الأحد، 21 فبراير 2021

إسرائيل ترحب بأول زيارة علنية لوزير مصري منذ خمس سنوات


تواصل شغل الثلاث ورقات لاحتواء الرئيس الأمريكي جو بايدن للتغاضي عن حكم شريعة الغاب فى مصر

إسرائيل ترحب بأول زيارة علنية لوزير مصري منذ خمس سنوات


يزور وزير الطاقة المصري طارق الملا، الأحد، إسرائيل، حيث يلتقي مع نظيره يوفال شتاينيتس لمناقشة التعاون في مجال الطاقة، حسبما أفاد مراسل "الحرة".

وفي تغريدة له، رحب شتاينيتس بزيارته  الملا، قائلا: "صديقي وزير الطاقة المصري طارق الملا أهلا بك في إسرائيل!"

وأضاف "هذه هي الزيارة الأولى من وزير مصري، ليس مسؤولا عن الخارجية، لإسرائيل منذ عقود".

يذكر أن هذه أول زيارة علنية لوزير مصري لإسرائيل منذ خمس سنوات، إذ كانت آخر زيارة لوزير الخارجية سامح شكري.

وأشارت مصادر إعلامية إسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن يلتقي الوزير المصري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وكانت مصر وإسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية أطلقت منتدى غاز شرق المتوسط الذي مقره القاهرة كمنظمة حكومية متعددة الأطراف خلال مراسم افتراضية استضافتها القاهرة في سبتمبر 2020، وانضمت إليه الإمارات بصفة مراقب في ديسمبر الماضي.

وتسعى مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة عبر المنتدى الذي يهدف لإنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسي.

بينما تأمل إسرائيل أن تعزز الروابط مع الجيران العرب عبر الترويج صادرات الغاز الطبيعي من منطقة شرق المتوسط.

ويوحد المنتدى الغرماء الإقليميين لتركيا، وهي في خلاف مرير مع عضوي الاتحاد الأوروبي اليونان وقبرص على خلفية حقوق التنقيب عن الغاز في المنطقة.

وكانت مصر بدأت استيراد الغاز الإسرائيلي في مطلع 2020 على احتمال إعادة تصديره إلى أوروبا وآسيا.

وزاد الاهتمام بسوق الطاقة في مصر بعد اكتشاف حقل ظهر البحري العملاق في 2015، مما شجع القاهرة للترويج لنفسها كمركز إقليمي.

وتسعى مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة عبر المنتدى الذي يهدف لإنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسي.

بينما تأمل إسرائيل أن تعزز الروابط مع الجيران العرب عبر الترويج صادرات الغاز الطبيعي من منطقة شرق المتوسط.

ويوحد المنتدى الغرماء الإقليميين لتركيا، وهي في خلاف مرير مع عضوي الاتحاد الأوروبي اليونان وقبرص على خلفية حقوق التنقيب عن الغاز في المنطقة.

وكانت مصر بدأت استيراد الغاز الإسرائيلي في مطلع 2020 على احتمال إعادة تصديره إلى أوروبا وآسيا.

وزاد الاهتمام بسوق الطاقة في مصر بعد اكتشاف حقل ظهر البحري العملاق في 2015، مما شجع القاهرة للترويج لنفسها كمركز إقليمي.

اليوم الاحد نظر دعوى مصرية ضد «فيسبوك» تطالب ما اسمته حذف الصفحات المحرضة ضد الدولة وإعادة الصفحات الداعمة للدولة المصرية


حجة محاربة الإرهاب من أجل تكميم الأفواه وصلت حتى الى أصحاب الرأي الحر على موقع فيسبوك

بعد قيام فيسبوك بحذف الصفحات الإلكترونية الحكومية وصيانة صفحات أصحاب الفكر والرأئ

اليوم الاحد نظر دعوى مصرية ضد «فيسبوك» تطالب ما اسمته حذف الصفحات المحرضة ضد الدولة وإعادة الصفحات الداعمة للدولة المصرية


تنظر محكمة القضاء الإداري اليوم الاحد 21 فبراير الدعوى المقامة من أحد المحسوبين على السلطات المصرية ضد مجلس إدارة الفيسبوك ورئيسها مارك زوكربيرج يطالب فيها بإصدار أمر ملزم لفيسبوك بحذف جميع الفيديوهات و الصفحات والمنشورات أصحاب الرأي التي اعتبروها ''ممولة من جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي''. وكذلك إلغاء جميع القرارات الصادرة من إدارة الفيسبوك فى وقت سابق بحذف الصفحات والمنشورات التي أسموها ''الداعمة للدولة المصرية ومؤسساتها والداعمة للاصطفاف الوطنى''. بزعم  ما اسموة الحفاظ على وحدة البلاد في مواجهة الإرهاب.

حال العالم العربي الآن.. قصة حب فتاة اسرائيلية مع شاب سورى تكللت بتمويل اسرائيل تطعيم الشعب السوري بلقاح كورونا دون أن يتزوج الحبيبين


حال العالم العربي الآن..

قصة حب فتاة اسرائيلية مع شاب سورى تكللت بتمويل اسرائيل تطعيم الشعب السوري بلقاح كورونا دون أن يتزوج الحبيبين


وهكذا تكللت قصة حب شابة إسرائيلية مع شاب سوري تعرفا على بعضهما عبر الإنترنت وتسللت عبر الحدود للوصول الية ووقعت فى براثن الجيش السوري وخضعت إلى تحقيقات مكثفة في سوريا للتأكد من أنها لا تعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية. عن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وسوريا توسطت فيها روسيا تضمنت قيام إسرائيل بتمويل تطعيم الشعب السوري بلقاح سبوتنيك الروسى ضد كورونا نظير إطلاق سراح الفتاة الاسرائيلية التي عادت الى إسرائيل خلال الساعات الماضية بصفقة المغبون بدون ان يتزوج الحبيبين.

وأكدت الفتاة الإسرائيلية فور عودتها الى إسرائيل بأن القبة الحديدية والأسلاك الشائكة والجيوش المتربصة وحقول الألغام وكاميرات المراقبة على الحدود بين سوريا واسرائيل لن تمنعها من معاودة اقتحامها للوصول الى حبيبها.

وحرص أطراف الصفقة على نفي البند السرى فيها بتمويل إسرائيل تطعيم الشعب السوري بلقاح سبوتنيك الروسى.

حيث نفى نظام الأسد النبأ قائلاً في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس السبت 20 فبراير. إن نشر وسائل الاعلام هذه التفاصيل يأتي في إطار "محاولة تصوير إسرائيل كدولة إنسانية".

فى حين نقلت صحيفة ''تايمز أوف إسرائيل'' الاسرائيلية المرفق الرابط الخاص بها توجية الصحفيون اسئلة الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التقارير الاعلامية التى تفيد موافقة إسرائيل على شراء لقاحات روسية ضد كورونا بقيمة مليون دولار كجزء من صفقة تأمين حرية الفتاة الاسرائيلية. ورفض نتنياهو الاجابة عن السؤال بدعوى أن أطراف الصفقة تعهدوا لروسيا وسيط الصفقة بتكتم بنودها. وقال: "لقد أحضرنا المرأة إلى المنزل. وأنا سعيد لأننا فعلنا ذلك. ولكن بعد ذلك لا أضيف شيئًا لأن هذا هو ما طلبته روسيا".

كما رفض وزير الدفاع بيني غانتس التعليق على ما إذا كانت إسرائيل تمول اللقاحات الروسية لسوريا.

أظننتم، ساعة السطو على الميراث، أن الحق مات؟! لم يمت بل هو آت!!

 


أظننتم، ساعة السطو على الميراث، أن الحق مات؟! لم يمت بل هو آت!!


هو من يبتدئ الخلق

وهم من يخلقون الخاتمات!

هو يعفو عن خطايانا

وهم لا يغفرون الحسنات!

هو يعطينا الحياة

دون إذلال

وهم، إن فاتنا القتل،

يمنون علينا بالوفاة!

شرط أن يكتب عزرائيل

إقراراً بقبض الروح

بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!

**

هم يجيئون بتفويض إلهي

وإن نحن ذهبنا لنصلي

للذي فوضهم

فاضت علينا الطلقات

واستفاضت قوة الأمن

بتفتيش الرئات

عن دعاء خائن مختبئ في السكرات

و برفع البصمات

عن أمانينا

وطارت عشرات الطائرات

لاعتقال الصلوات!

**

ربنا قال

بأن الأرض ميراث التقاة

فاتقينا وعملنا الصالحات

والذين انغمسوا في الموبقات

سرقوا ميراثنا منا

ولم يبقوا منه

سوى المعتقلات!

**

طفح الليل..

وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟

حين يأتي فجرنا عما قريب

يا طغاة

يتمنى خيرآم

لو أنه آان حصاة

أو غبارا في الفلاة

أو بقايا بعرة في أست شاة.

هيئوا آشف أمانيكم من الآن

فإن الفجر آت.

أظننتم، ساعة السطو على الميراث،

أن الحق مات؟!

لم يمت بل هو آت!!

.

احمد مطر

حال المثقفين والكُتاب هذه الأيام سيرا على درب السيسى



حال المثقفين والكُتاب هذه الأيام سيرا على درب السيسى


ومن اقوال السيسى المأثورة:

"الناس شبعت من الجوع، وشربت من العطش".

" الحكاية كانت كده واحنا كنا كده وبالرغم من كده عملنا كده وهى دى المعجزة''.

"اسمعوا كلامى انا بس''.

"أنا لو ينفع أتباع لتباع".

السبت، 20 فبراير 2021

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: الصحفي المصري المعتقل هشام عبدالعزيز يوشك على فقدان سمعه وبصره


المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا:

الصحفي المصري المعتقل هشام عبدالعزيز يوشك على فقدان سمعه وبصره


مرفق الرابط

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن استمرار السلطات المصرية في اعتقال الصحفي المصري والمنتج بقناة الجزيرة مباشر هشام عبد العزيز غريب رغم تدهور حالته الصحية، وتلفيق قضايا جديدة له يأتي ضمن خطة ممنهجة ومستمرة من النظام المصري لقمع حرية الرأي والتعبير وإخراس أي صوت للصحافة الحرة.

“تم التحقيق معه لمدة 5 ساعات تخللها تفتيش أجهزة المحمول وجهاز الحاسوب الشخصي الخاص به، وجوازات السفر وحقائب السفر الخاصة بزوجته وأولاده، ثم سحب جوازات الأسرة”

احتجاز تعسفي

وكانت السلطات المصرية قد احتجزت هشام وأسرته بمجرد وصولهم إلى مطار القاهرة بينما كانوا عائدين لقضاء أجازتهم السنوية في مصر بتاريخ 20-6-2019، حيث قام ضابط الجوازات بتوقيفهم واقتياد هشام إلى مكتب الأمن الوطني بمطار القاهرة، ثم تم التحقيق معه لمدة 5 ساعات تخللها تفتيش أجهزة المحمول وجهاز الحاسوب الشخصي الخاص به، وجوازات السفر وحقائب السفر الخاصة بزوجته وأولاده، ثم سحب جوازات سفرهم والسماح له بالرحيل بعد أخذ إقرار عليه بالعودة لمقر الأمن الوطني لاستلام الجوازات.

بعدها بساعات تلقى هشام مكالمة هاتفية من ضابط الأمن الوطني بمطار القاهرة يطلبون منه الحضور الفوري لاستلام جوازات السفر، وبمجرد وصوله، قام الأمن بتوقيفه ثم تعريضه إلى الاختفاء القسري لمدة ثلاثة أيام دون تمكينه من التواصل مع أي جهة، تعرض خلالها للتجويع والمعاملة المهينة حيث مُنع عنه الماء والطعام ومنع من دخول الحمام، وقام الأمن بأخذ حذائه وتمزيق ثيابه ليعرض على النيابة في حالة مزرية.

بعد ذلك تم عرض هشام على نيابة أمن الدولة العليا دون حضور محام والتي قامت بدورها بتوجيه التهم له جزافيا وإجباره على التوقيع على اتهامات ملفقة، بعد الاعتداء عليه بالسب والتهديد بإيذاء أسرته، وبعد انتهاء العرض على النيابة تعرض مجددا للاختفاء القسري، قبل أن يظهر في سجن “طرة تحقيق” على ذمة قضية قديمة قبل عام من اعتقاله برقم 1365 لعام 2018 حصر أمن دولة بتهمة الانتماء لجماعة محظورة، والتي ظل محتجزا على ذمتها احتياطيا، حتى صدر بشأنه قرار بإخلاء سبيله بكفالة ٢٠ ألف جنيه بتاريخ 5/12/2019.

إعادة الاعتقال ـ التدوير 

بعد قرار إخلاء سبيله نُقل هشام إلى قسم شرطة حدائق القبة لإنهاء الإجراءات، إلا أنه تعرض للاختفاء القسري مجددا لمدة شهر، ثم فوجئت الأسرة بظهوره في سجن طرة تحقيق على ذمة قضية جديدة تحت رقم 1956 لعام 2019، وصدور قرار من نيابة أمن الدولة بتجديد حبسه احتياطيا والذي استمر حتى الآن دون مبرر.

“هشام يعاني من (جلوكوما أو مياه زرقاء) ويعاني من ارتفاع شديد في ضغط العين، مما يسبب عتامة بالقرنية تستحيل معها الرؤية بوضوح، كما يعاني من تكلس شديد في عظمة الركاب بالأذن الوسطي، وهو مهدد بفقد السمع والبصر في حال استمرار احتجازه في تلك الظروف”

وذكرت المنظمة أنه وقبل التعرض للاعتقال أجرى هشام عمليتين جراحيتين في العين اليمني (جلوكوما أو مياه زرقاء) وكان يعاني من ارتفاع شديد في ضغط العين، مما يسبب عتامة بالقرنية تستحيل معها الرؤية بوضوح، وبعد الحبس وبسبب عدم إكمال علاجه أو الالتزام بأدويته تأثرت العين اليسرى أيضا، وهو الآن مهدد بفقد البصر كليا في حال استمرار احتجازه في الظروف الحالية وعدم تمكينه إكمال علاجه.

كما يعاني هشام من تكلس شديد في عظمة الركاب بالأذن الوسطي وهو يزداد تدريجيا وحذر طبيبه المعالج من خطورة إهمال علاجها أو إجراء أية جراحة في مكان غير مجهز لمثل تلك الحالات، وقد تقدمت الأسرة بالفعل بأكثر من التماس لإجراء جراحة لهشام خارج مستشفى السجن على نفقتها الخاصة، ولكن السلطات تعنتت دون مبرر حتى الآن.

ممارسات انتقامية ضد الصحفيين

وأكدت المنظمة أن السلطات المصرية لم تكف منذ الثالث من يوليو/ تموز 2013 عن قمع الصحفيين بشراسة، لتصبح مصر من أخطر الأماكن على مهنة الصحافة في العالم، حيث تعرض أكثر من 250 من العاملين بالمجال الإعلامي للاعتقال في مصر، أطلق سراح بعضهم بينما يستمر احتجاز 34 صحفيا على الأقل حتى الآن كما تعرض 11 صحفيا على الأقل للقتل برصاص الأجهزة الأمنية أثناء تغطيتهم لتظاهرات معارضة.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والجهات الأممية ذات الصلة بالتدخل العاجل لإلزام السلطات المصرية بإطلاق سراح الصحفي المعتقل هشام غريب، وتمكينه بشكل عاجل من إكمال علاجه، ووقف كافة الحملات الانتقامية ضد الصحفيين في مصر

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: رغم جرائم السيسي.. بايدن يخطط لبيعه مزيدا من الأسلحة


المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا:

رغم جرائم السيسي.. بايدن يخطط لبيعه مزيدا من الأسلحة


مرفق الرابط

جرائم السيسي مرت دون محاسبة

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا القرارات الأخيرة للحكومة الأمريكية بالموافقة على تصدير أسلحة ومعدات عسكرية إلى مصر رغم الانتهاكات اليومية الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها أجهزة الأمن المصرية، ويقين الولايات المتحدة من استخدام تلك المعدات في إرهاب الشعب المصري وارتكاب أبشع الجرائم دون محاسبة.

وأضافت المنظمة أن هذه الصفقة الضخمة التي تقارب قيمتها 200 مليون دولار تُبين عدم اتساق إدارة بايدن مع التصريحات التي اشتهرت بها حملته الانتخابية حول احترام حقوق الإنسان والسعي للانتصاف للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الأنظمة بحق شعوبها بما فيهم المعارضين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

 وذكرت المنظمة أن الخارجية الأمريكية نشرت بياناً قالت فيه إنها وافقت -بناء على طلب تقدمت به مصر- على بيع 168 صاروخا تكتيكيا من طراز “آر آي أم-116 ذو هيكل دوار” إلى مصر، وكذلك حاويات شحن وتخزين، ووثائق فنية، وخدمات دعم فني ولوجستي، في صفقة تبلغ قيمتها 197 مليون دولار أمريكي.

 ولفتت المنظمة إلى أن هذا الإعلان، الذي قدمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون) الشهادات المطلوبة لإخطار الكونغرس به، جاء بعد فترة قصيرة جداً من إعلان الناشط الأمريكي من أصول مصرية محمد سلطان قيام السلطات المصرية باعتقال بعض أقاربه وإخفائهم قسرياً في محاولة للانتقام من نشاطه المعارض لممارسات النظام المصري مع استمرار إخفاء والده صلاح سلطان الذي تم نقله من محبسه قبل حوالي 8 أشهر إلي مكان مجهول بعد أن قام محمد برفع دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد مسؤولين في النظام المصري أشرفوا على تعذيبه خلال فترة اعتقاله في مصر.

وكان محمد سلطان قد اعتقل داخل الأراضي المصرية في سبتمبر/أيلول 2013 وبعد حوالي عامين تم إطلاق سراحه بعد إضراب طويل عن الطعام اعتراضاً منه على عدم قانونية اعتقاله وتعريضه لسوء المعاملة وسوء أوضاع الاحتجاز، والذي لم يفرج عنه إلا بعد تنازله عن الجنسية المصرية.

 وأكدت المنظمة أن مثل هذه الصفقة تُظهر استعداد الإدارة الأمريكية الجديدة تقديم كامل الدعم للنظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي صاحب السجل الدموي والوحشي فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان وفق ما هو معلوم وموثق لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتقارير والإحصاءات الرسمية، كما تُبين إعلاء المصالح الاقتصادية والتجارية على مصالح المواطنين الأمريكيين أنفسهم، والذين قُتل منهم المعتقل مصطفى قاسم  داخل السجون المصرية نتيجة الإهمال الطبي.

 وشددت المنظمة على رفضها الكامل لهذه الصفقة داعية الكونغرس الأمريكي إلى إلغائها التزاما بقانون مراقبة تصدير الأسلحة الأمريكي (الصادر في 30 يونيو 1976، المدون في 22 USC الفصل 39) وربط أي تعاون أمني أو عسكري مع النظام المصري بتحقيق الأخير لتقدم حقيقي ملموس فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان.