الأحد، 28 مارس 2021

الرئيس الامريكى جو بايدن يوجه صفعة اهانة مؤلمة الى الجنرال الاستبدادى عبدالفتاح السيسى ردا على طغيانه... دعا 40 زعيماً لقمة التغير المناخي بينهم 4 ممثلين عن منطقة الشرق الأوسط وتجاهل دعوة السيسى


الرئيس الامريكى جو بايدن يوجه صفعة اهانة مؤلمة الى الجنرال الاستبدادى عبدالفتاح السيسى ردا على طغيانه

دعا 40 زعيماً لقمة التغير المناخي بينهم 4 ممثلين عن منطقة الشرق الأوسط وتجاهل دعوة السيسى

القائمة الكاملة لاسماء زعماء دول العالم المدعوين نقلا عن موقع البيت الأبيض


موقع البيت الأبيض الأمريكي / مرفق رابط الدعوة على موقع البيت الأبيض

دعا الرئيس الامريكى جو بايدن 40 من قادة العالم لحضور قمة القادة حول المناخ التي سيستضيفها يومي 22 و 23 أبريل. سيتم بث قمة القادة الافتراضية مباشرة للجمهور.

ومن بين المدعوين 4 ممثلين عن منطقة الشرق الأوسط، وهم: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتجاهل بايدن تماما دعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مما اعتبره المراقبون رسالة أخرى من بايدن الى السيسي للكف عن استبداده قبل أن يشرع فى اتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد طغيان السيسي، كما تجاهل بايدن دعوة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ودعا بدلا منه رئيس الإمارات رغم انة لا يشارك أصلا منذ فترة في أي فعاليات محلية أو دولية؛ نظراً إلى ظروفه المرَضية.

وقال البيت الأبيض كما هو مبين فى رابط موقع البيت الأبيض المرفق بان قمة القادة حول المناخ ستؤكد على الضرورة الملحة - والفوائد الاقتصادية - للعمل المناخي الأقوى. سيكون معلمًا رئيسيًا على الطريق إلى مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP26) في نوفمبر في غلاسكو.

في السنوات الأخيرة ، شدد العلماء على الحاجة إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الكواكب إلى 1.5 درجة مئوية من أجل درء أسوأ آثار تغير المناخ. سيكون الهدف الرئيسي لكل من قمة القادة و COP26 هو تحفيز الجهود التي تجعل هدف 1.5 درجة في متناول اليد. ستسلط القمة الضوء أيضًا على أمثلة حول كيفية قيام الطموح المناخي المعزز بإيجاد وظائف جيدة الأجر ، وتعزيز التقنيات المبتكرة ، ومساعدة البلدان الضعيفة على التكيف مع تأثيرات المناخ.

بحلول موعد القمة ، ستعلن الولايات المتحدة عن هدف طموح لانبعاثات 2030 كمساهمتها الجديدة المحددة وطنياً بموجب اتفاقية باريس. وحث الرئيس في دعوته القادة على استخدام القمة كفرصة لتوضيح كيف ستسهم بلدانهم أيضًا في تحقيق طموح مناخي أقوى.

ستعقد القمة مجددًا منتدى الاقتصادات الكبرى حول الطاقة والمناخ بقيادة الولايات المتحدة ، والذي يضم 17 دولة مسؤولة عن ما يقرب من 80 في المائة من الانبعاثات العالمية والناتج المحلي الإجمالي العالمي. كما دعا الرئيس رؤساء الدول الأخرى التي تظهر قيادة قوية في مجال المناخ ، أو معرضة بشكل خاص لتأثيرات المناخ ، أو ترسم مسارات مبتكرة لاقتصاد خالٍ من الصفر. كما سيشارك في القمة عدد صغير من رجال الأعمال وقادة المجتمع المدني.

تشمل الموضوعات الرئيسية للقمة ما يلي:

تحفيز الجهود التي تبذلها الاقتصادات الكبرى في العالم للحد من الانبعاثات خلال هذا العقد الحرج للحفاظ على الحد من ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية في متناول اليد.

تعبئة تمويل القطاعين العام والخاص لدفع التحول إلى صافي الصفر ومساعدة البلدان الضعيفة على التعامل مع تأثيرات المناخ. 

الفوائد الاقتصادية للعمل المناخي ، مع التركيز القوي على خلق فرص العمل ، وأهمية ضمان استفادة جميع المجتمعات والعمال من الانتقال إلى اقتصاد الطاقة النظيفة الجديد.

تحفيز التقنيات التحويلية التي يمكن أن تساعد في تقليل الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ ، مع خلق فرص اقتصادية جديدة هائلة وبناء صناعات المستقبل.

عرض الجهات الفاعلة دون الوطنية وغير الحكومية الملتزمة بالتعافي الأخضر ورؤية عادلة للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية ، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات الوطنية لتعزيز الطموح والقدرة على الصمود.

مناقشة فرص تعزيز القدرة على حماية الأرواح وسبل العيش من تأثيرات تغير المناخ ، والتصدي للتحديات الأمنية العالمية التي يفرضها تغير المناخ وتأثيره على الاستعداد ، ومعالجة دور الحلول القائمة على الطبيعة في تحقيق أهداف صافي الصفر بحلول عام 2050. 

سيتم توفير مزيد من التفاصيل حول جدول أعمال القمة ، والمشاركين الإضافيين ، والوصول إلى وسائل الإعلام ، والمشاهدة العامة في الأسابيع المقبلة.

ودعا الرئيس بايدن القادة التالية أسماؤهم للمشاركة في القمة:

رئيس الوزراء غاستون براون ، أنتيغوا وبربودا

الرئيس البرتو فرنانديز ، الأرجنتين 

رئيس الوزراء سكوت موريسون ، أستراليا    

رئيسة الوزراء الشيخة حسينة ، بنغلاديش

رئيس وزراء بوتان لوتاي تشيرينغ

الرئيس جاير بولسونارو ، البرازيل    

جاستن ترودو ، رئيس وزراء كندا          

الرئيس سيباستيان بينيرا ، شيلي 

الرئيس شي جين بينغ ، جمهورية الصين الشعبية    

الرئيس إيفان دوكي ماركيز ، كولومبيا    

الرئيس فيليكس تشيسكيدي ، جمهورية الكونغو الديمقراطية

رئيس الوزراء ميت فريدريكسن ، الدنمارك 

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين

رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون        

الرئيس علي بونغو أونديمبا ، الغابون        

المستشارة أنجيلا ميركل ، ألمانيا 

رئيس الوزراء ناريندرا مودي ، الهند    

جوكو ويدودو ، رئيس إندونيسيا      

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، إسرائيل

رئيس الوزراء ماريو دراجي ، إيطاليا    

رئيس الوزراء أندرو هولنس ، جامايكا

رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا ، اليابان  

رئيس كينيا أوهورو كينياتا      

الرئيس ديفيد كابوا ، جمهورية جزر مارشال

الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور ، المكسيك  

رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن ، نيوزيلندا

رئيس نيجيريا محمد بخاري        

رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ ، النرويج 

الرئيس أندريه دودا ، بولندا  

مون جاي إن ، رئيس جمهورية كوريا     

الرئيس فلاديمير بوتين ، روسيا الاتحادية  

الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، المملكة العربية السعودية

رئيس الوزراء لي هسين لونج ، سنغافورة

رئيسة جنوب إفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا 

رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ، إسبانيا

الرئيس رجب طيب أردوغان ، تركيا

رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

رئيس الوزراء بوريس جونسون ، المملكة المتحدة

الرئيس نجوين فو ترونج ، فيتنام    

###

بالفيديو.. مصرع ضابط شرطة عراقي وإصابة آخر خلال قيام تاجر مخدرات بتفجير نفسه بحزام ناسف فى عملية انتحارية فريدة من نوعها اثناء القبض علية

بالفيديو.. مصرع ضابط شرطة عراقي وإصابة آخر خلال قيام تاجر مخدرات بتفجير نفسه بحزام ناسف فى عملية انتحارية فريدة من نوعها اثناء القبض علية

لحظة قيام أخطر تاجر مخدرات في العاصمة بغداد، بتنفيذ عملية انتحارية نادرة لتاجر مخدرات ضد قوات الأمن، بتفجير نفسه وسط قوات الأمن أثناء محاولتها القبض عليه بعد مطاردته ومحاصرته فى طريق عام فجر أمس السبت، وظنت الشرطة استسلامه تحت وطأة رصاص الشرطة وعندما اقتربت منه لإلقاء القبض عليه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف وسط رجال الشرطة، وأسفرت ''العملية الاستشهادية'' الفريدة من نوعها لتاجر مخدرات، عن قتل تاجر المخدرات واستشهاد الضابط (سلمان داود كاظم المحياوي) وإصابة ضابط شرطة آخر".


السلطات المصرية تواصل سياسة ''اشمعنى انتم'' ضد إيطاليا قبل أيام من بدء محاكمة 4 ضباط شرطة مصريين بجهاز مباحث أمن الدولة المصري غيابيا أمام محكمة ايطالية بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني


السلطات المصرية تواصل سياسة ''اشمعنى انتم'' ضد إيطاليا قبل أيام من بدء محاكمة 4 ضباط شرطة مصريين بجهاز مباحث أمن الدولة المصري غيابيا أمام محكمة ايطالية بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني


تواصلت سياسة ''اشمعنى انتم'' التى اتبعتها السلطات المصرية عقب تدويل انهيار منظومة حقوق الإنسان فى مصر خلال ردها على 31 دولة فى العالم انتقدت في مفوضية جقوق الإنسان بجنيف اوضاع حقوق الانسان فى مصر رغم أن مواد دساتير وقوانين تلك الدول المتعلقة بالحريات تنفذ حرفيا وليست للزينة مثل مصر.

وقبل أيام من بدء محاكمة 4 ضباط شرطة مصريين بجهاز مباحث أمن الدولة المصري غيابيا أمام محكمة ايطالية فى شهر أبريل المقبل بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني فى مصر.

انتقدت السلطات المصرية عبر التلفزيون الحكومي السلطات الايطالية اليوم الاحد 28 مارس بدعوى القبض على نقابى مصرى يعمل فى ايطاليا. رغم أن عمليات القبض على عددا من المتظاهرين فى الدول الأوروبية أمر شائع فى كل ديمقراطيات العالم عندما تنحرف المظاهرة من سلمية الى عنف وشغب وتدمير. وهى اعتقالات يتم الإفراج عن أصحابها فى غضون ايام على ذمة قضايا أمام محاكم مستقلة. عكس أى شخص يتم القبض عليه فى مصر لمجرد ابداء الرأي ويودع السجن الى الأبد بعد تدويره فى قضايا جديدة عند انتهاء مدة الحبس الاحتياطي وقدرها عامين بدعوى كونه إرهابي عضو فى جماعة إرهابية وهمية.

حكم العسكر

 


حكم العسكر


بعد سلسلة من الحوادث العالمية والمحلية ومنها كارثة إغلاق قناة السويس على مدار حوالى اسبوع حتى الان والى اجل غير مسمى و كارثة قطار الصعيد وكارثة كوبرى فيصل الجديد الملاصق الى شرفات ونوافذ بيوت الناس ومساوئ حركة القطارات ومترو الأنفاق وباقي وسائل النقل العامة و سوء حال الطرق والكبارى لا يزال الجنرال الاستبدادي الذي اعتاد تقديم مذكرات الاعتقال ضد منتقديه يتولى وزارة النقل؟

مغزى بيان قادة جيوش أكثر من 12 دولة كبرى في العالم الصادر فجر اليوم الاحد ضد استخدام قوات الجيش في توطيد أركان أنظمة حكم العسكر والقمع والطغيان


مغزى بيان قادة جيوش أكثر من 12 دولة كبرى في العالم الصادر فجر اليوم الاحد ضد استخدام قوات الجيش في توطيد أركان أنظمة حكم العسكر والقمع والطغيان

البيان غير المسبوق الذى أصدره فجر اليوم الاحد 28 مارس 2021، قادة جيوش 12 دولة كبرى فى العالم، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية، حول استخدام القوات العسكرية في ميانمار (بورما) للقوة القاتلة ضد المتظاهرين المدنيين العزل خلال احتجاجاتهم السلمية ضد نظام حكم العسكر والقهر والقمع والاستبداد.
رسالة الى كل من يعنيه الأمر من طغاة فى الدول العسكرية الطاغوتية، خاصة طغاة الدول ذات النظم العسكرية الذين قاموا مطلع العام الماضى 2020 بإجراء تعديلات باطلة فى قانون الطوارئ و6 قوانين عسكرية فى دقائق معدودات بالإضافة الى تعديلات دستورية سابقة منحوا فيها الجيش سلطة مطاردة المدنيين والقبض عليهم والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا والمخالفات المدنية والمظاهرات والاحتجاجات السلمية البحتة، ونشر العقيدة العسكرية بدلا من الحكم المدنى بين الناس وفى المدارس والجامعات عبر مندوبون عن الجيش، وحضور مندوبون من الجيش والمخابرات وجهاز مباحث أمن الدولة والأجهزة الرقابية بعد عسكرتها كل اجتماع حكومي وكل اجتماع للمحافظين في سائر المحافظات، وكذلك الاجتماعات الشعبية الرسمية المتعلقة بتعديل الدستور والقوانين والإجراءات المدنية ومشاركتهم بالرأي الملزم فيها، وفرض الوصاية على ضباط وأفراد الجيش المتقاعدين ومنعهم من الترشح فى أى انتخابات سياسية أو حتى نقابية دون الحصول على تصريح مسبق في بدعة عسكرية مشوبة بالبطلان الدستوري غير موجودة فى العالم كله بما فيه من دول طاغوتية، وايضا منع ضباط وأفراد الجيش والشرطة من التصويت فى أى انتخابات عامة بالمخالفة للدستور وحكم سابق للمحكمة الدستورية العليا صادر عام 2013 وتمديد وتوريث الحكم فى الدستور الى الجنرال العسكرى الحاكم الطاغية وتمكينة من انتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وجعل الجيش بمثابة واصيا على الشعب وتنصيبة حاميا للدستور العسكرى لضمان استمرار وجود دستور العسكر وحمايتة من الشعب رغم ان دساتير الشعوب الحرة الشعب هو الذى يضعها ويحميها من الطغيان والعسكرة وليس الحكم العسكرى هو الذى يضع الدستور ويكلف الجيش بالهيمنة علية وحمايتة .
بأن زمن استخدام قوة الجيوش في توطيد أركان أنظمة حكم العسكر والقمع والطغيان بالباطل والبهتان ضد الشعوب المضطهدة قد ولى وانتهى ولن يبعث من قبر الظلم والطغيان من جديد.
وجاء نص بيان قادة جيوش 12 دولة كبرى فى العالم، في البيان المشترك النادر من نوعه الذي صدر، فجر اليوم الاحد مارس 2021 ونشر على صفحة السفارة الأمريكية في بورما المرفق الرابط الخاص بها: 
''بيان مشترك لقادة الدفاع في أستراليا ، وكندا ، وألمانيا ، واليونان ، وإيطاليا ، واليابان ، ومملكة الدنمارك ، ومملكة هولندا ، ونيوزيلندا ، وجمهورية كوريا ، والمملكة المتحدة ، والولايات المتحدة. الولايات الأمريكية.
بصفتنا رؤساء دفاع ، ندين استخدام القوة المميتة ضد الأشخاص العزل من قبل القوات المسلحة في ميانمار والأجهزة الأمنية المرتبطة بها. يتبع الجيش المحترف المعايير الدولية للسلوك وهو مسؤول عن حماية - وليس إيذاء - الأشخاص الذين يخدمونهم. ونحث القوات المسلحة في ميانمار على وقف العنف والعمل على استعادة الاحترام والمصداقية لشعب ميانمار الذي فقدته من خلال أفعاله''.
بواسطة البعثة الأمريكية فى بورما | فى 28 مارس 2021 |
وكانت وسائل الإعلام في ميانمار قد كشفت، أمس السبت، عن أن قوات الجيش والأمن المشتركة قد قتلت 93 شخصا في أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي (فبراير).
وكان المجلس العسكري في ميانمار قد حذر المواطنين من أن قوات الجيش ستطلق النار على المحتجين في رؤوسهم، حسبما أفادت رويترز، اول أمس الجمعة، نقلا عن التلفزيون الحكومي.


https://mm.usembassy.gov/joint-statement-of-chiefs-of-defense-condemning-military-sponsored-violence-in-myanmar/

السبت، 27 مارس 2021

فيديو.. نشوب حريق كبير في بعض المحلات التجارية المجاورة لمحطة قطار الشرقية




فيديو.. نشوب حريق كبير في بعض المحلات التجارية المجاورة لمحطة قطار الشرقية

المسيرة مستمرة

نشب حريق هائل بعد عصر اليوم السبت 27 مارس 2021 في بعض المحلات التجارية المجاورة لمحطة قطار "سكة حديد الزقازيق" بمحافظة الشرقية.

وسارعت سيارات الإطفاء والحماية المدنية والإسعاف لمكان الحادث، لمحاولة إخماد النيران ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً حول موقع الحريق.

الجنرال السيسي حول مصر الى سجن كبير وكدس السجون بستين ألف معتقل واستخدم أدوات قمعية وحشية مثل الاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء والاستيلاء على أصول المعارضين وحظر السفر والفصل من العمل والأهم من ذلك أنة أمن المجال العام بطريقة غير مسبوقة ويقوم بالتعامل مع جميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية من منظور أمني بحت


منظمة فجر الحقوقية الدولية:

الجنرال السيسي حول مصر الى سجن كبير وكدس السجون بستين ألف معتقل واستخدم أدوات قمعية وحشية مثل الاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء والاستيلاء على أصول المعارضين وحظر السفر والفصل من العمل والأهم من ذلك أنة أمن المجال العام بطريقة غير مسبوقة ويقوم بالتعامل مع جميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية من منظور أمني بحت

على الرئيس الامريكي بايدن الضغط على نظام حكم السيسي القمعي بعد ان حول نفسة الى ديكتاتور غير مسبوق فى تاريخ الطغاة


مرفق الرابط

في 16 فبراير ، داهمت قوات الأمن المصرية منازل ستة من أقارب الناشط المصري الأمريكي محمد سلطان واعتقلت اثنين منهم. قبل ذلك بأسابيع ، اعتقلت السلطات المصرية رسام الكاريكاتير أشرف حمدي ، الذي نشر مقطع فيديو ينتقد قوات الأمن المصرية في الذكرى العاشرة لانتفاضة يناير 2011.

منذ انقلاب اللواء عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 ، لم يتوقف اعتقال المواطنين بسبب نشاطهم السياسي في مصر ، في ما يمكن أن نطلق عليه "عصر السجناء السياسيين".

مثل أي نظام استبدادي قمعي ، يخشى نظام السيسي كل من يعارض حكمه ، حتى لو كان من الحلفاء الذين ساندوه في الانقلاب. بعض الذين دعموا الانقلاب هم الآن في السجن. يعتمد السيسي على أدوات قمعية وحشية مثل الاختفاء القسري ، والقتل خارج نطاق القضاء ، والاستيلاء على أصول المعارضين ، وحظر السفر ، وما إلى ذلك.

والأهم من ذلك أن السيسي أمن المجال العام بطريقة غير مسبوقة ، حيث يتم التعامل مع جميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية من منظور أمني بحت.

وبحسب بعض التقديرات ، يصل عدد المعتقلين السياسيين في مصر إلى حوالي 60 ألف شخص من مختلف الخلفيات السياسية والعقائدية ، وخاصة الإسلاميين ، الذين تم اعتقالهم خلال السنوات الثماني الماضية ، بالإضافة إلى مئات الأشخاص العاديين ، خاصة النساء والشباب والأطفال. ، الذين تم القبض عليهم دون ذنب أو جريمة. ومن بين هؤلاء ، توفي حوالي 1058 معتقلاً في السجون المصرية منذ يونيو 2013 ، عندما تولى السيسي السلطة ، حتى 2020 ، نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي أو الانتحار. لم يظهر القتل أي علامة على التراجع. في الشهرين الأولين من عام 2021 ، توفي 12 محتجزًا في الحجز.

مرت قضية المعتقلين السياسيين في مصر بعدد من التحولات والتغييرات. في الأشهر الأولى التي أعقبت انقلاب 2013 ، كان معظم المعتقلين السياسيين منتمين أو متعاطفين مع الحركات الإسلامية ، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين.

لكن مع مرور الوقت اتسعت خلفية المعتقلين لتشمل الرموز والنشطاء العلمانيين والليبراليين الذين لم يعارضوا الانقلاب. على نحو متزايد ، تم إغلاق الفضاء العام ، ولا يُسمح لأحد بالتظاهر أو الاعتراض على القمع السياسي. ويوجد العديد من الرموز بين المعتقلين السياسيين مثل علاء عبد الفتاح ، وأحمد دوما ، وخالد داود ، وإسراء عبد الفتاح ، وسلافة مجدي ، وسناء سيف ، وهدى عبد المنعم ، ومحمد القصاص ، وأحمد الباقر ، و. الآخرين.

على مدى السنوات الثماني الماضية ، ازدادت قضية المعتقلين سوءًا. لم يقدم النظام ولا المعارضة في الداخل أو الخارج حلاً جدياً لهذه القضية. كما أن الحكومات الغربية لم تمارس أي ضغوط جدية على نظام السيسي لوقف قمع المعارضين والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

على العكس من ذلك ، ظل الدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي من دول مثل فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة كما هو لنظام السيسي ، مما ساهم في تدهور أوضاع السجناء السياسيين. في الواقع ، يبدو أن بعض هذه الدول ، مثل الولايات المتحدة ، متواطئة في مأساة السجناء السياسيين في مصر. وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السيسي بأنه " الديكتاتور المفضل لديه" ، وهو ما فهمه السيسي على أنه ضوء أخضر أمريكي لفعل ما يشاء مع المعارضين السياسيين ، بما في ذلك الاعتقال وسوء المعاملة والإهمال في السجون.

وبالمثل ، لم تتحرك إدارة ترامب لإطلاق سراح المواطنين الأمريكيين من أصل مصري ، باستثناء الناشطة آية حجازي ، والتي جاءت بعد مطالب وضغوط من منظمات حقوقية دولية. حجازي حرة لكن لم يتم تعويضها بعد عن احتجازها لأكثر من ثلاث سنوات بين 2014 و 2017. كما توفي المواطن الأمريكي من أصل مصري ، مصطفى قاسم ، في سجن طرة سيئ السمعة بعد اعتقاله قرابة سبع سنوات. قبل وفاته ، أرسل قاسم رسالة إلى الرئيس ترامب ، الذي لم يفعل شيئًا لإنقاذ حياته.

مع وصول الإدارة الأمريكية الجديدة للرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض ، لم يعد من الممكن التزام الصمت حيال وحشية نظام السيسي ضد المعارضين السياسيين.

لن يتحسن موقف إدارة ترامب المخزي من قضية حقوق الإنسان في مصر دون جهد كبير وحقيقي من جانب إدارة بايدن في الأشهر المقبلة. لذلك ، من الضروري أن يضع الرئيس بايدن مطلبه بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين كركيزة مهمة في سياسته الخارجية تجاه مصر.

يجب على إدارة بايدن أيضًا إجراء مراجعة شاملة لعلاقتها الإستراتيجية مع نظام السيسي من أجل تصحيح الأخطاء المتراكمة التي ارتكبتها الإدارات الأمريكية السابقة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية في مصر. هناك طرق عديدة للقيام بذلك.

أولاً ، يحتاج المسؤولون الأمريكيون إلى إرسال رسائل واضحة وقوية إلى نظام السيسي مفادها أنه لن يتم التسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان.

ثانيًا ، يجب إجراء مراجعة للمساعدات العسكرية السنوية البالغة 1.3 مليار دولار التي قدمتها الولايات المتحدة لمصر ، من خلال ربط المساعدة بالتحسينات في سجل مصر في قضية حقوق الإنسان.

ثالثًا ، على إدارة بايدن الضغط على نظام السيسي للسماح للمنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان ، بما في ذلك المعهد الديمقراطي الوطني ، وهيومن رايتس ووتش ، ومنظمة العفو الدولية وغيرها ، بممارسة أنشطتها بحرية في مصر.

رابعًا ، يجب الإفراج الفوري عن المواطنين الأمريكيين من أصل مصري المحتجزين في سجون السيسي.

خامساً ، يجب أن يكون هناك مطالبة صريحة لا لبس فيها للسيسي بعدم الإضرار بأسر وأقارب الناشطين والمعارضين السياسيين. أخيرًا ، يجب تخصيص جزء أكبر من المساعدات الأمريكية لمصر لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية.

بعبارة أخرى ، هناك حاجة ماسة إلى نقلة نوعية في العلاقات الأمريكية المصرية بحيث تكون قضية حقوق الإنسان في قلب هذه العلاقات. إن استمرار هذه العلاقات يجب أن يكون مرتبطا بهذه القضية الحيوية لحقوق الإنسان ، حيث لم يعد من الممكن السكوت والتغاضي عن الانتهاكات.

هذا الأمر ليس مهمًا فقط لمصر لتصبح دولة مستقرة ومزدهرة تحترم شعبها العظيم ، ولكن أيضًا لكي تصبح حليفًا استراتيجيًا موثوقًا به يساهم في تحقيق مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. لذلك فإن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه إطلاق سراح المعتقلين والمعارضين السياسيين في مصر.

في حملته الانتخابية ، تعهد الرئيس بايدن بأنه لن يمنح السيسي " شيكًا على بياض " ولن يعتبره "ديكتاتوره المفضل" مثل ترامب. ما زلنا ننتظر أن تتحول هذه الكلمات إلى أفعال.