، أن يتولى منصب وزير الخارجية الأميركية في عهد بايدن، تغريدة أعرب فيها عن القلق بشأن معاملة السلطات المصرية لكبار مسؤولي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وقال نشارك القلق بشأن "اعتقال مصر لثلاثة موظفين في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية".

وأضاف لدى إعادته نشر تغريدة لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعمل التابع لوزارة الخارجية الأميركية، قوله إن "الاجتماع مع دبلوماسيين أجانب ليس جريمة. ولا الدعم السامي لحقوق الإنسان".

الجمعة، 20 نوفمبر 2020

انتهاكات حقوق المتهمين في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة تقرير حول انتهاكات 161 متهم مقبوض عليهم في إطار تظاهرات 20 سبتمبر 2020


انتهاكات حقوق المتهمين في القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة

تقرير حول انتهاكات 161 متهم مقبوض عليهم في إطار تظاهرات 20 سبتمبر 2020


بعد مرور عام على تظاهرات 20 سبتمبر 2019 وهي التظاهرات الاكبر منذ تولي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الحكم في عام 2014 والتي نادت برحيله، جائت 20 سبتمبر 2020 لتحل معها تظاهرات جديدة عقب دعوة أطلقها المقاول والفنان محمد علي للمرة الثانية عبر منصات التواصل الاجتماعي يدعو فيها المصريين للتظاهر للمرة الثانية في ذكرى اليوم، وهي الدعوة التي جائت أيضًا عقب حملة موسعة للدولة المصرية على مخالفات البناء حدث على اثرها هدم السلطات لمنازل مخالفة للقانون، وذلك في إطار تهديد الرئيس السيسي في وقت لاحق بنزول الجيش لابادة القرى المخالفة.

انطلقت التظاهرات بداية من مساء يوم 20 سبتمبر واستمرت لعدة أيام علي مستوي المحافظات والقرى والأحياء النائية، في حين اختفت التظاهرات في القاهرة والميادين العامة على خلاف تظاهرات 2019، وجاءت في مقدمة هذه المحافظات الجيزة والقاهرة والأقصر والسويس، وهي التظاهرات التي استمرت لعدة أيام بعد 20 سبتمبر.

 وعلى  إثر هذه التظاهرات والدعوات بما فيها المرتبطة بالتنديد بقانون التصالح في المباني، شنت قوات الأمن حملات قبض موسعة وعشوائية في عدد من محافظات مصر، وألقت القبض على عدد كبير رصدت الجبهة المصرية من بينهم إلقاء القبض وحبس ما لا يقل عن 1474 مواطنًا من جميع الأعمار، ووضع الاغلبية منهم على ذمة القضية 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة، واستمر عرض المتهمين على نيابة أمن الدولة العليا إلى وقت لاحق من شهر أكتوبر، والتي وجهت لهم تهم من بينها:

الانضمام لجماعة إرهابية

إذاعة ونشر أخبار كاذبة

إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

المشاركة في تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص

 

يرصد هذا التقرير عن طريق تحليل بيانات بعض المقبوض عليهم أوجه الاختلافات والتشابهات في تعامل قوات الامن والنيابة مع المتهمين في هذه القضية مقارنة بأحداث سبتمبر الماضي، كما يرصد الانتهاكات التي تعرض لها المتهمون خلال القبض عليهم ومرورا بعرضهم على النيابة، ورصدت الجبهة المصرية انتهاكات تعرض لها 161 متهما من بين المقبوض عليهم، وهم الذين استطاعت الوصول إلى بياناتهم الكاملة صحيحة بعد عملية فرز وتدقيق معلوماتي، وتشير المعلومات الى تعرض 150 متهما من أصل 161 متهم (93%) رصدت الجبهة المصرية أحوالهم لجريمة الاختفاء القسري، كما تعرض 33 متهمًا للتعذيب على يد ضباط وموظفي وزارة الداخلية داخل أقسام الشرطة و ومعسكرات الأمن ومقرات الأمن الوطني، كما تعرض 4 منهم على الأقل إلى التدوير من قضايا اخرى من بينهم النشطاء وليد شوقي وأيمن عبد المعطي وجميلة صابر- تم الإفراج عن الأخيرة مؤخرًا-، ورصدت الجبهة أحوالهم منذ إلقاء القبض عليهم مرورًا بمثولهم أمام النيابة للتحقيق معهم في ما يواجهونه من اتهامات، ووصولًا إلى جلسات تجديد حبسهم.

تشابهت طرق القبض على المتهمين الى حد كبير مع طرق القبض في أحداث سبتمبر 2019 حيث اعتمدت وزارة الداخلية على عشوائية الضبط وإيقاف المواطنين في الشوارع وتفتيش هواتفهم المحمولة كما اعتمدت على مداهمة المنازل القريبة من التظاهرات، ولكن الأرقام تشير إلى أن عشوائية الضبط كانت الطريقة الرئيسية في القبض علي المواطنين حيث تم القاء القبض على 94 شخص من أصل 161 من الشوارع. 

كما تشير عملية تحليل البيانات أيضا الى العامل الطبقي في الاستهداف والضبط حيث اعتمدت قوات الشرطة في طريقة ضبطها للمواطنين، فمن أجل القبض على أكبر عدد ممكن من المواطنين بهدف بث حالة الرعب والهلع بينهم وتخويفهم وتذكيرهم بضريبة مثل تلك التظاهرات اعتمدت السلطات على إلقاء القبض على فئات اكثر فقرًا باعتبارهم الأقل في التكلفة السياسية، حيث عدد كبير منهم دون سند نقابي أو عمالي أو حزبي، فمن بين 161 متهما رصدتهم الجبهة هناك 131 متهما جميعهم من العمال والمزارعين  وطلاب من التعليم الفني وأصحاب المحال الصغيرة وبائعين متجولين. 


وفقًا لمحامين مراقبين لأداء نيابة أمن الدولة في إطار تحقيقاتها في هذه القضية، فهناك اختلافات واضحة عن أدائها خلال العام الماضي في التحقيق مع المقبوض عليهم في تظاهرات سبتمبر 2019، حيث باشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات مع المقبوض عليهم فى أحداث 20 سبتمبر 2020 جميعهم دون الاستعانة بوكلاء نيابة أخرين من نيابات جزئية كما فعلت فى العام الماضى على خلفية تظاهرات سبتمبر 2019، وساعدها فى ذلك وقف جلسات تجديد الحبس التى تباشرها النيابة خلال فترة الخمسة أشهر الأولى من الحبس الاحتياطى وذلك منذ بداية جائحة كورونا في مارس 2020، ما انعكس ذلك على أداء وتركيز النيابة فى إجراء التحقيقات هذه المرة مع المقبوض عليهم، على عكس السنة الماضية والتى كانت التحقيقات لا تأخذ وقتا كثيرًا لعدم اختصاص وكلاء النيابة المحققين القادمين من نيابات أخرى.

 ظهر تركيز وتفرغ النيابة واستعدادها الكامل فى أمور عديدة أثناء مباشرتها التحقيقات، حيث تماهت النيابة تمامًا مع رواية جهاز الأمن الوطنى فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للمتهمين، بل وقامت بالمبادرة في إيجاد دلائل إدانة لهم، فيما يسمى بـ “تستيف الأوراق” بهدف تحويل عملية القبض العشوائى التي مارستها السلطات الأمنية الى عمليات قبض قانونية، تمت بإذن من النيابة العامة بالاعتماد على تحريات محررة من جهاز الأمن الوطني، والتى تثبت تورط المتهمين في التحريض على التظاهر أو المشاركة فى تظاهرات وتجمهر، وذلك بعد التحقق من صحة ما ورد من تحريات بشأن المقبوض عليهم 

ووفقًا لمحامين حضروا هذه التحقيقات، تلخصت مهمة النيابة في الاعتماد فى تحقيقاتها على بحث أدلة الإدانة الخاصة المتهم  بشكل جيد، والسعى وراء إثبات الاتهامات في حق المقبوض عليهم، والتشكيك في أدلة النفي من جانب المتهمين، حيث أصرت على تفتيش هواتف المتهمين وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقع فيسبوك، وكذلك المراسلات الخاصة وطباعة محتويات المنشورات بها، التى احتوت على دعوات أو تأييد لتظاهرات أو حتى مجرد التعبير عن الإعجاب لمنشورات عند آخرين تدعو لذلك (Like) ، وضمها لملف التحقيقات مع المتهم كدليل ادانة ( حرز ).ناهيك عن عدم قيام النيابة  بالتحقيقات مع المتهمين باعتبارهم مجنى عليهم في حال إثباتهم أو محاميهم تعرضهم لانتهاكات على أيدي قوات الضبط التابعين لوزارة الداخلية، مثل الاختفاء القسري والتعذيب، وتكتفى النيابة بإثبات أقوال المتهم فى هذا الشأن وفقط، ما يمكن القول بأن هذه لتحقيقات كانت أبعد ما تكون عن الحياد والموضوعية، فضلًا عن الاستقلالية والانحياز للقانون وحقوق المتهمين.


بالرغم من نص الدستور الواضح في وجوب تقديم المتهم إلى سلطة التحقيق في غضون أربع وعشرين ساعة  إلا أن أغلب  المتهمين في هذه القضية قد تعرضوا للاختفاء القسري على يد ضباط وموظفين تابعين لوزارة الداخلية، فقد تعرض 150 متهم من أصل 161 ممن وثقت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان أحوالهم إلى جريمة الاختفاء القسري، أي ما يقارب 93% من عدد إجمالي الموثق حالتهم، وذلك لمدد تراوحت بين اليوم الواحد إلى 20 يومًا، حددناها في هذا التقرير بناءًا على تحليل التضارب والاختلاف ما بين تواريخ الضبط الرسمية التي سُطرت في محاضر الضبط وما بين تاريخ الضبط الفعلي الذي أفاد به المتهمون أمام النيابة أثناء التحقيق معهم وحساب المدة الزمنية الفاصلة بين تاريخ الضبط الفعلي وتاريخ العرض على النيابة، واعتبرنا هذه المدة الزمنية هي فترة الاختفاء القسري، وذلك استنادًا إلى نص المادة 36 من قانون الإجراءات والتي تفيد بوجوب عرض المتهم على النيابة في خلال 24 ساعة.

إلي جانب هذا، ظهر استناد سلطات الضبط في هذه القضية في بعض الحالات إلى قانون الارهاب الذي يتيح لسلطات التحقيق التحفظ على المتهمين على ذمة قضايا إرهاب لمدة تتجاوز الأسبوعين وقابلة للتمديد وذلك بعد إصدار  “مذكرة تحفظ ” من المحامي العام، إلا أن الجبهة المصرية تعتبر أن الحالات المسجلة حقوقيًا هي إختفاء قسري صريح، أولًا لعدم احتواء الأوراق الرسمية على مذكرة التحفظ المنصوص عليها في قانون الإرهاب، وثانيا لعدم شرعنة الانتهاكات المترتبة عن طريق إصدار قوانين ترسخ للانتهاكات والاستثناءات تحت ذريعة الحرب على الإرهاب.

أمثلة على تعرض محبوسين في هذه القضية للإخفاء القسري:

رامى رمضان جمال الدين تم إلقاء القبض عليه من منزله بالمنيا في 10 / 9 / 2020 ولم يظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا إلا في 21 / 9 / 2020 أي بعد مرور 10 أيام قضاها فى قسم شرطة الزاوية الحمراء ثم معسكر الجبل الأحمر.

عبدالرحمن محمد العربى محمود ألقي القبض عليه من محل عمله بالسويس في 18 / 9 / 2020 ولم يظهر أمام النيابة إلا في يوم 29 / 9 / 2020 أي بعد مرور 10 أيام قضاها في مقر الأمن الوطنى فى السويس

ولم يسلم أمين الشرطة ناصر صبرى على ابراهيم رضوان من الاختفاء القسري أيضا فقد تم القاء القبض عليه بسبب مشادة بينه وبين مخبر في الأمن الوطني يوم 20 / 9 / 2020 وتم اصطحابه الى مقر الأمن الوطنى بنويبع ليختفي هناك لمدة 7 أيام الى أن ظهر أمام نيابة أمن الدولة في 28 / 9 / 2020 ليتم التحقيق معه على ذمة القضية موضوع التقرير. 

على شعبان محمد عبد المقصود ألقت قوات الأمن القبض عليه من منزله في 25 / 9 / 2020 وتم اصطحابه الى نقطة شرطة العطفة ثم معسكر الكيلو 10 ونص ليختفي هناك لمدة 7 أيام الى أن يظهر أمام النيابة في 3 / 10 / 2020

محمد حمدى عبد الله شهاب تم إلقاء القبض عليه عشوائيًا من الشارع في 25 / 9 / 2020 ولم يظهر أمام النيابة إلا في 3 / 10 / 2020 أي بعد مرور 7 أيام قضاهم في مركز شرطة أبو النمرس

 أيوب ثابت على أيوب فقد ألقي القبض عليه من الشارع في 20 / 9 / 2020 وتم اصطحابه الى قسم شرطة البساتين ثم معسكر الجبل الأحمر الى أن تم عرضه على نيابة أمن الدولة يوم 26 / 9 / 2020 أي بعد مرور 5 أيام من تاريخ الضبط 

 وثقت الجبهة المصرية تعرض 150 متهم من أصل 161 الذين وثقت حالتهم للإختفاء القسري 


بالرغم من نص الدستور الواضح في وجوب تقديم المتهم إلى سلطة التحقيق في غضون أربع وعشرين ساعة  إلا أن أغلب  المتهمين في هذه القضية قد تعرضوا للاختفاء القسري على يد ضباط وموظفين تابعين لوزارة الداخلية، فقد تعرض 150 متهم من أصل 161 ممن وثقت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان أحوالهم إلى جريمة الاختفاء القسري، أي ما يقارب 93% من عدد إجمالي الموثق حالتهم، وذلك لمدد تراوحت بين اليوم الواحد إلى 20 يومًا، حددناها في هذا التقرير بناءًا على تحليل التضارب والاختلاف ما بين تواريخ الضبط الرسمية التي سُطرت في محاضر الضبط وما بين تاريخ الضبط الفعلي الذي أفاد به المتهمون أمام النيابة أثناء التحقيق معهم وحساب المدة الزمنية الفاصلة بين تاريخ الضبط الفعلي وتاريخ العرض على النيابة، واعتبرنا هذه المدة الزمنية هي فترة الاختفاء القسري، وذلك استنادًا إلى نص المادة 36 من قانون الإجراءات والتي تفيد بوجوب عرض المتهم على النيابة في خلال 24 ساعة.

إلي جانب هذا، ظهر استناد سلطات الضبط في هذه القضية في بعض الحالات إلى قانون الارهاب الذي يتيح لسلطات التحقيق التحفظ على المتهمين على ذمة قضايا إرهاب لمدة تتجاوز الأسبوعين وقابلة للتمديد وذلك بعد إصدار  “مذكرة تحفظ ” من المحامي العام، إلا أن الجبهة المصرية تعتبر أن الحالات المسجلة حقوقيًا هي إختفاء قسري صريح، أولًا لعدم احتواء الأوراق الرسمية على مذكرة التحفظ المنصوص عليها في قانون الإرهاب، وثانيا لعدم شرعنة الانتهاكات المترتبة عن طريق إصدار قوانين ترسخ للانتهاكات والاستثناءات تحت ذريعة الحرب على الإرهاب.


أمثلة على تعرض محبوسين في هذه القضية للإخفاء القسري:

رامى رمضان جمال الدين تم إلقاء القبض عليه من منزله بالمنيا في 10 / 9 / 2020 ولم يظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا إلا في 21 / 9 / 2020 أي بعد مرور 10 أيام قضاها فى قسم شرطة الزاوية الحمراء ثم معسكر الجبل الأحمر.


عبدالرحمن محمد العربى محمود ألقي القبض عليه من محل عمله بالسويس في 18 / 9 / 2020 ولم يظهر أمام النيابة إلا في يوم 29 / 9 / 2020 أي بعد مرور 10 أيام قضاها في مقر الأمن الوطنى فى السويس


ولم يسلم أمين الشرطة ناصر صبرى على ابراهيم رضوان من الاختفاء القسري أيضا فقد تم القاء القبض عليه بسبب مشادة بينه وبين مخبر في الأمن الوطني يوم 20 / 9 / 2020 وتم اصطحابه الى مقر الأمن الوطنى بنويبع ليختفي هناك لمدة 7 أيام الى أن ظهر أمام نيابة أمن الدولة في 28 / 9 / 2020 ليتم التحقيق معه على ذمة القضية موضوع التقرير.


على شعبان محمد عبد المقصود ألقت قوات الأمن القبض عليه من منزله في 25 / 9 / 2020 وتم اصطحابه الى نقطة شرطة العطفة ثم معسكر الكيلو 10 ونص ليختفي هناك لمدة 7 أيام الى أن يظهر أمام النيابة في 3 / 10 / 2020


محمد حمدى عبد الله شهاب تم إلقاء القبض عليه عشوائيًا من الشارع في 25 / 9 / 2020 ولم يظهر أمام النيابة إلا في 3 / 10 / 2020 أي بعد مرور 7 أيام قضاهم في مركز شرطة أبو النمرس


أيوب ثابت على أيوب فقد ألقي القبض عليه من الشارع في 20 / 9 / 2020 وتم اصطحابه الى قسم شرطة البساتين ثم معسكر الجبل الأحمر الى أن تم عرضه على نيابة أمن الدولة يوم 26 / 9 / 2020 أي بعد مرور 5 أيام من تاريخ الضبط

وثقت الجبهة المصرية تعرض 150 متهم من أصل 161 الذين وثقت حالتهم للإختفاء القسري  


أفاد 33 متهما من أصل 161 متهم رصدت الجبهة حالتهم لتعرضهم للتعذيب على يد موظفي وضباط الداخلية أثناء إحتجازهم بشكل غير رسمي قبل عرضهم على النيابة،وأثناء القبض عليهم.

أفاد حمدى محمد بيومى محمد أنه أثناء احتجازه والتحقيق معه داخل مقر الأمن الوطني بالأقصر تم التعدي عليه أثناء التحقيق بالضرب والسب وتم ربطه بين ثلاث كراسى والتعدى عليه بالكهرباء وتجريده من ملابسه. 

أفاد أيضًا يوسف جمال مصطفى عطالله الدقاق انه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه بشكل غير رسمي داخل مقر الأمن الوطني بالسويس ” ضربونى وكهربوني فى اماكن حساسة”.

اما طالب الصف الاول الثانوي محمد محمود عبد المجيد عبد الظاهر، 17 عاما، فقد تعرض أثناء احتجازه في مقر الأمن الأمن الوطنى فى الأقصر للضرب في جسده وضربه على الوجه. 

وأيضا محمد أحمد عبد الغنى محمد تم التعدى عليه بالضرب أثناء القبض عليه وضربه بعصا على رأسه .

انتهاكات ضد القصر والأطفال

لم تقف الانتهاكات في هذه القضية عند حد البالغين، بل طالت أيضا الاطفال والقصر ما دون الثمانية عشر عاما، وقد عرّفت اتفاقية حقوق الطفل الملزمة لمصر في مادتها الأولى الطفل على أنه الإنسان الذي لم يبلغ سن الثامنة عشر، كما ينص قانون الطفل المصري على عدد من الحقوق منها


وبسبب إصرار المشرع على نص المادة 122 من قانون الطفل والتي تسمح بمحاكمة الاطفال الاكبر من 15 عاما أمام محكمة الجنايات ومحكمة أمن الدولة العليا فقد عُرض التسعة الاطفال الذين رصدت الجبهة احوالهم أمام نيابة أمن الدولة العليا بدلا من محاكمتهم أمام محكمة الأسرة، وعلى الرغم من ذلك  وبالمخالفة للقانون ذاته فقد عُرض الطفل محمد أحمد عبد التواب امام، 14 عاما، أمام نيابة أمن الدولة العليا. 

وتجدر الاشارة الى ان الجبهة المصرية قامت في بيان منفصل بالحديث عن إلقاء القبض عن عدد من الأطفال منهم طفلين (11و12 عاما) من أسوان، بجانب 8 أطفال في أطفيح تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا .

ويفيد محمود حسين جمال، 17 عاما، أمام النيابة أنا اتقبض عليه يوم 22 / 9 اخذوني من البيت وغمونى وحققوا معايا اني اخوان و هنزل مظاهرات وضربونى وكهربني فى اماكن حساسة 

خاتمة

بعد عام من أكبر حملة أمنية استهدفت مئات المواطنين نتائج القبض العشوائي في 20 سبتمبر 2019 على اثر احتجاجات شعبية عفوية، مازال عشرات منهم حتي لحظة كتابة هذه السطور قيد الاحتجاز بل ويتم تدويرهم في قضايا جديدة، تجدد السلطات تأكيدها على بطشها وقمعها للحقوق والحريات، وتقوم هذا العام في إطار شهر سبتمبر بالقائها القبض على أكثر من 1400 شخصًا في إطار تظاهرات والدعوات لتظاهرات في 20 سبتمبر 2020 ليأخذوا هؤلاء المواطنون دورهم في التعرض لتجربة الاحتجاز القاسية فضلًا عن مواجهتهم لانتهاكات مروعة مثل الإخفاء القسري والتعذيب من قبل السلطات الأمنية في إطار هذه التجربة، والتى تحدث برعاية وتواطؤ فج من السلطات القضائية، التي تقوم بإثبات أدلة إثبات الاتهام عليهم، وتصدر قرارات حبسهم وتستمر فيها دون أفق قريب في الإفراج عنهم وإنهاء احتجازهم التعسفي نتيجة اتهامهم بممارسة حق مشروع وهو الحق في التجمع والتعبير السلمي عن الرأي

بهذه الانتهاكات التي يبرزها التقرير، والتى يمكن القول بأنها انتهاكات جملة. يظهر بشكل واضح مدى تورط مؤسسات الدولة التنفيذية والقضائية في انتهاك حقوق المتهمين، مما يظهر بشكل جلي سعي هذه المؤسسات لحماية النظام السياسي الحاكم على حساب حقوق المواطنين ومبدأ سيادة القانون، الأمر الذي يطرح أسئلة جادة حول إمكانية إصلاح كل الإشكاليات المؤسسية في مرحلة تشريعية مغايرة، وانصاف هذا الكم من ضحايا الانتهاكات وحصولهم على حقوقهم وجبر الضرر الذي وقع عليهم

منظمة العفو الدولية: أوقفوا حملة الانتقام الصادمة ضد جماعة حقوقية مصرية رائدة


منظمة العفو الدولية: أوقفوا حملة الانتقام الصادمة ضد جماعة حقوقية مصرية رائدة


موقع منظمة العفو الدولية المحرر باللغة الإنجليزية / 20 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يتعين على السلطات في مصر إنهاء حملتها الانتقامية الشرسة ضد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، والإفراج الفوري وغير المشروط عن ثلاثة من كبار الموظفين الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي.

وجاءت الحملة بعد أن عقدت الجماعة إحاطة عن حقوق الإنسان مع 13 دبلوماسيًا غربيًا. جاسر عبد الرازق ، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمدافع المخضرم عن حقوق الإنسان ، هو ثالث موظف كبير يتم اعتقاله خلال خمسة أيام فقط.

وتدعو منظمة العفو الدولية الدول التي حضر ممثلوها الاجتماع في 3 نوفمبر / تشرين الثاني ، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وألمانيا ، إلى كسر صمتها ومطالبة مصر علناً بالإفراج عن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان وإنهاء قمعها الوحشي لمجتمع حقوق الإنسان.

"هذه حملة غير مسبوقة ضد مجتمع حقوق الإنسان ويمكن أن تتجاوز المبادرة المصرية للحقوق الشخصية لتبتلع المجموعات الشجاعة الأخرى المتبقية. قال فيليب لوثر ، مدير البحوث والدعوة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية ، إن الرد الفاتر من المجتمع الدولي يهدد بتشجيع السلطات المصرية ويرسل رسالة مرعبة إلى المجتمع المدني مفادها أنه لن يتم التسامح مع العمل في مجال حقوق الإنسان.

إن هذه الاعتقالات وحملة التشهير ضد المنظمة وادعاء الحكومة الباطل بأن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تعمل بشكل غير قانوني ، تظهر أن هذا هجوم منظم ومخطط جيدًا. إن اتهام موظفي المنظمات غير الحكومية "بالانضمام إلى جماعة إرهابية" هو اعتداء على المنظمة وقيم حقوق الإنسان التي تمثلها ".

بدأت حملة الانتقام بعد جلسة إحاطة مع دبلوماسيين في مكتب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. سفراء من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وسويسرا وكذلك القائمون بأعمال كندا والنرويج والسويد ونائب سفير المملكة المتحدة وممثلين عن المفوضية الأوروبية في حضر القاهرة. ونشر دبلوماسيون والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية صور الاجتماع على مواقع التواصل الاجتماعي.

رسوم ملفقة

في مساء يوم 19 نوفمبر / تشرين الثاني ، اعتقلت قوات الأمن في ثياب مدنية جاسر عبد الرازق من منزله في المعادي بالقاهرة. ومثل أمام نيابة أمن الدولة العليا الساعة 1:30 صباحاً وتم استجوابه بشأن تهم ملفقة تتعلق بـ "الإرهاب". ثم أمرت النيابة باحتجازه على ذمة المحاكمة لمدة 15 يومًا.

وفي وقت سابق من ذلك اليوم ، أمرت النيابة باحتجاز مدير وحدة العدالة الجنائية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية كريم النارة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في تهم مماثلة. اعتقلته قوات الأمن في 18 نوفمبر / تشرين الثاني في منتجع شاطئي في دهب ، جنوب سيناء ، حيث كان يقضي إجازة. اقتادوه إلى مكان لم يُكشف عنه واحتجزوه بمعزل عن العالم الخارجي لمدة 24 ساعة قبل عرضه على نيابة أمن الدولة العليا ، حيث تم استجوابه بشأن عمله بما في ذلك ظروف الاحتجاز وعقوبة الإعدام.

تم الاعتقال الأول في 15 نوفمبر ، عندما ألقت قوات الأمن القبض على المدير الإداري محمد بشير من منزله. بعد احتجازه قرابة 12 ساعة في منشأة خاضعة لسيطرة جهاز الأمن الوطني ، حيث تم استجوابه وهو معصوب العينين بشأن زيارة الدبلوماسيين وأعمال المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، اقتيد إلى نيابة أمن الدولة العليا ، التي أمرت باحتجازه على ذمة التحقيق.

تمت إضافة الثلاثة جميعًا إلى القضية رقم 855/2020 التي تضم العديد من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان ، وكثير منهم محتجز دون محاكمة منذ أكثر من عام. واحتجزت النيابة كلا من جاسر عبد الرازق وكريم النارة على ذمة التحقيق بتهمتي "الانضمام لجماعة إرهابية" و "نشر أخبار كاذبة" و "إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي". تم استجواب محمد بشير حول "ارتكاب جريمة تمويل الإرهاب" بالإضافة إلى التهم الثلاث الأخرى.

مضايقات مستمرة

هذه الحملة هي الأحدث في سلسلة من حملات القمع ضد المنظمات غير الحكومية منذ مداهمة 2011 ومحاكمة موظفين من خمس منظمات دولية ، والمعروفة باسم القضية 173 ، أو "قضية التمويل الأجنبي" في مصر. في عام 2013 ، أدين 43 موظفًا أجنبيًا ومصريًا بتهم العمل بشكل غير قانوني وتلقي تمويل أجنبي دون سلطات وأحكام بالسجن.

بعد سنوات من الضغط من قبل الحكومتين الأمريكية والألمانية ، في إعادة المحاكمة ،  برأت محكمة جنايات القاهرة جميع المتهمين في 2018 ، لكن التحقيقات الجنائية مستمرة ضد مجموعات المجتمع المدني المحلية. وكجزء من القضية ، يُمنع مؤسس المبادرة المصرية حسام بهجت من السفر منذ عام 2016 وتم تجميد أصوله. مُنع ما لا يقل عن 30 من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان من السفر وتم تجميد أصول تسعة.

ظلت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية واحدة من عدد قليل من منظمات حقوق الإنسان المستقلة التي استمرت بشجاعة في العمل في مصر. لا يزال باتريك جورج زكي ، الباحث في مجال حقوق النوع الاجتماعي في المبادرة المصرية ، محتجزًا تعسفيًا بعد اعتقاله في فبراير 2020 لدى عودته من الدراسة في إيطاليا.

قال فيليب لوثر: "هذا اختبار للمجتمع الدولي ، هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة وعلنية ، مدعومة بإجراءات قوية ، لمطالبة السلطات المصرية بإنهاء حملة القمع والإفراج عن جميع المعتقلين. إن عدم التصرف يهدد بقاء مجتمع حقوق الإنسان في مصر ".

خلفية

تأسست المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR) في عام 2002. وتستخدم المنظمة البحث والتوثيق والمساعدة القانونية والتقاضي الاستراتيجي والدعوة في عملها في مجال الحريات المدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والعدالة الجنائية. يشمل عملها الإبلاغ عن حقوق الأقليات الدينية في مصر ، وتوثيق العنف الطائفي ، وتمثيل أعضاء مجتمع LGBT + الذين يواجهون الملاحقة القضائية والدعوة إلى قانون الصحة العقلية. تعد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إحدى المنظمات الحقوقية القليلة العاملة في مجال العدالة البيئية في مصر.

المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة يندد اليوم الجمعة 20 نوفمبر 2020 بشغل العصابات فى مصر ·يجب ألا يكون هناك سجناء رأي في القرن الحادي والعشرين. لا يجوز القبض على احد لان لديه رأي سياسي ".

 


المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة يندد اليوم الجمعة 20 نوفمبر 2020 بشغل العصابات فى مصر


·يجب ألا يكون هناك سجناء رأي في القرن الحادي والعشرين. لا يجوز القبض على احد لان لديه رأي سياسي ".

"فُهمت بشكل غير صحيح".. تركي الحمد يتراجع ويحذف "تغريدة البخاري والقرآن"


"فُهمت بشكل غير صحيح".. تركي الحمد يتراجع ويحذف "تغريدة البخاري والقرآن"


بعد الضجة التي أثارها لاعتبار كتابه متناقضا مع القرآن، عاد الكاتب السعودي تركي الحمد لاعتبار البخاري من أعلام الإسلام وأن تغريدته السابقة "فهمت بشكل غير صحيح".

وفي تغريدة جديدة على موقع تويتر كتب الحمد أن مكانة البخاري، وجهوده، وتاريخه، وإنجازاته أمور لا يرقى إليها الشك.

وكان الحمد تعرض لهجوم عنيف على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدة اعتبر فيها صحيح البخاري متناقضا مع القرآن الكريم، قبل أن يقوم بحذفها.

وتحدث الحمد عن الصور المسيئة للنبي محمد والأزمة التي أثارتها، مطالبا بانتقاد "التراث الذي وفر المادة الحية لهذه الرسومات"، حسب تعبيره.

وكتب الحمد في التغريدة" قبل أن ننتقد الصور المسيئة لرسولنا الكريم، عليه السلام، علينا أن ننتقد تراثنا الذي وفر المادة الحية لهذه الرسومات، وأولها صحيح البخاري..من خلال هذا الكتاب، ومقارنته بالقرآن الكريم، أجد أنه يتناقض معه تماما."

وأثارت التغريدة غضبا وأطلق مغردون هاشتاغ "تركي الحمد يسيء للبخاري" ليتصدر المواضيع الأكثر تداولا على تويتر في السعودية.

وتسببت الرسوم الساخرة التي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية للنبي محمد في موجة غضب في دول إسلامية، واعتداءات على فرنسيين ومصالح فرنسية.

منظمة العفو الدولية.. نطالب السلطات في مصر إنهاء حملتها الانتقامية الشرسة ضد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين بالمبادرة الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي


منظمة العفو الدولية.. نطالب السلطات في مصر إنهاء حملتها الانتقامية الشرسة ضد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين بالمبادرة الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي

٢٠ نوفمبر ٢٠٢٠



تقرير مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي الامريكية تحت عنوان: ''دولارات للطغاة من رعاة السيسي الدوليون''.


تقرير مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي الامريكية تحت عنوان: ''دولارات للطغاة من رعاة السيسي الدوليون''.

استراتيجية الديكتاتور السيسي للحصول من العالم على أطنان من الدولارات ووقف أي مطالب دولية بإنهاء قمعة و استبداده وطغيانه ضد الشعب المصري بان هذا يتعارض مع المصالح الدولية وسلامة شعوب الكرة الأرضية بدعوى أنه يحمي باستبداده وقمعه للشعب المصرى العالم من الإرهاب والهجرة الغير شرعية


مرفق رابط تقرير مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي الامريكية

يتبع نظام الرئيس السيسي سياسة ثابتة تتمثل في ترسيخ نفسه في النظام المالي العالمي لمواءمة استقراره مع المصالح الاقتصادية للمنظمات الدولية والدول الغربية والشركات الخاصة. على الرغم من أن النظام يقوم بتسويق نفسه دوليًا باعتباره حصنًا ضد الإرهاب وتدفقات الهجرة غير الشرعية ، غالبًا ما تلقي هذه الرواية بظلالها على استراتيجية اقتصادية أساسية. إنها سياسة الاقتراض الثقيل التي تورط فاعلين دوليين في قمع النظام وزيادة الحرمان الاجتماعي للطبقات الدنيا والمتوسطة ، مما يؤدي بشكل فعال إلى عدم الاستقرار والتطرف العنيف - ليس فقط في مصر ، ولكن ربما أيضًا في جميع أنحاء المنطقة.  

سياسة الحكومة المتمثلة في ترسيخ نفسها في النظام المالي العالمي من ثلاثة مكونات. أولاً ، هناك اعتماد متزايد على القروض الخارجية لتمويل العمليات الحكومية ومشاريع البنية التحتية الضخمة. وهذا يشمل زيادة مفاجئة في السندات الحكومية قصيرة الأجل وأذون الخزانة ، أو "الأموال الساخنة ". ثانيًا ، جعلت الزيادة في صفقات السلاح منذ 2014 النظام ثالث أكبر عددمستورد عالمي للأسلحة بين عامي 2015 و 2019. أخيرًا ، أدى المستوى المرتفع للاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النفط والغاز في مصر إلى ربط الاستثمار الغربي طويل الأجل باستقرار النظام. توفر هذه العوامل أساسًا للاعتماد الدولي على النظام بسبب المصالح المالية. كما أنها توفر حوافز مباشرة للتواطؤ الدولي في القمع وتخلق عقبات أمام التحول الديمقراطي. في نهاية المطاف ، تؤدي هذه الاستراتيجية الاقتصادية إلى تفاقم التحديات طويلة الأجل مع آثار مزعزعة للاستقرار. عندما تستخدم تدفقات رأس المال الدولية لتمويل هيمنة الجيش على الاقتصاد المصري ، فإنها تسمح للأجهزة الأمنية بإحكام قبضتها على الدولة.         

تعتمد مصر بشدة على الديون لخلق التبعيات المالية بين النظام والجهات الفاعلة الدولية. شرع النظام في موجة اقتراض أدت إلى زيادة الدين الخارجي كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي للديون من 14.67 في المائة عام 2012 إلى 31.7 في المائة  بحلول الربع الأول من عام 2020 ، لتصل إلى 111.3 مليار دولار . كما ترافق هذا الانفجار في الديون مع نمو أسي في مستوى الحيازات الأجنبية من أدوات الخزانة المصرية قصيرة الأجل ، والتي ارتفعت من 60 مليون دولار في منتصف عام 2016 إلى 20 مليار دولار.في أكتوبر 2019. استطاع النظام جذب هذا التدفق لرأس المال قصير الأجل من خلال تقديم واحد من أعلى معدلات الفائدة في الأسواق الناشئة ، مع معدل عائد يحوم حول 13٪ اعتبارًا من يوليو 2020. وقد أكسب هذا مصر سمعة الدولة " محبوب الأسواق الناشئة " ، وانعكس ذلك في مستوى طلب المستثمرين على إصدار سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار . وهو الأكبر في تاريخ مصر ، حيث تجاوز الاكتتاب فيه 4.4 مرة ، مما يشير إلى ثقة المستثمرين في استقرار النظام.

للاقتراض الثقيل عدد من العواقب الوخيمة على مصر والمجتمع الدولي. أولاً ، يرسخ النظام في النظام المالي العالمي ، حيث تعتمد قدرته على سداد ديونه على بقاء النظام. هذا يعزل النظام عن الضغط الدولي لتخفيف قمعه. ستؤثر الاضطرابات في مصر بشكل مباشر على عائدات الحكومة حيث تتضاءل قدرة النظام على تحصيل الضرائب ، بالإضافة إلى قدرته على تجديد ديونه - مما يزيد من فرص التخلف عن السداد. ثانيًا ، تورط الدائنين الدوليين للنظام في تخصيصه للأموال العامة لإثراء النخب العسكرية من خلال مشاريع البنية التحتية الضخمة. يتم تمويل هذه المشاريع بشكل مباشر وغير مباشر من قبل ممولين ماليين دوليين (بما في ذلكالحلفاء الإقليميون والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي ).

يلعب فورة إنفاق النظام على السلاح ، ابتداءً من عام 2014 ، دورًا حاسمًا في تعزيز شبكة الأمان الدولية. تضاعفت واردات الأسلحة ثلاث مرات بين عامي 2014 و 2018 مقارنة بالفترة من 2009 إلى 2013. هذه زيادة قدرها 206 في المئة. لا تظهر وفرة مشتريات الأسلحة أي علامات على التراجع - مؤخرًا في يونيو 2020 ، كان النظام يجري محادثات مع إيطاليا بشأن صفقة أسلحة كبيرة بقيمة 9.8 مليار دولار . تعمل صناعة الأسلحة الغربية كمصدر رئيسي للإمداد - فرنسا وروسيا والولايات المتحدة هي أكبر الموردين. ولبت فرنسا وحدها 35٪ من طلب النظام على السلاح بين عامي 2015 و 2019.

في حين تشمل عمليات نقل الأسلحة الأسلحة التقليدية، وهي تشمل أيضا شراء معدات المراقبة و السيطرة على الحشود المعدات المستخدمة في مباشرة قمع الاحتجاجات. من الصعب تأكيد مصادر تمويل صفقات الأسلحة هذه - فهي لا تنعكس في أرقام ميزانية الدفاع الرسمية. ومع ذلك ، هناك بعض الأدلة على أن القروض الخارجية يتم استخدامها جزئيًا لهذا الغرض. على سبيل المثال ، في عام 2015 ، تم تمويل صفقة أسلحة بقيمة 5.2 مليار يورو - والتي شملت 24 طائرة مقاتلة من طراز رافائيل - بين مصر وفرنسا جزئيًابقرض حكومي فرنسي بقيمة 3.2 مليار يورو. وهذا يعني أن دافعي الضرائب الفرنسيين أقرضوا النظام المصري 3.2 مليار يورو لشراء أسلحة ، وسيدفعها دافعو الضرائب المصريون بفوائد. وهو ما يعكس عملية تخصيص الأموال العامة المصرية لأرباح صناعة السلاح الفرنسية. جعلت صفقات الأسلحة هذه النظام أحد كبار العملاء لمصنعي الأسلحة الغربيين ، مما أدى بشكل فعال إلى ربط الصناعات الدفاعية الغربية ببقاء النظام.

يترتب على تحول النظام إلى مستورد رئيسي للأسلحة نتيجتان رئيسيتان. أولاً ، تورط الدول الغربية وصناعة الدفاع - المورد الرئيسي لأجهزة المراقبة والسيطرة على الحشود - في قمع المعارضة الشعبية. ثانيًا ، يمنع استعداد الدول الغربية لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان والعمل ضدها. على سبيل المثال ، واصلت إيطاليا تزويد النظام بالسلاح حتى بعد تسمية خمسة من أفراد جهاز الأمن المصري في ديسمبر 2018 كمشتبه بهم في تعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني عام 2016. علاوة على ذلك ، تضاعفت مبيعات الأسلحة الإيطالية لمصر ثلاث مرات في عام 2019 ، والخططلسلسلة من صفقات الأسلحة لعام 2020 بإجمالي 11 مليار يورو. دفع استمرار تدفق الأسلحة من إيطاليا منظمة هيومن رايتس ووتش إلى الدعوة إلى وقف عمليات نقل الأسلحة الإيطالية ، مشيرة إلى مخاوف من أن الأسلحة الإيطالية تسهل الاستبداد. تمكّن دول مثل إيطاليا من القمع الشديد للنظام بطريقة تؤدي فقط إلى زيادة الاستقطاب السياسي ، وتثبيط آفاق الدمقرطة ، وتمركز سلطة الدولة في أيدي الأجهزة الأمنية.    

زيادة مستوى الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النفط والغاز في مصر هو عنصر آخر. يعتبر النظام حاليًا الوجهة الأفريقية الأولى للاستثمار الأجنبي المباشر ، حيث بلغت استثماراته 9 مليارات دولار في عام 2019. ويتوجه معظم الاستثمار إلى قطاع النفط والغاز ، والذي عززه اكتشاف حقل غاز الزهور في عام 2015 ، وهو الأكبر في مصر والبلد. البحر المتوسط. لمواصلة جذبالاستثمار الأجنبي المباشر في القطاع ، في عام 2019 قدم النظام عقودًا جديدة للتنقيب عن النفط والغاز بشروط مواتية للمستثمر. تسمح هذه الشروط الجديدة للمستثمر بالسيطرة على حصته من الإنتاج ، بدلاً من إجباره على بيعه للحكومة. حقل زهور ، وهو جزء من امتياز الشروق ، مملوك بشكل مشترك لشركة إيني - شركة النفط الإيطالية المملوكة للدولة - شركة بريتش بتروليوم وشركة روسنفت. تمتلك إيني حصة 50 بالمائة. بينما تقدر قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر المتراكم في هذا القطاع بالمليارات ، بلغ إجمالي استثمارات إيني في القطاع من 2015 إلى 2018 13 مليار دولار . إن طفرة الاستثمار الأجنبي في قطاع النفط والغاز المصري هي سياسة حكومية مدروسة. في 31 أغسطس ، أعرب الرئيس السيسي عن دعمهلتوسيع استثمارات إيني في البلاد. تزيد هذه الاستثمارات من اهتمام شركات الطاقة الدولية بالنظام ، وتربط استثمارات بمليارات الدولارات بخلوده.  

بالإضافة إلى الانعكاسات على الأمن والاستقرار ، تجعل هذه السياسات النظام المستفيد الرئيسي من نقل الثروة من الطبقتين الوسطى والدنيا إلى النخب العسكرية. يراكم النظام الأرباح من خلال الفوائد على القروض وصفقات الأسلحة وعائدات النفط والغاز - وكلها ممولة من قبل دافعي الضرائب المصري. كما أنه يضمن أن أي مطالب ناشئة لإرساء الديمقراطية سوف تتعارض مع المصالح الدولية ، مما يضمن بشكل أساسي بقاء النظام لفترة أطول بكثير مما كان سيحصل عليه بدون هذا الدعم السخي.