الأحد، 29 نوفمبر 2020

سبوبة إعادة السيسى مجلس الشورى الذي الغاه الشعب فى دستور 2014 لعدم جدواه


سبوبة إعادة السيسى مجلس الشورى الذي الغاه الشعب فى دستور 2014 لعدم جدواه

مكافأة رئيس المجلس تساوي ما يتقاضاه رئيس الوزراء شهريا والأعضاء عشرين ألف وإعفاء أي مبالغ تمنح للأعضاء من جميع أنواع الضرائب والرسوم


حددت لائحة مجلس الشيوخ الجديدة المعاملات المالية الخاصة بأعضاء المجلس وقيمتها. ونصت المادتان 283 و284 على أن يضع مكتب المجلس القواعد التنظيمية العامة المتعلقة بالتسهيلات التي تقدم لأعضاء المجلس بدعوى تمكينهم من القيام بمسئولياتهم، ويحدد المبالغ التي تقرر صرفها لهم كبدلات، كما يحدد القواعد الخاصة بعلاجهم، والمساعدات التي تقدم لهم ولأسرهم

تُعفى أي مبالغ تُدفع لأعضاء المجلس من جميع أنواع الضرائب والرسوم، ولا يجوز الحجز عليها أو التنازل عنها.

ويتقاضى عضو المجلس مكافأة شهرية مقدارها خمسة آلاف جنيه تستحق من تاريخ أدائه اليمين، وفى جميع الأحوال، لا يجوز أن يزيد مجموع ما يتقاضاه العضو من موازنة المجلس، تحت أي مسمى، عن أربعة أمثال المبلغ المذكور.

ويتقاضى رئيس المجلس مكافأة مساوية لمجموع ما يتقاضاه رئيس مجلس الوزراء، كما يتقاضى كل من وكيلي المجلس مكافأة مساوية لمجموع ما يتقاضاه الوزير.

هذا عدا رواتب التفرغ من عملهم ومعاشاتهم.

ووفقا الى مرسوم الجنرال عبدالفتاح السيسى الصادر يوم الخميس 26 ابريل 2018 بزيادة رواتب الوزراء والمسؤولين اصبح راتب الوزير طبقا للقانون 42 ألف جنيه، والمعاش 33 ألف جنيه، من دون إشارة لقيمة المكافآت.

قصة مأساة إنسانية تروى برسوم كاريكاتيرية أسس نظام حكم الاستبداد في مصر ومعاناة الشعب من حكم الحديد والنار والعسكرة و التمديد والتوريث والقمع الذى وصل الى حد اعتقال ثلاثة من مديري منظمة حقوقية بدعوى انهم ارهابيين عن قيامهم باستقبال سفراء ودبلوماسيين من سفارات 13 دولة أوروبية


من وراء القضبان

قصة القضية 855 / 2020 ارهاب بالكاريكاتير

قصة مأساة إنسانية تروى برسوم كاريكاتيرية أسس نظام حكم الاستبداد في مصر ومعاناة الشعب من حكم الحديد والنار والعسكرة و التمديد والتوريث والقمع الذى وصل الى حد اعتقال ثلاثة من مديري منظمة حقوقية بدعوى انهم ارهابيين عن قيامهم باستقبال سفراء ودبلوماسيين من سفارات 13 دولة أوروبية


موقع صحيفة ''هولندا الحرة'' / فى الاحد 29 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط

يروي الفنان الهولندى الهزلي ''ميلان هولسينغ'' فى صحيفة ''هولندا الحرة'' بالنص باللغة الهولندية التى هي إحدى اللغات الجرمانية الغربية. مصحوب بصور كاريكاتيرية. كما توجد نسخة باللغة الانجليزية. قصة نظام حكم الاستبداد فى مصر. وكيفية قيام سفراء ودبلوماسيين من سفارات 13 دولة أوروبية بالقاهرة بزيارة مقر مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' لاستعراض تدنى أوضاع حقوق الإنسان فى مصر. وقيام فرق الأمن بالقبض على ثلاثة مديرين بالمبادرة وتوجيه تهم الإرهاب ونشر اكاذيب إليهم فى القضية رقم 855 / 2020 ارهاب. انتقاما و تخويفا وإرهابا لنشطاء المجتمع المدنى بوهم اخافتهم عن القيام بدورهم الحقوقي وإحاطة المجتمع الدولى.

اعتقال ما يصل إلى 140 شخصًا بعد اندلاع أعمال عنف طائفية في قرية بصرة بالمنيا

مدى مصر

اعتقال ما يصل إلى 140 شخصًا بعد اندلاع أعمال عنف طائفية في قرية بصرة بالمنيا

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: جلسات مصاطب المصالحة العرفية مظهرية والمفترض علاج الأسباب الجذرية لحوادث العنف الطائفي المتكررة

بتوقيت مصر

 مدى مصر / في 29 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط

اعتقل ما يصل إلى 140 شخصًا بعد اندلاع أعمال عنف طائفية في قرية بصرة بالمنيا خلال الأيام الماضية ، وفقًا لمصدر مطلع تحدث إلى مدى مصر شريطة عدم الكشف عن هويته. واندلعت الاشتباكات بعد أن نشر شاب قبطي من القرية محتوى عبر الإنترنت اعتبره سكان القرية المسلمون مسيئًا للإسلام.

وبحسب عدد من المصادر الإخبارية والمصادر التي تحدثت إلى مدى مصر ، حاصر الأهالي الغاضبون كنيسة قرية أبو سيفي أثناء اندلاع الاشتباكات في الشوارع. وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اشتعال النيران في حظيرة يملكها بعض السكان ، في حين أظهرت مقاطع أخرى مجموعة من السكان الغاضبين وهم يلقون زجاجات حارقة على عدد من المنازل. لم يتمكن مدى مصر من التحقق من صحة الفيديوهات.

وقال المصدر إن حملة أمنية تبع ذلك ، حيث ألقت الشرطة القبض على ما بين 130 إلى 140 شخصًا ، بمن فيهم الشاب الذي يُزعم أنه نشر المحتوى وكذلك والده. ونقل المعتقلون إلى مركز شرطة ملوي حيث تم استجوابهم. وأشار المصدر إلى أنه تم الإفراج عن عدد من المعتقلين فيما تم إحالة آخرين إلى النيابة العامة ، دون أن يحدد الأعداد.

وكانت أبرشية ملوي قد أصدرت ، في وقت سابق اليوم الخميس ، بيانا حصل عليه مدى مصر ، أشارت فيه إلى الاشتباكات بعد "انتشار تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي تسيء إلى نبي الإسلام من حساب مسروق يعود في الأصل إلى أحد سكان القرية. " وقال البيان إن ماشية سُرقت ونُهبت متاجر قرويين مسيحيين في أعقاب الاشتباكات. وقال مصدر لـ``مدى مصر '' ، إن البيان شطب بعد وقت قصير من نشره بضغط من السلطات. 

وعقدت السلطات يوم الجمعة جلسة صلح عرفية بين سكان القرية لحل النزاع. وعقدت الجلسة وسط حضور أمني مكثف وضم محافظ المنيا ورؤساء القرى وبيت العائلة (مبادرة أطلقها الأزهر عام 2011 لاحتواء الخلافات الطائفية) ولجنة المصالحة وعدد من أعضاء مجلس الأعيان وأعضاء مجلس الشيوخ. مجلس النواب وممثلون عن الكنيسة القبطية والأزهر ووزارة الاوقاف.

ورداً على ذلك ، أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بياناً يوم الجمعة انتقدت فيه جلسات المصالحة العرفية ودعت إلى إيلاء مزيد من الاهتمام للأسباب الجذرية لحوادث العنف الطائفي المتكررة. وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "كانت استجابة الأجهزة الأمنية والقضائية نموذجية". واعتقلوا الشاب وعدد من المتظاهرين وعقدوا اجتماعا عاما في احدى مدارس القرية ... تكرر فيه الخطاب المعتاد بضرورة حكم القانون والحفاظ على التعايش بين ابناء المجتمع المحلي. دون معالجة جذور مشكلة التمييز الممنهج ضد المسيحيين المصريين ، والتهميش الاقتصادي والاجتماعي للمناطق المعروفة بالعنف الطائفي ، مثل محافظة المنيا ".

في عام 2015 ، أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية دراسة تتبع وتحليل استخدام جلسات المصالحة العرفية في أعقاب حوادث العنف الطائفي ، وخلصت إلى أن هذه الممارسة "أدت إلى انتهاكات جسيمة ضد المسيحيين المصريين ، وأدت بشكل غير مباشر إلى إعادة إنتاج نفس جذور العنف الطائفي. " وأوصت الدراسة بإدراج الجلسات العرفية في الإطار القانوني المؤسسي الرسمي من أجل معالجة القضية بشكل صحيح.

مدى مصر

فرنسا.. إصابة أكثر من 60 شرطيا واعتقال عشرات المتظاهرين في الاحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"


فرنسا.. إصابة أكثر من 60 شرطيا واعتقال عشرات المتظاهرين في الاحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"


أسفرت الاحتجاجات التي شهدتها المدن الفرنسية، أمس السبت،  ضد مشروع قانون "الأمن الشامل"، عن إصابة 62 شرطيا، فيما تم اعتقال أكثر من 80 متظاهرا.

وقالت وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، إن 23 شرطيا أصيبوا خلال احتجاجات في باريس، فيما أصيب 39 آخرين في المدن الأخرى.

وانتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مساء السبت تظهر مجموعات من المتظاهرين وهم يضربون عناصر من الدرك الفرنسي.

في الوقت نفسه، قالت وزارة الداخلية إن متظاهرين، توجهوا بشكوى لدى الإدارة العامة للشرطة، حول استخدام عناصر الدرك العنف ضد المحتجين.

وشهدت مدن فرنسية، أمس السبت، مظاهرات حاشدة تنديدا بقانون "الأمن الشامل"، في ظل أزمة قضية جديدة عن العنف الذي يمارسه بعض عناصر الشرطة.

وتنص المادة 24 من القانون المذكور، التي تركز عليها الاهتمام، على عقوبة بالسجن سنة ودفع غرامة قدرها 45 ألف يورو، في حال نشر صور أو بث مقاطع لعناصر من الشرطة والدرك بدافع "سوء النية".

كما يحتج المعترضون على تقنين استخدام قوات الأمن للطائرات المسيرة وكاميرات المراقبة.

ويعتبر منظمو التحركات الاحتجاجية أن القانون هذا ينتهك الحريات في وقت كثرت فيه الشكاوى حول استخدام قوات الشرطة للعنف ضد المتظاهرين.


المصدر: تاس + فرانس 24

يوم مقال الكاتب مفيد فوزى تحت عنوان ''شىء من الخوف'' عن إرساء السيسي دولة القمع والاستبداد والمخابرات على طريقة عتريس


يوم مقال الكاتب مفيد فوزى تحت عنوان ''شىء من الخوف'' عن إرساء السيسي دولة القمع والاستبداد والمخابرات على طريقة عتريس

تمديد وتوريث مصر للسيسي ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد واصطناع البرلمانات والجمع بين السلطات باطل


فى مثل هذة الفترة قبل سنة فتح مقال للكاتب الصحفى مفيد فوزى نشر فى جريدة المصرى اليوم، تحت عنوان ''شىء من الخوف!''، يوم السبت 23 نوفمبر 2019، عليه أبواب كتيبة جهنم السيسي الاعلامية، التى انشغلت على مدار الأيام التالية فى السب والردح ضد مفيد فوزى، بعد ان انتقد مفيد فوزى فى المقال هيمنة جهاز المخابرات فى عهد الجنرال عبدالفتاح السيسي على المؤسسة الاعلامية بوهم غسل مخ الناس لقبول نظام حكم الذل والعسكرة والاستعباد من قائد الوطن، وطالب مفيد فوزي عبر مقالة في رسالة مبطنة الى الرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة عدم تدخل جهة سيادية في الإعلام بهذا النحو، والتعلم من فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التى خربت البلد بسبب هيمنة المخابرات فى عهدة على الإعلام، وعدم الاعتماد على وجوه إعلانية أكثر من كونها اعلامية ستؤدي الى انصراف الناس عن القنوات المصرية مرة أخرى لمشاهدة قنوات معادية، وقال فوزي: “ليس من المعقول أن يتولى رجال المخابرات السيادية إدارة الإعلام، واختيار الشخصيات في برامج التلفزيون لا يجب أن يُحدده جهاز سيادي، حيث إن برامج الجماهير وفق ذلك صارت مضحكة، ولا تمت بصلة للواقع، لأن المونتاج يحذف النقد، ويبيح (التطبيل) والنفاق، فكم أتمنى أن تُطلق يد الإعلام في مصر بلا قيود، وأن تظهر برامج الهواء مهما كان فيها (خربشة) للحكومة”. وتابع فوزي “الكتمان فيه سم قاتل، والإفصاح يبصر النظام، صحيح يعتريني شيء من الخوف عندما أبوح بكل ما أريد لإعلام بلدي، وهو إعلام وطني، حريته ضرورية ليرفع منسوب الوعي، ويُعيد الناس للشاشات، ولتكن منابر مختلفة، فبئس الشاشة الواحدة. لا تعيدوا خطأ عبد الناصر حين حرص النظام الشمولي على شاشة واحدة، فهرعوا إلى شاشات أخرى معادية بحثاً عن الحقيقة!”

,وجاء عنوان مقال مفيد فوزى وهو ''شىء من الخوف!'' تيمنا باسم فيلم مصرى يحمل نفس الاسم، ليثير عليه أكثر ضغينة كتيبة جهنم السيسي الاعلامية، مع كون القصة الفيلم تدور بقرية مصرية حيث يفرض عتريس (محمود مرسي) سلطته على أهالي القرية ويفرض عليهم الإتاوات، كان عتريس يحب فؤادة (شادية) منذ نعومة أظافرة ولكن فؤادة تتحدى عتريس بفتح الهويس الذي أغلقه عقاباً لأهل القرية. والفيلم به الكثير من الرمزية، فعتريس يرمز للحاكم الديكتاتور، وأهل القرية يرمزون للشعب الذي يقع تحت وطأة الطاغية، وفؤادة ترمز لمصر التي لم يستطيع الدكتاتور أن يهنأ بها. وأشار بعض النقاد إلى أن هذا الفيلم يرمز لفترة حكم جمال عبد الناصر، وأشار البعض الآخر أنه يرمز لأي حكم ديكتاتوري وطغيان وقهر عامة.


مرفق رابط مقال مفيد فوزى ''شىء من الخوف!''

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1445564


الجبهة المصرية لحقوق الإنسان: إضراب الناشطات السجينات في قضايا سياسية بالعنبر السياسي للسيدات بسجن القناطر عن الطعام احتجاجًا على اعتداءات إدارة السجن عليهن ونقلهن إلى عنبر السجينات فى قضايا مخدرات


الجبهة المصرية لحقوق الإنسان:

إضراب الناشطات السجينات في قضايا سياسية بالعنبر السياسي للسيدات بسجن القناطر عن الطعام احتجاجًا على اعتداءات إدارة السجن عليهن ونقلهن إلى عنبر السجينات فى قضايا مخدرات


موقع الجبهة المصرية لحقوق الإنسان / القاهرة فى الأحد 29 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط

قامت السجينات في "العنبر 1" الجناح السياسي للسيدات في سجن القناطر ، الإضراب عن الطعام اعتبارا من يوم الأحد الموافق 22 نوفمبر 2020 احتجاجا على الاعتداءات المروعة التي تعرضن لها من قبل إدارة السجن.

وقامت إدارة السجن ، منذ أربعة أيام ، بتفتيش الأجنحة ، تعرض خلالها المعتقلون للإهانات والعنف. تم تهجير خمسة منهم من عنبرهم إلى عنبر المخدرات. وتفاقمت الأزمة عندما اعترض المعتقلون على الأسلوب المهين المتمثل في تفتيش العراة وتهجير اثنين من زملائهم السجناء. وردت الإدارة بتشريد ثلاثة آخرين.

علاوة على ذلك ، قام اثنان من المخبرين - الذين تم تكليفهم فقط بالتعامل مع السجناء السياسيين - بالاعتداء على اثنين من السجناء لرفضهم النزوح خارج العنبر. أصيبت إحداهن في الرأس ، ورفضت إدارة السجن نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. ودفع ذلك المعتقلين إلى الإضراب عن العمل احتجاجا على عنف وإهانة تفتيش التعري بالإضافة إلى تهجير خمسة منهم خارج العنبر ، مطالبين بعودة النازحين ونقل زميلهم المصاب إلى المستشفى وكذلك تحسين العلاج داخل السجن.

والمعتقلون الذين نزحوا إلى جناح المخدرات هم: نادية عبد الهادي ، سمية ماهر ، بسمة رفعت ، إسراء خالد ، وسارة عبد الله. نادية عبد الهادي وسمية ماهر ممنوعان تمامًا من حق الزيارة ، والطريقة الوحيدة لمعرفة أخبارهن هي من خلال زيارات زملائهما المحتجزين في نفس العنبر ، ولكن الآن انقطعت أخبارهم ولا مجال لذلك. للعائلات لتأكيد رفاهيتهم.

تأتي هذه الهجمات على خلفية القيود المتزايدة على السجناء السياسيين. وبعد السماح بالزيارات في أغسطس الماضي ، تم تكليف رئيس جديد للتحقيقات بإدارة السجن. وضع قيودًا على كميات الطعام المسموح بها في الداخل أثناء الزيارات والمراسلات ، كما منع بعض السجناء من إرسال واستلام الرسائل. ضاعف ذلك من معاناة المعتقلين الذين يعتمدون على الطعام الذي يجلبه أهلهم أثناء الزيارات ، إلى جانب معاناة العائلات التي أجبرت على العودة بأشياء كانت قد أحضرتها لأقاربها المسجونين ، والتي لم يُسمح بمعظمها بالدخول. من قبل إدارة السجن. ويتراوح عدد الأسيرات في العنبر السياسي من عشرين إلى ثلاثين ، بعضهن محكوم عليهن ، وبعضهن رهن الحبس الاحتياطي.

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تنشر رصدها أبرز الانتهاكات ضد حقوق الإنسان مع المعتقلين في سجن ليمان طرة


الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تنشر رصدها أبرز الانتهاكات ضد حقوق الإنسان مع المعتقلين في سجن ليمان طرة


موقع الجبهة المصرية لحقوق الإنسان / مرفق الرابط

''اعتمدت الجبهة المصرية في إنشاء هذه الصفحة التعريفية على مقابلات شخصية مع محتجزين سابقين داخل سجن ليمان طرة، بالإضافة إلى الأخبار والتقارير المتعلقة بالسجن، والتي نشرتها منظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية. وتهدف الجبهة أن تقدم هذه الصفحة صورة عامة للجمهور عن حياة السجناء داخل هذا السجن.

بيانات السجن

يضم سجن طرة سبعة سجون فرعية، تم بنائها منذ حركة التوسعة التي قام بها السادات في 1977، ومن ضمنها ليمان 1 وليمان 2. ونصّت المادة الأولى والأولى مكرر من قانون تنظيم السجون رقم 396 لسنة 1956 على أنواع السجون، وذكرت أن الليمانات تنفذ فيها الأحكام الصادرة بالسجن المشدد على الرجال. بيد أنه تم إيداع محبوسين احتياطيًا، وبالمخالفة للقانون واللائحة، في عنابر خُصصت للسياسيين، بسجن ليمان طرة، مثل أحمد ماهر، ومحمد عادل، وأحمد دومة، وعلاء عبد الفتاح، وحمادة نوبي على ذمة قضايا خرق قانون التظاهر وقضية «مجلس الشورى» منذ عام 2013.

مرافق السجن

يعاني المحتجزون عند نقلهم إلى سجن ليمان طرة من احتجازهم فترة في غرفة «الإيراد» قبل تسكينهم، وبجانب المنع من الزيارة في أثناء تلك الفترة، فإن غرفة الإيراد مكدسة وظروف المعيشة بها صعبة، حيث لا تحتوي على أي أدوات للنظافة. وتصل هذه الظروف المعيشية الصعبة إلى أن السجناء في العنابر الأخرى يقومون بتجميع بواقي الطعام والجرائد القديمة ويعطونها للمحتجزين بغرفة الإيراد. 

تتوافر بعض الأطعمة في «الكانتين»، وتواجد لفترة محدودة في الكانتين اشتراك يتيح للسجناء اختيار وجبات يقوم بإعدادها السجن، لكن لم يستمر هذا الاشتراك سوى لمدة شهر تقريبًا، وكانت الأسعار مرتفعة بصورة مبالغ فيها مقارنة بأسعار السوق. وطبقًا لشهادة أهالي محتجز في سجن ليمان طرة، فإن المياه داخل السجن سيئة الجودة وتؤذي أسنان المحتجزين.

معاملة السجناء

يتعرّض المستجدون في السجن لما يُعرف بـ«التشريفة»، يقومون فيها بالزحف على الأرض، بين صفين من المخبرين، ويتعرضون في خلال هذا الزحف للركل والضرب والشتائم. ويذكر علاء عبد الفتاح أنه حضر واقعة تطوّرت فيها التشريفة بشكل غير مقصود، حيث توفي محتجز مسن، غالبًا كان يعاني من مرض في القلب، في منتصف التشريفة، وبالطبع لم يسأله أحد عن وضعه الصحي قبلها. كما يتعرّض السجناء، عند العودة من الجلسات أو في حالة الشك في حيازة أو تعاطي ممنوعات، إلى إجبارهم على التقيؤ أو التبرّز علنًا باستخدام مشروب يتضح أنه مزيج من عدة مكونات، من ضمنها زيت وماء وصابون (رابسو) ورماد سجائر.

تكرر مشهد وضع السجناء في حبس انفرادي ولفترات زمنية تخالف المادة 44 من قانون تنظيم السجون التي تنص على ألا تزيد مدة الحبس الانفرادي عن أسبوع، حيث ذكر سجين سابق لمنظمة العفو الدولية بأنه ظل في الحبس الانفرادي لمدة ثلاث سنوات، كذلك استمر أحمد دومة في محبسه الانفرادي لعدة سنوات، سواء في سجن ليمان طرة أو طرة تحقيق، وأيضًا علاء عبد الفتاح الذي ذكر أنه حين وصل سجن ليمان طرة تم نقله إلى عنبر سياسي 1/أ وهو عنبر للزنازين الانفرادية. كما يحتجز في زنزانة -صُممت للحبس الانفرادي- زياد العليمي وحسام مؤنس وهشام فؤاد، تحتوي على ثلاثة أسرّة ولا يمكن من ضيق الزنزانة أن يقف فيها سوى فرد واحد.

طبقًا لما ذكره عدد من السجناء السابقين وأهالي بعض السجناء لمنظمة العفو الدولية فإن سجن ليمان طرة يعد ضمن خمسة سجون في مصر يودع فيها المحكوم عليهم بالإعدام في الحبس الانفرادي لحين نقض الأحكام الصادرة ضدهم، أو تخفيفها، أو لحين تنفيذ تلك الأحكام. وذكر سجين سابق لمنظمة العفو الدولية أنه لا يوجد عنبر خاص للمحكوم عليهم بالإعدام في سجن ليمان طرة، ويتم وضعهم في زنازين انفرادية مخصصة للتأديب، ويُحرمون من وقت التريض خارج الزنازين، باستثناء دقائق قليلة كل أسبوع.

التريض

تعنتت إدارة السجن مع البعض فيما يخص الخروج للتريّض، ذكرت أسرة علاء عبد الفتاح أنه يتم منع المحتجزين في عنبر السياسيين من الخروج للتريّض أيام الإجازات، والتي أيضًا لا تُفتح فيها أبواب الزنزانات. وأشارت أسرة علاء إلى أن المحتجزين طالبوا بتحرير محضر رسمي مطالبين فيه بفتح الأبواب أيام الإجازة، إلا أن إدارة السجن تجاهلت مطالبهم.

أيضًا فيما يخص الخروج للتريّض، فهناك العديد من المحتجزين الذين يحصلون على ساعة واحدة فقط وتكون داخل العنبر، حيث لا يتعرضوا للشمس مطلقًا، وتكون عادةً في وقت لا يختلطوا فيه مع سجناء آخرين.

الرعاية الصحية

أعلنت إدارة السجن بأن الخدمات الطبية التي تقدمها مستشفى ليمان طرة متكاملة ومتطورة، وأوضح مدير مستشفى سجن طرة بأن الخدمات الطبية تُقدم على أكمل وجه لنزلاء السجن كافة. في نفس الوقت، كانت أسرة الطالب أحمد الخطيب تشكي من تدهور وضعه الصحي، وبدأت أسرته تلاحظ عليه بوادر إعياء ومرض في عام 2016 أثناء احتجازه في سجن ليمان طرة. وبعد العديد من المطالبات بتوقيع الكشف الطبي عليه، تم تشخيص حالته من قبل طبيب السجن بإصابته بـ«الأنيميا»، لكن لم يتم صرف العلاج اللازم له أو إجراء أي تحاليل طبية. اضطرت أسرة الخطيب، في ظل استمرار تدهور وضعه الصحي، إلى عمل التحاليل الطبية خارج السجن، ومن خلالها اشتبه الأطباء في إصابته بـ«سرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية»، وبالتالي تقدمت الأسرة بطلبات للسجن، وقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، وببلاغ للنائب العام، مطالبين بإجراء تحاليل «بذل النخاع» للتأكد من حالته الصحية. 

وعند تحويل الخطيب لمستشفى القصر العيني، أصدرت المستشفى تقريرًا مفاده إصابة الخطيب بـ«طفيل الليشمانيا»، وأكد التقرير على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث أن التأخر في العلاج يؤدي إلى مضاعفات خطرة قد تؤدي إلى الوفاة، مع ضرورة اتخاذ الإجراءات للحد من انتشار الوباء. طالبت أسرة الخطيب بالإفراج الصحي عنه نظرًا لخطورة وضعه وحاجته الملحّة لتلقي الرعاية الطبية الكافية، إلا أن إدارة السجن تجاهلت هذه المطالب حتى الآن، ولم تتخذ أي خطوات لتوقيع الكشف الطبي بمعرفة لجنة من الطب الشرعي، ليتمكن الخطيب من الحصول على حكم بالإفراج الصحي، وذلك رغم صدور قرار من محكمة القضاء الإداري بانتداب اللجنة المذكورة.

وفي ظل جائحة كورونا التي لم تنتهي بعد، يندد الكثير من الأهالي بالوضع الصحي المهدد لذويهم من المحتجزين، خاصة من يعانون من أمراض مزمنة. ومنهم النائب السابق زياد العليمي المحتجز في سجن ليمان طرة والذي يعاني من عدة أمراض، حيث أنه مصاب بمرض «الساركويدوزيس» وهو مرض مناعي نادر في الصدر، ينتج عن اضطراب في جهاز المناعة يؤدي إلي التهابات نشطة دائمة تشمل أعضاء كثيرة في الجسم مثل الرئتين والكبد والكلى والغدد الليمفاوية وغيرها، كما أنه يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وربو شُعَبي مزمن تزداد حدته مع النشاط الالتهابي للرئتين، كما يعاني العليمي من التهاب مزمن بأعصاب الطرفين. ومن ضمن العقبات التي يواجهها زياد العليمي داخل السجن، تعنت إدارة السجن في إجراء الفحوصات اللازمة لمتابعة حالة وتطور مرض «الساركويدوزيس» بشكل دوري، حيث يجب إجراء الفحوصات كل ستة شهور، كما لم يتم إجراء الأشعة اللازمة لحالته سوى مرة واحدة منذ بداية احتجازه.

الزيارة والمراسلات والاتصال بالعالم خارج السجن

تتم زيارات الأهالي لذويهم المحتجزين في غرفة واسعة يوجد بها سلكين حديديين بينهما متر، سلك من جهة السجين يليه مسافة متر، وسلك آخر من جهة الأهالي، في حين تتم بعض زيارات محتجزين في قضايا سياسية داخل مكتب ضابط الأمن الوطني في السجن وبحضوره.

تتعنت إدارة السجن في زيارة الأهالي لذويهم داخل السجن وفي إدخال الإعاشة للعديد منهم بالمخالفة للمادة (38) من قانون تنظيم السجون، حيث أوضح السجين المذكور سابقًا لمنظمة العفو الدولية أنه خلال مدة احتجازه ممنوعًا من دخول أي كتب أو صحف أو مذياع، فكان الضباط المسؤولون يمنعوا دخولهم مع الزيارة التي يحضرها أهله. كما ذكر علاء عبد الفتاح بأن إدارة السجن منعت دخول ملابس ثقيلة أثناء الشتاء بحجة مخالفتها للوائح، وأنه تعرّض هو والمحتجزون على خلفية قضايا سياسية للمنع من الزيارة، وتقدم خالد داوود بعدة شكاوى للنيابة حول سوء الأوضاع داخل أماكن الاحتجاز، ومنع، دام لشهور، دخول أي متعلقات شخصية أو ملابس إلى محبسه.

ومع قرار تعليق الزيارات للسجون في مارس 2020 لمدة خمسة أشهر، عانى الكثير من الأهالي من انقطاع تواصلهم مع ذويهم داخل السجون، حيث أرسلت زوجة هشام فؤاد ووالدة حسام مؤنس – المحبوسان احتياطيًا على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا بـ «خلية الأمل» – تلغرافات للنائب العام للمطالبة بإخلاء سبيلهما، بعدما توقف ورود أي أخبار عنهم منذ تعليق الزيارات، بينما ذكرت والدة النائب السابق زياد العليمي، المحبوس احتياطيًا على ذمة نفس القضية، بأنها نجلها ذكر لها بحاجته لعلاج من حشرة البق داخل السجن، حيث علمت فيما بعد بأن الإدارة أحضرت شركة لابادة الحشرات، كما شكت من أنه لا تصلها خطاباته بانتظام منذ قرار تعليق الزيارات في ١٠ مارس ٢٠٢. أرسلت أسر كل من زياد العليمي وهشام فؤاد وحسام مؤنس مذكرات للنائب العام يطلبون فيها الحصول على الرسائل والاتصالات الهاتفية كما تنص لائحة السجون. وبداية من شهر يونيو ٢٠٢٠ تم السماح بتبادل الرسائل، ولكن بشكل غير منتظم، ولم يتم الاستجابة الى طلب المكالمات الهاتفية ولو على نفقة أسرهم.

وطبقًا لشهادة ذوي أحد المحتجزين، في ظل أزمة كورونا وتعليق الزيارات تم منع دخول الإعاشة من أطعمة أو ملابس لمدة ثلاثة أشهر. بعد ذلك، سمحت إدارة السجن بدخول الأطعمة، ولكن لم يُسمح بدخول الملابس. وبعد قرار عودة الزيارة، أصبحت تستغرق عشرين دقيقة فقط، ويكون مسموح بدخول شخص واحد فقط.

وفقًا لأسر عدد من المحتجزين في السجن، فمع عودة الزيارة في بداية شهر سبتمبر ٢٠٢٠ بعد انقطاع ستة أشهر كاملة منذ تعليق الزيارات بسبب أزمة الكورونا، أصبحت الزيارة لمدة ثلث ساعة فقط شهريًا، مسموح فيها لفرد واحد من أقارب الدرجة الاولي.

الإضراب عن الطعام

توفي في بداية عام 2020 مصطفى قاسم والذي أضرب عن الطعام مرات متكررة للإفراج عنه منذ الحكم عليه بـخمسة عشر عامًا في سبتمبر 2018، وكان مصطفى قد أضرب عن الطعام لمدة ثلاثة أشهر قبل وفاته، تلاها توقفه عن تناول السوائل التي كان يعتمد عليها منذ بداية إضرابه. تدهورت حالته الصحية بعد ذلك مما أدى إلى نقله إلى مستشفى ليمان طرة ومن بعدها إلى مستشفى المنيل الجامعي، والتي توفي بداخلها. واتهمت عائلة مصطفى قاسم، الذي كان يبلغ من العمر 64 عام، إدارة السجن بالإهمال الطبي المتعمد الذي أدى إلى وفاته.

بينما  أعلن سابقًا أحمد الخطيب إضرابه عن الطعام وامتناعه عن الزيارة بسبب سوء وضعه داخل مشفى الحميات بالعباسية، والتنكيل به، حيث كان ممنوعًا من دخول كتب أو أوراق، ومقيدًا في السرير من يده وقدمه، وممنوع من الحركة لمدة ساعة في اليوم، رغم ضرورة ذلك لتحسّن وضعه الصحي. كل ذلك على الرغم من إعلان اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية عدم وجود ممانعة من تلبية التماس أسرته بعلاجه بإحدى المستشفيات على نفقتهم الخاصة، أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج الصحي عنه.

وسبق وأن دخل في عام 2014 علاء عبد الفتاح، وأحمد دومة، وحمادة نوبي، وأحمد ماهر وآخرون في الإضراب عن الطعام لحين الإفراج عنهم، وكانوا محبوسين على ذمة قضايا خرق قانون التظاهر. وعلى الرغم من زيارة وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان للتأكد من اتخاذ الإجراءات القانونية الواجب اتباعها من قبل مصلحة السجون، ومتابعة الوضع الصحي للمضربين وتقديم الرعاية الواجبة لهم، كانت قد تدهورت الحالة الصحية لأحمد دومة الذي استمر إضرابه لمدة شهر قبل أن يضطر إلى فكه بسبب ذلك التدهور. حيث ذكرت هيئة الدفاع عنه أمام المحكمة بأن دومة: «حالته الصحية سيئة للغاية وفى تدهور تام، ومصاب بعدة مشاكل صحية فى الجهاز العصبى والحركى، كما أنه يجلس على كرسى متحرك ومهدد بالشلل أو الوفاة»، وأكدت هيئة الدفاع، قبل فك إضرابه، أنها تقدمت بطلب لمأمور سجن ليمان طرة لنقله للعلاج على نفقته الخاصة خارج مستشفى السجن، وأن المأمور قد وعدها بدراسة الطلب واستعجال السماح له بذلك، نظرًا لأن حالته لا تسمح ببقائه داخل مستشفى السجن لتدهور وضعه الصحي نتيجة الإضراب وعدم تلقي العلاج، إلا أنه لم يتم الاستجابة للطلب، وذلك رغم انضمام نقابة الأطباء في بيان لها لمطالبة السجن بضرورة سرعة نقله إلى مستشفى خارج السجن.

ومن إحدى حالات الإضراب عن الطعام الشهيرة بسجن ليمان طرة، كانت واقعة إضراب محمد سلطان، الذي أعلن إضرابه كليًا عن الطعام في يناير 2014 للمطالبة بإطلاق سراحه، والاعتراض على ظروف القبض عليه واحتجازه غير القانوني، واستمرّ إضرابه لأكثر من 450 يومًا قبل الإفراج عنه. خلال هذه الفترة، مارست إدارة السجن أنواع مختلفة من المساومة والضغط على محمد سلطان عدة مرات لفك إضرابه، وكانت أسرته تندد بخطورة وضعه الصحي وعدم تلقيه الرعاية الصحية اللازمة، حيث تدهورت صحته عدة مرات، وانتقل على إثر ذلك من محبسه الانفرادي إلى مستشفى ليمان طرة وبعدها إلى مستشفى القصر العيني عدة مرات نظرًا لسوء حالته الصحية، وذلك أدى في النهاية إلى قرار محمد سلطان بتحويل إضرابه إلى جزئي بعد مرور 361 يوم على إضرابه الكلي''.